76- تفسير القرآن | سورة آل عمران ١٦١-١٧٥ | يوم ١٤٤٤/١/١٩ | للشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله. الصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. لقاء الاربعاء في درس
0:20يتعلق بالقرآن الكريم وبكتاب الله سبحانه وتعالى. لا زلنا نتناول الايات الواردة في سورة ال عمران وقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية الواحدة والستين بعد يقول الله سبحانه وتعالى وما كان لنبي ان يغل. ومن يغلل يأتي بما غل يوم
0:50يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. كثير من الناس يقرأ القرآن ولا يفهم المعاني. ما يدرك المعاني. مجرد انه يقرأ كلاما امامه. هذا ليس مقصود. مقصود
1:10قراءتك للقرآن ان تقرأ بفهم وادراك واستيعاب للمعاني ثم العمل. كيف تقرأ القرآن ما تفهم معانيه. هذه الاية تمر على كثير من الناس ما يدري. كيف ما كان نبي ان يغض؟ شلون يغل؟ ما معنى يغل؟ ومن يغلل يأتي بما غل
1:30هذي كثير من الناس هذي الاية وغيرها يقرأونها ولا يدركون معانيها. فالواجب على المسلم واجب ان يتعلم القرآن قراءة ومعاني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول خيركم من من تعلم القرآن وعلمه. كيف تكون من الذين يتعلمون القرآن ويعلمونه وانت ما تعرف المعاني. هذه الاية
2:00اولا لها سبب نزول. سبب النزول يعطيك المعنى. تعرف ليش نزلت هذه الاية؟ يكشف لك سبب النزول المعنى ما كان من نبي ان يغل. اولا معنى الغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها
2:20من غير اذن. وبعضهم عمم قال الغلول الاخذ من كل شيء. من غير علم من غير اذن وفي هذا كل شيء يدخل فيه انسان مغلول لو اخذت انت من مثلا من عملك في وظيفتك من غير اذن من
2:40المباشر او غيره اخذت اشياء من المحتويات والاشياء الموجودة في او الاثاث او نحوه هذا يسمى غلول لا يجوز يجوز التعدي على اه على الممتلكات بغير اذن اصحابها. الغلول قال اهل التفسير في هذه الاية هو
3:00نأخذ من الغنيمة اي شيء قبل قسمتها. طيب ما سبب نزول هذه الاية؟ قالوا ان الرسول صلى الله عليه وقال ان ان في غزوة بدو غزوة بدر فقدت قطيفة حمراء وقال بعضهم لعل رسول الله اخذها يمكن اخذها
3:20الرسول يعني يحتاج اليها واخذها. ما يمكن هذا ما يجوز. ما يمكن الرسول صلى الله عليه وسلم على شرفه ومكانته ما يمكن ان يأخذ شيء الا ولذلك حتى بعضهم قال ان سبب نزولها في غزوة احد الذين جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الرماة
3:40من الصحابة على جبل الرماة لما رأوا ان ان المشركين فروا هاربين وبقي الغنايم يأخذون المسلمين قالوا له مثل ما يأخذون ما في شيء تأخذه الا باذن الامام ولابد من قسمة الغنائم
4:00هذي الاية الله سبحانه وتعالى ينزه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ان يقع في مثل هذا الامر هذه كبيرة من كبائر الذنوب ما يقع فيها اي شخص من الناس حتى يقع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم. يقول ما وما كان النبي ان يغل يعني يأخذ من الغنيمة بغير علم
4:20ومن يغلل شوف الوعيد الشديد يعني من يغلل يعني من يأخذ من غير علم ومن غير اذن تأتي بما غل يوم القيامة. يأتي بما غل يوم القيامة. يعني يأتي الذي اخذه. في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
4:40ان رجلا غل شمله قطعة قماش تلبس فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه ليعذب في قبره بهذه يعذب في قبره. والاية تنص على انه اذا جاء يوم القيامة هؤلاء الذين يأخذون
5:00هذه الغلول يأتون بها على ظهورهم يوم القيامة. كبرت او صغرت. يأتون بها. حتى جاء في بعض حديث انه يؤتى بالرجل الذي يغل يغل الابل الابل له رغاء يأخذه يحمله على ظهره
5:20والخيل ونحو ذلك. فالغلول من كبائر الذنوب. ولا يجوز لا لنبي ولا لغير نبي ان ومن غل يأتي يوم القيامة بما غل على ظهره. قال الله عز وجل ثم توفى كل نفس ما كسبت
5:40وهم لا يظلمون. شف الاية عشان نتدبرها. يعني ما قال ومن يغلل يأتي بمغل يوم القيامة ثم يوفى عمله او يجازى لا جاءت بعبارة عامة تدخل في يدخل فيها الناس كلهم الكفار والمؤمنين. قال ثم توفى
6:00كل نفس حتى يعمم لك ان الجزاء بالعدل من الله للجميع للجميع. ثم توفى كل كل نفس ما كسبت من خير او شر. وهم لا يظلمون لانهم في ميزان اعدل العادلين سبحانه وتعالى
6:20الميزان يؤتى بمثاقيل الذر. توضع في هذا الميزان. لا تستهين بمعصية تقول صغيرة. ولا تستقل حسنة تقول هذه قليلة. لا لا اسعى في هذه الدنيا لجمع الحسنات وتجنب السيئات. لان عندك ميزان دقيق مثاقيل الذر
6:40قال افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله الذي يتبع رضا الله نسعد برضى الله ويصلح نفسه لرضى رب العالمين. كمن يرجع الى الله بسخط من الله ما يمكن هذا ما في مساواة. هذا حكم الله وعدله. وكأن هذه الاية تشير الى ما وقع في غزوة احد. الذين
7:10اتبع رضوان الله ورضوا بما كتبه الله اعطاهم الله رضاه. والذين باعوا بسخط من الله جازاهم قال رجعوا بسخط من الله ومأواهم جهنم وبئس المصير. الفريقين جميعا اهل الخير يرجعون الى رضوان الله سبحانه وتعالى ويرضى الله عنهم على اعمالهم. واهل الشر يرجعون الى الله ويجازيهم على سخطهم على
7:40يجازيهم بسخطه عليهم بسخطه عليهم ولذلك اوضحت الاية التي بعدها ان الناس على درجات يوم القيامة الناس اذا جاء يوم القيامة ستجد الناس على تفاوت في الدرجات. درجات لا يعلم عددها الا الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال هنا قال
8:00هم درجات هم درجات ما قال هم على درجات قال هم الدرجات كانه كل واحد له درجة كل واحد خصه الله بدرجة هم درجات عند الله ويدخل في ذلك اهل الخير واهل الشر. اهل الشر دركات على تحت. شف اذا كان ينزل على تحت يسمى دركات
8:20اذا يطلع فوق يسمى درجات. الدرج على اعلى. ولذلك الله يقول في المنافقين في الدرك الاسفل من النار. يعني تحت هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون. كل اعمالك الله مطلع عليها. بصير
8:40صلي تصوم تذكر الله تتصدق تفعل الخير تحسن الى الى الناس تتكلم بكلام الطيب تصمت عن الشر لا تتكلم في الشر هذا كله الله بصير بما يعملون. شف لما وقع في ما وقع من بعظ الصحابة انهم قالوا ان الرسول غل قطيفة انه قد يكون الرسول اخذها وكذا اراد الله سبحانه وتعالى
9:10ان يثبت الصحابة ولغيرهم منزلة الرسول ومكانة الرسول. حتى نعرف الايات كيف تأتي. لقد من الله هذي منة ونعمة وفضل من الله على من؟ قال من الله على المؤمنين باي شيء؟ قال اذ بعث فيهم رسولا من هو؟ محمد
9:30محمد صلى الله عليه وسلم. هذي منة. رسولا من انفسهم يعرفونه من جنسه. يعرفونه كما يعرفون انفسهم. وهذا الذي من الله به على المؤمنين ما صفاته؟ هل هو يغل الغنائم؟ لا صفاته انه يتلو عليهم ايات القرآن
9:50ويبين لهم الايات الكونية. يتلو عليهم اياته ويزكيهم يطهرهم من الذنوب والمعاصي. ويبعدهم عن يقربهم الى الله ويعلمهم الكتاب والحكمة جهال ما يعرفون ما يعرفون الكتاب ولا الحكمة ولا هنا الشرائع فجاءهم الرسول وعلمهم كيف يصلون وكيف يطيعون الله وكيف يعبدون الله يعلمهم الكتاب والحكمة
10:20السنة واعلموا القرآن ويعلمهم اسرار الشريعة. وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. كانوا على حفرة من النار فانقذهم الله بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الله عليهم بهذه الرسالة فهذه مكانة الرسول وهذا مقام الرسول صلى الله
10:40عليه وسلم شف الايات تعود تذكرك مرة اخرى بما جرى في احد لان السورة كلها في الغالب تتحدث عن غزوة احد يقول لك اولما اصابتكم شف يذكرهم الرسول اي يذكرهم الله سبحانه وتعالى بما وقع. غزوة احد ما هي؟ نتيجة
11:00انتصار المسلمين في اول الامر. انتصار ودحور اهل الشرك وفرارهم. ثم انعكست لما وقعت المعصية انقلبت النصر هزيمة فانهزم المسلمون وقتل منه سبعون من الصحابة وجرح من جرح وحزن من حزن
11:20بسبب معصية. الله ماذا يقول؟ يبين لهم السبب. وقع انتم. قل هو من قل هو من عند انفسكم شف يقول اولما اصابتكم مصيبة اي في احد قد اصبتم مثليها اي في بدر شلون اصبت
11:40مثليها في بدر انتصر من؟ المسلمون قتلوا كم؟ قتلوا سبعين من الكفار والقوهم في قليب بدر واسروا سبعين اسروهم وكادوا يقتلونهم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم من عليهم بالفداء وفك اسرهم. سبعين وسبعين مئة واربعين
12:00الله يقول ماذا؟ يقول او لما اصابتكم مصيبة في احد سبعين منكم قتلوا قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا كيف هذا حصل؟ لا تقول كيف حصل هذا. قال قل هو من عند انفسكم. انتم السبب والا نصر الله
12:20مستمر معهم لكن اذا حصل خلل تغيرت الامور. قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير. والله لو كان شخص واحد الله. لو كان الرسول ليس معه احد لينصره الله. فكيف يكون معه؟ والله على كل شيء قدير. الموازين عند الله لا تتغير. الموت تتغير
12:40عندكم انتم انتم السبب. يقول وما اصابكم يوم تلقى وما اصابكم يوم انتقى الجمعان في احد فباذن الله ما اصابكم الا باذن الله وعلمه وتقديره وقدره سبحانه وتعالى ثم فائدة ثانية قال وليعلم المؤمنين يعني اللي يظهر علم الله من هم المؤمنون الصادقون في هذه الغزوة؟ من المؤمنين
13:10رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وقفوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم. وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا. لان فيهم نفاق فيهم يقول عبد الله ابن ابي ابن سلول والذين معه المنافقون خرجوا مع الرسول. فما فما استفاد الرسول منه؟ قال
13:30الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله. قاتلوا معنا في المعركة. او على الاقل ادفعوا عنا يدفع العدو عنا واحفظوا ذرياتنا واولادنا في المدينة او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يقول هذا مو قتال
13:50هذا عدو جاءنا يحاصرنا في المدينة ولا نقاتل ما هو القتال يا ايها المنافقون؟ قالوا لو نعلم قتال لاتبعناكم قال الله عز وجل في الرد عليهم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. هؤلاء المنافقون هم اقرب للكفر من الايمان
14:10يقولون بافواههم مجرد كلام. ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمونه. بما يكتمون الله اعلم. ولذلك الله اظهر لرسوله هؤلاء المنافقين فعرفه الرسول عرفهم واحدا واحدا. واخبر حذيفة ابن
14:30بالمنافقين قال يا حذيفة هذا منافق وهذا منافق وهذا واعدهم عليه واحدا واحدا. حتى اصبح حذيفة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عمر رضي الله عنه يقول اذا جيء بجنازة يقول انظر الى حذيفة ان صلى حذيفة عليها فهو مؤمن
14:50اذا ما صلى عرفت انه منافق. قال والله اعلم بما يكتمون. الذين قالوا لاخوانهم وقعوا هؤلاء المنافقون اسمع صفاتهم الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا هم جاسوا على القتال وقالوا لاخوانهم من
15:10لو اطاعونا ما ما قتلوا. يحتمل الاخوان انهم يريدون بذلك اخوانهم من جنسهم. او يراد بهم اخوانهم اي في جملة المسلمين. قال لو اطاعونا كيف اطاعوكم؟ في اي شيء؟ قال لو اطاعونا اننا قلنا لهم لا تخرجوا
15:30للغزو اجلسوا في المدينة في بيوتكم اذا جاؤوكم قاتلوه. والرسول صلى الله عليه وسلم خرج بجيش. ولا يمكن ان يرجع قال لو اطاعونا ما قتلوا. قال الله عز وجل قل لهم يا محمد فاجرؤوا عن انفسكم الموت. ادفعوا الموت عن انفسكم. ان كنت
15:50انتم صادقين؟ انتم تقولون لو اطاعنا ما تظن ان المعركة هي السبب في القتل؟ هذه اجال قدرها الله اجال مقدرة عند الله قل له قل بدرع وانتم ام عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين ما تستطيعون. ثم جاءتك البشارة العظمى من الله سبحانه وتعالى
16:10لهؤلاء الذين استشهدوا في في احد سبعين من الصحابة قتلوا في احد واستشهدوا جاءتهم البشارة من بشارة لهم ولكل شهيد الى قيام الساعة. قال الله عز وجل اسمع ولا تحسبن يعني لا تظن
16:30لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. فظن الذين قتلوا الان في معركة احد اموات. ما ماتوا بل احياء عند ربهم يرزقون. احياء عند من؟ عند الله. يقال للشهيد
16:50ما تتمنى اذا قتل؟ قال اتمنى ان اعود مرة اخرى فاقتل في سبيل الله. لما يرى من النعيم عند الله. جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ارواح شهداء في اجواء في طير الخضر تسرح في الجنة وتأوي الى قناديل تحت العرش. هذا فضل عظيم
17:10يعني في يغفر له في اول قطرة. ويشفع بسبعين من من اهله. وجبت عليهم النار. فظائل عظيمة. قال احياء عند ربهم يرزقون. غير الشهداء اموات في قبورهم. الشهداء احياء. وفي هذه الاية اثبات
17:30نعيم القبر وعذاب. نعيم القبر لاهل الخير والصلاح وعذابه لاهل الشر. انت تظن الان ان القبر ما فيه نعيم قبر روضة من رياض الجنة روظة من رياظ الجنة او حفرة من حفر النار. ال فرعون الان ماذا يصنعون
17:50الان النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. كل يوم كل يوم يقول شف بل احياء عند ربهم يرزقون وحالهم ماذا؟ قال فرحين بما اتاهم الله من فضله. اعطاهم الله من الخير
18:10عنده سبحانه وتعالى ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم يبشرون غيرهم. ولذلك رأى الصحابة كثير من الصحابة ورأى الصحابة بعض الذين قتلوا وقال ما ما حالك الان؟ قال انا في نعيم. انا في كذا وانا في كذا. قال ويستبشرون بالذين لم
18:30بهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لا يخافون على ما يقدمون عليه ولا يحزنون على ما فاتهم. ولا هم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون باي شيء؟ ما هي البشارة؟ يستبشرون بنعمة من الله
18:50نعم عظيمة من الله وفضل. وان الله لا يضيع اجر المؤمنين. هؤلاء لا يضيع اجر الله عز بل يضاعف لهم الاجر. من هم هؤلاء؟ من هم الذين لا يضيع الله اجرهم؟ قال الذين استجابوا لله والرسول
19:10الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم هذه الاخوة هذه ايها الاخوة بعد ما حصل ما حصل في غزوة احد ورجع الكفار وقتلوا
19:30من قتلوا ابن المسلمين وادعى الكفار انهم قتلوهم وانهم سيعودون مرة اخرى ويستأصلونهم جميعا. نادى ابو سفيان قال والله لنرجعنك لنرجع اليك يا محمد انت ومن معك ونستأصلكم جميعا. واعطاهم موعد
19:50قال موعدكم في مكان كذا وكذا. الرسول ماذا صنعنا؟ قال نخرج الان. ما دام اعطانا موعد نخرج له. فخرج هو واصحابه الذين الذين قاتلوا معه في احد. خرجوا الى مكان يقال له حمراء الاسد. ليقابل ابا
20:10فالقى الله الرعب في قلب ابو سفيان معه ففروا هاربين الى مكة. ونصر رسوله وكتبت لهم غزوة ونصر الله رسوله. قال هنا شف قال الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح الجروح. للذين احسنهم المتقوا اجر عظيم الذين
20:30قال لهم الناس جو من اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان الناس اي ابو سفيان ومن معه قد جمعوا لكم جيشا عظيما فاخشوهم خافوهم. قالوا ما نخاف. وخرجوا. وخرجوا لملاقاتهم. فزادهم ايمانا وقالوا
20:50حسبنا الله ونعم الوكيل. كافينا الله وهو نعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل. فالنتيجة ما هي؟ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل الرسول واصحابه رجعوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله
21:10والله من فضل عظيم. ما اصابهم سوء بل حصل لهم انهم اتبعوا ما يرضي رب العالمين والله اعطاهم الخير العظيم لان الله ذو الفضل العظيم سبحانه. واما الخوف والرعب وهو من الشيطان. لو جاء شخص قال لك
21:30ترى فلان سيفعل كذا وكذا ما تخاف. ما تخاف الا من الله. لا تخاف من فلان وفلان. هذا الشيطان انما ذلكم الشيطان خوفوا اولياءه اما انت لست من اولياء الشيطان انت من اولياء الرحمن. فلا تخافوهم وخافوني اي خافوا الله عز وجل ان كنتم مؤمنين
21:50كنت مؤمن فانك تخاف من الله لا تخاف من البشر. البشر ما يقدمون ولا يأخرون. خوف من الله لان الخوف عبادة. ومن كان مؤمنا حقا والايمان فلا يخاف الا من رب العالمين. الى هنا نقف عند هذه الاية ان شاء الله لنا اللقاء نستكمل فيه هذه الايات العظيمة
22:10وفيها من الاسرار والمعاني التي لا يمل الانسان منها. اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى