Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

32 باب قول الله تعالى{أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}

0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
0:25وقوله ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من رح الله
0:43والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنهما قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله رواه عبدالرزاق فيه مسائل
1:02الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوت قال الشيخ السعدي رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله
1:25مقصود الترجمة انه يجب على العبد ان يكون خائفا من الله راجيا له راغبا راهبا ان نظر الى ذنوبه وعدل الله وشدة عقابه. خشي ربه وخافه وان نظر الى فضله العام والخاص
1:43وعفوه الشامل رجا وطمع وان وفق لطاعة رجا من ربه تماما النعمة بقبولها وخاف من ردها بتقصيره في حقها وان ابتلي بمعصية رجا من ربه قبول توبته ومحوها وخشي بسبب ضعف التوبة والالتفات للذنب ان يعاقب عليها
2:07وعند النعم والمسار يرجو الله دوامها والزيادة منها. والتوفيق لشكرها ويخشى باخلاله بالشكر من سلبها وعند المكاره والمصائب يرجو الله دفعها وينتظر الفرج بحلها ويرجو ايضا ان يثيبه الله عليها حين يقوم بوظيفة الصبر
2:31ويخشى من اجتماع المصيبتين اخواتي الاجر المحبوب وحصول الامر المكروه اذا لم يوفق للقيام بالصبر الواجب المؤمن الموحد في كل احواله ملازم للخوف والرجاء وهذا هو الواجب وهو النافع وبه تحصل السعادة
2:54ويخشى على العبد من خلقين رذيلين احدهما ان يستولي عليه الخوف حتى يقنط من رحمة الله وروحه الثاني يتجارى به الرجاء حتى يأمن مكر الله وعقوبته متى بلغت به الحال الى هذا؟ فقد ضيع واجب الخوف والرجاء الذين هما من اكبر اصول التوحيد
3:20وواجبات الايمان وللقنوط من رحمة الله واليأس من روحه سببان محظوران احدهما ان يسرف العبد على نفسه ويتجرأ على المحارم فيصر عليها ويصمم على الاقامة على المعصية ويقطع طمعه من رحمة الله
3:41لاجل انه مقيم على الاسباب التي تمنع الرحمة فلا يزال كذلك حتى يصير له هذا وصفا وخلقا لازما وهذا غاية ما يريده الشيطان من العبد ومتى وصل الى هذا الحد
3:58لم يرجى له خير الا بتوبة نصوح واقلاع قوي الثاني ان يقوى خوف العبد بما جنت يداه من الجرائم ويضعف علمه بمال الله من واسع الرحمة والمغفرة ويظن بجهله ان الله لا يغفر له ولا يرحمه. ولو تاب واناب
4:21تضعف ارادته فييأس من الرحمة وهذا من المحاذير الضارة الناشئة من ضعف علم العبد بربه وما له من الحقوق من ضعف النفس وعجزها ومهانتها فلو عرف هذا ربه ولم يخلد الى الكسل
4:40لعلم ان ادنى سعي يوصله الى ربه والى رحمته وجوده وكرمه وللامن من مكر الله ايضا سببان مهلكان احدهما اعراض العبد عن الدين. وغفلته عن معرفة ربه. وما له من الحقوق
4:59وتهاونه بذلك فلا يزال معرضا غافلا. مقصرا عن الواجبات منهمكا في المحرمات حتى يضمحل خوف الله من قلبه ولا يبقى في قلبه من الايمان شيء لان الايمان يحمل على خوف الله
5:18وخوف عقابه الدنيوي والاخروي السبب الثاني ان يكون العبد عابدا جاهلا. معجبا بنفسه مغرورا بعمله فلا يزال به جهله حتى يدل بعمله ويزول الخوف عنه ويرى ان له عند الله المقامات العالية
5:38فيصير امنا من مكر الله متكلا على نفسه الضعيفة المهينة ومن ها هنا يخذل ويحال بينه وبين التوفيق اذ هو الذي جنى على نفسه وبهذا التفصيل تعرف منافاة هذه الامور للتوحيد

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.