Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

حكم السلام على غير المسلمين | الحديث ( 4) | ثلاثيات مسند الامام احمد

0:00هذا الحديث هذا فيه احكام مهمة وتعلق بالسلام ان شاء الله ما تيسر ويبقى شيء يسير ويمكن نكمل في الدرس الآتي ان شاء الله لكثرة احكامه لكن اشارة الى ما تيسر
0:17منها خاصة ايضا يتعلق السلام على الكفار وله مسائل تتعلق ايضا اه السلام على هالاسلام وبعض الاحوال التي لا يسلم فيها على المسلم حدثنا سفيان سمعت من ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:45اذا سلم عليك اليهودي فانما يقول الشام عليك. فقل وعليك وقال من سلم عليكم اليهود فقولوا وعليكم فانهم يقولون الشام عليكم وهذا ايضا ثبت في الصحيحين من حديث انس بمعنى حديث ابن عمر
1:04انهم يقولون السام عليكم ثبت ايضا في في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان اليهود او نفر اليهود مروا بالنبي عليه السلام فقالوا السام عليكم وعليكم السلام واللعنة يا اخوان القردة والخنازير
1:28مهلا يا عائشة قال اولا قد قلت وعليكم وعليكم وجاء عند مسند جابر ايضا هذا الحديث ايضا وان وان نفر لو سلموا على النبي وسلم فقال السلام عليكم قال وعليكم ثم قال نجاب فيهم ولا يجابون فينا
1:57الرواية تفسر هذا الخبر وتبين قوله وعليك او وعليكم واذا كان جماعة يقول وعليك او وعليكم اذا كان واحد يقول عليك واذا كان الجماعة يقول وعليكم كله ورد جانب وقال اذا سلم عليكم فقولوا وعليكم
2:17انهم يقولون الشام عليكم فيه دلالة على خبث اليهود وانهم يحرفون اللفظ يحرفون المعنى ويدغمون ما يقولونها صريحة يأتون بها على جهة الادغام يظهرنا صراحة حتى لا تسمع والعياذ بالله هذا من
2:49وهم في العهد ومع ذلك لا يتركون فرصة فيها شيء من الكيد الا وفعلوها ولهذا النبي رد عليهم عليه الصلاة والسلام فقال وعليكم وفي دلالة على ان السلام رد السلام على
3:06الكافر وعليكم هذا ليس خاص باليهود لا الكفار عموما اذا سلموا لكن هل اذا سلم صراحة قال السلام عليكم واضحة يقال وعليكم السلام في خلاف من قال يقول وعليكم في هذا الخبر
3:32ثبت ايضا في حديث ابي بصرة عند احمد في حديث ابي عبد الرحمن الجهني عند احمد ايضا انه عليه السلام قال انا غادون الى اليهود. فاذا سلم اذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم
3:49قولوا وعليكم وجاء في حديث عند احمد ينظر صحته عن انس انه قال علمنا رسول وسلم للرد عليهم الا نزيد على وعليكم. ان ثبتت هذه الرواية ما هي صريحة في انه لا يزاد
4:09انا ما ادري عن صحة هذه الرواية علمنا ان لا على الا نزيد على وعليكم ابن ويهه وين حميد الطويل هذا؟ وذكر الحافظ رحمه الله ينبغي النظر في هذا الخبر فاذا به فهو صريح في ذلك
4:34لكن لو سلم صراحة فان والله اعلم هذا الحديث لو ثبت حينما يشكل الامر حينما يشكل الامر ويمكن يقال وعليكم لان التقدير وعليكم ما سلمتم به لانها للعطف ليست للاستئناف يعطف
4:58رده على سلامه قال السلام عليكم ورحمة الله قلت وعليكم يعني وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فالمظهر عليكم والمقدر السلام ورحمة الله وبركاته. اذا سلم سلاما تاما لكن حينما يسلم عليك
5:21اخوك فانك ترد بمثل التحية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول وعليكم السلام ورحمة الله واذا حييتم تحية هذا سنة او ردوها هذا واجب واذا تحقق ان الكافر سلم سلاما واضحا
5:43الاظهر والله اعلم هو الذي رجحه العلام القيم رحمه الله في بعض كتبه ما في احكام اهل الذمة او في زاد الميعاد رجح رحمه الله ان الرد ايضا يكون واضح يكون بمثل
6:00سلام اذا قال اذا قال السلام عليكم تقول وعليكم السلام لكن اذا قالوا السلام عليكم ورحمة الله هل تقول وعليكم السلام ورحمة الله هل تدعو لهم بالرحمة من اهل العلم يقول لا لا يترحم عليه لا يترحم على الكافر انما
6:20يسلم عليه يدعى له بالسلامة من اهل العلم من قال يجوز لعموم الدليل برد التحية برد التحية اذا سلم فانه يقول السام عليك فقل وعليك فقل وعليك هذا عند حينما يكون على هذه الجهة
6:45وعليك. طيب هنا الواو ثابتة في اكثر الروايات في الصحيحين وغيرها حتى من رواية سفيان وذكر الخطابي رحمه الله ان سفيان حذف الواو قال وهو الاحسن لانه مع ذكر الواو يكون للعطف
7:10ولا يحسن العطف حينما يقول السام عليك واذا قلت وعليكم لانك ايضا تدعو به على نفسك وقيل لا بأس بذلك بل ذكر او احسن وهي ثابتة في الرواية الصحيحين وغيرهما
7:30والمعنى اذا قال السلام عليكم الموت يعني ان الموت كما هو علينا كذلك هو عليكم وعليكم هذا المعنى يقول وعليكم يعني انه كما انه علينا فهو عليكم على الجميع كل نفس ذائقة الموت
7:54ذائقة الموت هو قيل ان الواو هنا يعني ليست للعطف انما للاستئناف ليس عبر التشريف وانما الاستئناف والمعنى وعليكم الذنب والملامة وعليكم لكن هذا فيه نظر. والامر والله اعلم انها على ظاهرها للعطف
8:21وعليكم ولهذا قالت عائشة ما قالت رضي الله عنها والنبي عليه الصلاة والسلام قال قلت قد قلت وعليكم معناه كما انه علينا فكذلك وعليكم لكن هم يقولونه على سبيل الدعاء به. والنبي يخبر انه على الجميع
8:47وهذا هو الصحيح هل يجوز ابتداء الكافر بالسلام او لا يجوز ابتداء الكافر؟ هذي مسألة الجمهور يقولون لا يبتدأ الكافر بالسلام الكافر بالسلام لقوله عليه الصلاة والسلام لا تبدأ اليهود ولا النصارى بالسلام
9:11واذا لقيتم في طريق واضطروهم الى اضيق وذهب بعض اهل العلم الى انهم الى انهم يبتدئون بالسلام. وهذا مروي عن ابي امامة وعن ابن عباس وجماعة من السلف وقال الاوزاعي ان سلمت فقد سلم الصالحون
9:29وان تركت فقد ترك الصالحون واستدلوا بادلة من قول ابراهيم عليه السلام سلام عليك ساستغفر لك ربي ادلة عامة في من هذا في هذا الباب والاظهر هو قول الجمهور. الاظهر هو قول الجمهور وانهم لا يبتدأون بالسلام. لكن هل هو خاص باليهود والنصارى او هو عام
10:02تجاهد باليهود والنصارى بالسلام نقول اذا كان هذا في اليهود والنصارى الوزنيون المشركون سائر صلاة الكفرة اسد. لكن لما ذكر اليهود اليهود ها في هذا الباب والنشاط الحكومي لانهم مبتلون بهم ولانهم موجودون في المدينة وقريب من المدينة. ولهذا جاء في عدة اخبار
10:37ان النبي قال قال نعم انا رادون اليهم الحلي كما تقدم وانه ربما آآ مروا به وسلموا عليه الى غير ذلك ولهذا قال لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام هذا قول الجمهور
10:54ومن اهل العلم من قالوا يبتدأون بالسلام قد يبتدأ قد يبتلى لكن يظهر والله اعلم ان يقال هذا هو القاعدة والاصل ربما يجوز احيانا للمصلحة. المصلحة عندنا مسائل اولى ابتداؤهم بالتحية بغير السلام. هل يجوز ولا لا يجوز
11:19بغير السلام. اه. بغير السلام. كيف اصبحت؟ كيف امسيت؟ كيف حالك؟ لا اشكال نعم يعني مرحبا ما اشبه ذلك على قول لا تدعو اليهود اذا اخذنا بخصوص لفظ السلام قلنا لا بأس. من اهل العلم من منع
11:39لان هذا نوع تكريم وتعظيم فلا يبتدأون به لكن هذا ان ولد به مطلقا ففيه نظر وان يريد به الكافر الذي ليس فيه تحيته مصلحة ليس في اي مصلحة ولا فائدة
12:00هذا صحيح اذا كان ما هناك مصلحة. يعني كل ما لقي كافر قاله ذلك فهذا يفضي الى انه يجد في نفسه شيء من التعظيم وربما ينخدع بما هو عليه من الشرك والكفر حينما يبتدأ بهذه التحية خاصة ان الكفرة بينهم جفاء. فاذا رأى المسلم مثلا يقبل عليه هذا الاقبال
12:25يجعله يتمسك بما هو فيه ويدعوه الى الغرور لكن ان كان هنالك مصلحة او انت قصدت بذلك المصلحة الشرعية تبسم مثل ما تتبسم فيه لا ينهاكم الله عن الذين وقع عليكم دين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبرهم تقسطوا اليه ان الله يحب المقسطين
12:45تبره بذلك تحسن اليه فهذا لا بأس به فاذا رأيت انك تقابله مثلا بالكلام الطيب اه لاجل هذا المعنى فالاعمال بالنيات وهذا يدعوه ايضا الى ان يقبل عليك. هذا لا بأس به
13:09هذا ما يتعلق بغير السهل لكن بالسلام فلنقل لا يجوز مطلقا او يجوز في احوال موضع نظر هذا موضع له واحيانا قد يبتلى بعض الناس وخاصة يعني بعض اخوانه ممن يبتلى بهم يسألون احيانا
13:24سواء في بلاد المسلمين او في غير بلاد المسلمين. ربما احيانا انسان لو تزوج انسان مثلا يهودي ولا نصرانية اذا قابل اولاده حين يسلم عليهم وهي لا يسلم عليها تقول لماذا السلام
13:50تخصهم بالسلام ويرحب باولاده ويسلم عليهم لا يسلم عليها هذا يخرج مثلا من العموم او ينظر الى المعنى والمصلحة مثلا وربما يكون للانسان جار كافر خاصة في بلاد الكفار واذا رآه مثلا يسلم على المسلمين ولا يسلم عليه
14:18ربما يدعوه الى النفرة مثلا وقد يحب ان يسلم عليه هل يقال لا تبدأ اليهود هذا سبيل العموم وهو عموم اليهود والنصارى لكن احوال خاصة ربما يكون لها خصوص ولهذا يقول الله عز وجل
14:38وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به فلا تطعهما واتبع وصاحبه في الدنيا معروفا هذا خاص للوالد يعني الوالد يعني لو وقع في الشرك ما تهجره لكن غيره من الناس يعني خصوص الوالد المشرك له معاملة غير عموم الناس
14:59لهذا لا تهجره بل صاحبه الدنيا معروف واتبع سبيل واتبع سبيلنا. صاحبهما في الدنيا. صاحب المعروف بالاحسان فلهم خصوصية ما لهم من الحق وان كان كافرين. او كان احدهما هل يقال ايضا هذا
15:23غيرهما حينما يرى ان المفسدة حاصلة بعدم السلام والماء المصلحة حاصلة به هذا محتمل ولذا ذهب يوم من السلف الى انه لا بأس حينما تكون هنالك مصلحة وفي عدمه مفسدة
15:44والانسان ربما يقدر هذا حينما يقع يقدر هذا هذا فالقول به جيد لكن هذا هو الاصل والقاعدة خاصة ربما يقال هذا الشيء الادلة وورد في هذا اخبار منها ما رواه الطبراني في الصغير عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال جعل الله السلام
16:07تحية لاهل ملتنا وامانا لاهل ذمتنا كذلك رواه الطبراني في الاوسط من حديث ابي امامة جعل الله السلام تحية لاهل ملتنا وامانا لاهل ذمتنا. وحديث اهل فيهما ضعف لكن ربما
16:26يعني يعترض بهما مع عموم الادلة التي ذكرت هم ذكروا ادلة اخرى قد يقال ان هذه المعاني تقوى على التخصيص لان احيانا النص قد يخصص بالمعنى يخصص بالمعنى حينما يكون المعنى ظاهر
16:47خاصة اذا ظهرت المفسدة ولهذا في احوال كثيرة نرى انه عليه الصلاة والسلام سكت عن اشياء الصحابة دروا الى انكارها وبين لهم ان السكوت الاولى مثل ما سكت الاعرابي الذي بال في المسجد
17:05تبين انها في مثل هذه الحال السكوت هو لولا وهو عين الانكار وهذي خارجة عن صور الانكار ومشاعر اخرى كثيرة المسألة موضع نظر نحتاج الى زيادة تيسر له ان يراجعها او ينظر في بعض الاخبار وروي عن ابن عباس ينظر في ثبوت عنهم عن ابي امامة ايضا ينظر في ثبوته عنه
17:34ذكروا ادلة في هذا المعنى

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.