126- تفسير القرآن | سورة المائدة ١٠٥-١٠٨ | يوم ١٤٤٥/٥/١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:02بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:21ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك هذا اليوم هو اليوم الاول من الشهر الخامس من عام خمسة واربعين واربع مئة والف للهجرة
0:37نجلس هذا المجلس المبارك مع تفسير القرآن العظيم التي بين ايدينا سورة المائدة والايات هي الاية الرابعة بعد المدعى يقول الله سبحانه وتعالى واذا قيل لهم اي الكفار تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول
1:07قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا لما بين الله وابطل معتقدات هؤلاء الكفار في التحليل والتحريم في بهيمة الانعام لما قال ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام. ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب
1:30يعني اعتقاداتهم هذي كلها افتراء على الله وكذب واكثرهم لا يعقلون اكثرهم لا يعقلون. لما ابطل هذه المعتقدات التي عندهم بين انهم اذا دعوا للاسلام والى التوحيد والى العقيدة الصحيحة والى التشريع الاسلامي قالوا
1:54حسبنا ما وجدنا عليه ابائنا. يعني يكفينا ما نجد عليه اباءنا رد الله عليهم قال او لو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون يعني لو كان الاباء لا يعلمون شيئا ولا يهتدون تقتدون بهم هذا يسمى التقليد الاعمى
2:14تقليد على غير بينة وعلى غير دليل هذا اعتقاد تقليد اعمى ولذلك تجد اكثر يعني اكثر الناس الذين يعتقدون بعض المعتقدات الباطلة من البدع وغيرها. اذا جيت حاج وجيت تجادله في الدليل. يقول لك هذا وجدنا عليه اباء
2:33بان انا وجدنا عليه اباءنا او وجدنا الناس على هذا هذا ليس دليل شرعي لا يقبل عند الله. الدليل الشرعي في هو قول الله في القرآن وقول النبي صلى الله عليه وسلم في السنة فانت تمشي على نور وتسير بضياء ونور
2:55اما ان تقول هكذا وجدنا وهكذا وجدنا الله عاب عليهم ولم ولم يعني يسلم لهم هذا الامر لما قال وجدنا عليه اباءنا. قال او لو كان اباءهم لا لا يعلمون شيئا ولا يهتدون هذا غير صحيح
3:12بعد هذه الاية تأتي توجيهات للمؤمنين. ومثل ما ذكرنا في كم يعني لقاء انك هذي الخطابات ان الله عز وجل يخاطبك انت ينبغي ان تقف عندها وتتأملها اذا قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا قف عندها وهذي في السورة سورة المائدة كثير جدا ينادي الله المؤمنين بصفة الايمان
3:40ولما يناديك الله بصفة الايمان يحرك عندك هذا المعتقد الذي تعتقده وهو الايمان بالله والايمان بالقرآن والايمان بالرسول والايمان باليوم الاخر يذكرك بهذا الشيء انك من جملة المؤمنين ويقول يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم
4:01عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم هذه الاية ما معناها وقد يفهمها بعض الناس فهما خاطئا هذه الاية لما يقول الله سبحانه وتعالى عليكم انفسكم يعني الزم نفسك وهذب نفسك وحرص نفسك على الطاعة
4:23واجعل نفسك تشمل في الطاعات وتحافظ على ما امرك الله به وتبتعد عن ما نهاك الله عنه لان كلمة عليكم انفسكم معناها الزموا انفسكم بالاستقامة في طاعة الله سبحانه وتعالى
4:38يعني الله يأمرك بان نلتزم طاعة الله ان تقول امنت بالله ثم تستقيم على شرع الله طيب ما معنى لا يضركم من ضل اذا اهتديتم يعني لا يضركم اهل الضلال ولو كثروا على الارض
4:57ولو اعجبك كثرة الخبيث. ولو انتشر الارض الفساد على الارض لا يضرك كثرة الفساد الذي الذي يجب عليك ان تتمسك بدين الله وبشرعه حتى تلقى رب العالمين. هذا معنى الاية
