011 درس التفسير - سورة البقرة 177 - 188
0:00قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان وما انا من المشركين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله
0:35له فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
0:49اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما ينفعنا وتنفعنا ربي ارزقنا البصيرة في الدين والاخلاص في القول والعمل. اما بعد اخواني الدرس الماضي كان الحديث عن قوله عز وجل ان الصفا والمروة
1:14من شعائر الله الى نهاية هذا الربع. في قوله عز وجل ان الصفا والمروة من شعائر الله ان الصفا كما جمل ابي قبيس والمروة جبل وقوعان هو السعي بينهما لكن في تقديم الصفا على المروة يدل على ما
1:41هذا يعني في السعي انا انه تجب البداءة بالصفا. وقد يقول معروف ان الواو لا تقتضي الترتيب ولا تنافيه الا بدليل فما الدليل على ان الواو هنا للترتيب؟ قوله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم نحو الصفا
2:09وهو يتلو هذه الاية ان الصفا والمروة من شعائر الله قال ابدأ بما بدأ الله به. في رواية وفي غير صحيح ابدأوا بما بدأ الله به. وعليه فلو ان شخصا بدأ بالمروة فما الحكم؟ يسقط
2:29هذا الشوط. هذا الشوط اللي بدأ من المروءة يسقط. ولا يعتبر سعيه الا من الشوط الثاني من الصفا وعليه فيسقط هذا الشوط اه يسعى كم شوط اذا؟ ثمانية طيب انيس هذا في في زيادة عن الحد؟ لا ما في زيادة. لان الشوط الاول لا غير. ما لاغي ما اعتبر. ان صافه موتى من شعائر الله
3:01كيف من حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه يطوف بماء المفهوم يكون المقرر في الاصول يعني نفي الجناح عن شيء يدل على اباحته فهل المراد به دون الاباحة؟ حتى يكون السعي مباحا؟ لا. هذا الذي فهمه من يا اخوان؟ عروة. عروة بن الزبير
3:23ثم سأل خالته عائشة رضي الله عنها قالت بئس ما فهمت يا ابن اختي. لو كانت كما قلت لك انت فلا جناح عليه ان لا يطوف بهما ثم ذكرت سببا من الاسباب التي ذكرت
3:42وهو ان الانصار كانوا اذا اهلوا لمنات الطاغية وهو صنم لا يسعون بين الصفا والمروة لا يسعون بين الصفا والمروة لذلك الصحابة تحرجوا من السعي بينهما وعن اله يسأل انه سئل رضي الله عنه وارضاه عن ذلك
4:09فذكر ان السعي كان من عمل الجاهلية كانوا يسعون بينهما فلما جاء اسلام امسكنا عن السعي وكيل ان على الصفا اساف وعلى المروة نائلة ومن سخف عقول المشركين والانسان اذا اعرظ
4:36عن الطريق القويم والصراط المستقيم يقع في متاهات وفي امور ما تقبلها اتفه العقول يزعمون ان رجل كان يحب امرأة اسمها نائلة وانهما التقيا في جوف الكعبة. وانه خبث بها عياذا بالله. وانهما مسخا صخرتين
5:01موسيقى سهرتين فاخرجوهما وجعلوا احدهما على الصفا والموساف والثاني على نائلة كما تقول الحكاية حكاية خرافة على كل حال يعني مسخ صخرة ثم لما مسخ صخرة يتخذ الها والعياذ بالله
5:23المقصود ان من الاسباب ما كان موجودا في الجاهلية فتحرج الناس من السعي بينهما فنزلت الاية في نفي الجناح وليس بالمقصود به الاباحة. وانما المقصود به ماذا يا اخوان؟ رفع
5:42توهم الجناح ثم يأتي الحكم بعد ذلك من ادلة خارجية مقابلات النصوص على وجوب السعي باعتباره ركنا عند كثير من اهل العلم ومن الادلة هذه الاية الدلالة فيها على وجوب السعي؟ نعم شاعر له ان الصفا والمروة من شعائر الله. واذ كانت من شعائر الله فالواجب تعظيمه
6:13لقوله عز وجل ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب لهذا نظير يا اخواني في القرآن في نفي الجناح وان المقصود به رفع التوهم وليس الاباحة اين قصر الصلاة
6:35في قوله عز وجل واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ومعلوم ان القصر من الصلاة ليس مباحا بل هو مستحب فذهب ابو حنيفة رحمه الله الى القول بوجوبه
6:53ولم يقل احد ان نفي الجناح هنا في القصر يدل على اباحته فمن تطوع خير فهو خير له وان تصوموا خيرا. خير اه عفوا اه فلا جناح ان يطوف بها ومن تطوع خيرا
7:11ان الله شاكر عليم من تطوع خيرا يا اخوان تفيد العموم فموت ذلك نكرة في سياق الشرط والنكرة في سياق الشرط تفيد الامور ان تبدوا شيئا او تخفوه شيئا نكره في ساق الشام اي شيء
7:36من عمل صالحا فلنفسه اي عمل صالح وهنا قول من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ففيه الحث على التطوع في الاعمال كلها. وهذه التطوع في هذه الاية مرادا به ما هو مصطلح
7:55عند اهل العلم ولكنه نعم التقرب الى الله سبحانه وتعالى بفعل سواء كانت واجبة او مستحبة وقوله فان الله شاكر عليم فيه حث على الاجتهاد في العمل الصالح فما في ذلك
8:18ان الله شاكر. يشكر له عمله ذلك وشكره واذ شكر له عمله فذلك ففيه حث على الاجتهاد فيه. ثم ايضا قوله عليم. يعني عالم به وسوف يجازيه عليه او فرجه. ثم قال عز وجل ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم
8:46الله قيل ان الاية نزلت في من اليهود الذين كتموا خبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندهم في التوراة. ولكن هل هي خاصة بهم عامة ما الدليل على العموم
9:08ان الذين يكتمون ما انزلنا. الدليل لا بابي دليل يا اخوان الاية اسم موصول الاسم الموصول من صيغ العموم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا. اللهم اجعلنا جميعا منهم
9:32الذين امنوا جميعهم فلزم موصول يدل على ماذا العموم ويدل ايضا على التعليل. نحتاج هالقواعد يا اخواني والتيسير ان الذين يكتمون ما انزلنا الى ان قالوا اولئك يلعنهم الله. لماذا لعنهم الله
9:56لماذا يا اخوان لانهم كتموا ما انزل الله او ما انزلنا من بينات والهدى فالاسم الاصول هنا افاد العموم من ناحية وافاد التعليل من ناحية اخرى من بعد ما بيناه الناس بالكتاب اولئك يلعنهم الله
10:15ويلعنهم العيون آآ في هذه الاية التفات يا اخوان التفات والالتفات يا اخواني في القرآن موجود وهو لون من البيان والبلاغة وله غرض هنا قال الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك
10:44موج التفات انتقل من ضمير المتكلم الى الاسم الظاهر طيب ما المراد بهذا الالتفات؟ اولئك يلعنهم الله ما قال اولئك نلعنهم هكذا. هم بيان خطورة هذا الامر تعظيم الله عز وجل
11:06اذ ذكر اسمه ظاهرا وبيان خطورة هذا الصنيع ويلعنهم اللاعنون من اللاعنون قال في الاية التي بعدها اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس والناس اجمعين الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم
11:35وانا تواب الرحيم الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا كما ذكر اخوانكم قبل ان يذكر الله سبحانه وتعالى جرما حتى ولو كان كفرا الا ويذكر بعده ماذا تأملوا هذا في اي القرآن
12:02وهذا من واسع فضله سبحانه وبحمده ورأفته بعباده فمن كتم ما انزل الله عز وجل ثم تاب واصلح وبين فان الله يتوب عليه تاب اقلع وندم وعزم عزم على الا يعود
12:27واصلح هل الاصلاح اصلاح الانسان حاله واقناعه عن وما يصدر منه من الذنوب هل هو شرط لصحة التوبة او شرط لكمالها قيل بذلك. قيل شرط الكمال وهذا يتخرج على قول من يقول انه لا يشترط في قبول التوبة من ذنب
12:59انا التوبة من من جميع الذنوب هذا يقول به بعض العلماء لم يقول لا خلاص اذا تاب من ذنب تاب الله عليه. حتى ولو بقيت عنده ذنوب اخر فان نصح العمل كله واصلاح الانسان حاله
13:16امر مطلوب وهو لا شك علامة على صدق التوبة وصحتها ولعله ايضا ان يكون علامة على قبولها من الله عز وجل ومن يقول بانه لا تصح توبته من ذنب ما دام مقيما على ذنب اخر يقول ان الاصلاح
13:38شرط نعم صحة التوبة فلابد ان يقلع من جميع الذنوب ويصلح يصلح حاله لله على عباده توبة فما هما قبول التوبة وقبلها توفيقه للتوبة التوفيق يا اخوان للتوبة عظيم كم من انسان يتمنى ويتمنى ويراود نفسه ان يتوب ولكن ما يوفق
14:07فالتوفيق للتوبة توبة ثم قبولها بعد ذلك ايضا قال عز وجل ثم تاب عليهم يتوبوا كيف تابعني ان يتوبوا انتهى الامر اذا اش معنى تاب عليهم يعني وفقهم للتوبة. لان يجري ان يتوبوا فاذا تابوا تاب الله تعالى عليهم
14:36هنا شرط يا اخواني في التوبة من من كتم العلم شرط خاص ما هو بيان وكتم هيك فيه يتوب ويصلح وخلاص. وهذا الامر الذي كتمه ما يزال ما يزال كاتما له مخفيا له له
14:53لابد ان يبين ما كتبه ويبرئ ذمته من كتم العلمي ببيانه قال تعالى واذا قضى الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه وقد اخذ الميثاق على اهل الكتاب
15:14ان يبينوا الكتاب ولا يكتمونه كما اخذ على هذه الامة ايضا فهناك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم. ختم الايات بالاسماء الحسنى يا اخواني علم جليل عظيم وهناك ارتباط بين الاية وبين
15:38الاسم الذي ختمت به وارتباط بين ماذا بين الاسمين وانا التواب الرحيم التوام يتضمن صفة التوبة والرحيم يتنمن صفة ماذا صفة الرحمة. اذا نثبت الاسم ثانيا نثبت ما تضمنه من الصفة لان القاعدة في الاسماء الحسنى ان كل اسم
16:08يتضمن صفة. ثالثا ونلفت الحكم الحكم بهذين الاسمين والاثر بهذين الاسمين وهو انه تعالى يتوب التائبين ويرحمه ومن رحمته توفيقهم للتوبة وقبولها منهم ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين
16:35النعمة من الله ما معناها الطرد والابعاد من رحمته عز وجل. ولهذا كان امرها شديد خطير ان يطرد الله تعالى عبدا من رحمته. ومن الناس الدعاء الدعاء يعني يدعو على من لعنه
16:54يؤمن بالله بالطرد والابعاد من رحمة الله ولهذا كان الا عن شديدا ووردت النصوص النهي عنه حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله وقال لا يكون اللاعنون
17:13شوف اه اه ولا شهداء يوم القيامة يكون لعن على لسانه دائما يلعن كل شيء يلعن حتى الجمادات احيانا عياذا بالله اذا سهل اللعن على لسان الانسان اصبح اللعن على لسانه في في كل شيء. من يوجه اللعن ومن لا يدري لعن ام لم يلعن
17:34قد يكون جمادا وقد يلعن من حوله وقد يلعن نفسه عياذا بالله الواجب وهذا الامر وانكاره على الناشئة لان اذا تعود الطفل على تعود على هذا الشي وتعود عليه وصار اي موقف يمر الانسان
17:58يرده اللعن عياذا بالله ان الذين كفروا وموتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة لماذا استحقوا هذا الوعيد الشديد؟ لماذا لماذا لانهم كفروا. اذا الاسلام ايش لانهم كفروا عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. وهنا قالوا اولئك عليهم لعنة الله والملائكة جل اسمهم
18:26هناك قال اولئك يلعنهم الله ويلعنهم دائما. ما الفرق بين الجملتين يا اخوان الاولون جملة فعلية والثانية اسمية وما الفرق بينهما الجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام. وهذا في القرآن كثير يا اخوان
18:48اذا مرت بك الجملة الاسمية تأمل فيها. تدل على انها تدل على الدوام والاستمرار وهؤلاء ماتوا وهم كفار خلاص انتهى امره. وما اولئك فيتجدد عليهم الان كلما حصل منهم كتم
19:05كلما وينهم تابوا تاب الله عليهم فاللعن لا يستمر لكنه معلق بعدم التوبة فاذا تابوا ارتفعوا خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم يظلون خالدين فيها يعني في اللعنة وقيل في النار
19:28في النار وبينهما تلازم ولا هم ينظرون معنى ينظرون اما من الانذار وهو الامهال اي لا يهملون ماتوا وهم كفاه لا مهلة لهم لا ينظر اليهم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. هذه الاية تتضمن امرا عظيما
19:58وهو اثبات وحدانية الله عز وجل قد اثبت ان ربنا عز وجل جملتين. الجملة الاولى والهكم اله واحد وفيها افراد الله بالعبادة والجملة الثانية وكالتأكيد لها لا اله الا هو
20:20ثم قال الرحمن الرحيم. هذان الاسمان العظيمان الرحمن والرحيم اذا اجتمعا كان لكل واحد منهما واذا ورد احدهما منفردا تضمن المعنى الاخر الرحمن اذا جاء منفردا الرحمن علم القرآن المراد به به
20:44معنا الرحيم ومعنى الرحمن ايضا لكن اذا سمع مع اسم الرحيم كما في قوله تعالى الرحمن الرحيم اريد بالرحمة ماذا صفته سبحانه وتعالى التي يتصف بها يعني من حيث قيام هذه الصفة
21:07به سبحانه وبحمده وبالرحيم نعم اصول رحمته وصول رحمته الى خلقه وتعالى الرحمن وصفا وهو ايضا الرحيم الذي وصلت رحمته الى كل شيء وهنا يذكر الله سبحانه وتعالى جملة من الادلة الدالة على وحدانيته. فاولها ما هو
21:42الرحمن الرحيم يا اخوان فهو سبحانه الرحمن المتصل بالرحمة والرحيم لعباده. اذا هو المستحق ان يعبد دون سواه ثم اقام عز وجل في الاية التي تليها جملة من الادلة كم دليل
21:59سبعة ننظر اول شيء ما هو ان في خلق السماوات والارض وخلق السماوات والارض لا شك دليل عظيم السماوات والارض قال تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما قال ان في خلق السماوات والارض
22:22واختلاف الليل والنهار لايات لكن لمن الثاني واختلاف الليل والنهار ومعنا اختلاف في اليوم النهار نعم تعاقبهما وتخالفهما وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة يأتي هذا ويخلفه هذا ويأتي هذا ويخلفه هذا
22:49وايضا اختلافهما من حيث الطول والقصر والحر والبرد والسواد وما البياض وما اشبه ذلك من هذه الاوصاف وهذه اية كبيرة عظيمة يا اخوان لكن الناس عندما يألفون الشيء ويعتادونه لا ينتبهون لهم ولا يفكرون فيه. والا لو تفكروا في تعاقب الليل والنهار
23:17هذا الكون الهائل يتعاقب ليله ونهاره بنظام وانتظام بديع عجيب ما يختل يا اخوان ثانية الان يعني الساعة هذه الساعات الدقيقة جدا تضبط على ساعة هذا الكون او الكون يضبط عليها
23:39هي تظبط على هذه الساعة العظمى هذا النظام والانتظام العجيب يا اخوان وتأملوا طول الليل كيف يطول في الشتاء وكيف يقصر في الصيف؟ وهذا الطول والقصر الذي لا يأتي دفعة واحدة لا
23:58ما يأتي دفعة واحدة ولو جاء دفعة واحدة لهلك الناس لكنه يأتي في مدة طويلة وانظر ورقة التقويم وتأمل كيف وفي هذه الايام ايهما الذي يبدأ بالاخذ من الاخر الليلة والنهار نعم
24:19ونهار والنهر يقصر اربعة ايام في السنة يوم يكون اطول ليلة ويوم يكون اقصر ليلة ويومان يتساوى فيها الليل والنهار فيتسوى الليل والنهار في اول يوم من الخريف واول يوم من الربيع
24:43اول يوم من فصل الربيع والخريف يتسوى الليل والنهار ويبلغ الليل طوله متى في فصل ويمضي النهار قصره في فصل فصل الصيف يعني اطول ليلة تكون في الشتاء تعقبها الليلة التي بعدها بعدها يبدأ النهار يأخذ من ايش
25:12من الليل وبالعطش في فصل الصيف في نظام مذخلق هذا الكون وهو لا يختل ولا يتقدم ولا يتأخر ولا يحتاج الى مراقبة من احد ولا متابعة فهو الخالق وهو المالك وهو المدبر سبحانه وبحمده. الاية الثالثة
25:33التي تجري في البحر بما ينفع الناس. الفلك اية والبحر ماذا يا اخوان؟ البحر اية كبيرة ولو سكن هذا البحر لو سكنه خالقه ما مشى عليه شيئا الاهلي بعدها وما انزل الله من السماء مما كما اية
26:03التي تجي وما انزل الله من السماء من ماء نعم هذه السحب التي تحمل هذه المياه الهائلة وتجري منها هذه الانهار السارحة. هي اية كبيرة عظيمة جدا وبعدها فاحيا به الارض بعد موتها. ينزل هذا ماء على ارض ميتة
26:27وتذهب الفياض اللي يطلعونها الناس في وسط الربيع ترى ليس فيها نبات ابدا. وان كان فيها فيها نباتات صيفية او فيها نباتات يابسة او كذا واذا جاءها المطر في موسمها انظر ماذا تنبت
26:44ايات كبيرة وعظيمة تنظر فيها الى انواع من الاعشاب وانواع من الازهار ولكل شجرة وعشبة خاصية بها وفوائد لها ايون نعم وبث فيها من كل دابة كم على الارض من الدواب وكم في البحر من الدواب
27:10يا اخواني حتى قالوا البحر يعني الكائنات البحرية اكثر من الدواب الموجودة على وجه الارض وبعدها وتصريف وتصريف الرياح تأتي من الشمال ورياح تأتي من الجنوب وما بينهما تسمى ما بين الجهتين يسميها العرب النكبة
27:39وتأتي من الشرق الصباح وتأتي من الغرب الدبور. ورياح تأتي والله سبحانه وتعالى هو الذي يوجهه لكم ان تقارنوا ما ما ان تفارقوا يا اخوان مفارقة بين الرياح اللي يعني الانسان صنعها
27:54الصلاة وهكذا ولا ما اخترعها وبين الرياح التي اوجدها ربنا. الواحد لما يعمل له مروحة يا اخوان يطلع منها هوا يطلع منها رياح لكن ما مداها امتار قليلة يا اخوان
28:11مجرد مكتشف يا اخي ولكل هالاشياء اللي صنعها اوجدها ربنا عز وجل في هذا الكون انظر الى هذه الرياح تهوب من سيبير يعطي رياح تهوب من اقصى الجنوب رياح والسحاب المسخر
28:31بين السماء والارض السحاب مسخر بين السماء. طيب ربنا يقول انزل من السماء ماء كيف يكون بين السما والارض المراد بالسماء هنا انزل من السماء يعني والا فالسحاب بين السماء وبين
28:52لايات حدثوها كم صارت يا اخوان هذي وحدة عديتها وحدة نعم ثمان ايات في هذا في هذا السياق الجميل العجيب واحد من يبي يكتب عن هالايات يكتب صفحات تكفي عن هالآية هذي فلتغني عنها الاية
29:43لكن من الذي يستفيد من الايات نعم الذين يعقلون لايات لقوم يعقلون. والعقل هنا ما هو عقل الرشد وليس عقلا الادراك قد يقول واحد الكفرة عندهم عقول وعندهم عندهم صنعوا وفعلوا وعملوا عندهم عقول
30:06لا تنكر لكن عقل الرشد الذي يهتدي به الانسان ويدي به الله وصاحبه هذا لا يكون الا من عند من واوعى وامن بالله عز وجل. وتأمل في ايات مطلوب يا اخوان
30:28في هذه الازمنة وفي غيرها لكن والله يا اخوان في هذه الازمة انا مؤكد لان الانسان لو تأمل في اية واحدة من هذه الايات او غيرها والله تكفيه يا اخوان في معرفة ربه
30:42وايمانه به وثقته ويقينه به سبحانه وبحمده اذا طمس على القلب وعميت البصيرة تمر به الآيات ولا يعتبرونها كأي من اية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها والا فاية واحدة وفي كل شيء له اية
31:05تدل على انه واحد. ينبغي للانسان اذا مر يا اخوان بشيء مر بشجرة مر بكذا ينظر ويتأمل ويتفكر يقول ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون لقوم يعقلون لقوم يؤمنون. لقوم يسمعون
31:21فيها ايات وعبر لمن ارزقه الله سبحانه وتعالى العقل والفكر. ثم طلب من الناس من يتخذ من هنا ما نوعها يعني من الناس من يتقي من دون الله اندادا والند ما هو؟
31:37الشبيه والنظير والمثيل يحبونهم كحب الله. هل الكفار يحبون الله عز وجل نعم اذا ما الذي اطاح بهم شركهم بالله عز وجل في المحبة. حيث احبوا الهتهم كمحبة الله عز وجل
31:58والذين امنوا اشد حبا لله اشد حبا ممن من المشركين لالهتهم ومن المشركين ايضا لله عز وجل. فالمؤمنون اشد حبا ولله عز وجل ومحبة يا اخواني هي احد ركنين. تقوم عليهما
32:21يا اخوان العبادة ما هي العبادة التذلل لله عز وجل محبة وتعظيما محبة وذل وتعظيم لله عز وجل ابن القيم يقول عبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده مع ذل عابده وما قضبانه
32:48ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا يعني لعلموا ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب. سؤال هنا ما العلاقة بين الايات الثلاث الاية الاولى والهكم اله واحد
33:09والاية الثانية ان في خلق السماوات والارض. ما العلاقة بينهما بعد ان ذكر ماذا اولا ذكر اي نعم وحدانيته اقام الادلة عليها ثمانية من الادلة. هل الكفار ينكرون هذه الادلة
33:28ابدا ان الله خالق وهو الرازق وهو المدبر ولئن سألتهم من خلقهم لا يقولن الله من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليكونن الله ومن يرزقكم من السماء والارض ما يملك السمع والابصار وما يخرج الحي من ميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر امره فسيقولون
33:56الله طيب ومن ثم لا قبلها اذا اقاموا بتوحيد الربوبية فانه يلزمهم ان يقروا بتوحيد الالوهية واذا كانوا متناقضين فان توحيد الربوبية يستلزم الاقرار بوحدانية الله والوهيته. ولهذا قال افلا تتقون
34:23فانا يؤفكون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون فذكر توحيد الربوبية دليل على الوهيته عز وجل وبالتالي يلزمهم ان يقروا بوحدانية الله عز وجل والا كانوا متناقضين منفردين. ثم قال ومن الناس ها علاقة الاية
34:45مع هذا البيان وهذه الادلة الواضحة الجلية البينة الظاهرة على وحدانية الله فمع ذلك من الناس من يعبد مع الله عز وجل الها اخر وماذا يعبد شجرا او حجرا او ملكا او نبيا ايا كان معبوده فعبادته مع الله عز وجل بباطئه
35:11اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب تبرأ الذين اتبعوا من الذين ماذا من الذين منهم بل وانكروا عبادتهم انكروا عبادتهم لهم الملائكة والانبياء والصالحون الذين يعبدون من دون الله عز وجل. ماذا يقولون يوم القيامة
35:45ويا معصوم جميعا سم يقول الملائكة اهؤلاءكم كانوا يبعدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون يتبرأ المعبود من وتقطعت بهم الاسباب. ما الاسباب
