شرح صحيح مسلم ( 912 ) " غزوة الطائف وحصار النبيِ والمسلمين لها " للشيخ مصطفي العدوي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه. ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه سن بسنته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب الجهاد والسير من صحيحه
0:30تحت باب غزوة الطائفي. حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير جميعا عن سفيان قال زهير حدثنا سفيان بن عيلة عن عمرو عن ابي العباس الشاعر عن عبدالله بن عمرو
0:52قل حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الطائف فلم ينل منهم شيئا اي لم آآ يستطع او لم يستطع اصحابه فتح الطائف فلم ينل منهم شيئا الم يصيبوهم بشيء من واجبات الفتح. لمناعة حسنهم وكان كما ذكره ابن حجر
1:21فيه ما يكفيهم لحصار سنة فقال انا قافلون ان شاء الله. اي قال لاصحابه انا راجعون. ما شاء الله. قال اصحابه نرجع ولم نفتتحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغدو على القتال. فغدروا عليه فاصابهم جراح
1:46يعني جرحوا فقالوا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انا قافلون غدا قال فاعجبهم ذلك المراد بالرجوع الا بعد ان اصيبوا. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. انهم لو اتبعوا امر النبي اولا ما قدر الله عليهم الذي قدر
2:14او عفوا لا اقول بهزا اللفز لو رجعوا واطعوا النبي عليه لكان خيرا لهم. ولكن ارادوا مشقة على انفسهم ارادوا فتح الطيب فشقوا على انفسهم لان النبي اعلم بالمآلات بازن الله تعالى
2:34وقد قال الله تعالى واعلموا ان فيكم رسول الله ليطعكم في كثير من الامر لعنتم هو بيزاكروا استمروا المصاب اكثر واكثر. هذا هو صلي اللهم على نبينا محمد وسلم. هذا مفاده الذي سبق
2:55في غزوة الطيف تختلف عن غزوة حنين. ان بعضهم يزن ان غزوة الطيف هي غزوة حنين. وليس الامر كذلك. والله اعلم اللهم على نبينا محمد واله وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته