8586 - بيان شفاعة الأنبياء والصالحين - نور على الدرب
0:00يقول نسمع اه من اصحاب الفضيلة جوابا على اسئلة السائلين عن شفاعة الانبياء والصالحين انهم ليس لهم شفاعة ولا الموتى ايضا ليس لهم شفاعة في يوم المحشر. ويقولون حرفيا ان هؤلاء قد ماتوا ولا آآ تصح لهم شفاعة
0:20ولا ليس لمخلوق شفاعة ايضا. ثم يعلنون بان هذه بدعة والبدعة ضلالة والظلالة تلقي صاحبها في النار الى اخره. سؤالي آآ هل هذا الكلام صحيح؟ وآآ كيف نجمع بين هذا وبين شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره يوم القيامة؟ لا ادري من اين
0:40والى من اسند هذا القول المفتين فاني لا اعلم احدا من اهل العلم ينكر شفاعة الانبياء والصالحين التي يأذن بها الله جل وعلا وانما الذي ينكره المحققون من اهل العلم
1:03ان يأتي الشافع فيشفع عند الله من دون اذن الله له او ان تطلب الشفاعة منه بعد موته بان يخاطب ويقال يا نبي الله اشفع لنا. او يا عباس بن عبدالمطلب اشفع
1:20خير هذه الامة يا ابا بكر الصديق اشفع لنا او يا ثاني افضل هذه الامة يا عمر الفاروق اشفع لنا او يا خليفة رسول الله الثالث وثالث اهل المنزلة العالية في هذه الامة بعد النبي
1:40عثمان اشفع لنا او يا رابع الخلفاء ورابع اهل الفضل بالترتيب من هذه الامة بعد النبي علي ابن ابي طالب اشفع لنا. من يفعل هذا وامثاله بالمخاطبة؟ فقد ظل عن طريق الشفاعة
1:57وهذا هو الخطأ. اما ان يقول الانسان اللهم شفع في نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم وشفع في عبادك الصالحين ونحو ذلك فان اهل العلم لا ينكرون ذلك وانما يثبت اهل العلم
2:11الشفاعة التي اثبتها القرآن والسنة وينفي اهل العلم الصادقون في بعلمهم وايمانهم الشفاعة البدعية التي يدعيها اتباع القبور عبادها يعني يأتي الانسان ويطلب من المقبور ان يشفع له وان يقضي حوائجه وان يتدخل لتفريج كرباته
2:37في الدنيا او في الاخرة اما الشفاعة للانبياء وللصالحين فالله جل وعلا اثبتها في القرآن قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى هذا الاستثناء يدل على انه اذا ارتضى شفعوا يقول من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
2:56هذا الاستثناء للشفاعة باذنه يدل على وجود الشفاعة. وانما من في ان يشفعوا بدون اذنه وبدون الرضا جل وعلا فتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا واكرم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
3:10اذا جاء يوم القيامة للشفاعة العظمى لا يبدأ بالشفاعة حتى يؤذن له والله اعلم