يقول أحد العلماء إذا دافع الإنسان الرياء ولم يستطع إزالته بالكلية فلا حرج في ذلك ما معنى هذا الكلام؟
عبدالله الغديان
lesson 112 / 213
4:02
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00احسن الله اليكم يقول بعض العلماء اذا دافع الانسان الرياء ولم يستطع ازالته بالكلية فلا حرج في ذلك. ما معنى هذا الكلام الجواب الانسان يحتاج الى النظر الى الباعث الذي يبعثه
0:27الى العمل الصالح او القول الصالح او بذل المال الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال يا رسول الله الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل ليرى مكانه
0:55هذه اسباب ثلاثة باعثة على الشجاعة على على على الاقدام محمية وشجاعة وكذلك من اجل رفع منزلته في اعين الناس. هذه ثلاثة اسباب اي ذلك في سبيل الله؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم مبينا الباعث
1:22الشرعي فقال من من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. يعني يكون الباعث على الجهاد هو رفع هذه كلمة التوحيد والرسول صلى الله عليه وسلم قال من تعلم العلم ليماري به العلماء او ليجاري به السفهاء
1:49او ليصرف به وجوه الناس اليه لم يرح رائحة الجنة فبناء على ذلك تكون هذه اسباب تجعله مثلا يطلب العلم. لكنها كلها كلها هذه الاسباب باطلة بناء على ذلك يحتاج الشخص
2:13الى النظر في الباعث على العمل. فاذا كان الباعث على العمل يعني فيه اتجاه الى مقصد دنيوي مثلا او الى مقصد معنوي او ما الى ذلك يعني ليس بمقصد شرعي
2:37فلابد ان يزيل هذا الشيء ويحل محله انه يعمل العمل هذا لوجه الله جل وعلا هذا اذا كان الرئة هو الباعث على العمل اذا كان الرياء هو الباعث على العمل
2:58لكن الرياء قد يعرض قد يعرض للعمل واذا عرض للانسان من ناحية عمله فعليه ان يستبعده لان لان هذا من لان هذا من نزغات الشيطان. والله تعالى يقول واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله
3:19ولكن يحتاج الشخص الى انتباه وهو ان هذه الامور التي تعرض له ينبغي ان تنبه لها والا تعوقه عن القيام بالعمل مع قصد وجه الله من جهة ومتابعة صلى الله عليه وسلم من جهة اخرى لان هذين لان لان هذين الركنين لا بد
3:49منهما في العمل من اجل ان يكون مقبولا ومن اجل ان ان يثاب عليه الشخص وبالله التوفيق