Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

شرح كتاب قواعد الإعراب للإمام ابن هشام//01//للشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعا باحسان الى يوم الدين. ربي يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه
0:20التعليق على كتاب الاعراب عن قواعد الاعراب. للعلامة جمال الدين بن هاشم بن هشام الامام النحوي المعروف. الذي قال عنه ابن خلدون ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع انه ظهر بمصر نحوي انحى من سيبويه. يقال له ابن هشام وقد الف
0:50رحمه الله تعالى مؤلفات كثيرة نافعة في علم النحو. وجعلها متدرجة بحسب طلاب العلم فالف في المستوى الاول كتاب قطر الندى. وفي المستوى الذي فوق ذلك كتاب شذور الذهب في معرفة كلام العرب. وفوق ذلك كتاب التوضيح الذي لخص به مضمون الفية ابن
1:20مالك مع زيادات وتحريرات مهمة. والف في الاعراب الذي هو التطبيق لعلم النحو كتابا ضخما سماه مغني اللبيب عن كتب الاعارب. ثم لخصه في هذه الزبدة التي بين ايدينا فهي كالمختصر او الملخص لكتاب مغن لبيب فقد اشتملت على نكت وقواعد مهمة من
1:50من هذا العلم كما بينه نفسه رحمه الله تعالى. قال المؤلف رحمه الله تعالى اما بعد حمد الله حق حمده والصلاة على سيدنا وعبده على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
2:10محمد واله من بعده. لن نطيل في شرح المقدمات التي يصدر بها الكلام عادة من شرح الفاظ الحمد والصلاة والسلام والال والاصحاب فهي بحمد الله منشورة معروفة. وقد تناولناها في دروس اخرى فيمكن
2:30ان يعاد اليها. قال فهذه فوائد جديدة جمع فائدة. من قواعد الاعراب القواعد جمع قاعدة وهي قضية كلية تتعرف منها جزئياتها. قضية كلية تتعرف ومنها جزئياتها. تقتفي اي تتبع بمتأملها جادة الصواب
3:00وسط الطريق اي من حفظها وفهمها واعتبرها فانه باذن الله تعالى ايسلك جادة الصواب اي وسط طريق الصواب. اي يكون على الصواب ان شاء الله. وتطلع في الامد القصير اشار بذلك الى اختصارها مع افادتها فهي مع افادتها مختصرة
3:30على نكت كثير من الابواب. نكت جمع نكتة وهي الدقائق التي ينبو عنها الذهن امور الدقيقة التي ينبو عنها الذهن لا تتبادر الى ذهن الانسان. واشتقاقها من النكت الذي هو الحفر في الارض. كان
3:50صاحبها نكت عن شيء فاستخرج بعض الدرر التي لا تتبادر. وتطلعه في الامد القصير على نكت كثير من الابواب. عملتها عمل من طب لمن حب. اي عملت عمل من طب
4:12اي خبر طب يطب فهو طبيب اي خبير. الطبيب الحاذق والخبير بالامور. قال علقمة فان تسألوني بالنساء فانني خبير بادواء النساء طبيب. فالطبيب والحاذق العارف بالشيء. فمن طب الانسان الحاذق
4:35عارف يتقن صنعته. وخصوصا اذا كان يعملها لمن احب. اذا كان يعمل صنعته لمحبوبه اذا كان الانسان خبيرا وهو يعمل الصنعة لمحبوبه فان هذا العمل سيكون في غاية الاتقان لان صاحب
4:55خبير ولانه يراد لمحبوب. فهو كذلك عملها عملا متقنا. اي عملا في غاية الاتقان. فهو عمل من طبق لمن حب. وسميتها قواعد الاعراب. سميتها بهذا الاسم. هذا اسم الكتاب قواعد
5:17حرام الاعراب سميتها الاعراب عن قواعد الاعراب. هذا الاسم الذي سمى به المؤلف كتابه. ومن الله استمد اطلب المدد اي لعون من التوفيق والهداية الى اقوم طريق بمنه وكرمه. قال
5:38تنحصر في اربعة ابواب الباب الباب الاول في الجملة واحكامها وفيه اربع مسائل. المسألة الاولى في شرحها اي في شرح الجملة ما معنى الجملة؟ قال رحمه الله تعالى اعلم ان اللفظ المفيد يسمى كلاما وجملة
6:01اللفظ المفيد يسمى كلاما كقولك قام زيد ويسمى جملة فيشترك فيه هذان يصدق عليه انه كلام ويصدق عليه انه جملة. والمراد بالمفيد هنا ما يفيد فائدة السكوت عليه لانهم يطلقون تارة الافادة فيما يقابل الاهمال اي عدم الاستعمال وهذا ليس
6:31ما هو المقصود هنا؟ فالمقصود هنا بالفائدة الفائدة التامة التي تستلزم اسنادا مفيدا خبريا كان او انشائيا بان يكون كلاما يحسن السكوت عليه. ونبه على ذلك فقال ونعني بالمفيد ما يحسن السكوت عليه
6:51لانهم احيانا يطلقون المفيدة في مقابل المهمل. يقولون مثلا زيد كلمة هذا لفظ مفيد. ديز لفه غير معناه مفيد هنا مستعمل ان العرب استعملته ومعنى غير مفيد ان العرب لم تستعمله. لكن هذا ليس هو المقصود هنا. المقصود هنا هو الافادة التامة المشتمدة على اسناد
7:16التي يحسن السكوت عليها. وان الجملة اعم من الكلام الجملة اعم من الكلام. فالنسبة بين الكلام وبين الجملة هي نسبة العموم والخصوص المطلق فالجملة اعم عموما مطلقا من الكلام. والكلام اخص خصوصا مطلقا من الجملة
7:41لان كل كلام فهو جملة ولا عكس فاذا قلت قام زيد فهذا كلام وهذا جملة واذا قلت ان قام زيد فهذا جملة. ولكنه ليس كلاما. لان الفائدة لم تكتمل. فلا يحسن
8:06منك ان تسكت عند قولك ان قام زيد. لان هذا لا يحسن السكوت عليه. لانه لا تحصل فيه الفائدة التامة. اذا نسبت بينهما هي نسبة العموم والخصوص المطلق وهي احدى النسب الاربع التي تتعقل بين كل معقولين فكل معنيين لابد ان
8:26قال بينهما واحد من اربع نسب. لانهما اما الا يجتمعا على مصدوق اصلا كانسان وحجر فمتباينان. او ان يجتمعا على مصدوق. فان اجتمعا على فاما ان لا يفترق كانسان وضاحك
8:48واما ان يفترقا. فان افترقا فاما ان تتعدد جهة الفرق وهذه نسبة العموم والخصوص للوجه وذلك كالانسان والابيض. واما ان تتحد نسبة جهة الفرع وهي نسبة العموم الخصوصي المطلق كالانسان والحيوان. وكل معنيين فاعلم قد وجب بينهما بعض من اربع نسب وهي
9:14العموم والخصوص المطلق او الذي من جهة يحقق او المساواة او التباين والحصر اذ ذاك بسبر كائن كما قال محمد ابن الطيبين رحمه الله تعالى في نومه لمختصر السنوسي في علم المنطق
9:30اذا النسبة بينهما هي العموم والخصوص المطلق. معناه ان الجملة اعم مطلقا من الكلام فكل جملة فهي فكل كلام فهو جملة ولا عكس قال وان الجملة اعم من الكلام فكل كلام جملة ولا ينعكس. الا ترى ان نحو قام زيد من قولك ان قام زيد قام عمر يسمى
9:57اذا قلت ان قام زيد قام عمرو هذا كلام تام ولكن اذا قلت ان قام زيد وسكت فهذا جملة. ولكنه ليس بكلام لان الفائدة لم تتم لانه لا يحصل السكوت عليه. ويلحق به كذلك ايضا
10:20ما يدرك ببداهة العقول. مما لا فائدة في النطق به. كقولك جاء الذي حاجباه فوق عينه هذا ليس بكلام. لان هذا ليست فيه فائدة. لا احد الا وحاجبه فوق عينه
10:40النسب التي تعرف ببداهة العقول ايضا كذلك لا تعد كلاما وكذا القول في جملة الجواب يعني ان جملة جواب الشرط ايضا هي كذلك لا تسمى كلاما وان كانت تسمى جملة. فاذا قلت ان
11:06مزيد قام عمرو فقولك قام عمرو وحدها من الجواب ليست كلاما وان كانت جملة ثم الجملة تسمى اسمية ان بدأت باسم كزيد قائم هنا شرع في تقسيم الجملة الى سمية وفعلية. ومنهم من يقتصر على هذا التقسيم ومنهم من
11:32يقسمها قسمة ثلاثية الى سمية وفعلية وورفية وهي جملة الظرف والجاد والمجروء فاذا صدرت الجملة باسم فهي اسمية. مثل ذلك لقوله زيد قائم هذه جملة اسمية. وان زيدا قائم. اراد ان ينبه بذلك الى ان الحرف لا
12:02تحسب له حساب ليس مهم. المهم هو الاسم او الفعل. فان حرب ناسخون للابتداء لكن لا تأثير لها باسمية الجملة فالجملة اسمية. وهل زيد قائم هل حرب استفهام كذلك لا تغير شيئا لان الحروف لا لا يحسب لها حساب هنا
12:27وما زيد قائما ايضا هذا الحرف هنا ما النافية العاملة ليس دخلت على الجملة الاسمية على المبتدأ والخبر فالجملة اسمية تبقى سمية ولا عبرة بدخول ما هنا فلا تأثير لها
12:48وكذا لو صدرت بفعل مؤول بالاسم كما في قول الله تعالى وان تصوموا لكم هذه جملة اسمية ان تصوموا جملة اسمية. مع ان تصوم فعل مضارع. لكن ما معنى ان تصوموا؟ انها صيامكم او صومكم. فأن
13:10والفعل بعدها مؤولان بالمصدر. وهذا المصدر هو مبتدأ وفعلية ان بدأت بفعل اي وتسمى الجملة فعلية اذا بدأت بفعل فقام زيد هذه جملة فعلية. وهل قام زيد اراد بذلك ان ينبه الى ان الحرف لا يحسب ليس مهما. فهذا
13:36جملة فعلية هل قام زيد؟ وزيدا ضربته هذا نظير ما ذكرنا فيه ان تصوموا خيرا لكم. ان تصوموا خير لكم ضربته هنا الظاهر انك بدأت باسم ولكن هذه الجملة فعلية. ليست اسمية. لماذا؟ لان التقدير ضربت زيدا
13:56فزيدا هنا منصوبة على الاشتغال منصوبة بفعل مقدر ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى المضمر اسم سابق فعله انشغل عنه بنصب لفظه او المحل في السابق انصب نصيبه السابق انصبه
14:13حكم وميدان السابقة صبه. زيدا ضربته زيدان مفعول بفعل المحدث تقديره ضربته. فالجملة هنا فعلية وليست اسمية. ويا عبد الله هذه جملة فعلية لان حرف النداء نائب عن عن الفعل التقدير ادعو عبد الله. المنادى
14:40منصوب بفعل محذوف تقديره انادي او ادعوه. هذا هو مذهب المحققين من النحات خلافا يقارن انه منصوب بحرفه قالوا لان التقدير اي في قولك زيدا ضربته ضربت زيدا وفي قولك يا عبد الله
15:02ادعو عبدالله واذا قيل زيد ابوه غلامه منطلق فزيد مبتدأ اول وابوه مبتدأ ثاني وغلامه مبتدأ ثالث ومنطلق الخبر الثالث والثالث هو خبره خبر الثاني وهو الثاني وخبره خبر لو هذا شروع منه في تقسيم الجملة الى جملة صغرى وجملة كبرى. جملة الصغرى هي
15:30يتعدد فيها اسناد. هذا المتفق عليه تقدير الفعل ان هو مفعول مفعول لا لا احد يقول انه من غير مقدم. ضربته لانه ضربة لا تتعدى الا الى مفعول واحد قد استكملته وهو الهاء. نعم. الجملة الصغرى هي التي تشتمل على اسناد واحد
16:00قام زيدون. ليس فيها الا مسند اليه واحد. هذه جملة صغرى. وكقولك زيد قائم فان اشتملت الجملة على اسنادين فانها حينئذ تسمى جملة كبرى كزيد قام او زيد ابوه قائم
16:23وهو هنا مثل بجملة اجتمع فيها ثلاث مبتدئات وهي قوله زيد ابوه غلامه منطلق. فزيد مبتدأ اول. وابوه مبتدأ ثاني. وغلامه مبتدأ ثالث ومنطلق خبر غلامه وغلامه منطلق خبر جملة غلام منطلق خبر عن المبتدأ الثاني. والمبتدأ الثاني وخبره خبر عن المبتدئ الاول
16:51الجملة الاولى كبرى على كل حال. وهي جملة زيد ابوها. والجملة الاخيرة وهي منطلق هذه الصغرى لا غير والوسطى كبرى باعتبار صغرى باعتبار كبرى باعتبار ما بعدها لانها اخبر عنها بجملة
17:14فعندنا اسنادان هي وعندها مبتدأ واخبر عنها بجملة اسمية لها مبتدأ فهي كبرى بهذا الاعتبار. والصغرى باعتبارها جزءا من خبر الاولى اذا هنا عندنا ثلاث مبتدئات زيد المبتدأ ابوه مبتدأ غلامه مبتدأ ومنطلق خبر عن غلامه
17:38الجملة الاخيرة وهي غلامه منطلق جملة صغرى. اتفاق. والجملة الاولى وهي زيد ابوه جملة كبرى والوسطى وهي غلامه منطلق كبرى باعتبار صغرى باعتبار الاخر مفهوم. قال قال فزيد مبتدأ اول وابوه مبتدأ ثاني وغلامه مبتدأ ثالث ومنطلق الخبر الثالث والثالث وخبره خبر الثاني والثاني وخبره الخبر الاول
18:08ويسمى المجموع جملة كبرى. وغلامه منطلق جملة صغرى. وابوه غلامه منطلق. جملة كبرى بالنسبة الى غلامه منطلق وصغرى بالنسبة الى زيت. ارجو ان يكون هذا قد اتضح ومثله اي مثل هذا المثال قول الله تعالى لكنه والله ربي. اذ
18:40اصل الكلام لكن انا هو الله ربي. فانا مبتدأ هو مبتدأ ثاني الله مبتدأ ثالث. وربي خبر عن المبتدأ الاخير الذي هو الله والله ربي خبر عنه هو وهو الله ربي خبر عن انا. اصل الكلام انا. فحذفت الهمزة بعد
19:09الى حركتها الى النون لكن لكن انا حذفت الهمزة. فالتقى نونان مثلان وقع فيهما شرط الاضغام متاع فقيل لكن اما الالف يجوز واثباتها وحذفها وصلة الافصح فيها والحذف واصلة والاثبات جائز وبه قرأ ابن عامر. وآآ اما في الوقف فلا بد من اثباتها على كل حال. لكن نقصد الالف
19:44انا اقصد الهمزة. الهمزة ساقطة على كل حال. الف انا هذه الالف جمهور القراء اسقطها وصفا واسقاطها واثباتها جائز لكن الافصح فيها هو الحذف. واما في الوقف فلا بد من اثباتها
20:04اذا الكلام اصله اماه والله ربي فعندنا ثلاث مبتدئات. جملة انا جملة كبرى اتفاق وجملة الله ربي هذه جملة صغرى وجملة هو الله ربي كبرى باعتبار وصغرى باعتبار اخر. اذا قال ومثله لكنه هو الله ربي او لكنه هو الله
20:31مربيه لا اصله لكن انا هو. فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها الى النون قبلها. وادغمت النون في النون فاصبح الكلام ولكن هو الله ربي. والا لو كانت لكن هنا هي الناسخة للابتداء. لما قيل بعد
20:51ها هو لاننا الى كنا تعمل عملين. فحقها اذا باشرت الضمير ان تنصبه. لكنه لو كانت لا كن لكنه والله لو كانت ايه لكن هذه من صواحب ان لكن التي هي ناسخة للابتداء من صواحب ان لو كان الامر
21:10وكذلك لقيل لكنه الله لكنه الله مفهوم لان لكن اه اذا اذا باشرها الضمير سينصب اسما لها وسيكون ضمير نصب حينئذ وتباشر. محل الشاهد هو ما بيناه من ان هذا فيه ثلاث مبتدئات وان الجملة الاولى كبرى على كل حال والصغرى والاخيرة صغرى
21:38على كل حال والوسطى كبرى باعتبار وصغرى باعتبار اخر المسألة الثانية في الجمل التي لها محل من الاعراب. وهي سبع. احداها الواقعة خبرا وموضعها رفع في باب المبتدئ وان. الجمل التي لها محل من الاعراب السبع والجمل التي لا
22:08حددها من الاعراب السبب ايضا كذلك. بدأ بالجمل التي لها محل من الاعراب. وبدأ بالواقعة خبرا وهذه احيانا يكون محلها الرفع واحيانا يكون محلها نصب. قال وما حلها رفع في بابي المبتدأ وان
22:28زيد قام ابوه. زيد مبتدأ. وجملة قام ابوه خبر عن المبتدأ فهي في محل رفع لانها خبر عن المبتدأ الباقي على ابتدائيته. وهو غير منسوخ وكذلك ايضا اصلها آآ حكمها محلها الرفع كذلك ايضا
22:51في باب ان. لان ان تنصب المبتدأ اسما لها وترفع الخبر خبرا لها. فاذا وقعت الجملة وقع خبر ان فإن موقعها فإن محدها حينئذ يكون الرفع قال وان زيد ونحو زيد قام ابوه وان زيدا ابوه قائم. اذا قلت ان زيدا ابوه قائم
23:17ان حرف ناسخ للابتداء وزيدا اسمها وابوه قائم جملة مبتدأ وخبر هذه الجملة واقعة الخبر ان محلها الرفع ونصب في باب في بابي كان وكاد. بسم الله الرحمن الرحيم قال المسألة الثانية بالجمل التي لها محل من الاعراب. وهي سبع احداها الواقعة خبرا
23:51اولى من هذه الجمل الجملة الواقعة خبرا. وموضعها رفع في بابي المبتدأ وان. اذا وقعت خبرا للمبتدئ فانها تكون في محل رهب. وكذلك اذا وقعت خبرا بانها تكون في محل رهف. ثم مثل لذلك على باب اللف
24:11نشري المرتب عند بلاغهين بقوله زيد قام ابوه وان زيدا ابوه قام. فزيد قام ابوه زيد مبتدأ وقام ابوه خبر عن المبتدأ فهي بمحل رفع وان زيدا ابوه قائم ان حرب ناسخ للابتداء وزيدا اسمها وابوه قائم جملة آآ
24:35اه هي خبر عن ان فهي في محل رفع. ونصب في باب في بابيك كان وكاد. يعني ان الجملة الواقعة خبرا تكون في محل نصب في بابي كان وكاد. في بابي كان مثل قول الله تعالى وانفسهم كانوا يظلمون
24:55فيظلمون هنا خبر كان فهي في محل نصب. وما كادوا يفعلون هنا خبر لكاد فهي في محل نصب الثانية والثالثة الواقعة حالاء والواقعة مفعولا وهما ومحلهما النصب ان الجملة الثانية من الجمل التي لها محل من الاعراب. والثالثة هما الواقعة حالا والواقعة
25:25ومحلهما النصب. فالحالية نحو قول الله تعالى وجاؤوا اباهم عشاء يبكون الجملة يبكون هي جملة حالية. فهي في محل نصب وكذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. هذه جملة اسمية. وهي حق
25:55والمفعولية تقع في اربعة مواضع محكية جملة محكية بالقول تكون في محل نصب. قال اني عبد الله. قال انه يقول انها بقرة الموضع الثاني الذي تقع فيه الجملة مفعولا هو ان تكون مفعول
26:25ثانيا في باب ظنه تكون في محل نصب نحو ظننت زيدا يقرأ فظننت فعل من الافعال النواسخ جاء فاعل له وزيدا مفعول اول. ويقرأ جملة فعلية في محل نصب هي المفعول الثاني
26:48لظلال الموضع الثالث ان تقع تالية للمفعول الثاني في باب اعلم. اعلم ما هي نفسها علم القلبية؟ فاذا دخلت عليها همزة التعدية عدتها الى ثلاثة مفاعل كقولك اعلمت زيدا الخبر صحيحا. فالتاء فاعل وزيد المفعول الاول فالخبر مفعول ثان وصحيحا خبر ثان
27:18فصحيح ان هذه اذا وقعت في محلها جملة فان هذه الجملة ايضا تكون منصوبة على المفعول به. وذلك قوله اعلمت زيدا عمرا ابوه كعن. فتقول اعلمت فعل ماض والتاء فاعله وزيد المفعول اول
27:38عمران هي مفعول ثان وابوه مبتدأ وقائم خبر ابوه وجملة ابوه قائم هي المفعول الثالث في باب اعلم ولا يمكن ان تقع هنا مفعولا ثامجا لان المفعول الثاني في باب اعلى ما واراه لابد ان يكون مبتدأ والجملة لا تقع مبتدأ. الجملة تقع خبرا ولكن لا
27:58يمكن ان تكون مبتدأ. الموضع الرابع من المواضع التي تقع فيها الجملة فيما احب نصب على المفعول به هو ان يعلق عليه عنها الفعل وتعليقه وابطال العمل لفظا لا محلا. اذا كان الفعل اه
28:28هناك بعض الادوات لها صدر الكلام فلا يعمل ما بعد ما قبلها فيما بعدها. فمثلا الفعل المتعدي اذا اردنا ان نثبطه على مفعول. فحال دون ذلك مثلا حرب استفهام. حرب الاستفهام لا يمكن ان يعمل ما ما قبل
28:48له فيما بعده لان له صدر الكلام. فاننا سنعلق بالفعل حينئذ عن العمل. مثلا لنعلم اي الحزبين احصى. اي حرف اه اه اقصد اسم استفهام. واسمعوا الاستفهام مستحقة لصدر الكلام. لا يعملوا فيها ما قبله
29:08هنا العامل يعلق عن العمل بالاستفهام. فالجملة التي عنها العامل هي في محل نصب مفعول به هي في محل نصب. عندنا مبحث في باب النواسخ يقال له مبحث التعليق وهو ابطال العمل لفظا لا محلا. ان يبطل عمل الفعل لفظا ولكن يصبح يصبح المحل
29:38صالحا بان يعطف عليه او ان يتبع. مثلا وذلك كقول كذير بن عبدالرحمن وما كنت ادري قبل عزة ما البكاء؟ ولا موجعات القلب حتى تولتي. وما كنت وادريه قبل عزته ما البكاء؟ ما مبتدأ والبكاء خبر. وهذا هذه الجملة كان كان هذا الفعل سيتسلط
30:09عليها ادري ولكن الاشكال ان ما اسمو استفهام واسماء الاستفهام لا صدر الكلام فلا يعمل بها ما قبلها. واصبح الفعل معلقا لا ان ينصب ولكن المحل موجود. فلذلك يمكن ان يعطف بالنص
30:29فلذلك روي البيت بالنصب ولا موجعاتي. ما البكاء ولا موجعات القلب حتى تولتي وما كنت ادري قبل عزتنا البكاء ولا موجعات نصب على البكاء معنى البكاء هنا مرفوعة لانها لا يمكن ان يعمل فيها العامل بسبب التعليق. اذا هذا هو الذي يسمى بالتعليق
30:56وهناك مبحث اخر يقال له الالغاء والالغاء هو ابطال العمل لفظا ومحلا. سببه تقدم المبتدأ والخبر على العامل او توسطه بينهما كقول الشاعر هما سيدان يزعمان وانما يسوداننا ان ايسرت غنماهما. هما سيدانا يزعمان. تقدم المبتدأ وخبرهما
31:18سيدانا على الفعل يزعمان فيعلق يبطل عمله لفظا ومحلا. القصد بالتعليق ابطال العمل لف ون وبالغاء لفظا ومحلا. القصد بالتعليق ابطال العمل لفظا وبالالغاء لفظا ومحل. اذا اذا علق الفعل عن عن العمل فان الجملة الواقعة بعده تكون منصوبة على المفعول به
31:52كما مثله هنا لنعلم اي الحزبين احصى وكما مثلنا من قول كثيب بن عبدالرحمن ما البكاء؟ هذه الجملة في محل نصب لنعلم هذا الفعل مضارع اي اي مبتدأ ما قبله واحصى خبر عن هذا المبتدأ وهذا المبتدأ كان حق هذا العامل ان يتسلط عليه لولا انه صدر باداة استفهام لا
32:22ان يعمل فيها ما قبله. فاصبحت الجملة في محل نصب. وكذلك قول الله تعالى فلينظر ايها ازكى طعاما اه التعليق لا يختص بافعال القلوب. يجري حتى بغيرها. فالنضارة ليست منفعة على القلوب. ولكنها تعذق
32:43فهنا علقت اي اسم استفهام واسماء الاستفهام لها صدر الكلام فلا يعمل فيها ما قبله. لا يمكن ان يعمل فيها. ادوات الادوات التي لها قدر الكلام لا يمكن ان نعمل فيها ما قبله. قال والرابعة المضاف اليها ومحلها الجر
33:02الرابعة المضاف اليها الجملة الواقعة في محل خفض لاضافة ما قبلها اليها ومحلها الجر. نحو هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم. او يوم ينفع الصادقين صدقا فهذا ظرف مضاف الى الجملة التي بعده. فينفع الصادقين هنا هذه الجملة هي في محل خفض بالاضافة
33:32ويجوز في مثل هذا الظرف وهو يوم من الظروف المتصرفة الاعراب والبناء على النصب ولكن الراجح من جهة الصنعة النحوية هو انه ان وقع قبل فعل مضارع اعرب. وان وقع قبل فعل ماض
33:52فالمشهور الافصح والارجح من جهة الصناعة نحويته وقراءة الجمهور. اما قراءة نافع هذا يوم وماذا هي قراءة فصيحة ايضا ومسموعة ولكن ليست هي الافصح. قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالالوية وقبل فعل معرب او
34:12اعرب ومن بناه فلن يفندا. من بناك نافعا رحمه الله تعالى لن يفند لا يمكن ان يوهن او يكذب قوله اما اذا وقع قبل اه فعل ماض فالراجح فيه من جهة الصنعة النحوية هو البناء
34:32كقول النابغة على حين عاتبت المشيب على الصبا فقلت الما اصحو والشيب وازع على حين عاتب نعم. لم يقل على حين بلاء. لو اعرب لقال على حين عاتبت لانها دخل عليها حرب الجر
34:52ولكن بنىها لانها وقعت قبل فعل ماضي وهو قبل فعل ماض وهو عاتبت على حين عاتب يومهم بارزون. نعم. وكل جملة وقعت بعد اذ واذا وحيث او لم الوجودية هذه الادوات ستأتينا وستأتي معها امثلتها ان شاء الله. عندما
35:22قال بسميتها او بينما او بين فهي في موضع خفض باضافتهن اليها. يعني ان هذه الادوات اي جملة وقعت بعدها فمحلها الخفض الجملة التي بعد اذ اذكر اذ انتم قليل محلها الخفض بالاضافة لان اذ ملازمة للاضافة الى الجمل
35:45مقال ابن مالك رحمه الله تعالى والزموا اضافة الى الجمل حيث وان يلون يحتمل افراد اذ وما كئذ معنى كيد وكذلك اذا وتختص بالجمل الفعلية كما سيأتي. نحو فاذا انشقت السماء. واما نحو اذا السماء
36:09انشقت فهي داخلة على فعل محذوف تقدر اذا الشقاة تفسره ما بعده. قال ابن مالك رحمه الله تعالى والزمه اضافة الزموا ايذاء اضافة الى جمل الافعال وحيث ايضا وهي ملازمة للاضافة للجملة
36:29على المشهور على المشهور عند النحات. خلافا للكسائي فقد اجاز اضافتها الى الى المفرد وسمع منه قول راجس وما ترى حيث سهيل طالعا نجما يضيء كالشهاب لامعاء وقول الشاعر ونطعنهم تحت الحبى بعد ضربهم ببيض المواضى حيث لي العمائم
36:59ولكن المشهور ان حيث لا تليها الا الجملة. فلذلك تكسر بعدها همزة ان. فتقول حيث انه ولا تقول حيث انه الا على رأي الكسائي ومن وافق. قد يكون هناك تقدير حيث ليل الامانة
37:19هو المشكلة الرواية البيت روي انما رويال نعم على غير هذه الرواية لابد من تقديري لكي يصح نعم. بالنسبة لما المشهور عند النحات انها حرف فلذلك لا يمكن ان نجرم بعدها بالاضافة. لا يمكن ان يكرر ما بعدها مضافا
37:51هي حرف وجود لوجود عند جمهور المحاة ولكن منهم من قال انها اسم وعلى تقدير اسميتها فان الجملة التي بعدها تكون مجرورة باضافتها اليها. ولما ورد ماء مدينة وجدى عليه امة من الناس
38:11لما هذه الصحيح عند النحات انها حرف وجود لوجود. اي وقع كذا حين وقع كذا حرف وجود بوجود. ومن النحات من قال هي اسم على القول بسميتها فانما بعدها يكون مجرور يكون مجرورا بالاضافة
38:31قال اولم الوجودية عند من قال بسميتها وكذلك بينما وبين حرفان آآ اسمان آآ ظرفان يفيدان المباغتة والمفاجأة بينما ورق معناه المباغتة والمفاجأة بينما بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ طلع علينا رجل. وكذلك بين فهذه ايضا
39:01كذلك الجملة بعدها تكون في محل جر بالاضافة والخامسة الواقعة لجواب شرط جازم ومحلها الجزم اذا كانت مقرونة تم بالفاء او بايد الفجائية. الخامسة معناه الجملة الخامسة من الجمل التي لها محل من الاعراب
39:31هي الجملة الواقعة جوابا لشرط جاز. ومحلها الجزم اذا كانت مقرونة بالفاء يعني انه انما يكون محلها الجزم. اذا كانت اذا كانت مقرونة بالفاء او باذا الفجائية. وذلك فيكون حيث آآ لا لا يصح دخول ان عليها. اذا كانت لا لا يمكن دخول الى
40:01عليها فانها حينئذ تربط بالفاء وقرنبي فن حتما جوابا لو جعل شرطا لان او نحوها لم ينجعل. وتخلف والفاء اذا المفاجأة كائن تجود اذا لنا مكافأة. اذا كانت الجملة جوابها
40:26لا يصلح لمباشرة ام فان اذا كانت الجملة الشرطية جوابها لا يصلح لمباشرة فانه يربط بالفاء وذلك بالمواضع المشهورة التي جمعها بعضهم بقوله اسمية طلبية وبجاند وبما وقد وبلا وبالتنفيس ففي مثل هذه
40:46المواضع تربط الجملة الواقعة جوابا بالفاء او بإذا الفجائية مثلا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. هنا جملة الجواب صدرت بقط وان لا تدخلوا علاقة نحن لا يمكن ان نقول ان قد فهنا تربط بالفاء فقط
41:16وان خفتم عيلة فسوف جملة الجواب مصدرة بحرف التنفيس. انت لا يمكن ان تقول ان سوف ان لا تدخلوا على حروف التنفيس فهنا تربطها بالفاء قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. اتبعوني جملة طلبية. لا يمكن
41:41ان تقول ان اتبعنا لا لا تصلح لمباشرة فهنا تربط بالفأم. اذا هذه الجملة الواقعة جوابا شرط الجازي التي تربط بالفاء اوبئنا الفجائية لكونها لا يصح ان تباشر ان هي في محل جزم. قال والخامسة الواقعة جوابا بشرط جازم ومحلها جزم
42:07واذا كانت مقرونة بالفاء او باذا الفجائية. فالاولى نحو من يضلل الله فلا هادي له. لا هادي له جملة اسمية فلا يمكن ان تدخل عليها اذ. لان ان لا تدخل على لا تدخل الا على الفعل. فذلك لابد ان تربط بالفاء الرابطة للجواب. يقال
42:27فلا هادي له. فهذه الجملة في محل جزم ولذا قرئ بالجزم ويا ذرهم في قراءة الكوفيين الا عاصما. ويا ذرهم لان آآ فلا هادي له في محل جزم. فعطفت يد على محلها
42:52والثانية يعني التي ربطت الفجائية. مثالها قول الله تعالى وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطوا. هم يقنطون جملة اسمية. والجملة النسمية لا تصلح لمباشرة ان لا يمكن ان تدخل عليها ان فهنا اما ان تربط بالفاء او باذ الفجائية وقد ربطت هنا باذن الفجائية. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في
43:22الالفية وتخلف الفاء اذا المفاجأة اذا لنا مكافأة. وتخلف الفاء اذا المفاجأة والثانية نحو ان تصبهم سيئة بما وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون. فاما او ان قام اخوك قام عمرو. فمحل الجزم محكوم به للفعل وحده لا للجملة باسره
43:52اذا كان جواب الشرط فعلا ماضيا كقولك ان قام زيد قام عمرو. فهنا محل الجزم هو والفعل وحده هو قام التي وقعت جوابا فقط. لا الجملة باسرها لا مجموع الجملة. الاولى لا تستعجل وكذلك
44:16في فعل الشرط وكذلك القول في فعل الشرط اي كذلك الجملة الاولى ايضا المحل فيها هو فقط ولذا استدل على ذلك قال ولذا تقول اذا عطفت عليه مضارعا واعملت الاول نحو ان قام
44:38عدا اخواك قام عمرو فتجزم المعطوه قبل ان تكمل الجملة. اذا قلت ان قام ويقعد اخواك هذا يسميه انه حاتم تنازع وقد اعملت الفعل الاول فقام اخواك فاعل قامة ويقعدا
45:06اعطيتها الضمير كما قال ابن مالك واعمد المهمل في ضميري ما تنازعاه والتزم ما التزما كي يحسنان ويسيء ابناك وقد بغى واعتديا عبداك فاعملت الاول في الاسم الظاهر الذي هو اخواك قام ويقعد اخواك. فاخواك فاعل انتقام. ويقعدا
45:28اعطيتها ضمير اعطيتها الضمير. هنا عندما عطفت فعلا مضارعا على الفعل الاول ظهر ان الفعل الاول في محل جزم لانك حذفت النون نون الرفع. حذفت نون الرفع من يقعد تقعد اصبح يقعدان. فحذفت نون الرفع. فدل هذا على ان ان قام نفسها في محل جزم
45:56ان الفعل الماضي هنا في محل جزم. لانك عطفت عليه فعلا مضارعا وحذفت منه النون فجزمت الفعل المضارع المعطوفة عليه. لو كان المحظ لمجموع الجملة وليس للفعل الاول فقط لكنت قد عطفت على الجملة قبل استكمالها وهذا غير ممكن. لا يصح لا يصح ان تعطف على الجملة قبل استكمالها. نعم
46:21قال واعملت الاول نحو ان قام ويقعدا اخواك قام عمرو فتجزم المعطوة قبل ان تكمل او تكمل الجملة. تنبهون اذا قلت ان قام زيد اقوم. هذا يجوز في كلام العصب انك اذا قلت ان قام زيد تقول اقم. لان ان حرف شرط يجزم فعلين
46:51ولكن اذا كان الفعل الاول ماضيا فلا بأس بان ترفع الفعل الثاني. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وبعد ماض رفعك الجزاء حسن. اذا كان فعل الشرط الاول فعل ماض. الجواب يجوز رفعه. وبعد ماض
47:11رفعك الجزاء حسن ورفعه بعد مضارع وهان معناه فعل الشرط اذا كان فعلا ماضيا فرفع الجزاء قبيح. اذا قلت اني يقم زيد يقبح ان تقود يقوم عمرو. هذا قبيح. لكن اذا قلت ان قام زيد لا بأس ان تقول
47:35يقوم وبعد ماض رفعك الجزاء حسن. ورفعه بعد مضارع وهن. ضعيف احسنت آآ زهير ابن ابي سلمة المزني يقول وان تاهوا خليل يوم مسألة يقول لا غائب ما لي ولا حرام. وان اتاه
48:05نعم زهير بن فصحة العرب وان اتاه هذا فعل ماض وقع بعد ذات الشرط خالدوا يوم مسألة يقول برفع يقول هذا جائز. الرفع بعد المضارع بعد ان يكون فعل الشرط مضارعا ضعيف
48:28وسمع منه يا اقرع ابن يا اقرع ابن حابس يجوز ابنه يجوز ابنه يا اقرع ابن حابس يا اقرع مكاين يصرع اخوك تصرع انك ان يصرع اخوك تصرع لكنهم صرحوا
48:48هذا صرحوا بانه ضعيف فذلك ابن مالك قال في الالفية وبعد ماض رفعك الجزاء حسن ورفعه بعد مضارع وهم طيب اذا قلت ان قام زيد اقوم بالرفع ما محل اقوم؟ هنا؟ قال قيل هو دليل الجواب. اي قيل هو في الحقيقة ليس جوابا وانما هو
49:13مقدم من تأخير والجواب محذوف. والتقدير اقوم ان قام زيد والجواب محذوف تقدره اقوم هذا مذهب السيبوي. وقيل هو على اضمار الفاء اي على اضمار الفاء والمبتدئ والجملة اسمية. فالتقدير ان قام زيد فانا اقوم
49:39على تقدير اضمار فاء ومبتدأ. اذا قلت ان قام زيد اقوم ما محل اقوم؟ جوابك هو دليل الجواب وقيل هو على اضمار الفاء على الاول لا محل له على التقدير الاول لا محل لقولك اقوم. لاننا قدرنا ان ان تقديره هو اقوم ان قام زيد فاقوم
50:06حينئذ جملة ابتدائية مستأنفة اخرت عن تقديم فلا محل لها من الاعرابي لان الجملة الابتدائية لا محل لها على هذا التقدير لا محالة له. وعلى التقدير الثاني هي جملة واقعة جواب شرط جازم مربوطة بالفاء فهي في محل جزم
50:26على التقدير الثاني وهو ان التقدير ان قام زيدون اقوم اي ان قام زيد فانا اقوم فاقوم هنا لها محل باننا قررنا ان الجملة الواقعة جوابا للشرط الجازم اذا كانت مربوطة بالفاء او باذى الفجائية فان محلها الجزر
50:46قال ويظهر اثر ذلك في التابع. يظهر اثر ذلك في التابع. اذا قلت ان قام زيد يقوم عمرو ويجلس خالد. او ويجلس فاذا جريت على مذهب سبويه من انها مؤخرة من تقديم تقول ان قام زيد
51:11ان قام زيد يقوم عمرو ويجلس. بالرفع. واذا جريت على مذهب من يقول التقدير فزيد يقم اوفه ويقوم فانك حينئذ ستجزم المعطوف على الجملة لان الجملة في محل جزم فيعاف ما هو فيجزم ما هو معطوف
51:31عليها. والسادسة التابعة لمفرد هذا الدليل عليه. فيما تقدم. نعم؟ اه هنا هنا قال اه ان قام عدى اخواك هذا اللي تقصد؟ طيب ان قام ويقعد اخواك وهنا ادعى دعوين
52:01الدعوة الاولى هي ان جواب الشرط هنا في نحو ان قام ويقعد آآ ان قام ويقعد اخواك قام عمرو ان جملة قام عمرو هنا المحل فيها للفعل فقط وليس لمجموع الجملة
52:21وان جملة الشرط كذلك المحل فيها للفعل فقط. فانت حين عطفت فقلت ان قام ويقعد عطفت على قامة قبل ان تكمل الجملة. فلو كان الحكم لمجموع المحل لمجموع الجملة لما ساغ لك ان
52:41على الجملة قبل استكمالها فعلم ان المحل ليس لمجموع الجملة وانما هو للفعل فقط. اتضح الان. جيد السادسة التابعة لمفرده اي السادسة من الجمل التي لها محل من الاعراب الجملة التابعة لمفرد

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.