Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس (309) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه

Open in the library ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجه القزميني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب ذكر الذنوب قال حدثنا محمد بن عبدالله بن
0:20نمير قال حدثنا وكيع وابي عن الاعمش عن شقيقه عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قلنا يا رسول الله انؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية. ومن اساء
0:45اخذ بالاول والاخر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن ماجة رحمه الله باب الذنوب
1:05الذنوب هي المعاصي التي تحصل عن ترك المأمور او فعل محظور او العبادة على بدع ومنكرات ما انزل الله بها من سلطان هذه هي الذنوب يكون في ترك المأمور وبفعل المحظور
1:30ما امر به يتركه او يترك شيئا منه وما نهي عنه يقع فيه ولا ينفثل آآ لما نهي عنه فيترك فليقع في المحظور ويمتنع من فعل المأمورة ومن المعلوم ان المأمور هو فعل
1:59وآآ والانسان يفعل ما يستطيع ما يؤمر به على قدر استطاعته. لكنه لا يترك. لا يترك ما امر به. واما المحظور فانه يترك فانه يترك مطلقا ولا يوصف المحظور بانه
2:24ليترك على قدر الاستطاعة لانه استطاع. لان الترك مستطاع والامر هو الذي قد ولقد لا يستطاع الامر قد يستطاع وقد لا يستطاع والنهي هو ما استطاع الترك ما استطاع لو قيل لانسان احمل هذه الصخرة
2:45فانه قد يستطيع حمله وقد لا يستطيع ولكن اذا قيل لا تدخل مع هذا الباب يستطيع ان يدخل مع هذا لا يقال انه لا يستطيع ان يكون مع الباب المعاصي او الذنوب هي الوقوع في المحظورات وترك الاتيان وعدم الاتيان بالمأمورات
3:06او بعبادة الله عز وجل ليس على سنة وانما على البدع والمحدثات التي ما انزل الله بها من سلطان ثم ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل ان اؤاخذ بما عملنا في الجاهلية
3:25بما عملنا في الجاهلية قال من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن اساء في الاسلام اخذ بالاول والاخر. ومن اساء في الاسلام اخذ في الاول والاخر يعني ما كان في الجاهلية وما كان في الاسلام
3:45من احسن في الاسلام ودخل في الاسلام وكان مسلما ولم يكن منافقا فانه لا يؤاخذ بما حصل في الجاهلية لان الاسلام يهدم ما كان قبله الاسلام يجب ما كان قبله ويهدم ما كان قبله
4:07ولهذا جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه لما جاء ليسلم ومد يده الى الرسول مد الرسول صلى الله عليه وسلم يده اليه وهو كف يده
4:25فقال لماذا يا عم؟ قال اردت ان اسألك قال وما وما قال ان يغفر لي قال اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهزم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله
4:42وقال عليه الصلاة والسلام اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله يعني ان الانسان اذا اذا تاب واسلم فان ما حصل منه في حال كفره مغفور له مغفور له الشرك هو اعظم الذنوب اذا اسلم الانسان فانه يسلم من تبعته وهو اعظم الذنوب
5:05من احسن في الاثم من من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما حصل في الجاهلية لانه اخر ما حصل والجاهلية وان اساء في الاسلام اخذ في الاول والاخر. يعني اذا هذا اذا كان منافقا
5:21اسلم ولكنه ليس اسلاما صحيحا يتواضع عليه الظاهر والباطن وانما هو اسلام في الظاهر وكفر في الباطن المنافق الذي دخل في الاسلام انما دخل في الاسلام في الظاهر واضمن الكفر
5:41واظهر الاسلام لقوة الاسلام ولهذا النفاق ما وجد الا في المدينة ما وجد في مكة لانها كما بحاجة اما كافرة واما مسلم اللي يعني يمنعه ولا احد ولا الاسكان في ذلك المسلم مسلم والكافر كافر لكن
6:02لما هذه الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة ودخل الناس في الدين وصارت الدولة للاسلام واهله صار الذين في قلوبهم مرض من المنافقين الذين يعني لا يريدون الاسلام ولكن قوة الاسلام وعزة الاسلام جعلتهم يظهرون الاسلام ويبنون الكفر
6:25هؤلاء منافقون وهم في الدرك الاسفل من النار. كما اخبر الله عز وجل بذلك في كتابه العزيز من المنافقين في الدرك الاسفل من النار وهم كفار وهم اشد من الكفار. لان الكافر الذي يعني اظهر
6:43ما في نفسه هو اظهر الكفر واما هذا اظهر الاسلام وابطن الكفر فهو اخطر على المسلمين من الكفار المنافقون اخطأ على المسلمين من الكفار المبارزين المعلنين. ولهذا قال عليه ومن اساء في الاسلام
7:03لمن دخل في الاسلام واساء فيه اساءة الكفر التي هي كونه يعني باق على كفره باطن ومظهر الاسلام خوفا من الاسلام واهله فانه يؤاخذ على ما كان في الاسلام الذي اظهره وهو كاذب فيه
7:24وعلى ما كان منه في الجاهلية لانه ما وجد الاسلام الا يجب ما قبله لم يوجد الاسلام قبله وانما وجد اسلام هو كفر وجد الاسلام وهو كفر لكن الجأ الى اظهار الاسلام قوة الاسلام
7:42الجلسان قلت فاذا قول لها ساعة في الاسلام يعني الاساءة التي هي شاءت الكفر كاساءة المنافقين اما من اسلم ولم يكن منافقا ولم يكن منافقا فان الاسلام يجبها قبله ولو حصل منه تقصير
