035 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 22 إلى آخر السورة
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. المجالس في تفسير المفصل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المجلس الخامس والثلاثون وفيه تفسير سورة الحديد من الاية الثانية والعشرين الى اخر السورة
0:23الردي ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب مم قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. والله لا يحب
0:56وكل مغتال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم والناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس
1:40وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتدون وكثير منهم فاسقون ثم خفينا على اثارهم برسلنا بعيسى ابن مريم واتينا
2:26او الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوا ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فاتينا الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون
3:04مم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم لئلا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء
3:40اه وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذه الايات الكريمات
4:09من اخر سورة الحديد. يقول الله جل وعلا فيها ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير
4:29مراد بالمصيبة ما يحدث مما يكرهه الناس ما يحدث مما يكرهه الناس في الارض كالجذب وفساد الثمار والافات التي تنزل بالمحاصيل وانقطاع السبل وغير ذلك مما يحصل في معايش العبادة في النبات في الاشجار في الابار التغيرات التي تحصل
5:02في الارض ولا في انفسكم من الامراض والاسقام والمصايب والهموم والاحزان هذه كلها مصائب يكرهها الناس تؤثر عليهم وتشق عليهم. ولكن الله سبحانه وتعالى قدرها عليهم بحكمة منه سبحانه وتعالى قدرها عليهم لا لا تحصل عفوا او مصادفة او صدفة وانما هي
5:34مقدرة ومكتوبة باللوح المحفوظ الا في كتاب يعني الا وهي مكتوبة في كتاب وهذا الكتاب هو اللوح المحفوظ الذي كتب الله به ما كان وما يكون الى قيام الساعة. حينما خلق القلم قال له اكتب؟ قال يا ربي ما اكتب
5:59قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فكل ما يجري مما يريده الناس ويرغبونه من النعم ومما يكرهونه من المصائب والنقم فانه لا بد ان يجد لا مناص منه
6:17لان الله قدره وكتبه في اللوح المحفوظ كما سمعتم في الحديث الله سبحانه وتعالى قدر المقادير علمها سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون. وهذه مرتبة العلم. ثم كتبها كتب ذلك في اللوح المفهوم
6:45وهذه مرتبة الكتابة. ثم اذا حان وقتها فان الله يخلقها ويوجدها في وقتها كل شيء في وقته لا يسبق وقته ابدا المقدر فاذا جاء وقتها شاءها الله سبحانه وتعالى وارادها
7:09ثم اوجدها في وقتها والايمان بالقضاء والقدر هو احد اركان الايمان الستة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر
7:28خيره وشره تعلم انه مقدر ان الله قدر مراتب الايمان بالقضاء والقدر اربع المرتبة الاولى مرتبة العلم وهي ان الله علم ما كان وما يكون. في الاجل المرتبة الثانية ان الله كتب ذلك في اللوح
7:51المحفوظ المرتبة الثالثة ان الله شاءه عنده حدوثه شاءه واراده فلا يكون شيء الا بارادة الله سبحانه وتعالى ومشيئته المرتبة الرابعة خلقه وايجاده خلقه وايجاده هذه اربع مراتب لابد من الايمان بها
8:13فمن نقص منها مرتبة لم يكن مؤمنا بالقضاء والقدر. ثم قال جل وعلا ان ذلك اي كتابة هذه الاشياء وان كانت كثيرة. ومختلفة فان كتابتها في اللوح المحفوظ يسيرة على الله
8:32لا يقول احد كيف ان هذا هذه الحوادث من اول من اول الخليقة الى اخرها كيف تكون مكتوبة في اللوح المحفوظ وهذا بمقياس العقول الله جل وعلا لا يقاس بعقول الناس فهو عليه يسير وان كان هذا شاقا علينا لو انك تبي تكتب اشياء
8:55لو انك تبي تكتب اشياء كثيرة يشق عليك هذا بلا شك ربما يصاب بصرك من كثرة الكتابة تتعب لكن هذا لا يشق على الله جل وعلا. هذا يسير على الله سبحانه انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. لا يشق عليه ابدا
9:20ولا يستغرب على قدرته شيء سبحانه وتعالى. لانه لا يقاس بخلقه. ان ذلك على الله يسير. ثم بين الحكمة من اخبار بذلك فقال لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
9:37بما اتاكم. فانك اذا علمت ان هذه المصيبة مقدرة وانه لا بد من حصولها مهما حاولت. فان هذا يهون عليك. يهون عليك وقع المصيبة اذا علمت انها لابد ان تصيبك وانه لا ينفع منها الحذر
9:56ولا التوقي فانك حينئذ يهون عليك في الامر. ولا تأسى يعني لا تحزن على ما على ما اصابك بل تصبر وتحتسب. الصبر عند المصائب واجب والجزع منها محرم ومحرم الجزع عند المصايب
10:16هذا من امور الجاهلية فالمؤمن يطمئن ولا يجزع ويسخط عند المصيبة لانه يعلم ان هذا بقضاء الله وقدره وانه لا بد ان يقع عليه وانه لا مفر له منه لكي لا تأسوا على ما فاتكم
10:38فاذا فات شيء من المال من الاولاد من من الرغبات ولم تحصل عليها فلا تحزن. لان الله لم يقدرها لك. وانك لو فعلت اي شيء وبذلت اي شيء فلن يحصل لك هذا. لان الله
10:52يقدروا لك؟ عند ذلك تطمئن ولا تفرحوا بما اتاكم طرح اثر وبطر وكبر في انه زائل عما عما قريب جائل عما قريب لكن تشكر عند النعمة وتصبر عند النقمة هذا هو الايمان ولا تفرحوا بمن اتاكم. يعني فرح اشل وبطر
11:20كما قال آآ المؤمنون لقارون لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في الارض
11:40ان الله لا يحب المفسدين فالمؤمن ان اصابته ضراء صبر وكان ذلك خيرا له. وان اصابته سراء شكر وكان ذلك خير فهو على خير في الحالين بخلاف غير المؤمن فانه ان اصابته ضراء جزع وسخط. وان اصابته سراء
12:04اشر وبقر وتكبر المؤمن على خلاف ذلك لا يأسى على ما فاته ولا يفرح لما اتاه الله عز وجل. وانما يشكر الله ويظع النعم في مواظعها ويستعين بها على طاعة الله سبحانه وتعالى. لكي لا تأسوا
12:25كي هذه اه من ادوات النصب والفعل منصوب بعدها بان مضمرة شيئا لا هذي نافعة تأسوا فعل مضارع منصوب بكي او بان مضمرة بعد كيد وعلامة نصبه حذف النون. الاصل تأسون تأسون بالنون
12:51والواو فاعل او الجماعة فاعلة. وعلامة الرفع النون تأسون لما دخل عليه الناصب حذفت النون وكذلك لو دخل عليه جازم حذفت بالنوم فهو يرفع فهو يرفع بثبوت النون الفعل المضارع يرفع الفعل المضارع المسند للجماعة
13:14يرفع بثبوت النون و يجزم وينصب بحذفها لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك. فلا تتعب نفسك
13:41ما فاتك ما اصابك فانه لا بد انه سيصيبك مهما حاولت. وما ما اصابك فانه لا بد ان يصيبك واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأت لم يكن ليصيبك
14:00اللي ترغب وتطلبه وتحرص عليه ربما انه ما يحصل مع شدة الحرس. فانه اذا فاتك لن يصيبك ابدا وان ما فاتك لم يكن ليصيبك. تعلم هذا تعتقده الايمان بالقضاء والقدر فيه راحة للمؤمن. بخلاف الكافر فانه في قلق. ان اصابته نعمة فانه يتكبر
14:23يفسق وان اصابته نقمة فانه يجزع ويسقط. ولا حول ولا قوة الا بالله لانه لا يؤمن بالقضاء والقدر. وقال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن
14:39فان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما او قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. هكذا المؤمن
14:55مع المصائب ومع النعم يفعل السبب ما يتكل على القدر ويقول الانسان الله مقدر علي هو يبي يحصل ولا يبذل الاسباب. لا للاسباب. يفعل الاسباب الجالبة للخير او يفعل الاسباب الواقية من الشر
15:14نفعل الاسباب ولكن اذا لم يحصل مقصوده فانه يرظى ويسلم. كما قال تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من الله
15:32ايرضى ويسلم هذا هو المؤمن. فالايمان بالقضاء والقدر يضع عن الانسان يضع عنه هموما كثيرة ويريحك ويطمئن ففيه عائلة عظيمة للانسان لكي لا تأسوا على ما فاتكم فائدة الايمان بالقضاء والقدر لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
15:57بما اتاكم ثم قال جل وعلا والله هذا تعقيب في ختام الاية. والله لا يحب كل مختال فخور. لا يحب بمعنى انه يبغض اذا انتفى الحب وجد البغض فالله يحبه ويبغض سبحانه من صفات افعاله
16:20انه يحب اهل الايمان واهل التوحيد ويبغض اهل الكفر واهل الشرك واهل الكبر لا يحب كل مختال هذا فيه اثبات المحبة لله عز وجل واثبات البغض لا يحب كل مختال والمختال هو المتكبر في نفسك. متكبر في نفسه ومعجب بنفسه
16:44هذا مختال فخور على الناس يفخر على الناس ويترفع عليهم فالمؤمن يتواضع الا ويتواظع لاخوانه المسلمين اذا اتاه الله نعمة فانه لا يتكبر في نفسه ولا يتكبر على الناس بل يتواضع لله ويشكر الله عز وجل والله لا يحب كل مختال فخور
17:11ثم قال جل وعلا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل الذين يبخلون عن الانفاق في سبيل الله فلا يخرجون الزكاة والنفقات الواجبة لعوائلهم ولاهل بيوتهم والنفقة المستحبة على المحتاجين من المسلمين
17:40فهم يبخلون والبخل افة وخصلة نميمة يبغضها الله ويبغضها الناس. فالبخيل مبغض عند الله وعند حتى عند اولاده يبغضونه والسخي محبوب عند الله وعند الناس ويغطي العيوب يغطي عيوبه بالسخاء. اما البخيل فانه يبغض عند الله وعند خلقه. الذين يبخلون
18:09فلا ينفقون في وجوه الخير اذا اعطاهم الله شيئا من المال من الجاه من العلم ينفقون مما اعطاهم الله على غيرهم ويحسنون الى الناس كما احسن الله اليهم واحسن كما
18:30احسن الله اليك ولا يكفي انهم يبخلون في انفسهم بل يأمرون الناس للبخل ويخوفونهم من الانفاق ويقولون انتم سفهاء انتم مبذرون انتم مغفلون تصدقون على الناس ويتصدقون على اهل بيوتكم ينفذ اللي عندكم يخلص
18:57انتم ما ما تحسنون التصرف. فهم يأمرون الناس بالبخل ويحذرونهم من الجود والسخاء هؤلاء الله جل وعلا يبغضهم ويمقتهم. الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل هذا ذم لهم فالمسلم يكون كريما في نفسه ويحث على
19:21الكرم والانفاق في سبيل الله هذا هو المؤمن اما المنافق فهو بالعكس يبخل في نفسه ويحث الناس على البغض هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا
19:38يعني يتفرقون انت ما جمع هالناس عند محمد الا نفقاتكم. رد الله عليهم فقال ولله خزائن السماوات والارض ولكن المنافقين لا يفقهون. فالرزق من الله سبحانه وتعالى لكن انفق ينفق عليك ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لا توعي فيوعي الله
20:00عليك. ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا المؤمن ينفق مما اتاه الله لكن من غير اسراف ومن غير بخل توسخ والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتلوا
20:20التقتيل هو البخل. وكان بين ذلك قوامه الذين يبخلون ويأمرون الناس للبكرة وقيل ان قول الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل بدل من قوله والله لا يحب كل مختال فخور فسره بقوله الذين يبخلون. قيل هذا ولكن الراجح
20:46ان قول الذين يبخلون مستأنف وليس له علاقة بما قبله. الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولى ومن يتولى بنفسه ويعرض عن طاعة الله وعن الانفاق في سبيل الله فان الله غني
21:05حميد الله ليس محتاجا الى خلقه اه حينما يحثهم على الانفاق وعلى الصدقة وعلى بذل الخير ويطلب منهم القرض ان تقرضوا الله قرضا حسنا. ليس هو بحاجة الى ذلك وانما هم الذين يحتاجون الى هذا. لان
21:28اينفقونه خير لهم ويعود عليهم بالنفع فهم المحتاجون الى ما ينفقون والله امرهم بذلك لمصلحتهم لا لنفع يعود عليه سبحانه وتعالى فانه غني امين سبحانه وتعالى حميد بمعنى محمود فعيل بمعنى
21:51مفعول فهو محمود على كل ما امر وكل ما فعل وكل ما قدر فانه محمود سبحانه وتعالى في افعاله تقديراته محمود على كل حال سبحانه وتعالى فان الله غني حميد. ليس بحاجة اليكم ولا الى نفقاتكم
22:17ولا الى اموالكم وانما انتم المحتاجون فانفقوا خيرا لانفسكم كما قال جل وعلا وانفقوا خيرا لانفسكم ما تنفق لان الله محتاج اليك وتكون من الذين قالوا واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين آآ كفروا للذين امنوا ان اطعموا من لو يشاء الله اطعمه ان انتم
22:45الا في ظلال مبين هذه مقالة المنافقين والكفار اما المؤمن فانه يفرح اذا اعطاه الله مالا يشكر الله ويفرح ببذل الخير وبذل لانه لنفسه لانه وما تقدم وما تقدموا فلأنفسكم وما تقدموا
