Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال المصنف رحمنا الله تعالى واياه. باب ما جاء في التغليظ في من
0:20عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف اذا عبده؟ في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان وسلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بارض الحبشة وما فيها من
0:40صور فقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله. فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل. ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه
1:10صلى الله عليه وسلم طف لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم رفيق يطرح خميصة له على وجهه. فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك. لعنة الله الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. يحذر ما صنعوا. ولولا ذلك
1:40ابرز قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا اخرجاه. ولمسلم عن جندب رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو يقول اني ابرأ الى الله
2:00ان يكون لي منكم خليل فان الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ولو متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. الا وان من كان قبلكم كانوا يتقون
2:20قبور انبيائهم مساجد. الا فلا تتخذوا القبور مساجد. فاني انهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في اخر حياته. ثم انه لعن وهو في السياق من فعله. الصلاة عندها من ذلك
2:40فان لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا. فان الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا. بل كل موضع يصلى فيه
3:00يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا احمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. ان من شرار الناس من تدركهم وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد. ورواه ابو حاتم في صحيحه
3:30بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله تعالى باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح. فكيف اذا عبده تغليظ والتشديد والتعظيم في الامر. والمقصود انه اذا عبد الله جل وعلا مخلصا له
3:50له العبادة فانه يكون مرتكبا محرما. لان ذلك وسيلة من وسائل الشرك. فكيف اذا وقع في الشرك الاكبر اكبر الذي هو عبادة الرجل او القبر وهذا من اعظم الذنوب كما سبق. او هو اعظمها
4:12قال في الصحيح يعني صحيح البخاري وكذلك هو في صحيح مسلم ايضا عن عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بارض الحبشة
4:32وما فيها من الصور الى اخره ام سلمة رضي الله عنها سافرت الى ارض الحبشة مهاجرة. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته جاء ايضا انها هي وام حبيبة
4:55ذكرتا ذلك له. وقال صلى الله عليه وسلم اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح جاء بكسر الكاف وبفتحها خطاب المرأة او انه خطاب للسامع اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح هذا شك من الراوي هل قال الرسول
5:23وصلى الله عليه وسلم الرجل الصالح والعبد الصالح يقول الشارع وفي ذلك تحري التحري لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه جواز رواية الحديث بالمعنى بنوا على قبره مسجدا. المقصود ببناء المسجد يعني انهم جعلوا على قبره موضعا للصلاة
5:54لان الكنائس هي متعبد النصارى التي يصلون بها فهم يجعلون على قبره متعبدا يعبدون الله فيه وهذا اما لانهم يرون ان العبادة عند القبر يكون فيها فظل او فيها بركة
6:25او لانهم يتبركون بنفس القبر. بنفس المقبور. وكلا الامرين لا يجوز. اما يكون وسيلة للشرك او هو الشرك. قوله وصوروا فيه تلك الصور يعني انهم يصورون العبد الصالح او يصورون فيه من يتصورونه ويتخيلونه مثل مريم او غيرها
6:58ويجعلون هذه الصور في الاماكن التي يصلون بها وهذا ايضا من دواعي الشرك ومن اسبابه بل هذا من اسباب الشرك القوية القريبة. كما سبق في الباب الذي قبل هذا لهذا قال فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل
7:26يعني جمعوا بين الوسيلتين الداعيتين الى الشرك او الوسيلتين اللتين هما سبب الشرك. القبر في المسجد في المصلى الذي يصلون فيه. والتصاوير التي ينصبونها للمعظمين الذين يعظمونهم ويعتقدون فيهم الصلاح
