تجاهد نفسها كثيرا حتى لا تقع في المعاصي ولكن أحيانا تقع في ذنب ما فتستغفر وتبكي ثم لا تلبث حتى...؟
عبدالله الغديان
lesson 2681 / 4856
2:49
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00احسن الله اليكم تقول بانها تجاهد نفسها مجاهدة من اجل من اجل عدم الوقوع في المعاصي او اي شيء لا يرضي الله سبحانه وتعالى. ولكن احيانا تقع في ذنب ما
0:12وتعود وتستغفر وتبكي بين يدي الله لكي يغفر لها ثم ما تلبث فترة من الزمن الا وتعود لذلك الذنب وتشعر بحسرة في قلبها فتعود وتستغفر الله وهكذا يقول اخشى من سوء الخاتمة واخشى ان اكون من المنافقات واخشى ان اكون ممن لا يقدرون الله حق قدره
0:34فماذا افعل من اجل الخلاص من هذه الافكار الجواب الشخص عندما يرتكب معصية بترك واجب او فعل محرم فانه يتوب الى الله جل وعلا توبة صادقة فاذا كانت هذه المعصية من حقوق الله
1:05فانه يندم على الفعل ويقلع عنه ويعزم على الا يعود واذا كان من حقوق الخلق فانه يعيد الحق الى صاحبه اذا كان ماليا واذا كان انتهاك عرض فانه يستبيحه ولا يكون ولا تكون توبته توبة كاذبة. بمعنى انه يتوب بلسانه ولكن قلبه عازم
1:40على الاتيان هذا الامر المحرم فلا يجوز للانسان ان تكون توبته على هذه الصفة بل يتوب الى الله توبة صادقة. هذا من جانب الجانب الثاني ان الشخص لو تاب توبة صادقة
2:00ثم بعد ذلك عرض له عارظ وارتكب معصية سواء كانت المعصية التي تاب منها او كانت هذه المعصية معصية غيرها فانه يجب عليه ايضا ان يتوب ولا يتلاعب به الشيطان فيقول له انت تبت في الاول ونقظت التوبة فاصبحت توبتك لا فائدة فيها بل عليه
2:28بان يتوب الى الله جل وعلا توبة صادقة ويسأله الثبات ويسأله ان يصرفه عن هذه عاصي مستقبلا واذا صدق مع الله فالله جل وعلا يقول في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي وبالله التوفيق