Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:02بسم الله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قال المصنف غفر الله له ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:22لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعظها بعظا
0:43بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:02واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد في هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار هذا من جوامع الكلم الذي يجمع المعاني الكثيرة في هذا اللفظ الوجيز القليل
1:29الضرر والاضرار يختلفان الظرر يكون لمن يفعله ولو ولم يكن له فيه مصلحة والاضرار قد يكون له مصلحة في ذلك. وقد يكون له شيء من الحق يتعلق به ولكنه في اضراره لا حق له فيه. وقد ذكر الله جل وعلا الظرر في
2:09في كتابه منها الاضرار في الوصية فانه قول جل وعلا وان كان رجل امرأة يورث كلالة لكل لواحد منهما السدس الى ان قال بعد وصية يوصي بها من غير ولكم نصفها ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع من بعد وصية
2:47يوصينا بها او دين. ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن من بعد وصية توصون بها او دين وان كان رجل يورث كلالة او امرأة وله اخ او اخت. فلكل واحد منهما السدس
3:09فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث. من بعد وصية يوصى بها او دين غير مضار وصية الى الله والله عليم حليم ثم ذكر بعد ذلك التهديد والوعيد لمن تعدى حدوده. فهذا من حدوده. وقد جاء في الحديث
3:32عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل يبلغ ستين سنة يعمل ثم يظر في الوصية كيف يدخل النار؟ ولهذا الله جل وعلا جعل لكل وارث حقه هو الذي تولى قسمة الميراث جل وعلا. اخبر بالحقوق لمن
4:02فالاضرار اما انه يوصي باكثر باكثر من الثلث حتى يضر الورثة واما ان انه يوصي بوارث بزيادة. واما انه يتعمد حرمان احد الورثة من النساء او او غيرهم فهذا من الاضرار الذي يدخل في ذلك
4:31فهو اظرار بلا مقابل ولهذا الله يتولى جزاء مثل هؤلاء. ولذا تعيد في النار ومن ذلك الاضرار في المراجعة. يعني مراجعة الزوجة كما قال الله جل وعلا فاذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سلحوهن بمعروف
5:02ولا تمسكوهن ضرارا اي تعتدوا وقد كان في الجاهلية الرجل اذا اراد ان يظر زوجته طلقها ثم اذا قاربت انتهاء العدة راجعها ثم طلقها وهكذا. فتبقى دائمة لا مطلقة ولا ذات زوج
5:29هذا من اعظم الظرر اعظم الاظرار لهذا نهى الله جل وعلا عباده ان يفعلوا شيئا من ذلك اه ومن ذلك كونه ايضا وبرها في غير المراجعة بان يمنعها حقها حتى تفتدي منه
5:54او تعطيه ما قدم لها مع ان هذا من المحرمات لهذا نهى ان يؤخذ شيء مما قدم لها. كيف تأخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض؟ واخذنا منكم ميثاقا غليظا الميثاق هو بكلمة الله التي استحل بها فرجها
6:17لا يجوز بعد ذلك ان يأخذ شيء منها فان فعل ذلك فهو من الظالمين وما اكثر هذه الانواع التي تقع بين الناس الظرر وسيحكم فيها رب العالمين جل وعلا يوم لا يملك الانسان الا التسليم والانقياد
6:44وليس له اي حيلة لهذا جاء في الحديث ان الاضرار بالضعفاء الخصم من الخصم اما رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اللي يخاصم الاغبار واما رب العالمين تعالى وتقدس
