شرح صحيح مسلم ( 947 ) "النهي عن طلب الإمارة وقول النبي إنا لا نولي عملنا من طلبه" للشيخ مصطفي العدوي
0:00قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب الامارة من صحيحه تحت باب النهي عن طلب الامارة والحرص عليها قال حدثنا شيبان ابن فروق حدثنا جرير ابن حازم حدثنا الحسن والبصري حدثنا عبدالرحمن بن سمرة قال
0:24قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبدالرحمن لا تسأل الامارة انك ان اعطيتها عن غير مسألة وكلت اليها. يعني وكلت اليها. يعني لم يكن معك من الله اعانة عليها
0:43وان اعطيتها عن غير مسألة انك ان اعطيتها عن مسألة اكلت عليها وان اعطيت عن غير مسألة اعنت عليها. ثم قال رضا حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ومحمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبدالله بن عن ابي بردة
1:08عن ابي موسى قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم انا ورجلان من بني عمي فقال احد الرجلين يا رسول فالله امرنا على بعض ما ولاك الله عز وجل. ان يجعلنا اميرين. قال الاخر مثل ذلك. فقال ان والله
1:29نولي على هذا العمل احدا سأله ولا احدا حرص عليه قال حدثني حدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن حاتم. واللفظ لابن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطاس قال عفوا قال حدثنا قرة ابن خالد حدثنا حميد بن هلال حدثني ابو مردة قال قال ابو موسى
1:56اقبلت الى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الاشعريين يعني من قبيلته ليس المراد بالاشعريين اصحاب المذهب السخيف الموجود الان. انما هي قبيلة ابي موسى. احدهما عن يميني والاخر عن يساري فكلاهما سأل العمل اي سأل العمل ان يكون عاملا لرسول الله ان يكون اميرا على بعض البلاد
2:24او عاملا على جمع الصدقات. والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك فقال ما تقول يا ابا موسى او يا عبدالله بن قيس؟ قال فقلت والذي بعثك بالحق ما اطلعاني على ما في انفسهما. وما شعرت انهما يطلبان العمل. قال وكأني انظر
2:44فلسواكه تحت شفته وقد قرصت فقال لن او لا نستعمل على عملنا من اراده. ولكن اذهب انت يا ابا موسى او يا عبدالله ابن قيس اذ هو ابو موسى الاشعري اسمه عبد الله ابن قيس. فبعثه على اليمن ثم اتبعهم وهذا ابن جبل. فلما قدم عليه قال انزل
3:07يعني ابو موسى يقول لمعززل والقى له وسادة. واذا رجل عنده موسق فيه رجل مقيد مربوط عند ابي موسى قال ما هذا؟ قال هذا كان يهوديا فاسلم ثم رجع دينه. دين السوء فتهود
3:26قال لا اجلس حتى يقتل قضاء قضاء الله قضاء الله ورسوله. فقال اجلس. قال نعم قال لا اجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فامر به فقتل. ثم تذاكر القيام من الليل فقال احدهما معاذ
3:48اما انا فانام واقوم وارجو في نومتي ما ارجو في قومتي معاذ بن جبل يقول وهو عالم من علماء الصحابة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان معاذا يتقدم العلماء
4:04اي يوم القيامة رمية بحجر قال اما انا فانام واقوم وارجو في نومتي ما ارجو في قومتي. يعني كما انني انه استريح وكما انني اقوم للصلاة انا اقوم اعطي ربي حقه. وانام فاعطي بدني حقه. فارجو ثواب الله
4:27اي في نومتي كما ارجل ثواب الله في قومتي. هذا ويشكل على هذا الذي ورد من النهي عن سؤال الامارة ثم من قول يوسف الصديق عليه السلام اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. فهنا امران قوله اجعلني على خزائن الارض
4:47طلب الامارة والثاني انه زكى نفسه. فالجواب ان المقام الذي فيه يوسف صلى الله عليه وسلم هو في مقام يحتاج الى عالم بتدبير الامور. وقد اتى الله يوسف عليه السلام هذا
5:06وتوى هذه الفطنة وهذا الزكاة لقيادة مصر زمن الازمات والمجاعات. فلم يرى شخصا عادلا حتى يقول اعدد لهذا الامر عدته فيوسف زكي نفسه للامارة وراش بين المؤهلات اني حفيظ عليم وذلك حفاظا على الناس
5:30ان الناس كانوا كفارا انذاك او جلهم والملك لم يكن مسلما فيوسف زكى نفسه لهذا العمل خدمة للناس بعد بعد ازن الله سبحانه انا هذا هو صلوات ربي وسلامه على النبي محمد واله والحمد لله رب العالمين