8:00قال سيدنا محمد ابن عبد الله ابن نمير انا وديع وابيه هو كيلو جراح ثقة في اصحاب الكتب وعبدالله بن نمير سليمان المهران اصحاب الكتب عن شقيق شقيق ابن سلمة ابو وائل
8:23دنيتها بوائلها مشهورة بكنيته وكذلك مشهور باسمه ويأتي احيانا بالاسم واحيانا بالكلية. وهنا جاء بالاسم وكثيرا ما يأتي بالكون ابو وائل وهو ثقة مخضرم اخرج الى اصحاب الكفر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه اخرجه صحابة
8:48قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثني سعيد بن مسلم لبانك قال سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير يقول حدثني عوف بن الحارث
9:02عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا عائشة اياكي الاعمال فان لها من الله طالبا يعني المحقرات قال قال عليه الصلاة والسلام لعائشة اياك ومحقرات الاعمال
9:24يعني الاعمال التي تعتبر خطيرة او تعتبر صغيرة يعني قد يتساهل الناس فيها فانها فان خطرها عظيم. ولها يعني ان لها من الله طالبا يعني ان الانسان يؤاخذ عليها وقد يكون
9:43وقد يكون يعني هذه الاعمال التي يصر عليها الانسان اه تصل الى حد الكبائر في في الاخوان عليه كما جاء عن ابن عباس لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار. يعني ان الكبيرة فمع الاستغفار تتلاشى وتنحل
10:03والصغيرة مع مع الاصرار عليها وعدم المبالاة بها وقلة الحياء من الله فيها يجعلها كبيرة يجعلها كبيرة اياك ومحقرات الذنوب فان لها من الله طالبة. فان لها من الله طالبة. يعني ان ان الانسان يؤاخذ عليها
10:25وانهى يعني فالملك يكتبها ويؤاخذ الانسان عليها اذا اصر واما اذا لم يصر عليها فانها تكفر لاجتناب الكبائر كما قال عليه الصلاة والسلام الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات ما بين ما بينهن ما اجتنبت الكبائر
10:51الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. وقال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم فيتكفر صغائر اجتناب الكبائر. ولكن الصغائر اذا اصر عليها فانها تلتحق بالكبائر كما
11:11ابن عباس لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار والحديث في اسناده من هو يتكلم فيه ولكن جاء احاديث تدل على معناه وتدل على ما دل عليه وقد جاء في بعض الاحاديث
11:29عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ ان ان مثل الذنوب يعني اللي هي المحقرات هو صغيرة محقرات جنوب مثل الجماعة يعني نزلوا في فلاة فراحوا يبحثون عن اه حطب فمنهم من جاء بعود
11:49ما جاء بعود واشياء باشياء بسيطة جمعوها ثم اوقدوا نارا وانضجوا الشيء الذي يريدونه آآ الذين يريدون دون طرحه وانضاجه فيها. يعني فقال يعني اتى بعود واتوا فاوتي هذه الاشياء تجمعت
12:06فحصل فيها ايقاد النار حصل بها ايقاد النار الذنوب الصغيرة يعني هي تغفر بكبائر ولكن الانسان اذا تهاون بها وتساهل بها ولم يخف الله عز وجل في معصيته فيها فانها تظخم وتعظم حتى تكون ملحقة بالكبائر
12:36وكذلك اذا تجمع بعضها الى بعض فانها تؤثر نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ثقة الخالد ابن مخلد وهو صدوق اخرج له اصحاب كتب الله ابا داود في مسند مالك. نعم
12:57عن سعيد بن المسلم لبانة. وهو النسائي وابن ماجة عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن عوف ابن الحارث وهو مقبول داود المساء ابن ماجة. نعم. من عائشة. رضي الله عنها ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق. وهي ممن اكثر الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:24قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا حاتم اسماعيل والوليد ابن مسلم قالا حدثنا محمد ابن عجلان عن القعقاع ابن حكيم عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان المؤمن اذا اذنب كانت
13:44سوداء في قلبه فان تاب ونزع واستغفر صقل قلبه فان زاد زادت فذلك الروان الذي ذكره الله عز وجل في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. ثم ذكر حديث ابي هريرة ان
14:04اذا اذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء فان تاب واقلع منها واستغفر صقل قلبه يعني انها ذهبت وصار نظيفا يعني آآ كما هو في آآ سلامته وبياضه ليس فيه سواد
14:23وان آآ يعني زاد واتى باشياء اخرى يعني آآ زادت يعني هذه النقاط السود التي تكون في القلب حتى يعني تكثروا يكون مثل الراء. الراء الذي يغطي يغطي القلب. يعني ران على قلوبهم يعني غطاها. يعني
14:43وحصل يعني الذنوب التي غطتها الا برأت ثم تلا كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فاذا الذنب اذا حصل فانه يعني يكون فيه نقطة سوداء في القلب فان تاب منها
15:04ثقل قلبه وذهب وذهب ذلك السواد وبقي على نقائه وصفائه وان آآ زاد واتى بنقطة ثانية او بذنب اخر تجمعت هذه النقط حتى تغطي القلب تغطي القلب ويحصل الريب الذي يعني يغطيه نعم
15:26قال حدثنا هشام ابن عمار صدوقه البخاري واصحابه عن حاتم اسماعيل وهو؟ صدوق اصحاب الكتب نعم هو الوليد ابن مسلم ثقة في قول اصحاب الكتب عن محمد بن عجلان. وهو صدوق اخذه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنة. عن القعقاع ابن حكيم وهو ثقة اخرج له
15:47قال مفرد مسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي صالح عن ابي هريرة. ابو صالح الاخوان سلمان اخرج اصحاب الكتب وابو هريرة عبدالرحمن بصخر الدوسي رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا
16:01قال حدثنا عيسى ابن يونس الرملي قال حدثنا عقبة ابن علقمة ابن حديج المعافري عن ارضاه ابن المنذر عن ابي عامر الالهاني عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لاعلمن اقواما من امتي
16:21يأتون يوم القيامة بحسنات امثال جبال تهامة بيضاء. فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا الا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال اما
16:41انهم اخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم اقوام اذا خلوا بمحارم الله انتهكوا لما ذكر هذا الحديث عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاعلمن اقوام من امتي يأتون يوم القيامة بحسنات لاعلمن اقواما من امتي يأتون بحسنات امثال جبال
17:07كان يجعلها الله هباء منثورا الى صفهم لنا يا رسول الله حتى لا نقع للذي وقعوا فيه قال انهم اخوان اما انهم اخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون. ولكنهم اقوام اذا خلوا بمحارم الله
17:27يعني اما انهم قوم من اخوان لكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل ما تأخذون يعني لهم نصيب من صلاة الليل ومن قيام الليل ولكنهم اذا اه خلوا بمعاصي بمعاصي الله انتهكوها
17:44يعني ان ان يعني يعني عندهم نفاق يعني يظهرون بالمظاهر الطيبة ولكنهم اذا كانوا خلوا وعلى عن الناس يعني آآ اختلفوا عن الناس وتمكنوا من المعاصي فانهم يقدمون عليها ان يصحون من الناس ولا يستحقون من الله
18:08يصحون من الناس ولا يشقون الله يسخون من الله وهو المطلع عليهم. فاذا لم يراهم احد ولم يكن احد يشاهدهم للخلق فانهم ينتهكون هذه الفرائض ولا ولا يخشون الله عز وجل ولا يعني يخافون من اطلاع الله عز وجل عليهم
18:29وهو الذي لا يخفى عليه عليه اه يخفى عليه خافية. نعم قال حدثنا عيسى ابن يونس الرملي هو صدق ربما اخطاها رواه النسائي ابن ماجة عن عقبة ابن علقمة ابن حديد المعافري. وهو
18:50ردوه كان ابنه يدخل عليه ما ليس من حديثه رواه النسائي بن معدن عن اخاه ابن المنذر البخاري ومفرد ابو داوود. نعم. عن ابي عامر الالهاني. وهو بما هو يقال المفرد والنسائي وابن ماجة
19:09عن ثوبان رضي الله عنها قال ابن المخرج ومسلم واصحاب السنن قال حدثنا هارون بن اسحاق وعبدالله بن سعيد قال حدثنا عبد الله ابن ادريس عن ابيه وعمه عن جده عن ابي
19:26هريرة رضي الله عنه انه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما اكثر ما يدخل الجنة؟ قال التقوى وحسن الخلق وسئل ما اكثر ما يدخل النار؟ قال الاجوفان الفم والفرج
19:45ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اه انه سئل عن اكثر ما يدخل الناس يدخلون الجنة يعني الاعمال الصالحة التي يدخل بسببها الانسان الجنة وقال التقوى وحسن الخلق. وسئل عن اه
20:05عن ما يدخل النار فقال الفم والفرج آآ الذي يدخل الجنة هو التقوى وحسن الخلق. تقوى الله عز وجل الاستقامة على امر الله كون الانسان ينفذ الاوامر وينتهي عن النواهي
20:30هو يعبد الله طبقا للسنة ومع البعد عن البدعة وتقوى الله عز وجل ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه. وذلك بفعل الطاعات وترك المعاصي وحسن الخلق هو المعاملة الطيبة
20:50التي يعامل بها الانسان غيره فيكون محبوبا مرغوبا عند الناس يعني يحب الناس لقاءه وصحبته لانهم يجدون منه المعاملة الطيبة ولهذا جاء في بعض الاحاديث انه ما من ما من الاعمال شيء يعني اثقل في الميزان من حسن الخلق
21:11وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يعني هاتين الخصلتين وهي تقوى الله وحسن الخلق في حديث في الحديث المشهور الذي قال آآ في حديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
21:33مستقلة حيثما كنت يعني في جميع احوالك وفي جميع امورك في حال غيبتك وظهورك وحال آآ في جميع احوالك يكون تقيا لله عز وجل الناس بخلق حسن تعامل الناس معاملة طيبة
21:52وكذلك ايضا عندما توجد من الذنوب يأتي بدلها في المعاصي حتى تمحوها وحتى يتخلص منها ويحل محلها حسنات تمحوها اتق الله حيث ما كنت اتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
22:11ثم سئل عن اكثر ما يدخل النار فقال الاجوفان الفم والفرج المقصود بالفم يعني ما ما يكون فيه وفي اللسان. الذي يكون فيه وهو اللسان. وكذلك ايضا ان يدخل فيه التعبير بالفم يعني استعمال الحرام واكل للحرام. لانه آآ يعني آآ آآ يؤاخذ الانسان
22:42عليه. وقد جاء في بعض الاحاديث ذكر اللسان مع الفرج ومن يضمن لي ما بين يديه وما بين رجليه فاضمن له الجنة حديث صحيح من يومنا لي ما بين لحييه وما بين رجليه اظن للجنة. فلا يتكلم فيه فيما لا ينبغي
23:02والفرج فلا فلا يستعمله الا فيما احل الله ولا هو يعني والذين هم بفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم. فانهم غير مألومين فمن ابتغى وراء ذلك اولئك هم العاهلون
23:20فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم فكل شيء وراء الزوجة وملك اليمين فهو من العدوان وصاحبه ملوم اللسان والفرج يعني آآ امرهما خطير وقد آآ جاء آآ في بيان فضل سلامة
23:41منهما هذا الحديث من يضمن لي ما بين وما بين رجليه اعظم له الجنة وكذلك جاءت احاديث كثيرة تدل على خطورة اللسان وحصائد اللسان وقد جاء في الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر
23:58فليقل خيرا او ليصمت. من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. نعم قال حدثنا هارون ابن اسحاق البغدادي هذا هارون ابن اسحاق. هارون ابن اسحاق نعم وشو
24:20القلب القراءة وعبدالله بن سعيد؟ هو الاشد اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب عن عبد الله ابن ادريس وهو الاودي يقع في اصحاب الكتب. عن ابيه ابوه ثقة فاخرج لهم
24:39اصحاب الكتب؟ نعم. وعمه. وعمه ضعيف له؟ المفرد والترمذي وابن ماجة. نعم. عن جده. وهو؟ مقبول الترمذي وابن ماجه عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب ذكر التوبة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا شبابه قال حدثنا ورقاء عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه
25:08عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان الله عز وجل افرح بتوبة احدكم منه بضالته اذا وجدها ثم ذكر باب التوبة والتوبة هي التوبة من الذنوب
25:26يعني الرجوع عنها والاقلاع عنها والندم عليها والعزيمة على الا يعود اليها. هذه التوبة ولها هذه الشروط الثلاثة ان يقلع عن الذنب يتركه نهائيا ابتعد عنه ويندم على ما مضى
25:49يندم على ما حصل منه من الذنوب ويعقد العزم على ان ان لا يعود اليه في المستقبل فهو يترك الذنب يقلع عنه ويندم على ما حصل ويعقد العزم على الا يعود اليه
26:09واذا كان الحق يتعلق بحقوق الادميين اذا كان الذنب يتعلق بحقوق الآدميين فعليه ان يستبيح المسامحة وكونهم يجعلونه في حل يعني من هذا الذي هو لهم هو الحق الذي لهم
26:30فان كان مالا يعني رده اليهم وان كان يتكلم في في عرظ يعني طلب منهم المسامحة فان فيما تكلم فيه بهم وكذلك سامحوه فيما اخذه منهم من مال فان فانه تحصل السلامة
26:50يعني له من ذلك فاذا هذه هي شروط التوبة الاربعة الاقلاع من الذنب والندم عليه والعزيمة على الا يعود الى مثله واذا كانت الحقوق للادميين فانها يرجعها اليهم ان كانت مالية ويستبيح ويستميحهم فيها ان كانت
27:14او يعني تتعلق باللسان يعني فلكات اللسان وحصائد اللسان فاذا حصل ذلك بان عاد اليهم حقهم ان كان مليئا او سامحوه به او سامحوه في ما هو من حصائد اللسان فانه
27:34وبذلك تحصل السلامة تتم التوبة التي هي هذه شروطها او هذه اركانها ثم ذكر هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وان الله تعالى يفرح الفرح الشديد العظيم بتوبة العبد اشد من فرحه بدابته
27:57لو اه يعني لو اه يعني لو اه لو انفلتت منه ثم حصلها فانه يفرح فيها فرحا شديد الله اعلم اشد فرحا؟ ان الله عز وجل افرح بتوبة احدكم منه بضالته اذا وجدها. نعم. منه بضالته اذا
28:17افرح يعني اشد من من كون الانسان الانسان يعرف من نفسه انه لو كان في فلاة من الارض وكان معه ناقته وعليها طعامه وشرابه ومتاعه ثم انه نام ولما استيقظ واذا ما عنده ناقة
28:41بناء على ظهرها من زاد ومتاع وشراب وطعام ان فانه اذا فقدها وهو في فلك من الارض ما بقي عليه الا ان يموت لانه ما في شيء في فلاة ما في حاجة تساعده على الانقاذ ولا عنده ولا عنده طعام ثم يعني
29:07اذا بحث عنها وجدها فانه يفرح بها فرحا شديدا هذا الفرح الذي يكون في العبد الله تعالى اشد فرحا بتوبة العبد اذا تاب اشد فرحا بتوبة العبد اذا تاب من ذنبه وان الله عز وجل يحب من عباده اذا اذنبوا
29:29ان يتوبوا وان يقلعوا عن الذنوب التي وقعوا فيها والله تعالى آآ آآ يعني نفرح بذلك ذلك الفرح الشديد الذي جاء بيانه ووصفه في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:48وفيه ايضا يعني اثبات صفة الفرح لله عز وجل ولكنه كما هو الحكم في جميع الصفات انه على الوجه اللائق بكماله وجلاله دون مشابهة لخلقه سبحانه وتعالى قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن شبابه. شبابه ابن سواه ثقة لدى اصحاب الكتب. انور قاء
30:16هو صدوق لاصحاب الكتب عن ابي الزناد وهو عبد الله بن دكوان. من الاعرج عن ابي هريرة؟ الاعرج عبدالرحمن بن هرمز احد اصحاب الكتب قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاثب المديني
30:35قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد ابن الاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال لو اخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتابوا
30:54فعليكم الموت اللي ذكره هذا الحديث عن ابي هريرة يعني لو انكم اخطأتم وبلغت ذنوبكم او خطاياكم السماء ثم تبتم تاب الله عليكم يعني لو كثرت الذنوب مهما كثرت فان الانسان اذا تاب منها
31:14فانه يسلم من تبعتها ويتوب الله عز وجل على ما تاب يعني من قوله اذا بلغت السنة عند كثرتها على ذلك ان التوبة لا تكون في في شيء معين من الذنوب وانما تكون من جميع الذنوب
31:34تكون بجميع الذنوب ولو بلغت الذنوب ما بلغت الكثرة وبلغت هذا الوصف الذي جاء في هذا الحديث لكان آآ وتاب منها فان التوبة آآ تكون مقبولة وتنفعه التوبة من جميع الذنوب
31:51وعلى هذا فالتوبة تكون من جميع الذنوب وانها مهما كثرت الذنوب وعظمت وتاب الانسان منها وكان صادقا في توبته وفر فيه تلك الشروط التي اشارنا اليها فان تلك الذنوب لا تضره تكون ذهبت وآآ
32:11ذهبت للتوبة واذهبتها التوبة وقد وقد سبق ان مر حديث بهذا المعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم سافرتني غفرت لك. على ما كان منك
32:31لو بلغت ذنوبك عن نفسك هذا مثل ذبح الحرير يعني هذا الحديث مثل ذلك الحديث يقول لو بلغت ذنوبك عنان السماء لكثرتها ثم استغفرتني غفرت لك. والاستغفار يحصل بهما السلامة من الذنوب مهما كثرت ومهما بلغت الكثرة
32:49والحديث الذي هو اه الذي اشرت اليه هذا هو الذي ختم به النووي اه الاحاديث الاثنين واربعين اللذين آآ التي ذكرها في الاربعين وهو وهي في الحقيقة ليست اربعين بالتحديد ولكنها يعني زائدة
33:10واخر الاحاديث هو هذا الحديث لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. نعم قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كافر صدوق اخرج له يخالف خلقه فعل عباد ابن ماجة. نعم. عن ابي معاوية محمد ابن خاشقجي
33:29عن جاهل ابن برقان وهو مسلم واصحاب السنن. نعم. عن يزيد ابن الاصم. وهو غاضب وهذا المفرد مسلم واصحاب السنن من ابي هريرة. نعم قال حدثنا سفيان بن وكيل قال حدثنا ابي عن فضيل بن مرزوق
33:51عن عطية عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لله افرح بتوبة عبده من رجل اضل راحلته في فلاة من الارض
34:06فالتمسها حتى اذا اعيا فشجى بثوبه فبين هو كذلك اذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها فكشف الثوب عن وجهه فاذا هو براحلته الحديث عن ابي سعيد رضي الله عنه ان وهو مثل الحديث الاول الا ان فيه تفصيل
34:28الله اشد فرحا بتوبة العبد آآ منه يعني وجد والفه يعني الذي فقدها هذا الحديث فيه يعني شبيه بذاك الا ان فيه تفصيل وهو ان ان الله تعالى اشد فرحا من توبة العبد منه يعني اذا فقد راحلته
34:51وبحث عنها ولم يجدها ثم اذا ما تشجى يعني ينتظر الموت فاذا يعني واذا هي واقفة عنده يصنع وجبتها يعني حركة يعني يديها ورجليها في في النفي فقام وفرح فيها ذلك الفرح الشديد
35:18وجاء في في معناه احاديث منها ان ان انه اه قام وجدها عنده وهذا في الحديث في الصحيح وقال اللهم انت عبدي وانا اصلا من شدة الفراغ اخطأ بدينا نقول اللهم انت ربي وانا عبدك قال اللهم انت عبدي وانا ربك
35:41اخطأ من شدة الفرح هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث فيه اسناده ضعف ولكن متنه له شواهد وله ما يؤيده ويدل عليه. نعم قال حدثنا سفيان بن وكيع سفيان وكيع هو يعني صدوق
36:06نعم نعم عن ابيه وفعل الجراح ثقة اخذها عن فضيل ابن مرزوق وهو صدقني البخاري في رفع اليدين ومسلم واصحاب السنن عن عطية عن ابي سعيد عطية هو العوفي وهو صدوق فيه ضعف صدوق يخطئ
36:30يخبر كثيرا الادب المفرد ابو داوود الترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه. وهو من من الصحابة من سبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:47قال حدثنا احمد بن سعيد للدارمي قال حدثنا محمد ابن عبد الله الرقاشي قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا معمر عن عبد الكريم عن ابي عبيدة ابن عبد الله عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول
37:03الله صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له. ثم ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم انه قال التائب من الذنب كمن لا ذنب له
37:17يعني ان التوبة تزيل الذنب وتقضي على الذنب ويبقى الانسان كأنه غير مذنب. يعني اذا تاب وتاب الله عليه وقبل الله توبته قال التائب من الذنب كمن لا ذنب له
37:34وقد جاء في بعض الاحاديث او يذكر في بعض الاحاديث ان توبة تجب ما قبلها ولكن لا اعلم لا اعلم شيئا ثابتا في هذا يعني الشيء الثابت هو الاسلام يخدم ما كان قبله. والهجرة لمن كان قبلها والحج يهدم ما كان قبله. اما ذكر التوبة بهذا اللفظ التوبة
37:55يجب ما قبلها فلا اعلم يعني فيه حديثا صحيحا لا اعلم فيه شيئا وبعض اهل العلم يقول يذكره حديثا ويقول انه في الصحيح قد جاء هذا في تفسير ابن كثير
38:12يعني في ان انه قال عن الاسلام ويهدي ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبله. او تجب ما كان قبلها ولكني لا اعلم يعني شيئا يدل على ثبوت ذلك لكن هذا الحديث الذي قوله صلى الله عليه وسلم ابن الذنب كما لا ذنب له هو بمعنى هذا
38:31اذن كمن لا ذنب له يعني هو بمعنى هذا الحديث بمعنى هذا اللفظ لكن لا اعلم شيئا ثابتا بهذا اللفظ. الثوب تجب ما قبله قال حدثنا احمد بن سعيد الدارمي هو ثقة لاصحاب الكتب الا النسائي
38:53عن محمد بن عبدالله الرقاشي وهو البخاري ومسلم ابن ماجة. نعم عن اهيب بن خالد اصحابه كتب عن معمر ابن راشد ثقة في اصحاب الكتب ابن عبد الكريم في الجزري عن ابي عبيدة ابن عبد الله ابو عبيدة ابن عبد الله فقه في اصحاب الكتب
39:17عن ابيه. الشيخ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه واصحاب الكتب. وهو قيل انه لم يسمع من ابيه. ولكن يعني وجد يعني ما يقويه قال هندسنا احمد بن منيع قال حدثنا زيد ابن حباب قال حدثنا علي ابن مسعدة عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول
39:41الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلوا بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون
39:58يعني ان الناس ليسوا معصومين ليسوا كالملائكة وانما يخطئون لكن هناك هذا النعمة التي اه انعم الله تعالى بها على العباد وهي ان يتوبوا من تلك الذنوب فيسلمون من مغبتها ومن اثارها وتبعاتها
40:23كل كل بني ادم خطاء يعني خطاؤون يعني مبالغة في كثرة الخطأ وخير الخطائين التوابون. يعني الذي ويتوب هذا هو الذي هو خير. واما من يخطئ ويزيد في الخطأ. ويكرر الخطأ. ولا
40:43فهذا هو الشر وهذا هو الذي آآ يعني يضر بنفسه ولكن الانسان اذا تاب من ذنبه فان التائب من الذنب كمن لا ذنب له. نعم حدثنا احمد ابن منيع ثقة في اصحاب الكتب عن زيد ابن القباب وهو صديق اخرج لهم سنن نعم عن علي ابن مسعدة وهو صدوق اخذ له
41:10وهذا من مفرد الترمذي ابن ماجد. نعم عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه خادم الرسول عليه الصلاة والسلام واحد سبعة المبشرين من حديثه قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري عن زياد ابن ابي مريم عن ابن معقل
41:38قال دخلت مع ابي على عبد الله رضي الله عنه فسمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الندم فقال له ابي انت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الندم توبة؟ قال نعم. ثم
41:58وهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الندم توبة يعني ان دمك والانسان يندم على الذنب هذه توبة لكن مع ما يكون معها من كون الانسان يقلع ويتركه نهائيا ويعقد العزم على الا يعود اليه. واذا كان حقا للناس اداه
42:21اليه من كان مليا او استعفاف منه او من من الذنب اذا كان يتعلق بالكلام في في اعراضهم فان هذه الامور هي التي اه تتم بها التوبة. فاذا وجد الندم الذي اه صاحبه
42:43هذه كون الانسان ندم على ما على ما مضى اطلع عن عن الماضي وعزم على الا يعود اليه وليس آآ تركه الذنب لانه لم يقدر عليه لان من الناس من يترك شيء لانه غير قادر عليه لكنه اذا
43:06وجد الفرصة انقض عليه واقدم عليه فيكون يعني مثل هذا يعني ما حصل منه الذي في ذهنه انه يقع في الامر المحرم وانما لم يقع فيه لعجزه عن الوصول اليه
43:23فان فان من يكون كذلك ليس هو ممن جاء في هذا الحديث ندموا توبة واما الانسان الذي يفكر في المعصية واذا وجد الفرصة اليها اقدم عليها فهذا ليس نادما والندم يكون نافعا مع كون الانسان يقلع عن الذنب ويعقد العزم على الا يعود الى ذلك في المستقبل. نعم
43:54قال حدثنا هشام ابن عمار عن سفيان سفيان ابن عيينة فقه اصحاب الكتب. عبد الكريم الجدلي عن زياد ابن ابي مريم. وهو العجلي اخرجه ابن ماجة. نعم. عن ابن معقل اصحاب الكتب. نعم. عن عبدالله
44:13رضي الله عنه اخذ اصحابه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب وفقكم للحق
44:26نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل فضيلة الشيخ اذا اغتاب المسلم اخاه المسلم واراد ان يتوب وهو يعلم اذا جاء اليه واخبره بذلك ربما
44:42ويؤدي ذلك الى مشكلة لا تحمد عقباها نعم اذا كان يترتب على كونه يخبره يعني آآ آآ يترتب عليه مفسدة وهو لا يخبره ولكن يسأل الله عز وجل له ويدعو له ويثني عليه ولا سيما في الاماكن التي اقربه بها يعني يأتي
45:06بالثناء عليه بدل سبه وبدل اغتيابه آآ واذا كان يعني يمكن ان لا يفسر ولا يبين يقول حصل مني في حقك كلام ارجو ان تسامحني فيه يعني دون ان يبين اذا كان ذلك يكفي فليفعل. واذا كان آآ ذكره لشيء يترتب عليه مفسدة ويترتب عليه
45:34ذلك الانسان يغضب او يعني يكون يعني في فيه عداوة وشحناء وما الى ذلك فان الانسان لا يخبره ولا يبين له الشيء الذي قد حصل منه ولكنه يدعو الله عز وجل له ويثني
45:54عليه في الاماكن التي اغتابه فيها او عند الناس الذين اغتابهم عندهم نعم هل تصح تجزئة التوبة بحيث يتوب من بعض الذنوب دون بعض. نعم. من تاب من ذنب فان توبته منه مقبولة
46:18واذا تاب من جميع الذنوب فان التوبة تكون بجميع الذنوب. لكن لو تاب عنده عنده ذنوب وترك ذنبا واقنع منه وتاب منه وندم وعسى من لا يعود هذه هي التوبة
46:32يقول وهل هذا منهج دعوي مناسب؟ خصوصا في هذا العصر فالانسان يحذر من جميع الذنوب ولا يقول اترك هذا الذنب وابقي هذا الذنب وانما يحذر من جميع الذنوب ويدعو الى السلامة من
46:48ذنوب لكن اذا سئل يعني عن مثل هذا السؤال يقول بهذا الجواب ان كونه يعني آآ آآ يقول يعني مثل هذا الشيء فان هذا قد يهون. قد يهون على الناس الشيء الذي آآ تعشقه نفوسهم
47:09وتهواه نفوسهم من الامور الباطلة ويقول ان ان كونه يعني تاب من ذنب يعني ان ذلك يكون فيه تهوين يعني ذلك الامر عليه اذا لا يأتي له ويقول ابقي على هذا واترك هذا وانما يقول اترك الجميع
47:32يقول هل من التوبة ان يحدث الرجل عما حصل منه في السابق من المعاصي والذنوب؟ ما ينبغي هذا يستتر بستر الله يستتر بستر الله ولا ولا يحدث ولا يحدث بالشيء الذي اه اه حصل منه وشكره الله عليه
47:52لا يفضح نفسه وقد ستره الله. يقول من وقع في عمل كفري او شركي وهو عالم بان هذا العمل مخرج من الملة وبعد ذلك مباشرة ندم وتاب واستغفر فهل عليه ان يغتسل وينفث بالشهادتين
48:10يتوب الى الله عز وجل من ذلك الكفر ويعني ومعلوم انه يعني سيصلي وستوجد ولكن لو انه تشهد وقال اشهد ان محمدا رسول الله لا شك ان هذا وشي طيب ولكنه اذا دخل ورجع الى ما كان عليه يعني وهو كونه يشهد لله وان محمدا رسول الله فان ذلك يكون كافرا وكذلك
48:33مشتملة على على الشهادتين قل ايهما اعظم واشد ترك المأمور او فعل المحظور ابن القيم ذكر في كتاب الفوائد وجوها عديدة ببيان ان ترك المأمور اعظم من فعل المحظور ان ترك المأمور اعظم من فعل المحظور. وبعضهم يقول ان فعل محظور اشد من درب المأمور. لكن اذكر ان ابن القيم في كتابه الفوائد
49:07او بدائل الفوائد ذكر وجوها عديدة لبيان ان ترك المأمور اشد من فعل محظور يقول اذا كان من اغتبته لا يسامح رغم اني استسمحته ولم يسمح هل يمكنني ان اعطيه مالا
49:29مقابل ان يسامحني اما اذا كان اذا كان سيسامحك بالمال هذا شيء جيد اذا كان المال نفسه يخلص من من هذا ما في بأس يقول اشكل عليهم الذين يأتون بحسناتهم كالجبال فيجعلها الله هباء
49:51وقال يقومون من الليل لهم نصيب قيام الليل. كيف يكونوا منافقين؟ يخلدون في نار جهنم اه يعني كونه يعني يقول يجعلها الله هباء منثورا ان كانوا منافقين فالامر فيها يتواضع
50:09وان كان يعني انهم غير منافقين وتكون تلك الجبال يعني هباء منثورا لكونها ذهبت لاناس في مقابل يعني حسنات في مقابل سيئات يعني حصلت نساء حصلت لاناس مثل ما جاء في حديث قال عليه الصلاة والسلام اتدرون من المفلس
50:37قالوا ان نفلس من لا درهم ولا عنده ولا مكان قال المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاته وصيام ويأتي وقد ظرب هذا وشتم هذا واخذ هذا مال هذا فسفك دم هذا فيعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى من عليه اخذ من سيئاته وطرح عليه
51:01واما ان يكون هذا او هذا فان كان منافقا فالامر في ذلك واظح ذلك اذا كان في العلانية يعني يكون على امر حسن واذا كان في السر يكون على امر
51:19يعني هذه هذه صفة المنافقين يظهرون بمظاهر طيبة ويحتفون يعني بالذي هم عليه من من الكفر ومن السوء. وان كان اه ليسوا منافقين. يمكن ان تكون هذه الحسنة تذهب كما جاء في حديث مفلس الذي اشرت اليه
51:46يقول امرأة اصيبت بمرض الايدز فلم تصم شهر رمضان. ظنا منها انها ستشفى بعد رمظان وتصوم. فماتت قبل وانقضاء الشهر اذا كان اذا كان اه يعني عندها قدرة على الصيام
52:05وآآ وشفيت شفيت عندها قدرة فان يعني انها مقصرة في كونها لم تصم ومن صام عنها من اقاربها يصح ان يصوم عنها. واما ان كان المرض مستمرا ولن تقدر في
52:29في اه تلك المدة من الصيام اه ان الانسان اذا جاء رمظان ومرض فيه واستمر حتى مات فانه لا قظاء عليه لانه لم يأتي زمن يتمكن من القضاء يقول اريد ان ابيع بيتي فاتفقت مع عائلة على شرائه مني لكن جاؤوني الجيران وقالوا لي ان هذه العائلة لا تصلح
53:00وابناؤهم مفسدون فلا تبع لهم آآ يعني لا يدرى عن حقيقة ان حقيقة الامر لكن يعني لو انه تمكن من ان يبيعه على غير هؤلاء لكان اولى لان هذا من حق الجار على الجار
53:23الجار الجار ان يجلب اليه الخير وان لا يجلب اليه الضرر يقول اه شخص او لا اقول ان هذا لازم ومتعين لكن هذا من مكارم الاخلاق ومن الذي ينبغي ان يكون بين الجيران
53:48كبش اوصى بانه اذا يعني يجعلهم يبحثون هم انفسهم عن من يشتري وهو يعني اذا كانوا صادقين فيما قالوا بالنسبة لمن آآ العائلة التي ادى آآ آآ اتفقت معهم او جرى بينك وبينهم التفاهم
54:10حول ذلك البيع يقول شخص اوصى بانه اذا مات ان يوضع في لحده مع العلم بان البلد التي هو فيها انما يضعونهم في شق ليس عندهم النحت كيف العمل؟ ابدا يحققون رغبته
54:30يحققوا الرغبة فيعملون للاحد نعم اذا كانت التراب اذا كان هذا بسبب التراب آآ فهم معذورون اذا كان التراب ينهان اذا اذا راحوا يفتحون تحت تحت الجهة القبلية التي جهة القبلة هو ان التراب ينهان
54:59وان الارض ردية ولا يعني يكون معذور. يقول اذا حلفت على ترك حرام ووقعت في هذا الحرام عدة مرات فهل اكفر لمرة واحدة الانسان عليه ان كثرة الحرام وبدون آآ تعليقه بشيء
55:25وانما يبادر الى تركه واذا تعادي منه ومراقبة الله عز وجل في ذلك واذا كان قد حصل منه الحلف يعني هو لم يفي بيمينه فان عليك ان يكفر وان كان يعني حلف
55:46ثم كفر ثم حلف فانه يكفر اذا تكرر الحلف اما اذا وجد يعني الشيء وتكرر آآ فانه يكفيه كفارة واحدة. ولكن مثل هذا الامر حقيقة يعني امر خطير كون الانسان يعني يقول آآ جبانا يعني امام نفسه الامارة بالسوء
56:13وعن الشيطان بل عليه ان يكون شجاعا وان يكون ذا همة عالية والى صدق مع الله عز وجل بحيث اذا وقع في الذنب يعني يبادر لك منه والى التخلص منه بفعل الامور التي هي مطلوبة في التوبة والتي اشرت اليها
56:37يعني من قبل والا يكون الانسان فريسة للشيطان يستسلم له وينقاذ ويكون توبته آآ لكونه لم يجد المعصية. ولكنه اذا وجدها انقظ اليها واقدم عليها فيقول انسان يتوب الى الله عز وجل ولو وجد معصية. ويتذكر اه ان الجنة حفت بالمكاره وان النار حفت
57:07بشهوات وان الانسان يصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس لان هذا الذي يحصل من كونها يعني شهوة فانها شهوة يعقبها حسرة ويعقبها ندامة ويعقبها ضرر يدي مكسورة واريد ان اعتمر
57:37على الجبيرة التي على يده المكسورة المتأثر ابدا اذا كانت الانسان الانسان يده مبشورة وهي عليها جبيرة لا يضر ذلك ثم ايضا يعني قضية قضية الجبيرة هذي ما يقال انها لباس
57:56فالانسان يعني حتى لو احتاج الى ان الركبة فيها الة مشدها بمشد يعني على الركبة او يعني حصل بيده ربط عليها قماشا يعني يحيط بها فان ذلك لا يؤثر هذا ما يقال في لباس
58:18قال الثاني يقول بالنسبة للتسبيح هل اسبح بيدي اليسرى؟ يعني يد اليمنى المكسورة او استخدم المسبحة يد مكسورة بيد سليمة. نعم. يسامح باليد السليمة اذا كانت المقصورة باليمنى ولا يستطيع يسبح باليسرى
58:41قال اخر ما هو يقول اشتريت لزوجتي ذهب عند زواجي بها وليس هو من شروط المهر ثم مرت بنا ضائقة مالية فبعت الذهب برضاها ثم حصل بيننا خلاف وطلقتها فهل هذا الذهب من حقها
58:59يعني هذا السائل سألني يعني شهير شديد انفراد واجبته على ذلك واقول الان ان الانسان اذا اعطى زوجته شيئا فهي تملكه وصار ملكا لها فاذا اعطته اياه ارجعته اليه بان آآ يعني وهبته اياه فان ذلك له وان كان اخذه
59:28يعني برظاها من اجل انه بحاجة وهو دين في ذمته. وان كان اخذه كرها فان ذلك لا يجوز عليه ان يؤدي في جميع الحالتين الا اذا كانت سامحته في يقول اذا تكلمت في شخص وهو غائب بحضرة من لا يعرفه
59:50نفعت غيبة يعني كونه يسميه ابتداء ما اذا لم يسمه ولكن حصل منه اوصاف يجعله في حكم معلوم. لان من الاوصاف مات ما توضح الموصوف ويعرف بها الموصوف. فاذا كان بهذه المثابة فهو مثل الشخص الذي سمي وان كان
1:00:16ليس بهذه المثابة وانما حصل من انسان كذا او جرى من انسان كذا هذا ما يقال انها غيبة لانه ليس شخص معين الا اذا كان يعني يفهم او يعني آآ في علامات وامارات تدل عليه فانها تكون غيبة ولا لم يسمه
1:00:40تقول في بلادنا اسس اسست الدولة جمعية سموها جمعية علماء المسلمين. مع العلم بان اعظائها ليسوا على طريقة السنة بل منهم منهم اشاعرة وصوفية بعض طلبة العلم وجدوا فرصة لاقامة الدروس والدورات العلمية فدخلوا في هذه الجمعية
1:01:00فانكر عليهم بعض اهل العلم وقالوا كيف تدخلون معهم وهم مشاعر وصوفية اذا كانوا يجدون سبيل الى الدعوة الى الله عز وجل دون ان يدخلوا معهم يفعلون واذا كان لا يجدون الا بالدخول معهم فانهم
1:01:17يعني يدخلون ويبينون الحق ولا يعني يتغاضون عنه ويتكلمون باشياء يعني خلاف ما ينبغي ان يتكلموا فيه اذا كان هناك سبيل الى انهم يؤدون ما يجب عليه من الدعوة دون ان يتعاونوا مع اناس
1:01:37شيء من الخلل يعني في العقيدة فعلوا والا فانهم يدخلون ويقومون بيان الحق على الوجه الذي سبحانه وتعالى من اخذ مالا من شخص ولم يعترف ولم يقر بخطأه. فهل الافضل لصاحب المال ان يعفو عنه؟ او عدم العفو
1:02:01وش اسمه من اخذ مالا من شخص ولم يعترف ولم يقر بخطأه وما هو الافضل لصاحب المال ان يعفو عنك؟ اذا اتى اقول اذا عفا جزاه الله خيرا ومن عفا واصلح فاجره على الله
1:02:21لما ذكرتم المشهد يوجد كما تعلمون الان مشد يشبه الجورب يوضع على القدم القدم لا يغطي لا يغطى الا اذا كان هناك امر يقتضيه فيغطى ويعمل فدية له يقول يتيمم عن الغسل ويتوضأ للصلاة خشية البرد. هل فعله صحيح
1:02:51يصفر الماء اقول يصحي النوم وينتصر من نوى السفر وهو في بلاده فهل يكثر الصلاة او يتم لا يسافر الا لا يقصر الا اذا اذا سافر واحدا في السفر لانه يقول واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناحا تقتلوا صلاتكم والانسان اللي في
1:03:12ورب العرش اللي يقول السؤال الثاني من جمع صلاة المغرب مع العشاء فهل يصلي الوتر بعد صلاة العشاء مباشرة؟ نعم لان وقت الوتر يكون بعد صلاة العشاء ولو قدمت مع المغرب جمعا
1:03:32ومن لم يتمكن من العقيقة عن ابنه في اليوم السابع هل يلزمه ان يؤديها في الاسبوع الذي بعده؟ ام تجوز في اي يوم؟ تجوز في اي يوم يقول والدي توفي رحمه الله منذ قريب خمس عشرة سنة ولم تقسم تركته وقد خلف عقارا متعددا بعضه ليس في
1:03:55وسبل منزل السكن وله اسهم قديمة والاخوة بحاجة. اصل الاكبر هو الوكيل ولم يوكل غيره ولم سارع في القسمة قد توفي اخ لي فقد اخر خلال الفترة الماضية. فما العمل؟ ابد يعملون على انهم يتفقون فيما
1:04:16بينهم على ان على انه تحصد تركه وتقسم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.