Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

هل زيادة البلاء متلازمة مع قوة الإيمان كما قال الأوائل عن الأواخر؟

0:00السؤال السائد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الصحابة ابتلوا للفقر والقتل والتعذيب والغربة صبروا وفي هذا القرن ابتلينا بالفتن والشهوات ولم نصبر. فزيادة البلاء متلازمة مع قوة
0:17الايمان كما الاوائل لمن سبقوا الاواخر البلاء لا شك قد يكون خيرا للمؤمن عجبا لامره وان امره كله له خير. ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. كما في حديث عبادة
0:38رضي الله عنه والسراء والظراء كلاهما موظوع تام ونبلوكم بالشر والخير فتنة وبلونا قال اسمه بلوناهم بالحسنات والسيئات فهذا كله خير للمؤمن لكن المؤمن لا يسأل البلاء ولا يسأل فتنة
1:06ان حصل شدة عليه الصبر هشام وان تيسر له الحمد والشكر فهو مقام اعظم لكن ربما يكون حال المؤمن مع البلاء خيرا من حاله مع السراء حاله مع ضراء كذلك قال
1:26عبد الرحمن عوف رضي الله عنه فيما رواه الترمذي سند صحيح قالب ابتلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالضراء فصبرنا وابتلينا بعده بالسراء فلم نصبر رضي الله عنهم
1:40فتحت الدنيا لكن ما صبرنا انبسطنا هذا قال تواضعا رضي الله عنه والا هو من بشري الجنة لكن الشاهد لانه شأني اصبر مع الظراء وتكون حالة احسن. وقال عمر رضي الله عنه فيما رواه البخاري تعليقا
1:57وجدنا خير عيشنا بالصبر وجدنا خير عيشنا بالصبر لا شك ولهذا قال في قول الله سبحانه وتعالى وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. قال
2:20رضي الله عنه نعم العدلان ونعمة العلاوة نعم العدلان اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ان عيدان والعلاوة واولئك هم المهتدون فضائل عظيمة وهذا اشار به رضي الله عنه ورحمه الى ان الحمل على البعير حين يحمل البعير الذي يحمل البعير الطعام يضع عدلين مثلا لو كان يحمل
2:43القمح يضع عدل قمح عن يمينه وعدل قمح عن يساره حتى يعتدل البعير. ويكون العدلان متساويين ثم يضع فوق ظهر البعير ايضا كذلك شيء من الحمل عليه. فيقول نعم العدلان للعين ونعم العلاوة التي فوق تعلو البعير
3:04هي علاوة هذه حسا لكن هذه علاوة معنى علاوة معنى اولئك المهتدون لا شك ان حين يصيب المؤمن الشدة يعلم انها خير لكن هو لا يسأل الشدة ولا يسأل البلاء
3:21لا تسألوا لقاء العدو. لا تتمنوا لقاء العدو. واسألوا الله العافية. في حديث ابن ابي عوفى واذا لقيتم فاصبروا يعني شليتم ان البلا لان سؤال البلاء هذا اعتداد بالنفس وتكثر بالنفس وانه اهل لذلك لا
3:40عليه ان ان يسأل الله العافية. لا تتمنوا لقاء العدو. وكذلك من ضمن ذلك امور الشدة بلاء لا يدري الانسان مثل تبني الموت لا يتمنى لا يتمنين الموت لضر نزل به
4:00حديث انس رضي الله عنه. وفي رواية عند احمد لا تتمنوا الموت فان هول المطلع شديد اول مطلع شديد وان خير المؤمن ان يطول عمره يعني طول عمره على التوحيد والايمان والاسلام
4:18والسنة رواية ويحسن عمله يسأل الله سبحانه وتعالى ما فيه الخير لهو يصبر في جميع حال الضراء وحال السراء والصبر في حال السراء اشد من الصبر في حال الظراء وانبساط الخير وكثرة الخير ربما يتبسط
4:49ربما يتأول فيقع في امور محظورة فلهذا عليه يحتاط في السراء ولهذا كان فقه الصحابة رضي الله عنهم تقدم في قول عبد الرحمن بن عوف وعمر رضي الله عنهما

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.