Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا الى يوم الدين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين. قال الامام المجدد رحمه الله تعالى
0:46في كتابي كتاب التوحيد. باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا صالحة
1:08فليعمل عمله صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك ما يفيه غيري تركته وشركه. رواه
1:28رواه مسلم وعن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد
1:48بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وازواجه وصحابته متابعينا لهم باحسان الى يوم الدين وبعد
2:14رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرياء الرياء مشتق من الرؤية يعني ان الانسان يعمل عملا من اعمال العبادة من اجل من اجل نظر انسان او ما اشبه ذلك
2:46والحقيقة انه وصف وصف العبادة وليس هي العبادة يعني لتحسين الصلاة وتطويلها وما اشبه ذلك من اجل نظر الناس حتى يثنوا عليه او يحبوه او يقدموه في في المجالس وما اشبه ذلك من الاغراض التي تكون من اغراض الدنيا
3:14العمل الذي اقارنه هذا هذا الامر يكون حابطا وباطلا ويكون مردودا على صاحبه فان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه ولهذا صار هذا نوع من الشرك
3:35ولكن هذا ليس في اصل العمل ليس الباعث على العمل فان كان في اصله والباعث عليه فهو شرك اكبر يكون صاحبه اذا مات عليه في جهنم خالدا مخلد ام الرياء
3:59فانه يطرأ على العمل بان بعد الدخول فيه بعد البعث الانبعاث الي يطرأ علي لاجل غرض النفس ومشتهياتها ومتطلباتها فان دفعه الانسان عن نفسه وعرض عنه لا يضره وان استمر عليه
4:29سيكون هذا العمل باب مبطلا عمله الذي خالطه وهو قد يكون صغيرا وقد يكون كبيرا اذا كان بهذه الصفة فهو من الشرك الاصغر ما اذا كان اصل العمل فيكون من الشرك الاكبر
4:59قال جل وعلا انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا العمل الصالح هو ما كان
5:23على وفق الامر الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدع ولا يشرك بعبادة ربي احدا. هذا شرط اخر الشرط الاول للعمل ان يكون صالحا وهو الموافق للشرع
5:47الشرط الثاني الا يداخله شيء من الشرك ولا يشرك بعبادة ربه احدا هنا قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا دخل فيه الشرك الاكبر والشرك الاصغر وهو شامل لانواع الشرك الآية فإذا صارت دليلا
6:14على احباط العمل الذي وداخله الرياء ثم ذكر عن ابي هريرة وعلى قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه اولا هذا الحديث
6:43حديث قدسي والحديث القدسي هو الذي يوضع اليه الى الله قولا ومعنى غير انه لا يساوي القرآن بالاحكام التي يتعلق به لا يتحدى به ولا يتعبد بتلاوته ولا غير ذلك من الامور التي
7:18من خصائص القرآن قال انا اغنى اغنى افعل تفضيل يعني هو الغني مطلقا جل وعلا ولكن في هذا العمل اذا كان العبد كان المخلوق عنده له مقام حتى يشركه في عمله
7:46سواء كان في اصل عمله او في تزيين العمل وتحسينه ووقع في الشرك لهذا قال من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه تركته هنا الظمير يعود الى العمل
8:14تركت ذلك العمل وشريكه الذي اشرك في الترك معناه الاعراض عنه وعدم وعدم اعتباره فهو خاسر ولهذا يقال له يوم القيامة اذهب الى من كنت ننظر هل يأجرك يعطيك ثمن عملك
8:46ولن يحصل الا الخسارة قالوا عن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال المسيح الدجال سمي مسيح لانه اما انه يمسح الارض بسرعة في مسيرة
9:14لو ان عينه ممسوحة وهو ناقص مخلوق ناقص نعيب فيه عيب ومع ذلك يدعي انه رب العالمين ويتبع خلق لا يحصيهم الا الا ربهم جل وعلا وفيه ان الصحابة كانوا يخافون من المسيح الدجال
9:47لان الرسول صلى الله عليه وسلم خوفهم ذلك واخبرهم بفتنته كانوا يتحدثون بينهم فيه اليهم وهم يتحدثون في ذلك وقال لهم هذه المقالة الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال
10:16ومعلوم ان الصحابة عباد الله الصالحون فاذا كان الرياء مخوف على الصالحين كيف لمن هو دونهم يعني الخوف يكون اكثر فاذا يجب على العبد من يهتم بالموضوع بهذا الموضوع والمنزه اعماله
10:49ان يكون فيه شيء للمخلوقين فان هذا يبطل العمل ويحبطه ويجعل الانسان ممقوتا عند الله جل وعلا ثم قال الشرك الخفي الشرك الخفي يعني لي انه في النية بنية الانسان
11:16والنية هي التي تبعث على الاعمال هي تسبق العمل ثم ذكر المثال موضحا لذلك قال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل هذا مثال مثال في الصلاة وهذا قد يكون في الحج وقد يكون في الصدقة ويكون في جميع الاعمال
11:49يعني اقدم شيئا اذا رأوا الناس ويكونوا في وقت حضور الناس نشيط نشيط في العبادة واذا كان خاليا كسل هذا معناه انه وقع في الشرك وثم هذا يدلنا على اقسام الشرك
12:22انها ثلاثة شرك اكبر وشرك صغير وشرك خفي والخفي قد يكون كبيرا وقد يكون صغيرا الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله
12:54الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغناء هذا من الاسباب وليس هذا هو السبب كله لكن ان الله غني ما يقبل العمل المشارك فيه الذي فيه شرك وهو جل وعلا رب العباد
13:20الرب هو الذي يجب ان تكون العمل له فاذا التفت الانسان في عمله الى مخلوق دل على ضعف عقله وعلى ثقافته وعلى ان دينه غير ثابت عنده تزحزح عنده تذبذب
13:42ومن ذلك انه يريد الدنيا نريد ان نسأل الناس لا ينفعونه بشيء ولا يضرونه بشيء يجب ان يكون العمل لله وحده الناس راهي ليس لهم نصيب منه ان كان لهم نصيب من ذلك
14:00هذه الخسارة ان كانت هذه يعني الشرك ما يجعل الانسان كافرا اذا مات يكون خالدا في النار ولكنه لا يغفر له الا بالتوبة منه يعني ما تكفره اجتناب الكبائر واجتناب
14:24لانه داخل في قول الله جل جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سبق ان ان هذه المصدرية مدخولها تدل على العموم
14:44دخل فيه الشرك الاكبر والاصغر في هذا الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء ان من اسباب انه الشركاء يعني هذا امر اخر نعم الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء
15:10اذا كان يخاف على الصحابة على صحابته فكيف الذين بعدهم الخوف يكون اشد كونهم مثلا يقعون في هذا اكرم اكرم من الصحابة. نعم السادسة انه فسر ذلك بان المرء يصليه لله لكن يزينها لما يرى من نظر الرجل اليه. يقول هذا مثال
15:37مثال فقط وليس هو تفسير بهذا المعنى كله والمثال فيه تفسير فيه تفسير لذلك نعم باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. وقول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
15:58اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم
16:25تعيسة بتقول خميسة. تعيسة عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط. تعس وانتكس واذا شيك فلن طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كان في الساقة. ان ان
16:51لم يؤذن له وان شفع لم يشفع نشفع نعم هذا الحديث هذا الباب قريب من الباب الاول ولكنه صاحبه اعقل من الاول لان هذا عمل للدنيا التي ينتفع بها والاول عمل للناس
17:30لا نفع فيه ولا يناله من ذلك الا الخسارة ثم هذا امل للدنيا من الشرك الاكبر ليس من الشرك الاصغر قول الله جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا يعني بعمله
17:55من عمل عملا من اعمال الاخرة لاجل تحصيل دراهم وظيفة ولا ما اشبه ذلك هو داخل في هذا النية يجب الاعمال الصالحة التي يرجى بها الجزء من الله يجب ان تكون خالصة لله