36:07نعم الاسباب من الاسباب يقول ابن عباس المودة وهذا على سبيل التمثيل جميع العلائق انفصلت بصمات بينهم يوم القيامة وضلوا عنهم وغابوا عنهم وضل عنهم ما كانوا يدعون من دون الله وظنوا ما لهم من محرص
36:28وقال الذين اتبعوا لو اننا كرة لو هنا ما المراد بها اتمني تأتي بالتمني وتأتي ايضا لو جاء زيد اكرمته تقول فتأتي ايضا مصدرية ولها معاني كثيرة لو اننا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأ منا. قال الله عز وجل كذلك يريهم الله
37:00اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار يريهم الله تعالى اعمالهم التي يعملوها فيه الدنيا حسنات عليهم فيتحسرون ويتمنون ان لو رجعوا الى الدنيا قال الله عز وجل وما هم بخارجين من النار. يا ايها الناس وجود
37:22نداء يا اخوان في الاعياد التنبيه وايضا الاهتمام بهذا الامر ان هذا الامر مهم ولهذا جاء النداء سواء كان نداء للناس او كان لمن وكان للمؤمنين يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا
37:44وهذي ايات تدل على ان المسألة يا اخوان في الفقه قاعدة فقهية وهي ان الاصل الاشياء المنافع الاعيان المطاعم اه الحيوانات وما اشبه ذلك. الاصل فيها الحل والاباحة في دليل ثاني
38:10هو الذي خلق لكم ما في الارض وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه فمن يقول بالاباحة فيها؟ هل يطالب بالدليل مع الاصل وانما يطالب بالدليل من
38:28نعم الذي يخالف من يخالف فيقول لا هذا الشيء حرام يقول هات الدليل ثم قال ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين خطوات الشيطان انقت هذا كل معصية فهي
38:46الشيطان. يخطو بها الانسان الشيطان مع هذا الانسان خطوة خطوة عياذا بالله وكأن هذا الذي يطيع الشيطان يتبعه ويكفو يكفوا اثره خطوة وكانه يضع خطوته في خطوة الشيطان عياذا بالله
39:07وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ان للشيطان مع الانسان خطوات فيبدأ اول ما يبدأ بماذا الكفر كمثل الشيطان لقول الانسان الكفر فاذا عجز انتقل الى البدعة اذا عجز
39:25طيب لماذا يبدأ بالبدعة الكبيرة نعم العلماء رحمهم الله يقولون البدعة احب الى الشيطان من المعصية لان صاحب المعصية مقر بانه عاصي ويشرك ان يتوب اما صاحب البدعة لا يكابر
39:44ويرى انه على حق. ولهذا ورد عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله احتجر التوبة عن كل صاحب بدعة قل ان يتوب المبتدع عياذا بالله اذا عجز عنه في الكبيرة
40:00اتاه في ايش الصغيرة هذه شيء شيء بسيط شيء سهل. كذا ويحتقن هذا الانسان وحتى تتكاثر عليه كما قال اياكم ومحقرات الذنوب عجز عنه في الصغائر ايضا الرجل ما شاء الله
40:16على سبيل الاستقامة خير اتاه بماذا الفضول المباحات يتوسع في المباحات اشياء مباحة ما يستطيع احد ان ينكرها عليه لكن كل وقته في هذه المباحات رايح وجاي وفي استراحات روحات وجيات
40:36فيضيع الوقت النفيس بالعمل الرخيص وتروح اوقاتها هكذا عجز عنه في باب الصغائر يأتي بايه اشغاله في المفضول عن الفاضل كان رجل يعمل في اعمال الخير ويتصل بالفقراء ويذهب الى كذا كذا وكذا
41:03يصلي على الجنائز ويروح المقابر اعمال طيبة لكنه يضيع بسببها بسببها طلب فيقال يا اخي احضر درسا او دروسا استفد الحمد لله انا على خير نقول نعم انت على خير
41:25لكن نأمرك بما هو ايش وانفع لك ما هو انفع لك طلب العلم وحضور دروس العلم اخواني لو لم يكن في حضور درس العلم الا انهم القوم كما قال ربنا عز وجل فيما رواه عنه النبي صلى الله عليه وسلم
41:48قال هم وقال اه انا لله سيئة ملائكة سيئة حين الى ان قال آآ يعظمونك قال رأوني يطلبون الجنة يسألون قال قال اشهدكم باني قد غفرت لهم. قالوا ان فيهم فلانا ليس منهم انما جاء لحالي
42:08شيء واحد لحاجة ويبي إنسان جالس وجلس معه ينتظر متى يرضى قال عز وجل هم القوم لا يشقى به. حتى هذا الذي جاء لحاجة. وجلس وحضر درس علم غفر له بمجرد حضوره وهو هذا جلوسه. وهذه مسألة يقع فيها يا اخواني
42:30الإخوان المنتسبين للخير وهي التشاؤم بالمفضول عن الفاضل يحس انه على خير هو صحيح هذا هو على خير لكن لو انه عمل ما هو اولى واتم واكمل من هذا الخير
42:43لك انا خيرا له واحسن. هناك مسألة ما ذكرها ابن القيم رحمه الله هنا طيب اذا عجز عنه مع انه هذي نادرة وعزيزة ان يعجز من هذا الجانب. لكن لو عجز عنه ورأى ان الرجل ما شاء الله يبادر الى الاعمال الفاضلة. ويسابق اليها ويحرص عليها
43:04يأتيه في ماذا في باب القلوب يجره الى الغلو ويوقعه فيه فيه فيهلك من حيث لا يشعر عياذا بالله انما يأمركم بالسوء والفحشاء ولا تتبعوا الخطوة شيء انه لكم عدو مبين وهذا لان ان
43:25تدل على ماذا لانه عدو لكم بين العداوة مبينها معلنها مظهرها لان الشيطان يا اخوان لما جاء الى الابوين جاءهما بتظاهر بالنصح حتى اقسم له قاسمهما اني لك ما لمن الناصحين
43:48قال العلماء من الاسباب التي اوقعت للابوين في اكل الشجرة انهما ظن ان احدا لا يقسم بالله الا صادق لكن في عداوته للذرية عداوة سافرة معلنة. ربي بما اغويتني لازينن لهم في الارض. في اخرى قد لاقعدن لهم صراطك المستقيم. قاطع طريق
44:13يقطع الطريق على كل انسان وعدناهم في طريقه. كلما اراد خير قعد لهم في طريقه. فان تعود واستعاذ بالله منه انا بالله عليه حفظه الله منه حماه ووقاه وايضا سبب ثاني ما هو
44:33انما يأمركم بالسوء والفحشاء هذا حال من اطاع شيطانه يقع في السوء وهو ما يسوءه ويقع في الفحشاء والفحشاء اذا افدت فما المراد بها ما فحش وغلظ من قول او عمل
44:51وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. هل في هذه الاية تدرج يا اخوان بدأ بسوء ثم ما هو اشد ثم ما هو اشد وهو القول على الله بغير ذلك
45:08واذا قيل هم فاتبعوا ما انزل الله قالوا بل اتبعوا ما الفين ما وجدنا عليه ابائنا اولو كان ابائهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون. حتى ولو كان اباؤهم ليس عندهم ذرة عقل
45:24والعقل هنا ما هو ولا هم ايضا يهتدون ومع ذلك يتبعون اهواءهم وهذه احدى الشبه التي يقذف بها الشيطان في قلوب المشركين آآ يصرنا على كفرهم ويكابرون ويعاندون انكم اذا تركتم آآ ملة ابائكم فانما تقدحون
45:51فيهم وتسبونهم وتائبونهم ثم قال بعدها ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء. ايش معنى ينعق؟ يعني يعني ينادي من لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لائق اختلف يا اخواني في معنى هذه الاية على قولين مشهورين
46:18القول الاول انا يعني هؤلاء الكفار شبهوا بمن بالغنم والداعي الذي يدعوه بنا الخير شبه به الراعي الذي يرعى غنمه فكأن من يدعوهم الى الخير كانه راع ينعق لغنمه غنمه لا تعقل منه الا
46:45دعاء نداء طيب شو الفرق بين الدعاء والنداء هنا في الغنم يقول دعاء الماشية اذا كان اذا كان الهسم واهل الماشية يسمونها يا اخوان بالاسماء يسمون بعض مواشيهم خاصة الدابة التي لهم تساقون فيها
47:10في راحلته ناقته غنم قليلة يسمي هذي يسمي هذي واذا سماها تجيبه لما تجيبه ها تلتفت اليه. لكنها ما تعقل الا دعاء ونداء لعموم البهائم اذا هنا شبه الله عز وجل هؤلاء الكفار بالبهائم بالغنم
47:31وشبه الداعي لهم براعي الغنم هذا قول وهذا القول حقيقة يعني يرد في القرآن كثيرا ان الله تعالى يشبههم بهيمة انهم الا كمن عمل بالمضل. القول الثاني ان المشركون هؤلاء مع اصنامهم
47:53كراعي الغنم. فاذا كانت الغنم لا تعي من رعيها شيئا. فان الاصنام لا تفقه من داعيها شيئا فلأي معنى اذا؟ نعم يدعو له قال تعالى صم بكم عمي صم بكم عمي
48:10مع انهم يتكلمون ويسمعون ويبصرون فما المراد بهذه الاشياء المنفية صم عن ماذا عن الحق فلا يسمعونه سماع استجابة. بكم لا يتكلمون به. عمي عن نعم رؤية الحق والنظر اليه. يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم بعدا. لامر الله الناس جميعا باكل الطيبات. خص
48:34المؤمنين هنا يا ايها الذين امنوا كلوا من طيباتي وما رزقناكم والمراد بالطيبات هنا قيل الحلال اذا ذكرت في معرض التحريم فالمراد بالطيب واذا لم تذكر في معرض التحريم يراد بها احيانا مستلذات الاشياء الطيبة
48:57كل من طيبات مرضتناكم. واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون. اشكروا لله. هذا الفعل يتعدى بنفسه يا اخوان يقول شكرته ولكن لم يأتي في القرآن الا معدا باللام فلماذا لتضمنه معنى
49:16اشكروا مخلصين مخلصين لله عز وجل ما هو الشكور الشكر لا شك هو العمل الصالح وايضا اركان كم هي يا اخوان الشكر ثلاثة افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة. فالشكر باللسان
49:41ان الله لا يحمد العبد يأكل اكلته فيحمده عليها لا يرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها هذا باللسان والله العظيم والثاني القلب والاعتراف لله سبحانه وتعالى بالمنة والنعمة والثالث
50:02العمل يا اخوان والله العظيم لا شك وكل عمل صالح تعمله انما تعمله شكرا لنعمة المنعم عليك طيب ما دليلكم على ان الشكر عمل قوله تعالى اعملوا ال داوود شكرا وايضا
50:24حديث يمر بكم من احاديث الاربعين ان الله طيب لا يقبل من العمل الا ما كان طيبا. وان الله تعالى امر المرسلين اه امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات
50:40واعملوا صالحا وقال الكلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم. يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. اوردوا الاية الثانية واشكروا لله. هناك قال للمؤمنين اشكروا لله. وللرسل
50:58واعملوا صالحا. فدل على ان الشكر ما هو انا شكر عمل ايضا ان الانسان لا يكون شاكرا الا اذا صدق صدق شكره والذي في قلبه وعلى لسانه صدقه بالعمل انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. انما هذه احدى صيغ
51:27الحصر حصنه صيغة يا اخوان انما اما والا تعريف طرفي الجملة يكن المنتدى وخبر معرفين كل هذا يدل على ماذا على الحصر فهل التحريم محصور بهذه المذكورات فقط اخذ بهذا بعض اهل العلم يا اخوان
51:52وقالوا ما لم يذكر في هذه الاية فليس بحرام. فان ورد فيه شيء فهو مكروه والدليل على كراهيته يعني صرفه عن التحريم والكراهة هذه الاية وقول الذي عليه جماهير اهل العلم
52:09بان هناك اشياء محرمة غير ما ذكر هناك اشياء حرمها ربنا عز وجل غير المذكورات واشياء ورد النص عليها في السنة ايضا النبي صلى الله عليه وسلم من مثل تحريم الحمر الاهلية
52:27قال عليه الصلاة والسلام وايضا تحريم اه للسباع الناب نعم ومن السباع وذي المخلبي من الطير وما اشبه ذلك. وردت فيها النصوص بل بعضها نص على التحريم فيها ايضا انما حرم عليكم ميتة والميتة التي ماتت حتف انفها. والدم هل الدم هنا على اطلاقه؟ كل الدم حرام
52:55لا الدم المسفوح. اذا هذا اللفظ مطلق قيد قوله تعالى اودما واما غير المسفوح مما يكون في اللحم عادة هذا يكون محرما ولحم الخنزير لحم الخنزير يطيب اه شحمه وعصبه
53:14ونعم ايضا حرام وانما نص على اللحم لماذا يعني هو غالب في اكلهم وما اهلنا به لغير الله. ما معنى الاهلال في اللغة رفصات وكانوا يرفعون اصواتهم متى اذا دخل الشهر ورأوا الهلال صوتوا ورفعوا اصواتهم
53:35ومن ثم ننقل هذا المعنى الى كل ما فيه رفع صوت حتى ان الادلال بالحج والعمرة وهو التلبية سمي اجلالا لماذا لرفع الصوت فيه والاذكار عموما يسن فيها عدم الجهل رفع الصوت الا في ماذا يا اخوان
53:58الا في الهلال في الحج والعمرة فانه يشرع رفع الصوت حتى قال احد الصحابة كنا نصرخ بها صراخا رضي الله عنهم وارضاهم وايضا آآ عندما يذبحون اصنامهم كانوا يهلون يعني يرفعون اصواتهم
54:21ومعنى الاعتدال بها هنا ما معنى الادلال يذكرون عليها غير اسم الله عز وجل فسواء ذكروا علي هاي في غير اسم الله. او ذبحوها لاصنامهم فانها جميعا محرمة متى يجوز تناول هذا؟ تناول هذه الاشياء المحرمة
54:45نعم فمن هذا شورت اثنين غير باغ ثلاثة ولا علي ثلاث شروط اولا ان يكون مضطرا لو كان محتاج اهلا الحاجة كمال الإخوان اما الضرورة فانه يلحقه بتركها ضرر وهي اشد من الحاجة
55:09غير باغ وش معنى باغ يعني اكل دون ماذا دون ضرورة ولا عاد متجاوز الحد فيما يأكل يأكل اكثر من حاجة ومن هذه هذا جزء من الاية اخذ العلماء قاعدتين فقهيتين جليلتين ما هما؟
55:33الضرورة من المحظورات خذوهم من قولهم غير باغ وثانية الظرورة تقدر بايش؟ بقدرها اخذوه من قوله ولا عاد. فلا اثم عليه ان الله غفور. رحيم. ومر بنا يا اخواني معنى الغفور
55:53من الغفر والغفر الستر مع مع الوقاية ليس مجرد الستر فقط سيطرتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك الان فمعناه الستر مع عدم المؤاخذة على الذنب والوقاية منه الجمع بين هذين الاسنين
56:18غفور رحيم يعني غفور لما سلف من الذنوب ورحيم بحيث يا اخوان يعصمه من الوقوع في الذنب مرة اخرى ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا
56:40قليلا اولئك ما يكونون في طولهم من النار. وهذا ايضا الاية نزلت في حق اليهود الذين كتموا خبر النبي صلى الله عليه وسلم قصدهم بذلك المحافظة على ما هم عليه من رئاسة ومال وما اشبه ذلك
57:03اولئك ما يكون في بطونهم الا النار يأكلون بطونهم ان لن نرى عقوبة لهم لما اكلوا الحرام بكتم ما انزل الله في كتابه ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وننفي الكلام عنهم يدل على ماذا؟ نفي تكليمهم يدل
57:29ايضا على تكريمه عباده المؤمنين سبحانه وبحمده ولهذا استدل قوله عز وجل في سورة المطففين في قوله محجوبون اسود به على اثبات الرؤية. فاذ حجب استدل به الشافعي رحمه الله اذ حجب هؤلاء عن رؤية ربهم دل على ان المؤمنين
58:00نعم يرون الله عز وجل قد يقول قائل هذه الاية تدل على ان الله لا يكلمهم وقد ورد في القرآن ما يدل على ان الله تعالى كلمهم ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون قال اخسئوا فيها ولا تكلموني
58:20انه كان فريق من عبادي يقولون الايات. فما الجمع بينهما نعم ان الكلام المنفي هنا كلام الرضا سلام الرحمة منه سبحانه وبحمده العباد اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى هنا ما معناها يا اخوان
58:44ايوة اشتروا الضالة فهي سلعتهم وثمن ما هو الهدى عياذا بالله والعذاب بالمغفرة اشتروا العذاب وثمن الذي بذلوه نعم اسباب المغفرة فما اصبرهم على النار ما هنا ما معناها اما تعجب
59:13منه تعالى او تأجيل اعجبوا لهؤلاء هؤلاء ما اصبرهم على النار ولكن هل صبروا على النار حتى يتعجب الله تعالى منهم او يعجب عباده اذا ما معنى فما اصبرهم عن النار
59:34قيل ما اصبرهم على الاعمال التي تفظي بهم الى النار عجيب ان يعلموا ان هذه الاعمال تفضي الى النار ومع ذلك نعم يصبرنا عليها وهذا ملاحظ في كثير من الناس
59:53كثير من الناس يختلف منكرات وفواحش ويعلم ان هذه المنكرات من اسباب دخول النار ومع ذلك يستمر عليها فتقول ما اصبره على النار. يعني ما اصبره على اسبابها واعمالها المفضية اليها
1:00:14ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق ذلك يعني ذلك الجزاء المتقدم لان الله بسبب ان الله نزل الكتاب الحق وان الذين اختلفوا في الكتاب شقاق بعيد. شقاق. لماذا سمي الاختلاف؟ والمخالفة شقاقا
1:00:41لان صاحبها يكون في شق وشرع الله تعالى يكون في شق اخر وفقكم الله يا اخوان وبارك فيكم جزاكم الله خير لا بد من المشاركة لابد من المشاركة مشاركة ايجابية
1:00:59قال المتعلم والمعلم جميعا ولعلكم يا اخوان تخبرون الاخ ناصر من يقوم في المشاركة هذا فيه تنشيط لكم يا اخوان اذا حمل الانسان نفسه مسؤولية هذا كتاب الله يا اخوان
1:01:16جدير والله بان ينفق الانسان زهرة عمره ووقته فيه لحظات تقضيها مع كتاب الله في تلاوته او النظر في معانيه والنظر في المعاني عظيم ومهم يا اخوان لا نريد ان نكون اميين
1:01:35يتلون الكتاب ماذا مجرد تلاوة اماني لا نريد يا اخواني ان نعقل وننظر وتأمل نعم يا شيخ احسن الله اليكم يا شيخ وش طريقة المشاركة؟ اللي بيسجل اسمه وش بيسأل عليه؟ اذا سجلت الحديث ابو ناصر
1:01:51نسأل شوف الأسماء عندك نحضرهم الدرس الجاي. لا وتعطيني واحد واحد شخص ونوجه السؤال له اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ليس البر ان تولوا قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر
1:02:30لكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وبنى السبيل والسائلين وفي الرقاب. واقام الصلاة واتى الزكاة
1:03:00والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. نعم قال تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ليس ذراعا تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
1:03:37هذه الاية في معرض الكلام عن التوجه الى القبلة قال بعض اهل العلم وكأنها بمثابة التوطئة لتحويل القبلة عز وجل ان البر كل البر والبر اذا اطلق يراد به الخير
1:04:02فليس الخير كل الخير في التوجه جهة المشرق والمغرب وان كان التوجه جهة المشرق والمغرب امتثالا لامر الله تعالى من البر لكن ليس البر كله فليس اتوجه كل البر بحيث يحصل ما يحصل من
1:04:27الاختلاف التنازع وما اشبه ذلك مما حصل وانما بر كما ذكره الله عز وجل ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر قال بعض العلم وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعات
1:04:56انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب مع ان السرعة شديد والصراع الذي يصرع الناس هو شديد لكن ليس هو الشديد حقيقة من يستحق ان يوصف بانه شديد قالوا ايضا وكقوله عز وجل لن ينال الله لحومها. ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم
1:05:23انما امر بالاضاحي والهدايا لتقوى الرب عز وجل وتعظيما لشعائره وتعظيم شعائره من تقوى القلوب والا فلن ينال الله من لحمها ولا من سفك بدمها شيء مع امره بها وحثه عليها
1:05:44وهي عظيمة لا شك لكن ليس المقصود اكل اللحم والصدقة به ولا آآ آآ ينال ولا ينال الله عز وجل من لحمها ولا من دمها شيء انما المقصود ان تكون علامة
1:06:05على تعظيم شعائر الله عز وجل وهكذا هنا فليس البر كل البر التولي شرقا وغربا. وذكر في يا اخوان انه تولي يذكر فيه الشرق والغرب اكثر من الشمال وجنوب مع ان قبلة اهل المدينة جنوبا لماذا
1:06:27نعم لان الشرق والغرب فيه الايات الكبار تشرق الشمس والقمر والنجوم ومنه تغرب. ولهذا يكثر ذكره في القرآن سواء في القبلة او في غير القبلة ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر امن بالله امن بوجوده عز وجل وربوبيته وباسمائه تعالى وبصفاته
1:06:51امن باليوم الاخر ويوم القيامة سمي اليوم الاخر لانه لا يوم بعده ويذكر اليوم الاخر الايمان به مع الايمان بالله تعالى في ايات كثيرة لما فيه من الحث والحظ والترغيب على العمل الصالح
1:07:11استعدادا لهذا اليوم الذي لا يوم بعده والملائكة والكتاب والنبيين ايضا اي امن بملائكة الله عز وجل وانهم عباد مكرمون يسبحون الليل والنهار لا يفترون. وانهم خلقوا من نور. فيؤمنوا بملائكته تعالى. من
1:07:36ذكرهم في كتابه ومن لم يذكرهم ويؤمن بالكتاب والكتاب هنا ماذا؟ جنس يشمل جميع يشمل جميع الكتب. وما من نبي الا وقد انزل الله عليه الكتاب. انزل الله عليه كتابا
1:07:54كما قال تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب. وانزل معهم الكتاب لقد ارسلنا رسلا بينات وانزلنا معهم الكتاب. الكتاب والميزان والملائكة والكتاب والنبيين ايضا امن بالنبيين. كلهم من لدن ادم عليه السلام وهو نبي مكلم
1:08:24كما قال صلى الله عليه وسلم ومن لذو النوح وهو اول الرسل الى محمد صلى الله عليه وسلم وذكر النبيين هنا لان كل رسول نبي فشمل ذلك الانبياء والرسل جميعا
1:08:43واتى المال على حبه اتى المال يعني تصدق واعطى المال رغم محبته له فان محبة الانسان لما المال جبل الله ومع محبته للمال فانه يقدم محبة الله عز وجل على ما تحبه نفسه وتميل اليه
1:09:08فان هذا لا شك من البر. ولهذا قال عز وجل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم. لا يعني ان الانسان ان لم ينفق ما يحب
1:09:25ان ليس له اجر؟ لا حتى ولو انفق القليل هو على خير. لكنه لا ينال البر كاملا حتى ينفق مما يحب ولهذا لما نزلت هذه الاية جاءه سيد ابن حضير النبي صلى الله عليه وسلم
1:09:39وتصدق بماذا ببستان له كان مقابل المسجد بيرها تصدق بها طمعا في نيل البر من الله عز وجل واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابناء السبيل. ذوي القربى اقاربه
1:10:00ويبدأ بالاقرب فالاقرب لان الحكم اذا علق بوصف يا اخوة بقوة ذلك الوصف. وهنا علق باي شيء يا اخوان؟ علق بايش؟ بقرابة. وفي بعض الايات والاقربين سيأتي يقول ربنا عز وجل سيسألونك ماذا ينفقون؟ قل ما انفقتم من خير فللوالدين
1:10:27والاقربين فكلما كان الانسان اقرب واحوج كان حق اصلته واعطائه واليتامى اليتامى جم يتيم واليتيم هو من مات والده من اليتم وهو الانفراد اذا كان محتاجا والمساكين المساكين جمع مسكين والمسكين الذي اسكنه
1:11:01الفقر والمسكين احسن حالا من الفقير لكن اذا انفردا فالمسكين يطلق على المسكين والفقير والفقير ايضا يطلق على عليه وعلى المسكين. اما اذا اجتمع كما في اية التوبة في ذكر اصناف الزكاة انما صدقات للفقراء والمساكين فاشدهم من اشدهما من
1:11:26الفقير. واما المسكين فانه يجد نصف الكفايات او اكثرها يقولون ولهذا قال عز وجل اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر يعملون وعندهم سفينة ومالك وصفوا بانهم مساكين. اما الفقير فلا يجد شيئا
1:11:47ومن السبيل وهو مسافر منقطع به في السفر فيعطى ما يوصله الى بلده حتى ولو كان في بلده غنيا والسائلين وهو الذي يتعرض لي سؤال اما لامر الم به حاجة المت به
1:12:10او يجمع مالا بعمل خير او ما اشبه ذلك وفي الرقاب والمراد بهم المكاتبون وهو العبد الذي اشترى نفسه من سيده فيعطى ما يكون عونا له انا اعتاقه وتخليصه من الرق قالوا ويفك منه الاسير المسلم ايضا
1:12:41واقام الصلاة واتى الزكاة لما ذكر الله تعالى انفاق المال ذكر ايضا اقامة الصلاة ومر بنا يا اخواني ان الصلاة تأتي دائما بلفظ الاقامة فلماذا حتى يقيمها قائمة مستقيمة تامة
1:13:02من كل وجبة واقاموا الصلاة واقاموا الصلاة واتى الزكاة. طيب اوليس بما تقدم انفاق للمال نعم لكن هنا اتى الزكاة الواجبة وما تقدم انما هو تصدق بالمال فإن في المعارية حقا غير الزكاة
1:13:23سنفتح على زكاة يا اخوان ولا يخرج الا الزكاة. لا ينبغي ان ينفق من ماله ما ينفق شيئا زائدا على الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا الموفون بعهدهم الذين يوفون بعهودهم التي عليهم
1:13:45وكل انسان منا بينه وبين ربه ماذا يا اخوان عهد وما هذا العهد بعبادته سبحانه وبحمده قال تعالى واذا خذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا قالوا بلى فهذا عهد
1:14:07عليهم فمن صفة هؤلاء المسابقين الى البر المسحقين لهذا الوصف انهم يوفون بالعهود التي بينهم وبين الله عز وجل وكذا العهود التي بينهم وبين وبين الناس اذا كان بينه وبين الناس عهد
1:14:26العقود سائر العقود في المعاملات ايضا يوفون بها يوفون بها ولا يحصل منهم اخلال وبها او خداع او ما اشبه ذلك. ويدخل في الوفاء بالعهد الوفاء بالوعد حتى قال الشيخ الاسلامي رحمه الله تعالى ان الوفاء بالوعد واجب
1:14:52لدخوله في العهد ولان عدم الوفاء به من صفات من المنافقين المنافقين ثلاث وذكر منها اذا واعد اذا وهذا اخلف والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس الاخوان لان الاسماء قبلها مرفوعة
1:15:13واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا فلماذا نصيب هذا الاسلام حتى ما يأتينا انسان يقول هذا هذا يعني خطأ في القرآن. كيف اللي قبره مرفوع؟ وقسمته احدهم يذكر هذا
1:15:36ويعدون هذا يعني خطأ عياذا بالله هؤلاء الذين يتجاسرون على كتاب ربنا الذي قال فيه عز وجل ذلك الكتاب ماذا لا ريب فيه. قال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
1:15:53وانا له لحافظون يتجاسرون عليه بكلام يعود ضرره ووباله على رؤوسهم فيقول هذا لون من البيان يا اخواني في اللغة وفي القرآن وقوله والصابرين منصوب بفعل محذوف تقديره واخص الصابرين او وامدح الصابرين
1:16:20لان الصبر يا اخواني عظيم وصبرك ما قال علي رضي الله عنه وارضاه من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فاذا قطع الرأس دار الجسد. ثم رفع صوته وقال الا لا ايمان لمن لا صبر له
1:16:38ومر بنا اخوان اشارة الى شيء من هذا في الدرس فهؤلاء الصابرون مستحقون ان يخصوا وان يثنى عليهم بمدح ونوى الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس البأساء الفقر والضراء وما فيه ضرر كمرض وشبهه وحين البأس يعني في القتال
1:17:05فجمعوا انواع الصبر صبر على الشدة وحين بأس وصبر هذا ما يعتريهم من امور الدنيا واهانها قال تعالى اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. يعني هؤلاء الذين جمعوا هذه الاوصاف الجليلة التي ذكرت في هذه الاية هم
1:17:31تستحقون ان يوصفوا بهذين الوصفين العظيمين معهما الصدق يا اخوان الصدق والتقوى وصيتكم من صفات المتقين قال تعالى في ال عمران قل اؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم
1:17:51ثم ذكر تعالى اوصافهم بقوله الصابرين شو بعدها والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار. هذه بعض اوصاف اهل الجنة نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم. فذكر ان من اوصافهم ماذا يا اخوان
1:18:09الصدق والصدق يكون في ثلاثة اشياء ما هي يكون في اللسان في القول ويكون في الاعمال ويكونون في النيات والمقاصد يا اخوة فاذا جمع الانسان الانسان هذه الاوصاف الثلاثة فلعله ان يكون من الصادقين
1:18:30ثم ثمة علاقة بين الصدق والبر يا اخوان تذكرون شي قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي يهدي الى الجنة. فاذا الصادق بار
1:18:50فتضمن طرف هذه الاية وصفهم بالبر يا اخوان وبالتقوى وصفهم بالبر التقوى فحاذوا صفات البر كما ذكرها الله عز وجل وصاروا بذلك من ماذا؟ من المتقين والبر والتقوى اذا اجتمعا اريد بالبر الاعمال الصالحة والتقوى اتقاء
1:19:22الاعمال السيئة اتقاء الذنوب. واذا انفرد البر او انفردت التقوى اريد بكل منهما عمل الحسنات ماذا قوله تعالى اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون في هذه الجملة طرف عدة مؤكدات. ما هي يا اخوان
1:19:50اولا قوله اولئك الاشارة الى القريب باسم الاشارة الدال على البعيد يدل على ماذا على بعد المكانة والقدر والمنزلة ثانيا تعريف طرفي الجملة اولئك الذين صدقوا واولئك هم هم المتقون
1:20:16اولئك واولئك والمتقون وتعرف طرفي الجملة يدل على يدل على حصري. وايضا ومن الفصل ننضم الفصل يا اخوان هم وهذا الظمير يأتي بين المبتدأ وبين الخبر ليدل على التوكيد وعلى الحصر. وعلى الفصل في الاعراب
1:20:43يكفينا التوكيد والحصر. اذا قلت زيد هو الشاعر. ماذا يستفاد منها كان هو الشاعر وحده وليس غيره وقوله تعالى اولئك الذين صدقوا واولئك هم هم المتقون كأن هذا الامر حصر في
1:21:06احسن الله اليكم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. الحر بالحر والعبد بالعبد فمن عفي له من اخيه شيء فاتباعه بالمعنى حروف واداء الي باحسان. ذلك تخفيف من ربكم ورحمة
1:21:41فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. ولكم في القصاص حياة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص بالقتلى نداء دائما يدل على ماذا يا اخوان على اهمية ما ينادى له
1:22:10ثم وصف المنادى بالايمان يدل على ان مقتضى الايمان نعم نقطة الايمان السمع والطاعة لما يذكر بعدها يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص والقصاص في اللغات هو التتبع والمساواة. وهو عقوبة الجاني او عقوبة مقدرة شرعا
1:22:36تقتضي ومعاقبة الجاني بمثل جنايته ان قتل قتل وانقطع يدا قطعت يده وما اشبه ذلك كتب عليكم القصاص بقتل اي في شأن القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى منطوق هذه الايات واضح
1:22:56ان الحر يبطل بالحر والعبد يقتل بالعبد والانثى تقتل بالانثى فهل يقتل الحر بالعبد خلاف بين اهل العلم وجمهوره على انه لا يقتل. مذهب ابي حنيفة قتله والعبد بالعبد ان العبد يقتل الحر بطريق الاولى. والانثى بالانثى
1:23:22والانثى بالذكر اذا قتلت ذكرا وهل يقطن الذكر بالانثى؟ نعم. يقتل الذكر بالانثى ايضا وقد قتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي الذي رض رأس جارية بين حجرين انا اظاح لها
1:23:40كانت معها فاخذها ورض رأسها بين حجرين فسئلت الجارية قبل موتها من فعل بك كذا فلان فلان حتى ذكر اليهودي فاو مات برأسها فاخذ اليهودي فاعترف فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان
1:23:55يرظى الرأس بين حجرين. قد يقول قائل هذا لانه نقظ العهد لا يرحمك الله. بل هذا قصاص لماذا؟ شو الدليل لان النبي صلى الله عليه وسلم اوقع فيه او عاقبه
1:24:10بنفس جنايته حيث رض رأسه هذا قصاص فمن عفي له من اخيه شيء اذا عفا اولياء الدم عن القاتل اما عفوا مجانا وهذا افضل واما عدلوا الى الدية فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بمعروف اي اتباع من اولياء المقتول
1:24:40للقاتل بمعروف واداء من القاتل اليهم باحسان حيث يؤدي اليهم الدية كاملة دون ان يكون فيه تقصير او اساءة. وتأملوا الى الفاظ كلام ربنا يا اخوة فمن عفي من اخيه
1:25:02بمعروف احسان والمسألة ما هي يا اخوان مسألة كبيرة مسألة قتل وفي هذا حث وحظ على ماذا وله ان يقتص من حقه لكن العفو افضل ان كان في العفو احسانا
1:25:26قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله فمن عفي له من اخيه قالوا من اخيه يعني من دم اخيه فالاخ هنا من هو المقتول الاخ القتيل
1:25:47ووصفه بانه اخ للقاتل في فائدة يا اخوان ما هما اولا احث على اي شيء العفو العفو فرغم انه قتله وصفه ربنا عز وجل بانه الشيء الثاني ان القتل وان كان جرما وذمبا عظيما كبيرا
1:26:13قال فيه ربنا عز وجل من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. وقال عليه الصلاة والسلام ما يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب
1:26:28حرام وقال اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة فيه الدماء ومع ذلك وصفه بانه اخ له وفيه دليل على ان مرتكب الكبيرة نعم لا يكفر خلاف ما يدعيه الخوارج
1:26:49المعتزلة والا لما وصفه الله تعالى بانه اخ فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع معروف واداء اليه باحسان. وتأملوا يا اخوان في قال ربنا باحسان. نعم لان القاتل مسيء فلابد ان
1:27:07يحسن واما اولياء الدم فقال فاتباع اتباع بمعروف مع ما حصل منهم ما حصل منهم اساءة ذلك تخفيف من ربكم والرحمة اي ان الله تعالى لما شرع هذا الحكم وهو جواز العفو كان تخفيفا منه
1:27:28قال ابن عباس كان في شريعتي اليهود القصاص والعفو. وفي شريعة النصارى العفو ولا قصاصا فخفف الله عز وجل هذا الحكم فبقي حق ولي الدم ان يقتص ولكن شرع له ان يعفوه
