Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس (194) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه

Open in the library ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد رحمه الله تعالى وفي سننه الله يبعدنا ابو بكر بن ابي شيبة وعلي بن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
0:29قال قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم دفعه الى ولي المقتول وقال القاتل يا رسول الله والله ما اردت قتله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للولي
0:54اما انه ان كان صادقا ثم قتلته دخلت النار. قال فخلى سبيله. قال وكان مكتوفا بنفعة فخرج يزور نفعته فسمي ذا النفعة قال حدثنا ابو عمير عيسى ابن محمد النحاس وعيسى ابن يونس
1:19والحسين ابن ابي العسقلاني قالوا حدثنا غمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن ثابت البناني عن انس بن مالك رضي الله الله عنه انه قال اتى رجل بقاتل وليه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اعفوا
1:45يا ابى وقال خذ ارشد وابى قال اذهب فاقتله فانك مثله. قال فلف لحق به فقيل له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال قل فانك مثله وخلى سبيله
2:03قال رؤيا يجب رفعته ذاهبا الى اهله قال كانه قد كان اوثقه. قال ابو عمير في حديثه قال ابن عن عبد الرحمن بن القاسم فليس لاحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول اقتل فانك مثله
2:24قال ابن ماجة هذا حديث الرمليين وليس الا عندهم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
2:39اما بعد يقول ابن ماجة رحمه الله باب العفو عن القاتل يعني ان القاتل آآ عمدا اه فانه اه اه يرغب في العفو عن اه اه عن عن قتله وذلك لان
3:01حصل لانه قد حصل منه القتل وازهقت تلك النفس. واذا كان عفي عنه وبقي يعني ذلك الرجل ووفق للخير فكان يعبد الله عز وجل في مستقبل ايامه امور طيبة فان ذلك
3:21ما فيه خير وان اقتص منه وقتل فهذا حق واخذ ما يستحقه. ولكن جاءت الادلة دالة على استحباب العفو. وعلى الترغيب فيه وعلى طلب العفو من اولياء الذنب وانهم ان لم يحصل منهم العفو
3:47فانهم يتحولون الى الدية وتلك الدية سواء كانت هي الدية التي آآ مقررة او آآ ما يتصالحون عليه ولو زاد على ذلك في سبيل الابقاء على تلك النفس التي اه التي هي نفس
4:07ثم ذكر حديثين يعني في موظوع واحد وهو ان آآ رجلا قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ جاء راجله وجاءه اولياءه ها هو قتل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم ورفع ذلك الى النبي فدفعه الى ولي المقتول
4:31رفع ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم. يعني رفع امره الى النبي عليه الصلاة والسلام فدفعه الى ولي المقبول يعني ليتصرف كيف اراد ان يقتله وقتله وان اراد ان آآ يأخذ العرش اخذ وان اراد ان يعفو عفا
4:50فإن اراد ان يعفو عنا لأن هذا هو الأصل ان الحق لولي المقتول وانه اذا آآ حصل لم يحصل العفو فانه اما القتل واما الدية واودع ايضا ليس بلازم ان تكون جدية معروفة بالمقررة
5:16بحق من كان يعني قاتلا عمدا خطأ او قاتلا شبه خطأ شبه عمدا فان الامر فيمكن ان يزيد عن ذلك على حسب ما يتفقان عليه. لان في ذلك مصلحة وهي ابقاء نفس دون القتل
5:36رفع امره الى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه الى المقفول قال قال القادر يا رسول الله والله ما اردت قتلك القاتل والله ما اردت قتله. لكنه لا شك انه قتله بشيء يعني اه اه مقاتل. يعني
5:55ليس من الشيء الذي هو شبه العمد الذي اه ضربه بشيء اه لا يقتل ولكنه ادى الى القتل فان هذا او حكم اخر هذا لا يقبل به. ولكن هذا كان يعني حصل في العمد ولكنه قال انه ما اراد قتله. ما اراد
6:15وده هو لكنه قتله بقاتل. يعني بان يكون معهم سكين او سيف او او ما الى ذلك وهذه اشياء قاتلة او يعني او يعني يعني غير ذلك من الاشياء القاتلة. قال ما اردت قتله. يعني كان قتله بالفعل ولكنه ما اراد قتله
6:34رسول الله صلى الله عليه وسلم للولي رمى انه ان كان صادقا ثم قتلته دخلت النار. علما انه كان صادقا ثم قتلته دخلت النار. يعني كان بانه ما اراد لكن الحكم الشرعي الناس لهم الظاهر واما الباطل حكمه عند الله عز وجل. ولهذا لا يقال يعني هذا
6:57لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث الذي بعد هذا بان الرسول عليه الصلاة والسلام اه اه قال ما قال وفي ذلك تخويف وترهيب وحث على ان
7:17كان يعفو ولكن اه اه انه اذا قتله وهو مسح القتل فذلك سعي له. اذا قتله وصاحبه ومن يقابله او القاتل هو سحاق القاتل فان هذا ادى ما عليه فان هذا ادى ما عليه ولم يكن اخذ بشيء ازيد. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا ليرغب في العفو. ليرغب في العفو
7:44وما انه ان كان صادقا فان قاتلته دخلت النار قال فصلى سبيلا فخلى سبيله لما سمع هذا الكلام من رسول الله عليه الصلاة والسلام سبيله وعفا عنه ولكن لا يقال هذا لاحد يقال هذا يقول هذا احد بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام لان يكون قاصدا يقال كذا
8:07وهي الوصول قيل له كذا وانه يعني يكون يعني دخل النار لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ذلك تخويف وقال ذلك فارغة فالعفو وليس كل اه مثل رسول الله عليه الصلاة والسلام وليس كل يستطيع ان يقول مثل هذا الكلام غير رسول الله
8:27صلى الله عليه وسلم قال وكان مكتوفا في تسعة وكان مكتوفا بنسعة يعني انه ربطت يداه ومن وراء ظهره بنصعة ونصعة فيها الخير من الجلد يعني حيض من الجلد يعني اه يكشف به يعني اه وكذلك ايضا يوضع يعني في
8:51في البعير يعني آآ عند جلبه واحيانا مكتوفا بمسعف وهي يعني حيط من جلد آآ اغلق نصعته ايش؟ خرج يجر نصعته فخرج يجر يعني نفعته فصارت في يده واطلقت اليد الثانية فصار ذهب يجرها يعني انه قد عفي عنه فذهب الى
9:18اهله بعد ان حصل التجاوز عنه. فسمي لم نفعه. فسمي ذا النفعة يعني اطلق عليه ذا النفعة. يعني كونه كان يجر هذه النفعة والناس يرونه ويجر هذه نسعة فكانوا يقولوا له ذا النسعة وهذه آآ نسبة او يعني
9:38بادنى ملابسة مثل مثل ما ذاك الرجل الذي كان في يديه يقول وكان يقول له ذو اليدين لطول يديك فان مثل هذه من العلامات ومثل هذه المقام احصل لادنى ملابسة تحصل لادنى ملابسة فهذا لما كان اغلق اطلق يعني هذا القيد
10:02الذي في يديه فصارا بيد واحدة يجر يعني الطرف الذي اطلق من اليد الاخرى فكانوا يقول له تسعة يعني انه آآ حصل له هذا الشيء فكانوا يسمونه او يلقبونه بهذا اللقب
10:23عن انس قال اتى رجل بقاتل وليه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم البعض فابى فقال خذ فرشك فابى. قال اذهب فقل فانك مثله. قال
10:43به وقيل له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال واقتله فانك مثله فخلى سبيلا وهذا فيه مثل الذي قبله وفيه تقوير لان قولك لقوله انك مثله يعني انه مذنب وانت يعني
11:03آآ تكون مثله لكن لا يكون مذنبا لو اقتص ولكنه يكون آآ كل منهم هما متماثلان. هذا قتل بظلم وهذا قتل بحق وصار متنازلين في الاصل والنبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك مثل ما قال في الاول يعني ترغيبا له في العظم ترغيبا له بالعفو
11:26والا فانه اذا قتله فانه يكون قتله بحق. وصارت المماثلة بكون هذا قتل بظلم اللي هو القاتل والقاتل قتله ولي الدم بحق. صار التنازل يعني في في الصورة. لا في الحقيقة من
11:46ان ان الانسان يكون اثما يعني اذا اقتص فان هذا حق له ولا ولا يكون اثم من من اخذ حقه بالقصاص فلا يكون اثما من احد لانه اخذه باذن من الشرح. اخذه باذن فلا يكون مؤاخذا ولا يكون معاقبا. لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال
12:07على هذا للتخويف قال هذا للتخويف وللترغيب في العفو قال قال قل ارشح. قال اعفوا فابى. يعني طلب منه اولا يعبد. واذا عفا يعني ما لادية ولا ولا قصاص فاذا لم يعفو عن عن القصاص انه ايضا يعني يرشد الى الحق الذي
12:39يكون له وهو الدية بدل القصاص واذا لم يكن لا هذا ولا هذا فانه ما في الا قصص اه جندية كما عرفنا ليست مقصورة على الدية المعروفة بقتل الخطأ وشبه وشبه العمد وانما ما تصالحوا عليه
12:58انه حق لولي المقصود فانه حق لولي المقتول لانه فداء لانه فداء عن ازفاق نفس مستحقة للقتل مهما بلغ ومهما كثر فله ان يأخذ ذلك وهو حق له. وهو حق له. فاذا ولي الدم
13:20يعني اما ان يعفو عن الجميع يعني لا لا قتل لا قصاص ولا دية واما ان يعفو عن القصاص ولا يعفو عن الدية ويأخذ الدية او ما تصالح مع اولياء الدم عليه بالغا ما بلغ
13:40اذا لم يحصل لا هذا ولا هذا فانه يحصل القصاص ومن المعلوم انهم اذا كان اذا كان الورقة يعني فيهم احد تسامح فانه ليس بحق للباقين ان يطالبوه. بل انه يسقط القصاص بعفو واحد منهم. وهذا يدل على الترغيب في ابقاء النفوس
14:05وعدم ازهاقها وتغيب في العفو هو ان الوارثين المتعددين لو عفا واحد منهم عن قصاص فانه يعني آآ ليس لاحد ان يطالب القصاص ولكن بعد ذلك يقومون الدية او ما يتصالحوا عليه مع اه مع صاحب
14:32قال خذ ارشك فابى قال اذهب فاقتله فانك مثله فاذا كان مثله يعني انه اه اه يعني هو قاتل وانت ايضا قاتل الا انه هو قاتل بظلم وانت قاتل بحق
14:51ولكنه قال هذه الكلمة من اجل اه ترغيبه في العفو ومن اجل تخويبه. نعم فلحق به فقيل له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال اقتلوا فانك مثله فخلى سبيله
15:10روي يجر نفعته ذاهبا الى اهله قال لانه قد كان اوثقه. نعم يعني كونه يدير نصحته يعني كان اوثقه لان هذا الذي كان يجره كان قبل آآ فك الاثارة الوفاق
15:33وكان متصل باليد الثانية لكنه لما اطلق باليد فصار يتدلى وآآ يعني قال كانه اوثقه يعني ان هذه اللسعة بسبب انه فك وثاقه فصار يجر النفعة وهو طرف طيب الذي في يد قد شدت به اليد الاخرى. نعم
15:59قال ابو عمير في حديثه قال ابن شوذق عن عبد الرحمن بن القاسم فليس لاحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول اقتله فانك مثل نعم يعني هذا الرسول قال قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يعني آآ ومثل هذا الكلام لا يقال يعني لاحد
16:19يقولها احد بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام نعم قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة. ابو بكر ابن ابي شيبة ثقة رواه البخاري البخاري واصحاب الكتب الا في الليل
16:35وعلي بن محمد القنافسي علي وابن ماجة عن ابي معاوية محمد ابن ثقة في اصحاب الكتب عن الاعمى سليمان ابن مهران الكاهلي فقط اخرج اصحاب الكتب. عن ابي صالح عن ابي هريرة. نعم
17:06قال حدثنا ابو عمير عيسى ابن محمد النحاس. الشيخ احمد ابو داوود. وعيسى ابن يونس. عيسى ابن نعم والحسين ابن ابي العسقلاني نعم وهو ضعيف وغيره ابن مازن نعم عن ضمرة ابن ربيعة
17:26وهو صدوق قليلا عن ابن جودة هو عبد الله بن شودب هو؟ صدوق البخاري المفرد واصحاب السنن. نعم عن ثابت البناني قطعة غير الحاجة كلها. عن انس ابن مالك نعم
17:43قال قال ابن ماجة هذا حديث الرمليين وليس الا عندهم. قال هذا حديث الرمليين المقصود بذلك الشيوخ الثلاثة لان الاول والثاني يعني كل من هو يطلع الرمل ونسبة الى بلد في فلسطين والذي بعده رجال العسقلاني
18:03رسالة اليه ضعيف ايضا وعقلان من من بلاد فلسطين فيعني قال هو حديث الرمليين يعني انهم يصيحون الى الرملة يعني بلد في فلسطين. نعم قال ابن شوذب عن عبد الرحمن ابن القاسم عبد الرحمن ابن القاسم
18:31قال رحمه الله تعالى باب العفو في القصاص. قال حدثنا اسحاق ابن منصور قال انبانا حبان ابن هلال قال حدثنا عبدالله بن المزني عن عطاء ابن ابي ميمونة قال لا اعلمه الا عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال
18:51ما رفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء فيه القصاص الا امر فيه بالعفو قال قد زنى اسحاق ابن منصور قال انبانا حبان ابن هلال قال حدثنا عبد الله ابن بكر المزني عن عطاء ابن ابي ميمونة
19:11قال لا اعلمه الا عن انس ابن مالك قال ما رفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء فيه القصاص الا امر فيه بالعفو ثم اورد قال باب العفريت في القصاص نعم باب العفو في القصاص. يعني الحديث الذي راح فيه ذكر العفو وفيه الامر
19:36يقال له اعفو ثم قال لك العرش وكذلك الحديث الذي قبله فان ذلك يتعلق بالقصاص والعفو بالقصاص لكنه افرد يعني هذا ليبين الاحاديث اللي يذكروا الاحاديث التي فيها يعني الحث على العفو في القصاص
19:58هذا الترفيه فيه وورد هذا الحديث انه عن عن انس انه ما رفع الى النبي صلى الله عليه وسلم سيوفيه القصاص الا امر بالعفو اذا امر بالعفو يعني امر به ترغيبا. امر به ترغيبا ويعني اشار به
20:20وليس المقصود ذلك الامر الذي هو الواجب لانه لو كان الامر كذلك ما بقي قصاص. ولكنه امر نذر وامر استحباب وليس امر ايجاب آآ كان عليه الصلاة والسلام لا يؤتى بشيء فيه قصاص الا امر بالعفو والحديث الذي سبق قبل ذلك قال اعفوا نعم
20:44قائدنا اسحاق المنصور اخرج اصحاب الكتب الا ابا داوود عن عبدالله ابن بكر المزني. وهو؟ الصدوق وابو داوود. نعم. عن عطاء بن ابي ميمونة. وهو؟ الترمذي عن انس ابن مالك
21:11قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن يونس ابن ابي اسحاق عن ابي السفر قال قال ابو الدرداء رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يصاب بشيء من جسده فيتصدق به
21:31الا رفعه الله بها درجة او حط عنه بها خطيئة سمعته اذناي ووعاه قلبي. ثم ذكر حديث ابي الدرداء رضي الله عنه ان انه قال ما اصيب احد ان صلى الله عليه وسلم انه قال ما اصيب احد في جسده فعفا عنه الا رفعه الله بها درجة او
21:53عنه بها خطيئة سمعت اذني ورعاه قلبي. يعني هذه العبارة يعني تدل او المقصود منها تحققه من آآ اضافة ذلك الى الرسول عليه الصلاة والسلام وهي من الالفاظ المؤكدة لضبط الحديث واتقانه لانه قال آآ سمعته اذناي اوعه قلبي
22:17يعني سمعت سمعت اذن ابي الدرداء صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم به وظبط هو ووعاه قلبه فهو متحقق من الشيء الذي يضيفه الى الرسول صلى الله عليه وسلم
22:33قوله كان كفارة له يعني كفارة لذنوبه يعني يعني يرفع درجة ويحط عنه خطيئة او يحط عنه خطيئة. والحديث في اسناده لان فيه انقطاع بين السفر وبين وبين ابي الدرداء ولكن آآ المعنى صحيح. وقد جاء في القرآن
22:57آآ اه وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والجروح قصاص من تصدق به فهو كفارة. من صدق به فهو كفارة لله. نعم قال حدثنا علي ابن محمد عن وكيل عن يونس بن ابي اسحاق وهو صدوق يفهم قليلا اخرج له مم
23:25عن ابي السفر وهو سعيد ابن يحمد اصحاب الكتب عن ابي الدرداء. ابو الدرداء عويمي رضي الله عنه اخرجه اصحابه الفائدة يقول الشيخ الالباني ذكر في السلسلة الصحيحة الفين ومئتين
23:48ثلاثة وسبعين ما من رجل يجرح في جسده جراحة فيتصدق بها الا كفر الله عنه مثل ما تصدق به اخرجه احمد باسناد صحيح اه مو بالمعنى بمعنى هذا الحديث بمعنى يعني وكذلك الذي جاء في القرآن يعني والجروح قصاص من تصدق به فهو كفارة الله
24:18الذين تعددت بكيفية الجمع ان الحدود اذا وصلت الى السلطان لا شفعة فيها لا شفاعة الذي كما هو معلوم ليست اه هذه ليست حقا لله عز وجل. الحدود التي هي حق الله. مثل اه يعني مثل اه مثل اه الزنا
24:37مدري سرقة مثل يعني آآ واما القتل والقتل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في الاحاديث لان كان الانسان يعفو هو نسي الرسول رغب في هذا وقال يقول احسن الله اليك بعض الناس قد يطلب مبالغ ربما تصل الى مليون او اكثر ملايين وهذا حاصل في هذه البلاد
25:05وغيرها فما توجيهكم؟ ابدا لا بأس بذلك. لان لان اذا كان اولياء القتيل او ويقاتل وكذلك ارادوا ان يفكوه في شيء من المال. فنحو ذلك لا مانع لهم الشيء الذي يصطلحون عليه ويتفقون عليه ويتنازل عن القصاص ويأخذ المبلغ اللي يصطلح عليه لا بأس بذلك
25:33ما فيها مليون ما في ما في بس حتى ولو حصل احنا دايما الناس قد يكون هو عندي هالملايين الكثيرة هو نفسه نفس القاتل. عندي بالملايين الكثيرة ويريد ان يترك نفسه. نعم
25:51يقول فضيلة الشيخ هل لولي الامر ان يحدد مقدارا معينا من المال؟ لا يمكن الزيادة عليه اذا عفا اولياء المقتول مقابل ما لي عليه النجم الذي يبدو انه ليس له ذلك لان هذا معناه انهم يحذرون القتل
26:09ما دام انه ما في شيء يرضيه ها؟ يذهبون الى الاصل والمحاولات كلها من اجل التخلص من العصر. الذي هو قتل القاتل اه قائل عرفنا ان اذا تنازل ولو واحد من اولياء المقتول
26:35الاصطناف بالنسبة للدين هل كذلك اذا منازل واحد فلابد ان يجمعوا على قدية او يكفي طلب واحد او مجموعة اه العفو هو معلوم ان العفو هو عن القصاص. العفو عن القصاص هو العفو عن الديرة. لان المقصود اللي فيه التنازل
26:59الذي فيه اذا تنازل واحد يعني من يسقط القصاص. فانها آآ اذا لم يعفو عنها فانها باقية ومن عفا عنا الباقون يقولون فيهم قال رحمه الله تعالى باب الحامل يجب عليها القوت. قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو صالح عن ابن لهيعة عن ابن
27:29عن عبادة ابن مسيب عن عبد الرحمن ابن ظن عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه وابو عبيدة قال حدثنا معاذ ابن جبل ابو عبيدة ابن جراح وعبادة ابن الصامت وشداد ابن عوف رضي الله عنهم اجمعين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
27:49المرأة اذا قتلت عمدا لا تقتل حتى تضع ما في بطنها ان كانت حاملة وحتى الى ولدها وان زنت لم ترجم حتى تضع ما في بطنها وحتى تكبر ولدها ثم ذكر
28:10يعني هذا باب المرأة الحامل يجب عليه الطواف. باب الحمل يجب عليه القوت. او يجب عليها حد الزنا الذي هو يعني الذي هو حد الرجم الذي هو الرجم فان وكان اذا كانت حاملا كانت قاتلة او كانت يعني
28:37اه غالية اه فانها لا فانها لا ترجم ولا يقتص منها الا اذا وضعت ما في بطنها. وايضا يعني بعد وضعه كونه يوجد من يأكله ويقوم يعني بالمحافظة عليه وعلى ارظاعه وعلى رعايته وعلى كفالته
28:58لان لانها لا تعاقب عقوبة تتعدى الى غيرها. لانها اذا قتلت ايضا مات الذي في بطنها تبع وهو ليس عليه عقوبة العقوبة عليها هي ولهذا فان المرأة التي يجب عليها القصاص ويجب عليها يعني حد الزنا فانها لا يقتص منها ولا ترجم
29:25الا بعد ولادتها وبعد يعني وجود الملك فلولده. وان لم يوجد من يكفله ويقوم به انها ايضا تقوم به وتمهل يعني اه حتى يعني ينتهي اه يعني الولد حتى يصنع الولد وان وجد من يكفله
29:45انه فانها تقفل فانها تقتل او ترجم اه اه اه فهذا يدل على ان من كانت اه العقوبة عليه تتعدى الى غيره وبالجليل فانه لا اعظم الجنين من تبعا لامه لان الذنب انما هو على على على القافلة هي التي تقتل ولا يقتل
30:12ومعها احد فيؤخر الامر الى ولادتها. او يعني من يقول من يقبله اه وعند ذلك هل يمكن تخاف ويمكن الرجل المرأة اذا قتلت عمدا لا تقتل حتى تضع ما في بطنها ان كانت حاملة. وحتى تكمل ولدها. وان
30:37لم ترجم حتى تضع ما في بطنها وحتى تكفل ولدها قال حدثنا محمد ابن يحيى عن ابي صالح المصالح وعبدالله بن صالح كاتب الليل وهو صديق كبير الغلط نعم البخاري تعليقا وابو داوود الترمذي وابن ماجة نعم عن ابن لفيعة
31:05الصدوق ما رأى صدوق آآ نعم ورواية عباد الله عنه معتبرة وهذا ليس منهم نعم عن ابن انعم وهو عبد الرحمن ابن زياد ابن انعم الافريقي وهو ضعيف ابو داوود
31:31عن عبادة ابن مسيل اصحاب السنن عن عبد الرحمن ابن وهو قيل له صحبة وقيل له من كبار التابعين اخرج له. هذه تعليقا واصحاب السنن. نعم. عن معاذ بن جبل رضي الله عنه اخرج له
31:50وابو عبيدة ابن الجراح ابو عبيدة الجراح اخرجه اصحاب الكتب. وعبادة من الصامت شداد ابن اوس. رجله؟ قال نعم والحديث يعني كما هو معلوم في اسناده يعني هذا ضعف وهؤلاء ضعفاء لكن آآ جاء احاديث اخرى تدل على ذلك
32:11المرأة التي اه كانت اه وجب عليها حد الرجم والرسول صلى الله عليه وسلم امهلها حتى ولدت وامهلها حتى قطمت ووسنى ولدها عن الرضاع ثم ذلك امر باقامة الحج عليها
32:30الاحسان الضعيف والمتن صحيح قال رحمه الله تعالى كتاب الوصايا قال باب هل اوصى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابي وابو معاوية قال وحسننا ابو بكر ابن ابي شيبة علي ابن محمد
32:58من قال حدثنا ابو معاوية قال ابو بكر هو عبدالله بن نمير عن الاعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة
33:18ولا بعيرا ولا اوصى بشيء ثم ذكر بعد ذلك بعد ان فرغ من كتاب زياد كتاب الوصايا. والوصايا جمع وصية. وهي تطلق آآ اطلاقا عاما يراد به الوصية بكل خير
33:42وكذلك ايضا يدخل تحتها الوصية يعني بعد الموت داخلة في الوصية هذه وصية وهذه وصية ولكن اللي غلب استعمالها عند الفقهاء وفي كتب الحديث المراد به الوصايا التي آآ التي آآ آآ تكون بعد الموت
34:02او الوصية بعد الموت كما ان الفرائض يكون بعد الموت ستكون وصية ايضا لما يتصدق به او يعني يخرجه الميت آآ او يعني آآ صدقة بعد موته مثل ما مر بنا المدبر الذي يعني
34:26جعل دبر يعني بعد وفاته يعتق فهذا مثل هالوصية يعني تكون اه في اه وجوه الخير وفي امور طيبة ولكنها تكون بعد تكون بعد الموت ولكنها تطلق اطلاقا عن الوقت جاء في القرآن الكريم ايات كثيرة فيها ذكر الوصية في كل ما هو خير
34:51ذلكم وصاكم به لانكم تعقلون لانكم وصاكم به لعلكم تذكرون لعلكم وصاكم به لعلكم تتقون. ويعقوب ايات كثيرة تتعلق بالوصية العامة بوصية الخير وكذلك الحديث الذي يقال للرجل رجل يقال اوصني قال لا تغضب قال اوصني قال لا تغضب قال اوصني قال لا تغضب
35:16كفاية انها تأتي في لفظ عام ويراد بها خاص وهو ما يحصل من صرف شيء من المال اه بوصية وبكتابة وبعهد من الميت يصرف في وجوه البر وهذا جاء احاديث يدل على
35:36انها لا تزيد عن الثلث لانها في الثلث فما دون وان الوصية في اكثر من ثلث انها غير جائزة كما سيأتيك ثم قال بابنا هل اوصى رسول الله عليه الصلاة والسلام
35:49الرسول عليه الصلاة والسلام ما ترك شيئا يوصي به يعني وانما يعني كل ما اخبر اخبر قال ما تركناه صدقة يعني كل ما ليكونوا وراء النبي صلى الله عليه وسلم فانه صدقة. ولا يورث عنه المال حتى يكون يوصي به بشيء والباقي يكون الورثة. لان الانبياء
36:12لا يرادون لا يورثون وكل ما يعني يخلفونه صدقة. يعني سواء آآ ذكروا يعني ذلك ونصوا عليه او ما نصوا عليه. لان الرسول هي ان كل شيء يخلفونه وراءهم الا وهو صدقة. لانه لا يرد عنهم المال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لان سائر الناس
36:33يجمعون المال واذا ماتوا ورثهم ورثهم اقرباؤهم الذين يستحقون من اهل الفرض او التعصيب الذين يستحقون عند البر والتعصيب واما الرسل عليه الصلاة والسلام ما جاءوا لجمع المال وتوريثه لاقاربهم وانما جاءوا بميراث عام
36:54وهو حق الهدى الذي من اه اخذ به سعد ومن اعرض عنه خسر وميراث النبي صلى الله عليه وسلم هو العلم الذي جاء به. ولهذا جاء في الحديث من الانبياء ان العلماء الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما
37:13وانما ورثوا العلم فما اخذ به احد بحظ واحد ميراثهم مبذول لكل احد ليس لاقربائهم فقط بل لاقرباءهم وغير اقربائهم. والموفق هو الذي يكون له نصيب من هذا الميراث ان العلماء وقفة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما وردوا في العلم فمن اخذ به اخذ لحظ واسع وهو مبذول لكل احد
37:39بخلاف غيرهم فان المال الذي يخلفونه انما يكون لاقاربهم الوارثين. واما الانبياء فانه لا يراد عنهم المال. وما يخلفونه هو صدقة. ما يبقى من ورائهم ومن بعدهم فهو صدقة. واورد وكذلك ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم ما اوصى لاحد ابن خلافة. ما اوصى لاحد بالخلافة
38:04لا لعلي ولا لابي بكر ولا لغيرهما وترك الناس دون ان اه يعين لهم خليفة لان الله تعالى اطلعه على انهم سيجتمعون على خير وانهم آآ سيحصل منهم الاتفاق دون ان يكون هناك وصية منه والرسول صلى الله عليه وسلم اراد
38:28بان يوصي واراد ان يطلب كما جاء في الصحيح لعائشة اباك واخاك لاكتب كتابا فاني اخشى ان يتمنى او يقول قائلون انا اولى ثم قال عليه الصلاة والسلام ويأبى الله والمسلمون الا ابا بكر. فترك الكتابة لما اطلع
38:48الله عليه من انهم شيء سيتفقون برضاهم وبرغبة منهم دون ان يوصى ما يعكس هو انه سيتفق اه رأيهم عليه قال يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر وقد ابى الله الا ابي بكر وابى المؤمنون الا
39:08الرسول عليه الصلاة والسلام ما نصح في وصية ما قاله خليفة بعد يقول ولا قال خليفة بعدي علي ولا قال خليفة فلان وانما قال آآ يأبى الله والمؤمنون اذا ابا بكر وهذا من اوضح الادلة التي يستدل بها على اولوية ابو بكر وعلى خيريته. ولهذا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم اتفق
39:30او على بيعته اتفقوا على بيعة ابي بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه واتفقوا على خيرهم وعلى افضلهم فجاء نصوص كثيرة تدل على اولويته. لكن لا يوجد منها نصر على تعيينه في الخلافة له ولا غيره. ولكن جاء
39:49واضحة في الجالية تدل على اولويته مثل هذا الحديث. وهذا اوضح ما يستدل به على اولوية امته. وكذلك تقديم نيات الصلاة لمرض موته فانه مما يعني آآ لم يستطع ان يصلي بالناس هذا مروءة بل يصلي بالناس. ثم راجعوه يعني يريدون ان
40:09جعل غيره قال امروا ابو حين بل يكلم الناس ولهذا قال عمر رضي الله عنه يوم السقيفة رضيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا افلا نقضيك لامر دنيانا
40:20وكذلك قال في مرض موته قال ان يموت بخمس اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت متخذا من امتي قليلا لاتخذت ابو بكر الخليل
40:34قال هذا قبل وفاته بخمس وهذه منقبة لا تكون لغيره. لان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر عن امر الله يقول ان لو كان كيف يكون لان قال ولو كنت متخذا من امتي قليلا لاتخذت اباك خليلا
40:50الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتخذ قليلا ولو كان متخذا لكان المتخذ ابا بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه وكل هذه النصوص تدل على اولويته وعلى احقيته وقد اتفق الناس على بيعته وتحقق ما ما اخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام
41:10فابى الله الا ابو بكر وابى المؤمنون الا ابا بكر ما ترك امنا عائشة قالت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا اوصى بشيء
41:28ما ترك دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بيارا. يعني ما ترك نقودا ولا ترك زعيم الانعام. وانما آآ يعني آآ ويننا؟ ولا اوصى بشيء لان الحديث الذي جاء ان معاشر الانبياء ما تركناه صدقة
41:48كل ما كان وراءه صلى الله عليه وسلم فهو صدقة. نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن ابيه وابي معاوية محمد ابن حازم ثقة في قال وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد عن ابي معاوية. نعم. قال ابو بكر وعبدالله ابن نمير
42:13عن الاعمش. نعم. عن شقيقه قال قال ابو بكر هو عبد الله ابن نمير. نعم. عن الاعمش نعم عن شقيقه هو شقيق ابن سلمان ابو ابو وائل ثقة مخضرم اخرج له اصحاب الكتب
42:31عنا شروط عن مسروق لاجلها ثقة في اصحاب عن عائشة. عن عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق. نعم قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن مالك ابن مغول عن طلحة ابن مصرف قال قلت لعبدالله ابن ابي اوفى رضي الله عنه
42:53اوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشهيد قال لا قلت فكيف امر المسلمين بالوصية قال اوصى بكتاب الله قال مالك وقال طلحة بن المصرف قال الهزيل ابن شرحبين ابو بكر كان
43:13على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ود ابو بكر انه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا فهدم انفه بخزام ثم ذكر هذا الحديث قال القدس فيقول واحد المحرفون في عبد الله بن ابي اوفى اوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا قلت فكيف امر المسلمين بالوصية؟ قال اوصى
43:41كتاب الله بشيء قال لا لانه ما اوصى يعني يعني بمال ولا بولاية خلافة وانما اوصى بكتاب الله. واوصى بالتمسك بالحق والهدى الذي جاء واوصى بالعلم الذي بعثه الله به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الذي هو ميراثه
44:12واللي يقول علم نافع هذه اه في الاخذ به في السعادة وفي الاعراض عنه الشقاوة. هذا هو الذي اوصى به رسول الله عليه الصلاة والسلام اوصى بما جاء في الكتاب وكذلك السنة داخلة في الكتاب لقوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
44:33اوصى بكتاب الله قال مالك وقال طلحة بن المصرف قال الهزير بن شرحبيب نعم قال ابو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ود ابو بكر
44:53من انه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد وخدم انفه بخزام. هذا استفهام انكاره يعني آآ يكون ابو بكر يعني يقدم على شيء وقد عهد على خلاف ما عهد به الرسول عليه الصلاة والسلام
45:11لو علم ابو بكر ان هناك عهد من رسول الله عليه لاحد من الناس سواء لعلي او غيره فانه لا يقدم الى ان يكون في هذا وفي هذا العمل وانما يعني يحزم انفه ويخدم نفسه بالتمسك بهذا الذي جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام
45:31والاخذ بما جاء بالرسول وان الحق يكون لمن عهد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان قد عهد ولهذا فان المسلمين لما اجمعوا عليه وابو بكر رضي الله عنه ما كان يعلم والصحابة ما كانوا يعلمون ان هناك احد اوصي له ولا لا ذكر ولا غيره ولكن
45:51انهم فهموا من النصوص التي قالها الرسول عليه الصلاة والسلام في اخر حياته آآ ما يدل على انه الاولى ولكن ليس في تنصيص لا عليه ولا عن غيره. وهذا فيه بيان ان هؤلاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوصي لاحد من الخلافة
46:12وانا ابو بكر لو علم انه اوصى لعلي او غيره ما كان ليقدم على ان يخالف ما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا استفهام كارث يعني ان ابا بكر لا يقدم على شيء اه اه خلاف ما عهد به الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان قد عهد
46:32ورد ابو بكر ان الرسول عهد بشيء اه لا يقدم على مخالفته وانما يستسلم لانقاذ بما اوصى به رسول الله عليه الصلاة والسلام لو كان اوصى بشيء في امر الخلافة. نعم
46:50ابو بكر كان يتأمر على وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اللي هو علي الذي يزعم الرافضة بانه هو الوصي الذي هو الوسيط يعني كانوا يزعمون انه هو وصي ويقولون ان الرسول او صادق اوصى له وان الصحابة يعني اخذوا حقه
47:10واعطوه لمن لا يستحقه فهذا كله من الاذك ود ابو بكر انه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا ودنا النبي انه وجد لنا عهد لاحد. فيلتزم بذلك العهد
47:28يعني سواء كان له او لغيره. نعم وقدم انفه بختام يلتزم التزم بذلك الشيء الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتقدم عنه ولا يتأخر. نعم قال مددنا علي بن محمد عن وكيل عن مالك ابن مفضل
47:53عن طلحة بن مصرف عن عبدالله بن ابي اوبا رضي الله عنه وقال طلحة بن المصروف قال البذيل بن شوحبين قال حدثنا احمد بن المقدام قال حدثنا المحتمل بن سليمان قال سمعت ابي يحدث عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه
48:18انه قال كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت ايمانكم ثم ذكر يعني من جملة الوصايا التي اوصى بها رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد موته وهي من الوصايا العامة
48:41التي تتعلق بالدين والتمسك بالاحكام الشرعية. كان من اخر ما اوصى به الصلاة وملك اليمين يعني اوصى بالصلاة يعني بالمحافظة عليها. وعدم التهاون بها والتساهل بامرها. وكذلك بملك اليمين بالاحسان اليهم. وذلك
49:02لظعفهم ولكون الله عز وجل ولى عليهم الاسياد اوصى على ثياب بان يقوموا الواجب عليهم نحو مماليكهم بان يرفقوا بهم وان يحسنوا اليهم وان ليبلغوهم ما لا يطيقون فكان يعني عامة ما اوصى به يعني وهو يغرغر يعني في اخر لحظاته واخر يعني حياته
49:34انه اوصى بالصلاة. قال الصلاة وما ملك دينا. الصلاة يعني الزموا الصلاة يعني اغراء وحت على المحافظة على الصلاة وعلى لزوم الصلاة وعلى وكذلك ملك اليمين. وهذا جاء عن عدد من الصحابة
49:55جاء عن عدد من الصحابة يعني هذا الحديث الذي فيه اوصي بالصلاة ونوصي بالملك اليمين وهذا يدلنا على عظم الصلاة. لانها من اخر ما اوصى به صلى الله عليه وسلم
50:05من اخر ما اصابه صلى الله عليه وسلم الصلاة. جاءت ادلة كثيرة يدل على اهمية صلاة وانها اخر ما يفقد هذه الحياة واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة هو انها فرضت والرسول صلى الله عليه وسلم في السماء وانها الحد الفاصل بين
50:25المؤمنين والكفار واحاديث يعني اه عديدة جاءت جملة على عظيم شأن الصلاة وهذا منهج النبي صلى الله عليه وسلم في اخر لحظاته واخر حياته عليه الصلاة والسلام واحد اثنى احمد ابن المقدام
50:46الترمذي معتمد بن سليمان عن ابيه عن ابيه عن قتادة عن انس ابن مالك قال حدثنا سعد ابن ابي سهل قال حدثنا محمد ابن فضيل عن مغيرة عن ام موسى
51:07عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال كان اخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة وما ملكت ايمانكم ثم ذكر هذا الحديث عن علي وهو مثل حديث
51:22وان عن انس المتقدم يعني يوصيه بالصلاة وبملك اليمين. وهنا قال اخر قال اخر كلام النبي اخر كلام النبي يعني اخر يعني اخر شيء سمعه علي رضي الله عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام انه يقول الصلاة
51:42اخر كلامه الصلاة ما ملكت ايمانكم قال حدثنا سهل ابن ابي سهل صديقنا عن محمد بن فضيل اصحاب الكتب المغيرة. نعم. عن ام موسى وهي مقبولة وهي سرية علي وهي سرية علي نعم رضي الله عنه
52:08المفرد وابو داوود عن علي رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين العاديين المهديين صاحب المناقب الجمة كثيرة والحديث قال رحمه الله تعالى باب الحث على الوصية. قال حدثنا علي ابن محمد. قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن
52:33عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم ان يبيت ليلتين وله شيء يوصي فيه الا ووصيته مكتوبة عنده
52:50ثم ذكر الحث على الوصية يعني ان الانسان اذا كان هناك شيء يحتاج الى ان يصيبه يعني يكون في حق للناس عنده او حق عنده حق له عند الناس او امور تتعلق بشيء يعني يتعلق به في امور الدنيا فانه عليه ان يوصي وان يذكر يعني ماله وما عليه
53:15يعني في وصيته وكذلك ايضا يعني يوصي بشيء من ماله اذا كان عنده مال ان اراد ان يوصي بلازم واذا اوصى فانها في حدود الثلث. فاقلت ولا يجوز الوصية باكثر من ذلك. لهذا قال ما حق امرئ مسلم؟ عنده شيء يريد ان يوصي به ان يبيت ليلتين
53:43الا وصيته مكتوبة عنده. يعني لئلا تحترمه المنية وهو لم آآ يوصي بالشيء آآ اللسان يذكر ما عليه من الحقوق ويذكر كذلك ما له من الحقوق حتى لا يعني تضيع آآ
54:03بعض الناس عند لان الورثة لا يعرفون الا اذا وجدوا يعني شيئا من موصيهم ويكفي ان يكتب لهم ان عندي لفلان كذا وكذا ولم يكن هناك اشهاد ولم يكن هناك بينة يكفي ان يجدوا اه عنده كتابة بان فلان من فلان
54:23عنده كذا وكذا وعنده لفلان كذا وكذا وكذلك ايضا يذكر يعني يعني ما له عند الناس يعني حتى لا آآ تضيع الحقوق قال حدثنا علي ابن محمد عن عبدالله بن نمير عن عبيد الله بن عمر. عن ابن عمر ابن عمر ثقة فيسألك
54:47قال حدثنا قال حدثنا يزيد الرقاشي عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم المحروم من حرم الوصية ثم ذكر هذا الحديث المحروم من حرم الوصية يعني الذي ما حصل منه وصية فهو حديث غير صحيح لان فيه يعني فيه ضعيفان
55:16في اسناده يعني رجلان ضعيفان. الحديث غير صحيح. والحديث الذي دل سبق يعني يدل على ان الوصية عند الحاجة وعند وجود شيء يريد يراد ان يوصى به. نعم قال حدثنا داوود ابن ماجة عن يزيد
55:40المفرد الترمذي ابن ماجة عن انس ابن مالك نعم قال حدثنا محمد ابن المصفى الهنصي قال حدثنا ابن الوليد عن يزيد بن عوف عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
56:00وسلم من مات على وصية مات على سبيل وسنة ومات على تقى وشهادة ومات مغفورا صلى ثم ذكر هذا الحديث الظعيف الذي ان من مات على وصية الوصية كما هو معلوم هي ليست بلا اسماء الا اذا كان هناك
56:20الامر للطبيعة ليش كل واحد يلزمه ان يوصي؟ للحديث المتقدم عنده شيء يريد ان يوصي به. ليس كل من كل يوصي والوصية ليست بلازمة الا انها مطلوب منها اذا كان هناك امر يقتضيها حتى لا تضيع الحقوق فان هذا امر مطلوب لما فيه من السلامة يعني له ولغيره
56:42سلامة ذمته وسلامة ذمة غيره قال من؟ من مات على وصية مات على سبيل وسنة ومات على تقى وشهادة ومات مقرورا كل هذه امور طيبة ولكنها ما ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
57:03قال حدثنا محمد بن المصفى وهو صدوق له اوهام ابو داوود نعم عن بقية ابن الوليد وهو صدوق البخاري ذلك انا مسلم من اصحاب السنن وهو مدلس وقد روى بالعنعنة وشيخه مجهول يزيد يزيد ابن عوف وهو مجهول اخرج له
57:23عن ابي الزبير ابو الزبير هو محمد مسلم من الفزع الصدوق وهو مدلس وقد روى بلعنز يعني ففيه ثلاث علل نعم قال سيدنا محمد ابن معمر قال حدثنا روح عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
57:43وسلم انه قال ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يوصي به الا ووصيته مكتوبة عنده نعم ثم ذكر هذا الحديث وهو مكرر في الحديث الاول في هذا الباب
57:59لانه اولى يعني الضعيفين واغلى يعني هذا الحديث ولا يوجد في بعض نسخ ابن ماجه يعني هذا الحديث الاخير قد يكون الاول يعني هو هو الذي اعتبر وان هذا الاخير آآ جاء في بعض ولم يأتي
58:23في بعضها هو مكرر في الحديث الاول. نعم قال حدثنا محمد ابن معمر وهو البحراني وهو صديقه لاصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب. عن روح ابن عبادة ثقة في اصحاب الكتب
58:42عن ابن عون عبد الله بن عوف النافع عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب الحيث في الوصية قال حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا عبد الرحيم بن زيد بن عمي عن ابيه عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
59:03صلى الله عليه وسلم من فر من ميراث والده قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة. قال كان سويد بن سعيد قال حدثنا عبد الرحيم بن زيد بن العمي عن ابيه عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
59:23صلى الله عليه وسلم من فر من ميراث والده قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة. ثم ذكر في الوصية الوصية يعني بان لا يعجز الوصية وذلك بان يحصل منه امور يعني غير فائقة شرعا
59:43لان اه يعني يعمل اه على حرمان من يستحق الميراث او يعني باي طريقة من الطرق التي يحول بين الوارد وبين الارث يعني من بعده او ان آآ يوصي لاحد يعني من الورثة
1:00:06فان هذا يعني ايضا من الخير اه اورد فيه احاديث منها هذا الحديث من فر من ميراث والده آآ من فر من ميراث والده قطع الله ميراثه من الجنة. من فر من ميراث والده بان عمل اعمالا تحجبه
1:00:26او تحول بين والده من ان يورثه. ذلك يعني تفريق المال ويعني واخراجه يعني دون ان يصل الى الى الوالد فان يعني هذا يعتبر فرارا من تورير الرواية ان يكون
1:00:46الذي يحصل منه تبذير المال والزينة في عند مرض موته او يعني يوصي يعني بوصية فيها خير يعني تمنعه من الميراث فهذا فيه وعيد بمعنى انه عمل الاسباب التي تحول بين الوارد والميراث. الميراث حق الله عز وجل جعله
1:01:10للوارد ليس فيه حضن ولا منة. يعني من الانسان وانما هو حق واجب ينتقل يعني من غير رغبة وانما بامر الله عز وجل وفي شرعه سبحانه وتعالى والحديث ضعيف لان فيه عبد الرحيم عبد الرحيم وابوه نعم
1:01:35قال حدثنا زويد بن سعيد هو صديق فجرا مسلم وابن ماجة عن عبد الرحيم بن زيد وهو؟ هذا ابو مالك عن ابيه وهو ضعيف اصحاب السنن عن انس ابن مالك
1:01:49قال حدثنا احمد ابن الازهر قال حدثنا عبد الرزاق ابن همام قال اخبرنا قال انبأنا معمر عن اشعث ابن عبد الله عن شهر ابن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليعمل بعمل اهل الخير
1:02:09سبعين سنة فاذا اوصى حاف في وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار وان الرجل ليعمل بعمل اهل الشر سبعين سنة ويعدل في وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة. قال ابو هريرة
1:02:29رضي الله عنه فاقرأوا ان شئتم تلك حدود الله الى قوله ثم ذكر بعد ذلك هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه وفيه يعني الدلالة على خطورة الحيض بالوصية وعلى فضل
1:02:47العدل في الوصية وان مما حصل منه يعني يعني في مدة حياته سبعين سنة وكان يعني على يعني على خير ثم عاف في الوصية فان ذلك يكون سببا في دخوله النار وعقوبته هو كذلك العكس بان يكون
1:03:07اياته وهو يعني جاء يعني على غير طريقة صحيحة ثم يقدم له بالعدل بالوصية فيكون متاحه على خير حديث ضعيف لان في شهر ابن حوجب ولم يتابع عليه فهو غير ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
1:03:27قال حدثنا احمد ابن الازهر انا عبد الرزاق بن همام. عن معمر. عن اشعث ابن عبد الله والحزاني وهو صدوق المنظار تعليقا واصحاب السنن عن سعد ابن حوشب وهو صدوق كثير الارسال والاوهام عن ابي هريرة
1:03:53قال حدثنا يحيى ابن عثمان ابن سعيد ابن كثير ابن دينار الحنصي. قال حدثنا بقية عن ابي حلبس عن كليد بن ابي قليد عن معاوية ابن قرة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حضرته الوفاة
1:04:13وكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاة ما من زكاته في حياته هداك راه هذا الحديث يعني في في الوصية والعدل فيها وعدم الخير فيها وان الانسان وانها تكون كفارة
1:04:35وش عندكم فمن حضرته الوفاة فاوصى فكانت وصيته على كتاب الله نعم. وصيته على كتاب الله فانها كفارة لما لما لم يؤدي من زكاته فيما مضى. يعني زكاة التي كان تركها هذه تكون كفارة لها. والحديث غير صحيح
1:04:57نعم قال حدثنا شيخ ابن عثمان ابن سعيد ابن داود ان مازن عن بقية عن ابي حنبل. الحدث ايضا هو ضعيف. مجهول وله مات. نعم. عن قريد ابن ابي طالب
1:05:12هو مجهول عن معاوية ابن قرة اصحاب الكتب عن ابيه نعم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونهى عن الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك
1:05:40اشهد ان لا اله الا انت سبحانك

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.