قراءة وتعليق على التفسير المُحرَّر (٢٨) مجلد ٥ من ص ٥٩٤- نهاية المجلد | حسين عبد الرازق
حسين عبدالرازق
lesson 42 / 112
2:31:07
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:06السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
0:19هذا هو المجلس آآ يعني ندخل في المجلس الثامن والعشرين القراءة والتعليق على كتاب التفسير المحرر. ونحن في المجلد الخامس في صفحة صفحة خمسمائة واربعة وتسعين آآ طبعا يعني في الايام المقبلة ان شاء الله ساحاول ان اكثف القراءة في هذا الكتاب
0:44آآ يعني ان شاء الله في خلال الشهرين باذن الله ممكن نبدأ في آآ يعني بالتوازي مع القراءة كتاب التفسير المحرر سنبدأ ان شاء الله تبارك وتعالى في المعهد الذي وعدتكم به وهو آآ معهد يعني السنن والاثار
1:02حتى نبدأ في رحلة القراءة لكتب السنن والاثار من كتابي موطأ الامام مالك آآ الى كتابي آآ المجتبهر النسائي عليه رحمة الله ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتممه لنا وبصراحة لا اخفيكم يعني ان هذا هو
1:18اكبر مشروع ارجو ان يتممه الله لي. فاحب من الاخوة الكرام طلبة العلم وطالبات العلم ان يكثروا من الدعاء ان يتمم الله لنا هذا الخير يعني ان نقرأ هذه الكتب قراءة آآ نتدبر فيها
1:34اه ونتفكر واه ندرس مسائله ونحاول ان نستخلص ما فيه من العلم والعمل ويعني ارجو ان يكون هذا نقطة انطلاق لجميع الطلبة ايا كان التخصص الذي يطلبونه آآ فهذه قاعدة آآ متينة
1:51اه بقدر ما تتسع عند طالب العلم بقدر ما يهتدي ان شاء الله تبارك وتعالى اه تفضل يا وئام احنا اقرأ من الايات ثم ابدأ آآ مباشرة في تفسير الايات
2:05بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس. وقد وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا
2:21قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. ان ربك حكيم عليم. وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. يا معشر الجن والانس لم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم
2:41انهم كانوا كافرين ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون تفسير الايات ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعضهم وبلغ وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا
3:02خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم. مناسبة الاية لما قبلها لما اشتمل سياق الايات السابقة لهذه الايات على وعيد بما اعد الله من العذاب للمجرمين. ووعد بالنعيم في دار السلام للمؤمنين في بيان احوالهم واعمالهم
3:18واعمالهم التي استحق بها كل منهما جزاءه. ربط ذلك بحقيقة الجزاء في الاخرة على الكسب في الدنيا بعد النذارة والبشارة. فقسم بذكر الحشر وبعض ما يكون في في يومه من الحساب واقامة الحجة على الكفار فقال تعالى ويوم يحشرهم جميعا انبه
3:38لان النسخة النسخة التي معنا انت بتقرأ من نسخة النت يا وئام صح صح شيخنا نعم اه لان النسخة اللي معي هي الطبعة الاولى الطبعة الاولى فيها بعض الزيادات كما قلنا
3:54يعني يبدو ان انهم في الطبعة الاولى كانوا احيانا يرجعون الى بعض التفاسير. لكنهم في الطبعة على الانترنت او في الطبعة الجديدة يبدو انهم حذفوها يعني هيكون في بعض الاختلافات يعني
4:08آآ احيانا تكون الطبعة الاولى زائدة. آآ ويكون في الطبعة الثانية يعني حذفوا بعض الامور التي ذكروها في الطبعة الاولى قال الله تبارك وتعالى ويومنا يحشرهم جميعا اي واذكر يا محمد يوم يحشر الله عز وجل هؤلاء المشركين مع اوليائهم من الشياطين الذين كانوا يعبدونهم
4:29في الدنيا ويعوذون بهم ويطيعونهم ويوحي بعضهم الى بعض زخرفا القول غرورا. ليجادلوا به المؤمنين فيجمعهم سبحانه وتعالى جميعا في موقف القيامة ثم يقول الله تعالى موبخا للجن الذين اضلوا الانس وزينوا لهم الشر واذوهم الى المعاصي
4:47يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس. اي قد استكثرتم ايها الشياطين من اضلال الانس واغوائهم وصدهم عن سبيل الله. فاضللتم منهم اعدادا كما قال تعالى الم احد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين. وان اعبدوني هذا صراط مستقيم. ولقد
5:07اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون. وقال الله عز وجل قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي لان اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا. وقال سبحانه ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين. نعم. ربنا سبحانه وتعالى لما ذكر آآ
5:30وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا وذكر كذلك ان الشياطين نعم؟ آآ التسجيل شغال شيخنا؟ عندي لا يظهر تسجيل الدرس ازاي التسجيل شغال
5:49شغال تمام طيب طيب تفضل وكذلك لما ذكر الله سبحانه وتعالى وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم. فبين الله تبارك وتعالى هنا ان الله عز يعني ذكر الله مشهدا آآ من مشاهد الغيب
6:06آآ وهو يوم القيامة ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس يعني ان الله سبحانه وتعالى يقول لمعشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياؤهم من الانس. هذا يدل على ماذا؟ يدل على ان هؤلاء الانس تولوا آآ اولئك الجن. كما قال الله سبحانه
6:28قال انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون. وسيأتي قول الله وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون فالله تبارك وتعالى نهانا ان نتخذ الشيطان وذريته اولياء. قال افتتخذون وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو. بئس للظالمين بدلا
6:50فربنا ذكر ان من الناس من يتولى شياطين الجن وربنا سبحانه وتعالى يحشرهم يوم القيامة يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس. يعني ربنا يقول للجن للكفار من الجن قد استكثر
7:04من الانس يعني الاغواء والصد عن سبيل الله فاضللتم اعدادا كثيرة منهم آآ كما قال الله سبحانه وتعالى ولقد اضل منكم جبلا كثيرا. افلم تكونوا تعقلون وعموما اي انسان اي انسان يضل عن طريق الله فهو عابد للشيطان
7:23اه حتى لو لم يعلم ذلك لان الشيطان هو الذي يعني يقعد على السبيل وهو الذي يصد عن السبيل فلذلك ابراهيم ماذا قال لابيه يا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا. وكذلك ربنا قال ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون
7:47قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون نلاحظ ان ربنا ان ربنا تبارك وتعالى ماذا يقول يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم
8:07فالملائكة لم تتخذ الشياطين اولياء من دون الله قالوا بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فهذا يدل على ماذا؟ على ان كل من ضل عن سبيل الله فهو يعبد الجن
8:21فربنا سبحانه وتعالى لانه يقيم الحجة على آآ كل آآ احد فانه يوم القيامة يقيم الحجة على هؤلاء وقال اولياؤهم من الانس. وقال اولياؤهم هم الذين تولونهم من دون الله. وهم الذين عبدوهم من دون الله تبارك وتعالى
8:39اه اتفضلي طبعا في فائدة في الحاشية جيدة وهي اه قول الشنقيطي رحمه الله والتحقيق ان الله يكلم الكفار كلام توبيخ وتقريع الذي هو من جنس العذاب كقوله لما قالوا ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون قال اخسئوا فيها ولا تكلمون. يعني هذا ليس كلام تشريف
8:57طيب اتفضل اكمل يا وائل قال تبارك وتعالى وقال اولياؤهم من الانس ربنا ان استمتع بعضنا ببعض. اي وقال اولياء الجن من الانس وهم الذين كانوا يتبعون تشريع الشياطين لهم في الدنيا
9:11او يطاوعونهم فيما زينوا لهم من الكفر وانواع المعاصي. يا ربنا قد تمتع وانتفع بعضنا ببعض في الدنيا. فالجني يستمتع بطاعة الانسية له عبادته وتعظيمه واستعادته واستعانته به. واعانة الانسية على اضلال الناس والافساد في الارض. والانسي والانسي يتمتع بخدمة
9:31جميلة وتلبية بعض اغراضه وشهواته وبلغ وبلغنا اجرنا الذي اجلت لنا قبل ان ندخل في هذه الاية من المشاهد التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وهو مشهد عظيم يوم القيامة. قال الله تبارك وتعالى في سورة ابراهيم
9:49اه قال الله عز وجل وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا. فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجازعنا ام صبرنا ما لنا من محيص. نلاحظ ان مشهد
10:07الذين استضعفوا من آآ ومشهد الذين استكبروا يعني اكابر المجرمين مع اتباعهم تكرر كذلك كثيرا في القرآن. اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا او وكذلك جاء في سورة غافر وكذلك جاء في سورة سبأ
10:22اه لكن من اعظم المشاهد هذا المشهد في سورة ابراهيم. لماذا؟ لان الله تبارك وتعالى ذكر اصل الضلال في هذا المشهد. قال الله عز وجل وقال لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم
10:38وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم. المشاهد الذي
10:56التي يذكرها الله تبارك وتعالى ان الشيطان يورط آآ اتباعه آآ في الواقع جاءت في في ايات كثيرة تحتاج ان تكون محل تدبر. مثلا من هذه المشاهد العظيمة مشهد في سورة الانفال
11:11قال الله تبارك وتعالى ونهى المؤمنين عن ان يكون خروجهم لبدر كخروج المشركين الذين خرجوا بترا ورئاء الناس قال الله عز وجل ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله. والله بما يعملون محيط. واذ زين لهم
11:32الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم. انظروا الى هذا المعنى يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا يعني هم كانوا اه في في كبر وفي كفر وفي تكذيب بايات الله. فتمكن الشيطان منهم بكفرهم. فزين لهم الشيطان اعمالهم. طيب ماذا قال الله سبحانه وتعالى
11:54قال فلما تراءت الفئتان نقص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله لعقاب اسلمهم الشيطان اغواهم ووعدهم ومناهم وما وعدهم الا غرورا. زي ما احنا بنقول كده اول ما لبسهم في الحيط هرب هو. تمام كده
12:14ففي الدنيا قبل الاخرة. ايضا عندنا مشهد اخر عظيم جدا. وهذا المشهد يعني رويت فيه قصة في الاسرائيليات يعني من القصص التي لا تصدق ولا تكذب لكنها يمكن ان تروى في هذا الباب. وهي قصة
12:28فعلا جدير بان يقرأها كل مؤمن ليحتاط من اغواء الشيطان وهي التي جاءت في سورة الحشر كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر. فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين
12:46هذه هذا المشهد سبحان الله آآ الله سبحانه وتعالى ذكره في هذه السورة المباركة في سورة الحشر قال الله عز وجل وهو يتكلم عن الذين كفروا كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال امرهم ولهم عذاب اليم
13:01طبعا هي بافتتاح الايات كان ما هو آآ الم ترى يا ايها الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لان اخرجتم لنخرجن معكم ولن نطيع فيكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا وان قاتلتم
13:15انصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون. ذكر الله الاحداث ثم قال كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر. فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين. فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها
13:32وذلك جزاء الظالمين هذه المشاهد التي بين الله تبارك وتعالى فيها اضلال الشياطين لبني ادم ثم براءة الشيطان آآ من منهم في الدنيا قبل الاخرة؟ والله هي موضع عبرة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان لا يجعل للشيطان علينا سبيلا. وان يصرف عنا
13:53الشيطان وآآ نستعيذ بالله كما آآ علمنا الله سبحانه وتعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من ماذا؟ من شر الوسواس الخناس والناس ما هو شر الوسواس الخناس؟ ليس مجرد الوسوسة شرا
14:09بل قد تكون الوسوسة بابا من ابواب الايمان اذا عصيتها. متى تكون شرا اذا اتبعتها واطعتها؟ عندنا مثل اخر عظيم آآ في سورة الاعراف وهذا المثل في الواقع آآ يبين امرا آآ يعني يضيف امرا ما هو
14:31الله سبحانه وتعالى قال واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان يعني ان هذا العالم الذي كان يعمل بهذه الايات لما كان يعمل بها كان محفوظا من الشيطان
14:47لكن اول من سلخ من الايات استضعفه الشيطان فلحقه. كلمة فاتباعه يعني فلحقه كما قال فاتبعوهم مشرقين واضح آآ فهذا المعنى عظيم كما قال الله سبحانه وتعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين
15:07فهذه الايات تبين ان الله تبارك وتعالى لا يمكن الشيطان من عبد الا بسبب من هذا العبد لذلك ربنا قال انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون. وسيأتي في هذه الاية وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون
15:27بسبب كسبهم. فاعلم واعلمي ان الله تبارك وتعالى لن يمكن الشيطان منك او منك الا بقدر ما تطيعه وتستجيب له لذلك ربنا قال لا تتبعوا خطوات الشيطان. ونعوذ بالله من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس
15:47من الجنة والناس عما من شياطين الانس والجن يعني شياطين الانس هم هم يعني مثل شياطين الجن. هم يزينون للانسان المعاصي ويصدونه عن السبيل طب اتفضل اكمل قال الله تبارك وتعالى وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا. اي
16:07اه يعني هذا بعض يعني هؤلاء هذا قول هذا جواب الجن والانس فانت ما دمت ستبدأ به يا وئام آآ فممكن تقول وآآ يعني ممكن تذكر الاية من اولها او تقول آآ تذكر قوله ان قال اولياء الجن
16:24آآ او قال اولياء الانس آآ وبلغنا اجلنا الذي اجلت له. يعني الاحسن انك انت لو كان القول منسوبا لاحد ان تنسبه له اتفضل جزاك الله خير يا شيخنا. قال اولياء الانس وبلغنا اجرنا الذي انزلت لنا. اي استمتع بعضنا ببعض ايام حياته الدنيا الى ان بلغنا الوقت الذي وقت لموتنا
16:49قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. قال الله لاولياء الجن من الانس نار جهنم هي المحل الذي تقيمون فيه ابدا. الا من شاء الله عدم خلوده وهم العصاة من المؤمنين الموحدين
17:03ان ربك حكيم عليم. مناسبتها لما قبلها لما كان هذا الحكم في قوله تعالى هو هنا ذكر آآ هو هنا ذكر ان قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله الا ما
17:17ما شاء الله يعني هذا يدل على انهم خالدين فيها الا ما شاء الله يعني فبعض اهل العلم طبعا هذه الاية من الايات التي وقع فيها خلاف كبير في هل النار تفنى باهلها ام لا
17:33ويعني هناك بعض الكتب صنفت في في هذه المسألة منها الرد الرد على من قال بفناء النار وآآ بعض الكتب المتأخرة اه فبعض العلماء يرى ان ان المراد ان هؤلاء هم عصاة الموحدين يعني مؤمن عصى الله او ارتكب كبيرة لم يتب منها فقد يدخل النار
17:54يعذب على قدر ذنبه ثم يخرج منها فيكون معنى النار مثواك خالدين فيها الا ما شاء الله. هذا يقصد يقصد به انه يبقى فيها مدة ثم يخرج الى الجنة. كما هي الاحاديث اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من ايه؟ من ايمان
18:12آآ وبعض العلماء يرى آآ ان ان هذه الاية تفسر بالايات الاخرى التي فيها خالدين فيها ابدا آآ فيكون الا ما شاء الله قد بين الله سبحانه وتعالى انه لا يشاء ان يخرجهم آآ من النار وانهم خالدون فيها ابدا. وبعض اهل العلم
18:35يرى انه يمكن ان آآ يكون هؤلاء الكفار عصوا الله تبارك وتعالى مدة معينة. فانهم يعذبون في النار ثم تفنى الشاهد ان هذه المسألة كبيرة ان شاء الله ساحاول ان اتوسع فيها ولكن في سورة هود
18:51لاننا سيأتي عندنا موضع اخر في سورة هود قال الله تبارك وتعالى فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد
19:06لكن في المقابل لما اتكلم عن الذين سعدوا ماذا قال؟ قال واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجزوز واضح
19:19آآ هذه الاية كما قلت لكم يعني فيها بحث طويل. آآ ارجو ان شاء الله ان احنا نوفي هذا البحث ان شاء الله في سورة هود. لكن لا بأس ان احنا نقرأ آآ كلام الطاهر بن عاشور
19:31اقرأ كده جاي لك يا وئام اللي هو الحاشية رقم آآ اللي هي بعد كلمة الموحدين قال ابن عاشور طبعا قال ابن عاشور ولك ان تجعل ماء على هذا الوجه موصولا. فانها قد تستعمل للعاقل بكثرة. واذا واذا جعل قوله خالدين من جملة المقولة
20:07بوليس الحجر كان تأويل الاية ان الاستثناء لا يقصد به اخراج اوقات ولا حالة. وانما هو كناية. يقصد منه ان هذا الخلود الله تعالى مختارا لا مكره له عليه. اظهارا لتمام القدرة ومحض الارادة. كانه يقول لو شئت لابطلت ذلك. وقد وقد
20:27هذا بان الله بان الله ذكر ان يظهره في نعيم اهل الجنة في قوله. فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق. خالدين فيها كما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك ان ربك فعال لما يريد. واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا
20:47ما شاء ربك عطاء غير مجدود انظر كيف عقب قوله الا ما شاء ربك في عقاب اهل الشقاوة بقوله ان ربك فعال لما يريد. وكيف عقب قوله الا ما شاء ربك في نعيم اهل الا ما شاء ربك في نعيم اهل السعادة بقوله عطاء غير مجلول. فابطل ظاهر الاستثناء بقوله
21:10عطاء غير مجذوب فهذا معنى معنى الكناية بالاستثناء. ثم المصير بعد ذلك الى الادلة الدالة على ان خروج المشركين غير غير مخصوص بزمن ولا بحال. ويكون هذا الاستثناء من تأكيد الشيء بما يشبه بما يشبه ضده. نعم. يعني الطاهر ابن عاشور يريد يريد ان يقول ان كلمة
21:30خالدين فيها الا ما شاء الله او الا ما شاء ربك. اللي هي ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. يريد ان يقول ان الله تبارك وتعالى هنا لا يستثني
21:40وقتا يخرج فيه هؤلاء من النار او تفنى بهم النار. وانما المراد انهم دخلوا بمشيئة الله. واضح كده؟ هذا رأيه. لكن في يعني في اقوال الاخرى. آآ ان شاء الله نرجعها الى وقتها. يعني هذه المسألة آآ تحتاج الى نظر وهي من المسائل بالمناسبة التي آآ فيها تدريب آآ
22:00حسن لطالب العلم في جمع الادلة ومسالك اهل العلم فيها. آآ ولا يلزم انك انت وده تعوده يعني. لا يلزم في في المسائل المشكلة او المسائل الكبرى او المسائل التي حصل فيها نزاع لا يلزم لا ان ترجح بين الاقوال ولا ان آآ تقطع يعني فضلا عن ان تقطع بقول فيها. يعني
22:20لو كانت هذه المسائل التي حصل فيها نزاع فيها قول فصل بين لا اشكال فيه البتة ما كان سيحصل فيها هذا الخلاف. واضح؟ فالشاهد شاهد اني بداية عدد من اهل العلم يرى ان كلمة خالدين فيها الا ما شاء الله كما قال هنا الطاهر ابن عاشور ان هذا يدل على انهم عذبوا بما
22:42بمشيئة الله آآ وانهم لن يخرجوا منها بادلة اخرى. وبعضهم آآ يرى ان هذا خاص بعصاة الموحدين فانهم اذ دخلوا النار آآ فانهم لن يخلدوا فيها ولكن سيخرجون بايمانهم. ولكن هذا بعيد لان السياق هنا في الحديث عن الكفار
22:59وبعض اهل العلم كأنه اشار الى مسألة ان النار تفنى باهلها لان هؤلاء عصوا الله مدة معينة كما قال لابثين فيها احقابا. بحث المسألة ذكره ابن القيم في بعض الكتب ونسبت رسالة الى الامام ابن تيمية رحمه الله في هذا الامر. لعلنا ان شاء الله اذا جاء الموضع في سورة آآ هود
23:19توسع فيها باذن الله طيب يتفضل اه ان ربك حكيم عليم. مناسبتها لما قبلها. لما كان هذا الحكم في قوله تعالى النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. من مقتضى حكمته وعلمه
23:34نسب ذلك ختم الاية بقوله سبحانه ان ربك حكيم عليم. فكما ان علمه وسع الاشياء كلها وعمها فحكمته الغائية شملت الاشياء وعمتها وواسعتها ان ربك حكيم عليم. اي ان ربك يا محمد حكيم. يضع الامور في مواضعها اللائقة. ويوقعها في مواقعها الصحيحة. ومن ذلك انه لا يعذب الا من
23:58وقد وسع علمه وشمل الاشياء كلها. ومن ذلك علمه بالاشخاص والاحوال المستحقة للعقاب. انا قلت قلت قبل ذلك لكم آآ من اهم الامور التي نجمعها من اي سورة من السور المباركة اسماء الله تبارك وتعالى
24:16وقد ظهر لي ان ان الله تبارك وتعالى يذكر اسماءه وافعاله وسننه في سياقات قد يذكر ذلك في نبأ او في قصة كما مثلا قال يوسف ان ربي لطيف لما يشاء. او كما قال ابراهيم
24:31عليه السلام انه كان بي حفيا او آآ كما آآ قال الله سبحانه وتعالى آآ مثلا آآ ولينصرن الله الله من ينصره او آآ ذكره في التشريع مثلا آآ والله يعلم المفسد من المصلح او وكفى بالله حسيبا او وكفى بالله شهيدا. او وكفى بالله عليما. قد يذكر ايضا في بيان اياته وخلقه وتقديره
24:56كما قال ذلك تقدير العزيز العليم. فمهم جدا جدا والله يعني انا اريد ان اطالب منكم يأخذ هذا البحث من اول القرآن او حتى على الاقل يبدأ في التدريب آآ عليه مثلا يختار سورة سورة البقرة النساء المائدة الانعام الاعراف
25:13ويحاول ان يخرج اسماء الله وافعاله وسننه. ويذكر مناسبة هذا الاسم واثره على الاية. الاسم او الفعل والله سيخرج ببحث نفيس جدا. يعني انا احاول ان افعل ذلك كثيرا في اثناء القراءة. مثلا لما تتدبر قول ابراهيم ان آآ قول
25:33يوسف عليه السلام ان ربي لطيف لما يشاء اذا نظرت الى سياق القصة بما حدث فيها ان اخوته اخذوه والقوه في غاية الجب ومكروا به وكادوا له كيدا وآآ وكذلك بعد ذلك آآ يعني بيع آآ عبدا ثم آآ اخذه العزيز ثم كذبت عليه امرأة العزيز والقي في السجن فهو يقول
25:57ربي لطيف لما شاء. يعني يقول لابيه لو لم يكن كل ذلك حصل ما كنت سابلغ هذا المبلغ. فربنا تبارك وتعالى قدر لي الاسباب فهذا اثر عظيم جدا ان الانسان ينظر الى اسم الله وفعله. وآآ سنته آآ في اثناء في في موضعها. سواء كانت في
26:17في نبأ او في قصة او في آآ خلق او في تدبير او في تشريع طيب نشوف هنا بقى ربنا سبحانه وتعالى لما ذكر قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. ان ربك حكيم عليم
26:33سياقها ان الله ينبئنا نبأ من انباء الغيب وهو ان الله تبارك وتعالى يجازي هؤلاء من شياطين الانس والجن. او من الانس والجن اللي هم الكفرة يعني فالانسان قد لا يعلم تفاصيل ذلك. لكن يكفيه
26:48ان يعلم ان ربه حكيم عليم كما ان الله سبحانه وتعالى في سورة النساء بماذا ختمها يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم. والله هذه الاية تنزل على قلب المؤمن والمؤمنة شفاء لما في صدرك
27:05اي شك يطرأ عليه لماذا يشرع الله كذا؟ لماذا قضى بكذا؟ يكفي ان يعلم ان ربه بكل شيء عليم. وان الله يبين له واذا لم يبين له فانه يضل. واضح؟ فهذا من الابحاث المهمة جدا
27:21اسماء الله وافعاله وسننه اه من اه ايات القرآن الكريم والنظر الى السياق الذي ذكرت فيه يعني كلمة وكفى بالله عليما. لو تدبرت السياق الذي ذكرت فيه. والله العظيم سياق يبرز معنى الاية اكبر من انك انت تأتي للاية وحدها. ليه
27:41ان وكفى بالله عديم هذه جاءت في سياق وعظ المنافق الذي يريد ان يرائي بعمله. كلما عمل عملا صالحا يريد ان ان يراه الناس. فربنا تبين له انه اذا اراد ان ينتقل من النفاق الى الايمان فلابد ان يعلم انه كفى بالله عليما يستكفي بعلم الله لا يشغله ان يعلم الناس عن عبادته
28:01وعن طاعته وعن ايمانه وعن اخلاصه كفى بالله عليما. فانت يعني كلما مثلا كفى بالله شهيدا وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا. سياقها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحزنه من يطعن في
28:15في رسالته فربنا سبحانه وتعالى قال وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا يكفيك ان يشهد الله لك بصدق رسالتك حتى لو كفر بك كل الناس وهكذا. كلما آآ دخلت بسم الله وآآ والفعل والسنة آآ ستعلم آآ اثارها. مثلا ان الله ليصلح عمل المفسدين وهكذا
28:36قال الله تبارك وتعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. مناسبة الاية لما قبلها احنا قلنا ان كلمة ذلك وكذلك هذه مهمة جدا انك تجمعها من القرآن. لماذا
28:55لان وكذلك هذه اما ان تذكر سنة من سنن الله مثلا كذلك نجزي من شكر. وكذلك ننجي المؤمنين كذلك حقا علينا نصر المؤمنين. او آآ آآ هنا وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا
29:08او وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا. او تذكروا آآ سببا. آآ مثلا وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا. او آآ اذكروا امرا ترتب على امر آآ مثل وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين. او وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست
29:28فالشاهد ان كلمة وكذلك تبين سنة من سنن الله وتبين فعلا من افعال الله. ينبغي ان يعلمه كان ينبغي ان يعلمه النبي صلى الله عليه ويعلمه كذلك اتباعه من المؤمنين خصوصا الدعاة. لان الدعاء لان يعني افهم هذه الفكرة مهمة جدا. العلم بسنة
29:48سل الله من اعظم من اعظم ابواب العلم في الدنيا. لماذا؟ لان سنن الله سنن الله تبارك وتعالى هي هي قدره وهي التي لا تتبدل. فكلما كان الداعي الى الله او العالم عالما بهذه السنن فانه سيعلم ستفسر
30:08له الاحداث واضح؟ فلما ربنا سبحانه وتعالى مثلا آآ يقص علينا نبأ آآ يونس عليه السلام ان هو وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لا نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فاستجبنا له ونجيناه من الغم. وكذلك
30:26ننجي المؤمنين. يعني الله سبحانه وتعالى ينجيه وينجي كل مؤمن يعني سار على سنته وهديه. اللي هو سنة يونس عليه السلام العلم بهذه السنن مهم. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين. اذا هذا امر متوقع ليس غريبا ليس مستغربا. لم يأت احد قط بمثل ما جئت به
30:46الا عودك. فربنا هنا يقول وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. وهذا يدل على ماذا؟ على عدل الله سبحانه وتعالى لان الله سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذرة
30:59فربنا سبحانه وتعالى اذا اضل عبدا وان كان يضله بمشيئته لكنه لا يضله الا بسبب منه. استقرأ كل الايات التي تذكر اضلال آآ لعبد في الدنيا او عقاب له في او عقابه له في الدنيا او في الاخرة. ستجد سببا من العبد
31:16فهذه الاية تدخل فيها كما قال اركسهم بما كسبوا. فلما زاغوا ازال الله قلوبهم اه ايضا اه قال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم. ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون. وهكذا
31:32فانت اجعل هذه الاية من جملة الايات التي تبين ان الله لا يضل عبدا ولا آآ يعني آآ آآ ولا يعاقبه الا بذنب. وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا. يجعلهم اولياء بعض. كما انه جعل المؤمنين بعضهم اولياء
31:49آآ اولياء بعض وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يعني بكسبهم. بسبب اعمالهم. كما قال الله سبحانه وتعالى تماما ومن يعش وعن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين. وكما قال
32:04اه فانسلخ منها فاتبعه الشيطان. واضح؟ فكل هذا يدل على ماذا؟ يدل على عدل الله تبارك وتعالى ويدل على حذر المؤمن ان المؤمن يجب ان يحذر اه من ذنوبه ومن سيئاته. لذلك ربنا قال ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. يعلمون ان الله يعاقب بالذنب ويأخذ به
32:25ولكنهم يعلمون كذلك انه يغفر. فهو اهل التقوى وكذلك اهل المغفرة ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. وسبحان الله كنتم مع الشباب قريبا في لأ مش قريبا ده السنة اللي فاتت سبحان الله قريبا
32:39السنة اللي فاتت بتعدي السنة بتعدي سريعة جدا يعني السنة اللي فاتت سبحان الله اجتمعنا في هذا اللقاء. قريب من هذا الوقت على كتاب الدعوات من صحيح الامام البخاري وسبحان الله يعني آآ انتبهت ان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم او اغلبه
32:56اه في مغفرة الذنوب لماذا؟ لان لان الانسان اعظم ما يخاف هو ذنبه كما قال علي ابن ابي طالب لا يرجون عبد الا ربه ولا يخافن عبد الا ذنبه. وسبحان الله حتى في دعاء الاستفتاح
33:09يعني انظروا كيف يريد الانسان ان يغفر الله كل اثر لهذا الذنب اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من اه ذنوبي او من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسلني من
33:24بالماء والثلج والبرد. كل هذا لماذا ولماذا يكثر في القرآن والسنة بيان ما تكفر به الخطايا؟ وتتمحى به السيئات الا للخوف من ان يصاب العبد بسيئاته لذلك قال عبدالله ابن مسعود كما في صحيح البخاري وده اول اثر شرحته في الكلمات التأسيسية للصحابة. قال ان المؤمن يرى ذنبه كأنه
33:48في اصل جبل يوشك ان يقع عليه دايما خايف منه وعارف انه ممكن يقع على رأسه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. وكم من انسان آآ يظن ان ان عقوبة الذنب محصورة في ان يبتلى في ما
34:05او اهله ولا يدري ان حرمانه من الطاعة هو مصيبة. يعني ممكن انسان يكون عنده ورد من الايمان والعمل الصالح. المسابقة في الخيرات وقراءة القرآن والدروس والدعوة لقاء الاصحاب لكنه مع ذلك بذنوب يحرم كل هذا. فهو متصور ان ما دام هو صحته كويسة ما بيروحش المستشفى. ما دام ما حصلوش مشكلة مثلا آآ
34:32مع الشرطة او مشكلة مع جاري او نحو ذلك فهو لم يصب بذنبه ولم يدري ان الحرمان من الطاعة التي كان عليها او اه اه صد اه نفسه صد او ان صد نفسه عن اه اه قراءة القرآن او القراءة في كتب العلم هذا ايضا مما يصاب به
34:52فاكثروا من آآ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا وسيد الاستغفار ما هو من ضمن هذا الدعاء اعوذ بك من شر ما صنعت. يعني اعوذ بك يا رب ان تصيبني بسبب ما صنعت من الشر
35:11اتفضل اكمل وكذلك نولي بعض الطالبين بعضا بما كانوا يكسبون. اتفضلوا مناسبة الاية لما قبلها. لما بين الله تعالى انه ولى الكفرة من ظالمي الجن ظالمي الانس وسلطهم عليهم. اخبر تعالى ان هذا عمله مع
35:27مع كل ظالم من اي قبيل كان. سواء كان كافرا او لا. وايضا لما حكم تعالى على الجن والانس ان بعضهم يتولى بعضا في قوله يا معشر الجن بين ان ذلك انما يحصل بتقديره وقضائه سبحانه فقال وكذلك يبين يريدون ان يبين فائدتين. الاولى
35:45ان هذا من سنة الله وان هذا يجب ان يحذره آآ كل انسان. والامر الثاني انه بسبب العبد. يبقى عندنا هنا امران ان هذه سنة كما ان الله تبارك وتعالى ولى الظالمين بعضهم بعضا من قبل فانه كذلك يولي بعض الظالمين بعضا الان. تمام؟ فهو في كل حال. والامر
36:09الثاني ان هذا بسبب كسبهم. اكمل قال الله سبحانه وتعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. قيل المراد وكما جعلنا بعض هؤلاء المشركين من الجن والانس اولياء كذلك نولي كل ظالم ظالما مثله. يؤزه الى الشر ويزاهده في الخير بسبب ما كانوا يعملونه من المعاصي. وقيل وقيل المعنى
36:34وكما ولينا هؤلاء الخاسرين من الانس تلك الطائفة التي اغوتهم من الجن فاستمتع بعضهم ببعض. كذلك نفعل بالظالمين فنسلط بعضهم على بعض. ونهلك بعض وهم ببعض جزاء على ظلمهم قال تعالى يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم
36:58الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين. اه ونعم. طبعا هذه الاية من الايات الجامعة التي تأتي في القرآن في اكثر من موضع لتبين للمؤمن ان الله تبارك وتعالى لا يؤاخذ عبدا وهو غافل لا يؤاخذه الا بعلم
37:15لابد ان يكون عالما ثم ترك هذا العلم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وهذا فيه من اعظم الادلة على الاعذار بالجهل من اعظم الادلة على ان الله لا يؤاخذ عبدا الا بعد ان يعلم
37:32والا كيف يحاسبه؟ كيف يحاسب الله تبارك وتعالى عبدا على امر لا يعلمه. واضح؟ والتفاصيل هذا ان شاء الله ربما تأتي في موضع اخر. وهذا ايضا يدل آآ المؤمن على آآ عدل الله
37:44حتى لو لم يعلم تفاصيل ذلك. يعني احيانا المؤمن يقول طيب هؤلاء الذين في افريقيا او في مثلا في اوروبا او في امريكا لم تبلغهم الرسالة. كيف يدخلهم الله النار
37:54انت لا تعلم. الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يقيم الحجة على كل احد. ولا يؤاخذ الله عبدا الا بعد ان تبلغه تلك الحجة طيب اكمل مناسبة الاية لما قبلها لما انقضت لمحاولته السابقة وما انفذته من بغيض الموالاة والمجاورة. وكان حاصلها انها موالاة موالاة من برت موالاة
38:17اتبعها سبحانه بمحاولة اخرى حاصلها معاداة من ضرت معاداته. فذكر كفرهم به تعالى وشهدته وشهادتهم على انفسهم بذلك فقال يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي؟ اي يقول الله تعالى يومئذ الم يأتكم ايها الانس والجن رسل منكم؟ يقرأون
38:38اياتي التي اياتي التي انزلت ويبينون لكم ما فيها ما فيها من الادلة على توحيد الله تعالى وصدق رسله وصحة المجاوي به من عنده نبين ويبينون ما فيها من احكام ووعد ووعيد
38:52لان طبعا الاية دي اه حصل فيها كلام يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم آآ هل هناك رسل من الجن هذا قاله بعض اهل العلم وبعضهم قال آآ يعني لا. ان المراد رسل منكم يعني من مجموعكم
39:12يعني يراد ان هم الرسل الانس. تمام؟ وبعضهم قال ان آآ المعنى ان هناك رسل ان الرسل يكونون من الانس ويكون من الجن اه من يبثون هذه الدعوة كما جاء في سورة مثلا الايه؟ اه سورة الاحقاف
39:30ولوا الى قومهم منذرين. واضح؟ فاقرأ حاشية الشنقيطي كده قال الشنقيطي رحمه الله الذي عليه جماهير العلماء خلفا وسلفا ان الرسل جميع جميعهم انما هم من الانس. وانما قال رسل منكم لمجموع الانس والجن. نظرا
39:48الى ان العرب تطلق المجموعة وتريد بعضها. اي من مجموعكم الصادق بالانس دون الجن. وهو كثير في القرآن وفي كلام الله ماشي اكمل فوق وينذرونكم لقاء يومكم هذا اي ويحذرونكم الاهوال والعذاب الواقع في يومكم هذا. وعقابه على كفركم وشرككم بي ومعصية
40:11كي تنتهوا عن ذلك نلاحظ ان ان الرسل جاءوا بامرين بالايات والنذر الايات والنذر الايات هي الحجج البينات على ما يأمرون به وينهون عنه والدليل على صدقهم. والنذر هو الانذار الانذار بعقاب الله. لذلك ربنا
40:30وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون واضح؟ فيبقى هؤلاء الرسل جاءوا بامرين بالايات ويقصونها عليهم. والقص هو التتبع. يعني معناها انها تمت هذه الايات. واحيانا يقول قتلونا واحيانا يقصون. تمام؟ هنا قال وينذرونكم لقاء يومكم هذا. يعني هل تقدم لكم الانذار وجاءتكم الايات؟ نعم. كما قال الله سبحانه وتعالى
40:55في سورة فاطر للذين قالوا اخرجنا من عمل صالحا غير الذي كنا نعمل. ماذا قال؟ قال او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير خلاص يبقى قامت عليكم الحجة. وكل هذا كل ما جاء في هذه السورة من هذا الامر يبين
41:13للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن بعده من المؤمنين ان الله تبارك وتعالى لا يظلم مثقال ذرة وان اولئك الذين كفروا واعرضوا وتكبروا واستهزأوا وسخروا لا يستحقون ان نحزن عليهم ولا ان نأسى عليهم لان الله اقام عليهم الحجة
41:29وانهم هم الذين ابوا باختيارهم لم يجبروا على ذلك. وان الله تبارك وتعالى لما ولاهم الشياطين فانما ذلك باعمالهم اتفضل اكمل قالوا شهدنا على انفسنا اي قالوا آآ عفوا مناسبة الاية لما قبلها لما وبخهم الله هذا التوبيخ وقرعهم هذا التقريع اقر نادمين حيث لا ينفع الندم. قال الله
41:56تعالى عنهم قالوا شهدنا على انفسنا اي قالوا اقررنا بان رسلك قد اتتنا باياتك. وحذرت وحذرتنا لقاء يومنا هذا. فكذبناها وجحدنا رسالتها ولم نتبع اياتك ولم نؤمن بها. كما قال الله تبارك وتعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم
42:16سحقا لاصحاب السعير ثم بين الله تعالى السبب الذي كذبوا به الرسل ولم يعتنوا بالانذار فقال وغرتهم الحياة الدنيا اي وغرت هؤلاء المشركين واولياءهم من الجن زينة الحياة الدنيا وزخرفها وشهواتها وشهواتها. وطلب الرياسة فيها. والمنافسة
42:36فرضوا فرضوا واطمئنوا بها والهتهم عن العمل للدار الاخرة وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين. اي وشهد هؤلاء المشركون في يوم القيامة انهم كانوا في الدنيا كافرين بالله تعالى وبرسله. لتتم حجة الله
42:51عليهم باقرارهم على انفسهم بما يوجب عليهم عقوبته. ويعلم حينئذ كل احد حتى هم انفسهم عدل الله تعالى فيهم ذلك ان الله ذلك ان لم يقل ربك ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون
43:08مناسبة البداية لما قبلها بكلمة ذلك ان او ذلك بان هذا يدل على امر آآ وهو التعليل بيان فربنا سبحانه وتعالى لما ذكر هذا الامر ذلك ان لم يكن احنا قلنا ان كلمة لم يكن
43:25آآ تدل اذا كانت في امر قدري تدل على آآ امتناعه. واذا كانت في امر شرعي تدل على آآ يعني شدة تحريمه. تمام اه مثلا ما كان لنبي ان يكون له خائنة اعين مثلا. ما كان لنبي ان يغل
43:42اه ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي. اه مم اه ما كان لله ان يتخذ به ولد واضح. فربنا شف شف يعني
43:52كيف نفى الله تبارك وتعالى ان يهلك القرى بظلم واهلها غافلون. والله هذا من اعظم اصول القدر ان الله تبارك وتعالى لا يهلك ولا يضل آآ احدا الا الا وهو عالم بالحق ثم هو معرض عن هذا الحق
44:12اتفضل فقال تعالى ذلك ان ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون. اي ذلك الانذار والاعذار على السنة الرسل في في دار الدنيا من اجل ان ربك يا محمد لم يكن ليهلك القرى بكفرها ومعاصيها. والحال انهم غافلون. لم لم ينبهوا برسول ولا ولا بكتاب
44:40بل لابد من ازالة الغفلة اولا بارسال الرسل وانزال الكتب كما قال الله تبارك وتعالى. ايوة هذه الاية هي مع وما كنا معدبين حتى نبعث رسولا. وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. كل
44:55كل هذه الايات تدل على هذا الاصل وان مم من لم يكن عالما ومن لم ومن لم تبلغه الدعوة فكيف يحاسبه امام الله تبارك وتعالى؟ كيف يعني كيف يمكن ان يؤاخذ الله تبارك وتعالى عبدا لم يبين له الحق او لم يعلم بهذا الحق
45:11آآ اما ان كان مقصرا في طلب هذا الحق هذا امر اخر قد يؤاخذ به. والله تبارك وتعالى عليم حكيم سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذرة. لكن ان يقال ان الانسان
45:21بفطرته يعلم امور التوحيد والايمان ولا يحتاج رسولا فهذا قول من من اعظم الباطل ومن اعظم المنكر ان يظن ان الله سبحانه وتعالى يؤاخذ العباد بفطرتهم والا ما وان لم تبلغهم الرسالة. اذا فما معنى الرسالة هنا
45:39فما فائدة الرسالة اذا كان الانسان بفطرته يمكن ان ان يعلم آآ تفاصيل هذا التوحيد ويعلم آآ آآ كل ما فيه انه لا يحتاج رسولا فما فائدة الرسول؟ وما معنى اذا؟ وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا؟ ما معناه اصلا
45:56اتفضل اكمل كما قال الله سبحانه وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وقال سبحانه رسولا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما
46:14تنتقي من الفوائد التربوية يا شيخنا نعم لا لا خلاص هو طبعا اتكلم عن الا ما شاء طبعا هو اتكلم عن نفس اللي هي الفائدة الثالثة هنا طيب ما فيش مشكلة ان احنا نقرأها
46:30اللي هي مم لا خلاص فاتت معنا اللي هو الا ما شاء الله ذكرنا فيها الا وجه وان شاء الله نتوسع فيها في موضعها طيب كمل بقى اتفضل ادخل في الايات بعدها ولكل درجات مما عملوا
46:45طبعا افتح عليها فقط نعم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وما ربك بغافل عما يعملون. وربك الغني ذو الرحمة يشاء يذهبكم ويستخلف من بعدكم ثم يشاء كما انشأكم من ذرية قوم اخرين
47:07انما توعدون لاتي وما انتم بمعجزين قم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون طيب يعني ان بعض الناس يقول لك ايه ان المؤمنين درجات والكفار دركات
47:25والله الذي يتضح لي ان هو يعني ان هؤلاء درجات وهؤلاء درجات لان يعني يأتي في ايات كثيرة جدا ولكل درجات هم درجات عند الله فاظن يعني ان ان الدرجات تشمل حتى الدرجات في الكفر
47:43وان الدرجة العليا في الكفر هذا ليس ليس ثناء وليس مدحا. يعني انا لم اجد كلمة دركات هذه خفيف الدرك الاسفل من النار لكن آآ وصف الكافر بان هما في دركات لا اعلم له دليلا. قد يكون لكن انا لا اعلمه
47:58فلذلك يعني لكل درجات مما عملوا هذا يشمل كل الناس الناس مراتب في الاخرة. بما يستحقونه بحسب اعمالهم بالتالي ليس عندي حجة في التفريق آآ بين درجات المؤمنين او درجات الكفار بحيث يقال
48:16المؤمنون درجات والكفار دركات فلو حد منكم يعلم شيء يعني حجة في ذلك ممكن يبقى يبعتها لي في البوت لكن انا بصراحة لا اعلم حجة في ذلك فلذلك انا اقول ان حتى الكفر درجات
48:29الفسق درجات والكفار درجات وهكذا بشوف حتى يعني هو سبحان الله هم في تفسير الايات هنا ذكروا في صفحة ستمية واتناشر لما شرح الله تعالى احوال اه اهل الثواب والدرجات واحوال اهل العقاب والدركات
48:48في الايات السابقة ذكرت كلاما كليا. طيب هل ربنا قال ولكل درجات آآ او لبعض درجات ولبعض دركات لم يقل ذلك وانما قال ولكل درجات مما عملوا بصراحة التفريق بين الاثنين لا لا اعلم يعني
49:05آآ انا على الاقل لا اعلم له حجة يعني لم ابحث المسألة بتوسع آآ لكن لا اعلم حجة في القرآن او في الحديث او حتى في كلام الصحابة فيها وصف
49:15الكفر او الكفار بالدركات الا طبعا اللي هو في الدرك الاسفل من النار لكن هذا ليس حجة على هذا على هذه القسمة اتفضل اكمل تفسير الايات ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون. مناسبة الاية لما قبلها
49:36لما شرح تعالى احوال اهل الثواب والدرجات واحوال اهل العقاب والدركات في الايات السابقة ذكر كلام كليا فقال ولكل من درجات مما عملوا اي ولكل الناس كافرين مؤمنين طائعين وعاصين منازل ومراتب في الاخرة. يستحقونها بحسب اعمالهم. يبلغهم الله تعالى اياها ويثيبهم
49:56بها ان خيرا فخير وان شرا فشر. قال تعالى انظر كيف فضلنا فضلنا بعضهم على بعضهم وللاخرة اكبر درجة واكبر تفضيلا وما ربك بغافل عما يعملون؟ اي وكل ما يعمله الناس يا محمد لا يخفى على ربك. فهو يعلم اعمالهم ويحصيها عليهم ويثبتها لهم عند
50:18ليجازيهم بها يوم القيامة وذلك بحسب اعمالهم ومقاصدهم من خير او شر طبعا قال تعالى ربك وما ربك بغاف عما يعملون. هذه تذكر كثيرا آآ في سياق ان الله لم يعاجل بالعقوبة
50:34لان لان الانسان حينما يرى كفر الكافر واستهزاءه وظلمه وبطش الظالم قد يقول يعني لماذا لا يؤاخذه الله يأتي قول الله تبارك وتعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
50:47فليس امهال الله غفلة تعالى الله عن ذلك وما ربك بغافل عما يعملون. هو عالم به وسيؤاخذهم به ولكنه حكيم وحريم سبحانه وتعالى. كل شيء عنده بمقدار وباجل ايضا هذه من سنن من سنن الله التي نتعلمها. ومن افعال الله ان الله وطبعا ده هذا نفى الله سبحانه وتعالى عن نفسه الغفلة هنا. هذا يدل على انه بكل
51:11شيء عليم وانه به محيط وانه سبحانه وتعالى يؤاخذهم به ولكن في الوقت الذي شاء سبحانه وتعالى اكمل قال الله سبحانه وتعالى وربك الغني بالرحمة ان يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما انشأكم من ذرية قوم اخرين
51:31مناسبة الآية لما قبلها لما بين الله تعالى ثواب اصحاب الطاعات وعقاب اصحاب المعاصي والمحرمات. وذكر ان لكل قوم درجة مخصوصة ومرتبة معينة. بين ان تخصيص المطيعين بالثواب والمذنبين بالعذاب. ليس لاجل انه محتاج الى طاعة المطيعين. او ينتقص بمعصية المذنبين
51:50فطلب العبادة للائتمان والانتهاء ربما اوهم الحاجة اليها. لنفع في الطاعة او ضرر يلحقه سبحانه من المعصية. وكان الامهال مع المبارزة ربما ربما ظن ان انه عن عدل. فقال تعالى مرغبا مرهبا وربك الغني ذو الرحمة. اي وربك يا محمد
52:10عن عباده وعن اعمالهم وعبادتهم اياه. فلا تنفعه طاعة الطائعين كما لا تضره معصية العاصين. وهم الفقراء المحتاجون اليه. فلن يخلقهم ولا يأمرهم بما امرهم به وينهاهم عما نهاهم عنه لحاجة اليهم والى اعمالهم. ولكن ليتفضل عليهم برحمته ويثيبهم على احسانهم ان احسنوا. كما قال
52:30قال ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء وان وان تتولوا يستبدلوا قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم وقال عز وجل يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز
52:51وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله من الايات المناسبة المناسبة جدا آآ لهذه الاية في اول السورة لو احنا رجعنا لاول آآ السورة المباركة سنجد ان الله تبارك وتعالى ذكر
53:09قال آآ الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا السماء عليهم الحرارة وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم بذنوبهم وانشأنا من بعدهم قرنا اخرين. جاء هنا في الاية فقال نفس الايه
53:29نفس الكلام ان يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما انشأكم من ذريت قوم اخرين. عندنا ايضا معنى اخر في غنى غنى الله تبارك وتعالى. وهذه من اعظم الايات في الواقع لما جاءت في سورة هود في قصة هود عليه السلام ماذا قال
53:46بعد ما قال اني توكلت على الله ربي وربكما من دابة الا هو اخذ بناصيتها بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم. فان تولوا فقد ابلغ ما ارسلت به اليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا ان ربي على كل شيء حفيظ
54:06هذه الاية من اجمع الايات في التطبيق العملي آآ لهذه الاية. يعني اللي هي الاية ان الله سبحانه وتعالى قال آآ وربك غني ذو الرحمة ان يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء. كما انشأكم من ذرية قوم اخرين من من تطبيقات الانبياء. آآ عليهم السلام في
54:26في هذا هو قول آآ هود عليه السلام. هذا جامع ايضا قول موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد. فكفروا وتولوا واستغنى الله وسبحان الله غنى الله تبارك وتعالى يذكره كثيرا
54:40كثيرا في آآ في الايات المكية آآ لبيان انه سبحانه وتعالى ان من امن آآ فانما ينفع نفسه بذلك. من تزكى فانما يتزكى لنفسه آآ حتى لو كفر كل الناس فالله تبارك وتعالى غنيون عنهم. كما سيأتي في هذا الايه هذا الحديث اللي هو حديث ابي ذر
54:58وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى انه قال يا عبادي انكم لنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد
55:21شركة ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء. اي ان يشأ يذهبكم ايها الناس باهلاككم وافنائكم اذا خالفتم امره. ويستخلف من
55:41احدكم قوما اخرين يعملون بطاعته فهو قادر على ذلك سبحانه. كما قال عز وجل يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز
55:57كما انشأكم من ذرية قوم اخرين. اي كما اوجدكم من نسل خلق اخرين كانوا قبلكم. فكما اذهب القرون الاولى واتى بالتي بعدها ذلك هو قادر على ارهابكم والاتيان باخرين انما توعدون لاتوا وما انتم بمعجزين. مناسبة الايات لما قبلها
56:16ان الله ان الله تعالى بعد ان انزلهم عذاب الدنيا وهلاكهم فيها انذرهم عذاب الاخرة على سنة القرآن في الجمع بينهما. فقال تعالى انما توعدون اي ان الذي ان الذي يوعدكم به ربكم ايها المشركون من العذاب والتنكيل على كفركم واقع بكم وكلمة انما
56:36وعدونا لاءات ليست مخصوصة بالمشركين. كل وعد من وعد الله هو صدق وات وهذا مناسب لقول الله آآ وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. فهي صدق في الوعود وصدق في الانباء
56:51فهذه للمؤمنين وللكافرين. اتفضل اكمل وما انتم بمعجزين. اي ولن تعجزوا الله تعالى هربا منه في الارض فتفوتوه. بل انتم في قبضته وتحت قهره وقهره وسلطانه وهو قادر على ان على ان ينفذ فيكم ما يشاء من وعيده
57:12قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل اي قل يا محمد لقومك من مشتكي قريش اذا دعوتهم الى الله وبينت وبينت ما لهم وما عليهم من حقوقه تمتنع من فامتنعوا من الانقياد بامره واتبعوا
57:26تمتنعوا اصلا فامتنعوا فامتنعوا من الانقياد لامره واتبعوا اهواءهم واستمروا على شركهم. اعملوا يا قوم ما انتم عاملون على حالتكم التي انتم عليها. وارضيتموها رضيتموها لانفسكم. فعامل ما انا عامله مما امرني به ربي. ومتبع لمراضيه
57:47تستمروا على طريقتكم على هدى لا يضرني تصميمكم على ما انتم عليه اه تاني الجملة الاخيرة وانا مستمر على طريقتي ومنهجي ولا يضرني تصميمكم على ما انتم عليه طبعا هذا ذكر في سورة اه هود في اه
58:08قول شعيب وكذلك ذكر في ختام السورة وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم انا العاملون وانتظروا انا منتظرون وذكر ايضا في سورة اه الزمر وهي من الايات التي تبين يقين المؤمن بوعد الله. وان المؤمن ليس مأمورا بان ينفي الكفر. من من الدنيا وانما
58:31مأمور ان يعمل بالايمان وان يتقي الله ما استطاع. وقل وقل آآ قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل. هذا هو هذا هو الذي كلف به الانسان وان يعمل
58:45آآ والا يحزن والا يعني يخاف على الاسلام لان الله تبارك وتعالى متم نوره. فيه فرق بين ان تعلم مكر آآ اعدائه الاسلام وان تعلم كيدهم. هذا تعلم لماذا؟ لتعمل مش لتيأس. يعني المؤمن يعلم مكر اولئك ويعلم انفاقهم
59:05للصد عن سبيل الله ويعلم كيده. ويعلم كل ذلك ليحتاط وليعمل وليس لييأس. لذلك ربنا سبحانه وتعالى يذكر ذلك ولنعمل مثلا ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد. ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقون ثم تكون عليهم حسرة
59:27احيانا بعض الناس يقول لك هذه البرامج الكثيرة في نشر الالحاد والفسق والفجور وكذا وكذا. كيف كيف سيعيش ابناؤنا؟ كيف سيهتدون؟ لا بدل ما بدل ما يحتاط ييأس لأ الله سبحانه وتعالى
59:42آآ اعلمنا بهذا. واعلمنا بما كان آآ يلاقيه الانبياء والصالحون. وبما يفعله اهل الفساد آآ واهل الفسق والفجور والمجرمون يعني في على مر العصور اعلمنا بذلك لحتى لا نستغربه وحتى نستعد له وحتى نواجهه لا لنيأس ولا
1:00:02اجزع واضح فهذه الاية اية عظيمة وقل للذين اه اسف قل يا قومي اعملوا على مكانتكم وهذا يدل على ماذا يدل على يقين النبي صلى الله عليه وسلم بصدق وعد الله
1:00:15لذلك قال فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار فسوف تعلمون وهم علموا ذلك بانفسهم في بدر وفي احد وكذلك في التمكين الذي مكنه الله سبحانه وتعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه
1:00:30اتفضل اكمل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار. اي فسوف تعلمون ايها الكفار عند نزول نقمة الله بكم؟ اينا كان المحق في عمله والمصيب اينا كان المحق في عمله والمصيبة طريق طريق الهدى؟ فتكون له العاقبة الحسنة في الدنيا والاخرة. اتكون لنا نحن المؤمنين؟ او لكم ايها المشركون
1:00:53كما قال الله تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع يوم يوم لا ينفع الظالمين معذرات معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الذات. وقال تعالى معذرتهم مش معذرتهم
1:01:11معذرة في اخطاء يعني في الخطأ المشهور كده ان بعض الناس يقول مثلا ايه آآ بينتش كده الحاجة مش عارف بيسموها ايه بيسموها اختلاس ولا بيسموها ايه نسيت اسمها والله
1:01:23يعني مع سيرتهم لأ معذرتهم زي فقعوا. ما اقولش فقعوا له ساجدين. لأ. فقعوا له ساجدين. يعني اخد كل حرف كل حرف عليه حركة ادي له حركته يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم. مش معذرتهم
1:01:43وقال تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون. وقال سبحانه في سهالة يرثها قال تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون. بص يا وئام خذ كل حرف
1:02:10لوحده يقع. ما تقولش يرثها. لا. يري يريثها. يرثها ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون تمام. وقال وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا. فاوحي فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين
1:02:39لنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد وقال عز وجل وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى
1:02:56قال لهم وليبدل وليبدلنهم من بعد خوفهم ام لن يعبدونني لا يشركون بي شيئا. ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون انه لا يفلح الظالمون اي انه لا ينجح ولا يفوز بحاجته عند الله من عمل بخلاف ما امره ما امره به في الدنيا. فكل ظالم وان تمتع
1:03:17الدنيا بما تمتع به فنهايته الى زوال واضمحلال. والمراد ستكون عقبى الدار للمسلمين لا لكم لانكم ظالمون. عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:03:30ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته قال ثم قرأ وكذلك اخذ اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد يعني هنا كده ذكر مسلا في الفائدة الثانية الفوائد واللطائف
1:03:58قال آآ قال قول الله ولكل درجة مما عملوا فيه ان الخير والشر درجات. فالكفر والفسوق والمعاصي درجات. كما ان الايمان والعمل الصالح درجات فتحت وذكر فاذا مش عارف هو يعني ايه
1:04:14محتاجة مراجعة شوية. قال ولكل درجات مما عملوا قال غلب لفظ درجات بدلا عن دركات لنكتة الاشعار ببشارة المؤمنين. بعد نذارة يعني مش عارف يعني مش عارف ايه حجة هذه النكتة التي ذكرها
1:04:31الذي يبدو ان هو عام ان هذا للناس جميعا. فلماذا اه نسمي درجات الكفار او الدرجات في النار بدركات ونسمي الدرجات في الجنة بالدرجات يعني هذا هذا اللي انا شايفه في كل الايات ان هي آآ درجات سواء للكافر او للمؤمن
1:04:51آآ اما في الدرك الاسفل من النار فهذا درك. بيتكلم عن عن عن منزلة والله اعلم طيب آآ هات الايات بعدها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اه وجهوا لله بقى هذه من الايات التي يعني من اول الايات التي اه ذكر فيها ابن عباس رضي الله عنهما
1:05:15من اراد ان آآ من سره ان يعلم آآ شيئا من الجاهلية التي كان عليها العرب يقرأ من اول هذه الايات بقى احنا هنبدأ هنا ربنا سبحانه وتعالى يبين آآ ما الذي كان عليه اهل الجاهلية
1:05:29سواء في الشرك او في تشريع ما لم ينزل به الله سبحانه سبحانه وتعالى سلطانا او تحريم ما احل الله. وسبحان الله لذلك ستختم السورة قل تعالوا اكلوا ما حرم ربكم عليكم
1:05:42يعني هذه السورة آآ تبين آآ ان اصل الضلال عند هؤلاء فيه امرين. الاول الشرك بالله الابتداع في دين الله ويدخل بقى فيه الكفر بالاخرة وغير ذلك وتبين في في المقابل ان اخص ما جاءت به الرسل هو ان يكون الدين كله لله وان يكون الشرع لله تبارك وتعالى. اتفضل اقرأ
1:06:06اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وجعلوا لله مما ذرأ من الحلق والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. فما كان في شركائهم فلا يصلوا الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون
1:06:24وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم ليرضوهم وليلبسوا عليهم دينهم. ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون وقالوا هذه انعام وحرف حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه
1:06:44سيجزيهم بما كانوا يفترون. وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا. واياكم ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم. قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله
1:07:04قد يضلوا قد يضلوا وما كانوا مهتدين الايات تفسير الايات وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل
1:07:23لشركائهم ساء ما يحكمون مناسبة الاية لما قبلها. لما بين تعالى قبح طريقتهم في انكارهم البعث والقيامة ذكر عقبه انواعا من جهالاتهم. وركاكات اقوالهم على ضعف عقولهم وقلة محسودهم. وتنفيرا للعقلاء عن الالتفات الى كلماتهم. فقال تعالى
1:07:43وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبهم فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا وجعل المشركون مما خلق الله من الزروع والثمار والانعام قسما وجزءا له تعالى. وجعلوا بشركائهم مع الله تعالى نصيبا من ذلك. والحال ان الله
1:08:01يعني كل ما سيذكر يعني عايزك تلاحظ ان كل ما سيذكر عن افعال هؤلاء هو يرجع الى قول الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون فهم يتبعون الظن يتبعون الاهواء يتخرصون على الله. يقولون بالوهم
1:08:18فربنا سبحانه وتعالى يبين قدر الضلال الذي كان عليه اولئك. ليعلم الناس المنة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم. فربنا يذكر هنا ان هم شهدوا لله مما جرأ من الحرث والانعام. الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق. ثم قالوا هذا لله وهذا لشركائنا
1:08:36فهذا يدل على ماذا؟ ان هؤلاء يتبعون اهواءهم. وان هؤلاء يتخرصون اه على الله يعني يقولون بغير علم وبغير هدى فكل هذا هو تفسير لكلمة ان يتبعون الا الظن. يعني فيما كانوا يتبعون عليه اباءهم
1:08:50وان هم الا يخلصون فيما يحكمون فيه ويشرعون لانفسهم اتفضل اكمل والحال ان الله تعالى هو الذي تراه للعباد واوجده رزقا وهؤلاء الشركاء ولم يرزقوهم ولم يجدوا لهم شيئا من ذلك
1:09:07فما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم. اي فان وصل شيء مما جعلوه لالهتهم الى ما جعلوه لله سبحانه ادوه الى محل الى محله مع نصيب اوثانهم. فحفظوه واعتنوا به. وان اختلط
1:09:23مما جعلوه لله تعالى بما جعلوه لالهتهم تركوه فيه ولم يردوه الى محله ولم يبالغوا ويهتموا بذلك ما يحكمون اي قد اساءوا في حكمهم اذ اخذوا من نصيب الله تعالى لشركائهم. ولم يجعلوا له سبحانه شيئا من نصيب شركائهم. فجعلوا ما
1:09:41يجتهد فيه ويجتهد فيه ويحفظ اكثر مما يفعل بحق الله عز وجل. الذي هو رب كل شيء ومليكه وخالقه. وكل شيء قدرته ومشيئته سبحانه وتعالى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم
1:10:02وكما حسنت الشياطين بهؤلاء بهؤلاء المشركين ان يجعلوا ان يجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا كذلك حسنوا لهم قتل اولادهم خشية وأد البنات خشية العار وكل هذا من خدع الشيطان من خدع الشياطين الذين يريدون أن أن يهلكوهم وأن يخلطوا عليهم دينهم
1:10:23وان يخلطوا عليهم دينهم فيلتبس فيضل فيضل ويهلك بافعال في غاية القبح. تزين لهم فتكون لديهم من الامور من الامور الحسنة الجميلة. والخصال الحميدة كما قال تعالى ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم. وقال سبحانه
1:10:44واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون وقال تعالى
1:10:58ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطأ كبيرا ولو شاء الله ما فعلوه فزرهم وما يفترون. اي ولو شاء الله عز وجل لمنع هؤلاء المشركين وحال بينهم وبين قتل اولادهم. ولكن الله تعالى
1:11:16بحسب ما ما اقتضت ما اقتضته حكمته خلى بينهم وبين افعالهم وخذلهم عن الهدى والحق فاطاعوا الشياطين التي اغوتهم وقتلوا اولادهم. وكل هذا واقع بمشيئته تعالى وله الحكمة التامة في ذلك. فدعهم يا محمد وما يرتبقون
1:11:33على الله تعالى من الكذب ولا تحزن عليهم. فانهم لن يضروا الله تعالى شيئا. فسيحكم الله بينك وبينهم فهو لهم بالمرصاد يستدرجهم ويمهلهم وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه
1:11:56بما كانوا يفترون مناسبة الاتي لما قبلها انه لما ذكر الله تعالى اقدامهم على ما دل النقل على قبحه مع قبحه في العقد من قتل الاولاد اتبعه احجام عما حسنه الشرع من ذبح بعض الانعام لنفعهم. وضم اليه جملة مما منعوا انفسهم منه ودانوا به لمجرد اهوائهم. فقال تعالى
1:12:18وقالوا هذه انعام وحرف حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم. اي وقال هؤلاء المشركون هذه الانعام وهذا الزرع حرام لا يجوز ان يأكل منه احد الا من اذن له. وهذا بحسب اهوائهم وادعائهم الذي لا
1:12:34لا مستند له ولا حجة. كما قال الله تعالى ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله اذن لكم ام على الله تفترون وقال سبحانه
1:12:47ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا بصيلة ولا حامي ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون وانعام حرمت ظهورها وحرم هؤلاء الجهلة من المشركين ركوب ظهور بعض انعامهم
1:13:05وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراعا عليه. وحرموا من انعامهم صنفا اخر لا يحجون عليها ولا يذكرون اسم الله عليها ان ركبوها. او حلبوها او حملوا عليها او ذبحوها. وهذا كذب منهم على الله تعالى اذ لم يأذن لهم بذلك
1:13:21سيجزيهم بما كانوا يفترون اي سيجازيهم الله سيجازيهم الله عز وجل بسبب اختلاقهم والكذب عليه وتحريمهم ما ما احله من الاكل والمنافع وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا واياكم ميتة فهم فيه شركاء. سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم
1:13:44وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا. اي وقال هؤلاء المشركون جميع ما في بطون تلك الانعام من جميعنا في بطون تلك الانعام من لبن وجنين فهو حلال لذكورنا وحرام على وحرام على اناثنا
1:14:03هذا اذا خرجت الاجنة احياء واياكم ميتة فهم فيه شركاء. اي واياكم ما في بطون تلك الانعام قد ولد ميتا فهو حلال للذكور والاناث. وهم شركاء في اكله لا يحرمونه على احد منهم
1:14:19فيجزيهم وصفهم. ايوة. طبعا انت لما لما بتقرأ لما بتسمع ما كان عليه العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فتستغرب جدا ما هذه التصرفات الغريبة الله سبحانه وتعالى لما يذكر هذا هذه الامور يبين لك
1:14:36ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لهم او لو جئتكم باهدى مما وجدتم عليه ابائكم؟ قالوا ان بما اوصدتم به كافرون اعداد لعلاقات السفه عند هؤلاء وهذا يدل على ان الصحابة الذين امنوا وسبقوا الى الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم اهدى سبيلا من اولئك السفهاء
1:14:58ان هؤلاء كانوا يقولون هؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ هل يمكن ان يكون اولئك رشدوا ونحن ضللنا؟ طبعا وسبحان الله لعل الكبر عند اولئك هو الذي حجبهم عن هذا الهدى. يعني يبقون في هذا الضلال المبين يتحكمون باهوائهم ويتخرصون
1:15:15والله تبارك وتعالى ولما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم بعزهم وجاءهم بهذا الذكر المبين اعرضوا عنه. فكيف يحزن الانسان على اولئك لا يستحقون من كفر فلا يحزوه ككفور. وكثير من الناس
1:15:30في هذه الايام تراه يتكلم بامور تستغرب كيف يمكن ان تخرج هذه من انسان عاقل او حتى انسان سليم الفطرة ان هؤلاء اصبحوا يعادون يعني يحرفون الفطرة. مش بس مجرد ان هم بيعادون الدين. يعني اقصد اقول ان نفس هذه الامور التي يعني تراها
1:15:48في شدة النكارة على اولئك العرب كثير من الامور اذا نظرت فيها التي يعيش فيها الدول التي بين قوسين من الدول المتقدمة. والله هم في جاهلية اه سواء في العمل القومي لوط او في استحلال الفواحش او في العيش للحياة الدنيا او الالحاد او الكفر. يعني نفس هؤلاء يعني هذه جاهلية وهذه
1:16:10في جاهلية واضح؟ اتفضل اكمل اعجزيهم وصفهم اي سيجازي الله تعالى هؤلاء المفترين عليه الكذب حين وصفوا ما احله بانه حرام ووصفوا ما حرمه بانه حلال ونسبوا كاذبهم في ذلك الى الله تعالى. كما قال تعالى
1:16:30ولا تقولوا بما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام. لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون انه حكيم لو لاحظت ان كلمة وصف او آآ
1:16:45او آآ يصفون او تصف ستجد انها دائما تأتي في الكذب يعني في كل القرآن مسلا سبحان آآ سبحانه وتعالى عما يصفون سبحان ربك رب العزة عما يصفون ولم تصف السنتكم الكذب
1:16:59آآ يعني سبحان الله يعني حتى ما فيش غير الحديث اللي هو اني احبها لانها صفة الرحمن فيعني كلمة آآ وصف آآ يعني تحتاج مزيد تحرير لان لو انت نذرت في كل المواضع التي وردت فيها تصف السنتكم
1:17:18او اه تصف او سبحان الله عما يصفون ستجد انها كلها في الافتراء والكذب اه يعني هذا البحث يحتاج تحريرا. هل كلمة يصف كذا يصف كذا هل هي يمكن ان تأتي بمعنى ان هو مجرد الوصف او هي آآ اكثر في الوصف بالكذب
1:17:39الله اعلم اتفضل اكمل ان ربك حكيم عليم. تكررت كثيرا في السورة نرفع درجة ما شاء ان ربك حكيم عليم. الا ما شاء الله ان ربك عليم حكيم. هنا انه عليم انه حكيم عليم
1:17:51تفضل اكمل انه حكيم عليم. اي ان الله تعالى حكيم في افعاله واقواله وشرعه وقدره. ومن ذلك انه حكيم في مجازاة اولئك المشركين على قولي على كقولهم الكذب عليه سبحانه حكيم فيهم هذه لهم وتمكينهم مما هم فيه من الضلال. وهو عليم باعمال عباده خيرها وشرها. ومن ذلك
1:18:12باولئك المشركين وبما قالوه بما قالوه عليه وافتروه. وسيجزيهم على ذلك اتم الجزاء قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين
1:18:29مناسبة الاية لما قبلها لما ذكر الله تعالى فيما تقدم قتلهم اولادهم وتحريمهم ما رزقهم الله جمع هذين الامرين في هذه الاية. وبين ما لزمهم على هذا الحكم. وهو الخسران
1:18:41وعدم العلم وتحرير ما رزقهم الله. والافتراء على الله والضلال. وعدم الاهتداء فهذه امور سبعة وكل واحد منها سبب تام في حصول الذم. فقال تعالى قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله. اي قد هلك هؤلاء
1:19:01المشتكون الذين قتلوا اولادهم وحرموا ما احله الله تعالى من انعامهم. وجعله رزقا لهم وخسروا في الدنيا والاخرة في الدنيا خسروا اولادهم بقتلهم وضيقوا عليهم في اموالهم بما حرموا من اشياء ابتدعوها. وفي الاخرة يصيرون الى شر المنازل بكذبهم على على الله. وقد فعلوا ذلك جهالة منهم
1:19:21قادرة عن نقص عقول وضعف احلام وقلة فهم بعاجل بعاجل ضرر ذلك واجله وذلك كذبا عليه سبحانه وتعالى عن عياض رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطوته
1:19:35الا ان ربي امرني ان اعلمكم ما جهلتم. مما علمني يومي هذا كل مال كل مال نحبته عبدا عبد عبدا حلال. واني عبادي حنفاء كلهم. وانهم اتتهم وانهم اتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم. وحرمت عليهم ما ما
1:19:55احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا. الحديث قد ضلوا وما كانوا مهتدين اي قد انحرفوا عن طريق الحق ولم يكونوا موفقين للصواب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اذا سرك ان تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومئة من سورة الانعام
1:20:16قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم الى قوله قد ضلوا وما كانوا مهتدين اه الايات اللي بعدها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو الذي انشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخلة والزرع مختلفا اكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه
1:20:41كل من ثمنه اذا اثمر واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا. انه لا يحب المسرفين. ومن الانعام حمولة وفرشا. كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين
1:20:55سبحان الله. تقصير الايات تصريف الايات ربنا سبحانه وتعالى يذكر اه خلقه ويذكر نعمه ويذكر رحمته وانه جعل هداية جعل ولهذا ثم بعد ذلك يعبد غيره يعني كأن كل هذا بيان كل هذا بيان. لماذا ينبغي ان ان يكون الله تبارك وتعالى الاله الحق؟ الرب الحق
1:21:17ولماذا آآ لا يستحق غير الله تبارك وتعالى ان يعبد مناسبة الايتين لما قبلهما الله تعالى بمناسبة مناسبة رعيتين لما قبلهما ان الله تعالى لما جعل مدار هذا الكتاب الشريف على تقرير التوحيد والنبوة والميعاد واثبات القضاء والقدر وانه تبارك
1:21:39وتعالى بلغ في تقرير هذه الاصول ثم شرح احوال السعداء والاشقياء وانتقل الى تهجين طريقة منكري البعث ونبه على ضعف عقولهم وتنفير الناس الالتفات الى قولهم والاغترار بشبهاتهم عاد بعدها الى المقصود الاصلي وهو اقامة الدلائل على تقرير التوحيد
1:21:57وايضا لما اخبر تعالى عنهم انهم حرموا اشياء مما رزقهم الله. اخذ يذكر تعالى وامتن به عليهم من الرزق الذي من الرزق الذي تصرفوا فيه بغير اذنه تعالى اقتراء منهم عليه واختلاطا. فذكر نوعي الرزق وهما النباتي والحيواني. فبدأ بالنباتي كما بدأ به في الاية في الاية المشبهة لهذا وهي
1:22:18قوله تعالى وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طبعها دانيتو وجنات من اعناب والزيتون. وجنات من اعناب والزيتون والرمل. وجنات
1:22:40وجنة من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه. انظروا وجنات نعم وجنات من اعناق وجنة من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون
1:23:07واستطرد منه الى الحيواني اذ كانوا قد حرموا اشياء من النوعين فقال وهو الذي انشأ جنات معروشات وغير معروشات وربكم ايها الناس هو الذي خلق واوجد بساتين تحوي انواعا من الاشجار المتنوعة والنباتات المختلفة سواء كانت لها عروش تنتشر عليها الاشجار واعمدة
1:23:28وتعاونها على النهوض عن الارض او كانت خالية من تلك العروش فينبتها الله تعالى على ساق او تنفرش على وجه الارض والنخلة والزرع مختلفا اكله اي وخلق الله عز وجل النخل والزرع والحال ان ما يخرج منه مما يؤكل من ثمار من ثماره وحبوبه انواع مختلفة
1:23:48والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه. اي وخلق الله عز وجل الزيتون والرمان متشابها في منظر في منظر شجره وورقه وغير متشابه بجماله وطعمه كلوا من ثمره اذا اثمر مناسبتها لما قبلها
1:24:05لما ذكر الله تعالى كيفية خلقه لهذه الاشياء ذكر ما هو المقصود الاصلي من خلقها. وهو انتفاع المكلفين بها. فقال كلوا من ثمره اذا اثمر. اي ولكم ان تأكلوا من ثمرات النخيل والزروع عند اثمارها وظهورها
1:24:21واتوا حقه يوم حصاده. اي كل هذا طبعا يبين يبين ان الله سبحانه وتعالى خلقها واباحها. فينكر على اولئك الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله بعضها يعني قالوا على الله تبارك وتعالى بغير علم سواء في الزروع او في
1:24:38اه او في الحيوان واتوا حقه يوم حصاده. اي واعطوا زكاة ما يخرج من النخيل والزروع والزروع من الثمار والحبوب يوم جذابها وقطعها وقد لم الله تعالى وقد ذم الله تعالى الذي يحصدون ملائكة عندنا حاشية مهمة اللي هي كقول ابن جرير واولى الاقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال كان
1:25:07فرضا فرضه الله على المؤمنين في طعامهم وثمارهم التي تخرجها زروعهم ورؤوسهم. ثم نسخه الله بالصدقة المفروضة والوظيفة المعلومة من العشر ونصف العشر. وقال ابن كثير وقال اخرون هذا كله شيء كان واجبا ثم نسخه الله بالعشر ونصف العشر
1:25:26واضح قال حكاه ابن جرير عن ابن عباس ومحمد ابن حنفية وابراهيم النخعي والحسن والسدي وعطية العوفي واختاره ابن جرير رحمه الله قلت وفي تسمية هذا نسفا نظر اه لانه اه قد كان شيئا واجبا في الاصل ثم انه فصل بيانه وبين مقدار المخرج
1:25:47اه وكمية وكميته اه قالوا وكان هذا في السنة الثانية من الهجرة فالله اعلم. يعني ابن كثير يرى ان هذا لا يسمى نسخا وانما يسمى بيانا لان الله سبحانه وتعالى فرض واتوا حقه انهم حصاد حصائده واتوا حقه يوم حصاده
1:26:07اه لكن بينما هو هذا بينما هو هذا الحق فهذا بيان فيعني بيقول ان هو الاولى ان احنا نسميه بيان وليس نسخا وممن اختار هذا القول ايضا وهو ان هذه الاية غير منسوخة ولكنها مخصصة ومبينة بيئات اخرى. وبما يبينه النبي صلى الله عليه وسلم ابن عاشور. وانا اشوف ان الفرق بينهم
1:26:28خلاف لفظي آآ لان بعضهم يسمى هذا يسمي هذا البيان نسخا وبعضهم يسميه بيانا فقط اتفضل ومن الانعام حمولة وفرشة اي وخلق الله وخلق الله عز وجل من الانعام ما هو مهيأ للحمل عليه. لكبره وارتفاعه كالابل. ومنها ما هو مهيأ لغير الحمل
1:26:52وقربه من الارض كالغنم كلوا مما رزقكم الله اي كلوا مما اباحه الله تعالى لكم من الثمار والزروع والانعام فكلها قد خلقها الله تعالى وجعلها رزقا لكم ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين
1:27:10انت عديت حاجة اظن انت قلت واتوا حقه يوم حصاده انت كملت؟ وقد ذم الله تعالى الذين يحصدون ولا يتصدقون لا مش فاكر ان انت قرأت آآ قرأت قصة من اصحاب الجن اصحاب الجنة
1:27:32وقد ذم الله وقد ذم الله تعالى الذين يحصدون ولا يتصدقون. وقص علينا سوء فعلهم وانتقامه منهم. حيث قال تعالى انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجن التي اذا اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فاصبحت كالسريم فتنادوا مصبحين ان اغدوا على
1:27:59انكم انتم صادمين فانطلقوا وهم يتخافون الا يدخلنها اليوم عليكم مسكين ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. اي ولا تتجاوزوا حد الاعتدال في الاكل. فالله تعالى لا يحب كل من كان مسرفا في ذلك وفي غيره من الاعمال
1:28:16كما قال تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما هو ذكر ولا تسرفه انه لا يحب المسرفين ان هذا مين يعوده على الاكل
1:28:28مش يعود على الاعطاء اه يعني ليس الكلام عمن يعطي فيجزل العطاء له. وانما الكلام اه عن لا تسرفوا في الاكل لكن من جريدة الطبري بيقول والصواب من القول في ذلك عندي ان يقال ان الله تعالى ذكره نهى بقوله ولا تسرفوا عن جميع معاني الاسراف ولم يقصص منها معنى دون معنى. وان كان ذلك
1:28:50وكان الاسراف في لسان العرب الاخطاء باصابة الحق في العطية اما بتجاوز حده في الزيادة واما بتقصير عن حده الواجب كان معلوما ان المفرق ماله آآ مباراة آآ والبادلة للناس هو يعني هو بيحط الف ولام كده
1:29:14والباذلة للناس حتى اجحفت به عطيته مسرف بتجاوز حد الله. يعني آآ بعض اهل العلم جعل ان كلمة لا تسرفه خاصة بالايه الاكل. لكن ابن جرير الصبري يقول لا هي عامة. حتى ممكن واحد يسرف في العطاء فيجني على نفسه او يتجاوز الحد. فيترك مثلا عياله
1:29:34آآ يعني عالة او نحو ذلك او يضيع ما له كله فهو يرى ان الايه ان هذا يدخل قال كل هؤلاء فيما فعلوا من ذلك مسرفون داخلون في معنى ما اتى ما نهى الله عنه من الاسراف في قوله في عطيتكم من اموالكم ما يجحف
1:29:53اذ كان ما قبله من الكلام امرا من الله بايتاء الواجب فيه اهله يوم حصاده. فان الاية قد كانت تنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب خاص من الامور والحكم
1:30:04على العام والعامة اي القرآن كذلك لانه يريد ان يقول ان الاسراف يكون في سواء في في منع او في الايه؟ او في او في العطاء اتفضل اكمل وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:30:21كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير اسراف ولا مخيلة ومن الانعام حمولة وفرشا وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين مناسبة الاية لما قبلها
1:30:37لما ذكر كيفية انعامه على عباده بالمنافع النباتية اتبعها الذكر انعامه عليهم بالمنافع الحيوانية فقال ومن الانعام حمولة وفرشة اي وخلق الله الله عز وجل من الانعام ما هو مهيأ للحمل عليه وارتفاعه كالابل. ومنها ما هو مهيأ لغير الحمل
1:30:55اصغره وقربه من الارض كالغنم في تفاصيل كثيرة في الحاشية ممكن تراجعونها لكن خلاصتها ما ذكرت ان الفرش اختلف في تفسيره ان الفرش ما لا يطيق الحمل من الابل. اي فهو آآ يركب كما يفرش الفرش
1:31:15وهذا قول الراغب ويعني ذكر اقوال فيه. يعني بعضهم قال ان الحمولة ما تركبون والفرش ما تأكلون وتحلبون. يعني يشاء لا تحمل تأكلون لحمها وتتخذون من من صوفها آآ لحافا وفرشا. وذكر اقوال ممكن لو حبيت ترجعها
1:31:31كلوا مما رزقكم الله. كلوا مما رزقكم الله اي كلوا مما اباحه الله تعالى لكم من الثمار والزروع والانعام فكلها قد خلقها الله تعالى انها رزقا لكم ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين. اي لتسلكوا طرق الشيطان التي منها تحريم بعض ما رزقكم الله عز وجل كم تبعها المشركون
1:31:55الذين حرموا ما رزقهم الله تعالى. فالشيطان لكم ايها الناس عدو عدو بين ظاهر العداوة لا يأمركم الا بما فيه ضرركم وشقائكم الابدي اه ثواني فقط اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
1:32:16ثمانية ازواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين. قلا الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتبرت عليه ارحام الانثى ارحام الانثيين ينبئون بعلمنا ان كنتم صادقين. ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين. قلا الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليها ارحام الانثيين. ام كنتم
1:32:36فدائي اذ وصاكم الله بهذا. فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل ليضل الناس بغير علم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين تفسير تفسير الايتين مناسبة الآيتين قبلهما. ايوة. ان الله ان الله تعالى لما رد لما رد دين المشركين واثبت دينه وكانوا قد فصلوا الحرمة بالنسبة
1:33:01الى ذكور الادمي واناثه الزمهم تفصيلها بالنسبة الى ذكور الانعام واناثه. ففصل امرها في اسلوب ابان فيها ان فعلهم بعيد من الحكمة فهو موضع للاستهزاء واهل للتهكم. فقال تعالى ثمانية ازواج من الضأن اثنين ومن المعز ومن المعز اثنين
1:33:22اي وخلق الله تعالى من الانعام التي امتن بها على عباده وجعلها كلها حلالا طيبا. ثمانية ازواج. ومنها الذكر والانثى من الضأن والمعز. فمن الضأن الكبش والنعجة ومن المعد التيس والعند. كما قال تعالى فاطر السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا
1:33:42وقال سبحانه وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواجا ذكرين حرما ام الانثيين اي قل يا محمد لهؤلاء الذين حرموا ما رزقهم الله تعالى اتباعا للشيطان فيحرمون من الانعام شيئا دون شيء
1:33:56او يحرمون بعضها على الاناث دون الذكور. فقل ملزما لهم بعدم وجود الفرق بينما اباحوا منها وما حرموا. احرم الله الذكرين ذكر المعز فليس هذا قولكم ام حرم انثيهما فليس هذا بقولكم ايضا
1:34:12الستم تقولون بتحريم الذكور الخلس؟ ولا الاناث الخلص؟ من الضأن والمعز؟ ام تحرمون ما اشتملت عليه ارحام انسى الضأن وانثى المعز؟ من غير فرق بين ذكر وانثى فلستم تقولون ايضا بهذا القول فاذا كنتم لا تقولون باحد هذه الاقوال الثلاثة فان تفريقكم بين بعض الذكور وبعض الاناث وبعض ما في
1:34:32بطون الانعام بان تحلوا بعض هذا وتحرم بعضه تفريق باطل ايوة خلاصة هذا بيان انهم يتبعون اهواءهم لا عندهم هدى ولا كتاب منير. اقرأ كده كلام رحمه الله عشان تعرف وجهة الانكار
1:34:50لان مهم جدا ان احنا نتعلم حجج القرآن لان حجج القرآن هي هي الحجج البالغة. ومن تعلم وتربى على حجج القرآن فانه يستطيع باذن الله تبارك وتعالى اذا دخل في باب حتى في
1:35:03حجج جديدة لم يبطلها القرآن انه بنفس هذا الميزان سيبطلها كده كل سلام الشنقيطي تفريقكم بين بعض اتفضل قال الشنقيطي رحمه الله تفريقكم بين بعض الذكور وبعض الاناث وبعض ما في بطون الانعام بان تحلوا بعض هذا وتحرموا بعضه ان كانت العلة في تحريم الذكر
1:35:23الذكورة فكان اللازم ان ان يحرم كل ذكر. لاضطراب العلة. وان كانت الانوثة لزم ان لزم ان تحرم كل انثى الاضطراب العلة وان كان كونه في بطون مشتملة عليه عليه الرحل. لزم ان يحرم ان يحرم كل مولود من ذكر وانثى. وكل لبن لان الكل اشتملت عليه الرحمة
1:35:43فكأنه يقول تفريقكم هذا باطل لانه لو كانت العلة الذكورة لحرم ذكر الضأن والمعز ايضا. نعم. وانثاهما كل ولو كانت التخلق في الرحم لحاروا مهما اشتولت عليه الرحم مطلقة. فلما حرمت بعض هذا وحللتم بعض هذا؟ وما الفارق بينما حللتم وحرمتم
1:36:03آآ كل هذا بيان لماذا؟ هي صورة من صور اتباع الاهواء والتخرص والافتراء على الله. اتفضل اكمل نبئوني بعلم ان كنتم صادقين. اي قل لهم يا محمد اخبروني عن عن يقين وعلم بصحة هذا الذي حرمتم وهذا الذي احللتم. ما
1:36:24تحريمكم لهذا وتحليلكم وتحليلكم بذاك مع استواء الجميع. ان كنتم صادقين في دعواكم هذه ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين قل الذكرين حرم ام الانثيين ام ما اشتملت عليه ارحام الانثيين ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا. فما
1:36:43اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين مناسبة الاية لما قبلها انتقل من توبيخهم بنفي علمهم بذلك الى توبيخهم بنفي شهادتهم لان مدرك الاشياء بان مدرك الاشياء المعقول
1:36:59المحسوس لان مدركة عفوا. لان مدرك الاشياء المعقول والمحسوس. فاذا انتفيا فكيف فكيف يحكم بتحليل او بتحريم؟ وكيفية انتفاء الشهادة منهم وكيفية انتفاء العلم بالعقل ان ذلك مستند الى الوحي. وكانوا لا يصدقون بالرسل. ومع انتفاء هذين كانوا يقولون ان الله حرم كذا
1:37:20افتراءا عليه ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين. اي وخلق الله تعالى من الانعام التي امتن بها على عباده وجعلها كل كلها حلالا طيبا ثمانية ازواج منها الذكر والانثى من الابل والبقر. فمن الابل الجمل والناقة ومن البقر الثور والبقرة
1:37:39والان ذكرين حرم ام الانثيين اي قل يا محمد لهؤلاء الذين حرموا ما رزقهم الله تعالى اتباعا للشيطان فيحررون من الانعام شيئا دون شيء او يحرمون بعضها على الاناث دون الذكور فقل ملزما لهم بعدم وجود الفرق بينما اباحوا منها وحرموا فحرم الله الذكرين ذكر الابل
1:37:59فقط فليس هذا قوله. ام حرم انثيهما فليس هذا بقولكم ايضا فلستم تقولون بتحريم الذكور الخلس ولا الاناث الخلص من الابل والبقر تحرمون ما اشتملت عليه ارحام انثى الابل وانثى البقر من غير فرق بين ذكر وانثى فلستم تقولون ايضا بهذا القول فاذا كنتم لا تقولون باحد هذه الاقوال
1:38:19الثلاثة فان تفريقكم بين بعض الذكور وبعض الاناث وبعض ما في بطون الانعام بان تحلوا بعض هذا وتحرموا بعضه تفريق باطل فلما بين الله تعالى بطلان قولهم وفساده قال لهم قولا لا حلت لهم في الخروج من من تبعته. حيث امر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ان يقول لهؤلاء
1:38:37هؤلاء الجهلة من المشركين الذين اخبر عنهم في الاية السابقة انتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا. اي ام كنتم ايها المشركون حاضرين حين وصاكم الله تعالى بهذا الذي تقولون عليه سبحانه
1:38:52فهذا باطل ايضا فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم. اي لا احد اشد ظلما ممن كذب ممن كذب على الله تعالى. بقصد اضلاله عباد الله عن سبيل الله بغير بينات منه ولا برهان
1:39:09ان الله لا يهدي القوم الظالمين. اي ان الله تعالى ليوفق للحق الظالمين. ومن جملتهم من افترى عليه الكذب فاضاف اليه تحريم ما لم يحرمه سبحانه نعم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
1:39:30قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمي يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم
1:39:46وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون. فان كذبوك فقل فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسهم عن القوم المجرمين
1:40:08تفسير الايات تفسير الايات على طول عن تفسير الايات قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اه
1:40:23وهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم. مناسبة الاية لما قبلها. لما ذكر الله تعالى ذم المشركين على ما حرموا من ونسبوه الى الله وابطل قولهم امر الله تعالى رسوله ان يبين للناس ما حرمه الله عليهم. ليعلموا ليعلموا ان ما عدا ذلك حلال. فمن نسب تحريم
1:40:43الى الله تعالى فهو كاذب مبصر. لان التحريم لا يكون الا من عند الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فقال قل لا اجدك ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه. اي قل يا محمد لهؤلاء الذين حرموا ما رزقهم الله تعالى ابتغاء على الله. لا اجد فيما اوحاه الله
1:41:00تعالى الي شيئا محرما على على محرما على اكل يأكله مما تذكرون ان الله عز وجل حرمه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ماتت شاة استودت بنت زمعة. فقالت يا رسول الله ماتت ماتت فلانة يعني الشاة. فقال فلولا اخذتم مسكها قالت نأخذ
1:41:20كشاتم قد ماتت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم انما قال الله عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة
1:41:30او لحم خنزير. فانكم لا تطعمونه. ان ان تدبغوه فتنتفعوا به. فارسلت اليها فسلخت فسلخت مسكها فدبغته فاخذت منه قربة حتى تخرقت عندها الا ان يكون ميتة او دما مسبوحا او لحم خنزير فانه رجس. اي
1:41:49الا ان يكون المطعوم ميتة قد ماتت بغير زكاة شرعية. او دما منصبا مثالا كالذي يخرج من الذبيحة عند زكاتها. او الا ان يكون لحم خنزير يدخل ويدخل فيه شحمه بالاجماع. فان هذه الاشياء الثلاثة
1:42:05خبث ونجس ونثر مستكبر او فسقا اهل لغير الله به اي لاجد ايضا فيما اوحاه الله تعالى اليه شيئا محرما اتله اضافة الى ما سبق من كونه ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير
1:42:19الا ان يكون مذبوحا ذبح لغير الله. فذكر عليه غير غير اسمه سبحانه. فانه خروج عن طاعة الله تعالى الى معصيته والكفر به. والعياذ بالله ومن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم. اي فمن الجأته الضرورة الى اكل شيء من هذه المحرمات الاربعة بان لم يكن لديه شيء حلال
1:42:40عامه وخاف على نفسه الموت فاكل منها غير مريد التلذذ باكلها. ولا عاد في اكلها بتجاوب ما اباحه الله له. فيأكل بقدر ما يدفع عنه العلاج ولا يأكل زيادة عن حاجته فمن كانت هذه حال هذه حاله فلا حرج عليه في الاكل منها حينئذ
1:43:00فان ربك غفور بما فعل من ذلك. يتجاوز عنه يرفع الاثم عنه ويستر عليه بتركه عقوبته على ذلك ولو شاء العقبة عليه رحيم باباحته اكل ذلك عند الضرورة. ولو شاء لحرمه عليه
1:43:15وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون. مناسبة الاية لما قبلها لما بين الله جل وعلا اشياء حرمها على هذه الامة على لسان نبيه صلى الله عليه
1:43:35عليه وسلم. وكان قد حرمها عليهم بمصالح معلومة عنده جل وعلا. بين انه حرم على اليهود بعض الاشياء مؤاخذة لهم وجزاء لهم كرامهم السيئات وايضا لما كان قوله تعالى طاعن ناكرة في سياق النفي يعم كل طاعن من اهل شرعنا وغيرهم
1:43:56وكان سبحانه قد حرم على اليهود اشياء غير ما تقدم. فذكرها هنا مبين مبينا لاحاطة علمه. وتكذيبا لليهود في قوله لم يحرم لم يحرم الله علينا شيئا. انما حرمنا على انفسنا ما حرم اسرائيل على نفسه. وقيل ان ذلك بيان من الله تعالى لما حرمه على بني اسرائيل خاصة
1:44:19عقوبة لهم على لهم على انه من اصول شرعه على السنة رسله قبلهم او بعدهم الحاقا بالمستسنى في الاية السابقة بالعطف عليه. فانه بعد بنفيه تعالى تحريم آآ تحريم اي طعام على اي طاع استثنى من هذا العام ما حرمه تحريما عاما مؤبدا على غير المضطر. ثم ما حرمه تحريما
1:44:39طبعا على قوم معينين لسبب خاص وقيل لما بين الله تعالى ان التحريم انما يستنزل الوحي الالهي اخبر انه حرم على بعض الامم السابقة اشياء كما حرم على اهل هذه الملة اشياء مما ذكرها
1:44:52في الاية قبل التحريم انما هو راجع الى الله تعالى في الامم جميعها. فقال تعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر وحرمنا على اليهود من المواضع اللي احنا زكرنا ان هي فيها احالة
1:45:09يعني في سورة في سورة النحل الله سبحانه وتعالى قال وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وهذا قصه الله سبحانه وتعالى عليه في سورة طيب اتفضل قال تعالى
1:45:26وعلى الذين هادوا حررنا كل حرمنا كل ذي ظفر. اي وحرمنا على اليهود اكل كل حيوان من ذوات الاظفار. اي طبعا التحريم قد يكون عقوبة كما قال الله سبحانه وتعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا. يعني الله سبحانه وتعالى يبين انه حرم
1:45:46وما اه يعني قل اه لا اجد فيما اوحي الي محرما الى اخر الاية. قالوا على الذين هادوا حرمناه. يعني هذا من جملة ما حرمه الله. ولكن ذلك جزاء اه
1:45:58كما قال ذلك جزيناهم ببغيهم. وانا لصادقون وحرمنا على اليهود اكل كل حيوان من ذوات الاظفار. اي مما له ظفر في اصبعه كالنعامة والبعير والاوز والبطن ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما. اي وحرمنا على اليهود شحوم البقر والغنم. عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه
1:46:24يقول عام الفتح وهو بمكة ان الله ان الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة بيع الخمر والميتة والخنزير والاصنام. فقيل يا رسول الله رأيت شحوم الميتة فانه يطلع بها السفن. ويدهن بها الجلود ويستصلح بها الناس. فقال لا هو حرام. ثم قال رسول الله صلى الله عليه
1:46:46وسلم عند ذلك قاتل الله اليهود ان الله عز وجل لما حرم عليهم شحومها اجملوه ثم باعوه فاكلوا ثماه الا ما حملت ظهورهما اي ما عدا ما علق بظهر البقر والغنم من الشحوم فانها مباحة لهم
1:47:03اول حوايا او او ما اي او ما حملته الحوايا وهي الامعاء وما جرى مجراها من كل ما كان من من كل ما كان مدورا في البطن كالمصارين ونحو ذلك
1:47:15علقوا بهذا من الشحم لا يحرم عليهم ايضا او ما اختلط بعظم اي وما اختلط وما اختلط من الشحوم بالعظام. كشحم كشحم الالية وغيره. حلال لهم ايضا ذلك جزيناهم ببردهم وانا لصادقون. اي
1:47:32ذلك ذلك التضييق والتحريم على اليهود انما فعلناه بهم عقوبة لهم. بسبب كفرهم وظلمهم ومخالفتهم اوامرنا. وتعديهم في في حقوق الله وعقوق عباده وانما الصديقون في كل ما نقول ونفعل ونحكم به. ومن ذلك ما ذكرنا من تحريمنا عليهم ما حرمنا. وما جزيناهم به. كما قال تعالى
1:47:52الصوت صوتك ما كانش واضح يا آآ وئام. صوتك ما كانش واضح في الاية. قلها من اولها فبظلم من الذين هادوا فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا. واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس
1:48:16واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة. اي فان كذبك يا محمد مخالفوك من المشركين واليهود وتمردوا فقل لهم ترغيبا وترهيبا وجمعا بين الوعد والوعيد. ربكم الذي انشأكم واوجدكم ذو رحمة واسعة لمن اطاعه. فيرحمه ويدخله جنته
1:48:39فسارعوا الى رحمته باسبابها التي رأسها تصديق محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاء به وقد رحمكم ربكم حيث امهلكم ولم يعاجلكم بعقوبته واغدق عليكم نعمه وانتم تكذبون رسله. وتتمردون عليه
1:48:56ولا يرد ولا يرد بأسه عن القوم عن القوم المجرمين. اي ولكن سطوته ونكاله وعذابه لا يرده شيء عن الذين عن الذين تكتسبوا الذنوب العظيمة اذا اذا احله عليهم فاحذروا الجرائم الموصلة لعقابه
1:49:13والتي اعظمها ورأسها تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم. نعم. طبعا كل هذا هو بيان لما سيحل باكابر المجرمين الذين اه كذبوا بايات الله ولا يؤمنون بالاخرة وهم بربهم يعدلون
1:49:25طيب اتفضل سيقول الذين اشركوا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. قل هل عندكم من
1:49:43علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون قلت لله لحجة بالغة فلو شاء لهداكم اجمعين. قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا. فان شهدوا فلا تشهدوا فلا
1:49:58تشهد معهم ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا والذين لا يؤمنون بالاخرة وهم بربهم يعدلون. اه يعني هذه من الايات جامعة في هذه السورة. سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ربنا سبحانه وتعالى في من اول السورة بين في اكثر من موضع
1:50:18انه لو شاء لجمعهم على الهدى ولشاء ربك ما فعلوه ولو شاء الله ما اشركوا. فهنا ربنا سبحانه وتعالى يبين ان هؤلاء سيحتجون بهذه الحجة والحجة البالغة لله وليست لهم. آآ
1:50:33اقرأ من اول آآ مناسبة الاية لما قبلها بمناسبة ما قبلها. لما حكى الله تعالى عن اهل الجاهلية اقدامهم على الحكم في دينه بغير حجة ولا دليل. حكى سبحانه شبهة يقولونها اعتذارا عن كل ما
1:50:47عليه من الكفر من الكفريات. ثم ابطلها فقال سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. اي سيقول المشركون احتجاجا بالقضاء والقدر على عدم اذعانهم للحق لما تبين لهم. لو اراد الله المطلع على ما نحن عليه من الشرك والتحريم لما حرمناه
1:51:07ها ان نؤمن به ونفرده بالعبادة وان نحلل ما حرمنا لفعل. ولما لو ما جعلنا له شريكا. ولا اباؤنا من قبلنا. ولا حرمنا نحرمه من هذه الاشياء التي نحن على تحريمها مقيمون. لانه قادر على ان يلهمنا الايمان
1:51:24اويع او يحول بيننا وبين الكفر والعصيان. فلما لم يفعل ذلك فلما لم يفعل دل على رضاه بما نحن عليه مقيمون. كما قال تعالى وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء. كذلك فعلى الذين من قبلهم فهل على الرسل
1:51:44البلاغ المبين وقال عز وجل وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن. يعني يعني هؤلاء هؤلاء الجهلاء ماذا قالوا؟ يعني ما شبهتهم؟ قالوا ان لو كان هذا آآ محرما لما شاءه الله. طيب هو ربنا سبحانه وتعالى الم يبعث اليكم رسلا يبينون لكم ان هذا لا يرضاه
1:52:08فهل على الرسل ان يسيطروا عليكم او يمنعوكم بالقوة ام انهم يخبروكم ان الله لا يرضى بهذا هذا موضع فهل على الرسل الا البلاغ المبين؟ يعني شبهة هؤلاء كالتالي ان هذا الامر لو كان لا يرضاه الله لنهانا عنه او لمنعه
1:52:27ما انا منه فبما انه شاءه وقدره اذا هو يرضاه واضح؟ طيب كيف ذلك والله سبحانه وتعالى ارسل اليكم رسلا جاءوا بايات بينات وبينوا لكم ان ما انتم عليه لا يرضاه الله سبحانه وتعالى. فهل على الرسل
1:52:42اكثر من ذلك ليس على الرسل الا البلاغ المبين زي ما واحد يقول لك لو ربنا اراد بي ان انا اصلي هصلي. طب وانت رحت تصلي وحد منعك جيت تدخل الجامع مثلا حد حفر لك حفرة ووقعت فيها؟ ابدا
1:52:56واضح؟ الله سبحانه وتعالى جعل الايمان اختيارا لمن شاء منكم ان يستقيم. فمن شاء اتخذ الى ربه مآبا واضح لكل وجهة هو موليها. فربنا سبحانه وتعالى وان كان يعني علم وكتب وشاء وخلق كل شيء. لكنه سبحانه وتعالى لم يكره احدا خصوصا على
1:53:13يعني في اشياء يعني هي اضطرارية. الانسان لا يحاسب عليها. من امك؟ من ابوك؟ اين ولدت؟ ما لونك ما شكلك؟ هذا لا يحاسب عليه الانسان انما كل ما دخل تحت ارادته وفعله فسيؤاخذ به. والله سبحانه وتعالى له الحجة البالغة. طب اقرأ الاية اللي بعدها وقال
1:53:31عز وجل وجعلوا الملائكة وقال الله عز وجل وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا اشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون؟ وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما بذلك من علم انهم الا يخرصون
1:53:47كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. اي كما كذب هؤلاء المشركون ما جئتهم به يا محمد من عند الله. من النهي عن عبادة من عن عبادة شيء غير الله تعالى وتحريم غير ما حرم الله سبحانه
1:54:02كذلك كذب من قبلهم من من فسقة من فسقة الامم الماضية ما جاءتهم به انبيائهم من ايات الله. وواضحي حججه. ولم يزل هذا التكذيب دأبهم حتى احللنا بهم عقابنا. فذاقوا طعم الم العذاب والنكال
1:54:19قل هل عندكم قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ اي قل يا محمد لهؤلاء المشركين. هل عندكم من علم وبرهان يقيني بان الله تعالى راض عن فيما انتم فيه فتظهروه وتبينوه لنا
1:54:33ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخلصون اي قل لهم يا محمد ما انتم في في ذلك كله الا تتقولون على الله تعالى الباطل. وتكذبون عليه فيما ادعيتموه وفقا لظنون منكم بغير
1:54:47بعلم ولا برهان يقيني قل فلله الحجة البالغة اي قل يا محمد لهؤلاء المشركين. فلله وحده الحجة القاطعة التي تظهر الحق وتقطع العذر. فلا تبقي لاحد لو شاء فلو شاء لهداكم اجمعين. اي فلو شاء الله تعالى هدايتكم لوفقكم اجمعين لاتباع الحق. ولكنه لم يشأ ذلك. فخالف
1:55:10خلقه فمنهم كافر ومنهم ومنهم مؤمن. كما قال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حقا قولوا مني لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين وقال سبحانه ولو شاء الله لجمعهم على الهدى. وقال سبحانه ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا
1:55:33قل هل هم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهدوا معهم ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا والذين لا يؤمنون بالاخرة بربهم يعدلون مناسبة الايات لما قبلها
1:55:47لما ابطل الله تعالى على الكفار جميع انواع حججهم بين انه ليس لهم على قولهم شهود بتة وقال تعالى قل هل هم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا؟ اي قل يا محمد لهؤلاء المفترين على ردمه الزاعمين ان الله حرم عليهم
1:56:05انهم محرمون. احضروا شهداءكم الذين يشهدون على الله انه حرم عليكم هذا الذي حرمتموه. وافتريتم على فيه على الله عز وجل فان شهدوا فلا تشهدوا معهم. اي فان جاءوك يا محمد يا محمد بشهداء يشهدون ان الله حرم ما يزعمون ان الله حرمه عليهم. فلا
1:56:25لانهم كذبة فجرة وشهود زور في شهادتهم ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا والذين لا يؤمنون بالاخرة وهم بربهم يعدلون. اي ولا تتبع اهواء هؤلاء القوم الذين كذبوا بوحي الله تعالى
1:56:40في تحريم ما حرم وتحليل ما حل. وكفروا باليوم الاخر وهم بالاضافة الى ذلك يشركون به فيجعلون له عديدا ونظيرا يساوونه به من الايات ايضا التي يقال ايه؟ التي زعم فيها ان هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمأمور به امته. وليس كذلك. وانما اول من نهي عن
1:57:00ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير في القرآن النبي صلى الله عليه وسلم يؤمر وينهى وليس امره بالشيء دليل على انه لم يعمل او نهيه عن الشيء دليل انه عمله. وانما هذا تعليم من الله سبحانه وتعالى
1:57:14الا يتبع اهواءهم كما قال قل لا اتبعوا هوائكم قد ضليت اذا وما انا من المهتدين. وذكرنا في الصباح يعني آآ ادلة آآ يعني كثيرة على هذا الامر طيب تفضل في
1:57:30ده اخر ربع ان شاء الله نخلصه. يبقى الحمد لله يعني ايه اه الحمد لله انتهينا من هذا المجلد اتفضل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا من اول تفسير الايات اللي هو صفحة ستمية وخمسة وتسعين اللي هو يعني الاية وما تحتها
1:57:50اتفضل تعالى واتلوا ما حول وتفسير الاية قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من عملاق نحن نحن نرزقكم واياهم. ولا تقربوا
1:58:04وحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون مناسبة لما قبلها لما بين الله تعالى فيما قبل هذه الايات حجته البالغة على المشركين الذين حرموا على انفسهم ما لم يحرمه عليهم ربهم
1:58:20ودحض شبهتهم التي احتجوا بها على شركهم. على شركهم به وافترائهم عليه. بين في هذه الايات اصولا محرمات ومجامعها في الاعمال والاقوال. وما من اصول الفضائل والبر. فقال تعالى قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم. اي قل يا محمد لهؤلاء المشركين هلموا واقبلوا اخبركم بما
1:58:40حرم ربكم عليكم حقا. يقينا لا ظنا كقولكم على الله الكذب بل وحيا منه اليه. وتنزيلا انزله عليه الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. اي اوصاكم الا تشركوا بالله شيئا من خلقه لا قليلا ولا كثيرا. واوصاكم وامركم ان تحسنوا الى
1:58:58لدينا احسانا. كما قال تعالى واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا. وقال تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه فهو بالوالدين احسانا. وقال سبحانه ووصينا الانسان بوالديه بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير
1:59:18ولا تقتلوا اولادكم من عملاق نحن نرزقكم واياهم. مناسبتها لما قبلها. لما اوصى تعالى ببر الاباء والاجداد عطف على ذلك الاحسان الى الابناء والاحاديث وايضا لما اوصى لما اوصى بالسبب في الوجود الوالدين نهى عن التسبب في الاعدام وهو القتل. وبدأ باشده قتل الولد
1:59:40فقال تعالى ولا تقتلوا اولادكم من عملاق نحن نرزقكم واياهم اي ولا تقتلوا اولادكم ذكورا واناثا بسبب فقركم الحاصل وضيق من رزقهم فقد تكفلنا برزق الجميع فلستم الذين ترزقون اولادكم بل ولا انفسكم فليس عليكم عليكم اذا منهم ضيق
2:00:01ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. اي تباعدوا عن ارتكاب كل خصلة كل خصلة سوء متناهية في القبح من كل معصية خسيسة اجتنبوا مقدمتها ووسائلها الموصلة الموصلة اليها
2:00:16سواء كان ذلك علنا يراه الناس او سرا من غير اطلاعهم قال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن وعن المغيرة ابن شعبة ان سعد ابن عبادة قال لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير نصفه
2:00:33غير مصلح عنه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لا انا اغير منها. والله اغير مني من اجل غيرة الله حرر الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا شخص اغير من الله
2:00:49ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. اي ولا تقتلوا النفس التي حرر حرم الله عليكم قتلها. بان جعلها معصومة من مؤمن او كافر عهد او ذمي فلا تقتلوها الا بالطريق الحق الموجبة لقتلها شرعا عند الله
2:01:06عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا
2:01:16يا سلام النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا لم لم يرح لم يرح رائحة الجنة. وان ريحها توجد من مسيرة اربعين عاما
2:01:37ابن اسعد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتاكم وامركم وامركم جميع جميعا على رجل واحد من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتاكم وامركم جميع على رجل واحد يريد ان يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه
2:02:01ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون هذه الامور المذكورة في الايات في الاية قد عهد بها اليكم ربكم. لاجل ان ان تعقلوا عنه وصيته هذه فتقوموا بها ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط
2:02:20لا نكلف نفسا الا وسعها. واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون مناسبة الاية لما قبلها لما كان المال عديل الروح من حيث انه لا قوم لها الا به. ابتدأ هذه الاية هذه الاية بالاموال بعد ان ختم الاية التي قبلها
2:02:39بالنهي عن ازهاق الروح. ولما كان اعظم الاموال خطرا وحرمة مال اليتيم. لضعفه وقلة ناصره ابتدأ به. فنهى عن عن قربه فضلا عن اكله او شربه فقال تعالى ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده. اي
2:02:57ولا تقربوا مال اليتيم الا بما يكون اصلح له وانفع بالمحافظة عليه. وتنميته وتثميره في الوجوه المأمونة التي التي يغلب على الظن بحسب ان لا خسارة فيها. وذلك الى وقت بلوغه. فاذا بلغ وانستم منه رشده وحسن تصرف فادفعوا اليه ما له
2:03:16كما قال تعالى اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فدفعوا اليهم اموالهم واوفوا الكيل والميزان بالقسط اي وافوا الكيل والميزان فلا تبخسوا الناس الكيل اذا كلتموه اذا كنتم كلتموهم. ولا تبخسوهم الوزن الى وزن
2:03:34ولكن عفوهم حقوقهم تامة بالعدل في الاخذ والاعطاء. كما قال تعالى واوفوا الكيل اذا كنتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير واحسن تأويلة. طبعا هذه الايات من اول قاء قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم من الايات التي ذكر انها من محكمات الاسلام او من محكمات الدين عموما
2:03:54يعني ايه من المحكمات في كل دين يعني من الايات الجامعة المحكمات اللي هي احكامها لم لم تتبدل ولم تنسخ وهي من من من اخص الامور التي تعلم يعني التي ينبغي ان يعلمها الوالد ولده وان يبثها الدعاء. وهي يعني ايه آآ ممكن ان نسميه آآ صبغ من اخص ما في صبغة الله. اللي هي
2:04:16قل تعالوا واتلوا مثل قول مثل قول الله تبارك وتعالى مثلا في سورة الاسراء. وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الى ان قال كل ذلك كان سيؤه عند ربك مكروها
2:04:26اه فكل هذا يدخل في المحكمات. واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. نفس الشيء اتفضل اكمل لا نكلف نفسا الا وسعها. مناسبتها لما قبلها لما كان قوله بالقسط قد يشق بعض الاحيان بان الانسان قد يفوته ان ان يوفي الكيل او الوزن احيانا ذلك بقوله
2:04:50لا نكلف نفسا الا وسعها. اي من اجتهد في اداء الحق واخذه واخذه بالعدل واخذه بالعدل وحرص على الايفاء في الكيلو والوزن فاخطأ او وقع منه نقص وتقصير بعد استفراغ ووسعه وبذل وبذل جهده جهده في ذلك
2:05:07فلا حرج عليه واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة واذا حكمتم بين الناس فتكلمتم فقولوا الحق بينهم. واعدلوا وانصفوا ولا تجوروا. ولو كان الذي يتوجه الذي يتوجه الحق والحكم عليه الى قرابة ذات ذا قرابة لكم. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله
2:05:30ولو على انفسكم او الوالدين او الوالدين والاقربين وبعهد الله اوفوا اي وبوصية الله التي اوصاكم بها فاوفوا. وذلك بطاعته سبحانه فيما امركم به. واجتناب ما نهاكم عنه. سواء فيما
2:05:45تحلقوا فيما يتعلق بحقوق الله تعالى او بحقوق العباد ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون. اي هذا الذي بينه لكم من الاحكام فامركم به ونهاكم عنه عهد اليكم به لتتذكروه وتأخذوا به
2:05:59وتتذكر عواقب امركم وخطأ ما انتم عليه. فتنزجروا عن ذلك وتقوموا باحكام ربكم قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون
2:06:18بمناسبة الاية لما قبلها لما بين الله تعالى في الايتين المتقدمين لما وصى به اجمل في اخره اجمالا دخول ما تقدم فيه. ودخول سائر الشريعة فيه فقال وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. اي وهذا الذي وصاكم به ربكم ايها الناس وامركم بالوفاء به. هو طريقه
2:06:38الموصل اليه والى ذلك رمته الذي ارتضاه لعباده وجعله مختصرا معتدلا قويما لا عوجج به عن الحق فاسلكوه. عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه السبل
2:06:58قال يزيد متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه ثم ثم قرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا ولا يتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. اي ولا تتبعوا الطرق المخالطة لهذا الطريق فتضلكم عنه. وتفرقكم وتشتتكم عن طريقه
2:07:22الذي شرعه وارتضاه لكم ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون. اي هذا الذي امركم به ربكم من اتباع سبيله ونهاكم عن اتباع غيره عهد به اليكم كي تتقوا كي تتقوا الله عز وجل
2:07:39ندخل بقى في ثم اتينا موسى الكتاب تماما افتح عليها فقط ابدأ من اول من اول من اول آآ تفسير الايات ثم اتينا موسى الكتاب تماما على على الذي احسن. اعلى الذي احسن. اي ثم اتينا موسى التوراة كاملة جامعة لجميع ما يحتاج اليه في شريعته. جزاء
2:08:10على احسانه في العمل وقيامه باوامرنا وطاعتنا. وتماما لنعمنا عليه وكمالا لاحساننا اليه. زيادة على ما انعمنا به عليه من قبل مهم مهم مهم انك انت تقرأ مناسبة الاية. اللي هو لما ذكر الله تعالى الصراط المستقيم في قوله وان هذا الصراط المستقيم فاتبعوه لا تتبعوا السبل فتذر
2:08:30عن سبيله اتباع ابوه قل من اول اتباعه بالحديث شيخنا هذا اه ليس عندي مش عندك اه طيب صح هم شكلهم حزفوها ما انا قلت لك هم بيحزفوا غالبا اللي هو
2:08:49كثير من النصوص اللي في كتاب ظلال القرآن طيب هي جميلة بصراحة قال لما ذكر الله الصراط المستقيم اتبعه بالحديث عن كتاب موسى عليه السلام تكملة للحديث السابق عن هذا الصراط للايحاء بان هذا الصراط ممتد
2:09:04من من قبل في رسالات الرسل عليهم الصلاة والسلام وشرعهم واقرب شريعة كانت شريعة آآ موسى عليه السلام وقد اعطاه الله كتابا فصل فيه كل شيء وجعله هدى ورحمة. قال ثم اتينا موسى. ماشي اتفضل يا اكرم انت
2:09:24قال ثم اتينا مصر كتابة تماما على الذي احسن. اي ثم اتينا موسى التوراة كاملة جامعة لجميع ما يحتاج اليه في شريعتك. جزاء على احسانه في العمل وقيامه باوامرنا وتماما لنعمنا عليه وكمالا لاحساننا اليه. زيادة على ما انعمنا به عليه من قبل
2:09:40وتفصيلا لكل شيء اي وتبيينا لكل شيء يحتاج قومه واتباعه الى تفصيله من امر دينه من الاحكام والعقائد وغير ذلك. وهدى ورحمة اي وهداية لهم الى الصراط المستقيم ورحمة بهم تحصل لهم لهم بها السعادة والنجاة من الضلالة
2:09:58لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون. اي اتينا موسى التوراة كي يؤمن كي يؤمن قومه بالبعث. ويصدق بالثواب والعقاب فيستعدوا لذلك وهذا كتاب كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا واتقوا لعلكم ترحمون. مناسبة الاية لما قبلها
2:10:16لما بين الله تعالى انه انزل الكتب رحمة منه لان رايتها الدلالة على على منزلها فتمثل او فتمتثل اوامره. وتتقى مناهيه وزواجره. بين انه لم لم يخص تلك الامم بذلك. بل انزل على هذه
2:10:33في امة كتابا ولم يرض لها كونه مثل تلك الكتب. بل جعله اعظمها بركة وابينها دلالة. فقال تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك وهذا القرآن الذي انزلناه الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيه الخير الكثير والعلم الغزير. وهو الذي تستمد منه سائر العلوم. ويميز ويميز به
2:10:53بين الحسن والقبيح والنافع والضار والباطل والحق. فمن تعلمه وعمل به غمرته الخيرات والبركات في الدنيا والاخرة فاتبعوه واتقوا واتقوا لعلكم ترحمون. اي فجعلوهم اماما تتبعونه وتعملون بما فيه ايها الناس. فيما يأمر به فيما يأمر به
2:11:11وينهى عنه وبنوا اصول دينكم وفروع وفروعه عليه. واتقوا الله تعالى فلا تخالفوا امره ولا ولا تستحلوا محارمه لترحموا ستنجو من عذاب الله عز وجل ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا. اي انزلنا اليكم هذا الكتاب المبارك يا كفار قريش قطعا بحجتكم وعذركم لئلا تقولوا
2:11:34لم ينزل علينا كتاب فنتبعه. ولم نؤمر ولم ننهى. فليس علينا حجة فيما نأتي ونذر. اذ لم يأتي من الله كتاب ولا رسول. وانما الحجة على على طائفتي اليهود والنصارى اللتين انزل عليهما عليهما التوراة والانجيل. كما قال تعالى
2:11:50ولولا ان تصيبهم مصيبتهم بما قدمت ايديهم فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين. اه نعم عندنا اية اخرى ايضا واقسم جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير ليكونون اهدى من احدى الامم. فلما جاءهم نذير نذير ما زادهم الا نفورا. في سورة اه فاطر
2:12:09اتفضلي قال تعالى وان كنا عن دراستهم لغافلين والكتب التي انزلتها انزلت والكتب التي انزلتها انزلتها عليهم نعم. والكتب التي انزلتها عليهم لأ هو انت اصلا بدأت البداية مش صح
2:12:30ان هذا قولهم ان هم يقولون هكذا هم يقولون وان كنا عن دراستهم لغافلين. والكتب التي انزلتها انت يا رب. يعني هم سيحتجون. يقولون يا رب الكتب التي انزلتها عليهم ليست لنا
2:12:43فهذا كلامهم وليس كلام الله نعم شيخنا نعم قالوا وان كنا عن دراستهم لغافلين. اي والكتب التي انزلتها عليهم ليس لنا بها علم ولا معرفة. فلا ندري ما هي ولا نعلم ما يقرأون. فليس هو بلساننا
2:12:59افهم ما يقولون فهم كانوا فهم كانوا اهله دوننا ولم نؤمر بما فيه او تقول لو ان او تقول لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم. اي وقطعنا تعلل لكم لئلا تقولوا لو انا انزل علينا كتاب كما انزل على
2:13:16اليهود والنصارى لكنا اشد منهم استقامة على طريق الحق. واتباعا للكتاب. واحسن عملا بما فيه لقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة. اي فقد جاءكم كتاب من الله تعالى على لسان محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين
2:13:33حجة عليكم واضحة بينة. فيه بيان للحق وفرقان بين الصواب والخطأ. وهدى من الضلالة ورحمة من الله لمن عمل به واتبعه. تحصل لهم بها في دنياهم واخراهم فمن اظلم ممن كذب ممن كذب بايات الله وصدف عنها. مناسبة الاية لما قبلها لما قامت عليهم الحجة وبين الله ما يوجب ما يوجب
2:13:55القيادة لاحكام هذا القرآن والايمان باخباره حسن وقوع تحذير التقرير وان وان من لم يرفع بهذا القرآن رأسا وكذب به فانه اظلم الظالمين. فقال تعالى فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدق عنها. اي فمن اخطأ فعلا واشد تجاوزا وعدوانا ممن كذب بحجة الله وادلته. واعرض عنها بعد ما جاءته
2:14:18لم يؤمن بها وصرف الناس وصدهم عنها وصرف الناس وصدهم عنها سنجري سنجزي الذين يصطفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون. اي سيجازي الله تعالى الذين يعرضون عن الذين يعرضون عن اياته
2:14:35الناس عنها العذاب السيء والعقاب الشديد. قال تعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا فيما كانوا يفسدون هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت
2:14:58من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون مناسبة الاية لما قبلها. لما بين انه انما انزل الكتاب ازالة للعذر وازاحة للعلة. بين انهم لا يؤمنون البتة وشرح احوالا توجب عن دخولهم في
2:15:13الايمان فقال هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك؟ اي هل ينتظر هؤلاء المشركون الا ان تأتيهم الملائكة بالموت فتقبض ارواحهم على الكفر او ان يأتيهم ربك يا محمد في موقف القيامة بفصل القضاء بين العباد او ان تطلع الشمس من مغربها
2:15:33يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. اي اذا طلعت الشمس من مغربها فلا يقبل ايمان كافر. لم يكن مؤمنا من قبل طلوعها. ولا تقبل توبة من عاص ولا يقبل عمل صالح من احد لم يكن عملا به قبل
2:15:50وطلوعها. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت فرآها الناس امنوا اجمعون. فذلك حين لا ينفع نفس لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا
2:16:09وعن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون اين تذهب هذه الشمس؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال ان هذه الشمس تجري حتى تنتهي تحت العرش فتخر ساجدة. فلا تزال كذلك حتى يقال لها
2:16:24ارجعي من حيث جئت فتصبحي ضائعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي الى حتى يقال حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت وتصبح طالعة من مطلعها. ثم تجري حتى تنتهي الى مستقرها ذاك تحت العرش. ستخطبه ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي. ارجعي
2:16:48حيث جئت سترجع فترجع فتصبح طالعة من مطلقها. ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا. حتى تنتهي الى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي اصبحي طالعة من مغربك. فتصبحي طالعة من مغربها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع
2:17:09نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون. اي قل يا محمد لهؤلاء المشركين انتظروا ان تأتيكم الملائكة بالموت فتقبض ارواحكم او ان يأتي او ان يأتي
2:17:24بكرة يفصل القضاء في موقف القيامة. او ان ياتيكم طلوع الشمس من مغربها فتطوى صحائف الاعمال ولا ينفعكم ولا ينفع ولا ينفعكم ايمانكم ان امنتم فتعلمون حينئذ المحق منا من المبطل وتتبينون عند ذلك من من الناجي منا ومنكم؟ ومن الهالك؟ ان من
2:17:44ذلك فيجذل فيجزر الله لنا ثوابه وينزل بكم عذابه قال تعالى فهل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم باتتان فقد جاء اشراطها فان لهم اذا جاءتهم ذكراهم ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون
2:18:08مناسبة الاية لما قبلها لما ذكر تعالى ان صلاته مستقيم ونهى عن اتباع السبل وذكر موسى عليه السلام وما انزل عليه وذكر القرآن وامر باتباعه وذكر ما ينتظر الكفار مما
2:18:20هو كائن بهم انتقل الى ذكر من اتبع السبل فتفرقت به عن سبيل الله. لينبه المؤمنين على الائتلاف على الائتلاف على الدين القويم الا يختلفوا كما اختلف ما قبلهم من الامم بعد ان كانوا متفقين على الشرائع التي بعث انبياؤهم بها. فقال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا
2:18:40في شيء القراءات التفسير في قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم قراءتان. اولا قراءة فارقوا اي زيلوا دينهم وتركوه وانصرفوا عنها. ثانيا قراءة تفرق من التفريق ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. اي ان الذين اختلفوا في دين الله تعالى وفارقوه او تشتتوا فيه. فاصبحوا فرقا واحزابا واديانا
2:19:07كل من كل منها يزعم انه الحق تبعا للاهواء والضلالات فانت بريء منهم. يا محمد. ومما هم فيه. قال عز وجل وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون. فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون. فذرهم في غمرتهم
2:19:27حتى حين ايحسبون ان ما ان ما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوح هو الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى نقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
2:19:46انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. اي ان امر هؤلاء الذين فارقوا دينهم وفرقوه فكانوا فيه شيعا ومصيرهم الى الله تعالى وحده. ثم يخبرهم سبحانه اذا جاءوه يوم القيامة بالذي كانوا يعملونه في الدنيا. فيجدون كل ما عملوه في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ويوجد
2:20:06باعمالهم. قال تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. ان الله على كل شيء شهيد الآيات بعدها تفسير الايات من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون. مناسبة الاية لما قبلها
2:20:41لما امر الله تعالى الخلق بسلوك صراطه المستقيم ونهاهم عن اتباع السبل لئلا تتفرق بهم عن سبيله. ثم بين ان بعضا منهم لم لم يمتثلوا ذلك بل اتبعوا السبل فتفرقت به عن سبيله في قوله ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. بين انه جل وعلا وبين انه جل وعلا بالنسبة الى من عصاه
2:21:01اتبعت فاتبع تلك السبل فاتبع تلك السبل الضالة. وبالنسبة الى من اطاعه فاتبع ذلك الصراط المستقيم ان معاملته للمحسنين في غاية الاكرام والتمام والكمال. وللمسيئين في غاية الانصاف والعدالة وايضا على عدد القرآن انه اذا انذر اعقب الانذار ببشارة ببشارة لمن لا يحق عليه ذلك الانذار واذا بشر اعقم اعقم البشارة
2:21:27بنزارة لمن يتصف بضد ما بشر عليه انه لما انزل تعالى وحذر من التردد باكتساب الخير قبل ان يأتي بعض ايات الله بقوله لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا
2:21:44تحدى لهم بذلك حدا هو من مظاهر عدله. عقب ذلك ببشرى من مظاهر فضله وعدله. وهي الجزاء على الحسنة بعشر امثالها. والجزاء على السيئة من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. اي من وافى ربه يوم القيامة بالخصلة الحسنة التي ترضي الله تعالى والتي كان يعملها في دار في دار الدنيا
2:22:05قولية او فعلية ظاهرة او باطنة متعلقة بحق الله سبحانه وحق خلقه فله من الثواب على على اقل التقديرات عشر حسنات كل حسنة منها مثل حسناته التي جاء بها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. اي ومن وافى ربه سبحانه يوم القيامة بالخصلة السيئة التي تسوء صاحبها فجزاؤه سيئة واحدة
2:22:30كن مثلها من غير من غير مضاعفتها عليه وهم لا يظلمون اي والجميع لا يظلمون فلا يزاد في سيئات المسيء ولا ينقص من حسنات المحسن. وهذا من تمام عدله سبحانه واحسانه فلا يظلم مثقال ذرة
2:22:47قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما دينا قياما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. مناسبة الاية لما قبلها بين الله تعالى انقسام الخلق الى مهتد وضال ومفرقين دينهم شيعا ومهتدين. امر نبيه صلى الله عليه وسلم ان يصرح على رؤوس الاشهاد انه لم لم
2:23:07نتبع السبل الزائغة والطرق الضالة وانه على على الهدى المستقيم. والمحجة والمحجة البيضاء التي هداه اليها ربه وقال سبحانه قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم. اي قل معلنا يا محمد انني قد انعم علي ربي بان ارشدني ووفقني بسلوك الطريق الواضح لقوله
2:23:26الذي لا اعوجج فيه ولا انحراف دينا قيما ملة ابراهيم وحنيفا وما كان من المشركين. اي هداني الى صراط مستقيم وهو دين قائم ثابت معتدل. يتضمن العقائد النافعة والاعمال الصالحة. والامر بكل حسد. والنهي عن كل قبيح. الا
2:23:43هو شريعة ابراهيم المستقيم على طريق الحق. والمائل عن طرق الضلالة من اديان اهل لاهل الانحراف. في اليهود والنصارى. وما ان الله تبارك وتعالى لما ذكر نبأ ابراهيم عليه السلام
2:23:58آآ وبين انه خالف اباه وقومه وذم الشرك وانه تبرأ منه براء من الشرك وتبرأ من من الاصنام اه بين في ختام السورة ان النبي صلى الله عليه وسلم متبع هذا الدين
2:24:11فهؤلاء العرب الذين ينتسبون الى ابراهيم عليه السلام يجب عليهم ان يتبعوا ملته. لان النبي صلى الله عليه وسلم انما جاءهم يدعوهم الى نفس هذه الملة اكمل كاليهود والنصارى وما كان من المشركين بالله صلوات
2:24:30صلوات الله وسلامه عليه على ابراهيم صلوات الله وسلامه على ابراهيم قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. مناسبة قبلها لما عرفه لما عرفه ربه الدين المستقيم عرفه كيف يقوم به ويؤديه فقال تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين اي قل يا محمد
2:24:56المشركين ان صلاتي وذبحي وحياتي ووفاتي كل ذلك لله خالق العالمين ومالكهم ومدبرهم. فهو وحده المستحق لان لان يفرض له ذلك لا شريك له بذلك امرت وانا اول المسلمين. اي لا شريك له في شيء من ذلك من خلقه
2:25:13بل هو وحده الذي له الاخلاص في جميع ذلك كله وبذلك الاخلاص امرني ربي. وانا عبد مأمور علي امتثال امره. وانا اول المقرين المذعنين لخاضعين من هذه لربه سبحانه عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين
2:25:35ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له بذلك وامرت وانا من المسلمين. اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسي اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا. انه لا يغفر الذنوب الا انت. واهدني باحسن واهدني باحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عني سيئها لا يصرف عني
2:25:55لا اله الا انت. لبيك وسعديك والخير كله في يديك. والشر ليس اليك. انا بك واليك. تباركت وتعاليت. استغفرك واتوب اليك قل غير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزره وازرته وزر اخرى. ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه
2:26:16يختلفون مناسبة الاية بما قبلها لما امر الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد المحض وهو ان يقول قل ان صلاتي ونسكي الى اخر الاية الى قوله لا شريك له امره بان يذكر ما يجري مجرى الدليل على صحة هذا التوحيد
2:26:33قال قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء. اي قل يا محمد لهؤلاء المشركين اسوي الله اتخذ ربا ربا يسودني ويحفظني ويكلأني ويدبر امري وهو خالق ومالك ومدبر كل شيء. والمعنى لا يمكن ان افعل ذلك فاطلب ربا غيره. فهو رب كل شيء وغيره
2:26:54مخلوق مربوب مملوك له سبحانه ولا تكسب كل نفس الا عليها. اي ما يكسبه المرء من الاثام لا يتعدى منه شيء الى غيره. فلا تجني نفس ذنبا الا اخذت به هي دون غيره
2:27:07ولا تزر وازرة وزر اخرى اي ولا تحمل نفس نفس عن نفس شيئا من الاثام بل كان يتحمل اثامنا بل كل يتحمل اثام نفسه قال تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى. وان تدعو مثقلة الى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى. وقال سبحانه وقال الذين كفروا
2:27:28الذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء انه لكاذبون. وقال عز وجل كل نفس بما كسبت رهينة ثم الى ربكم ملجأكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. اي
2:27:44رجوعكم ايها الناس الى الله الى الله تعالى وحده يوم القيامة. فيخبركم فيه اخبار مجازاة بالذي كنتم تختلفون فيه. من كان منكم وفرقوا دينهم واتبعوا الهواء والضلالات. ومن كانوا على الصراط المستقيم مرجعهم جميعا الى الله تعالى في بين فيبين الضال من فيبين
2:28:04الضالة من المهتدي ويعاملهم بحسب ما كانوا عليه من هدى وضلال ان خيرا فخير وان شرا فشر وهو الذي جعل وهو الذي جعلكم خلائف الارض اي والله تعالى اهلك من كان قبلكم من الامم ثم انشأكم من بعدهم. فجعلكم خلائف في الارض تخلقون تخلفونهم فيها جيلا بعد جيل وقرن بعد
2:28:27بعد قرن ورفع بعضكم فوق بعض الدرجات اي وخالف بين احوالكم وفاوت بينكم فجعل بعضكم فوق بعضهم في الارزاق والاخلاق والقوة والعافية والمحاسن والاشكال والالوان وغيرها وله الحكمة في ذلك
2:28:42ليبلوكم فيما اتاكم اي ليختبركم فيما خولكم من فضله ومنحكم من نعمه فينظر كيف تعملون. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الدنيا حلوة خضرة
2:28:57وان الله مستخلفكم فيها. فينظر فينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فان اول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء ان ربك سريع العقاب مناسبتها لما قبلها لما كان الغالب على فواصل الايات قبلها هو التهديد بدأ بقوله ان ربك سريع العقاب. اي ان ربك
2:29:16محمد سريع عقابه لمن عصاه. وخالف رسله وكذب باياته. وانه آآ التعليل بالفواصل بصراحة يعني عندي من اضعف التعليلات ان هم يقولون ان الله سبحانه وتعالى جاء بهذه الاية قبل هذه الاية او بختام الاية لمجرد ان تتناسب الفواصل
2:29:37فهذا من يعني من من ابعد التعليلات للاية اه فان ربك سريع العقاب وانه لغفور اه وانه لغفور رحيم. الله سبحانه وتعالى قد يذكر هذا اولا وقد يذكر هذا اه اولا
2:29:52انبئ عبادي اني انا غفور رحيم وان عذابي هو العذاب الاليم فيمكن ان يأتي هذا ويمكن ان يأتي هذا فربنا سبحانه وتعالى ختم السورة المباركة. آآ بان آآ بان يعلم نبيه ان ربه سريع العقاب وانه كذلك غفور رحيم
2:30:08اه مسألة يعني مراعاة فواصل الايات اظن ان هي علة ضعيفة جدا يعني وانه لغفور رحيم. اي وانه لساتر للذنوب متجاوز عن العيوب لمن امن به. واتبع رسله. وعمل صالحا وتاب واليه اناب
2:30:25به سبحانه فالحمد لله تمت لنا السورة المباركة ونسأل الله سبحانه وتعالى ان آآ ينفعنا بما تعلمنا وان يجعلنا نعمل بما تعلمنا من هذه السورة وان يتمم لنا هذا الكتاب وان شاء الله يعني يكون عندنا آآ راحة غدا عشان الناس
2:30:43تقرأ السورة مرة اخرى وتراجعها وان شاء الله بعد غد ان شاء الله سنحاول ان احنا نأخذ نبدأ في سورة الاعراف ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتمم لنا هذا الخير وجزاكم الله خيرا. جزاك الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته