20- التعليق على تفسير التسهيل لعلوم التنزيل ابن جزي | البقرة ٤٧-٥٩ | للشيخ أ.د. يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك
0:16وفي الكتاب الذي بين ايدينا وهو تفسير ابن جزيل المسمى بالتسهيل لعلوم التنزيل في هذا الكتاب في مواضعه والان نستكمل آآ من موقفنا عنده من سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
0:36الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحا يا رب العالمين واغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين
0:51قال المصنف الله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلت يوم لا تجزي نفس عن نفسه شيئا لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون
1:08وينجيناكم من ال فرعون يصومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم بينكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون
1:28عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون واذ قال موسى لقومه يا قومه انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى ما ريدتم فاقتلوه خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم
1:50اذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون وبعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون وضللنا عليكم الغمامة وانزلنا عليكم المن والسلوى وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون
2:11ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا قولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين بدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا لبذا من السماء بما كانوا يحصقون
2:29على العالمين اهل زمانهم تفضيل من وجه ما وهو كثرة الانبياء وغير ذلك على العالمين بس نشوف الاية واني فضلتكم على العالمين. هل يعني الله فضل اليهود على العالمين مطلقا
2:51على عالم زمانهم وقيل تفضيل من وجه ما وهو كثرة الانبياء يعني تفظيلهم على العالمين من جانب معين ليس تفضيلا مطلقا وانما تفضيل يعني من جانب معين وهو تفضيلهم لكثرة الانبياء يعني اكثر
3:13اكثر بعث من الانبياء في بني اسرائيل يكون التفضيل من هذا الجانب جزئي او تفضيل على العالمين بس خاص بعالم زمانهم طيب هذا واضح قال لا تجزي لا تغني شيئا وشيئا مفعول به
3:32او صفة لمصدر محذوف يعني شيئا هذه الصفة لمصدر محدود. مصدر مأخوذ من وين لا تغني غناء مثل قوله تعالى وعملوا الصالحات هذا هذا موصوف لمصدر محذوف. ما اسماه؟ قال عملوا عملوا
4:02الاعمال الصالحات يعملون الاعمال لا يعملون الصالحات. الاعمال موصوفة بانها صالحات هذا مثله يقول لا تغني الى تجزي جزاء شيئا اي شيء ولذلك شيئا هي نكرة الجملة في موضع الصفة
4:30اي فيه الجملة في موضع الصفة اي جملة قال واتقوا قال واتقوا يوما الجملة في موضع جملة قال جملة يعتز نفس عن نفس هذه الجملة هذي الجملة كلها صفة اي شيء
5:02يوم نكرة وهذي قاعدة عند النحويين الجمل بعد النكرات صفات والجمل بعد المعارف تقول مثلا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى وانتم سكارى جملة حالية من وانتم انتم معرفة
5:27هذي هذي قاعدة الجمل بعد النكرات صفات بعد المعارف احوال فلذلك قال هنا انها والجملة في موضع في موضع الصفة يقول حادث الظمير فيه واضح طيب لا يقبل منها شفاعة
