الأربعون التساعية الإسناد لإبن دقيق العيد - الحديث [ 27 ] - المسجد النبوي
عبدالمحسن الزامل
lesson 27 / 40
11:49
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون وباسناده عن ابن المنكر انه سمع جابر رضي الله عنه يقول ولد لرجل منا غلاما فسماه القاسم فقلنا ما نكلمك ابا القاسم ولا ننعم عينا فاتينا النبي صلى الله عليه واله وسلم
0:20فذكر ذلك له. فقال سم ابنك عبد الرحمن. قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون ثم ساق بسنده الى جابر ابن هو ابن عبد الله ابن عمرو الحرام الانصاري رضي الله عنهما يقول ولد لرجل منا غلام
0:37في دلالة على ان الغلام يطلق على الصغير الطفل وعلى ايضا من دون البلوغ وعلى من فوقه وعلى الرجل الكبير وعلى الصغير من هذا الحديث وعلى دون البلوغ هذا معروف ايضا في الاخبار
0:56يا غلام قول النبي عليه الصلاة والسلام اني اعلمك كلمات والنبي عليه السلام قال ابن عباس هذا وابن عباس رضي الله عنهما كان لما توفي النبي عليه الصلاة والسلام وهو ختيم. اختلف هل له ثلاثة عشر
1:14عاما او خمسة عشر لان على الخلاف مولده قيل انه ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وعلى هذا يكون له ثلاثة عشر عاما. وقيل انه قارب خمسة عشر عاما وكذلك يقال للرجل الكبير
1:36كما قال موسى عليه الصلاة والسلام لكن غلاما بعث من بعدي. يعني النبي عليه الصلاة والسلام وهذا لما اسري به عليه السلام وعرج به ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فيه دلالة على ان التسمية
1:57من حق الرجل لكن ينبغي ان يتوافق مع اهله مع زوجه وهذا من حسن العشرة اذا كان الاسم الذي يتوافقان عليه اسم حسن ليس فيه محظور شرعي فلا بأس والتجميع بالاسماء المندوبة والحسنة اكمل لكن التوافق مع الاهل هو الاتم والاكمل وان كان الحق في التسمية
2:26للرجل فقلنا لا نكنيك ابا القاسم في اشارة الى انه نعم انه سماه القاسم سماه القاسم فقال لا نكنيك بابي القاسم قوله ولد لرجل من الغلام لم يذكر انه اول فيه دلالة على انه لا بأس ان يكنى الرجل
2:49باحد اولاده ولو لم يكن الاول. ولو لم يكن الاول وان كان الاكمل هو ان تكون التكنية بالاكبر كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح لما اه قال المسمى بابي الحكم قال كم هل لك ولد؟ قال نعم سورة قال من
3:15قال شريح مسلم وعبدالله قال من اكبرهم؟ قال اشرح قال انت ابو شريح فان كان الاكبر اه ذكر سمي باسمه وان كان اكبر انثى سمي بالاكبر من الاولاد من الذكر
3:30او الانثى واشتهر بعض الصحابة الكنية ببناتهم سعد ابن ابي وقاص فانه اشتهر بابي عائشة رضي الله عنها لانها اكبر اولاده ولا ننعم عينا. في رواية في الصحيحين ولا ننعمك عينه. يعني لا تقر عينك
3:52بهذه الكنية لانك سميته القاسم فيلزم منه ان تنادى بابي القاسم فلا نقر عينك ولا نكنيك بابي القاسم لان هذه الكنية للنبي عليه الصلاة والسلام فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم
4:13ذكر فذكر ذلك له يعني هذا الرجل من الانصار فقال سم ابنك عبد الرحمن عند مسلم صدقة الانصار. لكن في الرواية الاخرى في الصحيحين انه سماه محمد سماه محمد فقالوا لا نسميك لا نكنيك يقال نكنيك ونكنيك. لا نكنيك باسم النبي صلى الله عليه وسلم
4:45وفي اللفظ انه قال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. سموا باسمه. وهذا ثبت في الصحيحين من حديث جابر كذلك في الصحيحين من حديث انس ومن حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. والحديث
5:04هذا في الصحيحين من حديث جابر. لكن وقع خلاف بين العلماء بين رواة في اسم هذا الابن هل هو القاسم وهذا في الصحيحين او محمد كذلك هو ثابت صحيح البخاري
5:24وكذلك في صحيح مسلم من طرق كثيرة. الحافظ رحمه الله اشار الى ترجيح القاسم الى ترجيح القاسم من جهة قوله عليه الصلاة والسلام انما انا قاسم انما انا قاسم. وفي لفظ الله يعطي وانا القاسم في حديث معاوية في الصحيحين. حديث ابو هريرة انما انا قاسم
5:50اشار الى هذا المعنى ولان كنيته عليه الصلاة والسلام ابو القاسم امنيته ابو القاسم واذا والروايتان طرقهما صحيحة وكما تقدم قيل ان هذه الرواية ويري انه سماه القاسم ارجح وجمع اشار بعضهم الى شيء من الجمع ومحتمل ان كان قد سماه محمد ثم بعد ذلك سماه القاسم ثم بعد ذلك سماه محمد
6:22المقصود من الخبر انه عليه الصلاة والسلام قال سم ابنك عبد الرحمن. دلالة على ان التسمية بهذا الاسم من السنة قول سم ابنك عبد الرحمن. ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه عليه الصلاة والسلام قال احب الاسماء الى الله
6:41من عبدالله وعبدالرحمن عبد الله وعبدالرحمن. وثبت من فعله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين التسمية بعبدالرحمن. والتسمية بعبد الله وفي الصحيحين من حديث انس انه عليه الصلاة والسلام سمى ابن ابي طلحة الذي ولد وجاء به انس سماه عبدالله. عبد الله ابن ابي
7:04وهو عبد الله بن ابي طلحة وهنا في حي جابر قال سم ابنك عبد الرحمن وقوله في الحديث وهو من تمام هذا الخبر ولم يذكره المصنف لانه لم يكن في روايته سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
7:22سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. اختلف العلماء في التكني بابي القاسم وكذلك ايضا التسمية بها فذهب بعض اهل العلم الى المنع من التكنية بابي القاسم مطلقا. في حياته وبعد وفاته
7:39وهذا هو اختيار العلام القيم رحمه الله ورجح هذا وقال انه لا يكنى بابي القاسم لا يكنى بابي القاسم لانه علل قال انما سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ولانه عليه الصلاة والسلام
8:02هو هو ابو القاسم هو ابو القاسم. وهذا الوصف في قوله انما انا قاسم والتكني به ليس هذا الوصف ثابتا على جهة التمام الاله عليه الصلاة والسلام فهو من جهة التعليل ثابت هذا المعنى بعد وفاته. بعد وفاته
8:27حتى اساؤوا ومنهم من فرق بين التكنية بالقاسم والتسمية بالقاسم فمنع التكنية لقوله سموا باسمي ولا تكلموا واجاز التسمية بلقاسم. ومنهم من قام قال من نظر الى المعنى فانه يمنع
8:46لان العلة والاشتقاق تعود الى مسألة القسمة بل ربما القاسم ابلغ في المعنى المختص به عليه السلام من ابي القاسم لقوله انما انا قاسم انما انا قاسم فمن راعى العلة والمعنى منع
9:06وذهب اخرون الى الجواز مطلقا في حياته وبعد وفاته ذكروا في هذا اخبار في ثبوت النظر ومنهم من جوزه بعد وفاته ومنعه حال حياته ويستدل ما في الصحيحين من حديث انس ان رجلا
9:26كان في سوق البقيع نادى قال يا ابا القاسم فالتفت النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله لم اعنيك انما اعنيت فلانا. فقال عليه الصلاة والسلام سموا باسمي ولا
9:39النوب كنيتي. فقالوا هذا اشارة خشية الالتباس حينما ينادى والمشروع في التكنية في حال ان يكون خاصا به حتى لا يحصل لبس على النداء. مع انهم هم ينادونه يا رسول الله. ينادونه يا رسول الله. لكن اخذ
10:02اذا من جهة المعنى ان هذا خاص بحياته. واستدلوا ايضا بما رواه ابو داوود والترمذي من حديث علي رضي الله عنه. انه قال يا رسول الله ان ولد لي بعد موتك او بعدك ولد اسميه باسمك واوكنيه بكنيتك؟ قال نعم. قال نعم
10:22وهذا حي جوده وجم من اهل العلم وعودوه ورشحوا بما تقدم من جهة المعنى وان هذه العلة يعني لا تكون بعد وفاته اي الصلاة والسلام ثم لا يخطر المعنى المحظور في مسألة القسمة وانها تكون لاحد
10:45على ما كان عليه عليه الصلاة والسلام انما هي من سائر الكنى ثم الاصل هو حل الاسماء والكنى التي لا محظور فيها وجاء هذا الخبر وهو محتمل فنرجع الى الاصل. اما الحديث الذي رواه الترمذي انه عليه الصلاة والسلام قال ما الذي احل اسمي
11:05كنيتي فهذا حديث ضعيف وجاء في حديث من حديث جابر وحديث ابي هريرة من حديث جابر عند ابي داوود حديث هريرة عند الترمذي انه عليه السلام قال لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي وفي لفظ قال من تسمى باسمي فلا
11:24بكلية يعني نهى عن الجمع بينهما. وهذا خبر ايضا يعني تكلم فيه بعض اهل العلم. والاظهر والله واعلم هو ما تقدم وان ثبت فيحمل في حال حياته عليه الصلاة والسلام لان هذه الاخبار يفسر بعضها
11:44بعضا ويبين بعضها بعضا النعم