Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولاد واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها
0:39اصب اصابت حرف قوم ظلموا انفسهم فاهلكته وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دون خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم
1:23وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الان امن من الغيض قل موتوا بغيضكم
2:11ان الله عليم بذات الصدور تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا محيط واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم
3:01اذهب طائفتان منكم ان تفشل والله ولي وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون اذ تقولوا للمؤمنين ان ان يمدكم ربكم بثلاث الاف منزلين
3:54ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين وما جعله الله الا لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم
4:43يقطع طرفا من الذين كفروا او بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله سبحانه ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا فاولادهم من الله شيئا. واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. بين تعالى ان الكفار والذين كفروا بايات الله وكذبوا
5:18انه لا ينقذهم من عذاب الله منقذ. ولا ينفعه النافع ولا يشفع لهم عند الله شافع. وان اموالهم واولادهم التي كانوا الشدائد والمكاره لا لا تفيدهم شيئا. وان نفقاتهم التي انفقوها في الدنيا لنصر باطلهم ستضمحل
5:38وان مثلها كمثل حرف اصابته ريح شديدة فيها صر اي برد شديد او نار محرقة فأهلكت ذلك الحرف وذلك بظلمهم فلم يغرهم الله ويعاقبهم بغير ذنب وانما ظلموا انفسهم وهذه كقوله تعالى ان الذين كفروا ينفقون اموالهم يصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة
6:05ثم يغلبون ثم يقول سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا. الايات. هذا تحليل من الله بعباده كفار واتخاذهم بطانة او خصيصة واصدقاء. يسرون اليهم ويفضون لهم باسرار المؤمنين. فوضح لعباده المؤمنين
6:27الامور الموجبة للبراءة منهم. البراءة من اتخاذ بطانة بانهم لا يألونكم خبالا. اي هم حريصون غير مقصرين في ايصال قد بدأت البغضاء من كلامهم وفلتات السنتهم وما تخفي صدورهم من البغضاء والعداوة اكبر مما ظهر لكم من اقوالهم وافعالهم
6:47ان كانت لكم فهوم وعقول فقد وضح الله لكم امرهم وايضا فمن يدمن محبتهم واتخاذ الاولياء والبطالة فقد تعلمون من الانحراف العظيم في الدين وفي مقابلة احسانكم. فانتم مستقيمون على ادنى الرسل. تؤمنون بكل رسول ارسله الله وبكل كتاب انزله
7:07الله وهم يكفرون باجل الكتب واشرف الرسل وانتم تبذلون لهم من الشفقة والمحبة ما لا يكافئونكم على اقل القليل منه وكيف تحبونهم وهم لا يحبونكم؟ وهم يداهنونكم وينافقونكم. فاذا لقوكم قالوا امنا واذا خلونا مع بني جنسهم عضوا عليكم الانامي من
7:27من شدة الغيظ والبغض لكم ما يريدكم. قال تعالى قل موتوا بغيظكم. اي سترون من عز الاسلام وذل الكفر ما يسوء ما يسوء وتموتون بغيظكم ولم تدركوا شفاء ذلك بما تقصدون. ان الله عليم بذات الصدور. فلذلك بين لعباده المؤمنين ما تنطوي عليه صدور اعداء الدين
7:50والكفار والمنافقين ان تمسسكم حسنة عز ونصر وعافية وخير فسؤهم. وان تصبكم سيئة من ادانة العدو او حصول بعض المصائب الدنيوية يفرح بها. وهذا وصف العدو وهذا وصف العدو الشديدة عداوته. لما بينت على شدة عداوتهم
8:10وشرح ما هم عليه من الصفات الخبيثة. امر عباده المؤمنين بالصبر ولزوم التقوى. وانهم اذا قاموا بذلك فلن فلن يضرهم كيد اعدائهم شيء ان الله محيط به وباعمالهم وبمكائدهم التي يكيدونكم فيها. وقد وعدكم عند قيام التقوى انهم لا يضرونكم شيئا
8:30فلا تشكوا في حصول ذلك وان غديت باهلك تبويت وان غديت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد القتال الى اخر قصة وذلك يوم الحج حين خرج صلى الله عليه عليه وسلم مسلمين. حين وصل المشركون بجمعه الى قريب احد فنزلهم صلى الله عليه وسلم منازلهم. ورتبهم في مقاعدهم
8:53ونظمهم تنظيما عجيبا. يدل على كمال رأيه وبراعة كاملة في فنون السياسة والحرب. كما كان كاملا في كل المقامات والله سميع عليم. لا يخفى عليه شيء من اموركم. اذ همت طائفة منكم ان تفشل. وهم بني سلمة وبنو حارثة. لكن
9:13اللهم البارد يطفي ورعايته وتوفيقه وعلى الله فليتوكل المؤمنون فانهم اذا توكلوا عليه كفاه الله واعانهم وعصمهم من في دينهم ودنياهم. وفي هذه الاية ونحوها وجوب التوكل وانه على حسب ايمان العبد يكون توكله. والتوكل هو
9:33العبد على ربه في حصول منافعه ودفع مضاره. فلما ذكر حالهم في احد وما جرى عليهم من مصيبة ادخل فيها تذكيرهم بنصره ونعمتي عليهم يوم بدر ليكونوا شاكرين ربهم ويخفف هذا هذا. فقال اذ نصركم الله البدري وانتم اذلة في
9:53وعددكم فكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر في قلة ظهر ورثاثة سلاح واعدائهم يناهزون الالف في كمال العدة والسلاح فاتقوا الله لعلكم تشكرون. الذي انعم عليكم بنصره. اذ تقولوا مبشرا للمؤمنين مثبتا لجنانهم. الم يكفيكم ان يمدكم
10:13بثلاثة الاف من الملائكة المنزلين بلاء تصبر وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا اي من حملة هذه بهذا الوجه يريدكم لكل خمسة الاف من ملائكة المسومين اي معلمين على مدى الشجعان
10:30اختلف الناس هل كان هذا امداد حصل فيه من ملائكة مباشرة للقتال؟ كما قال بعضهم او ان ذلك تثبيت من الله لعباده. والقاء الرعب يقول للمشركين كما قاله كثير المفسرين ويدل عليه قوله وما جعله الله الا بشرى لكم لتطمئن قلوبكم به ومن
10:50الا من عند الله العزيز الحكيم. وفي هذا ان الاسباب لا يعتمد عليها العبد بل يعتمد على الله. من اسبابه توفرها فيها طمأنينة قلوب وثبات وثبات كل على الخير ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبسهم فلينقل فينقلبوا خائبين
11:10لا يعدو ان يكون قطعا لطرف من الكفار او ينقلب بغيرهم لم ينالوا خيرا كما ارجعهم يوم الخندق بعدما كانوا قد اتوا على حرب قادم ارجعهم الله بغيظهم خائبين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
11:30الى الحلقة القادمة غدا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.