5:48ليس نفي الشفاعة مطلقا فان مذهب اهل الحق موتوا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة الملائكة والانبياء والمؤمنين انما المراد انه لا يشفع احد الا بعد ان ان يأذن له الله
6:05يأذن الله له لقوله تعالى ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولقوله شفيع الا من بعد اذنه بقوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له انظروا ما ورد في الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد يوم القيامة يستأذن في الشفاعة
6:27يقال له اشفع كل ما ورد في القرآن من نفي الشفاعة مطلقا يحمل على هذا لان المطلق يحمل على المقيد ليس في هذه الايات المطلقة دليل للمعتزلة على نفي الشفاعة
6:43اي نعم هذي مسألة الشفاعة المعتزلة الشفاء مطلقا ما في شفاعة يا ابدا ما في شفاعة للبشر لله الشفاعة جميعا يقولون الامر ما يحتاج واسطة الله سبحانه وتعالى اذا اراد ان يغفر يغفر
7:00واذا اراد ان يعذب يعذب. لماذا نأتي بواسطة نقول تعال اشفع لفلان تعال اشفع هذا في نظر المعتزلة لانهم يحكمون العقل نحن نقول لا عندنا ادلة كثيرة تدل على ثبوت الشفاعة
7:15بادلة عندهم يستدلون بها على نفع فما تنفعهم شفاعة الشافعيين يستدلون بهذه في قوله تعالى ولا ولا يوم ولا لا شفاء ولا خلة ولا شفاعة بهذه الايات اللي فيها نفي الشفاعة
7:31نقولها في الشفاعة لمن لا يستحق الشفاعة وثبوت الشفاعة لمن يستحق نجمع بين النفي والاثبات ولا يصير فيه تناقض لانه قال المطلق يحمل على المقيد هذا هو اذا جاءت الشفاعة مطلقة بنفي الشفاعة مطلقا
7:47نحملها على المقيد ونقول نفع الشفاعة مطلقا والا لمن يستحق الشفاعة فتثبت له اذا وجدت فيها شروط الشفاعة الاذن للشافع والرضا عن المشروع. فاذا وجد وجد هذان الشرطان صحت الشفاعة
8:07هذا معنا لكن في هنا في نقطة يقول لك هنا واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسي شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. جاء في
8:22بعد ايات قبل نهاية الجزء واتقوا يوما نفس الاية يعيدك مرة ثانية لكن فيها تقديم وتأخير قال واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسي شيئا ولا يقبل منها عدل هناك ولا تنفعها شفاعة
8:40هنا قدمت هناك هناك قدم العدل واخره هنا هناك الشفاعة وقدم العدل في تقديم وتأخير ما السر قالوا يعني هم ذكروا عدة اوجه بس عندي في ان ابرز هذه الاوجه
9:00الله اعلم الآية تمشي معهم بالتدريج تدريج التدريج الذي يريد ان ان يتخلص من النار يوم القيامة هذا اليوم لا تجزي لا يقبل منك ماذا؟ قال لا يقبل لا تجد نفس النفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة
9:21الانسان اول ما يبدأ اذا اراد ان ان يفك نفسه من العصر او من السجن او من الديون او من المطالبات اول ما يبدأ يبحث عن شفيع ولا قدم اول ما يبدأ شوي شوي يمشي
9:37تدور له واسطة من هنا ومن هنا احدا يشفع له حتى يسقط عن الدين او يفك اسره او كذا او كذا ما نفع معه ادفع فداء ونخلص انفسنا وهذي الاية بدت مثلا كذا
9:55بدأت في المرحلة الاولى الشفاء قال ثم قال لا يؤخذ منه عدل يعني فدية الاية الثانية قال لا الامر اشد وبلغ عما هو اعظم لا يقبل منها عدل. عدل. ابدا
10:11ما تنفعه اصلا شفاء من باب اولى هذا يعني اظهر عندي اظهر التقديم والتأخير هذه يذكرها دائما ابن الزبير غرناطي في كتابه جميل جدا وايضا يذكرها ابن جماعة في كتاب كشف المعاني
10:34الاشياء المتشابهات ويجمع بينها هنا فدية انهم يبصرون جمع لان النفس المذكورة يراد بها نفوس التأملات الجميلة قال ان صاروا ما قال ينصر قال لانه يعود الى نعود الى جمع لكنه جاء بصيغة الافراد لكن المراد به جمع
11:01واذا نجيناه نفس لان النفس نكرة يدخل فيها اعداد واذ نجيناكم الان اي نعم واذ نجيناكم تقديره اذكروا اذ نجيناكم هذي قاعدة القاعدة التفسيرية مطلقة كل ما جاء اذ لابد ان يكون هذا اذن هذا لان هذا اذن ما هو؟ هذا ظرف زمان
11:28لابد ان يكون متعلقا بفعل محذوف واذ قلنا للملائكة يعني واذكر اذ قلنا واذ قال ربك اي واذكر اذ قال ربك يعني ليس يلزم واذكر لا يذكر اي شيء يتناسب معه
11:45اذ نجيناكم اي اذكروا اذ نجيناكم في غالب انها لانها للماظي يذكرك ويقول واذكر لكن قد تقدر له اي فعل يتناسب ليش نقول نجيناكم ما يعني وما كانوا هناك. ما هم موجودين
12:05ليش يقول يخاطبني؟ يقول انت نجيناكم يقول لا نجيناكم اصولكم. انتم جئتم بعدهم. فيذكركم بنعمة الاسلاف الله انعم على اسلافكم نعم وجاء الخطاب للمعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم لانهم ذريتهم وعلى دينهم ومتبعون لهم
12:26حكمهم كحكمهم وكذلك فيما بعد هذا تعداد النعم لان الانعام على الاباء انعام على الابناء ومن ذكر مساوئهم لان ذريتهم راضون بها. اي يقول اذا ذكرنا النعم ذكرهم بنعم التي ما مرت على ابائهم
12:45واذا خاطبناهم بالسيئات لانهم راضين مصرين يكون بعضهم قد اسكت عن عن الحق ولم يظهره من آل فرعون المراد من فرعون من فرعون واله حذف لدلالة المعنى ال فرعون هم جنود وش اللي يحدث لدولة المعنى
13:06احيانا عباراتهم جيناكم من ال فرعون المراد من فرعون واله وحذف بدلالة المعلومة يقول يقول يعني اوجه الكلام مباشرة الى ال فرعون وهو فرعون ومن معه ولم يسرح بفرعون قال للدلالة
13:34ثم بين من هم ال فرعون وال فرعون هم جنوده واشياعه وال دينه يا قرابته خاصة يقول لا يلزم لما قلت ال فلان الغالب عند الناس لما تقول ال فلان
13:50ال محمد ما المراد بال محمد؟ اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد ما المراد بال محمد؟ هل هم اهل بيته هذا قول او اتباعه الى يوم الدين ومناصروه هذا الصحيح
14:08ال محمد كل من اتبعه وكان على دينه الى يوم القيامة اما الذين يقولون هم اهل البيت فقط يعني في تفسير هذا المعنى هم الذين نصروه من الصحابة وقفوا معه
14:26وكل من جاء محبا له الى يوم القيامة وهو من عليه وال فرعون هنا يقول هم الذين اتباعه سواء كانوا من اقاربه او من بعيدين هم اتباعه نعم. يقال ان اسمه الوليد بن مصعب
14:45هذي في اقوال كثيرة فرعون ليس اسم كل من ملك مصر اما فرعون كل من ملك الحبشة الملكي والفرس بس هذي كلها كلها القاب وحتى في اليمن يسمى تبع الالقاب هذي
15:13لكن ما اسمه يقول لك مثلا النجاشي وهذا الموسم وهكذا قال اسمه الوليد بن مصعب ولكن هذا تعقبه كثير من المفسرين ان هذا غير صحيح غير صحيح لا يصح ليش
15:28لان اصلا فرعون ليس عربيا حتى هو قبطي ما يتكلم بالعربية كيف يسمى بالوليد المصعب غير كذا وقيل كذا وقيل كذا. لكن حنا ما يهمنا اصلا هذي من الاشياء المبهمة في القرآن
15:46لا حاجة التعرف على من هذا الطاغي ما اسمه؟ اسمه كذا واسمه كذا هذا ما ما يترتب عليه فائدة هذه المبهمات الاولى عدم الدخول فيها. نعم وهو من ذرية عمليق
16:03يقال فرعون لكل من وري مصر واصله ال اهل ثم ابدل من الهاء همزة ابدي من الهمزة الف يقول اصلا كلمة ال يعني كلمة ال قيل اصلها اهل يعني لما تقول ال فلان يعني اهله
16:27اهله المنتسبون اليه ثم ابدلت الهاء همزة فقال ثم ادخلت الهمزة بالهمزة ومدة ادم اصلها ادم فمدة فاصبحت ادم هذا وجه وفي وجه اخر قالوا ان هي اهل وبعضهم قال لا من اولى
16:51الاول الرجوع الايلاء والرجوع لانهم هم هؤلاء يرجعون الى اصلهم هذا وجه وهذا وجه ده ايه ده كل ما ذكر في هذه السورة من الاخبار للنبي صلى الله عليه وسلم
17:10لانه اخبر بها من غير تعلم يعني يقول هذي الاخبار تأتي بدقة اوصاف دقيقة وما حصل وكل ما يجري في هذه حتى بالارقام اثنتي عشرة عينا وكذا وغيرها من القصص الاخرى
17:28هذه كلها تدل على ان القرآن وحي من عند الله. وان محمد لا يعلمه. ما كنت تعلمه انت ولا قومك من قبل هذا معجزة هذا يسمى الاعجاز الغيبي لما مضى
17:40يا زغيبي للماضي كله وارد في القرآن القرآن يخبر باشياء مستقبلية وتقع ومثل قوله تعالى سيهزم جمع ويوالون الدبر. يقول عمر رضي الله عنه يقول كنا نقرأها في مكة لا ندري ما معناها. حتى رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وهو يثب
18:03على رمح ويقول سيهزم جميعا يقول عرفنا انها ستتحقق الان للمستقبل ما في شي غيبي. نعم. هو يقول لك هذي اشياء كلها اعجاز. اعجاز غيبي. نعم يسمونكم سوء العذاب يلزمونه لكم وهو استعارة من السوم في البيع
18:24اي نعم السوم في البيع لما تسوم سلعة تجد بعض في البيع وكذا يلزمون الشخص حتى يشدون عليها ولا يريد بيعه الصوم الشدة والضغط بكلامه والالزام ولذلك هم يلزمونهم الاعمال الشاقة وهم لا يريدون
18:51نعم هذا معنى يسوونه نعم. وفسر سوء العذاب بقوله يذبحون ابناءكم يستحيون نساءكم هذا يسموه ايه هذا يسمى تفسير القرآن بالقرآن القرآن والقرآن واسع كبير هذا نوع منه ان تأتي الآية
19:11تفسر باية بعدها مباشرة تأتي اية ثم تأتي اية بعدها مباشرة مثل والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق ما هو الطارق هذا تفسير فيقول لك ما هو سوء العذاب سوء العذاب. ما هو؟ قال هذا هو. نعم
19:29ولذلك لم يعطفوا هنا واما حيث عطفه في صورة إبراهيم يحتمل ان يراد بسوء العذاب غير ذلك فيكون عطف مغايرة ورد به ذلك وعطفه لاختلاف اللفظ يعني هو الان يجمع بين ايتين متشابهتين
19:51وفي إبراهيم قال ويذبحون. نعم الواو وهنا لم يقل يقول شو السبب تكون الواو المغايرة يعني تذبيح الابناء يعني زيادة على صوم العذاب هذا وجهه ويحتمل يعني قالوا فيحتمل ان قال
20:15او اراد بذلك وعطف اراد به ذلك وعطف الاختلاف في في يعني ايضا تعليل اخر قرأت قديما ان سورة ابراهيم مبنية على على النعم ابراهيم مبنية على النعم كلها نعمة الكشف
20:38او نعمة وجود كلها مبنية على النعم مثل سورة النحل ولذلك فيها وان تعدوا مرتين في النحل وفي هذي لكن في النحل قالوا ان وان الله لغفور رحيم ونقول وان الانسان لظلوم كفار
21:00فيها الم ترى الذين بدلوا نعمة الله وقال ولئن شكرتم لازيدنكم فيها ايات تدل على كثرة النعم لما جاءت في سياق النعم اراد الله سبحانه وتعالى ان يزيدهم من النعم قال ويذبحون. هذه زيادة
21:16هذا وجه طيب هو يذكر النعم اه نعمة كشف البلاء عنها يقول لك يعني من من نعم الله عليهم ان الله كشف عنهم كذا وكشف عنهم كذا وكشف عنهم لو يجيك واحد الان
21:36في امراض متنوعة يأتي شخص يقول له يا اخي احمد ربك على ان الله كشف عن كذا وكشف عن كذا وكشف عن كذا كل هذي راحت عنك يكون زيادة في نعم الله عليك
21:50كان سبب قتل فرعون لابناء بني اسرائيل انه اخبره الكهان والمنجمون ان هلاكه على يد مولود الذكر من بني اسرائيل قيل ان ال فرعون تذاكروا بان يجعل في ذريته ملوك ملوكا وانبياء
22:11حسدهم على ذلك وروي انه وكل وكل بالنساء رجالا يحفظون من يحمل منهن وقيل بل وكل على ذلك القوابل ولاجل ذلك ولاجل هذا قيل معنى ويستحيون نسائكم يفتشون الحياء من كل امرأة وهو فرجها وهذا بعيد
22:33والاظهر انه من الحياة هذي الان عندنا ما سبب تقتيل فرعون لابناء بني اسرائيل قال انه اخبروه الكهنة الكهنة تعرف يأخذون هذه الاخبار من الشياطين والشياطين يسترقون السمع السن وقد يأخذ كلمة ويزيد عليها ويزيد عليها
22:55الله اعلم يقول هنا اه وروي انه وكل بالنساء رجالا يعني يرسل جنوده يدخلون على نساء بني اسرائيل فالتي يجدونها تحمل يراقبون ويتابعون حتى تضعون بل وكل على ذلك القوابل
23:21جمع قابلة وهي التي تقوم بولادة المرأة يقولون لا يرسلون قوافل التي تقوم بولادتها بكم البحر جعلناه فرقا عشرة جعلناه فرخا. وجعلناه فرقا عشرة طريقا على عدد الاسباب سببية او للمصاحبة
23:55هنا هو بحر اي نعم هذي اه فرقنا يعني وصلناهم التفريق تفرق بين هذا وهذا وصلنا بني اسرائيل عن فرعون انجب من اسرائيل واغرق فرعون وجعلهم فرقا يحتمل الامرين انه لما ضرب البحر
24:19عشرة فرقة كل قبيلة تنزل تشاهد الاخرى بعضهم بعض والماء كالطود يابس تمشون علي بس وهذي كالجبال الشامخة اي نعم يقول هذا بحر القلم الذي يسمى الان بالبحر الله اعلم
24:46ولا في اية قال فاتبعوهم مشرقين جهة الشرق مصر جهة الشرق البحر مشرقين اي وقت الشروق الله اعلم واذ واعدنا موسى اربعين ليلة ذي القعدة وشهر ذي الحجة عشر ذي الحجة وانما خص وانما خص الليالي بالذكر لان التاريخ بها
25:14الايام تابعة لها لان اليوم اليوم يبدأ بليلته مثلا الين دخلت وصلنا الان في الاثنين دخلنا في الاثنين لا احد انتهى بغروب الشمس دخلنا لان الليالي تسبق الايام ولذلك يعبر عنها
25:37الا ليلة واحدة ليلة واحدة تخالف ليلة النحر ليلة النحر تبع عرفات احد ليلة النحر ما انتهى يوم عرفة مع انه ينتهي بغروب الشمس هذا العصر لكن يمتد لان الشريعة
26:00والمراد اربعين ليلة ليلة بايامها اي اتخذتموه الها التصريح به لا يليق تقول خلاص في اشياء في القرآن ما ينبغي التصريح بها لا تتناسب لان الاله الحق هو الله كانه اذا اذا صرح به كانها يوافق
26:31هذا السر نعم من بعده اي بعد غيبته في الطور موسى عليه السلام عندما ذهب الى الطور بعدما انجى الله بني اسرائيل ونزلوا في التيه وقال ان الله وعدني بان ينزل عليكم كتابا
26:49انني سأذهب الى ميقات ربي. فذهب اربعين يوما. نعم. ميقات حتى ينزل على التوراة لما ذهب الاربعين يوما سامري اتخاذ منعج نعم الكتاب هنا التوراة البرتقال اي نعم شف كلمة الكتاب في القرآن مثل ما ذكرنا يمكن مرة سابقة
27:11من الالفاظ المشتركة القرآن لعدة معارف ذلك الكتاب لا ريب فيه هو القرآن كل في كتاب مبين اللوح المحفوظ الكتاب هنا التوراة وهكذا كل شيء يتناسب مع السياقة واحيانا تأتي الكتاب ويراد بها الكتب السابقة
27:31واجعلنا في ذريتنا النبوة والكتاب جنس الكتاب وهي كلمة يعني تدخل تحتها معاني كثيرة هي اصلها اصلها اي نعم اي وتأتي نعم ويعلمه الكتابة والحكمة يعني الكتابة كيفية الكتابة. مع ان في الاية هذي الكتاب والحكمة القرآن
27:54السنة اول حكمة اصرار الشريعة نعم الفرقان اي نفرق بين الحق صفة للتوراة عطف عليها لاختلاف اللفظ هنا قيل المعنى اتينا موسي الكتاب واتينا محمدا الفرقان وهذا بعيد لما فيه من الحج
28:21من غير دليل عليه هو الاصل ان وصف التوراة لانها مثل ما ان القرآن عندنا وصف او سمي بالفرقان تبارك الذي نزل الفرقان على عبده سمى الله القرآن فقال لن يفرق بين الحق والباطل والضلال والهدى
28:38كذلك هنا نقول التوراة وفي ايضا اية اية الانبياء وهارون يدل على انه قولوا انفسكم ان يقتلوا بعضكم بعضا قوله سلموا على انفسكم وروي ان لم يعبد ان لم يعبد العجل قتلا من عبده
29:10مروية. وروي ان من لم يعبد العجل قتل من عبده. ايه الذين لم يعبدوا العجل هم الذين قتلوا عباد العجل جاءهم موسى بعد ذلك امرهم ان ان يتوبوا. كانت توبتهم في اول الامر
29:28من يقتل بعضهم بعضا يكتب يقتل الذي لم يعبد يقتل العابد ثم رفع عنهم السيف. وهذا ايضا فيه دلالة على وجود النسخ عندهم اي نعم هذا هذا دليل قال فاقتلوا انفسكم. ليش قال انفسكم؟ ما قال يقتل بعضكم بعضا. قال لانهم كالجسد واحد
29:50ولا تلمزوا انفسكم واضح هذه تأتي في القرآن كثير وروي ان الظلام القي عليهم فقتل بعضهم بعضا حتى بلغ القتلى سبعين الفا فعفا الله عنهم. اي نعم انما خص وانما خص هنا اسم الباري
30:11لان في توبيخا للذين عبدوا العجل كأنه يقول كيف عبدتم غير الذي برأكم؟ ومعنى الباري الخالق يقول يا شيخ جاء بكلمة بسم الباري هنا فتوبوا الى بارئكم كيف تعبدون مخلوق
30:32لا يسمع ولا ينفع ولا يتكلم ولا تتركون الذي انشأكم الذي خلقكم المرأة البريئة البرية هذا هذا السيلفي مجيء اسم البالغ عليكم قبله محلوف لدلالة الكلام عليه وهو فحوى الخطاب
30:53فعلتم ما امرتم به من القتل فتاب عليكم عليكم متعلق بمحذوف اي فعلتم ما فعلتم من القتل. قتل بعضكم بعضا ما معنى فحوى الخطاب نحو الخطاب اي ما تضمنه الخطاب
31:13يأتيك قطار تقول ما في احوال لماذا على ما يشتمل؟ على ما تضمن هذا الكلام متظمن لما قبله لن نؤمن لك باللام لانه تضمن معنى الانقياد هذي كلمة الايمان اصل الايمان يتعدى بالباب
31:35انت بمؤمن في تأتي بالماء وتأتي باللام يقول هنا امنت بالله بالباب امنت بك لن نؤمن لك لنؤمن بك قال ان تظمأ تظمن معنى الانقياد هذه مسألة ايضا نتكلم عنها شيخ الاسلام ابن تيمية وهذه من اصول التفسير
32:03هل نقول بتضمن فعل مكان فعل او نقول ان الحروف ينوب بعضها عن بعض لما تقول مثلا بسؤال نعجتك الى نعاجك سؤال نعجتك الى نسألك الى النعاج. نسألك هذا ما ما يتعدى باللامع
32:27نظمن الفعل ونقول لقد ظلمك بسؤال ناجتك اي يضمنون الفعل ونصرناه من القوم قالوا شلون نصرناهم يا القوم؟ نصرناهم على القوم هذا الذين ينوبون فعل الحرف على فعل قمصان على القوم
32:47لا طيب شنسوي؟ ضمن الفعل كيف قال نصرناه اي نجيناه نجيناه من القوم مثل قوله تعالى امنتم من في السماء قالوا من على السماء يبدلون حرف مكان حرف. هذا وجه
33:06الوجه الثاني والتضمين رجحوا شيخ الاسلام قال التظمين اولى من ابدال الحروف يعني من في السماء ما يلزم ان يكون هو هم ليشغلوا على او حتى اذا قلنا اذا قلنا من في السماء انها تكون هو يكون داخل السماء والسماء
