99- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة الأحزاب (١٨-٤٠) | يوم ١٤٤٥/١٠/٩ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:15ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اليوم المبارك. هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للتاسع من شهر شوال من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:30درسنا في تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وهذا التفسير كما هو معلوم. وذكرنا في عدة لقاءات انه مختصر من تفسير الامام يحيى بن سلام رحمه الله تعالى
0:47ويحيى ابن سلام توفي سنة مئتين وكتابه المطبوع الان موجود ولكنه لم يكن مكتملا وقد فقد الكثير منه ومن رحمة الله ونعمته عن الامام ابن ابي زمنيين قام باختصاره فحفظ لنا الاصل او حفظ لنا شيء من
1:10مما يتعلق بالاصل ابن ابي زمنين سنة ثلاث مئة وتسعة وتسعين. يعني في نهاية القرن الرابع ايضا هو على مذهب اهل السنة وجماعة في العقيدة وتفسيره هذا مع تفسير يحيى بن
1:30بن سلام كله تفسير من قول عن السلف فهو ينقل التفاسير التي يعني اه تروى عن الصحابة والتابعين طيب من خلال قراءتنا في هذا الكتاب قد وقف بنا الكلام في بقاعنا
1:50الماضي في سورة الاحزاب وبالتحديد عند الاية الثامنة عشرة قول الله سبحانه وتعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائمين الى اخر الاية. تفضل يا شيخ اقرأ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته احسن الله اليك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا
2:18والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم الينا قال رحمه الله يأمر بعضهم بعضا بالفرار وهو التعويق ولا يأتون البأس يعني القتال الا قليلا يعني بغير حسبة وانما قل
2:38انه كان لغير الله. قال محمد المعنى الا اجلالا قليلا وهو الذي اراد يحيى. اشحة عليكم. يقول لا يتركون لكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا. فاذا جاء الخوف يعني القتال رأيتهم ينظرون اليك تدور عينهم كالذي يخشى عليه من الموت. يعني خوفا من القتال. فاذا ذهب
2:58الخوف سلبوكم اي صاحوا عليكم بالسنة حداد. قال محمد قيل المعنى خاطبوكم اشد مخاطبة وابلغها في الغنيمة. يقال خطيب مثناق وسلاق اذا كان بليغا على الخير يعني الغنيمة اولئك لم يؤمنوا اي لم تؤمن قلوبهم. يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان يأتي الاحزاب يود يعني المنافقون
3:22وانهم بادون في الاعراب اي في البادية مع الاعراب يسألون عن انبائكم فهو كلام موصول. قال محمد قوله يحسبون الاحزاب لم يذهبوا. قيل المعنى الاحزاب بعد انهزامهم وذهابهم لم يذهبوا بجبنهم وخوفهم
3:37وقوله تعالى وذكر الله كثيرا. وهذا ذكر التطوع ليس فيه وقت. لما ولما رأى المؤمنون الاحزاب يعني ابا سفيان واصحابه تحاربوا تتحازبوا او تحاربوا تحازبوا على الله ورسوله. قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. كذا انزل كان انزل الله في سورة البقرة ام حسبتم ان
3:57الجنة الى اخر الاية. الى قوله الا ان نصر الله قريب. فلما نزلت هذه الاية قال اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ما اصابنا هذا بعد. فلما كان يوم الاحزاب انزل الله ولما رأى المؤمنون الاحزاب الى قوله ايمانا وتسليما. يعني تصديقا وتسليما لامر الله. وقوله تعالى من المؤمنين رجال
4:17صدقوا ما عاهدوا الله عليه. اي حين بايعوه على الا يفروا وصدقوا في لقائهم العدو وذلك يوم احد. فمنهم من قضى نحبه يعني اجله في تفسير بعضهم. ومنهم من ينتظر يعني اجله. وما بدلوا تبديلا. يعني كما بدل المنافقون. قال محمد اصحاب النحب النذر. كأن قوما نذروا
4:37العدو ان يقاتلوا. حتى يقتلوا او يفتح الله. او او يفتح الله. فقتلوا فقيل فقتلوا. فقيل فلان قضى نحبه اذا قتل ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء. ان يموتوا على نفاقهم ايعذبهم. او يتوب عليهم. يعني
4:57من نفاقهم. قوله تعالى ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا. يعني لم يصيبوا ظفرا ولا غنيمة من المسلمين. وكان ذلك عندهم خيرا لو لالوه وكفى الله المؤمنين القتال يعني بالريح والجنود التي ارسل عليهم
5:15وانزل الذين ظاهروهم يعني عاونوهم من اهل الكتاب يعني قريظة والنظير من صياصيهم يعني حصونهم. قال محمد اصل الكلمة قرون البقر لان انها تمنع تمتنع بها وتدفع عن انفسها. فقيل للحصون صياصي لانها تمنع لانها تمنع وسيصية الديك شوكته
5:35انه يتحصن بها وارضا لم تطأوها وهي خيبر فتحت عنوة قوله تعالى. بارك الله فيك. طيب. اه هذه الايات التي استمعنا لها ولتفسيرها وهي متعلقة بغزوة الاحزاب وايضا هي متعلقة
5:57بالحديث عن موقف المنافقين من الجهاد والقتال مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر معنا في الايات السابقة مواقف للمنافقين واضحة ذكر الله سبحانه وتعالى عددا من مواقف المنافقين
6:16الموقف الاول في قوله تعالى واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا هذا الموقف الاول ثم ايضا قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك واذ قالت طائفة منهم هذا موقف اخر
6:40يا اهلا يهثر بلا مقام لكم فارجعوا وموقف ثالث يستأذن فريق منهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون يقولون ان بيوتنا عورة وهذه مواقفهم اثناء القتال لما وقعت المعركة واجتمع الاحزاب حول النبي صلى الله عليه وسلم
7:00ذكروا ذلك ثم ايضا ذكر هذا الموقف الرابع وهو ان ان منهم معوقين يعني يعني هناك من يعوق ويمنع عن عن الجهاد في سبيل الله ويأمر بعضهم بعضا بالفرار وهذا هذا تعويقهم
7:27يقول هنا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا. هذه صفات المنافقين وهذه حال المنافقين في القتال انهم يعوض بعضهم بعضا ويمنع بعضهم بعضا
7:49ويحبس بعضهم بعضا لا يأتون البأس الا اي القتال الا قليلا ما هو القليل هنا فسره قال هنا قال محمد والمقصود بمحمد ابن ابي زمنين يقول الا اتيانا قليلا لا يأتوا البأس الا قليلا اي الا
8:09اتيان قليلا اي وقتا قليلا وهو الذي اراد يحيى يعني صاحب الكتاب وهو يحيى ابن سلام وذكر الله سبحانه وتعالى من صفاتهم انهم اشحة عليكم يعني عندهم بخل شديد وشح شديد
8:31يعني في الحقوق يريدون ان يأخذوا الغنائم وهم لم يجاهدوا لا يتركون لكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا وهم لم يجاهدوا قال اشحة فاذا جاء الخوف رأيتهم اذا اذا سمعوا بالقتال
8:49ورأوا ورأى ورأى ورأوا الاحزاب قد تحزبوا على المسلمين رأيتم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت يقول تدور اعينهم من شدة الخوف والجبن ما الذي يغشى عليه من الموت؟ كالذي ينزل به الموت
9:09خوفا من اخوهم من مجابهة العدو ومواجهة العدو اذا ذهب الخوف وشعروا بان ان الاحزاب قد رجعوا او او خرجوا او ذهبوا التفتوا الى المسلمين بالسنة حداد وبدأوا يصيحون عليهم بالسنة
9:32حادة شديدة قال هنا قال محمد ابوكم اشد مخاطبة وابلغها اشد مخاطبة وابلغها في الغنيمة يقال خطيب وسلاق اذا كان يعني لسان لسانه هو حادا شديدا يقول اشحة على الخير
9:59يعني يريدون الغنيمة باي وجه من الوجوه قال الله سبحانه وتعالى في الخبر عنهم اولئك لم يؤمنوا المنافقون الذين هذه صفاتهم وهذه مواقفهم لم يؤمنوا ايمانا حقيقيا يعني حقيقيا ولذلك احبط الله اعمالهم
10:22احمد الله اعمالهم وذكر الله من صفاتهم او من احوالهم انهم انه انهم اذا اذا يعني يودون انهم بادون في الاعراب اي ظاهرون في في البادية في الاعراب يعني لا يريدون ان يكونوا في المدينة لان المدينة المدينة
10:44مدينة النبي صلى الله عليه وسلم قد احيطت بالاحزاب وهم في خوف وتمنوا انهم بعيد انهم بعيدون عن المدينة وانما كانوا في في الخلاء وفي البادية حتى نتابع اخباركم ويسأل عنكم
11:02نود انهم بادون في في الاحزاب يسألون عن انبائكم قال الله عز وجل ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا اي قتالا قليلا او زمنا زمنا قليلا ذكر بعد ذلك
11:23النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الاسوة والقدوة لاصحابه الله سبحانه وتعالى امر المؤمنين ان يتأسوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لان لان النبي صلى الله عليه وسلم قد
11:40ظهر في الاحزاب بصفات عجيبة من من التصبر والتجلد والجوع ومواجهة العدو ولذلك امر الصحابة ان يقتدوا به وقال الله سبحانه وتعالى لمن كان يرجو لقاء الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
12:06صفات يعني الذي يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم هو من كان يطلب الاخرة ويطلب رضا الله ويذكر الله كثيرا قال المؤلف ذكر الله هنا التطوع المطلق يعني الذكر هنا
12:25ذكر الله مطلقا يذكر الله ذكرا كثيرا يقول الله سبحانه وتعالى ولما رأى المؤمنون الاحزاب هذا موقف المؤمنين لما ذكر الله مواقف المنافقين بين موقف المؤمنين من مواقف المؤمنين انهم لما رأوا الاحزاب
12:49قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله يعني ان هذا الذي حصل هو الذي وعدنا الله ووعدا حقيقيا بان الاحزاب سيتحزبون على المدينة وان الله سينصر رسوله ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله
13:07وما زادهم الا ايمانا وتسليما يعني يعني انهم صدقوا وامنوا وازدادوا ايمانا وتسليما لله سبحانه وتعالى وانقيادا لامر الله سبحانه وتعالى ثم ذكر موقفا من مواقف المؤمنين الصادقين قال من من المهيب رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
13:31ان صدقوا لما عاهدوا الله على ان يقفوا في وجه العدو وان ينصروا رسوله عاهدوا الله عز وجل ووفوا بعهدهم قال فمنهم من قضى نحبه ما هو النحب؟ قال النحب الاصل فيه النذر
13:50يقول فلان نحب فلان اي نذر ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر يعني معنى ذلك انه نذر ان ان ان يجاهد في سبيل الله. نذر ان يقدم نفسه وروحه لله
14:08فمنهم من قدم نفسه ومات في سبيل الله وقضى نحبه ومنهم من ينتظر الشهادة وما بدلوا تبديلا كالمنافقين. قال الله سبحانه وتعالى ليجزي الله الصادقين بصدقهم. فهؤلاء صدقوا سيجازيهم الله احسن
14:25الجزاء واما المنافقون فيعذبهم ان شاء او يتوب عليهم ان تابوا انتبهوا تاب الله عليهم وان استمروا على ما هم عليه فانهم قد عرضوا انفسهم للعذاب قال الله سبحانه وتعالى
14:48في في نهاية هذه الغزوة وهي غزوة الاحزاب قال ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا. لان الله سبحانه وتعالى ارسل عليهم ريحا وجنودا لم يروها ولم يراها المؤمنون
15:05اه هذه الريح يعني سلطها الله عليهم حتى فروا هالمين رد الله كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال لم يقع قتال بينهم وكان الله قويا عزيزا واما
15:26موقف اه اليهود من بني قريظة الذين خانوا ونقضوا العهد فذكر الله موقفهم وعقوبتهم فقال وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب يعني ظاهروهم يعني
15:48تعاونوا مع الاحزاب لان اهل الكتاب يعني حاولوا ان يفتحوا الطريق يعني اهل الكتاب او بنو بنو قريظة حاولوا ان يفتحوا الطريق للاحزاب ليدخلوا المدينة يعني ويقاتل النبي صلى الله عليه وسلم
16:09انزلهم الله من من حصونهم واستسلموا للنبي صلى الله عليه وسلم لان النبي خرج بعد غزوة الاحزاب لما عاد من غزوة الاحزاب ودخل بيته واغتسل وعلق سيفه جاءه جبريل فقال يا محمد
16:30انتهى القتال؟ قال نعم. قال لا. ثم اشار الى الى ديار بني قريظة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه اصحابه متوجهين الى بني قريظة حكم في بني قريظة بما حكم الله بان يقتل رجالهم
16:49وتؤسر نسائهم واطفالهم قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واسر منهم من اسر. يقول هنا قالوا رد الله الذين كفروا بغيض مما ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين قتال قال وانزل الذين ظهروا من اهل الكتاب من صياصيهم. الصياصي
17:09قال الحصون التي الحصون التي كانوا يتحصنون بها واصل الصيصي الصياسي جمع ومفرده صيصية او صيصية الصيصية هي الذي يمنع بقوة. ولذلك تسمى قرون البقر سياصي لانها تمنع العدو. وكذلك شوكة الديك التي
17:34في رجله من من المؤخرة يسمى الصيصية لانها تدافع عنه تمنع قال ورد الله الذين كفروا وقال الله سبحانه وتعالى وانزل الذين ظاهروهم اي ظاهروا اهل الكتاب ظاهروا الاحزاب من اهل الكتاب وقذف في قلوبهم الرعب
17:56الفريق ان تقتلون وهم الرجال وتأسرون فريقا وهم النساء والذراري واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم قال وارضا لم تطؤوها ما المراد بها؟ قيل خيبر لان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعض الاحزاب
18:15الاحزاب وقعت في السنة الخامسة وبعدها خرج الى مكة لاداء العمرة السنة السادسة ثم بعدها توجه الى خيبر في شهر صفر في بداية السنة السابعة قال الله سبحانه وتعالى وارضا
18:36لم تطأوها هاي هي ارض ولم تطؤوها لانها فتحت فتحت عنوة ولم تكن ولم ولم يقع قتال بين بين المسلمين واليهود وكان الله على كل شيء قديرا بعد هذه الايات
18:54ينتهي الحديث عن غزوة الاحزاب وتلتقي الايات بعد ذلك الى الى خطاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي افتتحت افتتحت به السورة يا ايها النبي وقد خاطب الله النبي محمد في هذه السورة
19:12خمسة مرات يا ايها النبي خمس مرات هذا الخطاب الثاني قال يا ايها النبي قل لازواجك تفضل يا شيخ اقرأ احسن الله اليك. قوله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك لقوله اجرا عظيما. قال قتادة انما خيرهن بين الدنيا والاخرة ولم يخيرهن الطلاق
19:36يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يعني الزنا. في تفسير السدي مضاعف لها العذاب ضعفين. قال الحسن يعني في الاخرة. قال محمد معنى يضاعف له العذاب ضعفين ان يجعل مثليه. الضعف في اللغة المثل يقال هذا ضعف هذا اي مسلم. ومن يقنت منكن
19:57الله ورسوله اي تطع الله ورسوله. يؤتها اجرها مرتين. قال الحسن الحسن يعني في الاخرة. واعتدنا يعني اعددنا لها رزقا كريما يعني يا نساء النبي السنة كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول. قال الكلبي هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب
20:17قال محمد قال كأحد من النساء ان اتقيتن ولم يقلك واحدة لان احدا معنا عام من الذكر من المذكر والمؤنث والواحد والجماعة. فيطمع الذي في قلبه مرظ اي فجور في تفسير
20:34قال الحسن وكان اكثر من يصيب الحدود في زمان النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون. وقوله تعالى وقرن في بيوتكن من قرأها بالفتح فهو من القرار. قال محمد والاصل فيه اقررنا
20:50تحويل حذف الراء الاولى بثقل التضعيف. والقى حركته على القاف فصارت وقرني قال محمد وتقرأ وقرن بكسر القاف وهو من الوقار. قال محمد وقر في منزله يقر وقورا ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى اي قبلكم في تفسير الحسد. وليس يعني انها كانت جاهلية قبلها. كقوله عاد للاولى
21:16وبعضهم يقول يعني الجاهلية التي ولد فيها ابراهيم قبل الجاهلية التي ولد فيها محمد عليهم الصلاة والسلام. واقم من الصلاة يعني الصلوات الخمس واتم الزكاة يعني مفروضة. واطعن الله ورسوله يعني فيما امركم انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس يعني الشيطان. وقال بعضهم الرجس
21:37وقال محمد باللواء كل مستنكر مستقذر من مأكول او عمل او فاحشة واهل البيت منصوب على وجهين. على معنى اعني اهل البيت وعلى النداء. ان يطهركم تطهيرا. عن يحيى عن يونس ابن ابي اسحاق عن ابي
21:55اسحاق علي بن الدرداء عن ابي الحمراء انه قال رابطت المدينة سبعة اشهر مع النبي صلى الله عليه وسلم. وسمعت النبي اذا طلع الفجر الى باب علي وفاطمة فقال الصلاة الصلاة. انما يريد الله ليذيب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا
22:14وقوله تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات هو كلام واحد كقوله فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير من المسلمين والاسلام هو اسم الدين. قال ومن يتبع غيره ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو الايمان بالله. والقانتين والقانتات. القنوت الطاعة
22:36الصادقين والصادقات والصادقين والصابرات يعني على ما امرهم الله به. والخاشعين والخاشعات وهو الخوف الثابت في القلب والمتصدقين والمتصدقات يعني الزكاة مفروضة. والصائمين والصائمات. قال يحيى بلغني انه من صام رمضان وثلاثة ايام من كل شهر
22:56هو من الصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات مما لا يحل لهن الذاكرين الله كثيرا والذاكرات تعني باللسان. وليس في هذا الذكر وقت. طيب. قولوا تعالى بارك الله فيكم هذي الاية التي
23:15فتح بها خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لقوله قل لازواجك تسمى عند العلماء باية التخيير اية التخيير يعني امهات المؤمنين اجتمعنا على النبي صلى الله عليه وسلم يطالبنا بشيء من حقوقهن
23:36ويطالبن بالنفقة والنبي صلى الله عليه وسلم ليس في يديه شيء انزل الله سبحانه وتعالى التخيير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتح علينا امتعكن
23:57واشرحكن سراحا جميلا اعطيكم المتعة واطلقكم وان كنتن تريدن الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما لما نزلت هذه الاية دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة
24:18وقال اني اريد ان اخبرك بامر والا تتعجل فيه واستشيري امك استشيري اباك وامك وقالت ما هو يا رسول الله؟ فقال فقرأ علي هذه الاية وقالت استشير ابي وامي فيك يا رسول الله؟ لا والله لا استشير احدا فيك
24:39بل اريد الله ورسوله والدار الاخرة ثم دخل على سائر نسائه قلنا ذلك قلنا ذلك القول اه الدار الاخرة على ما هن عليه من يعني من من من الفقر وقلة العيش
25:04يقول هنا قال خيرهن بين الدنيا والاخرة ثم قال سبحانه وتعالى يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب وضعفين. هنا فسر الفاحشة الزنا وكثير في القرآن
25:30تعمل كلمة الفاحشة في الزنا وعند المحققين من اهل التفسير ان المراد بالفاحشة هنا هي الفاحشة القولية والفعلية الزنا ومقدمات الزنا وما حوله هذه فاحشة فعلية كذلك الفاحشة القولية من الكلام البذيء المؤذي
25:51الموذي ونحوه فالايذاء باللسان يدخل في الفاحشة فاذا كانت المرأة توذي زوجها بلسانها فانها تعتبر قد اتت بفاحشة فاحشة والذي قد يعني قد يقال في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم
26:16انه ما حصل منهن الكلام الذي وقع منهن في مطالبة شيء من حقوقهن يقول هنا يضاعف لها العذاب ضعفين يعني في الاخرة يعني تكون العقوبة مضاعفة لماذا لان الاجر مضاعف
26:41ولانهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولهن المكانة العظيمة فاذا حصل منهن شيء من النقص يعني كان العذاب مضاعفا. لان الاجر مضاعف لهن ولذلك اخبر الله عن عن عن اجرهن بانه مضاعف قال
27:03ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا يقول ومن يقنت القنوت ما هو؟ ولزوم الطاعة والاستمرار عليها منكن لله ورسوله وجاء بالياء قال ومن يقنت ولم يقل ومن تقنت؟ لماذا
27:31لان من هنا للعموم شرطية ولذلك عمم قال يقنت ثم قال وتعمل صالحا لانه خاص في في خطاب النساء وتعمل صالحا يعني يعني ملازم الطاعة والعمل الصالح النتيجة ما هي
27:55نؤتها اجرها مرتين واعتدنا انها رزقا كريما يقول في الجنة ثم قال سبحانه وتعالى مخاطبا او مناديا نساء النبي يا نساء النبي لستن كاحد من النساء انتن لستن احد من النساء انتم لكم مكانة انتم امهات المؤمنين. شرفكم الله
28:20بان تكونوا ازواجا للنبي صلى الله عليه وسلم يا نساء انا لستن كاحد من النساء اه قال ان اتقيتن يعني لزمتم التقوى ولا تخضعن بالقول الخضوع بالقول اللين والتغنج بالكلام. لماذا
28:42قال ويطمع الذي في قلبه مرض والذي في قلبه مرض هل المراد بالمرض هنا هو مرض الشهوة والفجور والذي في قلبه مرض هو المنافق فيطمع اذا سمع مثل هذا الصوت
29:01الاول والتغنج بالقول والدين بالكلام يطمع ولذلك الله سبحانه وتعالى سد هذا الباب الذي يفتح باب الشهوة المرأة المرأة ينبغي لها ان تحذر ان تكون سببا في الفتنة فلا ينبغي لها ان تتغنج بالكلام وتلين بالكلام والمشية
29:27ونحو ذلك بل يجب عليها ان تبتعد عن كل ما يثير شهوات الرجال وقل لي ماذا قال كاحد من النساء ولم يقل كواحدة سؤال للتعميم ثم قال وقرن في بيوتكن
29:49ما معنى قرن في بيوتكن من القرار يعني تستقر المرأة وتقر في بيتها تبقى في بيتها قارة اي مستقرة في بيتها لا تخرج الا الا عند الحاجة قال اصلها اقررنا
30:08وحذفت الراء الاولى لثقل التضعيف قيل وقرن يقول وقرأت بالكسر وقرن من الوقار ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى يقل عليكن بالمكث في البيوت واذا خرجت الواحدة منكن
30:42فلتخرج محتشمة متسترة لا ان تخرج متبرجة كما كان يفعله اهل الجاهلية جاء الاسلام ابعد عادات الجاهلية يعني ما زال هذه العادات يقول ثم قال الله سبحانه وتعالى واقمنا الصلاة واتين الزكاة اي اذا
31:13اذا مكثت الواحدة في بيتها تشتغل بالصلاة الصلوات الخمس وغيرها والزكاة والصدقة لأنها تطفئ الخطيئة اطعن الله ورسوله فيما يأمركن وابين الله الحكمة من ذلك قال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
31:34رجس الشيطان والاثم والذنوب والمعاصي اهل البيت يقول يا اهل البيت ويطهركم تطهيرا وفي هذه الاية دلالة صريحة لان اهل البيت هم اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واله من
31:56زوجاته وبناته وذريته الحسن والحسين وايضا ممن هم من اقاربه العباس علي وفاطمة ابنته وزوجاته لان الاية هنا في سياق الزوجات والحديث عن الزوجات والله يقول اهل البيت دل على ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يدخلن دخولا
32:22اولية ذكر الله سبحانه وتعالى عشر صفات من صفات المؤمنين التي ينبغي لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولكل مؤمنة ولكل مؤمن تعميما من يتصف بهذه الصفات وهي صفة الإسلام
32:42والايمان والقنوت والصدق والصبر والخشوع والصدقة التصدق والصيام وحفظ الفروج وذكر الله كثيرا المؤلف هنا يقول ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات يقول هذا واحد هذا واحد يعني يعني هذي صفة واحدة يتصف بها المسلم
33:10فيكون مسلما ويكون مؤمنا وهذي من الالفاظ التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت يقال للشخص يا مسلم وهو مؤمن ويقال يا مؤمن وهو مسلم واذ اجتمعت فرق بين الاسلام والايمان. فالاسلام للاشياء الظاهرة
33:32الداخلة الايمان في القلب والاسلام في الجوارح قال والقانتين والقنوت مثل ما مر معنا كثيرا هو لزوم الطاعة فيقال للذي يلزم طاعة الله يقنط ولذلك الله قال مخاطبا مريم اقنتي لله
33:57والملائكة قالت اقنتي لله لله القنوت لزوم الطاعة امن هو قانت اناء الليل ومن صفاتهم الصدق تحري الصدق الصدق يهدي الى البر والصادقين والصادقات عن المرأة الصادقة والرجل الصادق قال والصابرين على ما
34:25امرهم الله به يعني تصبر على اوامر الله وتصبر عن المعاصي وتصبر على اقدار الله وكذلك الرجل والخاشعين الخاشع وقال الخشوع هو الخوف يخشع في معنى يتذلل لله ويطيع وينقاد
34:43والتصدق قال والمتصدقين الزكاة ويدخل فيها سائر الصدقات عموما الزكاة وغيرها قال هنا والصائمين والصائمات وهو لزوم الصيام الفرض وصيام التطوع والحافظين فروجهم والحافظات مما حرم الله ان المرأة المرأة المؤمنة والرجل المؤمن يحفظ فرجه
35:11الا مما اباحه الله الا على ازواج الا على الازواج ملكت اليمين ويحفظ فرجه من يعني تمكين الشخص الذي لا يحل له او النظر او العبث او نحو ذلك قال والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
35:32يعني الذين اكثروا من ذكر الله باللسان والقلب والجوارح ونحوه بعد ذلك تنتقل الايات الى موقف من مواقف من المواقف التي نزلت الايات لاجلها وهو ما يسمى بالتبني وقد ذكر الله في اول السورة
35:55آآ تحريم التبني وانه لا يجوز وانه ينبغي ان يدعى الانسان الى ابيه الى ابي والذي لا يعرف يقال له اخ في الله يا اخ يا يا اخا الاسلام او نحو ذلك
36:11لما حرمه الله في اول السورة ذكر هنا ما جرى للنبي صلى الله عليه وسلم في قصة تحريم التبني وهو ما جرى بينه وبين زيد ابن حارث الذي كان قبل قبل يقال له زيد ابن محمد وقد تبناه النبي صلى الله عليه وسلم
36:33واراد الله ابطاله بالواقع بحيث انه يتزوج من زوجتي ابنه مع ان زوجة الابن الحليلة لا يجوز الزواج بها لكن لما كان في التبني اراد الله سبحانه وتعالى ان يبين ان هذا امر
36:52ليس بمحرم طيب نشوف ماذا يقول الله سبحانه وتعالى في هذه فيما يتعلق بالتبني. تفضل اقرأ يا شيخ احسن الله اليك. قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا. يعني اذا فرض الله ورسوله شيئا
37:11ان يكون لهم الخير يعني التخير من امرهم. ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يزوج زينب بنت جحش ابن حارثة فابت وقال تزوج نفسي رجلا كان عبدك بالامس. وكانت ذات شرف. فلما انزلت هذه الاية جعلت امرها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:31تزوجها اياه. ثم صارت سنة بعده في جميع الدين. ليس باحد خيار على قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمه. قال محمد كانت زينب بنت جحش بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله تعالى واتقوا للذي انعم الله علي وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق
37:51وانعمت علي يعني زيدا. قال الله للنبي وتخفي في نفسك ما الله مبديه اي مظهرا. وتخشى الناس والله احق ان تخشاه. اي تخشى عيبة الناس فلما قضى زيد منها وطرا الوتر الحاجة. زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجا في ازواجه ادعيائهم. قال المشركون
38:12النبي يا محمد زعمت ان حليلة الابن لا تحل للاب. وقد تزوجت حليلة ابنك زيد. فقال الله لكي لا يكون على المؤمنين حرج الاية قال الكلبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى زيد ابن زائرا فأبصرها قائمة فأعجبته. فقال رسول الله سبحان الله مقلب القلوب
38:32فرأى زيد ان رسول الله هو اياها فقال يا رسول الله ائذن لي في طلاقها فان فيها كبرا. وانا لتؤذيني بلسانها. فقال له رسول الله اتق الله وامسك عليك زوجك. فامسكها زيد ما شاء الله ثم طلقها. فلما قضت عدتها انزل الله نكاحها ان انزل الله نكاحها
38:52رسول الله من السماء فقال واذ تقولوا الذي انعم الله علي الى قولي زوجناك فدعا رسول الله عند ذلك زيدا فقال ائت زينب فاخبر ان الله قد زوجنيها. فانطلق زيد فاستفتح الباب فقيل من هذا؟ قال زيد. قالت وما حاجة زيد الي وقد طلقني؟ فقال اني
39:12ان رسول الله ارسلني اليك فقالت مرحبا برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح له فدخل عليها وهي تبكي فقال زيد لا يبكي الله عينه قد كنت نعمة نعمة نعمة المرأة. او قال الزوجة ان كنت لا تبرين قسمي وتطيعين امري. فقد ابدلك الله خيرا. فقد
39:32الله خيرا مني. قالت من لا ابى لك. فقال رسول الله. فخرت ساجدة. قوله وما كان ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله يعني احل سنة الله في الذين خلوا من قبل اي انه ليس على الانبياء حرج فيما احل الله لهم. وقد احل لداوود مائة امرأة
39:52ولسليمان ثلاثة ثلاثمائة امرأة وسبعمائة سرية. قال محمد نصب سنة على المصدر. المعنى سن الله سنة قولوا تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم. هنيئا ان محمدا لم يكن ابا لزيد. وانما كان زيد دعيا له. ولكن
40:12رسول الله وخاتم النبيين قال محمد من قرأ رسولا الله بالنصب على معنى ولكن كان رسول الله. قوله تعالى يا ايها بارك الله فيك هذه القصة وهي قصة زواج زينب بنت جحش
40:33من زيد ابن حارثة وهو من الموالي وهي من الاشراف ثم زيد منها وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم منها الايات واضحة الايات واضحة قال الله سبحانه وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون له الخيرة من امرهم
40:57الخيرة من امره. هذه الاية نزلت في زينب اه في في نزلت في زينب وذلك ان ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم اليها ان تتزوج او توافق
41:13زواجي زيد ابد فلما نزلت هذه الاية استجابت لله وكانت امرأة صالحة وقالت والله لا ارد امرا قضاه الله ورسوله ووافقت على الزواج الله اراد بهذا الزواج امرا عظيما وهو
41:34ان يطرح ما يسمى بالتبني فتزوجها زيد ابن حارث ابن حارثة وبقي معها مدة من الزمن ثمان الله اراد اراد ان ان يتم امره بطلاق زيد ابن حارثة من زينب
41:56فكان يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله اني اريد ان اطلقها فيقول امسك عليك زوجك والنبي صلى الله عليه وسلم كان قد اخبره الوحي بان زيد سيطلقها
42:12ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم سيتزوجها ولكنه كان يخشى الناس ان ان يقول الناس ان محمدا تزوج زوجة ابنه الدعي وهذا كان امرا محرما عندهم فاراد الله ان يبطل هذا العمر
42:32لما كان يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم فيكون النبي صلى الله عليه وسلم يقول امسك عليك زوجك واتق الله. قال الله عز وجل وتخفي في نفسك يا محمد ما الله مبديه
42:44من ابطال التبني وابطال ما يقال في تحريم زوجة المتبنى وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطر قضى حاجته منها
43:04زوجناكها زوجها الله النبي صلى الله عليه وسلم فاصبحت احدى امهات المؤمنين رضي الله عنها وارضاها قال الله سبحانه وتعالى تعليل لذلك قال لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم
43:19اذا قضوا منهن وطروا وكان امر الله مفعولا المؤلف هنا نقل عن الكلبي قولا ينبغي الانتباه اليه وقد قد نبه عليه كثير من المحققين يعني من اه اوسع واوضح من نبه عليه
43:44الشيخ الامام الشنقيطي رحمه الله في كتابه اضواء البيان وهذي وهذا الذي نقله المؤلف عن الكلبي قول هو قول لا يصح ولا يجوز وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء
44:01الى زيت زائرا ابصر زينب قائمة فاعجبته. فقال سبحان مقلب القلوب ووقع حبها في قلبه هذا ولذلك قال وتخفي في نفسك ما الله مبديه وهذا كلام غير صحيح على التحقيق غير صحيح
44:24انما النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا في اول الامر ما يخفيه في نفسه وهو انه اذا طلقها زيد تزوجها وهو يخشى من الناس ان ان ان يقولوا ان محمدا تزوج بزوجة ابنه زيد
44:45زيد ابن محمد. هذا الذي كان يخشاه. اما انه نظر اليها وقال مثل هذا هذا لا يليق لا يليق بصفوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ان ينظر اليه ثم تعجبه وهي زوجته
44:58زوجة ليست له فهذا لا لا يمكن ابدا ولا يليق ان يقال مثل هذا الكلام والكلام الحقيقي الذي يتوافق مع الايات ما ذكرناه ما ذكرناه النبي صلى الله عليه وسلم
45:15لما علم ان زيدا قد طلقها وقضى وتره منها جاءه الوحي بان يتزوجها زوجه الله منها بلا ولي ولا شهود وانما دخل عليها جاء ودخل عليها صلى الله عليه وسلم وهي
45:37في بيتها دخل عليها وقرأ عليها هذه الايات فعلمت ان ان الله زوجها ففرحت بذلك وكانت ايضا هي تقول لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم انتم زوجكم اوليائكم وانا زوجني الله من فوق سبع سماوات. وكانت تفتخر بذلك
46:02رضي الله عنها وارضاها وكانت امرأة امرأة صالحة وكانت صاحبة صدقة الصدقة ولذلك كانت هي اسرع اسرع نساء النبي لحوقا به بعد موته قال صلى الله عليه وسلم اسرعكن لحوقا بي اطولكن يدا
46:22والمراد بطول اليد هي كثرة الصدقة واراد بذلك زينب رضي الله عنها وارضاها هذا هذا الذي ينبغي ان يفسر الكلام على هذا الوجه ما كان قال الله سبحانه وتعالى ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له
46:40اي ان الله واباح واحل له التزوج في زوجتي زوجة زيد لان زيد ليس بناء له وانما كان ابنا بالتبني والتبني قد قد ابطله الاسلام قال سنة الله الذين خلوا من قبل اي انه يتزوج
47:00ويتزوج ما شاء فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم احدى عشر امرأة ومات عن تسع ما كان محمد ابا احد من رجالكم لا زيد ولا غيره ولكنه رسول الله ولكنه ولكن رسول الله
47:17وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم يقول قرأت ولكن رسول الله يعني ولكن كان رسول الله قرأت بالرفع ولكن رسول الله علينا نقف عند هذا القدر بان بعد ذلك تأتي الايات
47:49خطابا للمؤمنين في قوله يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا لعل اقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
48:05وعلى اله وصحبه اجمعين