Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

شرح كتاب قواعد الإعراب للإمام ابن هشام//06 (المجلس الختامي)//للشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على افضل المرسلين. وعلى اله واصحابه اجمعين متل عمر باحسان الى امتي قال المؤلف رحمه الله تعالى النوع الثامن ما يأتي على اثني عشر وجها
0:20وهو ماء هنا وصل الشيخ الى القسم الاخير والنوع الاخير من الادوات التي عقد لها هذا الباب وهي ماء تأتيه على اثني عشر وجها قال لانها على دربين تسمية وجوهها سبعة
0:52ما اما ان تكون اسما او ان تكون حرفا فبدأ بالاسمية بشرفها وذكر ان وجوهها سبعة الوجه الاول ان تكون معرفة تامة وذلك بان تكون مقدرة باسم معرف بالف نحو فنعماهي
1:19كيف نعم الشيء نعمة ما هنا مقدرة بالشيء قدرت باسم معرف فهي معرفة تامة كيف نعم الشيء ابداؤها وتكون معرفة ناقصة وهي الموصولة نحن ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة
1:47اي الذي عنده ما هنا نوصلها وتكون شرطية نحو ما تفعل من خير يعلمه الله هذه شرطية ما تفعل ولذلك جزمت فعلين تفعلوا يعلموا واستفهامية نحو وما تلك بيمينك يا موسى
2:14وما تلك بيمينك يا موسى استفهام يا اخوان اسمه استفهام ويجب حذو الفها اذا كانت مجرورة ما باستفهام يد اذا جرت حذف الفها نحو عم يتساءلون مصدرها عن ما استفهام بل ما جرت في الحركة سقط او حذفت الفها فقيل عن
2:47فناظرة بما يرجع المرسل لها بما ومن غير الغالب قول الشاعر على ما قام يشتمني لئيم كخنزير تمرغ في رمادي او في زمان على ما قام يشتمني لئيم كخنزير تمرغ في دما
3:19رواية رمادي ولهذا اردت الكسائي على المفسرين قولهم في بما غفر لي ربي انها استفهامية بعض المفسرين قال في قول الله تعالى بما غفر لي ربي انما استفهامي ورد عليهم الكسائي بذلك بانها لو كانت استفهامية لحددت الفها
3:42لان مال استفهامية اذا جرت حذف الفها قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وما في الاستفهام جرة حذف الفها واولها الهاء ان تقف وانما جاز نحو لماذا فعلت؟ لان اهلكها صارت حشم بالتركيب
4:06يقولون لماذا فعلت فيركبون ما ما على وتصبح الالف حشوا كأنها في وسط كلمة بسبب التركيب. فلاجل ذلك لا تحذف قال لان صارت حشو بترتيب مع ذاك الموصلات وتكون ايضا ماء رسمية نكرة تامة وهي التي لا تحتاج الى
4:33وصف وذلك في ثلاثة مواضع في كل منها خلاف احدها نحو ثم هي تقدم ان ما هنا معرفة تامة مقدرة بالشيء وذكر هنا ان من اهل العلم من قال انها
4:57نكرة تم تقدم انها معرفة تامة ومن اهل العلم من قال فيها هنا انها نكرة تامة. قال نحو فنعم ما هي ونحو نعم ما صنعت كيف نعمل شيئا هي اما على هذا الوجه هي تمييزه
5:19وهذا مذهب ووافقه بعض المتأخرين وقد تقدم انها معرفة تامة مقدرة بالشيء وهو مذهب السجون نعم فعل جامد يفيد انشاء المدح وله فاعل ومخصوص وتقول نعم الرجل زيد فنعم فعل جامد
5:51والرجل فاعله وزيد هذا يسميه النحات المخصوصة بالمدح ولهم في اعرابه طريقة يقولون انه يجوز ان يكون مبتدأ والجملة التي قبله خبر عنه ويجوز ان يكون خبرا عن المبتدئين محفوظ
6:11وهذا المخصوص آآ يعني ابقت قد يحذف مرفوع نعمة ويقع بعده تمييز يفسر ذلك المرفق قال ابن ملك وارفعاني مظهرا مضمرا يفسره مميز كنعم قوما معشر قد يحذف مرفوعها ويأتي تمييز يفسر ذلك المرفأ
6:50بئس للظالمين بدلا اي بئس هو وفسره ذلك التمييز الذي بعده فما هنا يمكن ان تكون نعم ما هي اي نعم الشيء فتكون هي الفاعل ويمكن ان تكون نكرة فتكون تمييزا يفسره ذلك
7:14يفسر مرفوعا قالوا ونعم الشيء نعم الشيء صنعته معناه ان قولك نعم ما صنعت نعم شيئا صلاة وقيل ايضا هي ذكرة موصوفة وتقدير ان يعمل شيئا صنعت. نعم والثاني نحو قولهم اني مما ان افعل
7:43يقولون اني مما انا افعله اي اني مخلوق من امر هو فعلي كذا وكذا. اذا ارادوا المبالغة في شيء يقولون اني مما ان افعلك معناها اني كثيرا ما افعل كذا
8:02حتى كأني اصبحت كأني مخلوق وزعم السرافي وابن خروف وتبعهم ابن مالك ونقله عن السبويه انها معرفة تامة في مثل هذا الموضع وان هنا اذا قلت اني مم اني مما ان افعل ان ان افعل هنا مبتدأ والجرور
8:31الذي تقدم عليه هو خبر ولكن انتقد ابن الشام هذا في المغني وقال انه لا يتحصل على هذا التقدير معنى له فائدة وان التقدير هو اني مما ان افعل اي اني مخلوق من امر هو في يدي كذا وكذا
8:55وذلك طبعا على سبيل المبالغة نظير قول الله تعالى خلق الانسان من عجل والمعناه هو ان الانسان لكثرة عجزته كأنه نسب الى العجلة حتى كأنه خلق منها على سبيل في المبالغ فالعرب قد تبادر بمثل هذا
9:16وكذلك اذا قلت اني مما افعل كذا كأني مخلوق من امر هو فعل كذا قال الشاعر وانا لمما نضرب الكبش ضربة على وجهه تلقي اللسان من الفم وانا لمما نضرب الكبش
9:39اي الشجاعة ضربة على وجهه تلقي اللسان من الفم قال وذلك على سبيل المبالغة نحن خلق الانسان من اجل والثالث قولهم في التعجب ما احسن زيدا اي شيء حسن زيدا
9:55وهو قول السي وجوز الاخشوة ان تكون موصولية وان تكون ذكرة ناقصة وذهب البراء ومن درستويه الى انها استفهامية هنا وتكون نكرة موصفة كقولهم كقولهم مررت بما معجم ذكر. اي بشخص معجب ذكر
10:19ليست تامة فهي محتاجة الى الوصف فلذلك وصفت مررت بما معجبا بشخص اي بشيء واجب له فرشات ماء نافع يسعى البديل فلا تكن لشيء بعيد نفعه الدهر ساعيا لما نافع اي لشيء نافع
10:47يسعد لبيب. فلا تكن لشيء بعيد نفعه. دهر ساعية ومنه في قول نعم ما صنعت اي نعم شيئا اي قيل هي نكرة موصوفة وما احسن زيدا اي شيء موصوف بانه حسن زيدا عظيما
11:13وتكون ايضا نكرة موصوفا بها نحو مثلا ماء ماء هنا صفة بمثلا وقولهم لامر ما جدع قصير انفه قالته الزباء عندما دخل عليها قصير وقد جاء الجيش ليقتلها قالت لامر ما جدع قصير انفه. نعم
11:45اي مثلا بالغا في الحقارة ولامر عظيم اي مثلا بالغ في الحقارة اي في الاية ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما اي مثلا بالغا في في القلة مثلا ونحو ذلك
12:05وقولهم لامر ما جدع قاصرا اي لامر عظيم وقيل ان ما في هذه حرف لا موت له وتكون مع حرفيا ووجوهها خمسة تكون نافية فتعمل في الجملة الاسمية عملا ليس في لغة الحجازيين
12:27نحن ما هذا بشر و حرف تنبيه ولا مسمومة مباشرة خبر قول الله تعالى ما هن امهاتهن ما هن كنا هنا مسمومة امهات النصب وهذا على لغة الحجازي واما على لغة التميميين والنجديين فانها
13:00ملغاة كما هو معلوم قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالكافر وما عند تميم عملوا لانها حرف لديهم مهمل ومالي ما عند تميم عملوا لانها حرف لديهم مهمر يقول احد الادباء
13:21ومهفف الاطراف قلت لهم تسب فاجاب ما قتل المحب حرام اي قلت له اخبرني عن نسبك فاجاب ما فتر المحب حرام اذن هو من تم ما دام لا يعمل ما معناه انه الترمذي
13:42فاجاب ما قتل المحب حرام وتكون مصدريتنا حرفا مصدريا موصولا حرفيا تكون ظرفية وتارة تكون غير ظرفية فمثال غير الله قول الله تعالى بما نسوا يوم الحساب اي بنسيانهم ومثال الظرفية قول الله تعالى ما دمت حيا
14:02اي مدته دوامي حية وتكون مع كافة عن العمل من معانينا انها تكون الحرف من انها تكون كافة عن العمل وهي على ثلاثة اقسام لانها تكف عن الرفع وتكف عن النصح وتكف عن الشرك
14:28كافة عن عمل الرفع كقول الشاعر وقل ما وصال على حال الصدود يدور صديقتي فاطولت الصدود وقلما قلما هذا الفعل وكذلك كثر ما وطالما هذه الافعال اذا اتصلت بها ماء
14:51كفتها عن العمل ووقعت بعدها الجملة الفعلية وحينئذ يكون لا فاعل له خمسين من العادي لا فاعل لها هي هذه الافعال الثلاثة وكذلك كان الواقعة في حشو الكلام كما كان اصح علم من تقدم
15:14الفعل الخامس هو فعل التوكيد اللغوي لقولك قم قم وقم الثاني صديقتي بقى اطولت السدود وقل ما وصاله على على طول السدود يدوم فقل فعله وما كافة عن طلب الفاعل ووصال فاعل فاعل فعل محذوف يفسره بذلك. نذكره وهو يضم
15:41ولا يكون وصال المبتدأ لا يمكن ان تعرض وصالا هنا على انها مبتدأ لان الفعل المكفوف لا يدخل الا على الجملة الفعلية ولم يكف من الافعال الا قلب وطالما وكثر ما
16:04قال لنا قد مثلنا لها وكلنا بالصالح قبل ما يبرح اللبيب الى ما يريد المجد داعية اطالب ابن الزبير طالما عصيك وطالما عميتنا اليك عصيت عصيت ابدلت التاء كافة هذا لغة لبعض العرب
16:33العلماء اذا سمع ما يعجبه يقول احسنت احسنت ابن الزبير طالع ما عصيك طالما عنيتنا فهذه الافعال تكف بما عن الفائدة وكافة عن عمل نصب والرفع نحو انما الله اله واحد
17:07قال ابن ما لك رحمه الله تعالى ووصل ما بين الحروف مبطلوه اعمالها وقد يبقى العمل ولكن يبقى في ليلة خاصة اذا دخلت ما على ان او ان او لكن او كأن او لعل كفة المذكورات عن العمل
17:33انما الله اله واحد انما يوحى الي انما الهكم اله واحد انما يوحى الي انما انما انما اعدنا ورا يا عبد قيسي لعل ما اضاءت لك النار الحمار المقيدا لعل ما قضأت وذلك تلتها الجملة
18:00وقال امرؤ القيس ولو ان ما اسعى لادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال ولكن ما اسعى. ولو ان ما اسعى بادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال ولكننا
18:22ولكن ما اسعى لمجد مؤثر وقد يدرك المجد المؤثر امثال اما عليك فيجوز فيها الوجهان ولذلك روي بوجهين قول نابغة الذبيان احكمك حكم فتاة الحج اذ نظرت الى الى حمى من شراع وارد الثمد تحفه جانبانيق
18:50وتحسبه مثل مثل الزجاجة لم تكحل من الرمد قالت الا ليت ما هذا الحمام لنا الى حمامتنا ونصفه فقط قالت الا ليت ما هذا الحمام او الحمامة روي بوجهين على قوله قال ليت ما هذا الحمام
19:12تكون قد كفت عن العمل وعلى قوله الحمامة تكون قد اعمدت. لان الحمامة هنا هي بدل او نعت لإسم الإشارة الواقع في محل نصب خبر ان على اختلاف المحاة في اسم المحلى
19:36واقعي اه بعد اسم الاشارة هل هو بدل او نعت او عطف بيع اذا قالوا كافة عن النصب والرفع وذلك فيهن واخواتنا. قلنا الا ليت فانه يجوز فيها الوجهة. يجوز فيها ان تعمل معنا وان تهمل
20:00وكافة عن عامل الجذر وتكون ما كافة عن عمل الجذب نحو ربما يود الذين الكفر بالتشديد والتخفيف هما قرأتان متوترتان ربما يود الذين كفروا او ربما يود الذين كفروا اوروبا حرب جر
20:20حقها ان تجر الاسماء ولكن كفتها ما هنا فلذلك وليتها الجملة الفعلية. يود الذين كفروا فقوله اخ ماجد لم يخزني يوم مشهد فما سيف عمرو لم تخنه مضاربه الكاف حرف جر
20:45وحقها حقها ان تجر الاسم ولكن كفت هاماؤنا وقيل كما السيف بالرفع فهي هنا كافة على الجر واختلف في لفظ في لفظ ما التالية بعده. اذا وقعت ما بعد كلمة بعد بعد لفظ بعده
21:12لوقعت ماء عقيق كلمتي بعده اذا قلت بعدنا قد تكون زائدة او كافة كقوله اعلاقة ام المنجد بعدما اذنان رأسك كالثغام المخلص بعدنا فكلا كافة بعدها عن الاضافة. لان بعد ملازم للاضافة
21:42وكيلة مصدرية وقيل زائدة وتسمى هي وغيرها من الحروف الزائدة صلة وتوكيدا نحوف الدما رحمة من الله هنا ما وقعت صلة ولكنها لم تكفر باء عن الشر فبما رحمة فما
22:16تكف بعض حروف الجر وبعضها لا تكون تكف رب دائما واما الكون فقد تكفها وقد لا تكفها. وارباؤنا تكفها وكذلك عما قليل هنا عما ما لم تكفه عن عن الجر ولذلك
22:39بقع الجرو بعدها الباب الرابع والاخير من هذه الابواب في الاشارات الى عبارات محررة مستوفاة المنجزة هذا باب ليست فيها احكام نحكي نحوية في الغالب وانما فيه اه توجيه وتنبيه على بعض
23:17القاضي الاعرابي وبعض الالفاظ التي تعد اكثر تحريرا مما يجري على السنة المغربية قال ينبغي ان تقول بنحوي ضربا من ضرب زيد بانه فعل ماض لم يسمى بعيدا ولا تقل مبني لما لم يسمى فاعله لما فيه من التطويل والخفاء
23:45ازا كلك اعرف ضرب تكون فعل ماض لم يسمى فاعل وان تقول في محو زيد نائب عن الفاعلين ولا تقل مفعولا لما لم يسم فاعله لخفائه وطوله وصدقه على نحو يزيد درهما
24:05المتقدمون من المحاتي كانوا يقودون في نحو اكرم زيد زيد مفعول لم يسمى فاعل. هكذا يقولون مفعول لم يسمى فاعل آآ ابن مالك رحمه الله تعالى هو اول ما جاء بعبارته
24:28النائب عن الفعل. هذه العبارة لابن ما في قال ابو حيان في شرحه لتسهيل لم ارى هذه العبارة لغيري بذلك بعبارة النائب عن الفعل لا يعرفون العرب والمعروف عند النحات باب المفعول الجديد المسمى
24:54ولكن عبارة ابن مالك احسن من عدة وجوه اولا من الحدود ينبغي ان تكون جامعة ما لها وعبارة المفعول الذي يسمى فاعله ليست جامعة لان ما ينوب عن الفاعل قد لا يكون مفعولا قد يكون ظرفا قد يكون مصدرا
25:19ثم قال الملك رحمه الله تعالى وقابل نواف ومن مصدره حرف جر او حرف جر بنيابة حرف وايضا ليست مانعة هي تدخل ما ليس نائبا عن الفعل فاذا قلت مثلا علم زيد سور القرآن
25:38فصور هنا مفعول لم يسمى فاعله وهي ليست نائبا عن الفاعل اذا هذه اللعبة ادخلت لنا ما ليس بمقصود اضافة الى طولها المفعول الذي لم يسم فاعله. الحدود يطلب فيها الاختصار. هذا اخسر منه ان تقوله
25:56النائب عن الفاعل يقول احد علمائنا وهو منبو بن عبد الحميد رحمه الله تعالى ترجمة للنائب نجل مالك وماله في ذاك من مشارك ليدخل المجرور للمعتبر وقابل من ظرف او من مصدر
26:15والاختصار ولمنع هاني علم زيد سوى علماتان قال هو فتقول النائب عن نائب عن الفار ولا تقل مفعولا لما لم يسم فاعله لخفائه وطوله فاء العبارة الاقصى هي الاشد اختصارا هي ان تقول النائب نائب عن الفاعل
26:39وصدقه على نحو درهما منعطي يزيد درهم اذا كنت اعطي زيد درهما درهما هنا مفعول لم يسمى فاعل وهي ليست نائبا عن الحاج اعطاه تنصيب مفعولين انا اعطيناك الاول والكهف والمفعول الثاني
27:06فاذا بني هذا الفعل بالمفعول سيرتفع المفعول الاول نائبا عن الفهم. ويبقى المفعول الثاني منصوبا. وهذا المفعول الثاني لم يسمى فاعله وهو لسه نائبا عن الفعل فاذا قلت فاعله ادخلت بعض المفاعل التي ليست نائبة عن المفهوم
27:31وان تكون في قد حرف لتقليل زمن الماضي فهو يقلد الزمن الماضي ويقربه من الحق وتقليل ايضا كذلك حدث المضارع ولتحقيق حدثيهما وينبغي ان تكون في ذا حرف نصب ونفي واستقبال
27:54ناصبين هذا عملها ونفي هذا معناه وتفيد الاستقبال ايضا لتقتضي ان الفعل المضارع للاستقبال المضارع يحتمل الازمنة الثلاثة ولكنه عند التجرد عن القرائن تحمل على الحال اذا كنت اقوم على نفس الحال
28:20فإذا وجدت قرائن تخلصه للاستقبال كان للاستقبال واذا وجد ما يخلصه للماضي كان للماضي واذا وجد ما يعينه للحال كان بالحال. واذا توجد قرينة كان راجحا في الحال يكون العلامة نبونا رحمه الله تعالى في احمرارها على الفية
28:46ابن مالك يقول ورجح الحالة اذا ما جرد اي اذا جرت الفعل المضارع من القرائن التي تخلصه للحال او الاستقبال او للمضي. يرجح الحال وبك انف ولامد ابتداء اذا قلت مثلا جئت اذا قلت اجئوا انفا او اقوم انفا فهذا نص في
29:11الحق لان هذه العبارة معناها الان ولا من ابتداء كذلك ايضا تخلصه للحال ورجح الحالة اذا ماجد يداوى كالف ولام ابتداء ونفيه بلا السماء وان وجب وفي ايذاء وباقتضائه الطلاق والوعد قل فيه بالاستقبال وبك ان لعل ان الحديث
29:33اسناده المتوقع يلون لتوكيد وتنفيس كسل هل شهد ان ادوات النصب مطلقا ان ولم واذا وكي هذه الادوات تخلص الفعل المضارعة للاستقبال اذا نحرف نصب وانا في ايده واستقباله واختلف المحاكم وهي تقتضي توكيدا بالفعل او لا تقتضي
30:03واما التهبيد فلا تقتضيه خلافا للزمخشري وهي مسألة عقدية فقد قال انا لن تقتضي التأبيد وبنى على ذلك نفي رؤية الله سبحانه وتعالى للاخرة لان الله تعالى قال لموسى لن تراني
30:25واستدل على ذلك بقول الله تعالى ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا لان اه كونهم لن يخلقوا ذبابا هذا ليس مستفاذا من ذم نفسها مادة الكلام هي التي استفيد منها التأبيد
30:46والا فإن لم لا تقتضي تأبيت والله سبحانه وتعالى قد صرح بالرؤية وجوههم يومئذ ناضرة الى ربها ناعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر
31:05فالرؤية ثابتة ولا تجد له في قوله لن تراني فان موسى سيرى الله في الاخرة على اكمل وجه وهو من افضل عباد الله تعالى ولا شك انه سيرى الله في القيام وهذا لا يقتضي تأبيدا
31:24وان تقول في لم حرف جزمه لام حرف جسد لنفي المضارع تنفي الفعل المضارع وتقلب معناه باطلة لم من الامور التي تخلص الفعل المضارعة للماضي يقول ابن جودة رحمه الله تعالى ولما ربما واذ وقد لو انصرافه مضيا قد وراء. اي هذه الادوات تصرف لفعل المضارع الى
31:55في الماضي اذا قلت لم يكن معناه في الزمن الماضي فهي تخلص معناه للماضي وفيلم حرف الجسم اللي درنا فيه المضارع وقلبه ماضي وفي امل مفتوحة المشددة اما تقول فيها حرف شرط وتفصيل وتوكيد
32:12اما بفتح الهمز والتشديد للشرط والتفصيل والتوكيد وفي ان حرف مصدري ينصب المضارع. الحرف المصدري ينصب الفعل المضارع وهي قوموا النواصب ولذلك تنصب مظهرة ومضمرة بخلاف الذنب واذا وكي فهذه انما تنصب مظهرة فقط
32:41وفي الفائدة بعد الشرط رابطة الجواب الشرط. ولا تقل جواب الشرط. لان الفاء ليست هي الجواب. الجواب الجملة بلا سحر تدفع وحدة وفي نحو زيد من جلست امام زيد بنحو زيد
32:59وفي نحو زيد من جلست امام زيد مخفوض بالاضافة او بالمضاف. ولا تقل مخفوض بظرف اذا قلت جلست امام زيد فزيد هنا مجروح والجار له هو المضاف على الصحيح ولا تقل مخفوض بظرف الذي هو امامك
33:18لانه هو ليس محفوظا بامامه هو مخفوض بالمضاف من حيث هو مضاف. فامام هو خفض بها. لكن خفض بها بوصفها مضافا لا بوصفها واقع قال لان المقتضي للخفض هو الاضافة والمضاف من حيث هو مضاف بل مضاف من حيث هو ضرف
33:42بدليل ان ذلك لا يختص بظهره فتقول غلام زيد هنا مجرورة بالمضاعف الذي هو وغلام ليست لاربعة واكرام عمرو وينبغي ايضا ان تكون في الفاء من نحو فصل لربك وانحر
34:01انا اعطيناك الكوثر اتصل فاو السببية ولا تقل فهو العطف لانه لا يجوز او لا يحسن عطف الطالب على الحضري ولا العكس الطلب قسم من الانشاء لا يحتمل والانشاء هو ما لا يحتمل صدق
34:26والخبر هو ما يهتم بالصدق والكذب وقد اختلف بغويون القريب قديما من النحات في روبيان هنا في جواز عطف الانشاء على الخواطر فمنهم من منع ذلك وهو رأي معظم البيانيين وبعض النحاة
34:43ومنهم من اجاز ذلك على قبح فهنا لا يحسن ان تقول في انا اعطيناك الكوثر فصلي لان الفاء عاطفة لان انا اعطيناك الكوثر هذا خطأ صلي طلب فعطف الطلب على الخبر
35:05بعضهم لا يجيزه وبعضهم جنزه على قبح والقرآن ليس فيه شيء قبيح فينزهوا عن الاساليب التي هي ضعيفة من حيث اللغة فتقول فيها ولا تقل فهاء العطف لانه لا يجوز او لا يحسن عطف الطالب على الخبر ولا العكس
35:26وان تكون في الواو العاطفة حرف عطف لمجرد جمع الواو العاطفة يقال لها حرف عطف بمجرد الجمع. اذا كنت جاهزين وعمرو. فهذه بمجرد الجمع وارادوا بذلك ان يرد على قول من يقول انها تقتضي الترتيب
35:48وهذا مثل والصحيح انها لا ترتدي الترتيب ومن ادلة ذلك ان الصحابة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم انبدأ بالصفاء او بالمروة فقال نبدأ بما بدأ الله به فلو كانت الواو تقتضى ترتيبا لفهموا ذلك من القرآن ولما احتاجوا الى ان يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم
36:13لان الله تعالى قال ان الصفا والمروة. لو كانت تقتضي الترتيب فبدأوا بالصفاء مباشرة ولم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم اهل اللسان ايضا من اقوى الادلة واصرحها على مذهب المحققين من البصريين الذين يرون ان الواو العاطفة حرب بمجرد الجمع لا تقتضي الترتيب. ان الله تعالى ذكر
36:35قصة بني اسرائيل في سورة الاعراف وفي سورة البقرة فقال وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة وفي ولاية اخرى وكلوا حطة وادخلوا الباب سجدا الحادثة واحدة وقد وقعت منعطفة بالواو لو كانت هو تخطب ترطيب لتناقض مثلا لو كنا في غير القرآن ادخل باب فاء
37:06او وكونوا حطة فاء اذا كان هالكلام متناقض لان فيها نقطة الترتيب ولكن صح هذا الكلام لان الواو لا تقتضي الترتيب وفيه حتى حرف عطف للجمع والغاية. حتى حرف عرش
37:27اذا كانت عاطفة لان حتى قد تقدم انها تكون حرف جر وتكون حرف ابتداء. فلهذا لا احوال وفي ذمة حرف عطف للترتيب والمهلة. ثم حرف عطف يقتضي الترتيب مع مهلة. اي مع تراخي
37:47وفي الفعل حرف عطف بالترتيب والتعقيب. التعقيب هو عكس المهلة. تعقيبه هو كون الشيء يأتي عقب شيئا اي بعده مباشرة قال ابن مالك رحمه الله تعالى والفاء للترتيب باتصال وثم للترتيب في الصلاة. الفاء بالترتيب باتصال اي بتعقيب
38:08اي بدون تراخ وثم للترتيب بالانفصال لذلك قال الله تعالى اماته فاكبره ثم اذا شاء انشرها الاقبال متصل بالموت فلذلك عطب عطف بالفعل اماته فاء ولكن النشور غير متصل بالاقبال لا يقبر الانسان لا ينشر حتى يشاء الله
38:37وهنالك تراخ بين الاكبار والنشور ثقيلة ثم اذا شاء. وعطف ذلك بثم التي تفيد الطرف واذا اختصرت فيهن فقل عاطف ومعطف كما تقول في نحو بسم الله جارا ومجرورا يعني انك يمكن ان تقول في المعطوف بذمة عاطف او معطوف. كما تقول في بسم الله جارنا مجرى. وكذلك معطوف بالفعل او بالواو
39:08او بحتة وكذلك اذا اقتصرت بنحو لن نبرحه ولن نفعله ناصب ومنصوب لام حرف نصبه يلصق الفعل المضارع كما تقدم وينفي والفعل مضارع بعدها منصوب ولكن اذا اقتصرت يمكن ان تكون ناصب وناصب
39:35وان تقول فيه ان المكسور حرب توكيد ينصب الاسم ويرضى اما انا انزلناه هذا الحرف معناه التوكيد وعامله انه يدخل على الجملة الاسمية فينصب المبتدأ اسمله ويرفع الخبر خبرا وتزيد في ان المفتوحة
40:02تكون حرف توكيد مصدري اما المفتوحة تشارك الا المكسورة في معناها وعملها فهي ايضا للتوكيت وتدخل على الجملة الاسمية لتنصيب المبتدأ اسما لها وترفع الخبر خبرا لها. ولكن ان المفتوحة حرف المصدر
40:22يؤول مع الجملة الواقعة بعده بماستر فهو من قبيل المفرد وليس من قبيل الجملة بخلاف ان المكسورة فهي من قبيل الجملة واعلم انه يعاب على الناشئين في صناعة الاعراب ان يذكر فعلا ولا يقضى عن ذلك
40:45بفعل لابد ان يكون الفاعل ولا يستثنى عن ذلك الا الامثلة الخمسة التي ذكرنا لان لكل قاعدة استثناء والاستثناء كما يقال يقوي القاعدة او يؤكدها ذكرنا ان النحات اخبروا ان خمسة افعال لا فاعلة
41:06وهي كثر ما وقدم وطالب هذه الافعال الثلاثة تكفها ماء عن الفاعل فلا يكون لها فاعل حينئذ والفعل الرابع و كان الواقعة في حشو الكلام كان زائدة الوقت وحشو الكلام فهي فعل ولكن لا فائدة له
41:31قال ابن مازن رحمه الله تعالى وقد تزاد كان بحشو كما كان اصح علم من تقدم. فاذا وقعت في حشو الكلام في انها يكون حنين لا لا فاعلة لها في لجة غمرت اباك بحورها في الجاهلية كان والاسلام
41:49كان هنا جلد في الجريدة كان والاسلام فكيف اذا مررت بدار قوم وجيران لنا كانوا وهكذا فهي لا فاعل لها على كل حال كما ذكرت وكذلك ايضا فعل التوكيد التوكيد اللفظي
42:12لا قلت مثلا قم قم فالفعل المؤكد لا فاعل له وما من مكررا فعل التوكيد اللفظي لا فاعل له غير ذلك من الافعال نبذلهم الفعل فلا بد ان تبحث عن فاعل
42:34بان الفعل لا يستغني عن لا يستغني عن الفعل او مبتدا ولا تفحص عن قبره. اذا ذكر لك مبتدأ لابد ان تبحث عن خبره اذا كان رابعا للخبر طبعا بعض المنتدات تكون رابعة
42:55الفاعل ولا تكن محتاجة الى الخبر فقاطن القوم سلمى امن وظعنا ان يلعن فعجيب عيش من قطنا فباطن همزة حرف استفهام قاطن مبتدأ قوم فاعل وهذا من كتب لا خبر له
43:18لان فاعله يغنيه عن الخبر قال ابن ما لك رحمه الله تعالى في الالفية مبتدأ زيد وعاد للخبر ان كنت زيد عادل من اعتذر واول مبتدأ والثاني فاعل اغنى في اسارية
43:35واوله مبتدأ والثاني فاعل اغنى واغنى عن الخبر او ظرف او مجرورا ولا ينبه على ولا ينبه على متعلق. اذا ذكرت بالكلام ضربا او مجرورا ينبغي ان تبحث ومتعلقين او جملة ولا يذكر لها محل في هي من الجمل التي لها محل من الاعراب او ليس لها محل
44:00او موصولا ولا يبجل صلته وعائدة العائدة هو ضمير الرابط بين جملة وبين المنصور وكلها تلزم بعضه السلاح على ضمير الدائق مشتمل وكذلك ايضا لا يحصل في الكلام ان تقتصر في اعراب الجسم من نحو قام ذا او قام الذي على ان تقول اسم اشارة
44:28هو اسم موصول فان ذلك لا يقتضي اعرابا اذا قلت جاءنا فيقبح ان تقتصر على ذا بان تقول ذا اسمه اشارة الموت الاعراب هو ان تكون تقول جاء ذا ذا صحيح اسمه اشارة
44:55ولكن هذا ليس هو دعاء يا رب ان تقول فاعل جاء الذي لم يتم وصول وهذا صحيح ولكن هذا ليس هو الاعراب الاعراب ان تقول فاعل ولو ان يقتصر في اعراب الاسم نحو قام ذا او قام الذي على ان يقول اسم اشارة واسم موصول فان ذلك لا يقتضي اعراضا والصواب ان يقال فاعل
45:17وهو اسم اشاعة او فاعل وهو اسم موصول بعضهم يقولون اسم اشارة مبني على السكون في محل جميل هذا لا بأس به لا بأس به نعم فلذلك لا يقتضي اعرابنا والصواب ان يقال فاعل وهو اسم اشارة او هو اسم موصول. فان قلت
45:38لا فائدة في قوله في نحو ذا انه اسم شاب خلاف قوله في الذي انه اسم موصول فان فيه تنبيها على ما يفتقر اليه من الصلة والعائد يطلبهما المغرب وليعلم ان الجملة الصلة لا محل لها
45:54قلت بلى في وهي التنبيه على ان ما يلحق من الكافي حرف خطاب اسم مضاف اليه هنا نبه الى فائدة قولك اسم اشارة او موصول. انت اذا قيل لك جاء الذي
46:11اه الاعراب هو ان تقول ان الذي فاعل لكن لا بأس ايضا بذكرك لكونه اسم موصول لان ذلك تترتب عليه فوائد لانك اذا قلت سم موصول فذكر الموصول اه يحيلك الى ان الوصول الى الوصلة فستبحث حينئذ عن الصلة. وان الصلة تحتاج الى عائدين يربطها
46:35وتذكره وتذكر ايضا هذه صلة الموصول لها محل او ليس لها محل واذا قلت ذا جاء ذا تاء اذا قلت لي لا فائدة لذكر اسم الموصول هنا. اقول لك بلى
46:58بل فيه فائدة وهي ان اه اسم الاشارة تستلحقها كيف تلحقه ك وهذه الكاف حرف ولكنها تتصرف التصرف الكابل الصبي فاذا قلت جاء ذاك فذكرك لاسم الموصول يفهم منه ان الكاف هنا ليست مضافا اليه ما قبله. هناك حرف لمجرد الخطاب. حرف
47:31ييجوا تتصرفوا التصرف الكافي لاسمه وتقول ذلك للمذكر وذلك وذلك هما في جزءين ملك ما مما علمنا فتقول للمذكرين ذلكم ولمؤنثات ذلكن فذلكن الذي لهتمني فيه فاسم الاشارة تقع بعده كاف. وهي حر خطاء تتصرف التصرف الكاف للسميته ولكنها حرف
48:04فذكرك لاسم الاشارة يشعر ان الكاف الواقعة بعد هذا الاسم ليست مضافة ليست مجردة بالاضافة وانما هي حرفا بمجرد الخطاب فقط ويلغز به ما هو الحرف الذي يثنى ويجمع اذا
48:27قال وهي التنبيه الى ان ما يلحق من الكاف حرف خطاب الاسم الاسم المضاف اليه. ولان الاسم الذي بعد ذا في قولك جاءني هذا هذا الرجل نعت او عطف بيان
48:43او بدنه على الخلاف بالمعرفة الواقع بعد اسم الاشارة. وبعد ايها في نحوه يا ايها الرجل فمنهم من يقول هو ويبعد ذلك ان الرجل اسمه الجنط ولنعت السنن ينبغي ان يكون مشتقا
49:05ومنهم من يقول انه عطف بيان او بدل ذلك محتمل ومما لا ينبني عليه اعراض ان ان يقول في غلام من نحو غلام زيد مضاف هذولي حاجتين غلام غلام زيد لا حاجة في ان تقول ان غلام مضاف
49:27الديانة المضافة ليس له اعراب مستقرة الا اذا اردت تعطي بذلك بانه ينبغي ان يكون ما بعده مجرور عرضت التنبيه بذلك على ان ما بعده ينبغي ان يكون مجروح قال ومن مدام بني عليه اعراض ان يقول في غلام في في غلام من نحو غلام وسيده مضاف. لان المضاف ليس له اعراب مستقر كما للفاعل ونحوه
49:58وانما اعرابه بحسب ما يدخل عليه تصعب ان يقال ثائب او مفعول اذا قلت جاء غلام زلك فغلام هنا فعل رأيت غلاما هنا ونحو ذلك بخلاف المضاف اليه فان له اعرابا مستقرا
50:18مضاف اليه مشروب هذي من كلياتنا حافظة مجمع عليها مجرور انت ابد قال وهو الجمر فان قيل مضاف اليه علما انه مجرى وينبغي ان يتجنب المعلم ان يقول في حرف
50:42في كتاب الله تعالى انه زائد يعني ايه انا الاجر ده يقتضي ان لا يصرح برض الزائد في القرآن الكريم بان لا يقال هذا الحرب زادت بالقرآن الكريم ثم قدمنا في كونه
51:03فبما رحمة من الله لنت لهم وعما قليل ليصبحن. الى غير ذلك من الالفاظ التي يسميها بعض النحات او يطلق عليها انها زائدة لماذا قال لانه يسبق للاذهان ان الزائد هو الذي لا معنى له
51:24لانه قد يتبادر الى ذهن الانسان حين تقول على زائد انه لا معنى له القرآن ليس فيه شيء لا معنى له القرآن ليس فيه شيء لا معنى له نعم قد يقال ان فيه اشياء نحن لا نعرف معناها على
51:41القوي بانه بقي لاجمال الاشياء التي لا لا تعبد بها الصحيح عند الاصول يجينا ان الاجمال لم يبقى في المسائل التي تهددنا بها لان الشريعة بينت على اكمل وجه ولكن هل بقي اجمال للاشياء التي لم نتعبد بها بان
52:09بقية اشياء نحن لم نطلع على معناها كما يقول كثير من المفسرين في الحروف المقطعة بجوائد السور يقولون الله اعلم بمراده بها نحن لا نعرف معناها لكن هذا لا يقتضي انها لا معنى لها. القرآن ليس فيه شيء ليس له معنى
52:28ليس في القرآن شيء الا وله معنى قال اه انه لانه يسبق للاذهان ان الزائد هو الذي لا معنى له. وكلام الله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك وقد وقع هذا الوهم بخذ الدين الرازي
52:47فقال المحققون على ان المهمل لا يقع في كلام الله سبحانه وتعالى هو التبس عليه المهمل بالزات المهمل هو اللفظ الذي لم تستعمله العرب لا معنى له مقلوب زيت هذا
53:10فقال المحققون على ان المؤمن لا يقع في كلام الله سبحانه وتعالى ثم جاء الى الزائد واراد ان يعامله معاملة المهمل فقال فبما رحمة فيمكن ان تكون اعرب قول الله تعالى فاما قال
53:24اما ما في قوله تعالى فبما رحمة فيمكن ان تكون استفهامية للتعجب فبما رحمة استفهام ديال الطاجين وتقديرك باي رحمة والزائد عند النحويين معناه الذي لم يأتي به لم يؤت به الا لمجرد التقوية والتأكيد الى المؤمن
53:46اتوقع انه ما يسميه المحات زائدا يقع بالقرآن ليس من الادب تسميته وهو واقع في القرآن زائدا لكن حين يقع في غير القرآن نسميه زائدا. ولا لا مانع اذا وقع في القرآن ان نأتي بعبارة او ينبغي اذا وقع في عبارة
54:06من كلمة زايد بان نقول صلة او توكيد او يفيد تقوية او نحو ذلك هذه الالفاظ واقعة في القرآن الكريم كما بين ولكن هذا ليس هو المهمل. المهمل هو الذي لا معنى له. وهذا غير واقع في القرآن الكريم
54:24طرازي ساق اتفاق العلماء على ان او المحققين من العلماء على ان القرآن ليس فيه مهمل وهذا صحيح؟ القرآن ليس فيه مهمل ثم جاء الى بعض الكلمات التي هي صلة
54:40جيبها للتقوية والتوكيد كما في قوله تعالى فبما رحمة اه ليؤول ليؤولها ويأتي لها بمعنى لا تكون به زائدة اه جريا منه على ان الزائدة هو المهمل وهو ليس كذلك
55:02اولئك قال ابن هشام والزيد عند ابن حاتم وعند معناه الذي لم يأت به لا بمجرد التقوية والتوكيد لا المؤمن والتوجيه المذكور في الاية باطل ما قاله في هذه الاية باطل
55:15وقال انما هنا يمكن ان تكون استفهامية للتعجب والتقدير فبأي رحمة التوجيه المذكور في الايات باطل ولا ما رأيتم؟ احدهما انما الاستفهام اذا خفضت وجب احد ثوارفها لو كانت استفهامية ثقيلة
55:33بما رحمته فبما فبما رحمتك فماذا؟ لن تحذف الميم لم تحذف الالف معنى هذا انها ليست استفهام وما في الاستفهام ان جرت حذفها مال استفهاميته في حالة زريب الفها هجوم
55:53قال وتجور وتجور مذكور في الاية باطل بامرين الاستفهام اذا حفضت وجبهته نحو عام يتسائل فستان اي الوجه الثاني ايضا يظهروا ضعفك هذه هذا التوجيه او يبطل هذا التوجيه ان خفض رحمة حينئذ يشكي
56:15لقلنا فبما رحمة من الله لنت لهم. فبما اي فباي وما هنا استفهامية. طيب رحمة جرت بماذا باي ذنب قتلت ما الذي جرها قال يشكي لانه لا يكون بالاضافة لان ما
56:38لا تضاف ما الاستفهام لا تضاف ادريس من اسماء الاستفهام ما يضاف الا اي عند الجميع. وكم عند الزجاج ولا بالابدال مما لا يمكن ان تكون بدلا من ماء لان المبدل بالنسبة للاستفهام لابد ان يقرن بهمزة الاستفهام
57:01اذا ابدلت بنسبة استفهام اسما لابد ان تأتي بهمزة الاستفهام مع المبدل قال ابن ما لك رحمه الله تعالى وبدل المضمن الهمزة يدي همزا كمن لا سعيد ام علي وبدل المضمن الهمزة يليه همزة اذا ابذلت من نصف استفهام لابد ان تأتي بهمزة الاستفهام مع البدن من ذا السعيد ام علي. لا تقل سعيد
57:26فكذلك اذا ابدلت ايضا من اسم الاستفهام نفسه فتقول كيف انت وصحيح امسكي ولا يمكنه ان تكون صفته لان ما لا توصف مارس كاملين لا توصف لا توصف اذا كان شرطية او استفهام
57:49ولا بيانا ايضا لا يمكن ان تكون العطف بها لان ما لا يوصف لا يعطف عليه عصبا مهمة ما لا يوصف ما لا يصح نعته لا يصح ان يعطف عليه عطشا
58:10وقد ذكرنا نظير هذا في الضمير قلنا ان الضمير لا ينعت فاذا لا يعطف عليها عطف بها ضمائر لا تنعكس فما دامت لا تنعكس لا تب عليها عطفا لان ما لا يصح
58:27اه نعته لا يصح ان يقف عليه عثمان المضمرات وكثير من المتقدمين يسمون الزائد صفة طيب يسمون الزائدة الواقعة في القرآن الكريم يعبرون عنه بالصلة على سبيل الادب. ولا يعقلون عنه الزيادة
58:47فبعضهم يسميه مؤكدا وبعضهم يسميه لغوة. لكن اجتناب هذه العبارة بالتنزيل واجب. عبارة اللغو ليست من الادلة مع القرآن الكريم فلا ينبغي تستعمله كذلك ينزه الانسان الفاظ القرآن الكريم عن الالفاظ التي ليست مؤدبة. فلا يقول في ما مثلا من قوله فبما رحمة
59:13انها زائدة ولا اقول انها لغط. ولكن يمكن ان يقول انها مؤكدة او يقول انها صلة او نحو ذلك قال ولكن لكن اجتناب هذه العبارة في التنزيل واجب وفي هذا القدر كفاية لمن تأمله
59:32وبارك الله فيكم تقبل منا ومنكم ان شاء الله جزاكم الله خيرا

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.