Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

(١٣) شرح كتاب بداية المستفيد ونهاية المفيد شرح كتاب التوحيد - المجلس الثالث عشر

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد نحمد الله تبارك وتعالى ونشكره ونثني عليه فهو ال للحمل والثناء على مولانا به
0:22وحبانا من النعم ونبدأ قراءتنا في كتاب بداية المستفيد ونهاية المفيد شرح كتاب التوحيد وهذا هو المجلس الثالث عشر من مجالس قراءتنا لهذه الرسالة التي نسأل الله اهتمامها وطباعتها ونحن في يوم السبت الرابع من شوال
0:52عام خمسة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا على قوله باب من جعل شيئا من الاسماء والصفات سنبدأ على بركة الله نسأله سبحانه يرزقنا واياكم
1:10العلم النافع والعمل الصالح. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسباب
1:34ما يوصف هذا وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب. وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس نبيها ابن عباس رضي الله
1:57عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن رسول عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى. ولما سمعت قريش
2:17رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن قلتم حفظكم الله التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه. موضوع الباب وجوب اثبات اسماء الله وصفاته. على ما يليق
2:35به سبحانه وتعالى من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير ولا تكييف ولا تمثيل. شرح ترجمة البعض هذا باب في بيان ان التوحيد لا يكمل الا بالايمان باسماء الله تعالى وصفاته الواردة في الكتاب والسنة. وان جحود شيء
2:55منها مناقض للتوحيد ورد المصنف رحمه الله من عقد هذا الباب عقد المؤلف رحمه الله هذا الباب لبيان وجوب اثبات اسماء الله تعالى وصفاته على الوجه اللائق به سبحانه. وان من جاحد شيئا من اسماء الله وصفاته فقد اتى بما يناقض التوحيد وينافيه. مناسبة الباب لا زال
3:17المصنف في صدد نواقض التوحيد. ومن ضمن ذلك جحود اسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العلى. وجه استشهاد المصنف بايات واحاديث الباب قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. اورده المصنف رحمه الله لما فيه من بيان ان انكار اسماء
3:37اسماء بما فيه من بيان ان انكار الاسماء انما هو من فعل الجاهليين المشركين وفيه ان كفر الكافرين بالرحمن كفر بالله تعالى فيجب على المؤمن ان يحذر من صفات هؤلاء الضالين
3:55عليه ان يسلك مسلك اهل العلم والايمان. وسمى انكارهم الصفة كفرا بالرحمن. فدل على كفر من انكر الصفات اثر علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون افاد انه يجب على الواعظ والمذكر ان يذكر الناس بالالفاظ التي
4:16والاساليب التي يعقلونها حتى لا يكذب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. والله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم حدثوا الناس بهذه الاسماء والصفات وفهم الناس منها ما هو على ظاهرها فلا ينبغي التقعر فيها او انكارها بالتأويلات
4:39اثر ابن عباس فيه الدلالة على وجوب الايمان بالمتشابه. وفهمه وعدم الخوظ فيما لم يرده الله تعالى او رسوله الله عليه وسلم بيان معاني الكلمات جحد انكر مع العلم وهم اي كفار قريش يكفرون اي يجحدون. بالرحمن اسم من اسماء الله تعالى والرحمة صفة من صفاته
5:07قل يا محمد هو ربي اي الرحمن عز وجل. لا اله الا هو اي لا معبود حق سواه. توكلت فوضت اموري كلها اليه واعتمدت عليه واليه متاب مرجعي وتوبتي والتوبة الرجوع. انتفض ارتعد. فرق بفتح الفاء
5:35والرائي خوف. قليلا وقبولا. محكمه ما وضح ما وضح معناه فلم يلتبس على احد. متشابهي ما فعليهم فهمه. ولم يفهمه الا الراسخون في العلم خلاصة المسائل العقدية الواردة في الباب. معرفة اسماء معرفة الله باسمائه والايمان بصفاته غاية السالكين
6:01معرفة الله تعالى باسمائه وصفاته هي غاية السالكين ومن اهم ما يميز ما يميز به اهل الدين. قال ابن القيم رحمه الله الايمان بالصفات ومعرفتها اه واثبات حقائقها وتعلق القلب بها وشهوده لها هو مبدأ الطريق ووسطه وغايته. وهو رح السالفة
6:25احاديهم الى الوصول ومحرك ازماتهم اذا فتروا ومثير هممهم اذا قصروا فان سير اهم انما هو على الشواهد. فمن كان لا شاهد له فلا سير له. ولا طلب. ولا سلوك له. واعظم الشواهد صفات
6:45محبوبهم ونهاية مطلوبهم وذلك هو العلم الذي رفع لهم في السير فشمروا اليه. ومثال اه ما ذكره ابن القيم ان اسماء الله وصفاته شواهد ايضا محرك الازمات عند الفتور ويثير الهمم عند القصور
7:13شاهد ذلك من الواقع تجد ان الانسان اذا ذهب مثلا الى مكة والى المدينة بالسيارة مثلا كلما رأى لوحة مكتوب قرب المدينة قرب مكة كلما اشتد شوقا الاسماء والصفات يزيد
7:38المعرفة بالله جل وعلا ولعل هذا اقول لعل ولا اجزم ولعل هذا احد الاسباب ان اسم الرحمن ورد كثيرا في سورة مريم والانبياء بوجود الانكار من المشركين المشركون في الجاهلية
8:07كانوا ينكرون اسم الرحمة لو تصفحت ايات سورة مريم وهي مكية قديمة من التلاد كما قال ابن مسعود وعائشة الصديق رضي الله عنهما وكذلك في سورة الانبياء تجد تكرار اسم الرحمن
8:31وانتم سددكم الله وحكم من جاحد شيئا من اسماء الله وصفاته. من جاحد شيئا من اسماء الله وصفاته وانكرها فحكمه الكفر. لان انكار وما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وما اجمعت عليه الامة كفر في ذاته. فكيف فكيف اذا
8:56كان هذا الجحود منصبا على اسماء الله تعالى وصفاته. ولهذا كفر الائمة غلاة الجهمية الذين انكروا الاسماء والصفات. وسموهم بالزنادقة. واما من انكر بعض الاسماء او بعض الصفات لشبهة وردت عليه
9:16هذا متأول والمتأول له حكم اخر اه لو قال لنا قائل الستم تقولون بان انكار الاسماء انكار الصفات كفر فما تقولون في الفرق المنتسبة الى الاسلام لانه ما من فرقة
9:39وطائفة الا وهي ترد او تنكر بعض الاسماء او بعض الصفات يقول المانع التكفير هؤلاء هو التأويل ولذلك ظللوا وبدعوا فمن اسباب تبديع الفراق وظلالهم انكارهم لشيء من اسماء الله وصفاته
10:13واذا تأمل الانسان وسرد احوال الفرق العلمية يجد انهم اتفقوا على انكار شيء من الاسماء والصفات بغض النظر عن القدر في الانكار كما انهم اتفقوا في الامور العملية على امرين الاول
10:41جواز الخروج بالسيف على ولاة الامر مع اختلاف مشاربهم ومدارسهم والثاني اتفقوا على رمي اهل السنة بقوس واحدة مع تكفير بعضهم بعضا هذا من اعجب الامور. نعم قلتم حفظكم الله مذهب اهل السنة والجماعة في اسماء الله تعالى وصفاته. اهل السنة والجماعة يثبتون ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له
11:14الرسول صلى الله عليه وسلم من اسماء وصفات على الوجه اللائق به سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل وينفون ما الله عن نفسه او نفاه عنه الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل
11:31فاهل السنة يثبتون مع التنزيل. وينفون مع من غير تعطيل. فهم انما يثبتون المعنى دون الكيف. بخلاف المعطل الذين عطلوا انا فوقعوا في التعطيل او التفويض وبخلاف المشبهة الذين اثبتوا مع التمثيل. واهل السنة شعارهم
11:51في هذا الباب قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فنفى الله تعالى عن نفسه المثلية مع اثباته لنفسه السمع والبصر فدل على ان الاثبات انما هو من غير تمثيل. فالتنزيه يعني الاثبات من غير تمثيل. فلا جحود
12:11ولا تمثيل. معنى اقول علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ يأمر الخليفة الراشد علي ابن ابي طالب رضي الله عنه اهل علم بان يرشدوا الناس ويحدثوهم بما تدركه عقولهم وتصل اليه افهامهم ولا يدخل معهم فيما لا يطيق فيما
12:36ما لا تطيق اذهانهم فالمطلوب تحديث العامة بما ينفعهم علما وعملا. لا ما يشكل عليهم فهمه. وما تحيله عقولهم ولا تدركه افهامهم. ولهذا ولذا كان السلف ينهون القصاصين اه لانهم كانوا يأتون بالغرائب المستنكرة والقصص المستغربة
13:01عن التحديث شيخنا ينهون السلف عن ماذا نقول لهذا كان ينهون القصاصين عن التحديث وهذا الظهر لابد من خبر في واذا كان السلف ينهون القصاصين عن الحديث عن الحديث ومن ذلك التفاصيل في اسماء الله وصفاته لان ذلك قد يؤدي الى انكارهم شيئا من كتاب الله وسنة
13:45رسوله صلى الله عليه وسلم. تأثمون بسببهم فاهلكوا الجميع. والقول في اسماء الله تعالى انما يكون بالظاهر اللائق بالله تعالى وعدم الخوض بالتأويلات الفاسدة. طبعا كان في زمن السلف ينهون القصاصين عن التحديث
14:05لاجل الغرائب والقصص المستغرب اما اليوم ماذا نقول واصبح انصاف طلبة العلم هم الذين يتكلمون يأتون بالامور الغريبة مشغلة عن مقاصد الشريعة المشغلة عن التوحيد يتكلمون في القيل والقال عن التوحيد
14:32يتكلمون بالقيل والقال ينشغلون عن نشر السنة يتحدثون بالقيل والقال عن اجتماع كلمة المسلمين وتأليف قلوبهم وهذه هي المقاصد الثلاثة من مقاصد ارسال الرسل وانزال الكتب نشر التوحيد اعمل بالسنة اجتماع الكلم
14:58لهذا ينبغي للناس ان يفهموا هذه الامور والتقعر في باب الاسماء والصفات ننتبه لكلمة التقعر تعمق في هذا الباب بما ليس سبيله النص ولا فهم السلف يوقع الانسان مشلك من مسالك ابليس
15:30لهذا لا ينبغي فتح هذا الباب تتكلم في هذا الباب قال الله قال الرسول فقط لا تتعدى قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه لكن مع الاسف وجدنا الناس اليوم
15:49اتبعوا خطوات الشيطان فصاروا يتكلمون باشياء ما تكلم فيها السلف في هذا الباب طيب نحن نسألهم سؤال هذا الذي تتكلمون عنه دين او ليس دين ان قالوا دين قلنا لماذا لم يتكلم فيه السلف
16:12ان قالوا ليس دين اذا لماذا نتكلم فيه لهذا ايها الاخوة ينبغي الحذر من الاخبائيات ابليس في هذا الباب فانه يأتي ويمسك يد الذي فتح له الباب ويدخله في التقعر في هذا الباب
16:38ولا ينتهي لن ينتهي لو احدثكم بما اسمع من بعض الاسئلة بعض المنتسبين الى طالب العلم تستغربون والسبب انهم فتحوا هذا الباب وتقعروا فيه احنا عندنا نقول هذه اسماء الله
17:04الثابتة في كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه صفات الله الثابتة في الكتاب والسنة ولا نخوض فيما وراء ذلك انتهت القضية ولهذا السلف فهموا هذا القضاء قال
17:28مرة جدنا الامير بن طاهر رحمه الله للامام اسحاق بن راوي قال يا امام هذه الاحاديث التي تروى في الصفات كيف نقبلها طبعا المجلس امارة طوايف ومذاهب معتزلة مشبهة والامام اسحاق الحنظلي
18:08يسأل فلابد ان يجيب جوابا قاطع فقال اصلح الله الامير الذين رووا حديث الاحكام وقبلناها عنهم هم الذين رووا احاديث الصفات الباب واحد مثل ما نقبل هذا نقبل هذا فما يجي احد يتقعر يقول لك لا ليش ما ورد في الكتاب؟ في القرآن
18:40طيب اذا تفتح هذا الباب ليش ما ورد في القرآن؟ كثير من الاشياء في الدين ما وردت في القرآن وبعدين؟ راح تنكر تصبح مثل بعض الخوارج المعتزلة خطير لذلك ايها الاخوة اوصي نفسي واياكم
19:00انه اذا خطر خاطره في الذهن مباشرة اسأل نفسك هذا السؤال لماذا لم يسأل السلف هذا السؤال فانت تعرف الجواب مباشرة لو كان خيرا لسبقونا اليه. نعم خاتمة في المستفاد من الباب اولا ان جحد شيء من اسماء الله وصفاته كفر
19:28ثاني وجوب الايمان باسماء الله وصفاته كما جاء في الكتاب والسنة من غير تأويل ولا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه. ثالثا وجوب التوكل على الله والتوبة اليه. والتوبة اليه
19:44رابعا من جحد اسماء الله وصفاته تأويلها عن ظاهرها. ونفي ما تدل عليه من المعاني الصحيحة خامسا ان من رد شيئا من من النصوص الصفات او استنكره اه بعد صحته فهو من الهالكين
20:04اسئلة عما ذكر في الباب ما عنوان هذا الباب بين غرض المصنف من عقد هذا الباب وظح معاني الكلمات جحد اليه متاع انتقض فرق. لي انتفض انتفض. انتفض صلحه ما حكم من جهد الاسماء والصفات
20:32ما حكم من جحد الاسماء والصفات؟ ما شعار اهل السنة في باب الاسماء والصفات؟ اذكروا معنا قول علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون عدد بعض الفوائد من هذا الباب
20:46باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها فاكثرهم الكافرون. قال مجاهد ما معناه وقول الرجل فما لي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذه بشفاعة ال
21:06هذا نعم وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن وكافر الحديث وقد تقدمت وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره
21:28ويشرك به وقال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح الطيبة كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جاري على السنة كثير من الناس لا حول ولا قوة الا بالله
21:44قلتم حفظكم الله وسددكم التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه. موضوع الباب هو الحث على الاعتراف بنعم الله وشكره سبحانه على ذلك وعدم الانشغال عن هذا بالاسباب والقوة والفطنة ونحو ذلك. شرح ترجمة الباب هذا باب في بيان اهمية
22:04شكر الله تعالى وذلك من نعم في هذا باب في اهمية شكر يعني كل مرة تترك كلمة ليش نسوي ؟ مو نايم شكله. هذا باب في بيان اهمية شكر نعم الله تعالى. ايوة
22:22ذلك من تمام التوحيد ومن كماله. غرض المصنف رحمه الله من عقد هذا الباب اراد المؤلف رحمه الله في هذا الباب الحث هذا الاعتراف بنعم الله وشكره سبحانه على ذلك. وان اضافة النعم الى غير الله كفر ينافي التوحيد
22:41مناسبة الباب لما ذكر المصنف رحمه الله اهمية الايمان بالاسماء والصفات ناسب ان يذكر اهمية نسبة فضائل والنعم اليه تبارك وتعالى. فان ما في الوجود من الفضائل انما هي من اثار اسمائه تبارك وتعالى وصفاته
23:01وجه استشهاد المصنف باحاديث الباب اثر مجاهد هذا ما لي. استدل به لما فيه من بيان ان من انكار نعمة الله التبجح بحصولها ونسبة ذلك الى النفس اثر عون ابن عبد الله لولا فلان. اورده ايضا بما فيه من ذم من علق الامر بغير الله تعالى. اثر ابن قتيبة يقولون
23:26هذا بشفاعة ذكره كذلك لما فيه من ان الكافرين ينسبون النعم الى الياتهم والواجب على المسلم ان يخالفهم ينسب النعمة الى مسديها وهو الله تبارك وتعالى مسبب الاسباب بيان معاني الكلمات الملاح قائد السفينة. السلف هم المتقدمون من علماء هذه الامة من الصحابة والتابعين
23:52لهم باحسان. طبعا كلمة السلف له اطلاقان يعني لفظ السلف لابد ان ننتبه قد يطلق ويراد به الزمن كما قال عليه الصلاة والسلام انا سلفك وهنا يعني انا متقدم عليك
24:17انا سلفكم اي انا متقدم عليكم السلف بهذا الاعتبار عن اعتبار الزمان المقصود به الصحابة والتابعين وتابع التابعين قد نطلق كلمة السلف ونريد من سار على منوالهم ولو كان متأخرا
24:39انت تقول مثلا وانت في عام ما بعد الف واربع مئة يقول ابن باز بقية السلف ايش تقصد بكلمة بقية السلف؟ اي على طريقتهم خلاصة المسائل العقدية الواردة في الباب. اظافة النعم الى الله تعالى من تمام التوحيد
25:02لا يتحقق الايمان والتوحيد الا باضافة النعم الى الله قولا واعترافا. فمن انكر نعم الله بقلبه ولسانه فهو كافر ليس معه من الدين شيء. ومن اقر بقلبه ان النعم كلها من الله وحده. وهو بلسانه تارة يضيفها الى الله
25:22وتارة الى نفسه وعمله او الى سعي غيره فهذا شرك اصغر مناف لكمال التوحيد. ويجب على العبد ان يتوب منه واما من اضاف النعم او نزولها الى احد غير الله تعالى كأن يضيفها الى الاصنام
25:42كأن ايه كأن يضيفها الى الاصنام والاوثان والالهة التي تعبد من دون الله. او يزعم ان الولي هو الذي انزلها او ان فلانا هو الذي دبرها فهذا كفر وهذا هو الذي كان يقوله المشركون حيث كانوا يضيفون النعم الى الهتهم. ويزعمون انها نزلت بشفاعتهم
26:18معنى قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون اخبر الله تعالى انه انعم على الخلق بالنعم الكثيرة التي هي ظاهرة وبينة. ومع هذا الظهور ينكر الكافرون ينكر الكافرون نعمة الله تعالى. ويخفي الجاهلون نعم الله تعالى. قال ابن القيم رحمه الله فذكره
26:45هم باصول النعم وفروعها وعددها عليهم نعمة النعمة. واخبر انه انعم بذلك عليهم ليسلموا له فتكمل نعمه عليهم بالاسلام الذي هو رأس النعم ثم اخبر عمن كفره ولم يشكر نعمه. بقوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. قال مجادل مساكن
27:12المساكن والانعام وسرابيل الثياب والحديد. يعرفه كفار قريش ثم ينكرونه بان يقولوا هذا كان لابائنا وورثناه عنهم قال وقال طائفة النعمة ها هنا محمد صلى الله عليه وسلم. وانكارها دحدهم نبوته. وهذا يروى عن
27:32جاهد السدي وهذا اقرب الى حقيقة الانكار فانه انكار لما هو اجل النعم ان تكون نعمة شيخ هذا كله كلام ابن القيم القوسين عند عبارة وهو رأس النعم كانه يوحي انتهى كلامه
27:52تراجع مرة ثانية ما في فتح قوس. في قال ابن القيم لا لا اقصد يعني رأس النعم ليش؟ اغلق قوس بعدين ما فتح القوس شيل القوس اللي بعد كلمة النيابة
28:08نقطة وبس حقيقة شكر الله تعالى على النعم الواجب على الخلق اضافة النعم الى الله قولا واعترافا وشكره عليها والشكر هو رأس الايمان وهو مبني على ثلاث ثلاثة اركان الاول اعتراف القلب بنعم الله تعالى كلها على الانسان وعلى غيره. الثاني الحديث بها والثناء
28:39وعلى الله بها الثالث الاستعانة بها على طاعة المنعم وعبادته. وهذا هو الشكر العملي بالجوارح. يعني الاول هذا علم الاول علمي والثاني قولي والثالث عملي خاتمة في المستفادة من الباب اولا وجوب نسبة النعم الى الله سبحانه وتعالى وحده. ثانيا التحذير من نسبة النعم الى غير الله لانه
29:13شرك في الربوبية. ثالثا وجوب التأدب في الالفاظ وتحريم الاعتماد على الاسباب. رابعا ان مجرد معرفة ان النعم من الله في القلب ما يكون شكرا كاملا. بل لا بد من الاعتراف بها ظاهرا وصرفها في طاعة الله. خامسا انه ليس في الوجود من نعمة
29:35الا وهي من الله تبارك وتعالى. فهو الموجد لها وهو المتسبب في انزالها. وهو المتولي لشأنها ان المال عند الانسان وديعة من الله تعالى يجب ان ينسبها الى مسديها وان يعلم حق الله فيها. اسئلة
29:55عما ذكر في الباب هي الاية التي ترجم بها المصنف لهذا الباب اكمل. قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح. ما الباب لما قبله وضح معاني الكلمات الملاح السلف ما حكم من اضاف النعم الى غير الله تعالى؟ الشكر مبني على
30:15ثلاثة اركان فما هي؟ عدد بعض الفوائد من هذا الباب قال رحمه الله باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية
30:30والشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو ان تقول والله وحياتك يا فلان وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لاتنا اللصوص ولولا البط في الدار لاتانا اللصوص قول الرجل صاحبه ما شاء الله وشئت
30:50وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل في فلانا هذا كله شرك هذا كله به شرك رواه ابن ابي حاتم وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم
31:11قال وقال ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا وعن حذيفة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان
31:34رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاءني ابراهيم النخعي انه يكره اعوذ بالله وبك. ويجوز ان يقول بالله ثم به قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله فلان. قلتم حفظكم الله التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه
31:54الموضوع الباب تحذير الناس من اتخاذ الانداد مع الله تبارك وتعالى مطلقا لا في الافعال ولا في الاقوال. شرح ترجمة الباب هذا باب في النهي عن اتخاذ الندوة والمعبود من دون الله تعالى وهذا النهي يشمل العبارات والالفاظ. ومن ظمن ذلك الحلف او ما
32:14كان فيه تسوية لله تعالى بغيره من المخلوقين ولو في اللفظ. فان من تمام التوحيد ان يكون المسلم محافظا على التوحيد في قلبه وقوله وعمله مرض المصنف من عقد هذا الباب اراد المؤلف بهذا الباب تحذير الناس من اتخاذ الانداد لله تعالى
32:37ونحوه بان هذا شرك اصغر ينافي كمال التوحيد وقد يكون شركا اكبر مناسبة الباب لما ذكر المؤلف لما ذكر المصنف رحمه الله في الباب الذي قبله ان النعم من الله تعالى وانه المسدي لها وهو الحافظ لها ناسب ان ان يردفه بهذا
32:57الذي فيه النهي عن اتخاذ الانداد سواء في العبادة او اللفظ. وجه استشهاد المصنف باحاديث البعض. اثر ابن عباس فيه الدلالة على ان اتخاذ الانداد يعني اتخاذ الشركاء مع الله تعالى ولو في الالفاظ التي تدل على مطلق التسوية وان كان القائل لا يعني
33:17لا يعني ذلك المعنى حديث من حلف بغير الله. فيه تصريح من النبي صلى الله عليه وسلم على ان من حلف بغير الله فقد وقع في الشرك قول ابن ابن مسعود لان احلف بالله كاذبا فيه تعظيم الصحابة رضوان الله عليهم من شأن الشرك وانه اعظم من الكبائر. حديث
33:40حذيفة رضي الله عنه مرفوعا لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان اورده لما فيه من النهي عن التسوية في اللفظ ولو لم يكن معنى التسوية مقصودا. معاني الكذبات بيان معاني الكلمات وانتم تعلمون وانتم تعلمون انه لا ند له لانه المتفرد بصفات الكمال والجلال دبيب النمل مشيه
34:06على الصفا الصفا الحجر الاملس كليبة تصغير كلبة وهي التي تتخذ لحفظ المواشي وغيرها اللصوص جمع لص وهم السراق. عن عمر صوابه عن ابن عمر من حلف الحلف اليمين والقسم. وهو توكيد الحكم بذكر بذكر معظم على وجه الخصوص
34:34كفر او اشرك فيكون كفرا او شركا. والمراد الكفر والشرك الاصغر. اعود العوذ الالتجاء الى الغير والتعلق به العود مصدر العود الالتجاء الى الغير والتعلق بهم. خلاصة المسائل العقدية الواردة في الباب معنى قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
35:03يقول الله تعالى ناهيا عبادة لا تشركوا بالله شيئا من الانداد وهي الامثال والنظراء جمع ند مهما كانت هذه الامداد نجما او كوكبا او ملكا او انسانا او قبرا الى اخره. وكيف يتخذ الانسان ندا مع الله تعالى؟ وكيف يتخذ الانسان ندا مع الله تعالى وهو يعلم
35:23اعلم ان خالقه هو الله وان مالكه هو الله وان الامر بيده وكيف تتخذون ندا مع الله وقد علمتم ان رسول الله ان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوكم الى التوحيد وهو الحق الذي لا مرية فيه. اتخاذ
35:38انداد من الشرك. معنى اتخاذ الانداد اشراك غير الله مع الله في العبادة والامداد جمع ند وهو الشبيه والنظير اي اتخذ شبيها ونظيرا يدعوه مع الله ويستغيث به ويساويه بالله في المحبة والتعظيم. وهذا هو الشرك الاكبر الذي لا يغفره الله. وهو من اسباب دخول النار. هذا هو النوع الاول
36:02اول من اتخاذ الانداد. اما النوع الثاني فما كان من الشرك فما كان من الشرك الاصغر. كقول الرجل ما شاء الله وشئت ولولا الله وانت والحلف بغير الله والرياء اليسير في العمل. وهذا لا يوجب الخلود في النار ان دخلها. الحلف
36:22غير الله وحكمه. ان من اقسم بغير الله من المخلوقات فقد اتخذ ذلك المحلوف به شريكا لله. ان اعتقد ان المحلوف فيه من العظمة مثل مال الله. ان للمحلوف ان للمحلوف به من العظمة
36:42مثل ما لله فهذا شرك اكبر وان لم يعتقد ذلك وانما اقسم به من باب جري اللسان عليه فهو شرك اصغر فالحلف بغير الله محرم في كل حال. وانما الواجب على المكلف ان يحلف بالله تعالى اذا اضطر للحلف. ولا يجوز له ان يحلف لا برأسه ولا
37:04امانته ولا بابيه ولا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بالولي ولا بالكعبة وانما يقول ورب الكعبة ورب النبي ونحو ذلك معنى قول ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. يقصد بذلك رضي الله عنه ان الحلف بغير الله تعالى
37:24حتى ولو كان الحالف حالفه حتى ولو كان الحالف صادقا اشد خطرا اشد واخطر من الحلف بالله كاذبة لان الحلف بالله كاذبا من كبائر الذنوب. واما الحلف بغير الله فقد اطلق عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اسم الشرك والكفر ففيه تعظيم
37:47غير الله عز وجل ومساواة له بالله تعالى فكان اخطر من هذا الوجه فالحلف بالله تعالى صادقا هو المطلوب. ومن حلف ومن حلف بالله كاذبا كان صاحب يمين غموس وارتكب كبيرة من كبائر الذنوب وما الحلف بغير الله فشرك سواء صدقة ام لا
38:09يعني المقصود ابن مسعود التفرقة بين ما هو من جنس الشرك وبين ما هو من جنس الكبائر فان جنس الشرك اعظم خطرا على الانسان من جنس الكبأ وكله خطر لكن احدهما اخطر من الاخر
38:29النهي عن مساواة اه الخالق بالخلق بالمخلوق في جميع الامور. سواء في الفعل او اللفظ او التعظيم الصفحة اللي ورا ها؟ النهي عن مساواة الخالق بالمخلوق ولو في اللفظ. ها
38:57نهى الشارع مو موجودة ما ادري ايش صار الظاهر ما نمت بديت بالسطح انتقلت السطر الثاني من نفس العبارة اه سبحان الله تبي تستعجل يعني نهى الشارع المساواة الخالق للمخلوق في جميع الامور. سواء في الفعل
39:19او اللفظ او التعظيم وغيره ومن ساوى المخلوق بالخالق في الحلف فقد اشرك في الحلف بغير الله لان الحلف بالشيء يقتضي تعظيمه والعظمة الحقيقة انما هي نعم. والعظمة الحقيقية انما هي لله وحده. سبحان الله
39:42والتشريك بين الله وبين خلقه في الالفاظ مثل لولا الله وفلان وهذا بالله وبك واعوذ بالله وبك فاتى بحرف الواو او التي تفيد التسوية في اللغة وكاظافة الاشياء لغير الله مثل لولا الحارس لاتنا السارق
40:02ولولا الدواء الفلاني لهلكت. هذا شرك وهذا شرك من باب ربط الامر بسببه. وعدم ربط وعدم ضبط الامر بالمسبب بالمسبب وهو الله تعالى. فالواو تقتضي مساواة المعطوف للمعطوف عليه الواجب ان تظاف الامور كلها الى الله ابتداء. وبعد ذلك تظاف الى الاسباب المحسوسة. فيقال لولا الله ثم كذا. ولولا الله
40:31ثم فلان لغرق فلان. لان السبب الاول والوحيد هو الله سبحانه وتعالى. وهذه اسباب فرعية فلا ينبغي ان توكل اليها الامور. بل لله وحده وحده بل لله وجده لا وحده الامر من قبل ومن بعد اي بس جيم
40:56وين تجيب؟ عندنا ما في في نقطة الظاهر نسختك يا نسختك لا تقول لي تبي تلبس نظارة بعد. من المنسوخ. من الكتاب ايه طيب ماشي بل لله وحده الامر من قبل ومن بعد. الله اكبر
41:20يعني لما تنظر الى الاسباب تجد انها كلها فرعية والاصل ان الانسان لا يلتفت الى الامور الفرعية نضرب مثال الان عندما تأكل وانت تشرب وانت تاكل قطعا انت هناك اسباب فرعية. مثال
41:42من اسباب الشرب الفرعية هذا البطل الذي حوى الماء. فهل ستشكر البطل اصلا هذا قدح في العقل انك تلتفت الى الاسباب الفرعية عندما تأكل وتشرب فانت تشكر من اعطاك من حباك
42:02ما تشكر الاسباب الفرعية ولذلك عندما تتأمل تجد ان الامور كلها بيد الله وحتى شكر من صنع لك معروفا انما هو من باب الشرع لا يشكر الله من لا يشكر الناس
42:18وليس من باب انه مؤثر خاتمة في المستفاد من الباء. اولا وجوب تجنب الالفاظ الشركية ولو لم يقصدها الانسان. ثانيا تحريم الحل بغير الله وانه شرك اصغر مناف لكمال التوحيد. بل قد يكون شركا اكبر منافيا لاصل التوحيد
42:41ثالثا تحريم قول لولا الله وفلان. وما شاء الله وشئت وانه شرك لان الواو تقتضي التشريك. رابعا تحريم لولا فلان ما حصل كذا وانه شرك. خامسا ان التعظيم حق لله سبحانه وتعالى. فلا يحلف الا
43:01سادسا ان الحلف بغير الله لا تجب به كفارة. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه كفارة. سابعا تحريم قول ما شاء الله وشئت وما اشبه ذلك من الالفاظ مما فيه العطف بالواو لان العطف بالواو يقتضي الجمع والمساواة
43:21بين الخالق والمخلوق هذا شرك ثامنا جواز قول ما شاء الله ثم شئت وما اشبه ذلك مما فيه العطف بثم لان العطف بثم يقتضي الترتيب والتراخي ولكل كونه صار تابعا. تاسعا اثبات المشيئة لله واثبات المشيئة للعبد
43:43اثبات المشيئة لله واثبات المشيئة للعبد وانها تابعة لمشيئة الله تعالى اسئلة عما ذكر في الباب اذكر قول ابن عباس في تفسير الاية الانداد هو الشرك اشرح ترجمة الباب. ما معنى دبيب النمل على صفاه؟ اعوذ اتخاذ الانداد على نوعين فما هما
44:07لماذا كان قول لولا الله وفلان شركا وقوله الى الله ثم فلان ليس بشرك. عدد بعض ما استفدت من هذا الباب باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله. عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم
44:29من حلف بالله فليصدق. ومن ومن حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن التمهيد في بيان حقيقة الباب وموضوعه. موضوع الباب بيان وجوب اقتناع باليمين بالله. وان كان في نفسه شيء من
44:49صدق الحارث او علم كذبه فان المؤمن يرضى بالحلف بالله. فهو حكم الله ان يحلف آآ به. وهو وشرعه شرح ترجمة الباب هذا باب في بيان ان الواجب على المسلم ان يقتنع بالحلف بالله تعالى ولا يرضى عن ذلك
45:09بديلة وان من لم يرضى بالحلف بالله فان في توحيده نقصا. وذلك ان من كمل في قلبه جناب الرب عز وجل وعلمه حقيقة اسمائه وصفاته فانه لا يرضى عنه بديلا. غرض المصنف رحمه الله من عقد هذا الباب عقد المؤلف رحمه الله هذا الباب
45:29هذا الباب لبيان وجوب اكتفاء الشخص باليمين بالله تعالى وان كان في نفسه شيء من صدق في الحالف فعليه ان ان يقنع ويرضى به بانه ليس للناس الا ما ظهر. والحلف بالله يجب ان يحترم وان يعظم من من الحالف والمحلوف له. وان الاستهانة بذلك من
45:53للتوحيد وهي من الاستخفاف بالله والتنقص له. مناسبة الباب لما ذكر من اهم اغراض المصنف عقد هذا الباب ان الناس كان في زمانه ولا زال في زماننا من لا يرضى بالحلف بالله
46:12يقول ما ارضى احلف بالله احلف بالعباسي نحلف بعيسى مثلا هذا باب خطير كيف ان الناس صاروا يعظمون الحلف بغير الله اعظم من حلفهم بالله هذا من اغراض المصنف بن عقب
46:36هذا الباب التحذير من هذا الامر السائد بين الناس ولا حول ولا قوة الا بالله مناسبة الباب لما ذكر المصنف رحمه الله في الباب السابق اهمية تعظيم الله تعالى وعدم تسويته بالخلق ولو في اللفظ
46:57ناسب ان يذكر وجوب تعظيم الله تعالى في قبول الحلف به وعدم الاستهانة بالحلف به والرضا بالحلف به وعدم الالتفات الى المحلوفين بهم من الخلق وجه استشهاد المصنف بحديث الباب اورد الحديث لما فيه من الدلالة على ذم من لم يرضى بالحلف بالله تعالى. بيان معاني الكلمات
47:20لا تحلفوا بابائكم. هذا نهي عن الحلف بغير الله. سواء طلب ذلك ام لم يطلب فليصدق فليحلف بالله صادقا واياه والاقدام على الايمان الكاذبة فليرضى اي فليرضى بالحدث بالله تعالى فليس من الله وهذا وعيد اي فقد برئ الله منه
47:44خلاصة المسائل العقدية الواردة في الباب النهي عن الحلف بالاباء. كانت العرب في الجاهلية تحلف بابائها. وبالمعظمين لديهم وكان هذا موجودا الاسلام ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه وحذر منه وقال لا تحلفوا بابائكم. لان ذلك يستلزم تعظيم المخلوق
48:04دعاء له والاسلام يستلزم لان ذلك يستلزم تعظيم المخلوقين. والخضوع لهم والاسلام يربأ بابنائه عن الخضوع لغير الله. وينشئهم قم على تعظيم الله تبارك وتعالى ويربيهم على الخضوع لله عز وجل. وان المعظم بحق هو المولى الذي بيده النواصب
48:28والذي بيده الامور والذي لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم عقوبة من لم يقنع بالحلف بالله الحلف بالله يجب ان يحترم وان يعظم من الحالف ويجب على المحلوف له ان يرضى وان يقنع بالحلف بالله
48:49لانه ليس للناس الا ما ظهر. ويقبل عذر اخيه المسلم اذا حلف له بالله ما لم يتحقق كذبه كان ذلك حسن ظن باخيه المسلم ثم لا يجوز لمسلم ان يطلب من احد ان ان يحلف بمعظم عنده ولو كان يعلم المحلوف له ان هذا
49:12يعظم المحلوف به اشد من تعظيمه لله عز وجل. وعليه ان يكل امره لله تبارك وتعالى اه يظهر اه ايمانه بالله. ورضاه باسمه اذا ذكر. وان يعلم ان الله تعالى يكفيه ان كان الحالف كاذبا وان يرضى بذلك
49:32ومن لم يرضى فليس من الله بشيء لقوله صلى الله عليه وسلم ومن لم يرض فليس من الله وهذا وعيد على من لم يرضى بحكم الله ولم يطمئن اليه ولم يطمئن اليه. ووعيد على من لم يرضى باسم الله والحلف بالله
49:52عز وجل خاتمة في المستفاد من الباب اولا النهي عن الحلف بالاباء وغيرهم من المعظمين عند الناس. ثانيا الوعيد الشديد في حق من لم يقنع بالحلي بالله. ثالثا وجوب الصدق في اليمين. رابعا تحريم الكذب في اليمين. خامسا الخوف على من كذب في يمينه
50:16سادسا حسن الظن بالمسلم ما لم يتبين خلافه. سابعا وجوب احترام اليمين بالله والرضا بها من قبل المحلوف له ثامنا الرضا بقضاء الله تعالى وحكمه. تاسعا اليقين بان الله تعالى لا يضيع صاحب حق
50:36فعليه ان يرضى بما جرى به من الحكم الظاهر. عاشرا جواز جواز القضاء باليمين. صاحب الحق منصور لم يجد نصر الله سبحانه وتعالى في الدنيا يجد اضعاف ذلك في الاخرة
50:54على ما يجزع لماذا يهلع؟ نعم اسئلة عما ذكر في الباب ما ترجمة هذا الباب؟ اكمل الحديث لا تحلفوا بابائكم ما غرض المصنف من عقد هذا الباب وضح معاني الكلمات فليصدق فليرضى فليس من الله
51:16لماذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالاباء؟ هل يجوز لمسلم ان يطالب من الحال ان يحلف بغير الله؟ اذكر ما يجوز الحلف باب قول ما شاء نقف على هذا ان شاء الله
51:32نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح حياك الله اذا عندكم نعم لا ما يجوز المصحف ليس برب ولا بمربوب سمع ابن عباس رجلا يقول هذا الكلام فغضب
52:01المصحف ليس برب ولا مربوط. صفة من صفات الله يقول والمصحف ليش يقول ورب المصحف عرفت اذا كان المقصود صاحب المصحف صاحب المصحف قد يكون انسان المصحف له هذا لا يجوز
52:20المصحف جاهز كلام الله. فيه خلاف بين السلف فالصحيح جوازه لان المسلمين عندما يقول اقسم بالقرآن اقسم بالمصحف يقصدون كلام الله ما يقصدون الورق لو كان مقصودهم الورق الورق موجود في اي كتاب
52:39ولماذا لا يحلفون بي؟ ابو عبد الله صحيح تجد ان اذا جاه ظيف والله انك تتعشى عندي سامحني والله انك تعشى يعني لا تسامحني علي الطلاق انك تتعشى عندي. قال حاضر
52:57هاي مصيبة ما عظم الله عظم الطلاق سواء الظيف ولا المضيف هذه يعني منصور يخالف هذا الباب. لا شك الله المستعان على كل حال الانسان اذا حلف له بالله يصدق
53:18الا اذا وجدت تهمة فحينئذ اذا كان حاكما يعزر الحالف كاذبا بالله يجب على الحاكم والقاظي ان يعزر من حلف بالله كاذبا صفحة كم ست مئة وثمانية وثلاثين رقم كم
53:55اليقين بان الله تعالى يضيع صاحب حق عليه ان يرضى بما جرى به من الحكم الظاهر يعني مثلا انت تعرف ان فلان اكل ارضك. واقسم بالله عز وجل ان هذه الارض ارضي
54:14وانت تعلم انه كاذب فانت لابد ان تستيقظ انها حقك لا يضيع عند الله عز وجل ولا تقول لي احلف اه بالعباس ولا بالبدوي عشان تكسب حقك فلا تجعله انت سببا للوقوع في الشرك. خله
54:35ياكله لكن يوم القيامة تجده عنده سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.