من الآية 187 إلى الآية 189
0:01اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا
0:48بما لم يفعلوا فلا تحسبن لهم بمفازة من العذاب عذاب ولهم عذاب اليم ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله سبحانه اذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا في كتابات
1:27فنبدوه وراء ظهور به ثمنا قليلا. فبئس ما يشترون. النفاق هو العهد التقي يؤكد وهذا الميثاق اخذه الله تعالى على كل من اعطاه الله الكتب. وعلمه العلم ان يبين للناس ما يحتاجون اليه من
1:47علمه الله ولا يكتمهم ذلك ويبخل عليهم به خصوصا اذا سألوه او وقع ما ما يوجد بذلك. ان كل من عنده علم ان يوضح الحق من الباطل. فاما الموفقون فقاموا بهذا اتم القيام. وعلموا الناس مما علمهم الله
2:07وشفقة على الخلق وخوفا من ابن الكتمان. واما الذي لغة كتاب واليهود والنصارى ومن شابه ومن ورأى ظهورهم فلم يعبأوا بها. فكتموا الحق واظهروا الباطل تجرأوا على محارم الله. تجرؤا على محارم الله
2:27وتهاونا بحقوقه تعالى وحقوق الخلق فمنا قليلا. فهما حصل من بعض الرياسات اموال حقيرة من سفرة المستدعي لاهوائهم ان يقدموا شهواتنا الحق وبئس ما يشترون. لانه اخف العيب والذي رغبوا فيه
2:47والذي رغبوا عنه وهو بيان الحق الذي فيه السعادة الابدية والمصالح الدينية والدنيوية اعظم المطالب واجلها. فلم يختاروا الدليل الخفيف وكونهم لا يصلح لغير ما خلقوا له. ثم قال تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما
3:10اي من القذائف والباطل القولي والفعلي ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا اي بالخير وبما يفعلوه والحق الذي لم يقولوه فجمعوا بين فعل السر وقوله والفرح بذلك ومحبة ان يحمدوا على فعل الخير مما فعلوه. فلا تحسبنهم بوفاذة من عذاب
3:30منه وسلامه بل قد استحقه وسيصيرون اليه. ولهذا قال ولهم عذاب اليم. اهل كتاب عندهم من العلم ولم ينقى به الرسول وجعلوا انهم يحقون في حالهم ومقامهم. وكذلك كل من فزع بذات القولية
3:50وفرح بها ودعا اليها وزعم انه محق وغير مبطل. فما هو الواقع له بدع وجندت الاية بمفهومها على من احب على ان من احب ان يحمد ويثنى عليه بما فعله من خير واتباع الحق اذا لم يكن القصد بذلك الرياء والسمعة انه
4:10رغم انه غير ملموم بل هذا لامور مطلوبة. الله انه بها المحسنين في الاعمال والاقوال. وانه جاز بها خواص خلقه. وسألوها منه قال ابراهيم عليه السلام واجعل لي لسان صدق في الاخرين. وقال سلام على نوح في العالمين. الا كذلك نجزي المحسنين
4:33وقد قال عباد الرحمن واجعلنا للمتقين اماما وهم من نعم الباب على عبده ومنه التي تحتاج للشكر ثم يقول سبحانه ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير ايها المالك للسموات والارض وما فيهما من سعي اصناف الخلق المتصرف فيهم بكمال القدرة وبديع الصنعة فلا يمتنع
4:59احد ولا يعجزه احد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. من الحلقة القادمة غدا ان شاء الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته