Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:00والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحب عقدة من لساني
0:14قال الشيخ رحمه الله تعالى فينبغي اختصار للاخبار على المفيد خشية الاكثار اي ينبغي للمتكلم لكلام العرب وعلى طريقة العرب في فصاحتهم وبلاغاتهم ان يتكلم كلاما يناسب الحاجة ويناسب المقام الذي يتكلم فيه
0:47اذا كان المقام يقتضي البسط بسط واذا كان المقام يقتضي الاجازة اوجز واذا اقتضى المقام ان يتوسط بالكلام توسط فيه فينبغي اختصار ذي الاخبار اي المخبر على المفيد على ما يفيد السمع
1:10خشية الاكثار مما لا فائدة فيه ومن هنا اذا كان السامع خالد الذهن اي ليس سائلا ولا شاكا ولا مترددا ولا منكرا فان الاصل ان الكلام يلقى اليه وهو عار من المؤكدات
1:35فتقول لمن تريد ان تخبره بمجيء صديقه وهو لا ينكر ذلك ولا يتردد فيه تقول له جازد فتلقي اليه الكلام خاليا من المؤكدات فان كان سائلا او مترددا او شاكا او منكرا
2:00اكد له بحسب ذلك فالمتردد والسائل يكفيهما مؤكد او مؤكدا تقود ان زيدا جاء فإن التي هي حرفنا سخن للإبتدائي حرف الناصف للابتداء من المؤكدات التي تؤكد نسبة الواقعة بين والخبر
2:29ان كان منكرا فلا بد من تعدد المؤكدات لابد ان تزيد في التأكيد فتقول له والله ان زيدا جاء مثلا او قد جاء قال فيخبر الخالي بلا توكيد ما لم يكن في الحكم ذا ترديد
2:59اي لكن اذا كان مترددا فانه يؤكد له ومنكر بحسب وبالنسبة للمنكر منكر الاخبار حتم له. ينبغي ان يؤكد له ذلك وجوبا بحسب كاره ما الثلج ذلك بقول الله تعالى في سورة يس حكاية عن رسل عيسى الذين ارسلهم الى اهل انطاك
3:25فاخبروا مترددين شابكين وقالوا لهم انا اليكم مرسلون. فاكدوا لهم بي ان والجملة الاسمية عموما اكدوا من الفاعلين. قالوا ما انتم الا بشر وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبوا. هذا انكار شديد
4:05ماذا قالوا لهم في المرة الثانية؟ ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون لم يقلوا لهم انا اليكم مرسلون مرة ثانية. ولكن جاؤوا بالكلام على ما يقتضيه الانكار الذي ظهر من هؤلاء
4:24جاؤوا بالقسم ربنا يعلم. انا اليكم اتوا بهن المؤكدة وبالجملة الاسمية. ولامد ابتداء لمرسل فزاد بعد ما اقتضاه المنكرون اي فزاد هؤلاء الرسل من التأكيد ما يقتضيه مقام الانكار. قد
4:54يقول قائل هؤلاء الرسل هل كانوا يتكلمون بالعربية الأهل عن طاقية اصل يتكلمون بكلام العرب او عيسى عليه السلام يتكلم الكلام عيسى لم يكن يتكلم بكلام العرب ولكن القرآن يعبر لنا عن لغة الامم الاخرى
5:26مما قالت تعالى اذا قالت الكلام مؤكدا فانه يأتي به في كلام العرب مؤكدا. واذا جاءت به غير مؤكد فانه يأتي به غير اؤكد ونظير هذا ما قيل بشأن فرعون
5:53انه قال يا هامان ابن ليسرحى لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فبلوغ السماوات ليس من مقام الرجاء حتى تستعمل له لعل. مقامه ليت التمني لا تستعمل له لعل حرف التمني هو ليت
6:25فكان ينبغي ان يتمنى لان بلوغ اسباب السماوات امر لا يمكن بالنسبة له. ولكن القرآن كان دقيقا في نقله للغة هؤلاء الامم فان العبارة التي قال ترامب بلغة ليست معناها ليتس
6:45وانما معناها الرجاء ومعنى ذلك انه كان يتعاوم ويوهم اصحابه ان عظمته آآ تبلغ ان يبلغ اسباب السماوات ثم قال لهم انا ربكم الاعلى فهذا من جهله ومن كبره واستكباره
7:08هذا اذا قلنا ان فرعون لا يتكلم اللغة العربية مع ان كثيرا من المفسرين يرون ان فرعون من العمالق. من شعب الجبارين الذين كانوا يسكنون فلسطين سلالة منهم حكمت مصر ومنهم فرعون
7:31وهكذا ذكر ابن كثير في تفسيره وذكر وذكر كثير من اهل العلم. وان كان شعب القبط الشيء عند المفسرين ان الفراعنة من شعب من الكبد. والقبط اصلا ليسوا عربا. لان القبط والبرق
7:51والسودان الزنج هؤلاء من ذرية حام. ليسوا من من الساميين نعم قال كقوله انا اليكم مرسلون فزاد بعد ما اقتضاه المنكر للفظ الابتدائي ثم الطلبي ثمة الانكار ثلاثة معناه ان مقامات ان مقامات التكلم ثلاثة
8:22المقام الابتدائي وهو حين يلقى الكلام الى خالي الذهن الذي ليس شاكا ولا سائلا ولا منكرا ولا مترددا والاصل انه لا يقع في تأكيد والمقام الثاني يسمى المقام الطلبي وهو الذي يكون فيه الانسان مترددا او طالبا سائلا
8:48فانه يحصل له التوكيد. والمقام الثالث هو مقام الانكار. قد يكون الانسان فيه منكرا وهنا لابد ان تؤكد له قال للفظ الابتدائي ثم الطالبي ثم الانكار ثلاثة السوء الاصل ان الذمة بالتاء لا تعطى بها الا الجملة. ولكن ورد ذلك قليلا
9:17في كلام العرب فبالسلام ثمة السلام استعمله ابن مالك فقال افعلة افعل ثم فعله ثمة افعال جمع قلة وان كان المعروف عند النحات ان ثمة بت لا تعطف بها الا الجمل. متى قمنا الى جرد مسومة اعرافهن
9:42وينجينا مناجيل نعم؟ للغز الابتدائي. معناه ان مقامات التكلم بالنسبة للمتكلم من حيث التوكيد وعدمه تنقسم الى ثلاثة اقسام مقام الابتداء معناه اذا اردت ان تعبر عن هذه المقامات باللفظ فانك تعبر بلفظ الابتداء عن المقام الاول
10:15وبلغز الطلب عن المقام الثاني. وبلفظ الانكار عن المقام الثالث وكما ذكر. هنا يعلم هنا طبعا هذا مقامي لانهم قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون. وهذا انكار شديد
10:36فلم يعد من المناسب ان يقال ان يقال لهم ان يقال لهم نحن مرسلون اليكم او انا اليكم مرسلون هذا ليس مناسبا بل يناسب ذلك التوكيد باعظم المؤكدات فلذلك يؤكد لهم بالقسم الذي هو اكد المؤكدة ويترك معهم في ان التي هي حرف ناسخ
10:56ابتداء تقتضي تأكيد النسبة بين المبتدأ والخبر وبالجملة الاسمية وبلام الابتلاء فزاد بعض مقتضاهم من كل لفظ كان يبحث فيها. لا لا لا هذا البيت لا علاقة له بالذي بعده
11:14انتهى الكلام. نعم ثم بداية الكلام الثاني انسب هذه الثلاثة المذكورة للفظ الابتدائي ثم الطلبي ثم تليق ثم قال واستحسن التأكيد ان لوحت له بخبر كسائل في المنزلة نعم نعم؟ ارفع صوتك قليلا
11:52هم. والقلم المقامات الثلاثة المقام الابتدائي والمقام الطالبي والمقام نعم الطلب ما في انكار الشخص لا الطالب الاستفهام هذا ليس من مقام الابتدائيا هذا من المقام الثاني يحسن اذا استفهم الانسان ان تؤكد له نعم
12:15اه قال واستحسن التأكيد وان شئت قلت التوكيد فيها لغتان وقالوا اكد ووكدا وكلاهما في الصحة واستحسن التأكيد او التوكيد ان لوحت له بخبر معناه اذا قدمت بين يدي الكلام
12:38ما يجعل الانسان متشوفا هذه الخبر فانك حينئذ يحسن بك التوكيد. كالاوامر والنواهي. فانك اذا نهيت شخص شخصا عن شيء تاقت نفسه الى معرفة سبب النهي. فحسن ان تؤكد له
13:01تؤكد له العلة السبب. وكذلك اذا امرته مثال ذلك قول الله تعالى ولا تخاطبني في الذين ظلموا. نوح عليه السلام يعرف ان الكفار مغرقة وقد ساد ربه واستجاب له ولكن لما كلمه في ابنه
13:37قال له الله تعالى انه ليس ملك انه عمل غير صالح فقرات الكسائي انه عمل غير صالح ثم قال له ولا تخاطبني في الذين ظلموا اي بالكفار. وابنك من جنسهم
13:58فحسن حين اذ ان يؤكد له سبب ذلك. فقال له انهم مورقون تأكد بنا. ولذلك قول الله تعالى على لسان لقمان يا بني لا تشرك بالله. او يا بني لا تشرك بالله
14:26ان الشرك لظلم. لما نهوا عن الشرك. حسن ان يؤكد له. لماذا؟ لماذا ينهى الله فكر له ان الشرك لظلم عظيم فيكون المنهي حينئذ او المأمور بمنزلة السائل اي كأنه سأل. وهذا السؤال سؤال مقدر
14:51فهو كمنزلة السعي ولذلك قال كسائل في المنزلة والحقوا امارة الانكار بي كعكسه لنكتة لم تشتبه والحقوا امارة الانكار به. معناه اذا كان الانسان غير منكر ولكن يظهر من حاله
15:14يبدو من حاله انه كانه منكر قامت امارة على انكاره فانه حينئذ يؤكد له الكلام يمثلنا لذلك بقول الشاعر جاء شقيق عارض رمحه ان بني عمك فيهم ربح فجاء شك يكون هذا الرجل
15:48رضا الرمح مجاهدا يرده على كاهله وكأنه بهذه الهيئة ينكر ان قومه فيهم سلاح فهو لم ينكر ذلك ولكن الهيئة التي جاء عليها تدل على انكاره فيحسن التأكيد له. فيقال له ان ابن عمك فيه مرمح
16:16كعكسه اي كما ان الانسان ايضا اذا كان منكرا لشيء قامت ادلته وتواترت بحيث لا يحتاج الى ان يؤكد فانه ايضا قد لا يؤكد له كالجاحد لله سبحانه وتعالى فانك تقول له الله حق مع انه منكر ولكن
16:58تجعل انكاره بمثابة العدم لان هذا الشيء الذي انكره لا يحتاج الى توكيد فقد قام علي من الاجلة ما لا يحتاج معه حينئذ الى توكيد ثم ختم الباب بجملة المؤكدات فقال ان التوكيد يقع بالقسم وهو اعظم المؤكدات
17:22ولعلكم تلاحظون ان الاقسام بالنسبة للقرآن الكريم تكثروا في القرآن المكي دون المتن لماذا لان القرآن المكي يخاطب المنكرين القرآن المدني في الغالب لا يخاطب منكرا فلذلك ما في القرآن من الاقسام واللي والشمس والضحى
17:55لعمرك غير ذلك من الاقسام غالبه في القرآن المكي لان القرآن المكي يخاطب منكرين واما القرآن المدني فانه يخاطب المؤمنين فيناسب ان يلقى الكلام الى المؤمن غير المتردد ولا الشاك ولا المنكر ان يلقى غير مؤكد. وان وكده فلا يؤكد بالقسم الذي هو
18:30المؤكدات من المؤكدات قد التي هي حرف دال على التحقيق وحروف هذه الكلمة تتناسب مع معناها تحقيقي لانها مؤلفة من حرفين شديدين مشهورين مقلقلين اما التي يحرف الناسخ للابتداء تؤكد انها النسبة بين المنتدى والخبري هذا
19:10اذا قلت زيت قائم فاردت ان تؤكد ذلك فانك تقول ان زيدا قام لام الابتداء وهي اللام المكسورة التي تقع مع الخبر وتكثر مع ان المكسورة فتدخل بعدها تارة على خبرها
19:42وتارة على اسمها ان تقدم علي الخبر وتارة تدخل معها على ضمير الفصل كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وبعد ذات الكسر تصحب الخبر اللام ابتداء نحو اني لوزرت
20:00ولا يلين الله ما قد نفي ولا من الافعال ما كرضيا وقد يليها ما قد كأن ذلك قد سمع للعداء مستحوذا وتصحب وتصحب واسطة معمول الخبر والفصل واسما حل قبله بالخبر
20:16من المؤكدات كذلك نون التوكيد وهما النونان المعروفة اللتان تلحقان الفعل المضارع او فعل الامر احداهما شديدة والاخرى خفيفة وقد اجتمعتا في قول الله تعالى في سورة يوسف ولئن لم يفعل ما امرك
20:46ليسجنن وليكونن من الصاغرين فقوله توكيد شديدا قالوا ليكونن هذه نون توكيد خفيفة والشديدة اشد توكيدا من الخف ولهذا امرأة العزيز اكدت امرين احدهما سجن يوسف عليه السلام والثاني كونه صاغرا اي ذليلا
21:23وفرقت بينهما استعملت مع احدهما الشديدة واستعملت مع الاخر الخبيث فقالت في السجن ليسجنن هذا امر لابد منه لانها هي مفتتنة به فلا تقدر على بقائه في بيتها الا اذا كان
21:46يقضي لها حاجتها لا تستطيع رؤيته الا اذا اطاعها للفاحشة فلابد ان يسجن لكي يغيب عنها عسى ان تتسلى عنه وما صغاروا توا تريده ان يقع له عقابا على عصيانها ولكن ليست حريصة عليه كحرصها
22:18على سجنه وذلك فرقت بين الامرين فاكدت السجن الذي لابد منه وهي لا تستطيع ان تصبر عن كان فرصته الوحيدة هي ان يسجن لكي تتسلى عنه او تتصبر اما ان يكون في دارها
22:40وهي لام لا يمكن ان تصبر عنه فهذا فيه مشقة عليها. فلذلك اكدت السجن بنون التوكيد الشديدة واكدت عرب نون التوكيد الخف تسمية الجملة ايضا كذلك تقتضي التوكيد كون الجملة جملة اسمية
23:06لان الجملة الرسمية تقتضي الديمومة والاستمرار والجملة الفعلية تقتضي التجدد والحدث ثم قال ونفيك الاثبات في ذا الباب يعني انه كما يؤكد الكلام المثبت فان الكلام المنفي يؤكد كذلك فيلقى الى خال الذهن من غير توكيد
23:38وتقول ليس زيت قائما هذا كلام ليس مؤدب ان تؤكده فتقول ليس الزيتون بكا او والله ليس زيد مكان ونحبط يجري على الثلاثة الالقاب معناه انه ان الكلام المنفي يقع في المقامات الثلاث
24:05التي هي المقام الابتدائي والمقام الطلبي والمقام الامكاني ثم ذكر بعض المؤكدات التي تقع في النفع منها ان النافية تقع للتأكيد وتزاد بعد ماء مثلا للتأكيد تقول ما ان زيد قائم
24:34واذا اتيت بعد ما بإنك تبطل عمل ما لما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية باعماله ليس اعمدت ما دون اذن مع بقاء النفي وترتيب الرزق اي اذا جاءت بعدها ان الزائدة
24:57فانها تزيد في الكلام توكيدا ولكنها من جهة الصناعة النحوية تبطل عملنا فلا تكونوا حينئذ عاملة نقصد ماء الحجازي ذلك كان نعم ما زيتا ما زيد ما زيد قائما على لغة الحجازية ما زيد قائما ما حرف حرف لاف ناسخ ولا ابتدائي يعمل
25:37مع وزيد مسموعة وقائما هي الخبر قال تعالى ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كان ما هذا بشر ما حرف لف والهاء حرف لمجرد التنبيه وذا اسم اشارة مبني على السكون
26:01وهو في محل رفع مسمومة وبشرا خبر ومنه يتذكر الله تعالى معهن امهات ان امهاتهم الا لله ولدنا ما هن امتهات ما حرف حرف الا في ناسخ للابتداء عامل العمل ليس
26:27هن ضمير رفع مفصل من فروعه هو وهناك محل رفع امهات هذا الاسم منصوبا بالكسرة خبرا لما مما جمع بالف وتاء من مسجدتين والمجموع بالف وتاء وزدتين واللي يسميه بعض النحات جمع المؤنث السالم ينصب بالكسر
27:03اهن امهاته فهمنا منصوب خبرا هذه لغة الحجازيين. واما التميميون واهل نجد عامة فانهم يعتبرونها حرفا مهملا يقولون ما زيد قائم بالربع. وزيدون عندهم مبتدأ وقائم الخبر ولا نسخ هنا هذه جملة منفية فقط عندهم
27:37واللغة الثانية فصيحتان الا ان لغة القرآن افصح وهي اعمالنا الحجازي ولكن الحجاز زين اشترطوا لاعمالها ان لا تزيد بعدها كما ذكرنا في قول ابن مالك يا مال ليس اعمدت ما دون اذن معوق النفي وترتيب زكلى
28:03كذلك ايضا كان يؤكد بها بالنفي. فاذا كنت مع زيد قائما وزدت انا قلت ما كان زيدون قائما فان هذا يزيد الكلام توكيدا او لم يكن زيد قائما. فهذا يقتضي بالكلام توكله
28:29لم يكن زيد من قائمة اكدوا من قولك لم يقم زيد بان وكان لام. المراد باللام هنا لام الجحد ولام الجحود هي اللام الواقعة بعد كون منفي اي بعد شيء من مادة كان سواء كانت ماضية او مضارعة
29:07منفي مثال ذلك قول الله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه ما كان الله لجزاك. هذه لا مسمى. لام الشحود انتصبوا بعدها الفعل المضارع المدمرة لم يكن الله ليغفر له. لم يكن الله
29:38ليغفر لكم او ليغفر لكم هنا وقعت بعد فعل مضارع من كان هذه لا تسمى لام الجحد. وهي تؤكد. ولكن عندما تؤكد في النفي فعلم ان للاثبات لا من تؤكد فيه. وان للنفي لا من تؤكد فيه. فاللام المؤكدة بالاثبات
30:12والابتدائي ان هذا لهو القصص الحق ان في ذلك لعبرة هذه اللام تسمى لام الابتداء وتؤكد الابناء على ما تؤكد في معرض الاثبات. وما لام جحد في نهاية تعطي الكلام توكيدا ولكن عندما تؤكد في معرض النفي
30:39الباء الزائدة ايضا تعطي الكلام توكيدا وهي تزيد تارة في خبر ما وتزيد في خبرنا وتزيد في خبر ليس نزيدو في خاطر ما في خاطر الله وفي خبر كان في خبر ليس
31:06وقد قال ابن مالك رحمه الله تعالى وبعدما وليس جر البلخمة وبعد له ونفي كان قد يشاء فتأتي زائدة للخبر اليس اليس الله بكافي؟ عبده وكلمة زائدة معناه معناها انها
31:47يمكن ان يتم المعنى ان يفهم المعنى بدونها لكن لسه معناه معنى زيادتها انها ليس لها معنى اصلا للكلام فهي تعطي الكلام توكيدا وهذا التوكيد هو المعنى الذي نقصده نحن هنا
32:08فالنحات يعبرون بالزايت لان التوكيد من المعاني والمعاني محط ومحل نظر البلاغ وليست محل نظر النحو فهي بالنسبة للنحات كيف اركب بنا ان تقول ليس زيدا قائما او لسه زيت بقلم. هذا كله جملة سليمة. مستقيمة
32:40تقتضي نفي وقوع هذا الفعل وبنية النحوية بناؤها تأليفها النحوي سليم. ومن هنا يعتبرون هذه الباء زائدة. لان الجملة دي بصورة معنى الجملة والنفي الواقع فيها مفهوم في الصيغتين واما البلاغ فيقول لا
33:06انا انظر الى المعنى المعنى ليس واحدا هذا اكد من هذا. ليس زيد بقعام تخاطبوا بها من هو خالد به؟ ليس زيدا قائما تخاطب بها. من هو خالد وتخاطب المترددة والطالبة ونحو ذلك به مؤكدا
33:25ولهذا كثير من اهل العلم اه يقول انه لا ينبغي ان يقال لفظة زائد في كتاب الله تعالى وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذا يقتضي جواز الاستغناء عن بعض الفاظ الوحي
33:43وليس الامر كذلك ونحن قلنا ان الصنعة النحو قد يجوز فيها ذلك ولكن البلاغيون لا يسلمون هذا الامر وكما ذكرنا فانها تزاد في في خبر الاسم وتزاد في خبر كان
34:05بين مدة الايدي الى الزاد لم اكن باعجلهم. القوم اعجلوا لم اكن بعشرين. نعم لم يكن باعجلهم فجاءت الباء هنا في خبر كان وتأتي ايضا كذلك في خبر لا بكلة
34:44كما في قوله السواد ابن كارب رضي الله عنه وهو راهب كان كاهنا في الجاهلية كان كاهنا في الجاهلية وكان يأتيه نجي من الجن يأتيه ببعض المغيبات قبل ان ترمى الجن بالشهب
35:13فان الواحد منهم كان يخطف الكلمة من امر السماء ويخلطها بمئة كذبة فيحدثوا بها صاحبة وان شاء الله تعالى ان هذا الرأي اسلم الجن يا اسلام اذا جاء الى سواد ابن قارب
35:46ودعاه للاسلام يتروى في الامر ولم يشأ ان يقطع الريش فلما جاءه ثلاث ليال ايقن انه صادق وقال في ذلك اتاني رأي كل اخر ليلة ولم يكن فيما قد بلوت بكاذبي ثلاث ليال قوله كل ليلة اساءتك
36:12لؤي ابن غالب فشمرت عن ساقي الازار وعرقلت بيا ثعلب الوجنة عبر اشهد ان الله لا رب غيره وانك مأمون على كل غائب وانك ادنى المرسلين وسيلة الى الله يا ابن الاكرمين الاطايب
36:31تؤمرني بما احببت يا خير مرسلين ولو كان فيما قلت شيب الذوائب وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلا عن سواة ابن القارئ ارشاد وكن لي فتيلا وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغني
36:50يوم دازوا شفاعة بمغن فتيل عن سواد ابن قارب الشيخ مصطفى القصة ولا ايه؟ نعم؟ هزه القصة مسندة؟ على كل حال موجود يكتب السير لم اعقب عليها في كتب الحديث
37:12يمكن ان ينظر ذلك نعم اه قال يمين ينقسم ايضا كما يؤكد الاثبات يؤكد في النفي. تقول والله لم يقم زيد. والله ما زيد قال كما جليس الفاسقين بالامن اكد هنا بالباء في خبر ما
37:44ثم قال فصل في الاسناد العقلي اسناد الخبر الى المبتدأ او اسناد الفعل الى الفاعل تارة يكون حقيقيا وتارة يكون مجازيا. المراد هون المجاز العقلي وليس الوجاز الذي سيأتي الذي هو قسم من علم البيان
38:36قالوا لحقيقة مجاز وردى للعقل منسوبين. ينقسم الاستاد الى حقيقة عقلية ومجاز العقل اما المبتدأ اسناد فعل او مضاهيه الى صاحبه كفى زمن تبت له اما المبتدأ معناه الاول من هذين
38:58وهو كون الاسناد حقيقة عقلية فهو اسناد الفعل او ما في معناه الى ما هو له عند المتكلم شوف واحد كفاز من تبتل الفعل وما في معناه كالمصدر واسم الفاعل ونحو ذلك
39:31يسند تارة الى الفاعل الذي هو فاعل له حقيقة عند المتكلم كقولنا الله خلق كل شيء او خالق كل شيء فهذا حقيقة عقلية لاننا اسندنا الفعل الى من هو له
40:10والعبرة هنا بالحقيقة العقلية وتمييزها عن المجاز العقلي ان الفعل او ما في معناه اذا اسند لما هو له عند المتكلم اي مما يظهر من حال المتكلم. نحن لا نشترط ان يكون مطابقا
40:27واقع فان هذا يسمى حقيقة عقلية ولحقيقة المجاز الموردة له ويشتهي على ما نعام؟ ولحقيقة مجاز وردت. مم. له ويستحي على ما اكرم. جيد. اسناده فعلا وماضيه الى من ضربه ماء كالبعوض مثلا
40:52النظم في في خطأ ارني ارني انظر ايش؟ الشطرة الثانية الشطرة الثامنة الاعتقاد الى تلاوة النبي الحسن. حسنا. الثاني ان يسند للملابس اطيب عندهم من المسك الذكي. وهو بالغ تعالى امره
41:33وجبت قرينة موجود قرينة لهوية ولا يكون ما نشاء ما لم يشاء مم الشوط الثاني الشيخ عدود رحمه الله تعالى في العقيد. اه. نعم غريب جدا هذه الاسطر هي من نظم للشيخ العلامة محمد سالم
42:07مع الدود رحمه الله تعالى ينضم فيها عقيدة الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى. نعم ممتاز هذا يربو قليلا على المياه احنا اخذنا في دورة سابقة. الشمل اخذ يعني معظم المباحث جاءت معظم المباحث الاخرية نحن اخذنا فيه دورة سابقة من قبل قبل ان تلتحق بنا
42:40اه للعلم وللاختبار على كل حال يمكن ان تكتب الاشتراك النسخة التي عندي اصححها ولحقيقة مجاز ورداء للعقل منسوبين اما المبتدأ. اكتبوا للعقل منسوبين اما المبتدأ اسناد فعل او مضاهيه الى صاحبه كفاز من تبتل
43:15صاحبه كفاز من تبتل بحبك نعم اقسامها من حيز الاعتقاد وواقع اربعة تفاد حيث الاعتقاد وواقع اربعة تفاد والثاني ان يسند للملابس ليس له يبنى كثوب لابس كذوب لابس ليس له يبنى كذوب
44:04لابس اقسامه بحسب النوعين في جزئيه اربع بلا تكلف جزئيه اربع بلا تكلف ووجبت قرينة لفظية ووجبت قرينة لفظية او معنوية وان عادية ووجبت قرينة لفظية او معنوية وان عادية
44:49ثم قالوا يحذف للعلم لاختبار مستمع وصحة الانكار. عندكم مستمعين وساحات الانكار ممتازة مخلوط جميل اذا كنا الاسناد العقلية ينقسم الى حقيقة عقلية ومجاز عقلية. فالاسناد الحقيقة العقلية هي اسناد الفعل او ما في معناه من المصدر واسم الفاعل ونحو ذلك
45:19الى ما هو له عند المتكلم بحسب ما يظهر. بحسب ما يظهر بالسمع فاقسامه من حيث الحقيقة من حيث مطابقته للواقع والاعتقاد اربعة هي الاحتمالات العقلية الحاصلة من ضرب اثنين في اثنين
45:41لانه مما يكون مطابقا للواقع والاعتقاد او مخالفا لهما او مطابقا للاعتقاد مخالفا للواقع او العكس فالاحتمالات العقلية حاصدة هنا اربعة حاصلة من ضرب اثنين في اثنين فاذا قال المتكلم
46:04وهو يعتقد فقال الله خالق كل شيء فهذا مطابق للواقع ومطابق للاعتقاد واذا قال الجاهل مثلا كشاعر جاهلي او نحو ذلك قال امطر النو الارض مثلا او سقى النوم الأرض
46:41او سقى الكوكب الارض فهذا مطابق لاعتقاده هو ولكنه مخالف للواقع لان الكوكبة ليس هو الذي سقى واذا قال المعتز بي الذي يكتم عنك مذهبه خلق الله افعال العباد كلها
47:15فهذا مثلا كنا نقول انه مطابق للواقع ولكنه مخالف لاعتقاده هو لانه يرى ان الانسان خالق افعاله واذا قال الانسان كلاما كذبا قال جاء زيد وهو يعلم انه لم يجب
47:38هذا غير مطابق للواقع ولا مطابق بدأت خلاص اذا فالحقيقة العقلية هي اسناد الفعل الى ما هو له او ما في معناه؟ الى ما هو له عند المتكلم بحسب ما يظهر
47:59سواء كان مطابقا للواقع والاعتقاد او مطابقا للواقع مخالفا للاعتقاد بالعكس او كان مخالفا لهما كذلك قالوا لحقيقة المجازر ورد للعقل منسوبين اما المبتدا اسناد فعل او مضاهيه الى صاحبه
48:20كفى زمن تبتل اقسامها هي اقسام الحكامة العقلية من حيث الاعتقاد وضعتها اربعة قال اربعة حصلت من ضرب اثنين في اثنين لان المطابقة تعتبر بالواقع وفي الاعتقاد وحاصل ضربي ذلك
48:46هو اربعة لانها ما تكون مطابقة للواقع والاعتقادي ومخالفة للامومة مطابقة لاحدهما مخالفته المطابقة مطابقة الواقع مطابقة لا ثم قالوا والثاني ان يسند للملابس ليس له يبنى كذوب اللابس ثاني اي المجاز
49:24وقالوا لحقيقة مجاز ورداء للعقل منسوبين. اما المبتدا وهو الاول فهي الحقيقة العقلية واما الثاني وهو المجاز العقلي فهو ان يسند الفعل او ما في معناه الى ملابس بلا شيء لابسه
49:58وهو ليس له في الواقع والاشياء التي يلابسها الفعل هي الفاعل والمفعول به والماستر والزمان والمكان والسبب فاذا كان مسندا مسندا الى الفاعل فهو حقيقة فهو حقيقة عقلية وكذلك اذا اسند
50:41الى المفعول الذي بني له الفعل. اذا كان الفعل مبنيا للمفعول واسند الى الى ذلك المفعول الذي يسميه المتأخرون من النحاتي بالنائب عن البعث فان الاسناد حينئذ يكون حقيقة وغير ذلك يسمى مجازا عقليا
51:07اسناده الى المفعول الذي ليس مبنيا مبني لم يبنى له الفعل او اسناده الى الزمان الى زمان الفعل او الى مكان الفعل او الى مصدره او الى سببه فان الاسناد حينئذ
51:31ليكونوا مجازا عقلية فمثال اسناده للمفعول وهو ينبغي ان يسند للفاعل نعم كقول الله تعالى في عيشة اراضي الاصل لان العيشة مرضية هي رسالات الصفو بالرضا ولكن توصف بانها مرضي
52:26فهذا التركيب مر مراحل اولها ان يقال رضية القوم والعيشة ثم اثبت الفعل الى العشرة نفسها نفسي هذا قيل رضيت العيشة تمسكك من الوصف فقيلت عيشة راضية فهذا من المجاز العقلي
52:56وينبغي ان يعلم ان المجازة العقلية ليست من المجازر التي اختلف الناس في وقوعه في كتاب الله تعالى وانما ذلك هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له اصلا لقرينا عند البلاويين
53:19لقرينة عند البلاغين والاصوليين يزيد البلاغيون مع اه لعلاقته لفظ استعمل في غير معناه الاصلي بغير معناه الاصلي لعلاقة يزيد البلاغيون مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي هو يحذف الاصوليون هذه هذا القيد
53:48لانهم يجيزون استعمال اللفظ المشترك بمعنى ايه وفي حقيقتي وفي مجازيه وفي حقيقته ومجازه مع ذلك جمهور الوصوليين من شرعيته والمالكية وغيره لكن احنا لا نتكلم عن المجاز العقلي وليس هذا هو المجاز القديم
54:14سيأتينا في اسم البيان ان شاء الله وهو المجاز الذي خالف بعض المتأخرين في وقوعه في كتاب الله تعالى وقد يسند الى الزمان كما تقول ليل ساري الذي هو السرعة
54:44الى الزمن هو في الحقيقة ليس فاعلة ولكنه ملامس للفعل لان الفعل يقتضي الزمان فهو جزء من مدلوله يد الفعل حدث والسماء ومعنى المعنى انه وقع في السرعة وتقول نهاره صام
55:17فتسند الصوم الى النهار مع انه ليس هو الفعل وانما وقع الصوم فيه ولكن لما بين ما بينه وبين الفعل من الملابسة لان الفعل ملابس للزمان فهذا من المجاز العقلي وليس من الحقائق العقلية
55:39وكذلك اسناده الى الحدث نفسه الذي هو المصدر جد جده كما في كوريا سيذكرني قومي اذا جد جده وفي الليلة الظلمان يفتقد البدء فان الجد هو الحدث نفسه والحدث نفسه لا يوصف في الشدة
56:13ولكن نسب الفعل اليه لملابسته اياه الحدث ملابس للفعل ان الحدث جزء من دلالة الفعل فالفعل كما ذكرنا حدث والزمان وقد يسند الى المكان لأن الفعل يلامس الأمكنة لكونها ظروفا له
56:48كما تقول جرى النهر النهر لا يجري مستحيل لان النهر لاد في كلام العربي لسه معناها الماء بعض الناس جاء رأى ان النهر تقال للملأ نهر الجدول نفسه الحفرة نفسها هي النهر
57:15والحفرة لا تجري الجدول الذي يجري فيه الماء هو النهر في النهر لا يجري ولكن نسب الجاري له مجازا لملابسته لها لكونه مكانا للفعل الذي هو الجري الواقع من الماء معناه جرى الماء فيه
57:38ماء يجري تجري من تحتها الان هكذا معناها المياه التي في الانهار على الاقل لنطبق على انهار الدنيا لاننا انهار الاخرة مجهولة الكيفيات بالنسبة لنا. لاننا لا ندري هل هي هل تلك الارض تجري
58:02الله تعالى اعلم لكن الانهار التي نراها نحن في الدنيا لا تجري لان النهر في كلام العرب لا يطلق على الماء. وانما يطلق على الجدول نفسه على الحفرة التي فيها
58:14بالماء نعم هو نفسه اسأل القرية مثلا لا لا لا هذا قسم اخر من الوزاز يسمى مجاز الحذف وسيأتي ما هو من النوع المختلف فيه كما سيأتينا ان شاء الله
58:31النهارده نستخدم ان نجري نحن ايضا. اه كذلك من الملابسات التي يسند الفعل اليها مجازا عقليا السبب ان يسند الفعل الى السماء وهذا كقولك بنيت مسجدا تقصد اعطيت مبلغا لشخص
59:06لكي يؤجر عمالا يبنون المسجد فالبناء في الحقيقة بناء العمال لسه بلعب انت لم تبني مسجدا لكن انت سبب في فنسند الفعل لك لا من جهة انك باشرت البناء لانك لم تبني
59:35لكن من جهتي انك كنت سببا كده ومنه في الانشاء في غير باب الخبر يا هامان وبني لي الصالحة الوزير وليس من شأن الوزراء مباشرة البناء معناه مر العملة ان يبنوا
59:58مر العملة العمال ان يبنوا لي ومنهم قول الله تعالى في شأن فرعون يذبح ابناءه بين ظاهره او الغالب ان الملك لا يباشر الذبح بنفسه ولكنه يأمر من يفعل ذلك
1:00:22فالفعل هنا لم يسند الى الذي هو له في الواقع بلنسند الى غيره ولكن بوجود ملابسة باينة بينهم الاسيوطي رحمه الله تعالى في الليفية وانه يلامس الفاعل مع مفعوله ومصدر وما اجتمع من الزمان والمكان والسبب
1:00:52فهو الى المفعول غير من تصب فاعل اصله انه اذا اسند الى الفاعل او الى النائب عن الفاعل فهو حينئذ حقيقة عقلية فهو الى الفاعل غير من تسب لغيره من تصب فاعل اصلا وغيره لام شمس
1:01:18غيره مجاز عقلي كعيشة راضية اذا تحات والسيل مفعم لا يفى يملأ ولا يملأ وليل ساري وجد جدهم ونهرا جاري وقد بنيت مسجدا وقائل اوله يخرج قول الجاهل من ثم لم يحمد عدد الحكم اشاب كر الدهر دون علمي فكل مجاز قول فضل الالمع
1:01:55ميز عنه كنزعا عن قنزع جذب الليالي ابطئي او اسرعي لقوله عقب هذا المطلع افناه كيل الله للشمس طلوعه حتى اذا واراكي كفك فارجعي احنا قلنا انه اذا كان لما هو له عند المتكلم
1:02:20فانه يكون حقيقة فان فان اوله اي اسنده الى ما ليس له عنده فهو حينئذ مجاز وذلك حمل على المجاز قوله بالنجم العجلي افناه للشمس طلوعه قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع
1:02:47ان رأت رأسي كرأس الاصلع ميز عنه كنزعا عن كنزعي جذب الليالي ابطئي او اسرعي فقوله جذب الليالي ابطئي او اسرعي ما وقع في رأسه لجذب الليالي محمول هنا على المجاز
1:03:10لان لانه هو موحد هو مسلم فلذلك قال بعد ذلك افناه قيل الله بالشمس طلوعه وعلم انه لا يقصد نسبة حقيقة وانما يقصد بذلك المجاز لانه صرح بعد ذلك بان الفاعل حقيقة الله. فقال افناه قيل الله للشمس اطلعي. حتى اذا وراك افك
1:03:39ارجو المقال والثاني ان يسند للملابس ليس له يبنى كثوب لابس تا قوليها البس وانما يلبس فهو ملبس من باب عيشة راضية كما ذكرت اقسامه بحسب النوعين في جزئيه اربع بلا تكلف معناه اقسام المجاز العقلي
1:04:10بحسب النوعين في جزئين اي بحسب الحقيقة والمجاز في جزئيه لطرفيه اللذان هم المسند والمسند اربع لانهما اما حقيقتان لغويتان او مجازان او مختلفة معناه المجاز العقلي تارة يكون فالمسند فيه والمسند اليه كلاهما حقيقة
1:04:54لغوي وتارة يكون كلاهما مجازا عقلية وتارة يكون احدهما الاول او الثاني مجازا والثاني حقيقة تكون الوجوه بذلك اربعة نعام؟ معناه اللفظ الذي وضع بمعناه الاصل من غير التجوس انبت الربيع البخلة
1:05:33هذا مجالس عقلي لان نسبة النبات للربيع مجازيا لان الفاعل حقيقة هو الله والربيع حقيقة لغوية في المطر وانت تقصد المطر والبقل فهو معروف فتنبته ما ينبت بفضل الله تعالى
1:06:04وبنعمته عب الامطار من العشب الذي ينتفع به الناس والانعام فالبعقل حقيقة لغوية في هذا العشب اذا قلت احيا الارض الشباب والزمان تقصد بالاحياء الانبات ان اطلاق الاحياء على الانبات مجاز
1:06:34وكذلك اطلاق الشباب الزماني على المطر فالطرفان هنا المسند هو المسند اليه كلاهما مجاز وان قلت احيا الارض الربيع فان المسند اليه الذي هو الربيع حقيقة لغوية لانك تقصد ان الارض احياها على مطر
1:06:58فالمسند اليه حقيقة عقلية والاحياء مجاز هنا ويقول تأنبت البقل شباب الزمان تقصد بشباب الزمان المطر جدة فان الان بات الذي هو المسند هنا حقيقة لغوية. لانك قصدت بالانبات واطلاق شباب الزمان
1:07:36على المطر هو ما جاش اذا اقسام المجاز العقلي من حيث كونه حقيقة لغوية ومن حيث ومن حيث كونه مجازا اربعة لان طرفيه اي المسند والمسند اليهما ان يكونا معا حقيقتين او ان يكونا معا مجازي او ان يكون احدهما حقيقة والاخرون مجازا
1:08:03ووجبت قرينة اي المجاس العقلي لابد له من قرينة لفظية او معنوية لابد ان توجد فيه قرينة تبدل المراد مكان البطن نعم؟ هذا حقيقة او انبت البقل للشباب والزمان مثلا؟ البقر اذا حذفناها وظهر لنا مجاسم
1:08:34تقل اه احيا الارض شباب الزمان. هنا مجازح. نعم احيانا بتدي انبات. نعم لابد لهم من قرينه وهذه القرينة تارة تكون معنوية وقد تكون عادية وذلك هذه القرينة مثالها مثلا استحالة قيام المسند بالمسند اليه عقلا او عادة
1:09:04استحالة قيام المسند اليه بالمسند من جهة العقل كقولك محبتك جاءت بي اليك العقل لا يقبل ان المحبة حملتك حتى اوصلتك فهي ليست مركبة اذا هنا قرينة عقلية على ان هذا مجال حقيقة
1:09:45والقرينة العادية لقولك هزم الامير جيش العدو الحقيقة الامير قد لا يكون اصلا قاتل احيانا لا يكون حضرا معك ولكن اشرف عليها ووجهها فهنا قرينة عادية تد على ان هذا الكلام ليس حقيقة
1:10:28وهي ان العادة تحيل ان يهزم الشخص الواحد جيشا عظيما العقل لا يمنع ذلك يمكن ان يتصور العاقل شخصا يستطيع ان يهزم جيشا باكمله ولكن في العادة ناقة في الغابة
1:10:54قادر اذا وقع فهو من النوادر العرب تزعم ان بعض الرجال يوزنون بالارث ونحو ذلك لكن هذا من جهة التدبير غنايم في الحرب حكمته ما ان يغلب الرجل الف رجل
1:11:21العقل لا يمنع ذلك ولكن العادة تحيله الا اذا كان خارقا للعادة اذا قلنا لابد من قرينة وهذه القرينة قد تكون عقلية كما في محبتك جاءت به اليك او عادية كما بهزم الامير الجيش
1:11:53ومن القرائن ايضا كذلك ان يكون صادرا عن مثلا كممثلا ان يكون صادرا عن موحد فينسب لينسب الفعل لغير الله هذا قرينة تدل على انه قصد المجازة ولم يقصد الحقيقة
1:12:15فهم اصل هذا المجاز تارة يكون واضحا وتارة يكون فيه خلل توجيهه المثال الواضح قول الله تعالى فما ربحت تجارته معناها ما ربحوا هذا واضح ومثال ما فيه خفاء كما مثلوا السيوطي رحمه الله تعالى
1:12:51سرتني رؤيتك بمعنى سرني الله لدعوتي مقر السيوطي رحمه الله تعالى وفي يوم عصره يكون واضحا كربحت تجارة اي ربح وذا اخذ اي وتارة يكون زهم اصله خفيا فسرني منظرك
1:13:28ايسرني الله ثمان هذا المجاز العقلي كما ذكرنا انه يقع في النسب الخبرية فانه يقع كذلك بالنسبة لضافية كما تقول اعجبني انبات الربيع العقل ويقع في النسب الايقاعية اي الانشائية
1:14:05يا هامان ابن لي سراح وقد نزع قومه بوقوعه اه قال قوم اه هل هو واقع في القرآن ولكن اهل البلاغة تمثل لذلك منها هذه الامثلة التي ذكرنا الامثلة التي ذكرنا
1:14:28يا هامان بنبني لسرحة فإن البناء في الحقيقة ليس فعل هامان لانه كان وزيرا ولسه من شأن الوزراء مباشرة الاعمال خصوصا مباشرة البناء وانما يأمرون العمال بالمباشرة وكما في قول الله تعالى يذبحوا ابناءهم ويستحي نسائهم
1:14:59انه لسه من شأن الملوك مباشرة الذبح والقتل ولكنه من شأن العمل ومن شأن العمال هم الذين يباشرون لذلك والسيوطي رحمه الله تعالى قال في الالفية والشاعة في الانشاء والقرآن
1:15:20بقول يا هامان مثل ذلك فاذا اردت ان تمثل لوقوعه بالانشاء ولوقوعه في القرآن معا هناك اهم كده ان تمثل بقول الله تعالى يا هامان قولي ليه الصراحة فانه قد اجتمع فيه وقوعه في القرآن
1:15:39ووقوعه كذلك في الانشاء والانشاء طبعا هو خلاف الخبر اننا قسمنا الكلام في الدرس الماضي الى انشاء وخبر وقلنا انه لا بارز لهما وقلنا ان الاشهوة ما كان محتملا الصدق والكذب
1:15:59وان الخبر فاقصد ان الخبر هو ما كان محتملا للصدق والكذب لذاته ومنهم من يقول محتمل الصدق والتكذيب وان الانشاء ما ليس كذلك نعم اقسامه بحسب النوعين نعم في جزئيه اربع
1:16:26نعم معناه ان المجاز العقلية لابد فيه من قرينة وان هذه القرينة تارة تكون معنوية وتارة تكون عادية معنوية. نعم نعم ونقتصر على هذا القدر اليوم ان شاء الله

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.