18:29ولا يجوز ان يداخلها شيء منها المرادات التي هي من حظوظ النفس والنفس لها نزعات ولها امور يجب ان تربط عنها وتوثق والا اهلك الصاحبة وقال جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا بعمله
19:07الذي يعمل من الاعمال التي امر بها كل عمل اعمال الاخرة التي يرجى بها دفع العقاب ونيل الثواب كان يريد الحياة الدنيا وزينتها زينة الحياة الدنيا يتعدد من المال المناصب
19:45الولد وغير ذلك نوفي اليهم اعمالهم فيها هذا ليس على اطلاقه وقد قيده باية اخرى انه لمن يشاء فيما يشاء فقط مشيئة الله جل وعلا كان يريد العاجلة عجلنا له
20:16يا ما نشاء لمن يشاء هذا وهم فيها لا يبخسون يعني في الدنيا هذا يدخل فيه الكفار وغيرهم كل الخروف الكافر اذا عمل اعمالا من اعمال الخير يجزى بها في حياته
20:42اما بصحة بدنه كثرة ماله او ما اشبه ذلك اياخذ جزاءه عاجلا ثم يأتي يوم القيامة وهو مفلس ان كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ان يوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يقاسون
21:05والذكر في هذه الاية اربعة اقسام من الامور التي تدخل باعمال الناس ومنها طلب العلم لاجل الدنيا ومنها اخذ المناصب التي فيها يعني اعمال صالحة من اذان وصلاة وما اشبه ذلك والحج وغير ذلك
21:42كثير من الناس يأخذ مال ليحج يحج به ان كان يقصد بالحج المال خاسر ليس له شيء ومن كان يريد انه مثلا يتقوى بهذا المال على الوقوف على الطواف والوقوف بالمشاعر
22:02الناس ويتعرض لفضل الله هذا له ما اراد ويجزيه الله جل وعلا مع من مع اجر من انابه النيابة وهكذا كل الاعمال في هذه الكتب كلها داخلة في هذا ثم
22:29ذكر الحديث قال في الصحيح عن صحيح البخاري عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عيسى الدينار تعس التعاسة هي الخسارة وعدم نيل شيئا من المراد
22:57التعس هو الخاسر كلمة قولوا لمن عمل عملا فلم يتحصل على طائل بل تحصل على ضد المقصود تعيس ثم سماه عبد عبد الدينار ان يكون الانسان الدينار قطعة من الذهب
23:26كذلك الدرهم قطعة من الفضة قدم الدينار اولا واتبعه الدرهم لان الدينار اعلى واغلى ثم قال تعس عبد الخميصة الخميس قد يكون ايضا وتلحف فيه الخميرة كذلك مثله ولكن لها خمل
24:09يعني لها اهداب اهداب من باب الزينة نوع من اللباس قد يكون مفروشا يوطى بالاقدام هل الانسان يكون عبدا لهذه الاشياء ما هو معناه انه يركع ويسجد لها ولكن المعنى انه يعمل من اجلها
24:33فاذا عمل من اجلها فهو عبده الانسان يتعبده تتعبده المقاصد قد يكون عبدا في مخلوق وقد يكون عبدا لامور تافهة قد يكون عبدا للعبته التي يلعب بها اذا شغله شغلته الاشياء
25:05عن ربه وعن عبادته فهو عبد لذلك الذي شغله ولهذا فسر العبودية هنا قال ان اعطي رضي يعني لانه يعمل للدنيا فاذا حصله شيء منها رضي وان لم يحصل له سخط سخط وترك العمل
25:37يسخر فهو يأمل لاجل الدنيا ثم قال تأكيدا للخسارة تعس وانتكس يعني انه سقط على وجهه ثم انقلب من شدة السقوط واذا شيكا فلن توقش اذا شيوكا اذا وقعت له شوكة
26:11ما وجد من يخرجها والمعنى انه اذا وقع في شدة لا يخرج منها لانه عرض عن ربه جل وعلا. فوكله الى عمله والى من يعمل من اجله وان كان كذلك
26:33فهو عابد لهذه الاشياء وهو خاسر ولن يتحصل على طائل ولا يحصل له الا ما كتب له ثم اثنى على من هو بضد ذلك قال طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله
27:00كلمة يثنى بها وقيل انها الجنة او انها شجرة في الجنة لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله ما هو في اللعب في سبيل الله يعني يقاتل اعداء الله ويدود عن دين الله وعن
27:26حرمات المسلمين اشعث رأسه الشعث هو عدم التشريح وعدم الغسل يعني ما عنده وقت يرجى الرأس ويحسنه مشغول بما هو مهم جدا تحصيل ما يريد ان يفوته لحظة في هذا الشيء
28:02اشعث الرأس مغبرة قدماه الغبار الذي تثيره الخيل في سبيل الله جل وعلا ان كان في الحراسة كان في الفراسة وان كان في الساقة كان في الساقة يعني الحراسة هي ان الجيش اذا امسى
28:31يحتاجون الى ما نحرسهم الذي يكون في هذا المقام يكون في خطر يتعرض للعدو وهو ايظا مسؤول ان يؤتى الجيش من قبله قوله كان في الحراسة يعني انه قام فيها باتم القيام
28:57وما يلزم ادى ما يلزم له. وكذلك الساقة الساقة يكون فيها الضعفاء العدو قد يختطف من اخرهم سيكون حارسا في هذا وقائما اتم القيام لهذا والمعنى انه قائم بما وكل اليه
29:25تمام القيام. فلا يؤتى من قبل من قبله لا في الحراسة ولا في حراسة اخر الجيش ثم بعد ذلك ان استأذن لم يؤذن له اذا استأذن على الامرا وعلى الكبرا وعلى القواد
29:47لانه عمله ليس لمراءة الناس ولا لاجل ان ينتفع بامور الناس والاستئذان. وهو غير معروف وغير مخوف منه ولا يضيره هذا لان عمله لله جل وعلا وان شفع لم يشفع
30:12ايضا كذلك لانه ليس له عندهم مقام عنده لان عمله خفي وهو ما يريد وجوه الناس ولا يريد ان يثنى عليك ولا يريد ان يكون في عمله شيء لماذا يعود عليه من امور الدنيا. فلهذا ما تحصل له هذه الاشياء
30:39وهذا من الثناء وليس من الذنب هل هو يدل على الاخلاص والصدق هذا ضد الاول الله اليكم فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة اي نعم والامثلة على هذا هي اللي توضح وهي كثيرة بهذا توضح
31:07شيء من ذلك نعم الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميسة يعني معناه ان الانسان اذا عمل لشيء فهو عبد لذلك الشيء الذي يعمله لهذا
31:30يقول يقول في الامثلة امثلة الناس العرب على من تشاء يكون سيده واستغني عن من استشى تكون نظيره مفتقر الى من تشأ تكون عبدا هذه كله يجب الانسان انه يصون نفسه عنها
31:53الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط لانه يعمل لاجل هذا نعم الخامسة قوله تعس وانتكس تعس يا عيسى وانتكس يجوز ان يكون دعاء ويجوز ان يكون خبر
32:19ان كان خبر فهو ابلغ الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتخلف وان كان دعاء فهو متعلق بمشيئة الله السادسة قوله واذا شيك فلن تقش يعني اذا شيكا دخلت الشوكة في رجله
32:38ما يجد من يخرجها والمعنى انه اذا وقع في مشكلة ما يتخلص منها يهلك نعم الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه ما حرمه. فقد اتخذهم اربابا
33:07من دون الله. وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال الامام احمد بن حنبل عجبت لقوم
33:27الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله اذا لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. وعن ابي بن حاتم رضي الله تعالى عنه انه سمع النبي
33:55صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله؟ فتحرمونه ويحلون ما حرم الله. فتحلونه
34:13قلت بلى. قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليلي ما فقد اتخذهم اربابا من دون الله ذكر العلماء والامرا بان الغالب ان يكون كذلك
34:45والا ما في فرق بين العلماء والامرا وغيرهم من الناس من اطاع مخلوقا في هذا الامر وقد جعل هذا المخلوق ربا له والها له ولو كان والده او والدته والمعنى ان هذا في التحليل والتحريم فقط
35:17لان هذا من خصائص الرد هو الذي يشرع لعباده ويأمرهم وينهاهم ولا يجوز ان يكون هذا لمخلوق اما الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يخبر عن الله شرع الله الذي امره به
35:44وهو يبلغه من الله جل وعلا ثم هذا يكون مع العلم ليس مع الجهل من اطاع انسان في مثل هذا وهو جاهل لا يدخل في هذا حتى يعرف الامر هذا
