Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

24- التعليق على تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي | البقرة ٩٧-١١٢ | للشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم يا ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك
0:21في هذا اليوم وهو يوم الاحد الموافق للثاني والعشرين جمادى الاولى من عام ثلاثة واربعين واربع مئة من الهجرة الذي بين ايدينا هو تفسير ابن جوزيه المسمى بالتسهيل علوم التنزيل
0:39في هذا الكتاب في سورة البقرة ووقف بنا الكلام عند عند قوله تعالى ان كان عدوا ان كان عدوا لله وملائكته تفضلوا يا اخوان بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
1:00الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علم ما بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحا يا رب العالمين اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين المصنف الله تعالى
1:18الله تعالى قل من كان عدو لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ان كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين
1:33وقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون وكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون لما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون
1:51الشياطين على ملك سليمان وما كبر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمني من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر
2:06ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما لهم في الاخرة من خلاق
2:21لبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون من كان عدوا لجبريل الاية سببها ان اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم
2:37عدونا لانه لانه ملك الشدائد والعذاب وبذلك لا نؤمن بك ولو جاءك ميكائيل لامنا بك لانه ملك الامطار والرحمة فانه نزله فيه وجهان الاول ان الله نزل جبريل والاخر فان جبريل نزل
3:02هذا اظهر لان قوله لما بين يديه من اوصاف القرآن والمعنى الرد على اليهودي باحدى وجهين باحد وجهين احدهما ان كان عدوا لجبريل فلا ينبغي له ان يعاديه لانه نزله على قلبك فهم فهو مستحق للمحبة
3:25ويؤكد هذا قوله هدى وبشرى الثاني من كان عدو لجبريل فانما عاداه لانه نزله على قلبك كأن هذا تعليل لعداوتهم لجبريل بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله
3:43يعني المؤلف ذكر سبب النزول لكن نلاحظ انه يعني ما يصرح بالاحاديث وانما يعني يسوقها على انها سبب سببها ان اليهود قالوا بان يأتي بالمعنى لا يذكر يعني مثلا اه نص الحديث
4:01لا يذكر من اخرجه او من روى من الصحابة الا اذا كان في بعض المواضع حتى الان ما يتضح لنا قد يكون هذا يمكن اول يذكر فيه سبب النزول لكن يتضح بعد ذلك
4:17ما طريقة المهنئ؟ ما طريقة المؤلف في عرضه لاسباب النزول طيب يقول فانه نزله على قلبك يقول انه يحتمل الظمير هذا يعود الى امرين على جبريل او على القرآن ولكن اللي يظهر
4:35انه على القرآن وذكر وجوه الترجيح. ذكر وجوه الترجيح طيب يعني القرآن لم لم يعني يأتي له ذكر اصلا قبل ذلك لجبريل عن الظمير اقرب يعود الى اقرب شيء مذكور وهو جبريل
4:56ان كان عدوا لجبريل فانه نزله الله نزل جبريل على هذا اقرب من حيث الظمير اما من حيث السياق فانه نزله اي جبريل على قلبك كما ذكر المؤلف هنا قال
5:11مصدقا وهو القرآن وهدى وبشرى للمؤمنين كل هذا يعني يتوافق مع القرآن وهذا اقرب طيب واصل جبريل وميكال ذكر بعد الملائكة تجريدا بالتشريف والتعظيم يعني يقصد اه في قوله تعالى من كان عدو لله وملائكته ورسله
5:38ثم عطف قال وجبريل وميكال مع انهم داخلين في الملائكة هذا هذا يسمى عند الاصوليين من باب عطف خاص ويكون التخصيص الخاص وعطفه على العام لوجهه قال تجديد للتشريف والتعظيم
5:59هذا الغرض منه الخاص على العام وكلما الواو للعطف تجاوز اية كاملة ولقد انزلنا اليك ايات هذي كلها انزلنا اليك ايات بينات الا الفاسقون ثم انتقل بعدها الواو العطف وقال الاخفش زائدة
6:25طيب شلون ما معنى هذا الكلام اولا همزة همزة استفهام ما نوع هذا الاستفهام يعني قد يكون تقرير قد يكون انكار الذي يظهر انه انكار وتوبيخ لهم كلما عاهدوا انكارث بالاستفهام
6:44والواو عاطف وطيب واواء عاطفة عاطفة تعطف ماذا؟ تعطف كل ما على اي شيء شيء محذوف دائما اذا جاءت الهمزة وبعدها الواو فيه شيء محذوف بين الهمزة والواو اولا مثلا
7:01هو اللي بيرو لم يسيروا محذوف اي نعم فهنا قال وكلما يعني في كلام محذوف ثم قال وكلما كان يقول هم على عادة كذا وكذا وكلما وهم يفعلون كذا وكذا وايضا كلما
7:26في كلام محذوف يتناسب مع السياق يتناسب مع قوله تعالى ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون يقول هم الذين يكفرون وهم الذي وهم الفاسقون. وايضا زيادة على ذلك
7:44ينقضون العهود فهي تتناسب طيب وكل ما شرطية تفيد التكرار تبي تفيد التكرار كلما مثل ما تقول كلما كلما حضر كلما حضر زيد اكرمه تكريما تفيد الشرطية يقول هنا ان الاخفش يقول زائدة
8:11ما هي الزائدة يعني كأن التقرير اكلما وكلما ونحن نقول لا ليست زائدة لانها شيء مقدر الاصل الشيء ان يكون له ثبوت وله له فائدة ما يقال زائدة لكن الاخفش او غير الاخفش
8:29اذا قالوا زائدة ما يقصدون ان القرآن فيه زائد وفيه ناقص هم يقصدون زائدة من حيث الاعراب احيانا يقولون لك هي صلة للتأكيد نحو ذلك لكنها الذي يظهر انها في مكانها ليست زائدة
8:46يعني يعني عاطفة لشيء نبذه فريق منهم نزلت في ما لك ابن الصيف اليهودي احيانا يقال الصيف واحيانا الضيف الضاد في بعض الاحيان نضبط بالظاد وتظبط كان قد قال والله ما اخذ علينا عهد ان نؤمن بمحمد
9:13رسول يعني محمدا صلى الله عليه وسلم كتاب الله القرآن او التوراة لما فيها من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم واتبعوا طيب يعني قصده الان ما المراد بكتاب الله هنا
9:30وكلما نعم ولما جاءهم ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله ما المراد بكتاب الله؟ قال يحتمل انه القرآن ويحتمل انه التوراة. واذا احتمل التوراة فانهم ينبذون لاجل ذكر
9:50ذكر صفات النبي صلى الله عليه وسلم طيب هكذا عندك ما في زايد. طيب عندنا اضافة عندك شي انت يقول كتاب الله عن التوراة القرآن او التوراة لما فيها من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم
10:08او المتقدمين لا يمكن كلمة المتقدمين هذي احتمال يقصد ان من هم المعاصرون وقد نبذوا التوراة او نبذوا قرآن المتقدمون لبذوا قد يحتمل هذا اول متقدم تفضل اقرأ اليهود الذين في زمان محمد صلى الله عليه وسلم
10:52المتقدمون. ايوه اجل هذي عندي خطأ عندي سقط واتبعوا من هم اما الذين في زمان آآ معاصرون او المتقدمون. نعم ومن من القراءة او الاتباع ما الفرق بينهما يقول تتلو
11:13معناه تقرأ الكتاب قرأته معنى تتبع كما في قوله تعالى هنالك تبلغ كل نفس ها قراءة سبعية هنالك تتلو تتلو كل نفس اسلفت مثل ما تقول انت جاء فلان ويتلوه فلان ويتلوه فلان
