Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

07 تفسير الآية إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة

0:00عن قال عز وجل انما يعمر مساجد الله. انما هذا الاسلوب ماذا يسمى يا اخوان؟ حصل. ومعناه اثبات الحكم في ونفيه عما عداه. يعني اثبات عمارة المساجد في من؟ وصفوا بهذه الاوصاف
0:20وعمارة المساجد على نوعين عمارة حسية وهي عظيمة. حتى قال عليه السلام من بنى لله مسجدا ولو كمفحص بنى الله له بيتا في الجنة. وبيفحص القطاة عشها الذي تضع فيه البيض
0:38مثل نعم نساهم فيها في المسجد بشيء قليل هذا نوع من العمارة ولا شك يعني هو عظيم لكن اعظم منه ما هو نعم العمارة المعنوية وهي عمارتها بما بنيت من اجله
1:10وحينما بنيت لاقامة ذكر الله عز وجل. في بيوت اذن الله ان ترفع. ويذكر فيها اسمه يسبح لهم فيها من غدوة الاغصان رجال لا تلهين تجارة. ولا بيع عن ذكر الله الاية
1:29انما يعمر مساجد الله من وصفوا بهذه الاوصاف. الوصف الاول نعم من امن بالله واليوم الاخر والايمان معناه ماذا يا اخوان؟ التصديق فقط نعم مع التذلل والانقياد والخضوع والاذعان لله عز وجل. لا يكفي التصديق
1:57يجي واحد يقول انا مصدق ان محمدا رسول الله. ولا ينقات ولا يخضع من امن بالله ولمن بالله كما مروا يا اخوان بالله بالتفسير الايمان بوجوده بربوبيته بالويته باسمائه وصفاته
2:16والايمان باليوم الاخر وهو يوم القيامة لانه اخر يوم فلا يوم بعد ويلاحظ ان الله عز وجل يقرن الايمان باليوم الاخر بالايمان به في مواضع عديدة دون بقية اركان الايمان فلما
2:37نعم نعم الامام باليوم الاخر منشط العمل باعث للعمل اذا علم الانسان ان هناك يوما اخر لا يوم بعده. وسيحاسب فيه عن مثاقيل الذر من الخير والشر. فان هذا لا شك يقوي همته. وينشط عزيمته الامل والاستعداد لهذا اليوم
3:06واقام الصلاة تذكر الصلاة دائما بلفظ الاقامة فلما نعم دائما اقاموا الصلاة المقيم الصلاة يقيمون الصلاة. ما بيؤدون الصلاة لماذا؟ حتى تؤدى قائمة مستقيمة تامة بكل ما شرع فيها شروط واركان وواجبات وسنن
3:40واتى الزكاة ادى الزكاة واعطاها مستحقيها ولم يخشى الا الله وهذا هو الشاهد. لم يخشى الا الله عز وجل لم يخشى غيره ومر بنا ان الخوف من غير الله اذا كان خوف السر
4:15بحيث يخاف من هذا المخوف ان يفعل به ما يشاء. بمحض قدرته ومشيئته احنا هذا الخوف خطير وشرك بالله عز وجل المقيم والشرك فاحذره. فشرك ظاهر القسم ليس بقابل الغفران. لقد يدعوه او يرجوه
4:39ثم يخافه ويحبه كمحبة الديان يدعو غير الله يرجع غير الله يخاف الى الله يحب رضا الله يتوكل على غير الله يصرف انواع العبادة لغير الله عز وجل فافرد الله عز وجل هنا بالخشية
5:04قال تعالى في جزاء من وصف بهذه الاوصاف فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين وعسى من الله ولكن ذكر هذا الامر بهذا الفعل الذي قد يفهم منه الرجا بالنسبة للمخلوقين
5:24من اجل نعم من اجل عدم غرور الانسان يا اخواني قد يوجد انسان يقول اه هو يعمل وصلى وزكى وكذا وكذا وكذا فهو اذا من المهتدين لها لا يغتر ولكن يرجو الله عز وجل
5:48والاية دلت على وجوب افراد الله سبحانه وتعالى الخشية. وان من اتى بهذه الصفة مع الصفات السابقة عسى ان يكون من المعتدين. نعم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.