36:07اه معنا طاعة طاعة المخلوق مقيدة في طاعة الله ولا يجوز ان تكون مطلقة فمن امر بطاعة الله توطيع او امر بشيء ليس فيه معصية ولا مخالفة فلا بأس بطاعته
36:37اما ان يكون في التحليل والتحريم الامر والنهي وما اشبه ذلك هذا لا يجوز ان يكون لمخلوق اصلا ثم هذا اذا لم اذا وقع من الانسان وقد ترك التوحيد صار توحيده
37:09مدخولا فيه الشرك على وجه ادخال الباب في هذه الابواب في كتاب التوحيد ثم قال وقال ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء يقرب يوشك يعني قريب لانكم مستحقون لذلك
37:34وهذا قاله ابن عباس في ان امر بمتعة الحج يقال له ان ابا بكر وعمر يقولان ان افراد الحج هو المتعين يتعطل البيت من زائر في ذلك الوقت يعني لانه اذا جمع الانسان نسكين في سفرة واحدة
38:08سكان العمرة والحج صار هذا داعم بانه لا يكرر الامر لا يعود مرة ثانية للبيت وكان ابو بكر وعمر يقولان ينبغي ان يكون الحج وحده والعمرة وحدها حتى يكثر زوار البيت
38:31ولا يخلو من زائر كان في ذلك الوقت الناس قلة في مثل هذا والرسول صلى الله عليه وسلم لما حج حجة الوداع ما يقول جابر وغيره في الميقات مختلفين النسك منا من احرم بعمرة
39:00ومنا من احرم بعمرة وحج ومنا من احرم بحج فقط لثلاثة أنواع ولا خلاف في هذا ثم لما الرسول صلى الله عليه وسلم احرم بحج حج مفرد وساق الهدي فلما
39:25كنا في اثناء الطريق قال الصحابة لو جعلتم حجكم عمرة يعني من باب الامر فقط الذي ليس فيه الزام ثم لما وصلوا الى مكة قال اجعلوها عمرة وحلوا الحلو كلو
39:55فامرهم والزمهم بهذا الا الذي معه هدي الذي معه هدي يبقى على احرامه هذه هو التمتع متعة يعني انه تمتع بالحلم لانهم قدموا يوم خمسة من الشهر مكة يوم خامس
40:17عندهم السادس والسابع والثامن يكونون فيه حلال يأملون كل ما يعمله المحب الذي حلال كأنهم عبوا هذا واو انهم يشكل عليهم لانهم كانوا في الجاهلية يقولون ان ادخال العمرة على الحج او الاثمار في ايام الحج
40:47انه فجور واسم واسم كبير الامور تؤثر على بعض الناس ولهذا اكد عليهم والزمهم بهذا فكان ابن عباس يرى يرى انه هذا واجب ومتعين وانه لا يجوز للانسان ان يأتي بغير هذا ان يأتي متمتع
41:12على كل حال تجمع العلماء على جواز الانساك الثلاثة ولكن اختلفوا في الفضل ايها افضل يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله صحيح ان الانسان اذا كان يؤدي العمرة في السنة التي يحج فيها
41:36الافضل في حقه ان يأتي بالحج مفردا وان كان لا يأتي بالعمرة في السنة التي يحج فيها الافضل ان يأتي بالعمرة مع الحج يكون متمتعا المقصود انه جائز ولكن وهذا وجه قول ابن عباس يقول ابن عباس يرى ان هذا واجب
42:05وانه متعين لهذا يقول اقول لكم قال رسول الله اجعلوها عمرة تمتعوا وتقولون قال ابو بكر وعمر تنزل عليكم الحجارة من السماء اذا كان مثلا الذي يتبع قول ابي بكر وعمر تنزل عليه الحجارة
42:26فكيف الذي يتبع قول احد الناس والناس الذين لا يصلون ولا الى عشر معشار هؤلاء ببكر وعمر فيه التحذير من مخالفة امر الله وامر رسوله هذا المقصود التحذير من مخالفة امر الله
42:47او امر رسوله صلى الله عليه وسلم وان وان المخالف مستحق لتأجيل العقاب العقاب العاجل الذي يكون في الدنيا كما قال الامام احمد قال احمد رحمه الله عجبت لقوم الاسناد وصحته
43:12اذا كان الزناد صحيح فالقول صحيح صحيح ولهذا اعتنى العلماء بالاسانيد معرفة الرجال وصدقهم الخالص من الاحاديث من صدق من الكذب وغير ذلك يقول عجبت لقوم عرفوا صحة الاسناد يذهبون الى راعي سفيان
43:41سفيان هو سفيان الثوري كان اماما من اه كبار الائمة ونظير الامام احمد ونظير مالك ونظير الشافعي ولكنه لم يكن له اصحاب يدونون اقواله وماله ما كان له مذهب معين فيها مثل هذا والا اقواله معروفة
44:13والله جل وعلا يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره امره عن امر الرسول صلى الله عليه وسلم ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ثم يقال اتدري ما الفتنة الفتنة والشرك
44:30لعله اذا رد بعض قوله يزيغ قلبه يقع في الشرك هذا في تحذير من ان المخالفة تدعو الى الزيغ والى الانحراف مخالفة امر الله ومر رسوله ادعوا الى ذلك هذا مطرقا
44:55سواء في مسائل التوحيد او في مسائل العمل قال وعن عدي ابن حاتم عدي بن حاتم كان نصرانيا من نصارى العرب وهم من اهل حايل من طي وكان حاتم والده
45:22المشهور بالكرم الذي يضرب بكرمه المثل وكان كارها للاسلام كان له يستعملهم في ماله وحاله وكان يوصيهم يقول اذا رأيتم جيش محمد فاخبروني وكان معد الركائب للهروب عليها فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا بقيادة علي بن ابي طالب رضي الله عنه
46:04الى فجاءه المانه يقولون له ما كنت صانعه اذا جاءك جيش محمد فاصنعه راكبة على رحائله وترك اهله وماله وذهب الى الشام النصارى الذين في الشام يعني دينه اخذ ماله
46:33اخذ اهله وفيهم اخته اخته كبيرة ما تستطيعي اخدم ولا تستطيعي فلما صارت في المدينة واتى الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر فيهم قالت له من علي من الله عليك
46:58وقد ذهب الوافد وقل الرافد قال من الوابد عدي قال ذاك اللي فر من الله ومن رسوله قال اذا اتاك من تعرفين فاخبريني من يذهب الى حايل فقال لها علي سليه الحملان
47:26فسألته اعطه ماء امضي عليه فاعطاها ما ارادت وذهبت الى مكانها كتبت الى اخيها اتي اليه والله اكرم من ابيك صار هذا سبب الاتيان وكان يقول صلى الله عليه وسلم لاصحابه
47:57ارجو ان الله يظع يده في يدي فكان جالسا في المسجد يوما دخل عليه بدون امان ولا عهد دخل علي في المسجد قال الذين يألفونه يا رسول الله هذا عدي بن حاتم
48:15فرح به وكان لابسا صليب ذهب به الى بيته لاكرامه قال له القي عنك هذا الوثن ثم تلا هذه الاية اخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وما امروا الا يعبدوا الى الله واحدا لا اله الا هو
48:45سبحانه عمى والمسيح ابن مريم ما امروا الا ان يعبدوا اله واحدا انا وعن ما يفيدكم. وقال ما عبدناهم يا رسول الله فلم يحرموا عليكم الحلال فتتبعوهم ويحل لكم الحرام فتتبعوهم؟ قال بلى. قال تلك عبادتهم
49:07هذا تفسير للاية ما يجوز العدول عنه لانه تفسير اسر بها الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا عبادة هنا بها الطاعة انهم طاعوه في المعصية طاعوهم في المعصية فمن اطاع مخلوقا في تحليل الحلال
49:32تحليل الحرام او تحريم الحلال فانه يكون ذلك المخلوق ربا له معبودا له ومعلوم ان التحليل والتحريم من خصائص الله لا يجوز ان يكون لمخلوق هذا هو السبب نعم الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية النور
50:09ثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي العبادة يعني اللي انكرها علي ان السجود والركوع والخضوع والذل بين لهم رسولنا العبادة اعم من هذا ليست محصورة في هذا
50:32طاعة المخلوق في المعصية كونوا عبادة الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر تمثيل احمد بن سفيان التمثيل يقول انه كيف اقول لكم قال الرسول وانتم تقولون قال ابو بكر وعمر
50:54هذا من اسباب العذاب العاجل الذي يوشك ان ينزل عليكم. نعم الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية. حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. وتسمى الولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الاحوال الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين
51:20بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين تغيرت الاحوال الى هذه الغاية. هذه الاشارة الى ما الى الوقت اللي كان فيه الغاية التي عليها الناس في ذلك الوقت صار عند الاكثر
51:41عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. الرهبان يعني العباد يسمونهم الاولياء عبادتهم في ذلك الوقت وفي وفي الوقت الحاضر الان عند كثير من الناس افضل الاعمال تجد كثيرا من الناس حتى اذا وقع
52:10في امر كبير مشكلة يهرع الى القبور الى قبر الولي ويستنجد به ويبكي عند ويستغيث به لماذا ما ذهب الى المسجد ويدعو ربه جل وعلا لان عنده رصد هذا المخلوق افظل من قصد المسجد
52:35واولى واسرع اجابة وهذا شرك ما وصل اليه شرك المشركين القدامى ما وصلوا الى هذا الشيخ نسأل الله العافية لهذا التغير قل تغيرت الامور عمد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين؟ المعنى الثاني يعني
53:02اتباع العلماء تحليلي والتحريم بدون دليل هذا مقصوده ومقصوده ان كثيرا من الناس اذا قال قيل له قال الله او قال رسوله يقول قال الامام قال الامام كذا وكذا اذا قيل له هذا قول الله قال انا ما افهم
53:31ولكننا نتبع الايمان الامام اعلم مني ومنك ارضى بقولك هكذا يقولون الجواب وهو يشير الى هذا الامر الذي كانوا عليه في ذلك الوقت هم يتعنتون بهذا ويقلدون من يعظمونه ولا ينظرون الى الدليل ولا يرعوا يرعون اليه
53:58وان جاءهم بقول الله او قول رسوله اما يقول المعنى الاول الذي هو عبادة الرهبان عبد الفجار الفسقة والمجانين كان في وقت الشيخ مجانين يعبدون شمسان وتاج ويوسف هذه اسمى رجال كان في ذلك الوقت
54:29يعبدون ويعظمون كانوا لا يتحاشون عن اسيا ولا عن فجور مع ذلك يسمونهم مجانين مجاذيب جاذيب يعني يقولون ان الحب جذب قلوبهم فصار ما لهم عقل اللي بيحبوا الحب من حب الله عندهم
54:59هكذا يزين لهم الشيطان الى هذه الغاية الفاسدة آآ يقدمون لهم النذور يسألونهم ويتوسلون بهم غير ذلك نسأل الله العافية يعني لا عاقل ولا دين يكون لا عقل ولا دين
55:21الذي يقرأ فخر عليهم السقف من تحتهم هذا عقل ولا قراءة السقف يخرج من تحت هؤلاء مثلهم لا عقل ولا دين نسأل الله العافية هذا مقصود الشيخ في هذا. نعم
55:43باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا
56:03واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا
56:29وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاح وادعوه خوفا وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقوله افحكم الجاهلية
56:49يبغون ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون وعن وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون
57:05تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح وقال الشابي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد لانه عرف
57:24فانه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة. فاتفقا يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت الم تر الى الذين يزعمون الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما
57:44الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم. فضربه بالسيف فقتله
58:09قال جل وعلا المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا
58:36الزعم غالبا يكون هو الكذب نعم يعني كذب هذا جاء مطردا بكتاب الله جل وعلا لم ترى الذين يزعمون يعني يقولون ذلك وهم كذبة وهذا معناه النفاق النفاق هو اظهار الموافقة
59:07وابطال المخالفة يظهر بانه مؤمن وهو في الحقيقة مكذب كافر هذه الايات في في المنافقين والمقصود ان النفاق لا يجتمع معه التوحيد والاخلاص من كان منافقا هو واقع في الشرك
59:39والنفاق اسمان اسم اعتقادي وهو ستة انواع الرسول صلى الله عليه وسلم البغض ما جاء به او بعض ما جاء به الحزن عندما ينتصر الرسول او ينتصر دينه والفرح عندما ينتصر عدوه
1:00:17والكافر من كان عنده شيء من هذه الامور فهو المنافق الخالص الذي يكون في الدرك الاسفل من النار اذا مات على ذلك هذا الاعتقادي اما العمل العملي فهو خمسة اقسام
1:00:39اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر واذا ايوا كذلك فهذه الامور اذا اجتمعت في انسان هذه الامور الخمسة لا يمكن الا ان يكون منافقا خالصا
1:01:04واذا كان عنده خصلة منها او خصلتان عنده خصلة من النفاق ويكون مسلما حتى يدع هذه الخصال وهو للغالب ما غلب عليه فهو هذا حكمي وكان النفاق المدينة ولم يكن في مكة
1:01:34لان في مكة الحكم للكافرين هم الذين يحكمون مكة يتصرفون في ذلك فلا يحتاج الانسان انه يخفي امره ويكون مع الفريقين لما انتصر الرسول وصار له قوة وله حدث النفاق
1:02:01في المدينة كثيرا ثم لا يزال النفاق في الناس وقال جل وعلا واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون السادة والارض في المعاصي المخالفات واصلاحها بالطاعة
1:02:22والرسل تصلح الارض ومن فيها الكافر والمجرم والمخالفين يفسدون في الارض وكل معصية هي من الافساد وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها يعني بعد ما اصلح اصلحها الله جل وعلا بالرسل والوحي
1:02:52لا تدخلوا في المعاصي او تأمروا بها وتحسنوها للناس وكذلك قوله افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون الجاهلية ما خالف الحق ما خالف العلم الذي جاء به الرسول
1:03:18ما خالفه يكون جاهلية ما ذكر عن عبدالله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به هواه يعني
1:03:37مشتهاه ومراده الذي يكون في نفسه يعني لابد ان يتحلى الانسان بهذا ثم هذا النفي لا يؤمن هل هو على اطلاقه يعني لا يكون عنده شيء من الايمان اصلا او انه
1:04:04لا يؤمن الايمان الذي يمنعه من العذاب ويكون عنده ايمان ولكن ما يقوى هذا الايمان على منعه لارتكاب الذنوب هذا هو المقصود والله اعلم يعني الايمان الكامل لا يؤمن احدكم
1:04:30الايمان الكامل الذي يستوجب به رضا الله والجنة وينجو به من عذاب الله في الدنيا والاخرة حتى يكون بهذه الصفة يكون هواه تبعا لما جاء به النبي صلى يهوى الباطل ولا يريده
1:04:53ده محبة ولا عملا بل هو يبغضه ويكرهه وذلك ان الحق يضاد للباطل ولكن اجتماعا الباطل وكذلك تجزؤ الحق يجوز ان يقع للانسان لهذا يجد الانسان هذا من نفسه مرة يجد القوة
1:05:24الامر والاقدام والرغبة مرتين يجد الفتور ويجد من المخالفة وهو لما غلب عليه والنووي رحمه الله صحح الحديث ولكن خالفه ابن رجب وغيره الم يصححوا اهل الصحيح مقدوح الحديث ولكن حتى ولم يكن ولو لم يكن صحيحا
1:05:54الايات تدل على هذا يعني المعنى صحيح وان كان الحديث فيه كلام القرآن دل على هذا ما ذكر قال كان الشعبي قال الشعبي رحمه الله كان من الحفاظ حتى يقال انه
1:06:25اذا اراد ان يذهب الى السوق يضع في اذانه في اني قطن ولا اخشى ان يدخل اسمعوا كلام الناس ومن احفظه لانه اذا سمع شيئا حفظه اه عجيب كان بين الرجلين
1:06:53رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة اليهودي نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم عرف انه يحكم بالحق ولا يأخذ الرشوة وقال المنافق الى كعب بن الاشرف من رؤساء اليهود
1:07:22اتفق على انهم يأتيان الى كاهن في جهينة وهنا قريبة من المدينة يعني منازلهم وانهم هي قبيلة كبيرة القبائل العرب يتحاكمون اليه وهم كل قبيلة يكون فيها كاهنا ويتفاخرون بهذا
1:07:57يتحاكمون اليه والكاهن هو الذي يتعاطى علم الغيب عن طريق الشياطين اليه يخبرونه بما يسمعونه من الملائكة لا يكذب مع هذه مئة كذبة لا يصدق بذلك اتفق ان اتاهمنا الى عمر
1:08:28وكيما قلنا نزلت الاية الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا يعني هذا مثل ما سبق انهم منافقون انهم امنوا كيف يتحاكمون الى غير الله لان الايمان لا يمكن ان يكون
1:08:47مجامعا للتحاكم الى غير الله اذا وجد الايمان التحاكم الى الوحي الى الرسول والى ما جاء به من عند الله النزول اسباب النزول تعين على المعنى على الفهم. فهم المعنى
1:09:12الغالب ان اسباب النزول كلها ظعيفة الا ما شاء الله وقيل نزلت في رجلين قد اختصما فقال احدهما الى النبي وقال الاخر الى كعب الاشرف ثم ترافع الى عمر ذكر لها له احدهما القصة
1:09:37وقال الذي لم يرظى لرسول الله كذلك؟ قال نعم قال مكانك حتى اتيك ذهب واخرج وجاء بالسيف العمر يقتل من دون امر النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان مثلا هذا وقع
1:10:07معنى ذلك ان عمر علم ان الرسول يقره على هذا ولهذا ما انكر عليه اذا صح الخبر وغالبا انه يحتاج الى تصحيح المقصود ان التحاكم يجب ان يكون الى كتاب الله الى شرع الله
1:10:37ولا يجوز ان يكون التحاكم الى مخلوق ولا الى قانون من القوانين ان حصل هذا ان هذا نوع من الكفر بالله جل وعلا ولكن المسألة فيها تفصيل معروف بين العلماء
1:10:55ان الله جل وعلا قال ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون في اية اخرى ومن لم يحكم بما انزل الله اولئك هم الظالمون في اية اخرى ومن لم يحكم بما انزل الله
1:11:15فاولئك هم الفاسقون جمع في هذه الاشياء وخلاف العلماء المفسرين في هذه الايات منهم من يقولون في اليهود والنصارى منهم من يقول انها تشمل اليهود والنصارى وغيرهم. وهذا هو القول الصحيح
1:11:37ثم التفصيل في هذا اذا كان المسائل مثل هذه القضية التي ذكرها هنا في مسألة معينة يعني مسألة واحدة وكان الحامل عليها حب الدنيا المال وما اشبه ذلك او حب المنصب
1:12:02او الخوف من الذي يعاقبه وهو يعلم في قرارة نفسه ان هذا ظلم وانه لا يجوز محرم وان الواجب التحاكم الى الشرع مثل هذا بهذه الصفة ما يكون كافرا وانما يكون
1:12:27ظالما مجرما يستحق العقاب وامره الى الله جل وعلا اما اذا كان يرى ان التحاكم الى غير الله غير شرع الله يساوي شرع الله او انه افضل هذا ما يمكن ان يكون مسلم
1:12:52بهذه الصفة ويكون خارجا عن دين الاسلام المقصود يعني ان هذا لا بد من التفصيل فيه ولهذا مفسرون من الصحابة وغيرهم اولئك هم الكافرون يقولون كفر دون كفر اولئك هم الظالمون ظلم دون ظلم
1:13:17وهكذا في الاية الثالثة وهذا معروف بالتفسير. نعم الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت ايات النسائية نعم الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
1:13:47الثالثة تفسير اية الاعراف. ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قاله الشعبي في سبب نزول الاية الاولى سادسا تفسير الايمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق
1:14:11الثامنة كون الايمان لا لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من جحد شيئا من الاسماء والصفات. وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. قل هو ربي لا اله الا
1:14:34الله عليه توكلت واليه متاب في صحيح البخاري قال علي حدثوا الناس بما يعرفون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبدالرزاق معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه انه رأى رجل انتفض لما سمع
1:14:58عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فارق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه عند متشابهه انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالراحة
1:15:22في باب من جحد شيئا من الاسمى والصفات شيئا يعني جحد اسم اوصفة وليست الصفات كلها فكيف الذي يجحدها كلها كلها او يحرفها او يعطلها فانه يكون هذا الحكم ومعنى ذلك انه يجب الايمان
1:15:58بالله وباسمائه وصفاته كلها ولا يجوز ان يتوقف في شيء منها حصل التوقف والشك لم يكن مؤمنا الايمان الواجب سبق ان توحيد انه ينقسم الى توحيد عبادة توحيد الربوبية التوحيد في الاسماء والصفات
1:16:36واراد بهذا ان يبين ان الاسماء والصفات انها داخلة في هذا الكتاب وفيما اراد يعني الايمان بها واجب بها فاذا كان الانسان جحد اسم يكون كافرا من الدين الإسلامي قال ثم
1:17:07هنا الاسمى والصفات فرق بينها الاسمى هو كل ما دل على المسمى الاسم ما دل على المسمى والصفة هي المعنى القائم بالذات المعنى القائم في الذات والامثلة مثل الرحمن الرحمة
1:17:41الرحمن اسمه والرحمة صفته والعزيز والعزة العزيز اسمه والعزة صفة والقوي الحميد القوي اسمه والقوة صفة وهكذا ثم الاصل فيها الصفات والاسم والاسمى مشتقة من الصفات يعني ان كل اسم
1:18:14له صفة اخذ منها وليس معنى الاستيقاظ والاشتقاق النحوي الذي يقوله النحويون معناها انها ليست اسمى جامدة الاسماء الجامدة هي التي توضع للتفرقة بين هذا وهذا فقط مثل عبد الله
1:18:45عبد الرحمن زيد هل له معنى من هذا الاسمى يعني كلهم عبيد كلهم عبيد لله جل وعلا ولكن وضعت للتفرقة والتمييز اسماء الله فلها معاني عظيمة اخذت منها وليس العكس كما يقوله بعض
1:19:11الذين يكتبون في هذا من اه طلبة العلم ان هذا خطأ ان يكون الصفات اخذت من الاسماء واضح ولا يجوز ان يكون مثل هذا هذا له موظوع يطول الكلام فيه
1:19:36قال قول الله جل وعلا وهم يكفرون بالرحمن هم انكروا اسم الرحمن كما جاء في قصة الحديبية في كتابة الصلح لما جاء المفاوض من قبل المشركين وهو سهيلة بن عمرو
1:20:04قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي ابن ابي طالب اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال لا. يقول سهيل ما نعرف الرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب باسمك اللهم سيكتب كما يقول
1:20:29اسمك الله هذا منها وجاء ايضا في قول الله جل وعلا سبب قل ادعوا الله اودى الرحمن ايا ما تدعو فلا يسمع انهم قالوا انه يأمرنا بعبادة اله واحد وهو يدعو الهين
1:20:54نقول يا الله يا رحمن فنزل قول الله جل وعلا الله او الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى هذا يدل على ان من انكر اسما من اسماء الله او صفة من صفات الله
1:21:16ان هذا يكون كفر كفر بالله جل وعلا وقد وقع الخلاف في هذا كثيرا المختلفة مثل الجهمية والمعتزلة الشعيرية طلابية غيرها كثيرون وقعوا في خلاف في هذا عظيم يكون كفرا بالله جل وعلا بعضه
1:21:53الاشعرية يأولون يؤولون الصفات الا سبع صفات والباقي يقولون يجب ان يؤول وما هو التأويل الرحمة يقولون الاحسان هل هذا تأويل او تبديل هذا في الحق استبدال وليس وهو لعب
1:22:23لاعب في اسماء الله وكتاب الله اكثر الناس تناقضا لاقوالهم وابتعادا عن الحق ومع ذلك عندهم شبه تمنع الحكم عليهم بانهم كفرة وهم يكفرون بالرحمن يعني ينكرون الاسم. مجرد الانكار فهو يكون كفر
1:22:56وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله هذا عند ذكر مخلوقات عظيمة الملك الذي انه يعني الذي يعني تكون في الارض وقائم وهو قائم تحت العرش
1:23:33اشبه ذلك وقال انكر عند حديث ابن ادم الامور التي لا تحتملها عقول الناس يقول لا تحدثوا بها لأنه قد يدعوهم الى التكذيب لا ينبغي للانسان لا يذكر الامور التي عند الناس الذين ينكرون عقولهم ما تتحمل