33:25وهذا لا يمكن فيقول يقول من معناها على نقول لا ليست من دائما هو قد يكون مثلا ضمن الفعل وقد يكون نفس من لا يلزمه الحرف لا يلزمه مثل لا اصلي بينكم في جذوع
33:45ليس في جذوع على جذوع النخل يقال لا لان هذه للاساط وكأنها الصقت يقولون مثلا اامنتم من في السماء لان الله في العلوم هذا معناه السماء معناها العلوم. فيقول امنتم من في السماء لا يلزم ان يكون داخل السماء لكني هو باء من خلقه يكون في العلو
34:06هذا وجه نعم الموت اثنين وسبعين هم الذين اختارهم موسى وحملهم الى الطور سمعوا كلام الله ثم طلبوا الرؤيا عوقبوا لسوء ادبهم وجرأتهم على الله اي نعم هذي مسألة اول شيء الصاعقة هي الموت
34:28بمعنى انهم ماتوا ثم احياهم الله واحدا واحدا يشاهد بعضهم بعضا هذي من المواضع التي ذكرها سورة البقرة احياء الله الموتى في الدنيا القتيل بني اسرائيل وهذي والطيور هو الذي مر على قرية كل هؤلاء ماتوا
34:46الذي خرجوا وهم الوف ماتوا احياهم الله الصاعقة في القرآن ايضا تطلق ويراد بها الموت ويراد بها الاغماء موسى ما مات صعد صعوق موسى او صعق موسى ليس موت واضح ليست الصعقة دائم تكون موت
35:17كانوا سبعين لان موسى اختار قومه سبعين رجلان اختار من خيرة القوم وذهب بهم الى الميقات المسألة هنا انا ودي تبحثونها ويقول هنا ماذا؟ يقول فسمعوا كلام الله هل هل السبعين هؤلاء سمعوا
35:40سماع خاص لو سمعوا اصواتا لا يميزون هل هم سمعوا ولا وش هل يمكن هل يجوز ان يكون اي انسان يسمع كلام الله ولا خاص بالانبياء يقول فسمعوا كلام الله
36:15لما سمعوا كلام الله طلبوا الرؤيا قالوا ارنا الله يعني زيادة في يريدون التأكد زيادة الكلام هنا هل سمعوا او نقل لهم السماء نعم ظللنا يجعلنا الغمام فوقهم كالظلة يقيهم يقيكم حر الشمس
36:37وكان ذلك في الدين لذلك انزل عليهم فيه المن والسلوى لما لما علموا الطعام عدموا الطعام فسرنا المن والسلوى في اللغات اقصد في المقدمة يقول انه مثل العسل ينزل على الاشجار
36:57ويأكلون والسلوى طائر كالسمان قريب منه يأكلون يصيدون ويأكلون المنة والسلوى يعني هو الان انتقل الى التذكير بنعمة بنعمة لما كانوا في التيه ماذا حصل لهم ما هي النعمة التي انزلت؟ قال من اعظم النعم ان الله ظلل عليهم الغمام تأتيهم السحاب ويظلل عليهم ويكون في مكان بارد
37:24ما تحرقهم الشمس وينزل عليهم الطعام والشراب معمول لقول محلوف هذه القرية يعني دائما شف كلوا فعل محذوف لكنه يدل عليه السياق كلوا يعني كلوا من هذا الذي نعم هذه القرية
37:49بيت المقدس وقيل طرح قريب من بيت المقدس كلوا لحظة والاية هذه القرية ما المراد بالقرية البيت المقدس او اريحا بلدة في فلسطين الى الان موجودة اكرم اقرب ما تكون لخليج العقبة
38:17وقيل قريب من بيت المقدس. كل هذه تعيينها يعني من المبهمات التي لا فائدة فيها. طيب والذي يتبادر والله اعلم انها بيت المقدس الارض المقدسة نعم احسنت كلوا جاه هنا بالفاء التي لترتيب
38:37لان الاكل بعد الدخول فيها وجاء في الاعراف بالواو بعد قوله مقارن يقول ليش ما جاءت بالفعل هناك بالواو هذي جميلة يجمع بين الايات تشابه وجد قيل معناه ركوعه. لان الدخول لا يأتي معه السجود
39:05متواضعين يقول لك يعني في القرآن يأتي السجود يعبر عنه بالركوع وخر راكعا واناب. قالوا سجد يكون هذا المقام هذا واحيانا يعبر بالسجود سجدا اي اي منحنيين متواضعين حطة تقدم في اللغات
39:38يحط عنا خطايانا وهم قالوا حنطة او حبة في شعيرة يستهزؤون ونزيد المحسنين اي نزيدهم اجرا الى المغفرة. شف اي نعم. طيب. فبدل عندك بدل انه قالوا حنطة وروي في شعرة
40:06الذين ظلموا يعني المذكورين وضع الظاهرة في موضع المضمن بقصد ذمهم بالظلم زيادة في تقبيح امرهم. هي هذه كثيرة في القرآن. وضع الظاهر موظع المظمر هذي من من بلاغة القرآن
40:26يضع الظاهر هذي المفروض ان فيه ظمير ما يحتاج بدل الذين ظلموا فبدلوا تبدلوا قولا غير الذي قيل لهم اه ليش؟ قال حتى يظهر لك سبب التبديل هو ظلمهم وان العقوبة على سبب العقوبة لانهم ظلموا فعوقبوا على ظلمهم
40:52هذا يسمى الاظهار مقام الاظمار او وضع الظاهر كثير في القرآن تجد ايات كثيرة بيتزا انهم اصابهم الطاعون فمات منهم سبعون الفا فارسلنا عليهم ديزا من السماء ما المراد بالريك
41:13اصابهم الطاعون هذا تفسير يشير ان والطاعون وقيل والعذاب في صورة الزخرف تصريح ان كشفت عنا عن في الزخرف قال فلما كشفنا عنهم العذاب فلما كشفنا عنهم العذاب عموما سواء كنا نريد سوء العذاب او الطاعون هو هو عقوبة عليهم
42:01نعم الى هنا ولا باقي الى هنا طيب يعني الى نهاية سمن وان شاء الله في اللقاء القادم الذي بعده وهو واذ استسقى موسى لقومه كتاب جميل جدا مفيد والمؤلف يعني يعني يفسر على
42:23على درجة اعلى الناس يأتي بعمارات مثلا وضع المضمر وضع الظاهر موضع المظمر المظمر مثلا يأتي بعبارات يعني يتعامل مع علماء او يتعامل مع طلاب علم او كذا يعني ليس عيب ولذلك تفسير
42:42درجة اعلى المبتدئ ما يدخل فيه متوسط متوسط ايه او اعلى من المتوسط ممكن يمشي احيانا يجيب كلمات لا تحتاج الى تفكيك نحتاج الى تفكيك واحيانا نتكلم عن الاعراب عدي باللام عدي بكذا
43:01كثير ما يفهم فيما هو اقل منه يعني المبتدأ عندنا بعض التفاسير المعاصرة مثل المختصر في التفسير التفسير الميسر هذا يبدأ بها طالب العلم تفسير السعدي واضح يعني عبارته واضحة اذا تصلح لعامة الناس
43:25ان يرتقي شيئا قليلا يدخل في تفسير الجلالين سجلا واضح بس فيه يحتاج الى من فكك عباراته ما تفك العبارة ما احيانا ما ما يفك اي واحد احيانا تفكه وتجد فيها ما تزال
43:40اشكالات هو اعلى درجة ثم يتدرج يدخل في التفاسير وهكذا تفسير كثير لا يجي يدخل على ابن جزيل وهو ما يعرف تفسير كثير ولم يقرأه لذلك الطبري يعتبر على اعلى درجة ما يدخل في اي واحد
43:59هكذا الزمخشر ابن كشاف بيضاوي هذي من تفاسير اي كل انسان يقرأه طيب نقف عند هذا القبر. جزاكم الله خير. بارك الله فيكم نعم ليش جاب الواو هي تحتاج تحتاج من يرجع لها
44:28وفي من من جمع بين الايتين في غير زاد اكثر مثل ابن عاشور نتكلم عنها بدقة جميع الأنواع الان ما ما استطيع استحضر اللي كذا لكن دائما الواو العطف قد يكون مثلا
44:50يعني عطف النعم يكون في سياق النعم فيقول لك ووسنزيد وسنعطيكم زي مثل ما قلنا ويذبحون قد تكون مثلا الاية السنزية في البقرة سندي بدون عطف لان في سياق اخر
45:07خطيئاتكم خطاياكم قالوا ما الفرق بينهما الخطيئات اقل من الخطايا جمع قلة وهكذا يعني يجيبون يعني يبين لك ان الخطايا الخطايا التي كانت معهم بعضهم قليل وبعضهم كثير بعضهم اشرف وبعضهم لم يسرف
45:35ان الاية تجمع يعني بدون دلالتها عجيبة ترى ما