ذكر ابن القيم أن المصالح والمفاسد لا تتساوى ولا بد أن يغلب إحداها والتساوي لا يوجد في الشرع فما معنى
عبدالله الغديان
lesson 3311 / 4856
2:09
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00يقول ذكر ابن القيم ان المصالح والمفاسد لا تتساوى فلابد ان يغلب اه احداهما والتساوي لا يوجد في الشرع فما معنى ذلك معنى ذلك ان النظر في المفاسد والمصالح والقول بانها متساوية
0:17هذا الى التساوي من جهة التشريع فهذا ليس بصحيح لكن التساوي قد يحصل في نظري الشخص سواء كان حاكما عاما او كان قاضيا او كان مجتهدا او الشخص في نفسه عندما تعارض له الامور
0:46فهي ليست متعارضة في واقع الامر ولكنها متعارضة بحسب ادراك الشخص وعلى هذا الاساس عندما تقرأ او تسمع من احد من العلماء يقول لك درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فاعلم ان المقصود
1:12بذلك هذه الصورة فقط لماذا؟ لان المصالح تتعارض هي والمفاسد. فتارة ترجح المصلحة وتارة ترجح المفسدة فاذا رجحت المصلحة فلا اشكال في الاخذ بها واذا رجحت المفسدة فلا اشكال في الاعراض
1:34لكن بعض الناس قد يجهل ويقول درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فاذا تعارضت مصلحة راجحة مع مفسدة مرجوحة فاننا نتجنب الاخذ بذلك. ولا شك ان هذا خطأ في الفهم. والفهم الصحيح هو للصورة التي ذكرتها قبل قليل
1:57وهي اذا تساوت المصلحة والمفسدة في نظر الشخص بحسب عمله وبالله توفيق