1:27:54في اول اية قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص. ايش معنى كتب قيل شرع شرع قصاصه وان كان الاصل في الكتب انه يراد به ماذا يا اخوان
1:28:09لكن قالوا لان الله تعالى شرع العفو هنا فلو كان القصاص واجبا ما ابيح العفو ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فهو تخفيف ورحمة حتى تنال بهذا القاتل كان جانيا ومرتكبا جرما
1:28:32فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم يعني من اعتدى من اولياء الدم على القاتل اعتدى عليه لان بعضهم قد آآ لا يرظى لانه لو وافق واحد من الورثة سقطت العقوبة القصاص. لماذا؟ لان القصاص ما يتبعظ. وربنا عز وجل قال فمن عفي له من اخيه ايش
1:28:58شيء والنكرة تدل على كما انها تدل على التكفير والتعظيم فهي تدل على التقليل. فمن عفي له من اخيه شيء اي شيء حتى ولو كان قليلا فاذا اسقط حق الورثة
1:29:16حقه في القصاص لا يجوز استيفاء القصاص منه وقد يغضب بعضهم ويقدم على حماقة يتعدى على القاتل ولهذا قال عز وجل فمن اعتدى بعد ذلك يعني بعد العفو وبعد اخذ الدية فله عذاب اليم
1:29:38ثم قال ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون. لكم في القصاص حياة وهذه نكرة والنكرة تدل على ماذا يا اخوان تدل على تعظيم لكن كيف يكون في القصاص حياة وهو قتل
1:29:56نعم في تشريع القصاص حياة وفيه ردع للجناة والمجرمين. فمن هم ان يقتل وذكر انه اذا قتل سوف يقتل سوف يحسن على القتل بلا شك ثم في القصاص يقتل جاني وحده
1:30:18ويوم لم يكن قصاص ولا حكم في الجاهلية كانت الحروب تثور بين القبائل فيقتل من كل قبيلة العديد من الناس وسببه ما هو قتل شخص واحد قتل شخص واحد فثارت حرب بينهم بسبب
1:30:36هذا الشخص الذي قتل ولو كان في قصاص ما حصل هذا فكان في القصاص لا شك الحياة ولهذا كانت العرب تقول القتل انفى انفع لقتله لكن من يعقل هذا يا اخوان
1:30:55من يعقله اولي الالباب. ولهذا قال ولكم في قصاصي حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون. ولعل من الله ما معناها ان الله معنا ايش يا اخوان؟ مرت بنا كثير. معناها التعليل اي لاجل ان تتقوا الله عز وجل. فكان في تطبيق شرع الله وتنفيذ حكمه
1:31:16تقوى له سبحانه وتعالى. نعم. كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف. حقا على المتقين سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه. ان الله سميع عليم
1:31:46فمن خاف من موصيا جنفا او فاصلح بينهم فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم. كتب عليكم اذا حضر احدكم موته كتب اي فرض عليكم اذا حضر احدكم الموت يعني علاماته ومقدماته
1:32:12ان ترك خيرا قالوا والخير هو المال الكثير الوصية للوالدين والاقربين الوصية يا اخوان كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية يعني كتبت الوصية اذا حضر احدكم موت
1:32:43ان ترك خيرا لي والدين والاقربين بالمعروف يعني بما هو معروف شرعا حقا لازما واجبا على المتقين هذه الاية تدل على ان الوصية واجبة وان الانسان عندما يوصي يوصي للاقربين
1:33:10واولهم واولاهم اقربهم وهم هم الوالدان والاقربون حسب درجاتهم في القرب قيل كان هذا في اول الامر ثم نسخ بعد ذلك بايات المواريث. وفي حديث ابي امامة رضي الله المخرج في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله قد اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث لوارث
1:33:40ولهذا قال كثير من اهل العلم ومن المفسرين ان هذه الاية منسوخة منسوخة بايات المواريث وقال بعض العلم لا نسخ في الاية ولكن يبقى الحكم بالنسبة للوالدين الوالدين والاقربين غير الوارثين فتكون هذه الاية
1:34:06مخصصة بآيات المواريث للوالدين والاقربين الا الوارث منهم فلا يستحق شيئا لقوله صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث وهذا القول قول حسن لان عدم القول بالنسخ فيه اعمال ليش يا اخوان
1:34:28وبالتالي تبقى الوصية للوالدين اللذين لا يرثان. مثل ماذا كان عنده. اذا كان كافرا اذا كان الوالدان غير مسلمين فلا بأس للانسان ان يصلهما وان يوصلهما وان يعطيهما كما قال عز وجل وصاحبهما في الدنيا معروفا. معروفا هذا مع قوله وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم
1:34:55فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا. اما في الدين فلا فلا بأس ان يبرهما وان يعطيهما. وحيث لا ارث لهما لا بأس ان يوصي لهما. كذلك الاقربون غير الوارثين يحسن ان
1:35:11لهم حسب قربهم وحسب حاجتهم وبالتالي لا تكن الاية منسوخة فمن بذله بعد ما سمعه بدل ما سمع من الوصية وغير فيه وقدم واخر. وهذا يفعله عياذا بالله من لا خلاق له
1:35:31فانما اسمه على من على الذين يبدلون ولا على الموصي. الموصي ليس عليه شيء حينما حصل التبديل ممن بيده الوصية سواء كان وصيا اوصاه الموصي او اتفق عليه الورثة واخذ
1:35:52ابيه واعطاهم نصيبهم ونفذ وصيته وفإنما اثمه على الذين فانما اثمه عليه يستقيم المعنى ولا ما يستقيم؟ فاقيم الظاهر هنا مقام المضمر. النظر ليدل على ان سبب الاثم الذي حل به ما هو؟
1:36:20وهذا التبديل الذي حصل حصل منه ان الله سميع للاخوان عليم بالنيات والاعمال وفيه انذار وتخويف لمن يقدم ويغير ويبدل في الوصية ان الله عالم بحاله مطلع على اعماله وسوف يجازيه ويعاقبه على ما حصل منه من التغيير والتبديل
1:36:54فمن خاف من موس جنفا او اثما الجنف الميل بلا تعمود اما جهلا واما خطأ قد يوصي ولا يدري ومن احكام الوصية المشهورة يا اخواني والتي ما ينبغي ان يجهلها احد
1:37:13ان الوصية لا تزيد على ماذا على كم يا اخوان؟ الثلث وانها لا تجوز لمن لا تجوز للوارث فالخيفة من الموصي آآ جنف وآآ جهل او خطأ او اثم تعمد
1:37:34فاصلح بينهم فلا اثم عليه فيصلح ما كان فاسدا من الوصية مخالفا للشرع ويصلح ما كان بينهم ايضا من النزاع والشقاق يحصل يا اخوان نساء وشقاء يموت الشخص واحيانا فيدب النزاع والشقاق بين ورثته عياذا بالله. حتى ربما لا يتفقون على واحد منهم يوصونه
1:38:00او يوكلونه الوصية انما هي من الميت لا يتفقون حتى على وكيل عياذا بالله فاذا خاف الانسان خللا في هذه الوصية فاصلح ما كان فيها من خلل كان اوصى لوارث او اوصى باكثر من الثلث. فينصلح هذه الوصية
1:38:23اما بطلب الاجازة من الورثة فاذا اجاز المرث هذه الوصية المحظورة فما الحكم؟ يعني وصل وارث مساء بقية الورثة تجيزون هذه الوصية؟ قالوا نعم نجيزها ماذا يفعل الوصي؟ يجيزها ولا ما يجيزها
1:38:43ما دام هذا حق الحق لا يدوم او اجازوا وصية زائدة على الثلث او ما اشبه ذلك. هذا اذا كان في الوصية خلل فاصلح ذلك الخلل وذلك الفساد وان حصل بينهم شقاق ونزاع
1:38:58فانه يسعى في الاصلاح بينهم قد يحصل نزاع بين الوراثي وبين من وصي له وقد يكتمون هذه الوصية وقد ينكرون والله المستعان تحصل امور وامور ويدخل في محاولة الصلح بينهم. وان كان الموصي حيا
1:39:21فانه يبين له الخلل والخطأ الذي حصل منه فاصلح بينهم فلا اثم عليه. ان الله غفور وفيه حث على الاصلاح وانه سبب لنيل مغفرة الله تعالى ورحمته. نعم. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
1:39:46فعل الذين من قبلكم لعلكم تتقون. اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر انا الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. فمن تطوع خيرا فهو خير له
1:40:16وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون. نعم. يا ايها الذين امنوا هذا نداء للمؤمنين جئنا بوصف الايمان المقتضي منهم السمع والطاعة لما يؤمرون به كتب عليكم الصيام اي فرض عليكم الصيام كما فرض على الامم قبلكم
1:40:41كما كتب على الذين من قبلكم والتشويه هنا هل هو تشبيه للفرظ بالفرض او المفروض بالمفروظ يعني هل رمضان كان مفروضا على الامم قبلنا قيل بذلك ولكنهم غيروا وبدلوا وقيل بلي الصيام الذي فرض عليهم من لد النوح
1:41:00الى محمد صلى الله عليه وسلم كان صيام ثلاث ايام من كل شهر. والله اعلم. لكن المتفق عليه ان الصيام كان مفروضا عليهم ففرض على هذه الامة كما فرض على الامم قبلها. قال تعالى لعلكم تتقون. ولعل للتعليل اي
1:41:20وفيه بيان لاكبر واعظم حكمة من حكم الصيام وهي تقوى الله عز وجل فان الصيام من اعظم اسباب التقوى ففيه ترك لمشتهيات النفس من الطعام والشراب والشهوة. وهذا تقوى تقوى لله عز
1:41:43وجل وفيه ايضا آآ تربية للنفس على مراقبة الله عز وجل من يرى الصائم وهو صائم بامكانه ان يأكل ولا يراه احد. ومع ذلك هو لا يأكل هذه تربية للمراقبة وهي عبادة جليلة عظيمة
1:42:04وفيه ايضا حث على الطاعات. وتلحظون ان الانسان اذا صام ينشط في ماذا يا اخوان في طاعة الله تجده يقرأ قرآن تجده يجلس في المسجد حتى في صيام النوافل يا اخوان
1:42:18ففي حث على الطاعات وهذا من تقوى الله عز وجل. وفيه تضييق لمجاري الشيطان فان الشيطان كما قال عليه والسلام يجري من ابن ادم مجرى الدم. مجرى الدم. وفي الصيام تضييق لتلك المجاري
1:42:38وهذا من تقوى الله عز وجل. وفيه ايضا تذكير للاغنياء بحال اخوانهم الفقراء عندما يمتنعون عن الطعام يذكرون احوال اناس لا يجدون طعاما يأكلونه يشفقون عليهم ويتصدقون عليهم وهذا من تقوى الله عز وجل. المقصود ان جميع ما يذكر يا اخواني من معاني الصيام داخلة تحت
1:43:04هذه الكلمة الكبيرة لعلكم تتقون. ماذا؟ لعلكم تتقون. اياما معدودات يلاحظ ان الله عز وجل لما شرع الصيام ذكر ما هو طريق الى تيسير هذه العبادة وتسهيلها على الناس فاولا كتب عليكم كما كتب على الذين من قبلهم. من قبلكم وثانيا هو ايام معدودة. ايام معدودات
1:43:34وثالثا من كان منكم مريضا او على سفر فقد رخص له للفطر ورابعا انتم في البداية مخيرون بين الصيام وبين اطعام فلم يفرظ الصيام فرضا باتا في اول الامر لكنه كان على التخيير. فاما ان يصوم واما ان يطعم كما سيأتي. وكل هذه امور
1:44:00فيها تيسير وفيها تسهيل لهذه العبادة الجليلة العظيمة. تيسير من الله عز وجل كما قال في الاية بعدها يريد الله بكم اليسر اياما معدودات وايام عند علماء العربية يقول ايش
1:44:15ومعدودات والمذكر السالم كلاهما من جموع القلة. القلة ايضا فالايام اذا معدودة وهي قليلة اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة يعني فافطرا فعدة يعني فعليه عدة من ايام اخرى يقضيها بعد رمضان
1:44:43وقوله فائدة من ايام اخرى يدل على انه لا يجب عليه ان يصوم الا بمقدار شهر رمضان. ان كان كاملا او كان ماذا ناقصا. هذه مسألة تسأل عنها النساء. بعض النساء تفطر رمضان كله. في اوقات النفاس. ورمضان تسع وعشرون يوما. فهل تصوم ثلاثين
1:45:03يا اخوان لا تصوموا كم طيب شو الدليل فائدة من ايام اخرى. عدة بقدر هذا الشهر عدة بقدر ايامي هذا الشهر. ودل على انه يجوز للانسان ان يصوم ان يؤخر القضاء الى الشتاء مثلا. لان الله قال من ايام
1:45:26من ايام اخرى وانا موجب القضاء بعد رمضان وان كان يشرع القضاء بعده متتابعا وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين اختلف العلماء في قوله وعلى الذين يطيقونه وهذا خلاف مشهور
1:45:44فقيل وعلى الذين يطيقونه يعني يستطيعون الصيام فدية اطعام مسكين فمن تطوع وزاد على اطعام المسكين فهو خير ولكن ان تصوموا خير لكم فين كنتم تعلمون فخيرهم الله في بادئ الامر بين ماذا؟
1:46:12بين الصيام وبين الاطعام وهذا من التدرج يا اخواني في احكام هذه الشريعة الجليلة فانها لم تأتي دفعة واحدة ولهذا جاء القرآن يا اخواني مفرقا على ثلاثة وعشرين سنة ثلاث وعشرين سنة والقرآن ينزل. باحكامه وتشريعاته
1:46:30ما جاءت دفعة واحدة لا وانما جاءت متدرجة حتى يكون ذلك ادعى الى قبولها وسهولة العمل بها. يقول سلمة بن اكوع رضي الله وارضاه لما نزل قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين كان من احب ان يفطر يفتدي. حتى نزل قوله تعالى فمن
1:47:00منكم الشهر فليصمه فنسختها كلام سلامة ان الاية الثانية ناسخة ليش وهذا ظاهر الاية يا اخوان. لان الله قال وان تصوموا ان تصوموا خير لكم. اذا لكم ان تطعموا ولكن الصيام خير لكم
1:47:21القول الثاني ان الاية محكمة وان قوله عز وجل وعلى الذين يطيقونه ان يتكلفونه بنوع مشقة. كالرجل الكبير والمرأة الكبيرة فعليهم ما دام انهم لا يطيقون الصيام عليهم ان يطعموا ماذا؟ عن كل يوم
1:47:43مسكينا. وقد افطر انس رضي الله عنه وارضاه عاما او عامين وتصدق بخبز ولحم فتبقى الاية محكمة. اذا ويكون المراد بها من يتكلف الصيام ومن يشق عليه الصيام وعلى الذين يطيقونه وش معنى يطيقونه؟ اي
1:48:11يتكلفون لكن بنوع مشقة فدية طعام مسكين فمن تطوع وزاد على المسكين فهو خير وان تصوموا اذا كان يستطيع ان يصوم فهو خير له. وهذا يقوله ابن عباس رضي الله عنهما
1:48:29ثم قال عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فمن شهد منكم الشهر فليصمه. ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. يريد الله بكم اليسر ولا يريد
1:48:59بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. ولتكبروا الله الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون. من قال تعالى شهر رمضان شهر تقديره هذه الايام المعدودات شهر رمظان شهر معروف ما بين الهلالين
1:49:28وسمي شهرا لماذا لاشتهاريه بين الناس شهر رمظان وسمي رمظان اما من الرمضاء او الى الحر حينما سميت الشهور وافق هذا الشهر حرا فسمي رمظان وقيل لانه يرمظ الذنوب اي
1:49:49يحرقها وهو من اعظم اسباب تكفير الذنوب شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هذه مزية لهذا الشهر المبارك الكريم حيث انزل الله تعالى فيه هذا القرآن بشهر نزل فيه القرآن
1:50:11ان يكون له مكانة وقدر وان يكون صيامه عبادة جليلة عظيمة من افضل الاعمال والقربات الذي انزل فيه القرآن اختلف العلماء في قوله انزل فيه القرآن فقيل انزل فيهم قرآن كاملا وهذا يروى عن ابن عباس
1:50:36ان الله تعالى انزل القرآن الى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل به بعد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم خلال ثلاث وعشرين سنة وقيل انزل فيه القرآن ان ابتدأ فيه
1:50:52نزول الجرعة ابتدأ فيه نزول القرآن. قال تعالى انا انزلناه في ليلة ليلة القدر يعني انزلناه عليك في ليلة القدر انا انزلناه في ليلة مباركة. وكان القرآن ينزل في رمضان وفي غير رمضان
1:51:09فيكون قوله انزل فيه القرآن يعني ابتدأ فيه نزول القرآن هدى للناس انزل هذا القرآن هدى للناس اذا وارشادا وبيانا لجميع الناس الكافر لكن كيف نجمع بين هذه الاية والتي ظاهرها ان القرآن هدى للناس هو بين قوله تعالى
1:51:42في اول السورة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى المتقين يا اخوان كيف نجمع بينهما اي نعم هدى للمتقين هداية التوفيق وهدى للناس هداية الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات. بينات صفة لموصوف محذوف يعني وايات
1:52:09بينات وهذه الايات البينات هدى وارشاد ودلالة وفرقان يفرق فيه بين الحق والباطل دالة على صحة ما جاء بهذا القرآن وجاء به هذا النبي الكريم من الهدى ومن والقرآن يا اخوان القرآن مصدر
1:52:40بمعنى يعني بمعنى اسم المفعول او بمعنى اسم الفاعل يعني بمعنى قارئ اي جامع جامع لكل شيء ولما كان في الكتب قبلهم فما جريدة منكم الشهر فليصمه يعني من حضر الشهر
1:53:03يجب عليه الصيام ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يعني فافطر فعليه عدة من ايام اخرى ولكن كيف اعيدت هذه مرة ثانية وهذا ربما يقوي قوله من قال في النسخ
1:53:25حتى لا يظن ان الاية السابقة اذا نسخت فقد نسخ فيها الترخيص للمريض والمسافر فاعاذه ربنا مرة ثانية تأكيدا له وبيانا انه محكم ولم ينسخ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر. العسر
1:53:49يريد بكم اليسر فيما شرع لكم من الفطر في السفر ولا يوجدكم العسر حيث لم يؤثر عليكم ولم يلزمكم يلزمكم ان تصوموا في السفر ولتكملوا العدة اي يريد منكم ايضا
1:54:05اكمالا اكمال العدة واكمال العدة باتمام باتمامها او بالقضاء اذا كان على الانسان ايام من رمضان ولتكبروا الله على ما هداكم. ايضا معطوف على ما قبله لتكمل عدة ولتكبروا الله على ما هداكم اي تكبروه في اخر الشهر واخذ من هذا مشروعية
1:54:30التكبير ليلة عيد اذا علم بدخول شهر شوال شأن الانسان ان يكبر الى ان يدخل الخطيب بخطبة العيد ولتكبروا الله على ما هداكم وعلى هنا تفيد ماذا التعليم تكبر الله لماذا
1:54:52لاجل هدايته لكم لانه من عليكم الهداية ولعلكم تشكرون اي لاجل ان تشكروا الله عز وجل حيث من عليكم بهذا الشهر المبارك الكريم ادركتموه وتمكنتم من من صيامه ثم يسر الامر وسهله عليكم ورخص للمرضى وللمسافرين ان
1:55:18يفطروا فاشكروا الله عز وجل على ما من به وجاد عليكم من نعمه واحسانه المرظ يا اخوان المرض اقسام فان كان المرض لا يشك على صاحبه ولا يضره كصداع اليسير والزكام اليسير. فهل يجوز له ان يفطر
1:55:40اما ان كان عليه نوع مشقة لكنه ما يضره لكن في مشقة فانه يجوز له يجوز له ان يفطر قال صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر
1:55:57وقد رأى رجلا سقط وظن له الناس فسأل عنه فقيل صائم فان وصل الامر الى ان يضر به الصيام قال له الطبيب لا تصوم فالصوم يضرك وبعض الناس من محبته للخير يقول ابصوم حتى ولو اضر بي
1:56:17يقال لا يجوز ان تصوم في هذه الحالة قال صلى الله عليه وسلم في اناس صاموا وقد امرهم بالفطر اولئك العصاة اولئك فقد يصوم الانسان ويكون ماذا يكون عاصيا اذا كان يضر به
1:56:36اما السفر فان السفر اذا كان سهلا ويسيرا. واحد سافر قبل صلاة الفجر والطائرة ساعة ويصير للمكان الذي يريده هذا ما في مشقة عليه لكن يجوز له ان يفطر لان الله عز وجل قال
1:56:52ومن كان من كان منكم مريضا او على سفر والعلة هنا هي السفر حكمة وانما العلة هي السفر والحكم يدور مع علته لكن صيامه ماذا يا اخوان في هذه الحال
1:57:12فان كان في السفر نوع مشقة فانه يفطر والفطر في حقه يكون ماذا الفطر في حقه يكون افضل اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في الفطر. فعند الظاهرية الفطر واجب ولو صام لا يصح صومه
1:57:31جمهور يقولون الصوم افضل ثاني تفصيل يا اخوة بالتفصيل حسب المشقة. فان كان فيه مشقة. وان لم يكن فيه مشقة فالصوم افضل لادراك حرمة الزمن واذا سألك عبادي عني فاني قريب. اجيب دعوة الداعي اذا
1:57:56وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. نعم واذا سألك عبادي عني هذا من المسائل التي سألت صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وهي مسائل قليلة ومعدودة اذا سألك عبادي عني يعني عن قربي واجابتي
1:58:21دعاء من سألني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. اخبر تعالى بقربه من عباده واخبر ايضا باجابته دعوة من دعاه ويلاحظ في هذه الاية يا اخواني ان الله عز وجل تولى الاجابة بنفسه
1:58:42ولم يكل الامر الى محمد صلى الله عليه وسلم في كل المسائل التي وردت في القرآن يكون الجواب من رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي بعد بعدها مباشرة يسألونك عن الهلة قل هي مواقيت للناس
1:58:58واعتبر هذا في كل المسائل التي وردت في كتاب الله عز وجل الا في هذه الاية فان الله عز وجل قال واذا سألك عبادي عني فاني فاني قريب وفي هذا فائدة يا اخوان ما هي؟
1:59:12اول اشارة الى الى قربه من عباده سبحانه وبحمده. والى عظيم لطفه وفضله ومنته سبحانه وبحمده على عباده فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني. يعني اذا دعا وصدق في
1:59:32وصدق في دعائه ولاح في دعائه فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون اذا ارادوا من ربهم ان يجيبهم فعليهم هم ان يجيبوه ويستجيب له وينقاد له سبحانه وبحمده فليستجيبوا لي
1:59:52والفعل استجاب عدي هنا بالا لتظمنه معنى القياد. للانقياد. وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون اي لاجل ان يرشدوا لاجل ان يسلكوا طريق الرشادي والخيل مبتعدين بانفسهم عن طريق الضلال والغي في ذكر هذه الاية يا اخوان بنى ايات الصيام
2:00:19دليل على ان الصيام مظنة لاجابة الدعاء وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترد دعائهم. الامام العادل وصائم حتى يفطر والمظلوم الى اخر الحديث الشاهد قوله والصائم حائض
2:00:39حتى يفطر. بل ذهب بعض اهل العلم الى ان الدعاء ينبغي ان يكون في اخر في اخر الصيام ثم يا اخواني في اجابة الدعاء لا يلزم من اجابة الدعاء اعطاء السائل سؤله
2:00:59ذلك قد يستجيب دعاءه ولا يعطيه ولا يعطيه مسألته سبحانه وبحمده كما ورد في الحديث اما ان يجيب فله طلبته ودعوته واما ان يصرف عنه من الشر مثلها واما ان يدخرها له
2:01:20يوم القيامة وقد يؤخر الله تعالى اجابة دعوة الداعي حتى يحصل من الانسان يا اخواني اقبال وتلهف دعاء واجتهاد في طلبه ودعائه لربه سبحانه وبحمده وربنا حكيم قد تحب الشيء وهو
2:01:42ماذا مكروه لك وقد تكره الشيء وهو محبوب فالعالم بالعواقب هو الحكيم العليم سبحانه وبحمده. ثم قال عز وجل احل لكم ليلة صيام رفثوا الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهم. اول ما شرع
2:02:00الصيام يا اخوان كان الفطر ما بين المغرب الى العشاء وبعد العشاء يمسكون عن كل المفطرات الاكل والشرب والجماع ولولا ما قبل غروب الشمس فانه لا يأخذ بل يستمر صائما
2:02:23الى نهاية اليوم الذي يليه وقد حدث ان بعض الصحابة قيس بنصرنا رضي الله عنه جاء الى امرأته وكان يعمل في جاء اليها وقال هل عندك من من شيء قال تذهب والتمس لك. عندهم في البيت شيء يفطرون عليه. رضي الله عنهم وارضاهم
2:02:43فلما ذهبت ورجعت اليه وجاءت نائمة قالت خيبة لك ليلته صائما ونهارا حتى رأى النبي صلى الله عليه وسلم ورأى ما عليه من الاجهاد فسأله اخبره بالخبر فجاء التيسير والتسهيل من رب العالمين
2:03:02قال تعالى احل لكم ليلة صيام الرفث يعني الجماع الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن. ما معنى ان المرأة لباس للرجل والرجل لباس لها بعضهم يا اخوان احد المستشرقين قرأ الاية هذه
2:03:19ورد ان يبحث عن شيء فقال انا ما رأيت رجل يلبس امرأة ولا امرأة تلبس رجل عندما يكون الانسان جاهل باللغة واسرارها ومعانيها انما اعتبر الرجل لباسا والمرأة لباسا له اولا لما بينهما من القرب والخلطة التي لا تكون بين شخصين ابدا
2:03:42والامر الثاني لان كلا منهما ستر للاخر كل منهما يعف الاخر فكأن الرجل للمرأة والمرأة للرجل كأن الواحد منهما لباس لي لباس للاخر هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم. وقوله هن لباس لكم وانتم لباس لهن وقوله علم الله انكم كالتعليم
2:04:13للتيسير والتسهيل الذي حصل. يعني احل الله لكم هذا الامر لماذا لان النساء لباس لكم وانتم لباس لهن. ولانه حصل من بعضكم فلم تطيقوا ذلك علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم
2:04:31من الخيانة والخديعة يعني تخدعون انفسكم فتقارفون شيئا مما نهيتم عنه وحصل ان بعض الصحابة جامع في ليل رمضان فتاب عليكم وعفا عنكم تاب عليكم بنسخ ذلك الحكم ووصف النسخ بانه توبة
2:04:53اذ لو لم يحصل النسخ لوقع منكم مخالفة للامر من يأكل ومن يشرب ومن يجامع وبالتالي اثمتم فتاب الله عليكم وخفف عنكم. وهذا كقوله تعالى علم ان لم تحصوه في قيام الليل
2:05:16لما كان واجبا عليهم اول الامر قال تعالى علم ان لم تحصوه فتاب عليكم اي خفف الامر ونسخه بالنسبة لكم الى ما ذكر فتاب عليكم وعفا عنكم تاب بالتيسير والتسهيل
2:05:35وعفا عمن حصل منه شيء والان باشروه هنا وهذا دين النصر وابتغوا ما كتب الله لكم من المباشرة وهو نعم وهو الولد والعفة للرجل وللمرأة وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
2:06:02اباح لهم الان ان يأكلوا ويشربوا لكن جعل للاكل والشرب غاية وهو ماذا يا اخوان حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ولما نزلت هذه الاية عمد عدي بن حاتم الى عقالين من عقل الابل وجعلهما
2:06:19وسادته فاخذ يأكل وينظر الى العقالين الاسود والابيض حتى رأى بعينيه الاسود والابيض فامسك عن ذاك. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ان وسادك اذا العريف يعني ان كان تحت
2:06:37ثم اخبره ان ذلك سواد الليل وبياض وبياض النهر حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر واخذ العلماء يا اخواني من هذا الجزء من الاية ان الانسان
2:06:57لو اكل او شرب شاكا في طلوع الفجر ولم يتبين له الامر. فما حكم صيامه يعني والله ما ادري يمكن اطلع الفجر وانا ما دريت صيامه صحيح. لماذا؟ لان الله قال
2:07:11حتى يتبين لكم وهذا ما تبين لهم ولان الاصل بقاء الاصل بقاء الليل لكن لو اكل وقد طلع الفجر وعلم بذلك ياكل ويشرب الا بالاقامة وهو يرقب الاذان فما حكم صيامه
2:07:32الجمهور ومذاهب الاربعة مشهور المذاهب الاربعة واختيار شيخ الاسلام هنا يفتي به الشيخ ابن باز رحمه الله ان صيامه غير صحيح وانه يجب عليه الشيخ محمد رحمه الله يميل الى صحة صيامه
2:07:50ايضا اخذ من الاية مشروعية السحور مشروعية السحور قال صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة لقوله كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض ومشروعية مشروعية تأخيره ايضا
2:08:10واخذ منها ايضا انه لو طلع الفجر وعلى الانسان غسل بان كان جنبا اوحى ايضا طهرت من حيضها ولم يغتسل الا بعد طلوع الفجر فما حكم صيامه صيامه صحيح لان الله تعالى رخص لهم بالاكل وبالشرب والجماع الى طلوع
2:08:32الفجر واذا طلع الفجر آآ وجب عليه ان يمسك عن الجماع وقد يكون جنبا بل يكون جنبا قطعا وقد دل ذا على ذلك حديث ام سلمة وعائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر
2:08:49وهو جنب من جماع من اهله فيغتسل صلوات الله وسلامه عليه ثم اتموا الصيام الى الليل الاكل والصيام الى الليل يعني حتى تغرب الشمس بحيث يسقط القوس يغيب القرص حتى لو بقيت الحمرة. قال صلى الله عليه وسلم اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا وغربت الشمس
2:09:17ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. ان ابيحت المباشرة في ليل رمضان فان حكمها بقي محرما بالنسبة لمن للمعتكف ولا تباشروهن حال اعتكافكم وانتم عاكفون في المساجد والاعتكاف كما تعرفون لزوم المسجد لطاعة الله عز وجل. واخذ منها ان المعتكف لو جامع اهله
2:09:46بطلة نعم بطل اعتكافه حدود الله هذا هو الحد بين ما هو مأمور به وما هو ماذا وما هو منهي عنه؟ يعني ما تقدم ما تقدمت الى الاكل والشرب والجماع وما حدود الله عز وجل
2:10:08ولا تقربوها لا تقتربوا منها فان من قارب تلك الحدود اوشك ان ان يقع فيها لكنه تعالى قال في اية اخرى تلك حدود الله فلا تعتدوها تلك حدود الله فلا تعتدوها
2:10:28يعني لا تتجاوزوها بمعنى ان الانسان يقتربها. يقترب منها ويلتزم بها ويعملها لكن لا يتعداها. فكيف نجمع بين الايتين نعم الاية الاولى في المنهية والاية الثانية في ماذا في المأمورات فالمنهيات لا تقترب منها. لان من اقترب منها فقد حام حول الحمى. ومن حام حول الحمى
2:10:55واما المأمورات فامتثلها واقترب منها لكن لها خط لا تتجاوزوا. حد بينما هو مأمور وما هو ان تجاوزته وقعت في ماذا وفي هاتين الايتين ما ينبغي ان يكون عليه المسلمون
2:11:19وهو ان يكون المسلم يا اخواني في اعماله وعبادته بين الامر والنهي وسط فلا افراط ولا تفريط اين التفريط تلك حدود الله فلا تقربوها يعني من كان خارجها فلا يدخل فيها
2:11:41اين الافراط حدود الله فلا تعتدوها. يعني من كان داخلا فيها لا يخرج منها لا يتعداها كذلك يبين الله اياته الناس الكاف بمعنى مثل قالوا هو مفعول مطلق اي مثل هذا البيان يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون. اي لاجله يتقون
2:12:07فدل على ان بيان الايات والعلم بها سبب لماذا ودل على ان العلم من اسباب التقوى كما العلم من اسباب ماذا؟ كما التقوى من اسباب العلم فبينهما تنازل. يعني هذه الاية تدل على ان العلم من اسباب
2:12:30التقوى لان الله قال كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون فاذا تبينت الايات في قلب المسلم وفهمها وايقن بها واعتقدها فلا شك من اسباب التقوى لكن ايضا التقوى من اسباب
2:12:49العلم وتيسيره على الانسان. شو الدليل الاية ما فيها يا اخوان واتقوا الله ويعلمكم لو كان كذا قال اتقوا الله يعلمكم نعم يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم
2:13:06فرقانا فمع تقوى الله فرقان يفرق به المسلم بين الحق وبين الباطل. ثم قال عز وجل ولا تأكلوا اموال بينكم الباطل وتدلوا بها الى الحكام. هذا نهي للناس ان يأكلوا اموالهم بينهم
2:13:22وهل يأكل الانسان ماله بالباطل لا بل هي اموال غيرهم لكنها الله عز وجل اضافها اليهم وقال اموالكم حتى ينظروا الى اموال غيرهم كنظرتهم الى الى اموالهم بعض الناس لا لا يبالي باموال الناس
2:13:43ولا اخذ منه ريال واحد ولا قوة الا بالله ماذا يكون الواجب عليه ان ينظر الى مال اخيه كما ينظر الى ماله وهذا يا اخواني يكثر في كتاب الله عز وجل
2:13:58ان الله سبحانه وتعالى يأمر عباده ان ينظروا الى اخوانهم نظرتهم الى انفسهم ولا تقتلوا انفسكم. يعني لا يقتل بعضكم بعضا. انظر الى الخير نظرتك لنفسك. ولا تلمزوا انفسكم يعني
2:14:16لا يلمس بعضكم اذا كنت لا ترضى انت المزة قناة تلمز اخوانك وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل
2:14:36وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس الحكام القضاة وتدلوا بها الضمير هنا. اختلف العلماء في مرجعه. فقيل تدلوا بالاموال الى الحكام وتعطي القاضي مالا لاجل ان يحكم له او يعطي القاضي مالا لاجل ان يحكم له يعطيه رشوة عياذا بالله
2:15:02وقيل وتدلوا بها الى الحكام يعني تدلوا هذه الحجة وهذه المحاكمة الى الحكام. يعني بالحجة الباطلة بحيث يحلف كذبا او يأتي بشهود زور الى الحكام والحاكم انما يحكم بماذا يا اخوان
2:15:21فيما يظهر ما يظهر له فان حكم له وكان صوابا فهو حقه واذا كان وزرا واثم عليه كما في حديث ام سلمة انكم تختصمون الي ولعل بعضكم ان يكون الحن بالحجة من بعض فاقضي له بنحو اسمع فمن قضيت له بشيء من حق اخيه
2:15:42فانما اقطع له قطعة من النار فليأخذها او يدعها وتدلي بها الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم فريق هو تنبيه بالادنى على ماذا قد يأكل ماله كله ولا قوة الا بالله. وانتم تعلمون
2:16:04الانسان جاهلا لربما اعتذر وربما عذر لكن ان يأكل مال اخيه وهو يعلم عياذا بالله سواء اكله في معاملة محرمة كذبة او بغصب او بسرقة وما اشبه ذلك من الوسائل
2:16:28المحرمة اللاتي تؤكل فيها اموال الناس بالباطل. قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم الا ان تكون تجارة انت راض منكم والاستثناء هنا متصل لا منقطع لكن اذا كانت تجارة وانت راض منكم فلا بأس بذلك
2:16:49وفقكم الله يا اخوان وبارك فيكم مساكم الله بالخير قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان وما انا من المشركين