5:14وبعض الناس يفهمها فهما خاطئا بحيث انه يرى انه يقول مثلا عليك نفسك وليس لك دخل في الاخرين. يعني يعطل شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيظن ان هذه الاية معناها انك تلزم نفسك
5:35والاخرين ما لك لا علاقة فيهم. شوف اللي يرتكب المنكرات المنكرات تسكت عنه. وتشوف الذي يقصر في الواجبات وتسكت عنه. ونقول لا من مما امرك الله به بالاستقامة والطاعة ان تمتثل امر الله
5:51ان تمتد امر الله وتجتنب انه نهي. ومن امر الله ان تأمر بالمعروف. والامر بالمعروف لا شك انه شعيرة من شعائر الاسلام ولكنه على درجات على درجات. النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول في قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه
6:11فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان فانت اذا ما عندك قدرة لا بيدك ولا بلسانك اقل الاحوال ان يتمعر وجهك وان تنكر بقلبك ولا ترضى بهذا الشيء. ولذلك الله سبحانه وتعالى ذم اليهود
6:32كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. لبئس ما كانوا يفعلون. يرون المنكر ويسكتون عنه ويرون الشخص الذي يرتكب المنكرات ويجالسونه ويضاحكونه ويمازحونه. وليس في قلبه مثقال ذرة على ان ينكر هذا الشيء
6:47هذا هو الذي لا لا يرضى الله به. لا يرضى الله به. ولذلك يقول جاء في الحديث اذا ظهر المنكر وانتشر وعما وعمت المنكرات الناس ثم لم يغيروا يوشك الله ان يعمهم بعذاب
7:05ما ليس لك قدرة انت يعني مثل ما ذكرنا. وهذا الذي ينبغي ان نفهم. حتى لا يأتي شخص يقول والله هذا المنكر او هذه المنكرات ما نستطيع عليها نقول ما نقول لك غيرها بيدك. ما عندك قدرة
7:22ولا بلسانك قد يكون ما عندك قدرة حتى باللسان لكن القلب ما احد يعذرك ما احد يعلم حتى الله لا يعلم من قلبه. قلب يعني شيء في نفسك انك تشوف المنكر وكأنه ليس بمنكر تنقلب عندك الموازين شوف المنكر تظن انه
7:39معروف هذا هو الذي ينبغي على كل مسلم ومسلمة ان يسلك هذا المسجد عليكم انفسكم لا يضركم من ضال اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون. يذكرك الله بانك سترجع الى الله
7:57وان الله سيحاسبك على اعمالك وعلى تقصيرك او على مبادرتك بالطاعات كل هذا الى الله مرجعكم فينبئكم ويخبركم بكل ما تعملونه ثم يجازيكم الجزاء على اعمالكم طيب هذا امر ان شاء الله واضح. لما يذكرك الله باليوم الاخر
8:22عشان نربط الايات بعضها ببعض كيف قال الى الله مرجعكم يعني بعد البعث وجزاء والحساب عند الله. قال الى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون. قال بعدها في الاية التي بعدها
8:37يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت الوصية اثنان ذوا عدل منكم. هذه الاية تتحدث عن اي شيء تتحدث عن وصية الوصية ان يوصي الانسان بعد موته. يوصي بالامور التي عليه
9:01ما حكم الوصية؟ هل هي يعني جائزة مستحبة ولا واجبة يقول الوصية قد تكون واجبة قد تكون مستحبة متى تكون واجبة؟ اذا انت عليك ديون لابد ان تكتم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يبيتن احدكم
9:23ثلاث فوق ثلاث يعني ثلاثة ايام الا ووصيته قد كتبها عند رأسه. يعني ما يجوز لك انت عندك ديون للناس الاخرين او قد تكون حقوق لله حقوق الله كالزكوات والصيام وغيره اذا عليك حقوق اذا لك او اذا عليك حقوق للاخرين يجب ان تكتب وتسجل
9:49تدون عندك على انها وصية تكتبها عندك ما تدري متى ينزل بك الموت او تكون الحقوق هذي لك انت. يكون بينت اشخاص او اعطيتهم مبالغ او نحو ذلك. وسجل كل هذه الاشياء
10:06هذي نسميها ماذا؟ نسميها وصية واجبة. ما يجوز التفريط فيها. النبي يقول لا تتجاوز ثلاثة ايام الا وقد كتبتها عند رأسك هناك وصية تبرع مستحبة هذه انت بالخيار تكتب ما تكتب هذه مستحبة
