الجمع بين آية ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) وحديث (من سن سنة سيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها...)
عبدالله الغديان
lesson 3732 / 4856
5:13
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00نقول كيف نجمع بين قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى وبين الحديث عنه صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة سيئة فله وزر فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة
0:16الجواب من المعلوم ان الذنوب اسباب وان الحسنات اسباب وان الاثار المترتبة على الذنوب ترجع الى المتسبب في هذه الذنوب بمعنى ان المباشر للذنب والمساعد على المباشرة المعين على المباشرة
1:05الذي يسهل للشخص ارتكاب هذا الذنب كل منهما يكون عليه نصيبه وهكذا بالنظر الى الحسنات الذي يفعل الحسنة والذي يساعده على فعلها يكون ايضا مأجورا لكن لابد من التنبه الى
1:37تفاوت الاجر لان الله جل وعلا قال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ويقول الله جل وعلا فكلا اخذنا بذنبه وقد يفعل الانسان الذنب
2:05ويكون مقتصرا عليه بمعنى انه لا يفعله احد سواه يبتدأ فعل الذنب ولكن لا يفعله احد سواه ولو فعله احد سواه لا يكون فعله هذا ناشئا عن فعل ذلك الشخص
2:33اما اذا عمل ذنبا وصار فعله لهذا الذنب تأسيسا لفعل من اتى بعده او سن سنة حسنة وكانت تأسيسا لمن اتى بعده يعمل هذه الحسنة فاذا كان مؤسس مثلا اذا كان
3:08مؤسسا لهذه الحسنة وليس المقصود انه مشرع لها لا ليس هذا هو المقصود لان التشريع من جهة الله جل وعلا فمثلا اول من وقع منه القتل اه احد ابني ادم لاخيه
3:32فهو اول من حصل منه هذا وعلى هذا الاساس عليه وزر قتل اخيه ووزر كل قتيل يقتل الى يوم القيامة. يعني يقتل ظلما الى يوم القيامة وهذا فيه ناحية اخرى
3:55من جهة الاشخاص الذين يقومون لتأسيس اعمال خيرية ويقتدى بهم في تأسيس هذه الاعمال الخيرية فيكون لهم اجر التأسيس من جهة ويكون لهم اجر من عمل ويكون لهم مثل اجر
4:23من عمل بهذا التأسيس وقد يكون ايضا الامر هذا عاما عموما مطلقا مثل ما عمل الصحابة رضي الله عنهم في جمع القرآن فان هذه تعتبر سنة حسنة الذين سعوا في هذه الحسنة
4:50واسسوها وبعد ذلك ظهرت الى حيز الوجود ومستقرة الى ان تقوم الساعة فلهم اجر تأسيس هذه الفكرة من جهة واجر من مشى عليها الى يوم القيامة وبالله التوفيق