7:09فمن يخاصم ثم كذلك من الاضرار كذلك في الوالدة كما ذكر الله جل وعلا انها لا تظار بولدها لا تظار والدة بولدها ولا مولود له بولده وقد مثلا يحصل الخلاف بين الزوج والزوجة فيمنع الزوج الزوجة ان تتمكن من
7:41اطفالها او انها ترضعهم او انها تربيهم وهذا من الظرر من الاظرار وكذلك لو قدر ان العكس يحدث الواجب ان الانسان يتقي ربه والمقصود ان هذا كله داخل في قوله لا ظرر ولا ظرار. هذا بالنسبة
8:04الامور التي تتألق بالزوج والزوجة او بالميراث اما الامور التي فيها المعاملات فهي كثيرة جدا. كلها داخلة في هذا قد يكون بين الشركاء اشتراك في ارظ او في مال او في غيره. يريد احدهما
8:30اظرار بالاخر فيكون داخلا في ذلك ومعنى قوله لا ظرر ولا ظرار يعني ان الشرع نفى ذلك. فاذا رفع الامر الى اه الحكم الشرعي فانه يزيل ذلك ويمنعه. ولهذا جاء احد
8:55ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم اخبره ان لرجل نخلة في نخل وانه ظر به يأتي كل يوم مرار ويطأ الله ويطأ ما يضع فيها فدعاه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال خذ بدلها في طرف النخل
9:23فابى وقال خذ قيمتها فابى فعرظ عليه ثم قال للاخر اعطه نخلة في مكان كذا ومن ان يدخل نخلك. فان هذا يريد الاظرار. وفي مرة قال له اقلع نخلته وازله
9:50فاذا كان الانسان يقصد الاضرار يتبين انه اذا اعطي مثلا القيمة ابى او اعطي المثل ابى يتبين انه يريد الاضرار فمثل هذا لا يقر. يرغم على ترك هذا الشيء مما يعوض وان كان لا يريد العوظ يقال لا لك ليس لك شيء
10:16وكذلك اذا اراد الاضرار بجاره ولو كان في ملكه فهذا استمع العلماء الى قسمين شيء قد يتعدى الى الغير كأن مثلا يوقد نارا في بيته او في ملكه في وقت
10:41ابواب الرياح وما شابه ذلك وتتعدى الى احراق من في جوارهم. فهذا يلزمه ان يظمن كل ما احترق بهذا السبب يكون ضامنا له شرعا او مثلا قد يعمل شيئا يضر بجدار جاره او ببيته او سواء كان بالفعل اما حفر او
11:06اعلاء جدار وفتح نوافذ عليه او ما اشبه ذلك. كل هذا ممنوع شرعا. ويجب على من ينظر في هذا ممن ولاه ولي الامر الامر في ذلك من بلدية نوابها ان تمنع هذا شرعا
11:28وقد يكون ايضا الاضرار في حفر بئر بجوار بئره حتى يأخذ الماء او غير ذلك المقصود ان هذه الظرر من بهذه الاشياء لا حصر لها امثلتها كثيرة جدا ولهذا قل
11:48هذا من جوامع الكلم. هذا يدخل فيه اشياء كثيرة جدا والواجب على المسلم ان يتقي ربه. والا يظر احدا من الناس فان اذية المسلم ليست سهلة ان تعدت الاذية الى انه يؤذي يؤذيه معنى
12:20وكذلك يؤذيه بان يمنعه شيئا ممن حقه او من الاستفادة به او يضره في ذلك ان هذا من اعظم الذنوب ولهذا دلنا على الحديث الذي ذكر بان الاضرار في جميع هذه الاشياء من الكبائر. من كبائر الذنوب
12:44ولهذا توعد صاحبه بالنار نعم اقرأ الحديث الثالث هو ثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم بدعواهم لادعى رجال
13:05اموال قوم ودماءهم. لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا وبعضه في الصحيحين. وهذا ايضا من جوامع الكلم الذي يتعلق بالدعاوى وبالقضاء ولهذا يحتاجها اليه القضاة في مثل هذا هذا الحديث. لانه اصل يبنى عليه