10:22ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اوصى للانسان عند موته ان يوصي بثلث ماله بربع ماله بخمس ماله باي شيء يوصي في وجوه في الاوقاف وغيرها. يوصي بوصية هذه مشروعة
10:37هنا الاية التي بين ايدينا حتى نفهمها فهما جيدا هذه حالة من حالات الوصايا وهي وصايا في السفر السفر هذي لها قصة لها قصة ولها سبب نزولها وذلك ان رجلا من الصحابة
10:57من بني سهم خرج مع اثنين وكانوا هؤلاء الاثنين نصارى ليسوا مسلمين تميم ابن اوس الداري وعدي ابن بدال راح خرجوا للتجارة ولما خرجوا التجارة هؤلاء الثلاثة السهم هذا المؤمن
11:17نزل به الموت شعر بالموت واذا معه مال يريد ان يشتغل فيه يتاجر فيه. فلما شعر بالموت هم قد نزلوا في مكان. قال لهم وهم غير مسلمين قال اوصيكم بما معي من المال والابل وغيرهم. ان تعيدوها لاولادهم
11:40ما في الا انتم. انا اشهد الله على انكم انتم تقومون بهذه الوصية وتعيدونها لاولادكم قالوا نعم. فتوفي ولما توفي اخذوا ما وراءه من الاموال ورجعوا فلما قلبوا هذه الاشياء فاذا فيها جام من فضة مخوص بذهب يعني الجام اناء من فضة
12:05ومخوص بذهب فاخذوا هذا الاناء واخفوه ثم باعوه فلما باعوه اخذوا هذا المال واعادوه لاهله. وقالوا هذا فلان فلان قد توفي. وهذا الذي تركهم. خذوه. امانة وقالوا هذا مال كل ولا بقي شيء سألوهم قالوا هذا
12:31لما سألوهم ودققوا معهم شكوا فيه فذهبوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله ان فلان مات. وترك هذا الذي ولكن نحن مطمئنين ان فيه شيء ناقص فيه
12:50فسألوهم عن هذا الجان الاناء وقالوا ما رأينا شيئا لما سألهم النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما جاء في هذه الاية لما شكوا فيهم قالوا تحلفون انكم ما وجدتوا هذا الشيء ولا رأيتموه فقالوا نحن
13:10فاذا حلفوا اذا حلفوا انهم ما رأوا هذا الشيء ثم ان اولياء الميت لا يزالون في شك منه فان اليمين تنقلب الى اولياء الميت ويقال انتم تحلفون انتم شككتم تحلفون وتطالبونهم بهذا الشيء
13:30حلف اولياء الميت على انهم يشكون في هؤلاء وانهم قد كذبوا وانهم قد اخفوا شيئا وبعد ايام وجد هذا الاناء يباع في مكة فلما سألوا هذا الذي يبيعه قال من اين تأتيت بهذا الاناء هذا الجام؟ قال اني اشتريت من تميم ابن اوس الداري وعدي
13:57فظهر انهم قد اخبوه وباعوه. اخفوه وباعوه. فنزلت هذه الاية. شف الاية الان. يقول سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم يعني الشهادة يعني الوصية شهادة يعني التي تقام على الوصية اذا اوصى يشهد اناس عليها. يقول شهادة بينكم
14:18اذا حضر احدكم الموت يعني اذا نزل به الموت الوصية ان يشهد اثنان هؤلاء اثنان ذوا عدن يعني اصحاب عدل وثقة ومقبولة شهادتهم يقول دوا عدل منكم يعني من المسلمين. طيب اذا لم يوجد من المسلمين مثل هذا مثل هذه الحالة. سافر وليس هناك معه من المسلمين احد
14:43ما في الا اثنين غير مسلمين. قال الله قال الله سبحانه وتعالى انا قال اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غير من غيركم يعني من غير المسلمين اذا الاية هنا تدل على شيء تدل على انه يجوز شهادة الكافر عند الضرورة. طيب
15:05غيركم قال ان انتم ظربتم في الارض يعني ظربتم يعني سافرتم في الارض فاصابتك فاصابتكم مصيبة الموت نزل بكم الموت قال تحبسونهما تحبسون من؟ الشاهدين يحبسونهما من بعد الصلاة صلاة ماذا
15:24قال اهل التفسير هي صلاة العصر لانها هي اكد الصلوات واعظمها عند الله الله يقول حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر هذه من الاماكن التي تعظم اما عند الكعبة