7:54ان هذا من اعظم الوسائل الى عبادتها والمقصود بهذا تحذير الامة ان تفعل كما فعل اولئك. الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا في مرض موته وقصده ان يبين ان هذا من المحرمات التي لا يجوز
8:19ان تفعل وان ذلك من وسائل الشرك القريبة منه وفي هذا ان هذا من التعظيم والتغليظ في عبادة الله جل وعلا في مثل هذه الاماكن يعني كون الانسان يعبد ربه جل وعلا عند قبر
8:43او يعبد ربه يجعل في مكان عبادة صورة ممن هو معظم فان هذا يترتب عليه انه عاص لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم. لما لقوله صلى الله عليه وسلم اولئك
9:04فرار الخلق وهذا من اعظم التحذير واعظم التغليط مع انه في ذلك يعبد الله اما لو عبد المقبور او عبد الصورة هذا الشرك الاكبر الذي اخبر الله جل وعلا ان صاحبه اذا مات عليه يكون خالدا في النار
9:30ان الجنة تكون عليه حرام قال لهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم نزل يعني نزل الملائكة الذين يقبضون روحه نزل ملك الموت ومن معه من ملائكة الله جل وعلا
9:56وثق يطرح خميصة له على وجهه يطرحها يطرحها يلقيها والخميصة هي الكساء الذي يكون له اعلاما وقوله فاذا اغتم بها كشف يعني اذا احتبس نفسه بشدة جذب النفس وشدة ما نزل فيه صلوات الله وسلامه عليه
10:27طرحها القاها فقال وهو كذلك في هذه الحالة من معاناة ومقاساة الموت لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد المقصود انهم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يعني انهم يصلون عندها
10:53يسجدون حولها ان اليهود والنصارى لا يبنون المساجد المعروفة لنا وانما مساجدهم الكنائس والبيع هي محل صلاتهم فهم يجعلون انبيائهم ومن يرون انهم مقربين الى الله جل وعلا لصلاحهم يجعلونهم في اماكن عبادتهم
11:26فلعنهم الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك وسبق ان اللعن والطرد عن رحمة الله جل وعلا والابعاد عن ذلك. من الله جل وعلا. واما من الادميين فهو عليه بان الله يلعنه
11:46يعني يجعله مطرودا محروما من الخير الرسول صلى الله عليه وسلم اذا لعن على شيء فاقل ما يقال فيه انه من كبائر الذنوب ولهذا استدل العلماء على تمييز الكبيرة بذلك. من لعن فاعلها
12:11يعني هذا منها وليست الكبائر كلها انها من لعن فاعله والمراد بذلك لعن من فعل فعل اليهود فان من فعل ذلك من هذه الامة ان حالته تكون اسوأ من حالة اليهود والنصارى. اذ قد خالف
12:35قول الرسول صلى الله عليه وسلم وبيانه بل خالف اصول دعوته التي جاء بها صلوات الله وسلامه عليه واذا لعن الانسان فانه يكون بعيدا عن الخير يكون الشر قد استحكم عليه
12:58فيزداد شرا الى شر لهذا يجب الحذر من ذلك ولهذا قال يحذر ما صنعوا. يعني يحذر امته فعلهم الذي استحقوا به اللعنة وقوله ولولا ذلك ابرز قبره هذا من قول عائشة رضي الله عنها وام سلمة
13:29ولولا ذلك يعني لولا كلامه الذي سمع منه وهو في هذه الحالة لا ابرز قبره يعني لوضع قبره بارزا عن بيته. خارجا عن بيته يكون قبره مع قبور اصحابه في البقيع
13:51ولكن خشي ان يتخذ مسجدا الصواب انه مبني للمجهول خشي وليس خشي لان المعروف ان الصحابة اختلفوا اين يدفنونه لو كان قال ذلك فكان هذا فاصلا للنزاع والخلاف ولم يختلفوا
14:22وانما دفنوه في المكان الذي مات فيه صلوات الله وسلامه عليه حينما روى لهم ابو بكر الصديق رضي الله عنه عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الانبياء تدفن حيث مات حيث ماتت
14:43او نحو هذا وقوله اخرجاه يعني البخاري ومسلم وهذا يكفي عنه قوله وله مال قال ولمسلم عن جند بن عبدالله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس
15:01وهو يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل. فان الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. الا وان
15:21ان كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد. فاني نهاكم عن ذلك قوله قبل ان يموت بخمس يعني بخمس ليال. فهذا يدل على ان جندب
15:44حفظ ذلك حفظا متقنا حيث ذكر الوقت الذي سمع به هذا الكلام محددة بهذا التحديد وقوله وهو يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليلا. معنى ابرا امتنع وابتعد
16:10لانه خليل الله والخلة هي ان تتخلل المحبة ان تتخلل المحبة جميعا اجزاء القلب فيصبح ليس فيه موضع لغيرها الله جل وعلا اتخذه خليلا كما اتخذ اباه ابراهيم عليهما الصلاة والسلام
16:40خليلا والخلة هي اعلى المحبة. وقد قال بعض الناس ان المحبة اعلم من الخلة وان الله جل وعلا اتخذ محمدا حبيبا وابراهيم خليلا وهذا ليس صحيح بل هذا خطأ الخلة اعلى من من المحبة لان المحبة درجات
17:11وتتفاوت كثيرا واعلاها هي الخلة الدليل على هذا امور الرسول صلى الله عليه وسلم هنا برئ الى الله جل وعلا ان يكون له خليل قد اخبر صلى الله عليه وسلم انه يحب عائشة
17:34وانه يحب اباها ويحب عمر في صحيح مسلم عن عمرو ابن ابن العاص رضي الله عنه انه امره الرسول صلى الله عليه وسلم على سرية ذهبت السرية وتخلف ليصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
17:58الفجر فلما صلى سأله قال له من احب الناس اليك وقال عائشة وقال من الرجال قال ابوها قال ثم من؟ قال ثم عمر الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخاشي احدا. يقول الحق يقول الواقع
18:22تكلم بالواقع فاخبر ان احب الناس اليه عائشة لما قال من الرجال قال ابوها. ابو عائشة رضي الله عنها ولهذا قال هنا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا
18:45مع انه اخبر صلى الله عليه وسلم انه يحبه. فدل على ان الخلة امر اعلى من المحبة وهذا واضح وفيه دليل على ان الله جل وعلا يوصف بانه يتخذ من يشاء من عباده خليلا
19:11وفي ضرورة ذلك انه يحب جل وعلا وقد كثرت النصوص في وصفه جل وعلا بالمحبة انه يحب التوابين ويحب المتطهرين. ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص ويحب المحسنين
19:37ومحبته جل وعلا صفة له لا يشاركه المخلوق فيها كما انه جل وعلا هو لا يشارك العبد في صفته العبد له صفة المحبة التي تخصه والله جل وعلا له صفة المحبة التي تخصه جل وعلا
20:06والاشتراك في اللفظ والمعنى لا يقتضي مشابهة كما هو معلوم حتى في المخلوقات يكون في ذلك رد الرد على الاشاعرة والمعتزلة الذين يأبون ان يصفوا الله جل وعلا بمثل هذه الصفة
20:30فاما ان يردوا النصوص كالمعتزلة ويقولون هي اخبار احاد ولا نقبلها في الاصول او يأولوها كما يفعله الاشاعرة والماتوريدية ونحوهم يقولون المحبة مثلا هي ارادة الاحسان له او محبة الطاعة كونه يحب اتصافه اتصافه بما يقتضي
21:03الطاعة فاما ان يصفوها بمخلوق او يصفوها بامر اخر يعني يؤولوها بمخلوق او بامر اخر هذا باطل وقوله ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. يدل على ان ابا بكر هو اقرب
21:29الناس اليه واحبهم اليه ويدل على انه اولى بخلافته من غيره ولهذا امره ان يصلي بالناس ولما رجع في ذلك راجعته عائشة وامرت حفصة ايضا ان تراجعه غضب صلى الله عليه وسلم وقال انكن صواحب يوسف. مروا ابا بكر فليصلي بالناس
22:03وهذا فيه الاشارة الى انه هو الذي يتولى الامر بعده وقد جاء ما هو اصرح من ذلك في نصوص كثيرة واختلف العلماء الخلافة بالنص او بالايماء والاشارة وعلى كل اتفق المسلمون على ان ابا بكر رضي الله عنه هو افضل الصحابة
22:35وهو اقربهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وانه هو خليفته واما من جاء بعده فلم يسمى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما سمي امير المؤمنين ومعلوم ان خلافة النبوة كما جاء الحديث
23:01بتحديدها خلفاء الراشدون الذين تولوا الخلافة بعده وفضلهم عند اهل السنة على ترتيب توليهم الخلافة ابو بكر اولا ثم عمر ثم عثمان ثم علي. رضي الله عنهم جميعا وقوله الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد. المقصود بمن قبلنا من مضى ذكرهم في
23:34الحديث الذي قبل هذا وهم اليهود والنصارى. لان هؤلاء هم اهل الكتاب الذي انزله الله جل وعلا ليأتموا به التوراة والانجيل فهم يشابهون المسلمين لانه انزلت اليهم الكتب جميعا وهم كذلك
24:03ليس بينهم وبين هذه الامة امة اخرى وقوله فاني انهاكم عن ذلك. هذا فيه تأكيد تأكيد للنهي وابلاغ بليغ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على انه صلوات الله وسلامه عليه
24:32قد علم بما اعلمه الله جل وعلا ان امته تقع في المحظور من ذلك. فلهذا كرره وابدى فيه واعاد وذكر ذلك في حياته ونهى عن الصلاة للقبور. ثم ذكره ايضا قبل وفاته
25:01يعني ذكره مكررا له قبل ان يمرض صلوات الله وسلامه عليه وليس في حديث جندب فقط بل وفي غيره ثم ذكره وهو في سياق الموت صلوات الله وسلامه عليه واكد ذلك وكرره
25:25وذكره قبل ذلك وهو في مرضه. كما في هذا الحديث ولهذا قال فقد نهى عنه في اخر حياته. ونهى عنه ايضا قبل ذلك ثم انه لعن وهو في في السياق من فعله
25:48والصلاة عندها من ذلك. يعني الصلاة عند القبور اتخاذ لها مساجد لان المقصود بالمسجد المكان الذي تسجد فيه. ولو لم يبنى مسجدا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
26:15الارض كلها واستثني من ذلك استثنى من ذلك المقبرة والمجزرة وقارعة الطريق وكذلك الاماكن النجسة ما عدا ذلك فالارض كلها تسمى مسجد وقوله وطهور يعني انك اذا لم تجد الماء تتيمم بترابها
26:41فيها وطهورك منها. وهذا من فضل الله جل وعلا. وتوسيعته على هذه الامة وقوله والصلاة عندها من ذلك يعني من اتخاذها مساجد وان لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا. يعني خشي ان يصلى عنده وينتاب للصلاة
27:12والتعبد عنده ثم يكون ذلك وسيلة وداعيا الى عبادته وسأل ربه جل وعلا الا يكون قبره كذلك فاستجاب الله جل وعلا دعاءه فحماه من ان يكون مسجدا او يكون وثنا يعبد كما سيأتي
27:42وقوله فان الصحابة لم يكونوا ليدنوا حول قبره مسجدا. لما علموه من نهيه صلى الله عليه وسلم وتحذيره وان هذا من المحرمات وانه ايضا من سنة اليهود والنصارى الذين هم اهل الغضب واهل الضلال
28:05والذين حذرنا من ان نسلك مسلكهم قالوا كل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا يعني ان المقصود باتخاذ المسجد ليس البناء ان يبنى مسجد على الشكل المعلوم والصفة المعروفة
28:28وانما المقصود النهي عن الصلاة. عند القبر مقال بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا. كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا هو طهور او هذا واضح
28:48ثم قال ولاحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ان من شرار الناس لمن تدركهم الساعة وهم احياء. والذين يتخذون القبور مساجد ورواه ابو حاتم في صحيحه
29:11قوله ان من فرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء المقصود بادراك الساعة علاماتها الكبرى والساعة سبق ان المراد بها نفخ الصور النفخة الاولى وهذا لا يخالف الحديث الصحيح الذي فيه انه لا تزال طائفة من هذه الامة على الحق منصورة حتى تقوم الساعة
29:47لان المراد بالساعة في هذا يعني في هذه الطائفة ساعتهم التي يموتون فيها قد جاء انها تأتيهم ريح من قبل اليمن تأخذ باباطهم فيموتون ثم يبقى شرار الناس اه بعدهم فرار الناس الذين تدركهم الساعة
30:20وفي هذا دليل على ان الناس يبقون الى قرب الى وقت نخفي الصور احيا ولكن الخير قد رفع منهم وبقوا شرارا ليس ليس فيهم خير انه قد جاء ان القرآن يرفع يسرى عليه في ليلة فلا يبقى منه حرف واحد
30:49لا في المصاحف ولا في صدور الرجال. وذلك اذا ترك العمل به وهجر فانه اذا ترك العمل به وهجر رفعه الله جل وعلا اليه. ولهذا يذكر العلماء ذلك في عقائدهم
31:09يقولون في صفة القرآن منه بدا واليه يعود اه قولهم اليه يعود منه بدأ يعني انه تكلم به هو الذي ابتدأ الكلام به فهو كلامه خرج منه جل وعلا. واليه يعود اما ان يكون المعنى يعود صفة له. او انه
31:35كما جاء في الاثر يسرى عليه في ليلة واحدة ويرفع الى الله جل وعلا الى السمع فيبقى الناس لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فهؤلاء هم فرار الناس. وقوله والذين يتخذون القبور مساجد
31:56هذا عام في كل من يتخذ القبر مسجدا سواء كان في اول الوقت في اول الزمن او في اخره. فهم شرار الناس جعلهم مثل من لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. وهذا يدل على
32:16ان هذا غليظ وشديد وعظيم وان من فعل ذلك انه ارتكب عظيما وكفى بذلك تغليظا من الرسول صلى الله عليه وسلم قد يحتج محتج في قول الله جل وعلا وقال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا
32:43في قصة اصحاب الكهف. هنا الله جل وعلا ذكر ذلك عنهم واقره. فيكون هذا دليل فيكون هذا دليلا على جواز ذلك ويقال ان مجرد ذكر ذلك عنهم لا لا يدل على جوازهم
33:07الرسول صلى الله عليه وسلم وضح ما انزل الينا من ربنا باحاديثه التي سمعنا بعضها بهذا سيكون هذا هو الجواب على من احتج على ذلك. نعم المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى ما ذكر الرسول فيمن بنى مسجدا يعبد الله فيه عند قبر رجل
33:34صالح ولو صحت نية الفاعل كيف تنصح نية الفاعل وهو يرتكب محرما هل يوصف بان نيته صحيحة يبني مسجد على القبر ونقول نيته صحيحة المقصود بهذا انه يكون جاهلا بالحكم. وانه ما اراد مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما
34:04يظن ان هذا يحبه الله وانه جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اما ان يبني مسجد وقد علم النهي وتحذير الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا يكون عمله الا فاسدا نية وعملا
34:31مع ذلك لو قدر انه يفعل هذا يفعله جاهلا ويظن ان الله يحب ذلك يقول هذا عمل باطل وهو غير مأجور على ذلك. بل هو مأزور لان الواجب على المكلف الا يقدم على عمل من الاعمال الا ويعرف حكم الله فيه
35:00فان خالف ذلك فهو اثم نعم. المسألة الثانية النهي عن التماثيل وغلظ الامر في ذلك. المسألة التماثيل النهي عن الصور فالتمثال قد يطلق على الصورة المعبودة فقط. قال هذا تمثال
35:28وفي اللغة انه ما كان مثلا لما لمن صور لمن صورت صورة صورة مثالا له فيعم التصوير كله. وقد جاءت النصوص في الوعيد على المصورين نصوص كثيرة لم يأتي في ذنب من الذنوب ما جاء فيه. بكثرة وتغليظا وشدة
36:02منها قوله صلى الله عليه وسلم عن الله جل وعلا من اظلم من من اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي يخلق ذرة ليخلق شعيرة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم كل مصور في النار يجعل له صورة يعذب بها في النار. ومنها قوله من
36:32صورة كلف ان ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافذ تكليفنا تكليف بما لا يستطاع في احاديث في نصوص كثيرة التصوير وهذا ايضا يدلنا على ان من قال هذا القول
36:55رسول جاء من عند الله صلوات الله وسلامه عليه. اعلمه الله جل وعلا ما سيكون في امته. من كثرة في التصاوير فحذر من ذلك ونصح وبلغ البلاغ المبين فهذا مما بلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابدى فيه واعاد
37:23ولم يترك صلوات الله وسلامه عليه شيئا يقربنا الى النار الا وحذرنا منه. ولا شيئا يقربنا الى الجنة الا وبينه لنا ووضحه لنا كما قال ابو ذر وقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الجو الا وذكر لنا منه علما. او نحو ما قال
37:52وجاء في ابن ماجة وغيره ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال تركتكم على البيظاء ليلها كنهارها لا عنها الا هالك يعني الطريقة الواضحة الجلية التي وظأها الرسول صلى الله عليه وسلم
38:11وقد عرفنا ان التماثيل فتنة ولا سيما اذا كانت لمن يعظم من الكبراء ربما او الصالحين نعم المسألة الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك. كيف بين لهم هذا اولا؟ ثم
38:36قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في السياق لم يكتفي بما تقدم. وذلك ان هذا مما امره الله جل وعلا بتبليغه للامة فبلغه صلوات الله وسلامه عليه بل بلغ كل ما جاء به من عند الله جل وعلا. ولهذا يقول العلماء
39:02كل ما لم يبلغه الرسول فهو ليس من الدين لقول الله جل وعلا يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك. وان لم تفعل فما بلغت رسالته نعم. المسألة الرابعة نهيه عن فعله عند قبره قبل ان يوجد القبر
39:27نهي عن فعله عند قبره قبل ان يوجد القبر يعني بقوله الا الا اني انهاكم عن ذلك. الا فاني انهاكم عن ذلك يعني ان تتخذوا قبري مسجدا تصلون عندها وتتعبدون عنده
39:49نعم. المسألة الخامسة انه من سنن اليهود والنصارى في قبور انبيائهم. اذا كان من سنن اليهود والنصارى فلابد ان يقع لهذه الامة ولا يقصد بذلك الامة كله يعني امة الاجابة
40:14يكفي ان يقع من بعضهم لقوله صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة نعم. المسألة السادسة لعنه اياهم على ذلك. نعم. المسألة السابعة ان مراده تحذيره
40:37عن قبره يعني مراده مراده باللعن مراده بلعن اليهود والنصارى نحن سيكون المعنى اننا اذا فعلنا ذلك تحققينا لعنتك نسأل الله السلامة فمن وقع في ذلك فهو ملعون. بلعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:06وهل اللعنة دعاء ولا خبر لعنه هل هو دعاء على الفاعل بانه يكون ملعونا او خبرا؟ منه انه ملعون. هو خبر وهذا اعظم اعظم من الدعاء لان الدعاء قد يتخلف تتخلف الاجابة عنه. اما الخبر لا لا يمكن. لانه صلى الله عليه وسلم هو الصادق المصدوق
41:37الذي لا يقول الا حقا. لا ينطق عن الهوى. ان هو الا وحي يوحى نعم. المسألة الثامنة العلة في عدم ابراز قبره. المسألة العلة بذلك ظاهرة وهو الخوف ان يصلى عنده ويقصد للعبادة
42:00نعم. المسألة التاسعة في معنى اتخاذها مسجدا. يعني ان معنى اتخاذها مسجدا هو التعبد عنده الى الصلاة او قراءة القرآن او الذكر او تحري الدعاء وما اشبه ذلك لان هذه هذه العبادات فعلها في المساجد
42:25اعظم المسجد بني لهذا للصلاة وذكر الله جل وعلا نعم. المسألة العاشرة انه قرن بين من اتخذها مسجدا. وبين من تقوم عليهم الساعة. فذكر الذريعة الى قبل وقوعه مع خاتمته. ذكر الذريعة الى الشرك قبل وقوعه يعني قبل وقوع الشرك
42:53مع خاتمته يعني خاتمة الخلق والمصير ان شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء نعم. المسألة الحادية عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس. الرد على الطائفتين اللتين هما شر اهل البدع. فين مفعول الذكر؟ طائفتين اللتين هما اشر اهل البدع نعم. بل اخرجوا بل
43:28اخرجهم بعض اهل العلم من الثنتين والسبعين فرقة. وهما الرافضة والجهمية. وبسبب الرافضة حدث الشرك عبادة القبور وهم اول من بنى عليها المساجد. يعني هم اول من بنى على القبور المساجد يقصد بذلك العبيديين. وكذلك غيرهم من الرافضة
43:55الذين بنوا المشاهد على القبور. وصاروا يدعون الى الحج اليها. ويزعمون ان الحج فيها افضل من الحج هلال الى البيت العتيق واما الجهمية فهم الذين عطلوا الله جل وعلا عن اوصافهم
44:17نشروا مذهبهم فحصل في الامة شر عريظ طويل بسببه اصبحت حروب كلامية بسبب ذلك وانصرفوا عن الجهاد في سبيل الله وصار تناحر بينهم وسرى شرهم الى كثير من المسلمين وقوله بل اخرجهم بعض اهل العلم من الثنتين والسبعين فرقة
44:52الذين ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره وقوله احترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة. وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة. كلها في النار الا واحدة
45:12قالوا من هي؟ قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي فالثنتين والسبعين فرقة هذه متوعدة بالنار والثالثة هي التي نجت وهذا ليس معناه ان هذه الفرق في التنين والسبعين
45:41انها خارجة انها خارجة عن اتباعه وطاعته. ولكنها ظالة ظلت في ذلك لان الامة تكون امة اجابة وامة دعوة وهذه الفرق اتفاق العلماء انها من امة الاجابة ليست من امة الدعوة امة الدعوة كل الخلق
46:12معنى ذلك انهم بهذا الخروج يعني مفهوم هذا بهذا الخروج لم يخرجوا من دائرة الاسلام ولكنهم متوعدون بالنار كاصحاب الكبائر اما هؤلاء يعني الرافضة والجهمية فكثير من كتب في المقالات
46:42قالوا ليسوا من امتي الاجابة وكذلك طوائف الباطنية فاخرجوهم من الامة لما اتصفوا به من الانحراف الزائد. نعم المسألة الثانية عشرة ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع. وهذا يفهم من قوله آآ انه
47:12اذا اغتم بها القاها عن وجهه اذا اغتم القاها عن وجهه هذا يدل على انه وقع له نزع شديد وقد جاء انه صلى الله عليه وسلم كان عنده اناء فيه ماء وكان يدخل يده في
47:35ويقول الله اكبر ان للموت لسكرات. ويقول اللهم هون علي سكرات الموت المسألة الثالثة عشرة ما اكرم به من الخلة واكرم به من الخلة انه خليل الله جل وعلا وهذا خاص به مع ابيه كما سبق
48:01الله خصهما بالخلة دون سائر الخلق. نعم. المسألة الرابعة عشرة التصريح بان اعلى من المحبة. نعم. المسألة الخامسة عشرة التصريح بان الصديق افضل الصحابة تصريح يعني في قوله لو كنت متخذا من امتي خليلا اتخذت ابا بكر خليلا
48:30هذا فرد من نصوص كثيرة تدل على فضل ابا بكر. نعم المسألة السادسة عشرة الاشارة الى خلافته. اشارة الى خلافته بقوله لو كنت متخذا خليلا لان من كان اقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم واحب اليه فهو اولى ان يلي الامر بعده
48:58وقد جاء ما هو اصلح من ذلك كما في الصحيحين في الرؤيا التي رأها صلى الله عليه وسلم انه قال رأيتني على على قليل فنزعت ما شاء الله ان انزع
49:15فجاء ابو بكر ليريحني فنزع ذنوبا او ذنوبين وفي نزعه ضعفه والله يغفر له ثم جاء عمر فتحولت غرب فلم ارى عبقريا يفري فرية ظرب الناس بعطن حوله يعني انهم شربوا وتركوا الماء
49:43الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء وهذا سائل يسأل ويقول ما حكم الصلاة في المساجد التي يكون بها بعض القبور
50:00لا تصح الصلاة في المسجد الذي فيه قبر سواء كان القبر جهة القبلة او الى غيرها وسواء كان القبر محاط بجدران او لم يكن محاط واذا كان القبر وضع في المسجد يجب ان ينبش ويزال. وان كان المسجد بني على القبر يجب ان يهدي المسجد
50:24وهذا سائل يسأل ويقول ما هي الزيارة الشرعية لقبر النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم هل شرع ان يزار قبره؟ ونهى عن ذلك قال لا تتخذوا قبلي عيدا وصلوا علي اين
50:43ما كنتم فان صلاتكم تبلغني كما سيأتي في الباب الذي بعد هذا وتبعت المسألة هناك ان شاء الله. نعم. وهذا سائل يسأل ويقول هل يتنافى ادخال قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وهو الان يحاط به من جميع الجهات وبين قول
51:03ان الله استجاب دعاءه الايش؟ لا لا وش يقول هل؟ بين ان الله استجاب دعاءه. اول اول يقول هل يتنافى ادخال قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد على كل حال هو القبر في بيته قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته كما هو معلوم وليس في المسجد
51:28ادخاله في المسجد فهو فعل الملوك. فعل الوليد ابن ابن عبد الملك ولم ينظر فيه الى الحكم الشرعي ولهذا يقول الصنعاني رحمه الله في في تطهير الاعتقاد ان هذا امر سلطاني
51:48لم يؤخذ فيه بالشرع ولا بقول العلماء فلا فلا يقال في ذلك انه مثلا تأسى به او انه دليل او غير ذلك. ثم انه ليس ايظا يصلى اليه قد احاطه المسلمون بالجدر بالجدران التي منعت ان احدا يقرب فهذا من استجابة
52:18الله جل وعلا لدعائه. وقد حماه الله جل وعلا. اما الذي مثلا يأتي اليه يزعم انه هذا بعيد بينه وبينه حوائل كثيرة. فهو في الواقع لم يأتي الى القبر. وانما جاء الى
52:38مكان يمكن يكون قريب ويكون بعيد منه اولا جدار الغرفة التي بنيت الى السقف. ثم جدار من خلفها ثم جدار ثالث الذي جعل آآ مثلثا ينتهي من جهة الشمال بزاوية
53:05حتى لا يستطيع احد ان يتجه الى القبر ولا يزال هذا موجود ولكنه جعل من خلفه شباك الواقع انه ليس يعني في امكانية انسان انه يأتي اليه ويصلي حوله او بعيد عن بعدك. وهذا
53:30استجابة له جل وعلا من ربه جل وعلا ان يحميه وقد حماه. ثم ان قبره صلوات الله وسلامه عليه لا يجوز ان يكون حكمه حكم القبور الاخرى. الله جل وعلا اذا قدر شيء فله فيه حكمة. فما الظن لو انه مثلا
53:50لو ان قبره مثلا جعل في البقيع او في مكان بارز فليبقى هل يمكن اه الارض اللي حوله حوله كلها تحمل وتشاد. ان الناس لو فيهم من لو ظفر بالتراب الذي حوله لاكله يأكل التراب يستشفي به. ويعظمه اشد
54:19عظيم. فيه من هو مفتون في هذا نسأل الله العافية. فهذا من حماية حماية الله جل وعلا له. كونه في هذا المكان الذي يكون المسلمون فيه دائما ليل ونهار. ويكون في ذلك حماية له صلوات الله وسلامه عليه. والله
54:39وهذا سائل يسأل ويقول ما رأيكم في من يقول ان ام النبي صلى الله عليه وسلم واباه من اهل الفترة ولا يحكم عليهم بجنة ولا نار. الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان اباه في النار
54:59اخبر انه استأذن ربه ان يستغفر لها فابى. فيقول ابى ان يأذن لي. منعه هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم فايهما نصدق؟ قول المستنتج والقائل او قول الرسول صلى الله عليه وسلم
55:19احسن الله اليكم. ما الفرق بين التنطع والغلو بعضهما قريب من البعض التنطع الغالب انه يكون في الكلام لهذا ذكر انه التقعر في الكلام التفصح كون الانسان يقول يتكلم لو تخلل بلسانه تدخل البقرة بلسانها. قالوا هذا
55:52وهو قريب من الغلو. لان الغلو هو التجاوز والزيادة في في الحق. وهو كذلك فيه تجاوز وزيادة. نعم ما حكم صلاة الجنازة عند القبر وبعد الدفن؟ صلاة الجنازة اذا صلي عليها
56:19في المسجد او في مكان الذي ما يصلى عليها في المقابر ولكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على القبر صلى على قبر لامرأة كانت تقوم المسجد اه قال لهم اذا مات تعلموني فماتت ليلا فكرهوا ان يعلموا
56:49رسول الله صلى الله عليه وسلم دفنوها فذهب وصلى على قبرها. فهذا يدل على ان الجنازة اذا دعت الحاجة اليها انه لا بأس ان يصلى على ولكن السنة في المقابر ما يصلى عليها في المقبرة. صلى عليها خارج المقبرة. هكذا الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنائز غالبا
57:19في مكان يسمى مصلى الجنائز. قرب المسجد. واحيانا يصلي عليها في المسجد. ومعلوم ان الناس او كلهم يجتمعون على الصلاة على الجنازة. فلم يأتي انهم ان الذين لم يصلوا عليها اتوا الى المقبرة وصلوا عليه. هذا لم يأتي. ولم يذكر ذلك. نعم. احسن الله اليكم
57:49هناك من يضع على القبور علامات من خيوط تربط على اللبن وحجارة وغيرها لمعرفة القبر والدعاء صاحبه وزيارته فما حكم ذلك؟ لا بأس بهذا اذا وضعها لاجل ان يعرف القبر يعرف هو
58:09سيأتي ويسلم عليه. خلاف الكتابة فان الكتابة نهي عنها. جاء النص في ذلك. كتاب التجسيس وما اشبه ذلك. نعم. يسأل عنده اشكال عن قوله السياق. ما المقصود به الموت يعني سياق الروح الى ربها. نعم. احسن الله اليكم هل يأتي معنى التعلق بالاشخاص في
58:39الغلو تعلق بالاشخاص قد يكون شرك هو من وسائل الواجب ان يكون الانسان يتعلق قلبه بربه جل وعلا. واذا احب شيئا من امره الله جل وعلا لانه الحب سيأتي انه ينقسم الى قسمين. حب خاص
59:11وحب مشترك. فالحب المشترك مثل حب الطبيعة وحب الزمالة وحب الصحبة. والانس والالفة او حب الرأفة الحنو او حب الرحمة وما اشبه ذلك. كحب الوالد لولده والولد لوالده والزميل لزميله صاحب لصاحبه هذا لا لوم فيه هذا شيء مشترك بين الخلق ونحو هذا
59:41وحب خاص الذي يتضمن الذل والتعظيم. هذا لا يجوز ان يكون الا لله جل وعلا واذا احب شخصا لانه مطيع يكون يحبه لله. يعني لانه مطيع لله من اجل ان الله يحبه او امر بحبه فقط. ما هو بلذاته. يعني ما يحب لانه
1:00:11لحم او دم او كذا وكذا ولا فيه شيء في الوجود يحب لذاته الا الله جل وعلا وحده اما المخلوقات كلها فلصفاتها. فان كان متصلا بالطاعة يحب لانه ويكون حبه تبعا لمحبة الله جل وعلا. ان كان متصفا بانه رسول الله يحب لانه
1:00:41رسول الله جل وعلا ولان الله امر بذلك ولان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي انقذك الله جل وعلا به. نعم. احسن الله اليكم. هذه اسئلة تسأل عن احدها
1:01:01ويقول سافر احد الاخوة للخارج ودخل كنيسة من اجل الفرجة وحب الاستطلاع فاجبره النصارى على الصلاة معهم فوافق مكرها. فما حكم هذا الفعل؟ وهل الاستدلال بحديث ام سلمة يجيز ذلك؟ يجيز
1:01:21الدخول يجوز انه يدخل الكنيسة ويصلي فيها ولكن يصلي لله. الا اذا كان امامه صلبان او او معبودات لغير الله فهذا لا لا يجوز. الصحابة صلوا بالكنائس واباتوا بها يبيتون بها. اذا اواهم الليل اليها
1:01:41باتوا بها وهي في الاصل محل متعبد لله جل وعلا ولكن كونها يوضع فيها قبر او توضع فيها يوضع فيها صليب او صور هذا امر طارئ على الاصل. احسن الله اليكم. ما حكم التصوير
1:02:04كاميرات الفيديو وكاميرات الكاميرات الفوتوغرافية. اللي بعده. استدل بعض المعاصرين بصفة المصور على تحريم الصور فهل هذا صحيح؟ لماذا؟ نتكلم عن الصور خلاص بعض البيوت يكون في مجالسهم غرف فيها صور معلقة فهل تجوز الصلاة في مثل هذه الاماكن؟ لا يجوز الصلاة الى صورة. ولا
1:02:34ثوب فيه صورة ولا على فراش فيه صورة. وانما يجوز تجول الصورة اذا كانت في بساط يؤتى ويداس ويهان. ومع ذا وما عدا ذلك لا يجوز. هنا هذا من المحرمات وهذا مما يمنع الملائكة
1:02:54ان تدخل في البيت ويكون موطنا للشياطين. اسأل الله العافية. احسن الله اليكم. ما حكم من قال لا بالقضاء والقدر الا بعد وقوعه لكي يفعل الاسباب ولا ينشغل بالقضاء والقدر. القضاء والقدر يجب ان
1:03:14فيه ويؤمن به ويعلم ان كل شيء بقدره ولكن ما فيه شيء من آآ الاشيا التي تقع الا وهي مقدرة سواء صارت صغيرة او كبيرة. كيف ما يفكر فيه لازم كونه يفكر يعني بالرد او اعتراض
1:03:41هذا ما يجوز اصلا اعماله التي يعملها الاسباب التي يعملها سواء في اسباب الخير او غيرها هي من القدر مقدرة ما في شيء الا ومقدر. فلا يخرج الانسان عن ذلك. فاذا وقع على خلاف المراد هنا عليه
1:04:07نسلم ويقول امنت بالله قدروا الله وما شاء فعلوا الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.