13:35وقوله لو يعطى الناس لدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم يعني انه لو قبلت الدعوة كل مدع تقبل دعواه ويصدق فيها دعوا دماء دماء اناس يقتلوهم وادعوا اموالهم. وهذا من اعظم الجرائم
14:02فلا بد لمن يدعي شيء ان يأتي ببينة البينة على المدعي والمدعي من؟ المدعي الذي يدلي يدلي بالدعوة يأتي يقول انا لي حق عند فلان. فلان بي كذا وكذا. وقال ائت ببنيتك. ائت بالبينة
14:28والبينة معلومة في ذلك شاهدان عدلان مسلمان قد عرفا بالصدق والامانة والاستقامة فان لم يأتي بذلك فليس له الا يمين صاحبه فيخلص من ذلك. ولهذا البينة على المدعي واليمين على من انكر. المنكر هو الذي
15:01اذ دعي عليه يمكن ان يكون هذا ومعنى ذلك ان هذا في الانكار اما اذا اقر ان له شيء فهذا يعني صار الاقرار ما يحتاج الى هذه القاعدة وهذا الامر
15:19اه المقصود ان هذا قاعدة يجب ان يعمل بها وقد عمل بها المسلمون. فهي من ارشادات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كذلك من جوامع الكلم التي يكون فيها احكام كثيرة
15:41اه اخبر ان الناس انهم بعضهم ليس الناس كلهم يقول لو يعطى الناس لدعواهم يعني لو ان كل من يدعي يصدق بدعواه او انه يعطى ما ادعى نفذ له ولكن جعل الله جل وعلا
16:08في امر الاسلام امور يجب ان يرجع اليها فنحن لا بد اذا حصل بيننا الخلاف ان نرجع الى كتاب الله وسنة رسوله. وقد جعل الله جل وعلا بما سنه رسولنا صلى الله عليه وسلم حكما يحكم بذلك
16:35ثم يجب ان تنتهي عند ذلك الخصومات والدعاوي بما حكم الحاكم به كتاب الله وسنة رسوله. فهذه تنتهي تنهي جميع الدعاوي. سواء كانت دعاوي في اموال او غيرها ولهذا قال ادعى قوم بما رجال يعني الحقوق التي تتعلق بالرقاب
17:04او القصاص بغيرها واموال قوم ايضا فجعل البينة لابد منها والبينة التي تبين الحق. وقد اختلف العلماء في هذا مقصورة على الشاهدين او ان البينة كما قال البينة ما ابان الحق واظهره
17:31فكل ما ابان الحق يكون بينة. وقد يكون هناك قرائن وهناك امور تدل على ان الحق عند فلان. او قرائن تدل على ان هذا المدعي ليس صادقا. وقرأ تدل على ان المدعى عليه انه حق انه عليه كذا وكذا. كثير من العلماء لا يكون يعمل بهذه القرائن اذا
18:01كانت موثوق بها. وتكون نوعا من البينة ولكنها تقوى بغيرها ومن القرائن انها يستنتج من صاحب الدعوة يعني هو صادق او غير صادق كما يفعله الحكام الاذكياء مثل ما وقع بعضهم جاء رجل حاج ومعه مال
18:37استودعه رجل فذهب الى مكة فلما رجع طلب مالك؟ قال لا اعرفك. وليس لي لك عندي شيء. ماذا يصنع؟ هذا في الحقيقة فرط انه استأمن هذا الرجل ودعه المال فذهب الى شريح القاضي رحمه الله كان ذكيا وقال هذا اودعت مالي فلان والرجل
19:14كذا وكذا وجحدها قال اتني به جاء به قال هل اودعك هذا مال؟ قال لا. فسأل اه صاحب المال هل عندكم احد مما اودعته؟ وقال للرجل المودع اجلس فقال ليس عندنا احد. فقال عندكم شجرة ولا شي؟ قال نعم عندنا شجرة. قال اذهب اليها لعلك اذا وصلت الشجرة
19:49تتذكر يمكن دفنتها تحت الشجرة ويمكن فذهب صار ينظر الى المودع اثناء ذلك سأله هل وصل الى الشجرة؟ قال لا. لما جاء رجل قال امسك صاحبك يؤديك حقك والا سجنته. فذهب واستخرجه بهذه الطريقة بهذه الحيلة. لانه عارف ان
20:19قال لا ما وصل الى رجل اخر نفس الطريقة استودع اخر مالا كثير. وذهب الى الحج صاحب دكان فلما رجع قد طمع بماله وقال ليس لي عندك شيء ما عندي لك شيء
20:43صار الرجل اسقط بيده فقيل له لو ذهبت الى الوزير الفلاني فانه يمكن يستخرجه لك بحيله بحيلته ذهب اليه واخبره قال اذهب الى صاحب الدكان واجلس وسآتي اليك فاذا رأيتك اقول لك متى اتيت؟ لماذا لم تأتي الينا
21:19ثم لا لا تهتم بكلامي ولا تقم من مكانك. ارفع يدك سلم عليه وانت جالس. وقل سآتيك ولا ولا همه. جاء الوزير اليه لما رآه عطف عليه ما شا الله هذا فلان متى اتيت الى هالبلد؟ السلام عليكم. فبقي في مجلسه وسلم عليه. كيف تأتي ولا تمر
21:49الينا ترك ذهب ثم من الوزير استدعى احد وقال اننا نبي نفع نعمل كذا وكذا. امر يتعلق بهؤلاء ولكن هذا الرجل لما رآه ان الوزير يقول هكذا قال لصاحب المال
22:19هل انت متى اعطيتني المال؟ ذكرني لعلي اتذكر فقال كذا وكذا فقال تعال خذه خذ مالك. فهذا حيل وتتبين بها ان المدعي صحيح دعواه فيكون مثل هذه الاقرار مثلا والبينات التي هذا الشيء
22:49وقد جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ان امرأتين في زمن نبي الله داود عليه السلام خرجتا مع كل واحد الى البر مع كل واحدة منهما ابنها فجاء الذئب فاحتمل ابن احدهما. كان واحدة كبيرة والاخرى اصغر منها
23:19وكل واحدة امسكت الابن قالت هذا ابني وهو ابن الصغرى. اتى يختصمان الى داوود عليه السلام. فحكم به للكبرى. وكان سليمان حاظرا وتبين لسليمان ان القضية بعكس ذلك. فلما خرج ماذا قال
23:49دعهما قال ماذا حكم لك ما نبي الله؟ فقالت الكبرى حكم لي بان الابن ابني. وان الذئب اخذ ابنه هذه فقال انا الذي ساحكم اجلس فاجلسهما ثم قال لرجل اذهب ائتني
24:09بالسكين وقالت الصورة ماذا تصنع؟ قال اقسمه بينكما وقالت الصورة يا نبي الله هو ابنها. عند ذلك حكم به لها للصغرى. لان الكبرى اقرت. قالت نعم اقسمه صورة قالت لا لا تقسم لان الام لا يمكن انها ترضى ان ابنها يقتل
24:39مهما كان ولو رأى ذهب عنه. فكان هذا ايضا من القرائن التي يحكم بها وهذه قضايا كثيرة تكون بينات وليست البينة هي مجرد الشهود فقط والمقصود بهذا ان هذه قاعدة يجب ان يشار عليها يعني ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم وان
25:09يتعلقون بالدنيا كثيرا. لهذا قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم. ولكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. فاذا مثلا ادعى مدعي على رجل وليس له بينة فليس له الا يمينه. ويمينه ان يقسم بالله جل وعلا انه ليس له حق
25:39عندي فيبرأ. نعم. الحديث الرابع وثلاثون. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع
25:59في قلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث فيه وجوب انكار المنكر كما قال من ومن هذه من ادوات العموم التي يدخل بها كل مخاطب كل من يصل هذا الخطاب يدخل فيها من الرجال والنساء. وغيرهم ولكن معلوم ان الخطاب للمسلمين. الخطاب يوجه
26:28للمسلمين والمنكر من رأى منكم منكر يعني يدلنا على ان الذي اذا رآه انه يعلم انه ومنكر تماما. وليس عنده فيه شك والمنكر هو ما كان منكرا في الشرع. وليس ما كان منكرا في الطبيعة او في
26:48العادة عند كثير من الناس لان كثير من الناس ينكر اشياء ليست من كرة. لانه اعتاد خلاف ذلك فيجب ان يعلم بالشرع ان هذا منكر. والا لا يجوز له ان يقدم على انكاره. والمنكر
27:08المعروف فلا بد للمرء المسلم ان يعرف المنكرات ومن المعروف الذي يكون معروفا بالشرع متعارف عليه وقوله من رأى منكم منكرا فليغيره فليغيره يعني يزيله عن اه كونه فعله. وفي هذا دليل على ان الشيء الذي لا يرى
27:38يفعله الانسان بالخفية انه لا يبحث عنه. لا منك تسترت واختفيت فامرك الى الله الله جل وعلا هو الذي يتولى محاسبتك. ولكن اذا ظهر لان المنكر اذا ظهر يصبح الحكم يتعلق بكل من رأى
28:06فان لم يغيره فهو مثل الفاعل. مثل الذي فعل المنكر. ولهذا جاءت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه من حظر من حظر منكرا فانكره كمن غاب عنه ومن غاب عنه
28:26اه رضي به كان كمن حضره فلم ينكر. لان الراضي كالفاعل ولهذا ذكر الله جل وعلا في كتابه عن اليهود اشياء من كرة والذي يفوه بها ويفعلها ويقولها ده شخص او شخصين ولكنهم يرون بذلك. ما قال الله جل وعلا لقد سمع الله قول الذين قالوا ان
28:56الله فقير ونحن اغنياء. هذا اللي قاله رجل منهم. ولكنهم رضوا بهذا. كانوا عنده فرضوا اذ نسب القول اليهم كلهم لانهم راضون بهذا. وكذلك قوله جل وعلا وقالت اليهود يد الله مغلولة الى اخره. الذي قال
29:16رجل او رجلان ولكنهم رضوا بهذا فصار قولهم كلهم. فهكذا اذا وجد المنكر. ثم التغيير جعله صلى الله عليه وسلم درجات وجعله متعلق بالاستطاعة. استطاع ازالته باليد هذا اعلى ما يفعله الانسان ان يزيله من استطاع ان يغيره بيده فليفعل. فان
29:46لم يستطع فبلسانه يعني بالقول يغيره بالقول ان هذا منكر وهذا لا يجوز ويجب ان يكون ذلك بالرفق حتى لا يكون يعني اذا كان الانسان مثلا يقابل الاخر بالعنف وبالكلام الذي فيه جرح الشعور وغير
30:16ذلك فلن يغير المنكر ولن يترك. لانه معروف ان النفوس مجبولة على حب الانتصار هذا اذا قلت لهذا انتم فعل منكر يقول لا انت فعلت المنكر. فلابد ان يبين له ذلك بالرفق ويخوفه
30:36الله جل وعلا ويرغبه لانه اذا رجع الى الخير ان الله جل وعلا يتوب عليه وهكذا المهم انه يفعل الشيء الذي يمكن فيه ازالة المنكر. الطرق التي يمكن انه يصل الى هذا الشيء. يعني هذا بالنسبة للقول وكذلك بالنسبة للفعل
31:06فجعل هذا ثلاث درجات ثم قال فان لم يستطع فبقلبه. هذا لا يمكن يسقط عن احد. انكار المنكر القلب شيء لا يعذر في تركه احد ابدا. ولذلك قال وذلك اضعف الايمان
31:26يعني ان كراهته في القلب وبغضه وكونه لا يشارك صاحبه فيه يبتعد عن هذا امر لازم لكل احد. فان لم يفعل ذلك فمعنى ذلك انه معنى انه ليس عنده ايمان. لانه قال ذلك اضعف الايمان. وان كان هذا المفهوم غير متفق عليه. ولكن
31:56نص الحديث ان هذا الفعل الذي هو انكار المنكر بالقلب هو اضعف الايمان فاولا يدلنا على ان الايمان يدخل فيه العمل. لانه جعل انكار المنكر من الايمان وهذا من اقسام افعال القلب التي تكون في القلب وهذا ادلته كثيرة جدا
32:26اه ان كان الخلاف فيه المرجئة الذين هم من اشد الناس من اشر المسلمين في هذه الاقوال لانهم اخرجوا الاعمال ان تكون من الايمان. ولهذا سهلوا على ارتكاب المعاصي وقالوا انك مهما فعلت ما دام ان قلبك مؤمن فانت في الجنة ولا
32:58يضرك تضرك الافعال التي تفعلها. لانهم يقولون لا يضر مع الايمان عمل انه لا ينفع مع الكفر عمل ومعلوم ان هذا ظلال بين وواضح. والا ماذا الظن؟ هل يظن المسلم ان الكفار
33:18كفار قريش لو قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم نحن نؤمن بك ولكن لا نصلي ولا نصوم ولا نزكي ولا نطيعك ولا نترك الكذب ولا نترك الزنا ولا نترك السرقة ولا الى اخره
33:37هل يقول انتم مؤمنون؟ ولا يقول انتم اشر الكافرين. فهكذا هؤلاء هم اشر الناس في الدلائل التي تدل على ابطال هذا القول لا حصر لها من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله
33:57الله عليه وسلم ولكن المقصود هنا ان الانسان لا يخلو من انه يرى منكرا. فاولا يجب عليه ان يتعرف هل هذا منكرا او او ليس بمنكر؟ ولا يجوز له ان يقدم على انكار شيء وهو لا يعلم
34:15الثاني ان انكار المنكر يكون بهذه الدرجات لليد عند الاستطاعة وباللسان عند الاستطاعة اما في القلب فهو لا يسقط عن احد ابدا. لان انكار المنكر بالقلب هو كراهته. كراهته وبغضه. ومن لم يكره المنكر ويبغضه فليس
34:35عنده ايمان في قلبه. واما قوله وذلك اضعف الايمان يعني العمل. هذا العمل الذي عمله والذي هو عمل القلب هو اضعف الايمان لان هذا يدل على ان الذي قبله اقوى. يعني من انكر المنكر بلسانه وانكره بيده
34:55ان ايمانه اقوى ممن انكره بقلبهم مع ان هذا لا يجوز ان يقتصر عليه العبد وهو يستطيع ان ينكر بالدرجتين السابقتين. ان فعل فقد شارك صاحب المنكر في الاثم ها المهم انك تعرف المنه منكر. ما هو بمنكر يعني يرى ان الانسان انه منكرا عنده
35:27وهو ليس منكر في الشرع. اذا عرفت ذلك تنكره ان استطعت بيدك وان لم تستطع فبالقول فان لم تستطع فارق المكان وانكره بيدك. اما انك تجلس عنده وتشاهده وتقول انا انكره بقلبي
35:47غير صحيح فاذا عم المنكر وظهر عم العذاب. لهذا يقول الله جل وعلا واتقوا فتنة لا تصيبكم ان الذين ظلموا منكم خاصة يعني انها تعم ولهذا الذين مثلا تعمهم العقابات ما هو كلهم يجمعون على فعل آآ المخالفة. بعضهم ولكنهم يرظون. يرظون بهذا
36:20الذين والذي مثلا عقر الناقة رجل واحد منهم. ولكنهم راضين بهذا. اما رضوا بذلك واقروه اخذهم الله جل وعلا بالعذاب. اذ انبعث اشقاها. يعني اشقى القوم. فعقر ناقة فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها. ولا يخاف عقباها. وهكذا كل منكر يفعل
36:50كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا ظهر ولم ينكر اما العقاب الكل. والعقاب قد يكون ظاهرا كما وقع للامم وغيرها هو قد يكون العقاب عقاب منك وشديد ولكنه لا يظهر
37:10ويكون عقابه في قلبه بحيث ينكس قلبه يصبح يحب الباطل ويكره الحق. فيعيش على هذا كل يوم يزداد اثم. الى ان يموت. فيكون عذابه اشد. وهذا من اشد العقاب لهذا يقول جل وعلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. والبران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. وقد قص الله علينا جل
37:40وعلى قصة قوم من اليهود انهم ابتلوا هم في ابتلوا كون الاسماك تختفي عنهم في الايام وتظهر يوم السبت والسبت محرم عليهم ان يصيدوا فيه. فلما ما طال عليهم الامر تحيلوا فوظعوا الشبابيك ووظعوا الحفر اذا جاء ثم اذا جاءت
38:17الاسماك يوم السبت مسكت هذه الشبابيك وجلست بالحفر التي حفرت اذا نزل جزر البحر وجاء يوم الاحد اخذوها وقالوا ما صدنا الا يوم الاحد انما اخذناها من البحر الا ولا اخذناه من الشبابيك الا يوم الاحد. فلما فعلوا هذا الفعل انقسموا ثلاث فرق. كما ذكر الله جل وعلا ذلك
