شرح العقيدة الطحاوية (٧/٧) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد اه الذي مضى
0:39ومسألتان احدهما الكلام صفة الكلام الله جل وعلا يتكلم بكلام يسمع منه يسمعه من يشاء من عباده ويبلغه جبريل وجبريل الى يرسله الله جل وعلا به الى من يشاء ومن يختاره من رسله
1:07ويبلغونه عباد الله جل وعلا وفيه امر الله ونهيه وشرعه وتفصيل ذلك فهي مسألة كبيرة جدا. مسألة الكلام يبنى عليها الاسلام كله لينكروها معناه انه ينكر الرسالة وينكر الشرع ويمكن المحاسبة ليوم القيامة والجزاء وغير ذلك يترتب عليها امور كثيرة
1:40لهذا كان هذا من انكر المنكرات. المسألة الثانية مسألة الرؤية الرؤية يكون الا بالاخرة الدنيا جائزة عقلا لان موسى سألها والرسل لا يسألون شيئا غير معقول ولكنها غير واقعة وفي صحيح مسلم في ذكر الدجال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال واعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت
2:10لان الدجال يزعم انه رب العالمين. تعالى الله وتقدس وهو رجل ناقص اعور العين ومع ذلك يصدق ويتبع لان في معه فتن ومحن وامور ستأتي نسأل الله السلامة. وقد امرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة من فتنته
2:35ثم الرؤيا تكون الموقف كما سبق وتكون في الجنة ولكنها في الموقف تختلف قد يكون لبعض الناس امتحان ابتلاء اختبار الكلام يكون ايضا في الاخرة وهو يحاسب عباده بالكلام. بكلامه
3:03وقد اكثر البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب التوحيد من الاستدلال على ان الله يتكلم فذكر كلامه لاهل الجنة وكلامه للرسل وكلامه للملائكة وكلامه لبعض الافراد ذكر ان اخر من يخرج من النار رجل يكلمه الله محاورة بينه وبينه
3:30يعني يخرجهم من النار اخر من يخرج من النار منها التوحيد. يخرجوا من النار ثم يبقيه وجهه منصوبا الى النار لا يستطيع ان يلتفت فيسأل ربه يقول ربي اصرف وجهي عن النار. فقد اذاني قشبها ونتنها
3:50يقول لعلك تسأل غير هذا فيقول لا وعزتك لا اسألك غير هذا يصرف وجهه عن النار فاذا صرف وجهه عن النار رأى شجرة خضراء ينظر اليها ثم يسأل ربه. ربي اوصلني الى تلك الشجرة
4:08لاستظل بظلها واشرب من مائها يقول له ربه جل وعلا الم تعطي العهد انك لا تسأل غير ما سألت ابو عهد يقول يا ربي لا تجعلني يشفى خلقك والله يعذره لانه يرى شيئا لا يصبر عنه
4:26فيقول لعلك ايضا تسأل غير هذا. فيقول لا وعزتك لا اسألك غير هذا فيوصله الى الشجرة ويستقبل ثم يرفع له شجرة احسن منها واجمل ينظر اليها فلا يصبر فيقول يا ربي اوصلني الى تلك الشجرة. لاستظل بظله الى اخر الحديث في انه اذا وصل الى تلك الشجرة
4:51رأى الجنة فاذا رأها انفتح الباب رأى دم في داخلها لذلك لا يصبر يقول ربي ادخلني الجنة يقول له ربه جل وعلا ويلك يا ابن ادم ما اغدرك؟ كم تعطي العهد ثم تغدر
5:10وتخالف يقول يا ربي لا تجعلني اشبه خلقي فيقول اترظى ان يكون لك مثل النعيم الذي في الدنيا من اولها الى اخرها. تسخر بي وانت رب العالمين يستكثر هذا ما يستحق هذا
5:29فيقول لك ذلك وعشرة امثاله معه وهذا هو ادنى اهل الجنة منزلة الذي له كل نعيم كان في الدنيا من اولها الى اخرها وعشرة امثاله معه هذه محاورة او يكلمه كيف ينكر مثل هذا؟ وهو كلام الرسول كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:55ان الرؤيا اما الكلام الذي هو كلام الاكرام نعم هذا لا يقع للكافرين ولكنه يقع كلام التهديد والوعيد والعذاب ثم قال جل وعلا اخسئوا فيها ولا تكلمون هذا كلام فيه عذاب
6:19ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربه قال انكم ماكثون وفي سورة اه المؤمنين يقول اخسئوا فيها ولا تكلموني الى اخره هذا يعني النصوص فيه واضحة وجلية. والذي ينكرها معناه انه ينكر الاسلام
6:39وينكر الرسالة ولكن هل يقال انهم كفرة لا ما يجوز ان نقول انه كفرة للشبهة التي قامت عندهم لانهم زعموا انهم يفرون من الكفر لان التشبيه عندهم كفر والتكفير الحكم بالكفر يجب ان يكون ببرهان بدليل يقام على الانسان الذي يكفر وازالة الشبه
7:10قبل ذلك لا يجوز ان ويجوز ان يجعلنا الله جل وعلا يعفو عن من يشاء. تعالى وهو الامر الى الله جل جل وعلا. ولهذا يقول ان الفرق التي ذكرها الرسول صلى الله
7:24الله عليه وسلم اشترطت اليهود على احدى وسبعين فرقة. وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة. وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة من هي الامة الامة تنقسم الى قسمين. امة الدعوة وامة الاجابة. من المراد بهذا الحديث
7:49اي الامتين المراد هنا ائمة الاجابة الذين استجابوا للنبي صلى الله عليه وسلم. هم الذين يفترقون الكفرة كفرة مفترقين قبل قبل نجي الرسول صلى الله عليه وسلم ان قوله كما في الترمذي كلها في النار الا واحدة
8:13هذا من نصوص الوعيد الذي لا يجوز ان نتأوله ولا يجوز ان ننفذه على اشخاص معينين. بل نقول الله اعلم الامر الى الله ولا وليس معنى ذلك انهم بهذا التفرق خرجوا من الدين الاسلامي. بل هم مسلمون ولكنهم اهل وعيد
8:38توعدهم الله جل وعلا بالنار. ويجوز ان الله يعفو والامر الى الله جل وعلا. نعم قال رحمه الله تعالى ومن لم ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه. فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات
8:57وحدانية منعوت بنعوت فردانية ليس في معناه احد من البرية وتعالى عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات رحم الله آآ الطحاوي هو بغنى عن هذا الكلام
9:18فهذا من كلام اهل البدع الذي لا يجوز ان نتكلم به ونجعله ان اول كلام فهو قاعدة شريفة يجب انها نمتثلها من لم يتوقع النفي والتشبيه زل يعني زلة في الظلال وقع فيه كما وقع فيه هؤلاء
9:42فيجب ان نكون متبعين لا مبتدعين. متبعين كتاب ربنا وسنة نبينا فلابد ان نسلم للنصوص والتسليم معناها اننا نأخذها ونؤمن بها ولا نعترض عليها ولا يكون في قلوبنا في منها شك
10:03كن او ريب او تردد. كما قال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. وهذا الان في العقائد وفي العمليات وفي غيرها من الامور التي الزمنا بها يجب ان نكون هذا طريقنا. ان نسلم ثم نتوقى المخالفة
10:30مخالفة النصوص نفي النفي يعني الذي سلكه المعطلة الذين يعطلون الله عن صفاته والتشبيه الذين جعلوا صفات الله كصفات المخلوقين. هذا هو التشبيه الحقيقي اما اثبات الصفات ليس تشبيه كما زعمه المعتزلة
10:57ان المعتزلة يكون اثبات الصفات تشبيه. واثبات الصفات حق يجب ان نثبتها ولا يكون. يقول زل آآ يعني في اعتقاده وفي عمله وسلوكه ولم يصب التنزيه. تنزيه الذي يريده هنا هو تنزيه الله عن الناقصات
11:20العيوب عيون الزه عما وصف به نفسه جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال وليست وللصفات بصفة كمال صفاته جل وعلا كلها كمال اذا المعدوم يعني النفي النفي ليس صفة كمال
11:47المعدوم لا يرى النفي يقع على الرؤيا وعلى غيرها. جميع الصفات النفي ظلال. وانما الكمال في اثبات الرؤية وكذلك اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله. فان ربنا جل وعلا
12:12بصفات الوحدانية يعني انه متوحد بها ورد بها لا يشارك فيها غيره. فهي من خصائصه فالصفات خصائص المخلوق يشارك رب العالمين كما تقدم وقوله منعوت بنعوت الفردانية الفردانية هي الوحدانية هذه كلمات مترادفة
12:43ليس في معناه احد من البرية. يعني ان البرية الذين هم الخلق لا يوصفون بشيء من صفاته فاذا صفاته تخصه كما ان صفة المخلوق تخص ولا يشاركه الله فيها تعالى عن الحدود والغايات هذه هي الذي نقول ان هذه من كلام اهل البدع
13:09الحدود والغايات وش الحدود والغايات والاركان والاعظم والادوات وقوله كذلك ولا تحويه الجهاد ست الست الجهات ما هي هل الجهة الست الجهات الحقيقية جهتين فقط. اما الباقي وهمية لا حقيقة لها
13:31الجهات الحقيقية فوق تحت فقط اما اليمين والشمال والخلف والامام هذه وهمية لان الذي خلفك امام غيرك والذي امامك خلف غيرك وهكذا. فالحقيقة الجهاد جهاز مثلتان. فوق وتحت وتحت نقص
13:59والفوق صفة كمال. فالله فوق الله جل وعلا حصر المخلوقات في السماوات والارض وما بينهما في زي هذا اما الذي فوق السماوات فهو عرش الرحمن وليس فوق عرش الرحمن الا رب الا الرحمن تعالى وتقدس
14:18اه ما في هذه كلها هذه امور بدعية. لا يجوز ان نقول بها اهل الكلام يقصدون بالحدود مثلا اذا قالوا تعالى عن الحدود يعني انه لو ليس فوق ليس مستو على العرش
14:38ها هو في كل مكان فهذا قصده بالهدوء والغايات يعني انه ليس له حد يحد هو في الخلق كله على قوله وقوله والاركان والاعضاء هذه يقصد بها مثل الوجه ومثل اليد مثل القدم وما اشبه ذلك. فهم يقصدون بذلنا في
15:05هذه المذكورة وكذلك الادوات ونحوها من كلها كلمات بدعية لا يجوز ان نقول بها. ولكن الله المستعان قال رحمه الله تعالى والمعراج حق وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم عرج بشخصه في اليقظة الى السماء ثم الى
15:29حيث شاء الله من العلا واكرمه الله بما شاء واوحى اليه ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى. صلى الله عليه وسلم في الاخرة والاولى والحوض الذي اكرمه الله تعالى. مسألة اخرى
15:44المعراج حق. الحق في اللغة هو الثابت الذي لا يتغير فالله حق وقوله حق ولقاؤه حق. والجنة حق والنار حق فكذلك ما اخبر الله به او اخبر به رسوله فهو حق
16:05يعني ثابت لا يتغير ولا يختلف الحب يقابله الباطل. والباطل يزول ويظمحل وينتهي وان كان لا قد يكون له صولة وجولة لكن لا بد من زواله قال الله جل وعلا وقل جاء الحق وزهق الباطل. ان الباطل كان زهوقا
16:27وقل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد. ونقذف بالحق على الباطل فاذا هو زاهق الباطل لا يبقى يزهق ويذهب واما الحق فهو الثابت يقوله المعراج حق يعني ثابت كما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ان نعتقده ولا
16:51عنك ما انكره من انكره كثير من الناس يقول المعراج بالروح ان الجسد ماذا؟ ما يذهب لا سيما يعني المعراج في ليلة واحدة الاسراء والمعراج كلاهما في ليلة واحدة الليلة هذه ذهب بها الى
17:23فوق السماوات السابحة الى سدرة المنتهى. وسدرة المنتهى فوق السماء السابعة يا يا اهل الجنة كلمه الله جل وعلا هناك وقربه صحيح انه كلمه كلاما سمعه من ربه جل وعلا
17:47وفرض عليه خمسين صلاة وعلى امته وقد التقى بالرسل في السماوات كيف التقب الرسل وهم في الارض؟ كان مدفونين في الارض؟ ملتقاهم في السماوات هذه ارواحهم متصورة ومتجسدة والله على كل شيء قدير. ورآهم على هيئتهم وصورتهم. مع انهم
18:13جمعوا له في بيت المقدس وصلى بهم امهم بارواحهم التي هي كون والانسان الان هذا يمكن في كل واحد الميت يمكن انك تراه على هيئتي يأتيك وقد يخاطبك ويكلمك ولهذا اخبرنا ربنا جل وعلا ان
18:38المؤمنين انهم في الجنة بالحال انهم حالة موتهم هي ارواحهم التي لا تموت اما هو صلى الله عليه وسلم فعرج به ببدنه وروحه يقظة لا نوما لا مناما. هذا هو الحق الذي دلت عليه النصوص. ولهذا قاله المعراج حق. والمعراج في اللغة الصعود
19:05المعراج اسم لما يصعد فيه الدرج تسمى معراج اعرج السلم يسمى معراج اعرج به اه ولهذا قال تعرج اليه الملائكة والروح يعني تصعد يذهب والروح هل هي نوع من الملائكة او جبريل او الارواح
19:30التي بها الحياة والد المفسرين في هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما اسري به جاءه جبريل معه البراق. البراق دابة فوق الحمار واقل من الفرس. ولكن تضع حافرها عند منتهى بصرها
19:57وهي كانت يركبها الرسوم جاء به انتبهوا يا وصاحبه ذهبا معه الى بيت المقدس وصلى هناك ثم فرج به من هناك. الى السماء السابعة فصار كلما اتى سما يستفتح جبريل يعني يطلب ان يفتح له سمعت له ابواب
20:21فيسأل من فيقول جبريل؟ فيقولون من معك؟ فيقول محمد فيقولون ابعث يقول نعم فيفتحون كل السماوات هكذا كل ما اتسمى استفتح مع ان بين السما والارض مسيرة خمسمائة عام قدوة في بعض الالفاظ سبع مئة عام
20:49اخبر الله جل وعلا ان الملائكة انها تعرج اليه والروح كذلك مقدار الف سنة مسافة بعيدة جدا لهذا انكر كثير من الناس المعراج وقريش لما سمعت الرسول يتحدث بهذا انه ذهب الى بيت المقدس فرحوا
21:18قالوا هذا دليل على كذبه. فقالوا له ما حدث احدهم؟ قال تحدث الناس بهذا؟ قال نعم صاروا يصفقون هذا الكذب ثم قال قالوا له صف لنا بيت المقدس رفعه الله له وصار يشاهده ويصفه له
21:39قالوا اما الوصف فهو وصف بيت ولكن لا يمكن هذا. الابل تضرب تضرب اباطها شهر حتى نصل لذاك تذهب بليلة وترجع وهكذا الكفار الذين لا يؤمنون الا بالمحسوسات المشاهدة المعقولة لهم اما
21:59التي تخالف هذا فلا يؤمنون بها. فالمقصود ان هذا امر واقع اخبرنا الله جل وعلا به فقال سبحان الذي اسرى عبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير
22:20والتسبيح يكون عند الامور العجيبة الكبيرة سبحان سبحان الذي اسرى بعبده وهذا من المقامات الرفيعة. التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم فذكر بلفظ العبد لان اشرف ما يقوم به العبد تكميل العبودية لله جل وعلا
22:46ولا يكملها الا النوادر من بني ادم وهو صلوات الله وسلامه عليه سيد المرسلين المقصود ان الاسراء انه ثابت وكذلك المعراج والمعراج حق وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم بشخصه يعني ببدنه وروحه يقظة لا مناما
23:15الى السماء يعني الى فوق السماوات السماء المقصود بها العلو الى الله جل وعلا فالله فوق السماوات جل جل وعلا. ولهذا خطبه هناك وفرض عليه خمسين صلاة ثم امره بالنزول صحبة جبريل. قد ذكر انه لما اتى الى موسى
23:39وسأله ثم سلم عليه ثم جاوزه بكى موسى وقيل ما الذي يبكيك؟ قال هذا بعث بعدي يتبعه من الخلق اكثر من من اتباعه اه رسل يحبون ان تكون اتباعهم واكثر كل واحد
23:59فلما اتى راجع اليه في النزول امسكه موسى قال ماذا فرض عليك ربك؟ قال خمسين صلاة قال ارجع الى ربك واسأله التخفيف فاني بلوت بنو اسرائيل باقل من هذا فما استطاعوا
24:15وامتك اقل ابدانا واقل كذلك قوة من بني اسرائيل اضعف فلا يتحملون هذا فنظر الى جبريل يستشيره. قال نعم ان شئت رجع وسأل ربه حط عنه خمس حتى يحطوا عليه وكذا حتى بقيت خمس صلوات
24:41قال له موسى ارجع فاسأل التخويف قال قد استحييت من ربي كثرة التردد ولكن يسلم وامضي ناداه ربه جل وعلا فقال ردت فريضتي وخففت عن عباده هي خمس في الفعل وخمسون في في الكتابة بالاجر
25:05ان الحسنة بعشر امثالها. المقصود ان المعراج اذا جاء المعراج والاسراء جاء مفصلا في اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين يسمون انفسهم عقلانيين ينكرون هذا يقول هذا من المحال
25:31لاننا عرفنا ان الانسان اذا ارتفع فوق الى مسافة محددة انقطع السين يغيث لا يموت بلحظات. كيف يذهب هذا الذين يصعدون مثل الصواريخ وغيرها لابد انه يكون عنده اكسجين وعندهم امور تحفظهم
25:52اه تمدهم بالحياة والا يموتون فهم ينظرون الى الاشياء القديمة وقد اخبرنا ربنا جل وعلا ان الروح تذهب الى رب العالمين في وقت قصير الى السماوات تفتح لها ابواب السماء اذا كانت مؤمنة
26:14حتى تصل الى السماء التي فيها الله هكذا جاء عند ذلك يخاطب الله جل وعلا الملائكة الذين جاءوا بها ويقول لهم اكتبوا كتابه في عليين واعيدوه الى الارض فمنها خلقتهم
26:35وفيها اعيدهم. ومنها اخرجهم تارة اخرى. لا يرجع بها الى الارض. كل هذا ما بين تغسيله والصلاة علي فاذا وضع في قبره اعيدت روحه اليه جاءت الملائكة وسألته اه امور الامور الغيبية والامور الاخروية ليست على القياس ولا على الامر المعهود
27:02اه يجب ان نؤمن ونسلم اه المعراج والاسراء كلاهما حق على ظاهره ذولا العقلانيين الذين لا يؤمنون بهذا يلقون جزاءهم فريد وجدي من العقلانيين وله كتاب سماه اه دائرة معارف الشباب
27:35حتى يجذب يقرأونها يقول في هذا الكتاب مما جاء الى لفظة عرج سرد الاحاديث الموجودة قال هذه كلها كذب ولا نؤمن بها ولا نصدقها صراحة كذا هذا يكون مسلم مثل هذا
27:56والله العظيم اه يعني المعراج. لما جاء الى كلمة سرا ذكر الاسراء. قال الاسراء يمكن لان علماء الغرب قرروا انتقال الارواح من مكان الى مكان علماء الغرب هم اللي يصدقون وكتاب الله وسنة رسوله
28:19يرد ثم يسميه دائرة معارف القرن العشرين او دائرة معارف الشباب او غير ذلك الكتاب فيه من الخزعبل لا تؤفيه من الكذب ورد الحق الشيء الكثير من امور عقلية لما جاء الى
28:38الدجال وذكر يأجوج ومأجوج سرد الاحاديث التي ذكرها البغوي في مصافح السنة. ثم قال هذه كلها خرافة ولنا على ابطالها اوجه لا تحتمل المناقشة ذكر امور خرافية مين ده الذي لا تحتمل المناقشة
28:59امور يعني العقل وله نظائر من هؤلاء حتى من الموجودين عندنا الان ان يقول هذا المقال ويكذب بهذه الامور