48 معنى قوله تعالى (وما يَعلم تَأوِيله إِلا الله وَالرَّاسخونَ فِي العِلم) إذا قُرأت بالوصل أو الفصل
0:00هنا مسألة يا اخواني وهي القراءة في الاية وما يعلم ثوابهم الا الله بقراءتين القراءة الاولى بايش الوقف والقراءة الثانية نوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم على قراءة الوقف تكون الواو ايش
0:21عاطفة والراسخون مبتدأ وجلت يقولون اي خبر وعلى قراءة الوصل تكون الواو عاطفة وجملة يقولون في محل نصب طيب توجيه القراءتين اما قراءة الوصل فان التأويل يراد به تفسير وما يعلم تأويله يعني وما يعلم تفسيره
0:55ومعناه الا الله عز وجل وكذا الراسخون في العلم ايضا يعلمون تأويله. كما قال ابن عباس انا من الراسخين في العلم الذين يعلمونه للتأويل عند السلف وقد ورد في كتاب الله عز وجل
1:17قال عز وجل ودخل معهم قال احدهما اني اراني اعصر حمراء وقال الاخر اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا تفسير واما قراءة الوقف فان المراد بالتأويل
1:41هذا مآل الشيء عاقبته وحقيقته فان كان خبرا بوقوعه وان كان حكما لتويل الخبر ما هو هل ينظرون الا تأويله يعني يقوم يوم القيامة هذا تأويل رؤياي من قبل يعني هذه حقيقتها
2:15وان كان حكما فتأويله ما هو امتثاله في حديث عائشة انه صلى الله عليه وسلم كان يكثر ان يقول في الركوع يسجد به سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ايش تقول
2:28يتأول القرآن كيف تعودت كنت في ما ورد في كتاب الله عز وجل