15:41او بعد صلاة العصر او نحو ذلك فيؤتى بهم ويحبسون بعد صلاة العصر وتطلب منهم اليمين. لان شككنا فيه. يقول من بعد الصلاة فيقسمان بالله. يعني يحلف ان اغتبتم اذا شكيتم فيه. اما اذا لم تشك فيهم خلاص تاخذ المال هذا
16:03وتترك وقال اذا ارتبت وشكيت انهم يحلفون ماذا؟ يقولون يقسمان بالله لا نشتري به ثمنا يعني لا بهذه الشهادة وبهذا المال ثمنا يعني نأخذ به ثمن ولا ولو كان ذا قربان يعني ولو كان الميت قريبا لنا
16:25ولا نكتم شهادة ولا نكتم شهادة الله يقولون هذه صفة الشهادة او صفة القسم يحلفون انهم ما اشتروا في هذه اليمين ولا بهذا الشيء ولا بهذي الشهادة ثمنا ولم يكتموا شهادة الله ثم قالوا ان كتمناها فاننا اذا لمن الآثمين
16:51هذا في جانب الشاهدين اذا كان ورثة الميت ما زالوا شاكين حتى يقول لك والله الكفار يحلفون لو تريد ان يحلفون الايمان اكثر من هذا حلال نقول توجه توجه اليمين للورثة. قال فان عثر على انه ما استحقا اثما
17:13قل فان تبين ان هؤلاء الذين شهدوا واتوا بما اوصى به الميت تبين وعثر على انه مستحقة اثما واتضح لهم الامر فاخران من الاولياء الميت يقومان مقامهما باليمين من مقامهما من الذين استحق عليهم الاوليان. يقول يقوم اثنين
17:41من الورثة فيقسمان بالله لشهادة ونحن احق من شهادة الله وما اعتدينا عليه ولم نظلمهم وانما شهدتنا احق من شهادة لان شهادتهم مشكوك فيها ونحن اولياء الميت نعرف ما لهم فلا
17:57الا على شيء مظاهر قبي يقول وما اعتديناه انا اذا لمن الظالمين ان اعتدينا في ذلك قال الله ذلك يعني هذه الحكم ليش حكم بهذا الحكم؟ قال ادنى واقرب ان يأتي الشهود ومن ومن اوصاهم الميت على وجه
18:18ولا يخفو شيئا ولا يجوز لهم ان يخفوا شيئا او يكتموا شيئا او يكذبوا في الشهادة وذلك ادنى ان يأتوا بالشهادة على وجهها او ان ترد ايمان بعد ايمان. يقول اذا اذا جاء هذا الحكم الشرعي من الله يكون هذا اقرب ان يحرص هؤلاء
18:41على ان يؤدوا الشهادة كما كانت ويؤدي الوصية كما كانت على وجهها او يخافوا انهم اذا حلفوا ترد ايمانهم ولا تقبل منهم. ترد ايمانهم ولا تقبل منهم. قال الله عز وجل في خاتمة الاية واتقوا الله فيما
18:57يأمركم الله فيما ينهاكم وفيما يشرع لكم اتقوا الله واسمعوا سماع قبول لا ان تقول سمعنا وعصينا اسمعوا يقول سمعنا واطعنا والله لا يهدي القوم الفاسقين الذين يخرجون عن شرع الله وعن طاعة ولا يلتزمون حكم الله
19:17وشريعة هذه الاية قد يتصاعدها كثير من الناس قد لا يفهمها قد لا يستوعبها لكن جئنا بطريق واضح ان شاء الله ومفهوم ومفهومها ان الانسان اذا سافر وشعر بالموت او كان في البلد وحس بالموت
19:42فانه يجب عليه ان يوصي يوصي والذي ينبغي اصلا ان ان تكون الوصية مكتوبة قبل حتى لا ما الذي يصيبه؟ لكن لو طرأ عليه في سفر وليس معه كتاب ولا شيء فانه يوصي بهذه الوصية
20:02او يجعل من يشهد على وصيته ومن ومن يقوم توصيل هذه الوصية الى اهل الميت والشهادة لابد منها. حتى تظهر تظهر الامور واضحة. ولا يكون هناك يعني تنازع. الشهادة مطلوبة والله امر
20:22قال ذوي عدل من المسلمين. اذا لم يوجد من المسلمين يشهد غير المسلمين يؤدوا هذه الشهادة على وجهها. يؤدوها على وجه هذا ما يتعلق بهذه الاية من حكم الوصية ومن يترك شيئا وراءه. مثل ما ذكرنا الوصايا
20:42تختلف تختلف الوصايا لكن اللسان العاقل المؤمن يكتب وصية في فيه قوته وفي نشاطه لانه لا يدري متى ينزل خاصة في الامور التي ذكرناها حقوق الناس حقوق الادميين حقوق الله يجب ان تكتب ولا يفرط فيها
21:02اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين