تفسير سورة الحج ٣٤-٣٧ | يوم ١٤٤٣/٨/١٩ | للشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا وهدى وتقوى يا رب العالمين رب العالمين. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم
0:20ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وفي هذا اليوم يوم الثلاثاء يوم الثلاثاء الموافق التاسع عشر التاسع عشر من شهر من شهر شعبان من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:40يعني لم يبقى الله المستعان الا تقريبا عشرة ايام. عشرة ايام على دخول الشهر الفضيل. والحقيقة يعني ينبغي ينبغي للمسلم اولا ان يدعو كثيرا في هذه الايام وقبلها ان يدعو ان ان يدعو الله عز وجل ان يبلغه
1:00وهذا الشهر وهو في صحة وعافية وفي امن ويدعو الله سبحانه وتعالى ان يعينه على الصيام والقيام وان يعينه على ان يسلمه رمضان وهو صحيحا طيب المعافى. والامر الثاني الامر الثاني وهو اهم ايضا او من من الاشياء المهمة ان الانسان
1:20يعد العدة يعد العدة لهذا الشهر. كثير من الناس يعني يأتي الشهر وهو ما رتب نفسه. قد يرتب نفسه في امور اخرى من الطعام والشراب لكن العبادة وتهيئة جول العبادة هذه الحقيقة نحتاج ان نعد عدة مهمة جدا نرتب فيها اوقات
1:40كثير من الناس يعني ما منهجك في القرآن؟ ما منهجك في الصيام؟ ما منهجك في النوم والقيام؟ ما منهجك في صلاة ما منهجك صلاة التراويح؟ ما منهجك في التبكير للصلاة؟ وتواجدك في المسجد قبل المؤذن
2:00اذا لم يرتب الانسان وقته واذا لم يعد العدة استعداد نفسه في نفسه استعداد نفسي لهذا الشهر ان يستقبل لهذا الشهر سيضيع عليه الوقت بدون فائدة ولا يستطيع ان ان يعني ان يعني هذه فرصة وهذه نفحة من نفحات
2:20الله. اذا لم تتعرض لنفحة لنفحات الله سبحانه وتعالى وتنتهز الفرصة وتسابق وتسارع وتملأ وقتك في طاعة الله هذي فرصة شهر واحد يمر سنة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان لله في كل ليلة عتقاء من النار. ما موقفك انت من هذا من هذا
2:40عتقاء من النار. اه من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كاملة. اه كيف كان السلف يعيشون مع القرآن في رمضان كيف كانوا يختمون؟ كانوا يختمون كل ثلاث ليالي ثلاثة ايام يعني في الشهر عشر ختمات غير ختمات
3:00العشر الاواخر التي يختمها السلف كل ليلة. فحري حري بالانسان ان ان يستعد وتتذكر ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اقبل رمظان او اذا دخل رمظان فتحت ابواب السماء ليش تفتح ابواب السماء؟ قال تفتح ابواب
3:20في السماء لامرين. الامر الاول الدعاء. الدعاء. فانت تنتهز فرصة في الدعاء. تدعو في كل وقت. وتتحرى اوقات الاجابة عند عند عندما يؤذن المؤذن هذا يعني وقت اجابة وبين الاذان والاقامة واثناء السجود
3:40والاوقات المتبقية يعني مثلا عند افطار الصائم مثلا عند اخر ساعة من يوم الجمعة عند عند اخر الليل عندما يتنزل الله سبحانه وتعالى النزول الالهي يدعو الانسان هل من داع فاستجيب له؟ فمثل هذه اشياء يستغلها
4:00الانسان في الدعاء اذا اذا اقبل رمظان فتحت فتحت ابواب السماء تفتح للدعاء وتفتح لرفع الاعمال الصالحة الاعمال الانسان يعني يكثر من الطاعات في هذا الشهر حتى ترفع اعماله. فينتهز هذه الفرصة. يقول فتحت ابواب السماء
4:20وغلقت ابواب النيران. وايضا تصفد الشياطين وفي كل لله عتقاء وفيه ليلة ليلة هي خير من الف شهر. من حرم هذه الليلة حرم الخير كله. فالانسان يعني يحرص يحرص كل الحرص على الا تفوته هذه هذه الفرصة ان لا تفوته وان يسأل الله ان يسلمه آآ ان يسلمه
4:50رمضان وان يسلم رمضان له. وان يعينه ويسدده لانه اذا لم يكن للعبد عون من الله. اول ما يجني عليه اجتهاده تعتمد على نفسك وعلى ترتيب وقتك. وانما تعتمد على الله سبحانه وتعالى ثم على على ترتيب الوقت
5:10طيب لا نطيل انما احببنا ان يعني نرسل رسالة يعني مختصرة تذكير للجميع وتذكير لنفسي اولا فنسأل الله ان ان ينفع بها طيب ندخل في الايات الايات التي معناها من سورة الحج وهي الاية الرابعة والثلاثون من سورة الحج وهي قول الله سبحانه
5:30وتعالى ولكل امة جعلنا منسكا. ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام. لكل امة دلت على ان الامم السابقة قد شرع الله لها المناسك. طيب ما المراد بالمنسك هنا؟ قال المنسك اصلا الاصل فيه
5:50والعبادة قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي. الاصل في المناسك هي العبادة مطلقا. تنسك التعبد اصل التنسك معناه التعبد. لكن احيانا يطلق على على الذبح. على الذبح ومتى يكون يعني على الذبح نقول ننظر في السياق. هذه الاية تدل على اي شيء تدل على ان المنسك هنا هو الذبح
6:20بدليل ماذا؟ لان الله قال بعدها ليذكروا اسم الله ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام. فدل على ان هنا هو الذبيحة الذبيحة وشعيرة شعيرة الذبح وشعيرة الهدي وشعيرة الاضحية
6:40وان الله سبحانه وتعالى جعل للامم السابقة مناسك ومذابح وهدي واظاحي كلهم كانوا يظحون ويذبحون ويتقربون بالقرابين الى الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال ولكل جاء ولكل امة جعلنا منسكا ما الغرض منه؟ قال يعني ذبيحة ليذكروا اسم الله شعيرة. هذا المنسك للامم الماضية
7:10هذه الامة ايضا يعني يعني هذه الامة امة محمد. ايضا من الله عليها بهذه الشعيرة. شعيرة المناسك مناسك الذبح واراقة الدماء. واحيانا تسمى تسمى يسمى الحج مناسك. سمى مناسك الحج لان اعظم ما
7:30يفعله الحاج اراقة الدماء والهدي والذبح الهدايا التي تهدى الى البيت. طيب مناسك الذبح قال لاي شيء قال لاقامة ذكر الله. شرعت الذبائح والذبح لاقامة ذكر الله. وافراد الله الالهية والعبودية. ولذلك قال ليذكروا اسم الله تعالى عند الذبح. يذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام. يذكر
8:00الله عند عند الذبح عند ذبح ما رزقهم الله من الانعام وهذه الانعام رزق من الله هو الذي ساق لك هذا رزق من بهيمة الانعام وبهيمة الانعام هي الابل والبقر والغنم. كما هو معلوم. هذه تقدم قرابين لله سبحانه وتعالى هديا
8:20واظحية ونحو ذلك. قال ليذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام. وفي هذا الكلام يتظمنه الشكر لله سبحانه وتعالى على ان من على هذه الامة كما من على الامم الماظية تقديم هذه القرابين والاكل منها على
8:40ما رزقهم الله وذبح هذه هذه الانعام هذه الانعام قال لما اكد على ذكر اسم الله عليها اكد على افراد الله بالالهية والعبادة لله وحده والبعد عن الشرك. كما قال قال حلفاء لله غير مشركين به. قال فالهكم
9:00ايها الناس اله واحد هو الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له هو الذي امركم وهو الذي خلقكم وهو الذي خلقكم هذا خلق لكم هذا الرزق وهذه البهيمة. الهكم اله واحد فانقادوا لامره وامر رسوله صلى الله عليه وسلم
9:20سارعوا لمرضاته واعبدوه كما امركم ولا تعبدوا معه ما لا تعبدوا معه ولا تصرفوا العبادة هي العبادة التي يستحقها لغير الله سبحانه وتعالى. ثم قال فله اسلموا. ان قادوا ولا تترددوا لله سبحانه وتعالى اسلموا لا لغيره
9:40لله لا لغيره. قال وبشر المخبتين. لاحظ ان بشر المخبتين ونحن في كأننا الان نعيش في جو الحج تعرف الايات التي مرت معنا وليطوفوا بالبيت العتيق وغيرها من الحج كانك الان تعيش في في يعني في ايام الحج وفي مواطن الحج. ولذلك يقول
10:10قال وبشر المخبتين. من هم المخبتون؟ من هم؟ من؟ المخبتين؟ قال اصل الاخبات الاخبات والارض المنخفضة. تسمى خبت الارض المنخفظة تسمى خفت خبت. والخبت هو الانخفاظ. الانخفاظ والخضوع وقوله تعالى هنا وبشر المخبتين المخبتين هم المتواضعين لله الخاضعين لربهم. الخاضعين
10:41المتكبرين غير الذين يأنفون عبادة الله. بل ينقادون لله سبحانه وتعالى ويتواضعون لامره ويخضعون لربهم تاما. الاحظ ان هذه الصفة ايها الاخوة حتى نفهم ونتدبر القرآن جيدا. شف هذه الصفة وين جاءت؟ جاءت في
11:01مواطن الحج لان الحج يحتاج من الحجاج التواضع. التواضع لله والتواضع للناس. انت في حج لا تتكبر لا تتكبر في مشيتك ولا تتكبر على الناس في كلامك ولا تتكبر على الناس. ينبغي ان ان تقوم بخدمة الناس في الحج
11:21وان تقدم لهم ما تستطيع. فالتواضع والخضوع يأتي في مقامات الحج. لان الحج احتكاك الناس بعضهم ببعض وتجد من الناس من يأنف تجد من الناس من يتكلم ويرفع صوته تجد من الناس من يعني اذا اذا اخطي اخطأ عليه شخص انسان او
11:41غلط عليه انسان تجده يعني لا يتقبل بتواضع وخضوع وتسامح ولذلك جاءت كلمة وبشر المخبتين ثم وصف الله سبحانه وتعالى الذين قال قال الله وبشر المخبتين يبشرهم باي شيء؟ يبشرهم بما يسرهم
12:01من هم المخبتون؟ اسمع ماذا قال الله فيهم. قال هم الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. هذي اشد انواع التواضع الخشوع والتواضع لله ان اذا ذكر الله عندهم خافوا ووجيت قلوبهم ورجفت قلوبهم وحذروا
12:21وحذروا مخالفة الله وخافوا عقابه. هذي معنى وجلت قلوبهم. قد يأتيك سائل ويسألك يقول لك يعني هنا يقول وجلت قلوبهم. يعني خافت وارتعدت. طيب نجد في اخرى يقول تطمئن قلوبهم. فهل المؤمن قلبه مطمئن ولا خائف؟ نقول المؤمن في في
12:51الخوف يصبح القلب يعني وجل وخائف. وفي مواضع الامن والسكينة يطمئن قلبه. فهي حسب حسب المواضع التي يعني يعيشها الانسان ويواجهها الانسان. طيب قال هذي الصفة الاولى اذا ذكر الله وجاء ذكر الله عندهم ارتعدت قلوبهم وخافت. خافت من عقابه ومخالفته
13:21قال والصابرين الصفة الثانية والصابرين على ما اصابهم. ولاحظ ان هذي كلها مرتبطة بالحج. اذا ذكر الله في مواطن عرفات وليلة مزدلفة وفي الجمرات ومنى وفي الطواف والسعي وعند الذبح
13:41وعند حلق الرأس وعند اعمال الحج كلها تتذكر الله سبحانه وتعالى وان الله سيحشر الخلق ونحو ذلك فيكون ذلك سببا لاي شيء يكون ذلك يعني سببا خوف القلوب وجل القلوب لله سبحانه وتعالى هذا الذي
14:01يتناسب مع مع المخبت اللي دائما فيه خوف من الله سبحانه وتعالى. وايضا الصابرين يتناسب مع المخبت في ايام الحج ان يصبر على ما اصابه. من الشدة ومن البأس ومن قد يكون من ايذاء الحجاج او من من الصعوبة التي يواجهها في الحج
14:21الوقوف بعرفة او مزدلفة او نحو ذلك. او الزحام او شدة او اعمال الحج كل ذلك يقول الصابرين على ما اصابهم ثم ذكر الله عز وجل من اجل الصفات التي يتصف بها هؤلاء المخبتون وهي المحافظة على الصلاة والنفقة في سبيل
14:41لله. فقال والمقيم الصلاة. اي الذين يؤدون الصلاة في اوقاتها تامة بخشوعها. واركانها واجباتها واوقاتها يحافظون على اوقاتها وهذا تأكيد على على المحافظة للحجاج المحافظة يعني للحجاج ان يحافظوا على على اي شيء على على الصلاة في اوقاتها. كثير من الحجاج تجده يعني
15:11تتعجب من من بعض من بعض الحجاج ينام اوقات الصلاة. الفجر لا يقوم الا بعد طلوع الشمس. وتجد العصر ينام الظهر ولا يقوم الا اذا قاربت الشمس يعني ان تغيب وهكذا تجري يعني انت جاي تحج ولا جاي تظيع وقت الصلاة
15:31فتتعجب ولذلك اكد الله على قضية الصلاة وبعضهم يتساهل يصلي وحده يقول حنا حجاج وحنا مسافرين وتجده يصلي وحده وهو يرى الجماعات قام من هنا وهنا فينبغي ان ان الانسان ان يحافظ ان يحافظ ولذلك الله قال المقيم الصلاة ثم قال ومما
15:51رزقناهم ينفقون. وقوله مما اي بعض بعض ما رزقهم الله ينفق الشيء من من ماله الذي ومالك ما قد ومال والدك ما اخرت. فيحرص الانسان اشد الحرص ان ينفق على الحجاج ويساعد الحجاج وعلى المحتاجين. فيحرص على
16:11هذه الشعيرة التي تربط اواصف وقلوب المسلمين بعضها ببعض في ايام الحج ويشعر باخوانه المحتاجين يجعل يجعل يعني رابطة نفسه مع الله سبحانه وتعالى وعلاقته بالله بالصلاة وعلاقته باخوانه الحجاج في
16:31والمساعدة للمحتاجين وغيرهم. طيب. يقول ومما رزقناهم ينفقون. هذه صفاتهم. هذه المتواضعين لله. قال الله سبحانه وتعالى في ذكر بهيمة الانام التي قال الله فيها اولا ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقنا
16:51من بهيمة الانعام خص من بهيمة الانعام اشرف اشرفها. واعظمها يعني آآ تقربا الى الله وهي البدن والبدن جمع بدنة وتطلق على على الابل. واحيانا تطلق على الابل والبقر لا شيء هنا هنا المناسب ان تكون ان تكون يعني تطلق على الابل لماذا؟ لان الله قال صواب
17:21والصواف تناسب الابل ما تناسب البقر. قال والبدن جعلناها لكم من شعائر الله. المراد بها الهدي الهدي والاضاحي التي يقدمها الانسان لله. يتقرب بها الى الله. وما تقرب عبد يوم النحر
17:41باعظم مما يتقرب به من من الهدي والمناسك والاضاحي واراقة الدماء. قال والبدن جعلناها اي جعلنا البدن لكم وهي من شعائر الله. اي من اعلام الله الظاهرة التي تدل على انها من خصائص الله. لا يجوز
18:01نحرها لغير الله. لا يجوز نحرها الا الا من شعائر الله خصها الله انها من شعائره. فلا يجوز ان تذبح لغير الله. قال الله عز وجل لكم فيها خير يعني فيها منافع كثيرة فيها منافع سواء قبل النحر من الركوب والحلب او بعد
18:21النحر من الاكل والتصدق والثواب والاجر والهدي الاهداء ونحو ذلك كل ذلك منافع كثيرة منافع كثيرة في هذه قال لكم فيها خير قال فاذكروا اسم الله فاذكروا اسم الله عليها صواف. يقول عند نحرها عندما تنحر يذكر اسم الله عليها صواف. يعني لا يذكر الا اسم الله
18:51لا يجوز بل بل السنة ان تقول بسم الله والله اكبر. بسم الله والله اكبر فتنحرها. الابل تنحر والبقر والغنم تذبح والفرق بين النحر ان الابل تنحر قائمة تظرب في لبتها بقوة بالسكين ثم تجر السكين
19:11هذا هذا يسمى النحر. اما الذبح فان فان البقر والغنم تضجع على الارض على شقها الايمن او الايسر اتوجه الى القبلة ثم تجر السكين على حلقها. هذا اللي يسمى يسمى الذبح. ولذلك الله قال في البقرة فذبحوها
19:31ما قال نحروها. قال ذبحوها. قال والابل تنحر. قال هنا. قال قال هنا سبحانه وتعالى قال بذكروا اسم الله عليها صواف اي تنحى تنحر الابل واقفة والصواف معناها صافة صافة كل واحدة جنب
19:51اخرى تصف البدن صفوفا صفوفا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما نحر مائة من الابل صفها صفوفا واحدة تلو الاخرى واقفة والسنة ان ان ان تكون ان تكون الابل قائمة ومقيدة
20:11بيدها اليسرى. اليد اليسرى تقيد تربط ثم تكون قائمة ثم بعد ذلك تنحر قائمة. فالنبي صلى الله عليه وسلم صفى الابل وبدأ ينحرها واحدة واحدة حتى بلغ ثلاثا وستين من الابل ثم اعطى علي رضي الله عنه ان يكمل المئة
20:35هذا يسمى صواف معنى الصواف اي صافات واحدة تلو الاخرى تصف مثل ما يصف ثم مثل ما يصف مصلي بجنبي صاحبه يصفون صفا قال قال الله سبحانه وتعالى فاذا وجبت جنوبها وجبت يعني سقطت
20:55سقطت يقال وجبت الشمس اذا سقط قرصها. ويقال وجبت جنوبها اذا اذا نحرت ستسقط على الارض ثم اذا سقطت على الارض قام الجزار بسلخ جلدها. فاذا سلخ الجلد قطع جنوبه وسقطت جنوبها على الارض. هذا معنى فاذا
21:15لو وجبت جنوبها يعني فقد حل اكلها بعد نحرها وسقوط جنوبها فليأكل ولذلك قال بعدها فكلوا فكلوا فليأكل منها اصحابها والسنة ان يأكل ان يأكل منها. فان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ من كل ابل قطعة. ثم طبخت واكل منها
21:38وشرب مرقها فهذه هي السنة. قال وتقربا الى الله تأكل يعني تقرب الى الله تعبدا بهذا الاكل فكلوا لان الله امرك بالاكل منها. ثم قال واطعموا القانع والمعتر. اي اطعموا منها المحتاجين. الفقراء
21:58سواء كان الفقير قانعا ومعنى القانع هو الفقير الذي لا يسأل القانع الذي اقتنع بالفقر وجلس في بيته. لا يلح ويسأل ويطرق الابواب. ويسأل الناس في الطرقات وانما قد رضي بما
22:16الله عليه فاقتنع بفقده وجلس وتعفف. فهذا يعطى ويحرص عليه اشد من غيره. ولذلك قدمه الله سبحانه في الاية قال اطعموا اولا ثم قال والمعتر الذي يتعرض للناس ويسألهم حاجته يطرق عليهم الابواب ويأتيهم
22:36الطرقات ويأتيهم في اماكن النحر ويسألهم فهذا لا مانع. لا مانع اذا تحقق انه محتاج وفقير فيعطى يعطى يعطى السائل وغير السائل. والذي لا يسأل هو اشد. قد تجد عنده اسرة وناس محتاجين
22:56اولاد وعنده زوجة محتاجين وعليه ديون ولا يسأل ناس يصبر. ويدعو الله عز وجل ان الله يرفع عنه. هذا يحرص الانسان عليه ان يعطيه ان ان يعطي يعطيه من الصدقة ويعطيه من من بهيمة الانعام ومن هذه الهدايا. قال كذلك قال سبحانه وتعالى
23:16كذلك سخرناها اي هذه البدن وهذه الاضاحي والهدي سخرناها سخر الله هذه البدن لكم لماذا؟ قال لعلكم تشكرون الله حيث سخرها لكم واباح لكم نحرها واباح لكم اكلها والتصدق بها
23:36فاشكروا الله على هذه النعمة اشكروه. ولولا ان الله سخرها لما استطاع الانسان ان يقوم بنحرها. اذا اذا كان اذا كانت الحيوانات قد تكون صغيرة وهي غير يعني متوحشة او غير متوحشة وقد تكون صغيرة لكنها لا لم تسخر للذبح ما تستطيع ان تذبحها
23:56كالقطط والكلاب ما تستطيع ان تذبحها الا بصعوبة ولكن هذه الابل تنقاد ولذلك قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اذا كانت كانت تتزاحم هذه الابل الابل ان انها ايها التي تنحر ينحرها الرسول صلى الله عليه وسلم تتسابق فهذه
24:16هذي تسخير من الله سبحانه وتعالى من الله عز وجل لنشكر هذه النعمة لنشكر هذه النعمة. ولذلك ينبغي الانسان ان يحرص على الطيب الطيب من من البهيمة الانعام في الهدي وفي الاضاحي ان يحرص على الاطيب لحما والعسل
24:36والاغلى ثمنا لانها قربة الى الله. ولذلك قال الله في الاية هنا قال لن ينال الله لحومها ولا دماؤها. اللحوم والدماء لن تصل الى الله وان يصل الى الله تقوى العبد واخلاصه في عمله وقصده هذا العمل ان يريد وجه الله سبحانه وتعالى فيتقبل الله منه يتقبل الله
24:56لا ينال الله لحومه ولا الدماء الدماء واللحوم لن تنال الله. ولكن تناله تقوى هذا العبد. فيحرص المتقرب المتقرب بهذه البهيمة ان يعظم الله سبحانه وتعالى. وان يقدمها رجاء ما عند الله سبحانه وتعالى. قال قال ينال التقوى منكم كذلك
25:16سخرها كذلك سخرها الله سبحانه وتعالى. يقول مثل هذا التسخير سخرها لكم. مثل هذا التسخير سخرها لكم لعلكم تشكرون سخرها قال كذلك سخرها لكم اي سخر هذه البهيمة لاي شيء؟ قال سخر لكم تكبروا الله على ما هداكم
25:36تعظم الله تعظم الله وتذكروه على السنتكم وتشكروه على ما هداكم. على ان هداكم لهذه الشعيرة وهداكم هذا الاسلام وجعلكم من من من عباده الصالحين المتقين المحافظين اه يعني ولذلك قال على ما هداكم
25:56ابشر قال وبشر المحسنين. شف اول الايات قال المخبتين والمتواظعين وهذا يحتاجه الحجاج. ولما ختم الاية قال المحسنين وهذا يحتاج حاج ان تحسن في كلامك وان تحسن علاقتك مع رب العالمين وان تحسن علاقتك مع مع اخوانك مع الخلق اجمعين تحسن
26:16بكل ما تستطيع تقديمه من وجوه الاحسان والكلام الطيب والافعال الطيبة وان تجعل عملك خالصا لله والاحسان كان اصله ان تعبد الله كأنك تراه. وان يكون عملك خالصا لله. وهذا كله تركيز في الحج. لان كثير من الحجاج او بعض الحجاج
26:36يأتي لاي شيء يأتي لغرض ماذا؟ يأتي لغرظ اما لاحتياج يعني مثل ما يقال يعني للتجارة او الرياء احيانا والسمعة او لاغراظ اخرى من اغراض الدنيا قال اكد الله على اي شيء على ان يكون عمله خالصا لله حتى
26:56يرجع من حجه كيوم ولدته امه ليس عليه خطيئة هذا هو المقصد طيب بعدها تنتهي الايات الى هنا تنتهي تتحدث عن الحج واحكام الحج والاضاحي ثم تنتقل الايات الى الجهاد ان الله يدافع عن الذين امنوا والرابط بينهما
27:16ان الحج جهاد والجهاد جهاد. ولذلك دائم يقرن بينهما. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في القادم باذن الله نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين