Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

اللقاء المفتوح الثاني والسبعون لفضيلة الشيخ سليمان العلوان

0:00الحمد لله رب العالمين الطائفة النصيرية هي من الطواف طيب الباطنية الطوائف الباطنية المشهورة خمس فرق النصوص خيرية والاسماعيلية والدروز العلوية والبهائية. قد اجمع العلماء على كفر هؤلاء ومفارقة لدين الاسلام ومخالفتهم لكل الشرائع
0:50وقد كانت طوائف من اليهود والنصارى. يرون الكفر النصيريين والطائفة الاثنى عشرية الرافضية. يكفرون الطائفة النصيرية وهم في هذا العصر لمصالح مشتركة يعمل بعضهم مع صفا واحدا يقاتلون اهل الاسلام. لان الرافضة الاثني عشر
1:30دائما يكون هواهم مع عدو الاسلام. ولا تعرف حرب بين اليهود وبين المسلمين او بين النصارى وبين المسلمين. الا وكان هوى الرافضة مع عدو المسلمين وكان في عصر اسلامي وكان قد كان في عصر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حرب بين اهل الاسلام
2:10بين المعادين له. وكان الرافضة واقفين في صف العدو. وقد افتى شيخ تعالى بقتال الرافضة المتواجدين في جبل لبنان. وبين رحمه الله تعالى مروقهم عن الاسلام وان قتالهم من اعظم انواع الجهاد
2:40والحكم على الشيء فرع عن تصوره وكثير من الخلق لا يعرف عقائد النصيريين ولا يعرف حقدهم على الاسلام. وقد يظن انه كالطوائف المبتدعة كالاشاعرة والكرامية ونحو هؤلاء وهذا غلط. فان النصيرين من الطوائف الباطنية
3:10الذين يؤلهون عليا ويقولون في اشعارهم اشهد ان لا لا اله الا علي الانزع البطين. ولا يؤمنون لاركان الاسلام ولا يرون الحج الى بيت الله الحرام. ويؤمنون بعض الكتاب ويكفرون ببعض. والدروز
3:50قريبون من النصيريين. وكان منهم نصير الشرك الطوسي. فان هذا الرجل مشرك كان درزيا. وهو من الطوائف الباطنية قد حكى شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفتاوى الاجماع على كفر النصيريين وعلى كفر
4:20وهذا ظاهر. فلمن عرف دين الاسلام وعرف ما جاءت به الرسل لا يشك بان هؤلاء خارجون عن شريعة الاسلام. وان عداوة هؤلاء للاسلام اشد من عداوة اهل الكتاب للاسلام. اضافة الى ذلك
4:50ما يحملون من حقد على الطوائف السنية. وحين يقدرون على السني تقطعونه اربا اربا. ولا يقتلونه بالرصاص. انما يذبحونهم بالسكاكين كما تذبح الشياه. ولا يفعلون شيئا من هذا مع اليهود ومع النصارى. فهم منذ ان عرف للطائفة
5:20اليوم حلفاء لليهود. وحلفاء للنصارى. وهم الان في هذا العصر الحاضر. حلفاء لليهود وحلفاء للنصارى. ويستمدون قوتهم. من قوة اعداء الاسلام ومن ثم كان قتال هؤلاء من اعظم انواع القتال. والشهادة في سبيل قتال
5:50اولئك من اعظم انواع الشهادات لان هؤلاء يحاربون الاسلام في كل اتجاه ولا يؤمنون بكتاب منزل. وكانوا يحرفون الكتاب اعظم من تحريف اهل الكتاب. لانها من الطوائف الباطنية تعلمون ما جرى على الاسلام في عصر القرامطة. حين قتلوا الحجاج والمعتمرين. قبل
6:30الف عام وقتلوا ما يقارب من مائتي الف. وكانوا يذبحونهم بالسيوف والسكاكين واخذوا الحجر الاسود وبقي عندهم اكثر من عشرين عاما حتى استردوا المسلمون منهم. نعم. المقصود يعني المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم من مات ولم يحدث نفسه بالغزو فلم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من الفاقة ولا حديث في مسلم
7:20ثانيا هذا الحديث عام. الى يوم القيامة خلافة لمن خصص في عصر النبي صلى الله عليه وسلم هذا غلط. الامر الثالث ان معنى الحديث من منعه من منعه مانعه مانع حدث نفسه لا ينفع هذا. فما منع او مانع فان يحدث نفسه
7:40حتى يبرأ من النفاق. الجهاد في سبيل الله منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم. الى هذا العصر وهو مفرق طرق بين اهل الايمان واهل النفاق. وكان الرجل في عصر النبي صلى الله عليه وسلم يعرف انه مؤمن او منافق بالجهاد. ولا تأمل انت جميع
8:00جميع التواريخ. لا ترى ترجمة رجل ابدا. الا ويقال عنهم حضر غزوة كذا. وشهد غزوة كذا خلف عن غزوة كذا. وكان الرجل تخلف عن غزوة ولو كان معذورا. يتهمونه بالنفاق حتى يثبت عذره
8:20حتى يثبت عذره. واكثر ما شغب على امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه انه تخلف عن بعض الغزوات وكان معذورا. ولكن استغل هذا بعض الناس ضد عثمان مع انه كان معذورا. وكان افضل ممن طعن فيه بالاجماع. لا نزاع فيه. ولكن يعرفون ان هذا مدخل للتمييز
8:40تعرفون ان هذا مدخل للتمييز. فبالتالي يا جهاد في سبيل الله مفرق طرق في كل عصر وسيظل مفرق طرق في كل عصر بين اهل الايمان واهل اه ولكن الجهات اه سيبقى كونا سيبقى كونا بدليل اه الاحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الشاب قائلا
9:00تقوم الساعة فهو باق في آآ الارض ما بقي على الارض مسلمون. يا شيخ الحين آآ هذا في قروبات الناس الحين يعني لهجة عن القرآن وما الى ذلك لكن هل واحد الان
9:20هذا او نجم او زي كذا علشان يتفاعلون اللي بالقروب ويعني الواحد مثلا اذا ما قرب قروب يتبين انه ما قرأ فيعني يشد حيله عشان ما يقرا اه صحيح تفضلت اولا بذكره ان الناس في الحقيقة اعرضوا عن قراءة القرآن حتى اعرضوا عن قراءة السنة. اشتغالا بقروب
9:50اشتغالا بواتساب والانترنت والاجهزة هذي. وهذي موظوعة لنصرة الحق. او للتواصل ولغير ذلك ولكن لا ينبغي ان تشغل عما هو اهم. ولا ينبغي ان تكون هذه الاجهزة عائقة. في يوم من الايام عن قراءة
10:10القرآن وتدبره او عن طلب اه العلم. بل ينبغي للشخص ان يضعها في سبيل منهجه في نصرة هذا الدين وفي طلب العلم استفادة من ذلك. لان بعض الناس يقضي الاوقات الليالي والنهار الطويل متابعة في للاخبار
10:30تشغل عن ما هو اهم. فلا هو الذي ظبط العلم. ولا هو الذي استفاد من العلم. ولا هو الذي حفظ القرآن. ولا هو الذي ترى التفاسير انه ما يشتغل بقيل وقال ونحو ذلك. فبعض الاخوان حين رأى مثل هذا كان موجودا وحاضرا
10:50شرع في مسألة الاجتهاد في مسألة انزال وجه من القرآن. احيانا يكون في عشرة عشرون مئة على حسب اه اكثر من قروب يعني مع الاصدقاء قروب ومع العائلة قروب ومع التواصل مع الاخرين قروب ومع طبقات اخرى جروب فهم يضعون
11:10وجه من القرآن حيث يقرأ حيث يقرأ من وضع الصح آآ كنوع نقل نقلة عن القيل والقال حيث يكون تقدير الانسان يكون له صلة بكلام الله جل وعلا. كونه يضع وجهه لقراءة القرآن جيد ومفيد. لكن القضية الاشكالية ان بعضهم يقول لو ضاع علامة الصح بان
11:30قرأت وهذا ارى انني اجتنب هذا ويبتعد عنه لانه كان هذا يصل الناس بالريا بمعنى لو كان معنا بقروب مثلا مئة وقرأ كل البقيغ قرأ قرا قرا واحد ما قرأ ما هو قايل ما قرأت قرأت حتى لا يكون من بين هؤلاء ثم يقع في الرياء ويقع كل
11:50واحد من البقية يراعي الاخر حتى انسان يشرك بالله جل وعلا في هذا الجوانب. فنسأل نعم يضع كنوع تنبيه كنوع تعليم ما في حرج. اما كونه يربط الناس هل قرأت او ما قرأت؟ الانسان يعمل لله ما يعمل للمخلوق ويخلص لله ما يخلص المخلوق ففي هذا الملحوظ وهذا الملاحظة
12:10لابد من اتقاية ولو من ربط الناس بالله جل وعلا. تغير مع وجه قرآن. ايضا مواعظ واحاديث او كلمة نافعة لعلماء بحيث يكون هذا مشغولا طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
12:30احدهم امس ذكر بعد المجزرة انه يجوز المعاملة للمثل لو الجانبية الاخ يقول اه تعقيبي لمسألة مجازر اه النصيريين في المسلمين يعني ممكن المسلمين يفعلون مثل فعلهم. اذا كان المقصود يفعلون مثل فعلهم. بالتمثيل فهذا جائز. بنص
13:00قال الله جل وعلا وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. وان كان المقصود اقتلهم كما يقتلوننا اهتماؤهم حلال لنا. بالكتاب والسنة والاجماع. سواء قلنا بانهم كفار اصليون او قلنا بانهم مرتدون وهذا هو الصاد
13:20ان هؤلاء اهل الردة ومن اعظم واغلظ انواع اه الردة وكذلك نسائهم نساء النصيريين مرتدات فلا تعامل معاملة اعلى الكتاب حيث تصبح وتوطى انما تستتار من تاب منه لقتلت. رجالات النصيريين ونساء النصيريين هؤلاء يقتلون
13:40لان هؤلاء مقاتلة. واما الرجال من النصيري ممن قتل فهذا اذا قبض عليه يجوز قتله ولو ثابته. لانه قد قتل اعراقت الدماء ويقاتل الان في سبيل الشيطان ويقاتل في سبيل حماية الطائفة الملعونة هذه فهم يقاتلوننا لاجل دينهم
14:00ونحن نقاتلهم لاجل ردهم الى الاسلام. من تاب منهم قبل القدرة اه اه عليه فهذا تقبل توبة امره الى الله كما الاسد الحين ادعى النبوة قتل من قتل من الصحابة. فحين تاب قبل قدرته عليه قبل الصحابة رضي الله عنهم توبته. ومن تاب بعد القدرة عليه فانه تقطع رقبته
14:20وامره الى الله جل وعلا ان كان صادقا فالله لا يحاسبه. لكن بعد القدرة عليه لا يعفى آآ عنه انما تقطع اما النساء فالمرأة بمجرد القبض عليها من النساء صايرين او على اولياء العلويين اوى الدروز فهذه النسوة تستتاب من تاب منهن والا قتلت لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه
14:40خرجه البخاري في صحيحه. الاخ يقول هل يوجد في القرآن مجال اولا المجاز نوعان. المجاز في القرآن نوعان. النوع الاول مجالس في الاسماء والصفات. وهذا باطل ولا يقول به الا اهل البدع واهل الضلال. وقد سماها ابن القيم رحمه الله تعالى الطاغوت الاكبر. ونقضه في كتاب الصواعق
15:10في تسعين وجها ولانه لا يقتضي نفي اسماء الله وصفاته واثبات الفاظ بلا حقائق. وهذا يعني ان ليس لله اسماء حقيقية ولا صفات حقيقية تحمل معاني. وهذا باطل بالكتاب والسنة والاجماع. اسماؤه واوصاف مدح كل
15:40كلها مشتقة قد حملت لمعاني. وعن طريق المجال توصل اهل البدع خاصة المعتزلة والاشاعرة ولا كلام في نفي اسماء الله وصفاته واخلاء صفات الله عن حقائقها تحت مسمى المجاز. فالذي لا يشتهون ولا يفهمونه
16:10يقول هذا مجال والمجاز هو الشيء الذي يمكن نفيه ويعبر عنه بانه هو الذي لا حقيقة لهم. وليس هناك شيء من اسماء الله وصفاته ما يمكن نفيه. ولا هناك شيء ما لا حقيقة له
16:30بل هذه حقائق حتى الاعرابي كان يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم ويسمع ويحدث بحديث الضحك يقول لن نعدم من رب يضحك يقول لن من رب يضحك وما كان يستشكلون شيئا من ذلك. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه الاسماء والصفات ويعلم الاذكار في
16:50الصباح والمساء وهي متضمنة للاسماء والصفات ويعلمهم اية الكرسي واعظم اية في القرآن وفيها وهو العلي العظيم وما كان يستشكلون شيئا من ذلك. بل كانوا مسلمين لهذا منقذين لهذا الامر. وما كانوا يستشكلون شيئا من اسماء الله وصفاته
17:10هنا لحقائق وحينها النبي صلى الله عليه وسلم قال للجارية ان الله قد في السماء وحين خطب في عرفات في اعظم مجمع حضره الناس تعالى يرفع اصبعه الى السماء ما استشكل شيئا من ذلك. وحين صعد النبي صلى الله عليه وسلم الى السماوات السبع ليلة الاسراء ما استشكل شيئا من ذلك ولا قال
17:30قال الله في السماء كانوا منقذين وعارفين بذلك وبما فطرهم الله جل وعلا على آآ ذلك. فهذه حقائق ومسلمات فمن ادعى المجاز يزين من ذلك فهو ظال مبتدع. النوع الثاني المجاز في غير الاسمى
17:50صفات وهذا اهون من الذي قبله. وهو ايضا غلط. وما هناك شيء في القرآن مجاز انما في ساعة لغة. والذين يقولون بالمجاز ضاقت علومهم عن سعة اللغة فاستروحوا الى القول بالمجال
18:10فيقولون على قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا جاء يقول او جاء احدكم منكم من الغائط. فخذ او جاء احد منكم الغائط يقول ان الغائط هو المكان المطمئن من الارض. فنقل عن
18:30معناها الحقيقي الى الخارج من الانسان. فهو حقيقة في المكان المطمئن. مجالس في الخارج من الانسان والجواب عن هذا من وجوه. الوجه الاول من اين لهؤلاء؟ ان الغائط هو حقيقة في المكان المطمئن من الارض
18:50وانه مجالس في الخارج من الانسان. من اين لهؤلاء؟ ومن اين اتوا بهذا الكلام؟ ومن الذي قاله من اوائل ائمة اللغة وحين جاء القرآن بذلك في عصر الصحابة لم يذكر عن الصحابي قط انه استشكى ايش معنى الغاية؟ حتى نقول بانه لا
19:10الغائط الا بالمكان المطمئن من الارض ثم السعير فيما يخرج من الانسان. فكونهم ما سألوا الدليل ان هذا في لغتهم ان هذا هو غاية ومن اين اليوم فيما قبل النبوة يعرفون ان الغاز كان يستعمل في مكان المطبخ ثم استعير الى الخارج من الانسان هذا كلام لا قيمة له انما
19:30ومن تواليفهم. الامر الثاني ان لفظ الغائط هو حقيقة في هذا وحقيقة في في هذا والاصل عند اهل اللغة ان اللفظ اذا احتمل اكثر من معنى يحمل على الحقيقة في كلى
19:50المعنيين ولا يصح حمله على المجال. لان الحمل على المجاز يقتضي اثبات الاول والاستعانة الثاني ومن اين لك انه حقيقة في الاول واستعارة للثاني؟ هذا لا دليل عليه الوجه الثالث ان اللغة العربية واسعة
20:20اللفظ الواحد باكثر من معنى. وقد تجعل من اللفظ واحد عدة معاني وتستعمل اللفظ الواحد لامور كثيرة. وهذا مشهور في لغات العرب ومن له اطلاع على لسان العرب والاطلاع على الكتب المؤلفة في هذا والقواميس رأى هذا. ومن تأمل في القرآن
20:50شيء من هذا فاذا اللفظ الواحد يستعمل في موضع لكذا يستعمل في موضع لكذا كقوله تعالى لمن خشي العنت منكم هنا خجل العنتة منكم ما المعنى؟ المشقة. وفي قوله ولو شاء الله لعنتكم هنا اي لاهلككم. الافضل واحد يستعمل اللي معنا ايش تعمل
21:10وحقيقة في هذا وحقيقة في هذا. ولا يمكن لشخص ان يقول انه حقيقة في الاول مجال. في الثاني من اين لك هذا؟ هذا من اساليب العرب واسعة قد تستعمل العرب اللفظ الواحد لثلاثة معاني او اربعة او خمسة او ستة. وهذا من سعة اللغة العربية وشمولية
21:30وكذلك يقولون في قول الله جل وعلا واسأل القرية يقول هذا مجاز لان القرية لا تسأل. انما الذي يسأل اهلها. وقد قال تعالى واسأل القرية. اذا هذا ما حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. وهذا ضعيف من وجوه. الوجه الاول
22:00انا قد جار في لغة العرب ان القرية تطلق على نفس القوم المجتمعين. والدليل على هذا قوله تعالى وكم من قرية اهلكناها على هذا وقال متى؟ لكن لو فيها اهلها. اذا القرية اطلقت على نفس القوم
22:20المجتمعين دل على هذه هذه الاية وكم من قرية الله مالك قرى بلا اناس وهذا لا اصل له. انما اهلك القرى لما باغا ها هو بغا اهلها. فالك القران بما فيها من المفسدين. والطغاة المعتدين
22:40الوجه الثاني ان العرب في لغتها تستعمل المغافلين مقام المضى المضاف. وهذا كثير في لغتهم. وليس في هذا الشيء من انما هذا من اساليب العرب المتعارف عليها بينهم. وقد قال ابن مالك رحمه
23:10الله تعالى في الفيته وما يلي المظافيات خلفا عنه في الاعراب اذا ما حذف وما يلي المضاف يأتي خلفا عنه في الاعراب اذا ما حذف وكثير ممن يقول بحذف مضافة مقامه يهدفون الى هذا الى نفي
23:40صفات الله جل وعلا. ولذلك يقولون في قول الله جل وعلا وجاء ربك جاء امر ربك. وهذا قالوا الاشاعرة وكثير من المفسرين الذين يذهبون الى قول الاشاعرة يقولون هذا. وكثير من
24:00تميم للنحاء يقولون هذا حتى ابن عقيل في شرح الالفية قرر هذا. وهذا قول اهل البدع. ومن في ذلك ينصفون ينفون عن الله صفة المجيء وهي ثابتة بالكتاب والسنة واجماع اهل السنة
24:20وعلى كل الحديث عن هذه المسائل طويل. فالقرآن لا مجاز فيه. ومن اثبت المجاز فيه في الاسماء والصفات فهذا مبتدع ضال ومن اثبتوا في غير الاسماء والصفات فهذا مخطئ. نعم. الله يحفظك
24:40لا يزال التعادل نعم. هذا ضعيف رواه ابن عيسى الاخ حلوا خظرا. هذا روى ابن عساكر وهو ظعيف. وايظا ما صح الا مرسلا. والمرسل ايظا ظعيف الاخ يسأل الحديث الشؤم في ثلاث
25:10المرأة والفرس البيت. الحديث متفق على صحته. وقد جاء في رواية ان يكن الشؤم في شيء. ففي المرات الى اخره. وهذا يفسر المعنى. وان المقصود من الحديث انه اذا وجد الشؤم فانه يكون في المرأة والمقصود من الشؤم ليس صفة ملازمة للمرأة
25:40انما قد يكون من الشؤم. بمعنى حين يسكن بيتا يحصل له كثرة وفيات او اضرار يتزوج امرأة يتغير وضعه يتغير حالته فتكون المرأة مشؤومة في هذا بمعنى لو طلقها لازم تكون مشؤومة للرجل الاخر. كذلك لو سيشتري السيارة تكثر حوادثه هذه مشؤومة يبيعها
26:10ولا يزن اذا كانت مشؤومة عليه ان تكون مشؤومة على الطرف الاخر. وقد جاء عند ابي داوود من حديث انس رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انا كنا في دار كثير ما لنا؟ كثير عددنا فنزلنا دار فقل ما
26:30وقل عددنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذروها انها دميمة. ذروها انها دميمة. وهذا رواه ابو داوود في سننه فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الرجل قد تشاء من هذا البيت امره بتركها. فالرجل يتوكل على الله لا يهمه شيء
26:50من ذلك ولكن ليس معنى ذلك نفي وجود الشؤم في هذه الاشياء هي موجودة لكن بالتوكل ادفعها ومتى ما الانسان انه قد تشاءم من الشيء فانه يدعه وهذا علاجه. لقوله صلى الله عليه وسلم ذروها انها دميمة
27:10والاصل في المسلم ان يتوكل على الله جل وعلا وان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وما اخطأ لم يكن ليصيبا رفعت الاقلام وجفت الصحف. والعبد بقوة توكل على الله. وايمانه
27:30والتعلق بالله يدفع الطير ويدفع الشهب ويدفع كل شيء يشوش على قلبه ويجب على كل مسلم ان يكون قوي التوكل على الله. لان الله جل وعلا وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي كافيه
28:00وكفاية الله للعبد تكون على حسب قوة التوكل. وعلى قدر ما يقوى في قلب العبد التوكل تكون كفاية الله له. وعلى قدر ضعفه تضعف معية الله لعبده. لان هذا من ضعف التوحيد
28:20لان هذا مظاعف التظاعف التوكل من ظعف التوحيد في القلب. ولذلك تأمل في قوة ما عليه الانبياء من التوحيد والتوكل على الله. فهذا محمد صلى الله عليه وسلم حين قيل له ان الناس قد جمعوا لكم. ماذا قال؟ قال حسبنا الله ونعم الوكيل. ما
28:40لان قلبه معلق بالله. ابراهيم حين يلقي في النار. ماذا قال؟ قال حسبنا الله ونعم الوكيل. هذا في البخاري. نوح ماذا قال الله عن نوح واتلوا عليه نبا نوح. اذ قال لقومه يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري. فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم
29:00ثم لا يكن امركم عليكم امة ثم اقضوا الي ولا تنظروا. هذا لا يقوله رجل الا امتلئ قلبه احبتي لله وتعظيما لله وتوكلا عليه وخوفا منه. ولذلك اصنعوا ما شئتم اصنعوا ما شئتم
29:20الانسان يقوي قلبه كلما قوي القلب ما خاف المخلوقين. كما قال ابن تيمية رحمه تعالى لا يخاف العبد آآ المخلوق الا من مرض في قلبه وقام قال الامام احمد لو صححت ما خفت يعني لو صح قلبك وايمانك ما خفت المخلوق
29:40الو وحين ادخل الامام احمد رحمه الله على المعتصم وفي يديه ورجلي السلاسل انا الان معتصم تقدم يا احمد ولا تخف. قال الامام احمد اخاف والله لقد ادخلت عليك وما في قلبي مثقال ذرة من خوف
30:00وضعه قد وضعت في يديه السلاسل لو وضعت على البغال. لا تروضت. تقول تقدم. الذي يفقه والسلاسل في يديه وفي آآ رجلي فهذا من قوة التوكل على الله جل وعلا ومن قوة الايمان بالله هذا ابن تيمية رحمه الله
30:20لما ذهب الى مصر وكان في الطريق اخذ راحته وكان الضجة على فرش يعني حصاة وضع عمامته على الحصاة ونام. اتينا بعض المحبين يخبر بان اهل مصر يعدون لقتلك. استقعد ابن تيمية
30:40واخذ التراب ثم نفخه. انه لك التراب؟ اين هوك التراب؟ هل واحد منكم لو قيل له هذي مات في مكانه؟ اغمى عليه في مكانه التعلق بالله جل وعلا. ولذلك لم تكن امامة هؤلاء عن فراغه او خبط عشوة عن شيء وقهر في قلوبهم
31:00كما قال ابو بكر المزني رحمه الله عن ابي بكر الصديق ما سبق بكثرة صوم ولا صلاة انما سبقهم بشيء وقرأ في قلبه اذا انقطعت اطماع عبد عن الورى تعلق بالرب الكريم رجاؤه فاصبح حرا عزة وقناعة على وجه
31:20انواره وضياؤه. وان علقت بالخلق اطماع نفسي تباعد ما يرجو وطال عناؤه. فلا ترجو الا الله في الخطب وحده. ولو في خل الصفاء صفاؤه

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.