1:24:02كلهم الاشياء التي على وليس هذا في اسماء الله وصفاته اسمعوا صفات الله ليست من هذا القبيل لانها واضحة وظاهرة وجلية وذا وخفافية وليست مما لا تحمله العقول بل العقول تقبلها والفطر كذلك تقبلها
1:24:28ليس داخله في هذا انما هذا في المخلوقات خلقات الله جل وعلا مخلوقات عظيمة اذا قيل للرجل مثلا من من يجهل ان من الملائكة من له ست مئة وستون جناح
1:24:51يتحمله عقله ست مئة يناير مثل هذا يعني يعلم اولا وتدرك له قدرة الله وانه على كل شيء قدير وان مخلوقات هذه التي ترى الذي نشاهده السماء والارض يدل على ما وراءه
1:25:25هذا معنى قول علي رضي الله عنه اتريدون ان يكذب الله ورسوله ثم قال وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس نبيه عن ابن عباس انه رأى رجلا انتفض
1:25:43لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات انكارا لذلك قال ما فرقوا هؤلاء وفي رواية ما فرق هؤلاء انما فارقوا الفرق هو الخوف ما خوفه اما التفريق فهو التمييز
1:26:11يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه اولا ينبغي ان نعرف وش الحديث هذا الذي سمع هذا الرجل ايضاحه في رواية اخرى وهو انه سمع رجلا يقول اذا جلس الله على عرشه
1:26:42انتفض هذا الرجل استنكارا للجلوس جلس على العرش اه انكر عليه ابن عباس في هذا الانكار قل ما فرقوا هؤلاء يعني ما خوفهم او ما فرقوا بين المقبول وغير المقبول
1:27:03او ما فرقوا بين الحق والباطل لما يكون فيها شيئا مشتبه فليس اسماء الله وصفاته من المحكم الثابت الذي لا يدخله الاشتباه اليس في هذا ولكن الاشتباه يكون نسبيا يعني بالنسبة للانسان نفسه
1:27:49ايش تبي عنده وهو في الواقع ليس مشتبها هل هو واضح وظائف ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله جل وعلا وهم يكفرون بالرحمن
1:28:15الى امة قد خلت من قبلها امم السلام عليكم عبد الرحمان قل هو ربي لا اله الا هو اليه ما تاب دل على ان انكار شيئا من الاسماء والصفات يكون مخالفا
1:28:36ومجانبا للتوحيد لانه كفر. كفر بالله هذا هو المقصود. نعم الله اليكم مسائل الاولى عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات عدم الايمان نعم يعني اذا عود مليء زمان بدله الكفر نعم
1:29:01تفسير اية الرعد مم الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع لا يفهم السامع وهذه سنة الله جل وعلا وسنة رسوله الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر يأجوج ومأجوج
1:29:27وعلى يوجهون نشابهم الى السماء تعود عليهم مفظظة بالدماء ابتلاء امتحان ولهذا قال بعض الذين لا يؤمنون بالنصوص وانما يؤمنون بعقولهم هذا كذب كده صرح معنا وفي الصحيح مثل ما قال فريد وجدي
1:30:02في كتابه الذي سماه انا عارف القرن العشرين ومعارف الشباب هكذا مرة ذا ومرة اه ذكر مثلا حديث الدجال ثم قال هذه كلها خرافة ولي ولي عليها ادلة بابطالها ما تحتمل المناقشة
1:30:26ثم قال ذاكر هذا الشيء كلام من بعض له وهكذا اتبعه من اتبعه وغيره يقول هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحدث انه لو حدث الناس في ذلك الوقت قال انه سيكون صواريخ وطائرات
1:30:48وقنابل وكذا وكذا يصدقون الناس لا يصدق هذا شيء معروف يعني الامور تتطور وتزيد اني شاب الان والاسلحة القديمة لا قيمة لها والان اسلحة تتطور كل وقت يأتي شيء اعظم من الذي قبله
1:31:17وسيكون والله اعلم الناس على هذه الاسئلة هذه ان هذه تفنيهم وتهلكهم التي يعدونه من القنابل الذرية وغيرها التي المقصود انه كان يحدثهم بالشيء اللي يعرفوه ومن ذلك ان الله جل وعلا لما ذكر
1:31:47مخلوقاته يمتن بها الانعام مشارب ولكم فيها جمال حين تريحونه وحين تسرحون وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس رؤوف رحيم وكذلك الرخيل والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلم
1:32:26يخلق ما لا تعلمون دخل فيه كل ما يمكن ان يكون موجود وقيل مثلا ويخلق طائرات وسيارات وكذا صدقوا الناس لا يصدقونها حضرت مرة عند اه رجل يبيع ويشتري صاحب بقالة
1:32:52اللي عنده اثنين شيبان كبار من كبار السن يتحدثون في بينهم قال احدهم سنة كذا فلان وفلان الى الى بيروت تشاهدوا الطائرة نزل من هالناس لما جاو صاروا يحدثون الناس
1:33:17منهم يقول رأيت حديد يطير ويضحكون عليه الحديد يطير كان واحد معه مسحاة تكذب. خله يطير كان معي فلان جاء فلان دعوه قال صحيح انك رأيت حديد يطير؟ قال ابد
1:33:40هذا زميلي هذا يكذب ما يطير لما ذهبوا قال كيف كذبتني خليهم يضحكون عليك مثل ما ضحكوا عليك بما يعرفون المقصود يعني ان الانسان ينكر الشيء الذي ما يألف ولا يعرفه
1:34:04فلا ينبغي ان يحدث الا بالشيء الذي اذا كان مثل هذا يكون من باب التعليم الامور المسلسلة حتى يعرف الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. نعم اذا انكر الانسان شيء ثابت فهذا
1:34:32نعم الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه يعني يعني كون الله مستو على عرشه اهلكة هلكة نعم بقول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون. قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل
1:35:12هذا ما لي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد ابن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي
1:35:32كافر الحديث. وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة. يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به قال بعض السلف وكقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذق ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير
1:35:54قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون هالاية عامة كل ما هو نعمة لله جل وعلا داخلة في هذا اذا انكرها وانكارها اما ان يضيفها الى نفسه
1:36:24او يضيفها الى السبب او يضيفها الى مخلوق انا يعني هذا انكارها لان النعمة يجب ان تكون باعثة على العمل والصدق والاخلاص الله جل وعلا فيتطلب الشكر وهو واجب والشكر
1:37:00ان يثنى الله ان يثنى على الله بها ويحمد عليه ويستعان بها على طاعته في هذا واذا لم يكن الانسان كذلك لم يشكر النعمة اذا ما هي نعمة وخاصة ولكن
1:37:18هذا التعيين مثل كونه مثل المال ولا الولد ولا ما اشبه ذلك الى عمله والى نفسه او عمل اخر مثل يقول انا احسن محسن التجارة واعرف واحسن العمل لاني تعلمت واني كذا وكذا
1:37:46هذا من هذا القبيل الواجب ان يضيف هذا كله الى الله الله هو الذي هيأك لهذا ويسره عليك تضيف الى وتحمده ولهذا قال مجاهد معناه وقول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي
1:38:07انا مالي يعني المال الله هو الذي هيأه لابيك ثم من عليك ايضا بان صار اليك ويجب ان تضيفوا الى الله ولا يجوز ان تصيبه وكذلك يقول قال عون ابن عبد الله يقول لولا فلان لم يكن كذا وكذا
1:38:32يعني اضافته الى السبب اضافة الامور الى اسبابها هذا ايضا نوع من الشرك ان الامور كلها بيد الله لا يمكن ان يقع حركة او سكون الا بارادة الله الكون كله
1:38:56حتى الامور التي لا ارادة لها مثل نبض العروق في البدن ممكن تتحرك الا باذن الله وارادته جل وعلا كل شيء يجب ان يضاف الى الله جل وعلا لانه هو الخالق لكل شيء
1:39:17هو الخالق لكل شيء وهو المتصرف في كل شيء اما اذا اظاف الانسان الاعمال الى نفسه يجعل نفسه شريكا لله جل وعلا في هذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا
1:39:35يعني نزول المطر والنبات ما شبه ذلك بشفاعة العالية وعلى الالهة الحجارة والشجر والاموات والنجوم وغير ذلك لا شفاعة ولها اثر لا اثر لها ابو العباس يعني ابو العباس ابن تيمية
1:40:00وهو ابن تيمية ليس له ولد حتى يوكل عليه له لانه لم يتزوج لم يتفرغ للزواج كانت حياته كلها جهاد العلم مات رحمه الله قبل ان يتزوج هذا حديث زيد ابن خالد الذي فيه
1:40:29ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته وذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا مؤمن بالكوكب كافر بي
1:40:52فجعل اظافة الشيء مجرد الاضافة ايمان وكفر وهذا اولا يدل على ان الايمان يشمل العمل العمل يسمى ايمان الثاني ان الاظافة يخرج المعنى المقصود فاذا اضفت المال الى نفسك عن نعمة الله
1:41:25كان المقصود به وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به يعني يكون النعمة مضافة الى مخلوق او الى نفسه او غير ذلك ما ذكر الله جل وعلا عن قارون
1:41:53هذا يعني انه بعمل او لاني ان الله يعلم اني اهل له او ما اشبه ذلك قال بعض السلف هو كقولك كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا الملاح هو ربان السفينة الذي يديرها
1:42:20الجدف الذي يحرك الماء فيه حتى تتجه الى كذا وكذا اه نقول مثلا اول سيارة جديدة والسائق تماما مثل هذه القول نحو ذلك مما هو جان على اسئلة كثير من الناس
1:42:45اضافة الامور الى اسبابها هذا من هذا النوع وقيل ان قوله جل وعلا هذا المفسرين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعني يعرفون ان الله هو الذي خلق وهو الذي يقدر الامور وهيأها ثم
1:43:07يضيفونها الى غيرهم هذا عام وقيل ان نعمة الله المقصود بها الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفون صدقه ثم لا يؤمنون به واتبعونا كورونا وقيل غدا بل حقيقة الاية عامة
1:43:26عامة بكل ما يرام وعلى هذا يعني اضافة النعمة الى غير موليها ومثنيها يكون كفرا كفر والكفر ينقسم الى قسمين كفر اكبر يخرج من الدين الاسلامي وكفو نعمة شوفوا النعمة لا يخرج من الدين
1:43:48وانما يعرض الانسان لعقاب الله جل وعلا لانه لم يكن بشكر الله جل وعلا ولم يأتي بالواجب عليه نعم الله اليكم. فيه مسائل الولاة تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثير
1:44:12الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة اجتماع الدين في القلب عن الايمان والكفر هذا عند اهل السنة اما عند غيرهم من المبتدعة يا اهل الكلام وغيرهم ولكن هذا هو الصحيح
1:44:38والانسان لما غلب عليه الذي يغلب عليه هو له حكمه. نعم باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن عباس في الاية الانداد هو الشرك اخفى
1:44:56النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو ان تقول والله وحياتك يا فلان وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لاتانا اللصوص ولولا البط في الدار لاتى اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء
1:45:16الله وشئت. وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعلوا فيها فلانا. هذا كله به شرك. رواه ابن ابي حاتم وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:45:33من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بالله كاذبا احب الي من احلف من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه
1:45:53قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود سند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك
1:46:13قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان هذا من داخل في التنديد السابق اللي قول الله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون الند هو المثل والشبيه والنظير ولو بصفة
1:46:42ولو بصفة من الصفات يعني ما يلزم ان يكون مماثلا من جميع الوجوه فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. الاية ظاهرة في اية في سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم
1:47:05والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعلكم الارض فراشا السماء بناء وانزل من السماء ماء به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون يعني يعلمون ان الله هو الذي خلقهم
1:47:26وخلق من قبله ويعلمون ان الله هو الذي خلق الارض وجعل على هذه الصفة التي يتمكنون من السير عليها ونزولي فيها والانتفاع بها وكذلك يعلم ان الله هو الذي خلق السماء
1:47:46وهو الذي ينزل المطر وهو الذي ينبت النبات هذا يعلمونه تماما ولهذا قال فلا تجعلوا لله اندادا يعني لا تجعلوا لله نظير تعبدونه تتوجهون اليه وتطلبون منه النفع او الشفاعة
1:48:06والواقع انهم يطلبون الشفاعة فقط ويشفع لنا عند الله صار هذا شرك اكبر وهنا الحق اضافة الاشياء الى اسبابها او الى مخلوق او الى غير ذلك ان هذا من التنديد
1:48:28يعني من الشرك فان كان الشرك مثلا في مثل هذا يكون صغيرا ولا يكون كبيرا وقد يكون كبيرا لهذا قال ابن عباس الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة سودا في ظلمة الليل
1:48:49يا اخوان من هذا الاصل الاول استمعت له ما تسمع بالدبيبة يعني صوت انتقالي قوائمه جدا كيف اذا كان على صفات كيف اذا كان في ظلمة الليل مواصفات سوداء مبالغة في الخفاء
1:49:19فاذا كان بهذه المتابة كيف لان هذا المقصود الشرك في الاقوال والشرك في النيات والمقاصد والشرك في الاضافات شيء الى غير حقيقة ما يضاف اليه كله شيء ثم مثل هذا
1:49:47قال وهو ان تقول يعني مثاله والله وحياتك يا فلانة يعني الحلف لغير الله المقصود ان الحل بغير الله يكون شرك بمخلوق من مخلوقات هذا شيك الحلف اصل الحلف هو ذكر المعظم عند الخبر
1:50:17الذي يستطيع من يثيب الصادق ويعاقب الكاذب هذا اصل مجرد بس كلام وهذا الذي يثيب ويعاقب ما يكون الا الله جل وعلا مثلا مخلوقا. لا يستطيع يصنع شيء ولهذا منع
1:50:44المسلم ان يقسم الا بالله او بصفة من صفاته لانه يكون لها هذا المعنى ان كان الله جل وعلا يقسم بما يشاء لانه جل وعلا يذكر الدلائل على وجوب عبادته
1:51:07ذلك قل وحياتي الى اخره. وتقول لولا كلبة هذا لاتانا اللصوص يعني ان الكلبة انها تنبح اذا رأت من تستنكره يتنبه اهلها في هذا الذي جاء ما يكون سارقا او يكون
1:51:33هذا معناه فاذا اضيف هذا الامر اليها صار الشرك في الكلبة وقيل ان ناس يشركون في الكلاب هذا كلام سخيف وشلون الحيوانات البط هو الطائر الذي يكون في القفص ثم اذا رأى من يستنكره
1:52:06صوت يصيح اهل البيت هذا مثل قوله في الكلبة وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت يعني كونه عطف مشيئته على مشيئة الله بالواو التي تدل على منطلق الجمع فقط
1:52:31بخلاف ثم يدل على الترتيب والتعقيب قول الرجل لولا الله وفلان يعني مثلها بالواو يدل على المشاركة لا تجعل فيها فلانا هذا كله شرك يعني قوله كله شرك هو قول ابن عباس
1:53:00ثم قال عن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك هل او هذه التقسيمة وانها للشك انها من شك الراوي
1:53:20جاءت جاء الحديث بغيرها كفر واشرك في رواية اشرك وكفر وقال ابن مسعود نحلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف به صادقا الحلف بالله كاذب هذا هو اليمين الغموس
1:53:47الذي يغمس صاحبه في النار او في الاثم ابن مسعود يختار ان يكون اليمين الغموس ولا ان يكون الحلف بغير الله مع الصدق ان حسنة الصدق ماتوا تزاول شيئا من الشرك
1:54:07هذا ما يدلك على عظم الشرك عند الصحابة وعن حذيفة قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان الفرق لان ثم تدل
1:54:30على الترتيب والتراخي وليست مثل الواجب تدل على منطلق الجمع قال إبراهيم النخعي إبراهيم النخعي من تلامذة عبد الله ابن مسعود انه في نسخة انهم يكرهون يقول الرجل اعوذ بالله وبك
1:55:06وانه يجوز ايضا من يقول بالله ثم بك قال يقول لولا لولا الله ثم فلان ولا تقل لولا الله وفلان يعني هذا مثل ما سبق ان الجمع بين جل وعلا وبين المخلوق
1:55:27لا يجوز. نعم الله اليكم. فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد الثانية ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر ان الشرك
1:55:48يكون في الاية تدل على العموم يدخل فيها الاكبر ولا شيء هذا امر ظاهر واضح نعم الثالثة ان الحلف بغير الله شرك الحلبة ولله نعم نوع من الشرك ولكن هذا
1:56:14قد يكون اكبر الحلف بغير الله قد يكون من الاكبر اذا كان مثلا المحلوف به عنده انه يستطيع انه يثيبه او يعاقبه ليس من الاصغر لو كان مثلا هو اعظم قدر عنده من الله
1:56:36من الاكبر كل ما ذكر ان رجل طلب منه القسم يقسم بالله فاقدم على ذلك وقيل له تقسم من تعظمه قال لا ما اقسم لك تعظيما له مثل هذا ما يكون من اصغر يكون من الاكبر. نعم
1:57:05الرابع انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس اليهود يمين وغاموس مثل ما جاء في الخبر انه يغمس صاحبه في النار. نعم الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ
1:57:24يعني هذا معروف لان تطل على مطلق الجمع وثم يدل على الترتيب والتراث ترتيبنا هذا نعم طيب خلاص الله اليكم فضيلة الشيخ يقول السائل من قال بان الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم
1:58:04اليس في ذلك مشاركة للاشاعرة في تأويل صفة الكلام لله اعيد السؤال. اي نعم يقول من قال بان الحديث القدسي معناه ايش معناه من الله. نعم. ولفظه من الرسول اليس يشارك الاشاعر في تأويل صفة
1:58:24وش دخله الكلام ولكن هذا يعني انه اذا كان مثلا يعني يقولون ان الله ما يتكلم هذا يلا ما يتكلم المعنى بس فقط هذا مقصوده شعاره ينفون الكلام اصلا عن الكلام اللفظي
1:58:50ما يتكلم بكلام يسمع ويجتمع على حروف واصوات وانما كلامه هو المعنى الواحد القائم بذاته اما هذا الحديث والقرآن يقول هذا عبارة عبارة عن كلامه العبارة تحتاج الى معبر من هو المعبر
1:59:17الرسول ان الملكي او البشري هذا قولهم وبعيدا عن هذا نعم احسن الله اليكم. يقول السائل في حديث الرجل الذي قال لابنائه ان انا مت فاحرقوني ثم ذروني في الريح
1:59:35فليس خوفه قد جر الى شك في قدرة الله عز وجل فكيف صار ممدوحا؟ هذي قضية عين ما يقاس عليها لان كلا الامرين هذان كفر مخرج من الدين يا اصل
1:59:51من انكر قدرة الله او انكر البعث كافرا لابد من هذا ولكن الله يفعل ما يشاء ولا يجوز ان يحكم على الله في شيء انه ولهذا يقابل هذا الحديث الثاني
2:00:08الذي قال صديقه وزميله والله لا يغفر الله لك انكارا لفعل قال الله جل وعلا له من هذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ قد غفرت له واحبطت عملك وكان مجتهد
2:00:28قال هذه الكلمة فاحبطت دنياه واخرته لانه حكم على الله انه لا يفعل كذا. الله لا يحكم عليه افعل ما يشاء ويحكم ما يريد احسن الله اليكم. يقول السائل هل الرياء يدخل في صاحبه في المشيئة؟ وهل هو من اكبر الكبائر ام شرك
2:00:51ما يدخل القول الصحيح وهو خلاف بين العلماء منهم يجعل ملحقا بالكبائر وداخل تحت المشية ومنهم من يقول لا. هو ملحق بالشرك الصحيح انه ملحق بالشرك قولي مثل ما ذكرت لكم في الاية
2:01:14ان الله لا يغفر ان يشرك به هذا عموم دخل فيه الصغير والكبير وليس معناه انه يكون خارجا من الدين وانه كافر ولكن معناه انه يعاقب على شركه سواء كان العقاب في الدنيا او في القبر او في النار
2:01:35الله اليك. الا اذا تاب اذا تاب التائب ليس عليه شيء. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما معنى مقولة علي رضي الله تعالى عنه؟ لا تجادلوهم بالقرآن فانه حمال اوجه
2:01:53اي نعم يعني في الامور التي يعني لها عمومات هذا في كل شيء الامور التي لها مثل تمر علينا له اوجه متعددة ولهذا تجد مثلا المبتدع يجسد بايات من القرآن
2:02:16على بدعته يدل على الباطن قول الله جل وعلا الذي انزل ايات محكمة هن ام الكتاب واخر متشابهة فاما الذين في قلوبهم زيغ ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
2:02:39يجدون مثل هذا حتى النصارى الذين يعبدون ثلاثة عيسى وامة والله جل وعلا يستدلون بشيء من القرآن في القرآن نحن وانا هذا الجمب يدل على انهم كلهم يعني طبعا يكون
2:03:11نصيب يكون خطأ نعم الله اليكم يقول السائل اولا الواجب ان الانسان يعلم علما حقيقيا ان كتاب الله لا يدل على الباطل بوجه من الوجوب. وكذلك سنة الرسول لا تدل على الباطل
2:03:33الله اليكم يقول السائل ما حكم عمل بعظ الاعمال الصالحة مثل قراءة القرآن والحج والعمرة وصلة الارحام. وذلك بنية الاجر من الله وان يرزقه الله رزقا حلالا وهنعيش اه وان الله يرزقه رزقا حلالا
2:03:55يرزقه رزقا حلالا لأ ما يجوز هذا يجب ان يكون طلبا الاجر من الله فقط. اما الرزق الحلال يأتي تبع ما تذكره ولا تريده يأتيك تبعا لان الاعمال التي امر الله جل وعلا بها في عباده
2:04:18يجب ان يؤتى بها على وجه التعبد لله جل وعلا طلب مرضاته واحسانه واحسانه يشمل ما في الدنيا والاخرة. اما انك انت تريد هذا بعينه فلا ينبغي لا يجوز لان هذا التشريف
2:04:40ارادة للدنيا الله اليكم. يقول السائل كيف نجمع بين نسبة النعم؟ طلب العلم طلب العلم يعني كثيرا ما الطلبة يريد بطلبه العلم التحصل على وظيفة لا يجوز اطلب العلم لذاته للعلم نفسه
2:05:05من الوظيفة اتركها وسيأتيك الامر يأتيك ما وان كنت ما اما ان يكون هذا بنيتك فهذا يفسد. يفسد عليك الدنيا لا تكون مراده العمل المراد هو الله جل وعلا الله اليكم. يقول السائل كيف نجمع بين نسبة النعم الى النفس
2:05:32قول يوسف عليه السلام اني حفيظ عليم وجه الاشكال النعمة للنفس. اضافة النعمة كل النعم لله تضاف الى الى الله ما هو النعم تضاف الى من يخلقها ويوجدها يعطيها الاشكال في هذا بس
2:06:04الله اليكم. هذا السؤال عبر البث المباشر يقول هل دعوة التسخير خاصة بالنبي سليمان عليه السلام دعوة خاصة في ايش اللهم سخر وهانتوما سليمان دعا في هذا سليمان لما جلس قال للجالسين عندهم ايكم يأتيني بعرشها امر
2:06:41يأمر ايكم يأتيني بعرشه وقبل ان يأتوني مسلمين عنده الجن والشياطين والانس وعنده ولهذا قاله عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم مقامك هذا اني علي اقوم امين
2:07:01الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك بي قبل ان يرتد اليك طرفك بلحظة يقول المفسرون هذا كان يعرف اسم الله الاعظم الله به في لحظة ولكن معنى هذا هذا
2:07:28ما يعرفه سليمان لو كان سليمان يعرفه لدعا به ولا يحتاج الى ان يقول ان يكون الله اعلم نعم. احسن الله اليكم يقول السائل كيف الجمع بين قوله تعالى ان تبدوا الصدقات فنعما هي
2:07:43وبين الرياء تبدو الصدقات لانه خوفا من انه يلحقها شيئا من الرياء ولهذا مثل هذا مثله قول الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة المرء في بيته افضل من صلاته في المسجد
2:08:00لماذا؟ حتى لا يتعرض مبطلات وامور التي فيها رذا هذا يبتعد يعني يفعل السبب اولا الاسباب التي تبعده عن هذا الشيء هذا المقصود اخفاؤها يدل على الصدق يدل على انه ما يريد
2:08:22الناس ومدحهم وغيرهم الله اليك. يكفي والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.