38:45في كتابه فرقة قالت اتقوا الله فان هذا حيلة والله لا يخفى عليه شيء. اتقوا الله انتم صدتوا يوم السبت فاتقوا الله وخافوا ولما لم يفعلوا فارقوهم. تركوهم تركوا خوفا يقع عليهم الاذان. وفرقة اخرى قالت لم تعظون قوما الا هو مهلك
39:11او معذبهم عذابا شديدا. فقالت الفرقة المنكرة معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون نفعل ذلك معذرة عند ربنا حتى نسلم. فلما جاء العذاب ذكر الله جل وعلا انه اخذ الذين تدوا بعذاب بئيس. فقال لهم كونوا قردة وخنازير. وسكت عن الفرقة الساكتة
39:39وكان ابن عباس رضي الله عنه يرى انهم هلكوا ان الله هلكهم لانهم ما انكروا سكتوا بل قالوا للمنكرين لم تعظون قوما الله مهلكهم ولم ينكروا عليهم. حتى قال له مولاه عكرمة هؤلاء سكتوا وسكت الله عنهم
39:59ففرح بهذا القول وكساه بردته. لانه هذا استنتاج وان لم يكن هذا هو المتأكد. المقصود انه لما فارقوهم تركوهم لما ابوا تركوهم وفارقوهم صار يوم من الايام واصبحوا لم يخرج من البلد احد. فقالوا لابد ان لهم شأن
40:27فذهبوا ينظرون فاذا هم قردة وخنازير. شبابهم قردة وكهولهم وشيابهم خنازير فلماذا مسخوا هذا المسح؟ لانهم تحيلوا على الحرام. والله لا يخفى عليه شيء فالتحيل على اكل المال الحرام يكون اعظم من كون الانسان يرتكبه جيارا بدون حيلة
40:57ومثل ذلك ما يفعل الان كثيرا يفعله الناس اليوم من التحيل على الربا مثل انسان يحتاج الى نقود او يحتاج الى مال. فيذهب الى تاجر او بنك او كذا ويقول ماذا تريد؟ ولا يريد النقود
41:17كذا يقول النبي عليك سيارة ولا نبي عليك حديد وما عنده لا سيارة ولا حديد. اذهب الى المعرض وشف كم السيارة كذا وتعال. ونتفق معاكم نبيعها عليك ونعطيك الفلوس النقود. ما لهم شغل في السيارة ولا في الحديث. لهم شغل في النقود
41:35فصارت السيارة بين يعني حيلة فقط. هذي من الحيل التي التحيل على الحرام. والحيل في مثل هذا كثيرة والمقصود ان انكار المنكر يجب على المسلم اذا رآه وتأكد انه منكر فينكره اما
41:55بيده ان كان مستطيعا. فان لم يستطع فيكون بلسانه فان لم يستطع فبقلبه ولابد من مفارقة المنكر واما ان يجلس معه ويقول انا انكره هذا لا يتأتى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
42:15سائل يقول هل التغيير باليد مختص بولاة الامور او يكون لجميع الناس اذا اذا امن كما قلنا ان من هذه عامة من ادوات العموم موجهة للمسلمين عموما. نعم ولكن هذا الامور تحتاج الى تفصيل كثير ما هو بس كذا يعني
42:42انه اذا كان مثلا انكار المنكر يترتب عليه ما هو اعظم منه لا يجوز ان ينكر كأن مثلا يجد مثلا قوما يشربون الخمر فاذا انكر عليهم راحوا ينهبون الاموال يقتلون الناس ويزنون اتركهم يشربون الخمر
43:00يعني اذا ترتب على انكار المنكر منكر انكر منه. لا يجوز ان تنكره. نعم. احسن الله يعني يجب ان يكون المنكر ذا بصيرة يعرف يعرف امور الشرع ويعرف ما يترتب عليه. نعم. احسن الله اليكم. هذا اقتراح يقول للمسؤولين هل من وضع لافتات
43:21هدية داخل المسجد النبوي لغلق الجوال ان يبقى بدون جرس اثناء الصلاة كذلك خطر التدخين حول الحرم هذا الاقتراح توجه الى المسؤولين لكن المسلمون كلهم عندهم عقول وافكار ويعرفون يعني يعرفون ان التشويش
43:41في المساجد والصلاة لا يجوز وخصوصا الموسيقى والاغاني. احنا نسمع بعض الجوات فيها اغاني. بعضها موسيقى اعوذ بالله من كرة تجد بيمينك وشمالك هذا يكون في مسجد الرسول او في بيوت الله جل وعلا احرامها ما يجوز
44:01ما يصلح هذا الشيء. الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على الصحابة وبعضهم يقرأ يرفع صوته. فقال لا ارفعوا اصواتكم لا يشوش بعضكم على بعض. في القرآن لا وش بعضكم كلكم تناجون ربكم. الا يشوه بعضكم على بعض. فكيف
44:21بعدين الانسان اذا دخل المسجد يجب انه اما يظع الجوال على الصامت واما يغلقه انت في عبادة تقول مسجد انت في عبادة ما دام في عبادة فكيف تصحب اغاني الشيطان ومزامير الشيطان؟ في هذه
44:41يعني كل كل الناس يعرفون هذه الاشياء ولكن بعض الناس الف هذه الاشياء واصبحت كانها عنده ليست شيء الواقع انها التشويش ونفس الاصوات هذه كونها تكون في المسجد من المنكرات
45:01المسؤولين هنا وضعوا جهازا يمنع هذا الشيء ولكن صار الجهاز يؤثر على القلوب وعلى كذا منعوه. اصبح ما فيه فائدة الا الناس هم انفسهم يفهمون الشيء. ويمتنعون من هذا الشيء
45:21العاقل مثل ما يقولون في المثل. العاقل العاقل خصيم نفسه. وهو يعلم ان هذا مكان محترم كان رفع الصوت فيه رفع الصوت مجرد الصوت يخشى انه يحبط العمل جل وعلا يقول الا ترفعوا اصواتكم لنبيك يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي
45:51ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض. ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. مجرد رفع الصوت يعني ما اظن لاحباط العمل فكيف هذا؟ ماذا تتصور لو سمع الرسول صلى الله عليه وسلم هذه هذه الاجراس وهذه الموسيقى؟ ماذا يكون
46:11امر ما هو سهل نعم وطيبة الموضوع موضوع اللافتات هذا موضوع فيه لافتات في الخارج. موضوعة. غلق الجوال غلق الجوال الموضوع فيها ولكن ما كلنا نقرأ. ان شاء الله. نعم. ما حكم وضع الخيوط على اليد على
46:41هي تساور بعضهم يضع اساور من حديد ويزعم انها تفيده بتخفيف الجسم. خيوط ايش؟ ما حكم وضع الخيوط على اليد على هيئة اساور؟ بعضهم يضع اساور من حديد ويزعم انها تفيد في تخفيف الجسم او الام الجسم ومر معنا في المسألة هذي في حديث عمران ابن حصين ودخل رجل عن
47:01صلى الله عليه وسلم وفي يده عضده خيط. وقال ما هذا؟ فقال من الواحدة فقال انبذها فانها لا تزن تزيدك الا وانا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. هذا من نوع من الشرك. كيف الخيط؟ الخيط وش فايدته؟ سواء كان
47:21او كان سلسلة او كان غير ذلك. كون ان مثلا الانسان ان يدعي يقول انه هذا يمكن يمنع الروماتيزم يمكن يسوي كذا قال ما الرسول ابلغ وآآ احق. الحق هو هذا. فتعلق القلب بخيوط ولا بسلاسل
47:41شيء مخلوقات يجعل الانسان يعني اه خوفا يخاف عليه ان يكون في النار نسأل الله العافية. لان هذا وش نفع الخيط ونفعه؟ الضار نفعه والله. اذا علقه لابيه تجري ازالة المرض او لاجل منع المرض فهذا شرك شرك بالله جل وعلا. ما كان
48:11وزينه وما اشبهه فهذا شيء ثاني. هذا ما له دخل في هذا الشيء. نعم. احسن الله اليكم. يقول السائل اخي طلق زوجته وعليه مؤخرا هل ينقص منه شيئا؟ او يدفعه بالتقسيط؟ الشيء اللي اتفق عليه بالعقد يجب ان يوفى به
48:31احق ما اوفيتم به شروط في النكاية. هذا امر ملزم. نعم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.