11:45فتكون كلمة تتلو تحتمل انك تقرأ يحتمل انهم يتبعوا ما تتلو اي ما يتبع اي نعم هذا مقصود المؤلف. نعم اي في ملكي او على عهد ملك سليمان سليمان تبرئة له مما نسبوه اليه
12:07لذلك ان سليمان عليه السلام دفن السحر دفن السحر يذهبه فاخرجوه بعد موته ونسبوه اليه قالت اليهود انما كان سليمان انما كان سليمان ساحرا وقيل ان الشياطين السمع والقوه والقوه والقوه الى الكهان
12:32جمع سليمان ما كتبوا من ذلك ودفنه لما مات قالوا ذلك علم سليمان يعني هذا يعني هل سليمان فعل هذا انه اخذ السحر واخذ هذا هذه الاعمال منهم ودفنها ثم اخرجوه ثم لما اخرجوه
12:51اتهموه بذلك بانه ساحر وكذا كل هذا لا ندري يعني اقوال منقولة قد تكون مقولة عن عن بني اسرائيل هذا اقرب لكن نحن ما ما نستطيع الجزم بذلك نقول انهم اتهموه بان بالسحر
13:08السحر باي وجه ما ندري الله عز وجل برأه من من هذه التهمة كيف اتهموه بالسحر هل هو اخذ ودفن وكذا؟ هذي كل التفاصيل لم يتعرض للقرآن ولا نستطيع الجزم بها
13:25الا بدليل صريح اما نقول بني اسرائيل نأتي بها ثم نثبتها بالقرآن في اشكالية ترى كثير لانك اذا فتحت المجال ادخال قد تكون هذي اشتراكات غير صحيحة بها القرآن ولذلك شخص ابن تيمية لما جاء عند رواية
13:47قال ان كانت توافق شرعنا كانت هذه الرواية توافق شرعنا فنقبلها لا تؤيد الشعب كانت تخالف الشرع نطرح ولا نقبلها كانت لا تخالف لا توافق ولا تخالف انما هي اشياء تذكر
14:09وهذه غالبا في اشياء لا تنفع ولا ولا نستفيد منها وانما هي من فضول العلم لا لا يستفاد منها لما يقولون اكرم الشجرة قنبلة او التين ما في فائدة كبيرة نستفيد منها
14:26عصا موسى الشجر او يقولون مثلا الكلب اي لون ما يهمنا كثيرة وكثير من المبهمات والقرآن هذا النمط جاء رجل من اقصى المدينة ما هو الرجل وما هي المدينة او كالذي مر على قرية من هو الذي مر على قرية
14:48وما هي القرية؟ كل هذه ابهمها القرآن ولا حاجة تدخل فيها حتى لو عرفت حتى لو عرفت اسم هذا الشخص ما الذي سيترتب هذي فائدة كبيرة علمية انك تقف عندها كثيرا
15:03مثل هذه الاشياء هذا المنهج فيها ولذلك هذي قسما اه يعني انقسم العلم فيها او نشوف بعض المعاصرين او بعض المفسرين رسموا اتجاه قسمين اسم النبى ذهب الكلية مرة نطهر كتابنا من
15:25وانما هو ركام لا لا نحتاج اليه وكله اسرائيليات وخزعبلات لا يصح قرآن يكفينا المنهج الثاني قبلوها بل جعلوها طريقة من طرق التفسير يقول حتى يعدون يقولون طرق التفسير القرآن بالقرآن
15:46باقوال الصحابة باقوال التابعين بالروايات لغة العرب يدخلون على انها طريق من طرق التفسير الرأي الصحيح مثل ما قال شيخ قال لا ننبذها جميعا كليا ولا نقبل كما وافق الشرع
16:06يعني الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يهودي وقال ان الله يضع يضع والاراضين على فضحك النبي صلى الله حتى بلدنا وجيه واقره هذه رواية اسرائيلية بس اقرها النبي صلى الله عليه وسلم
16:24نقول ما وافق شرعنا ما خالف الشرع نرده ولا نقبله وما لم يكن لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل وهو من الاشياء التي مسكوت عنها في القرآن مثل ما ذكرنا رجل مر على قرية
16:40هذي الاولى تركها وان كان بعضهم يفسر فيها الان يعني اذا اذا رأينا من يفسر في هذه الاشياء لنا يعني لا نقدح فيه او او نرد كلامه او نبطل كلامه لا
16:57وانما نقول الاولى تركها والحمد لله القرآن فيه هذا منهج الشيخ السعدي في سارة على هذا المنهج هذي الاشياء لا القرآن يكفينا ولو كانت فيها فائدة صرح القرآن بذكرها هذه الاماكن وهذه الاسماء
17:17لو فيها فائدة كبيرة اماكن عدة اماكن لحاجة حدد الماء لحالي ذكر اسماء لكنها طالوت وجالوت ذكر الله اذا كان في فائدة كبيرة هذا بالنسبة لي هذه الاشياء التي ذكروها
17:40يظهر لنا اسرائيليات هذي والاولى الاعراض عنها نقول ان الله برأ نبيهم سليمان من السحر الذي اتهموه الذي اتهموا به اليهود قال وما كفر سليمان نعم تفضل اقرأ شياطين كفروا بتعليم السحر او بالعمل به او بنسبته الى سليمان عليه السلام
18:07وما انزل نفي وعطف على السحر او على ما تتلوا الملكين اي نعم يقول لك نعم قال هنا قال الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان شياطين طيب كيف عرفنا انه سحر ستأتيك الايات بعد ذلك
18:33ولكن الشياطين كفروا. لماذا كفروا؟ قال يعلمون الناس السحر هذا دليل على ان تعليم السحر كفر من نواقض الاسلام السحر وتعلم السحر الاتيان الى السحرة محرم قال قال وما انزل
18:57يعني كانه يقول ما انزل عليهم ابدا او نقول اسم موصول والذي انزل على الملكين يعني يعلمون الناس السحر والذي انزل له قال هنا شف ما وما نفي او عطف على السحر يعني
19:18تحتمل هذا وتحتمل هذا لكن بعظهم رجح قال ان الله سبحانه وتعالى نفى قال وما انزل على الذي يقول ان الملكين انزل عليهم سحر ما انزل وبعضهم يقول لا ان الملكين ابتلوا
19:35السحر لانهم لان الله قال بعدها وما يعلمان من احد في اثبات السحر وهذا اقرب اقرب اقرب انها عطف ليست نفي نعم شفت هذا وجه اخر ايه اتبعوا اه يعني اليهود اتبعوا ما تتلو الشياطين
19:59واتبعوا ايضا ما عند الملكين الملكين ان كانت ما نافية فذلك تبرئة لهما من انزال السحر عليهما. ايوة على على انها نافية نعم الا ان الا ان ذلك يرده اخر الاية
20:19وان كانت معطوفة بمعنى الذي فالمعنى انهما انزلا عليهما ضرب من السحر ابتلاء من الله لعباده ليعرف او ليعرف فيحذر منه قال اذا قلت لملكين ما اصبحوا من الملائكة هذي على قراءة
20:44من قراءة الجمهور واضحة مثنى ملكي الملكين اللام وقال الحسن على هذا يتعين ان تكون ماء غير نافية. اي يقول اذا كانوا اذا كانوا وانهم يعني ملك وملك فانهم يعني تكون ان تكون ماء غير نافعة
21:19بباب موضع معروف موضع معروف في العراق وهي التي سكنها عاش فيها ابراهيم عليه السلام اول حياتي واول دعوته الملك الذي حاج ابراهيم الا وهي التي هاجر منها حتى الان موجودة
21:46وماروت هما بدر من الملكين او عطف بيان انما نحن فتنة اي محنة وذلك تحذير من السحر لا تكفر اي بتعلم السحر من هنا اخذ مالك يقتل يذكر مذهب هذا في دلالة في قوله فلا تكفر
22:22ذكر عدد الملائكة خمسة مالك قال جبريل ذكر ذكر قال قال يوم نطوي السماء كطي السجل. قال ملك هذا الصحيح انه عن اليمين وعن الشمال قعيد اسماء ملائكة وهذه ليست اسماء
23:21اوصاف منكر ونكير صفات السنة جاءت خازن الجنة عموما هذي اسمائهم اسماء من اسماء الملائكة نعم. يفرقون زوال العصمة او المنع من الوطء وش نوع التفريق بين المرء وزوجه ما نوعه
24:00قال ان هذا يضرهم اي في الاخرة علموا اليهود او الشياطين اشتغل به وذكر الشراء لانهم كانوا يعطون الاجرة عليه طيب شف يقول هنا طيب قال ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعه
24:26قال المؤلف يضرهم اي في الاخرة لان السحر بالنسبة للسحرة ما يضرهم في الدنيا بالعكس هم عندهم الان يعتبرون طريق الى التكسر جمع المال لو ضرهم في الدنيا ما يعتبر ظرر واضح مثل ما انه
24:46لانه اصبح كافرا في الدنيا مصيره الاخرة انه يجد ظرر هذا السحر قال في الاخرة قال بعدها ولقد علموا من هم هل يحتمل الشياط اليهود ويحتمل الشياطين او الجميع نعم
25:10اي اشتغل به ذكر الشراء لانهم كانوا يعطون الاجرة عليه هنا بمعنى باعوا من الثواب وهو جواب ولو انهم وانما جاء جوابها بجملة اسمية وعدل عن الفعلية لما في ذلك من الدلالة على اثبات الثواب واستقراره
25:36الجواب ومحذوف اي لو كانوا لو كانوا يعلمون في الموضعين لعلمهم. طيب يقول ولقد علموا لمن اشتراه هذي هذي اشترى وباع وابتاع وشرى هذي يعني وبعضهم يقول لا يشري يشري تكون المعنى يبيع ويكون وتكون معنا
26:19يشتري يشتري المؤلف هنا اوضح لانهم كانوا يعطونا الاجرة عليه ان يشترونه البقية واضحة يعني يقول لك لمثوبة اجر لانه لو امنوا واتقوا الله مثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون
26:48اي اجر من الله قال جيء بالجملة جيء بالجملة الاسمية بدل من الفعلية ثبوتي واستقام دائما جمل اسمية تفيد الاستقرار والثبوت والفعلية تفيد التجدد باستمرار وان قيل كيف نفاه وقد اثبته في قوله ولقد علموا
27:13الجواب انهم لم ينفعهم علمهم لانهم لم يعلموا بعدها يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا للكافرين عذاب اليم ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم
27:39والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ما ننسخ من اية او لا ننسها ناتي بخير منها ومثلها لم تعلم ان الله على كل شيء قدير. الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
27:58تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل من يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل. ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
28:17اعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
28:42ولا من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فتقول راعنا كان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله راعنا
28:56وذلك من المراعاة اي راقبنا وانظرنا كان فكان اليهود يقولونها ويعنون بها معنى الرعونة على وجه وعلى وجه للنبي صلى الله عليه وسلم ربما كانوا يقولونها وما كانوا يؤمنون ينونونها على معنى النداء
29:22فنهى الله المسلمين ان يقولوا هذه الكلمة عندك ينونونونه وربما كانوا يقولونها ربما كانوا ينونونها على معنى النداء فنهى الله المسلمين ان يقولوا هذه الكلمة معناها بينما قصده المسلمون وما قصده اليهود
29:48النهي سدا للذريعة امروا ان يقولوا ظرنا لخلوه عن ذلك الاحتمال المذموم وهو من النظر او الانتظار وقيل انما نهي المسلمون عنها لما فيها من الجفاء وقلة التوقير اسمعوا عطف على وقولوا
30:07لا على معمولها. والمعنى الامر بالطاعة والانقياد طيب هذي مثل ما ذكرنا هو ذكر سبب النزول على نفس الطريقة السابقة يقول كان المسلمون يقولون كذا فنزلت الاية يعني ما يصرح بلفظه الصريح
30:25من رواه او نحو ذلك ويذكرها وانما يسوق السبب هكذا تقول راعنا معروف هذي واضحة يعني الاية واضحة وهي ان اليهود يستعملونه على معنى اخر من الرعونة ان النبي صلى الله عليه وسلم
30:48ارعن احمق في شيء يتقبل اي شيء يضحكون ويريدون بمعنى اخر ان الانسان يؤاخذ على جاءت الشريعة بعض الالفاظ كثير من الالفاظ الالفاظ من حيث اول اسم هنا يقول سدد للذريعة
31:30باب سد الذرائع هذا وردت ايات في القرآن منها ستأتينا يسب الله عدوا الاصل ان سب الالهة وسب المشركين جائز لكن لما كان يترتب عليه سب الله منع منع من
32:01ولا يظلمن الاصل ضرب المرأة بالقدم جائز لما كان يترتب عليه كل آآ يعني نفس قاعدة الوسائل لها احكام اذا كانت الوسيلة يؤدي الى مقصد محرم وهي مباحة وتكون وتكون محرمة
32:39ومن يبيع مثلا او يصنع الخمر واعلم انه يصنع الخمر وتبيعه فلا يجوز وين كان البيع جائزا؟ لكن لما كان الى وسيلة محرمة او الوسائل لاحكام المقاصد واضحة طيب نأخذ الذي بعدها
33:11قالوا اسمعوا عطف على وقولوا لا على معمولها والمعنى الامر بالطاعة والانقياد ما يود الذين كفروا جنس يعم نوعين اهل الكتاب والمشركين من العرب ولذلك فسره بهما معنى الاية انهم لا يحبون ان ان
33:29ينزل الله خيرا على المسلمين ان ينزل الله خيرا على المسلمين. طيب يستفاد من هذا بعد شريعة محمد وبعد نزال القرآن من هذه الاية وغيرها من الادلة قوله تعالى وهذي حكم علمكم. وجاء في السنة تؤيد ذلك
33:55في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يسمع بيهودي ولا نصراني ثم ولا يؤمن بي الا ادخله الله النار هذا يدل على ان اليهود والنصارى اذا لم يدخل في شريعة محمد
34:06القرآن هذا معناه ما يرضي الذين كفروا طيب معنى الاية انهم لا يحبون ان ينزل الله خيرا على المسلمين من خير من للتبعيظ وقيل زائدة لتقدم النفي في قوله ما يود
34:28برحمته قيل القرآن وقيل النبوة والعموم اولى ومعنا الاية الرد على من كره الخير للمسلمين لا ننسى لنزيل حكمه ولفظه او احدهما قرأ بضم النون اي نأمر بنسخه من النسيان وهو ضد الذكر
34:52اي ينساها النبي صلى الله عليه وسلم. ينسى. ينساها النبي صلى الله عليه وسلم باذن الله قوله سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله او بمعنى الترك اين نتركها غير منزلة
35:08وغير منسوخة وقل يا ابي الهمز بمعنى التأخير ينسئها نؤخرها. اي نؤخر انزالها او نسخها اي نعم هذا هذا الاية تدل على على مشروعية النشر نص القرآن في ايات اخرى
35:28واذا بدلنا اية في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء دليل على طيب اه هذا بالنسبة هذي دلالة على على ان ولم ولم يخالف في ذلك اليهود البحر هذا انكر النسخ
36:10كرهوا شرعا قال انه جائز لكن في الشريعة ماذا تصنع بالايات مطلق او بيان لمجمل او نحو ذلك اليهود لماذا منعوه؟ قالوا لانه اليهود منعوه قالوا انه يلزم منه البداءة
36:33معناه وظهور علم جديد على الله لا يمكن ان الله سبحانه وتعالى منزلة شريعة او حكما امر جديد ثم غيره بحكم جديد هذا ما يليق كل قصد اليهود حتى يعني
36:53يثبتوا ان شريعة موسى باقية لو قروا بالنصر ان شريعة محمد ناسخا ولذلك هذا هو غرضهم يقول هنا النسخ قال نزل حكمه لفظه او احدهما هذا يدل على ان النسخ
37:16اما ازالة كثير او نسخ نسخ الحكم وبقاء اللفظ او نفس نسخ الحكم واللفظ جميعا حديث عائشة في مسلم قرآن عشر ركعات يحرمني ثم نسخنا بخمس رضعات توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن مما يتلى من القرآن
37:44وين هي؟ مين موجودة الخمس ولا العشر اما العشر فهي مسخت لفظا وحكما والخمس نسخت اما الحكم موجود المحرم الان خمس ركعات والحولين كمثال حتى ذكر ابي ان سورة الاحزاب كانت تعدل البقرة
38:06التوبة كانت اطول من كذا وجاء نسخ اللفظي والحكم جميعا واحيانا نسخ اللفظ مثل ايات الرجل والشيخ والشيخة اذا زنيا ارجوهم البتة موجودة. قالوا ان في سورة الاحزاب ونسخت وبقي حكم ولدك طال عمر قال قال اخشى
38:36يأتي على الناس زمان يقول ليس في كتاب الله قرأناها وتلوناها ورجمنا في عهد رسول الله يعني هذا من الامثلة نسخ الحكم نسخ اللفظ هذي عدة قراءات اللي هو قال نانسيها او ننسيها او
39:01في خفة العمل او في الثواب او اعم يقصد يقول نأتي بخير منها يعني احيانا النسخ النسخ احيانا من اثقل الى من اخف الى اثقل واحيانا يكون مساوي لمساوي اثقل
39:32الحكم الشرعي المرأة تعتد سنة على القول بان سنة ثم اصبحت تعتد اربعة اشهر وعشرة هذا من اثقل الى اخف العكس قالوا من اخف الى اثقل قالوا ان الصيام في اول الامر كان عاشوراء فرضا
39:55يوم عاشوراء ثم نسخ رمضان هذا اثقل المساوي قال المساوي مثل تحويل القمح كانوا يصلون الى جهة بيت المقدس ثم اصبح الى المسجد الحرام نعم هذي يعني كأمثلة طيب يقول بخير منها في خفة العمل او في الثواب. لان احيانا يكون اعظم اجر ثوابا
40:24بعضهم يقول في ايات نسخت ولم يأتي مكانها شيء تقديم الصدقة عند مناجاة النبي في سورة المجادلة الصدقة عند مجاهد ولم ينزل مكانها شيء كيف يقول يأتي بخير من هذه ترى اثره عليها
40:42بعض العلماء قال كيف يقول الله نأتي بخير منها وما في شيء جاء الخير في الخير في عدم مجيء مكانها هذا خير تخفيف على المسلمين على جواز النسخ لانه من المقدورات خلافا لليهود لعنهم الله
41:04فانهم احالوه على الله الو يعني محال على الله. لا يمكن وهو جائز عقلا وواقع شرعا. فكما نسخت شريعتهم ما فكما نسخت شريعتهم ما قبلها ما بعدها. يقول كيف انتم الان تقولون
41:28يعني اليهود شريعة موسى نسخت ما قبلها مثل ماذا كان ادم يزوجه اخواني الاخوات كيف انتم تقبلون النسخ في الشرائع ما قبلكم؟ ولما جاءت شريعة محمد تقول لا اسألوا رسولكم اي تطلبوا منه الايات
41:58ويحتمل ويحتمل السؤال عن العلم والاول ارجح لما بعده فانه شبهه بسؤالهم لموسى قولهم له اي الله جهرا. هذا اولى لان في سياق لماذا هذا سبحان الله العظيم كأنك تمهيد واجهاض
42:20وهو اول ايات الاشارة حسب ما ذكرت ثم عاد جاء التصريح ود كثير من اهل الكتاب اي تمنوا ونزلت الاية في حيي بن اخطب واخيه ابي ياسر واشباههما من اليهود
42:52من اليهود الذين كانوا يحرصون على فتنة المسلمين ويطمعون ان يردوهم عن الاسلام حسدا مفعول من اجله ومصدر في موضع الحال والعامل فيهما قبله فيجب وصله مصدر والعمل فيه محذوف تقديره يحسدونكم حسدا. فعلى هذا يوقف على ما قبله والاول اظهر والاول
43:19اظهر وارجح يقول ود كثير من اهل الكتاب لا يردونكم من بعد ايمانكم كفارا لماذا؟ لاجل الحسد في غرض الحسد هذا اقرب من عند انفسهم يتعلق بحسدة وقيل ودا فاعفوا منسوخ بالسيف
43:48بامره يعني اباحة قتالهم وصول اجالهم. طيب هذي الآن بعد ما ذكر الناس تكلم عن يعني جاب لك مثال للنص وهذا الصحيح ان الاية ليست واصبحوا حتى يأتي من شروط النسخ ان لا يكون مقيدا بزمان
44:18حتى يأتي الله بامره وهو الجهاد ليست يعني هم يصبرون ويعفون الى ان يأتي وقت الجهاد صحيح انها ما هي اية الشيخ فاقتل المشركين حيث وجدتموه الخامسة من سورة هذه يسمونها اية السيف
44:39ذكر بعضهم انها نسخت ما يقرب من مئتين واربعين اية كل ايات العفو والصفح فاصفح صفحة اصبح الصفحة الجميل فاصفح عنهم ها وقل سلام وغيرها ها كلها حملوها على انها منسوخة
44:58لكم دينكم ولي دين لا اكراه في الدين كلما استقبل الصحيح لماذا ان العفو والصفح ليس منسوقا محكما في كتاب الله يأتي زمان يعني كما مثل زمان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ما يستطيع الجهاد
45:18يأتي زمان تنزل عليه تنزل الايات تنزل الايات على وقتها يكون العفو والصفح هذا وقته واذا قوي الاسلام يقول السيف الناس وحسب ممكن ايه لكنها صحيح انها انا كتبت في النسخ
45:46ما عندكم شي ايات منسوخة هي هي اصلا النسخ هذا كلام طويل جدا في مؤلفات قديمة وحديثة اقدم اعوذ بالله من من مسائل مهمة جدا في توسع وذكر الايات المنسوخة فاوصلها الى ما يقرب من
46:27ومنهم من ومنع بعضهم معاصرين بعض المعاصرين قال لا نسخ في القرآن صحيح ان الله كيف القرآن واذا بدلنا ثابت هو ثابت لكنه بحجم معين السيوطي لما جاء في الاتقان
46:54حرر هو يقول حررت النسخ اقتصر على عشرين هذي على عشرين اية اخذتها انا ودرستها الايات اللي هو قال انها منسوخة واتضح لي انها غير منسوخة غير منسوخة الا المصادرة
47:23كان فرضا على المسلمين جميعا حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام المسلمون معه حولا كاملا ما في حديث عائشة تقول عائشة تقول فامسك الله اخرها ان ربك يعلم انك
47:42لمسة حولا كاملة ثم نزلت لما نزلت كان فرض على النبي وحده هذا اللي ظهر ظهر لنا ثلاث ايات بعضهم قال ستة محمد الشنقيطي كتب فيها محمد الامين وغيرهم كتبوا كثير كتب
48:02الان قبل الان مصابرة ان الانسان في اول اسلام صابرا امام عشرة لا يفر ولا يجوز له ان يفر لو واجه عشرة ما يفر لو كان واحدا ثم خافوا الله عنهم
48:38وجعل الذي جعل الواحد يقف امام اثنين وان كان ثلاثة له ان يفر وليس عليه اثم قالوا ليدخل الجنة الاية غاية اليهود لن يدخلوا الجنة الا من كان يهوديا النصارى ان يدخلها الا من كان نصرانيا
48:59يعني اليهود وهذه الكلمة مصدر وصف به حذفت منه ياء يهود على غير قياس ومنهم قال انها اصلا هذا احد ابناء يعقوب وبعضهم قال اصلها مأخوذة من من قوله ان هدنا اليك
49:25عدنا اليك وتبنا اليك الله اعلم او ما يتمنونه يقول يحتمل هذا ويحتمل هذا تلك امانيهم ماذا قالوا يقولون لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى اما غيرهم ما يدخلون الجنة
49:46اماني تتمنون انتم لكن ما في دليل هاتوا برهانكم الحجة امر على وجه التعجيز والرد عليهم ومنها يهادي ولم ينطق به وقيل اصله اتوا وابدل من الهمزة هاء وهاتوا هاتوا اواتوا
50:11يقول امر على وجه التعجيز الامر في القرآن يخرج عن معاني كثيرة يأتي الامر الاصل في الامر الوجوب كان يأتي على وجه الاستحباب على عدة عدة يعني له وجوه كثيرة جدا
50:28انا جمعت فيه خمسين وجه في القرآن الكريم يأتي الامر ويراد به معنى اخر للتسوية مثل اصبروا او لا تصبروا يأتي للتعجب التفكر والتعجب معاني كثيرة منها هذا التعجيز برهانكم هذا على وجه التعجيز
50:56في معاني كثيرة لكن جدا جدا في القرآن كثيرة وجمعت ما يقرب من خمسين وجه يخرج معنى الامر عن معناه الاصلي الى هذه الوجوه مثل قوله تعالى ما انتم الكون. قالوا هذا امر على وجه الاهانة
51:15والاحتقار خذ من المعاني كثيرة جدا الحجاب ايجاب ايجاب لما نفوه لماذا ايجاب لما نحو قولين لن يدخلن حجاب لما نفوا ان يدخلوها من ليس من ليس يهوديا ولا نصرانيا. اي كانه بلا
51:41متى تكون؟ في الجواب تكون اذا كان اذا كان ما قبلها نعم تأتي بالاثبات النفي بلاء وهم نفعوا قال لن يدخل قال بلى اسلم وجهه اي دخل في في الاسلام او اخلص
52:03ذكر الوجه لشرفه المراد جملة الانسان يقول يعني ليش خص الوجه؟ قال لي شرفي اسلم وجهه لله هذه قد اقرب ما يكون الاخلاص الشرف انك وجهك لله يعني يعني هذا مما انت تشرب به ووجهك يشرف ان يكون لله
52:26وقد يكون الاخلاص يريدون وجهه الاخلاص وكانك تقول انا يعني اخلص وجهه لله لا لغيره هنا الى هنا النصارى طيب نقف عند هذا الاية رقم كم جميل يعني اخذنا اخذنا
52:59او زيادة نقف عند هذا القدر ان شاء الله نستكمل في اللقاء القادم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بارك الله فيكم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.