23:07من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا فهذا لك انت تنفق لا ما هو لغيرك ولا هو بالقصد منك اتلاف المال المقصود تنمية المال لان الزكاة تنمي الماء
23:26ولذلك سميت زكاة من الزكاة وهو التمام والطهر والتنمية الزكاة تنمي المال. وقال صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة صدقة تنمي المال عكس ما يظنه ضعاف الايمان انها تنقص المال هي وان نقصته حسا الا انها تنميه وتباركه معنى
23:52ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد ثم قال سبحانه وتعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات بفظل الله على عباده انه ارسل اليهم الرسل لتدلهم على الخير وتنهاهم عن الشر وتهديهم الى الجنة
24:18ارسال الرسل قد ارسلنا رسلنا بالبينات اي المعجزات الباهرة التي لا يطيقها البشر تدل على صدقهم وانهم رسل من عند الله البينات هي الامور الخارقة للعوائل ولا يقدر عليها الا الله سبحانه وتعالى
24:40مثل قلب العصا حية بموسى عليه السلام مثل احياء الموتى وابراء الاكمة والابرص لمؤذي عيسى عليه السلام هذه بينات ومثل القرآن العظيم بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو اعظم المعجزات لا يعدله شيء من المعجزات
25:05لانه كيف يكون رجل امي لا يقرأ ولا يكتب ولا حظر دراسة ولا قرأ كتب ولا ثم ينزل عليه هذا الكتاب العظيم الذي اعجز الجن والانس اعجز الجن والانس ان يأتوا بسور واحدة
25:22من مثله فهو اعظم البينات واعظم المعجزات على صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم. ما وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لو تاب المبطلون بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. ما كنت تتلو من قبله من كتاب. ما ما يقرأ الكتب عليه
25:46الصلاة والسلام ولا يخط يكتب فهو امي ومع هذا نزل عليه كتاب ما نزل على الانبياء مثلهم فهذا اعظم البينات لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد ارسلنا رسلنا بالبينات
26:07المعجزات الباهرة التي تدل على صدقه وليست من صنعهم وانما هي من صنع الله عز وجل. ولا من صنع البشر ولا يقدر احد ان يأتي بمثلها لقد ارسلنا رسلنا بالبينات يعني المعجزات
26:24وانزلنا معهم الكتاب. الكتاب اسم جنس اي جميع الكتب كالتوراة والانجيل والزبور والقرآن فالكتاب هذا اسم جنس لا يقصد كتابا معينا وانما يقصد جميع الكتب التي جاء بها الانبياء عليهم الصلاة والسلام لهداية الخلق
26:47والميزان واي وانزلنا معهم الميزان وهو العدل الميزان هو العدل الذي لا ميل فيه ولا جور. يعطي اصحاب الحقوق حقوقهم وينصف المظلومين من الظلمة فهو عدل جاءت الرسل بالعدل بين الناس
27:13وانزلنا معهم الكتاب والميزان الميزان هو العدل بين الناس فالرسل جاءوا ليحكموا بين الناس بالعدل وتمت كلمة ربك اي كلامه سبحانه وتعالى صدقا وعدلا صدقا في اخباره وعدلا في احكامه. فالرسل جاءوا بالكتاب
27:36من عند الله وجاؤوا بالعدل بين الناس لا يميلون مع احد ولا يحلفون مع احد بل يقيمون العدل بين الناس حتى مع الكفار لا يجرون على الكفار ويظلمونهم ولا يجرمنكم شنآن قوم
27:53على الا تعدلوا اعدل وهو اقرب للتقوى ولا يجرمنكم شنئان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا العدل واجب حتى مع الكفار. فلا يجوز الظلم والجور. حال من الاحوال. قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ واتق دعوة المظلوم
28:13فانه ليس بينها وبين الله حجاب. المظلوم ايا كان. لا تظلم الناس. ليقوم الناس بالقسط انزل الله الكتاب والميزان لاجل اي شيء ليقوم الناس بالقسط وهو العدل. فيحكمون بالكتاب المنزل
28:30بالوحي يحكمون بين الناس بذلك ليقوم الناس بالقسط ثم قال وانزلنا الحديد اي خلقنا الحديد. فالانزال له معاني الانزال يكون من الله جل وعلا كانزال القرآن ويكون الانزال من شيء الى شيء من الجبل مثلا الى الارض ومن
28:52الحديد منين جا؟ هو جا من السما ها الحديث نزل من السماء؟ لا الحديث يؤخذ منه ايش يؤخذ من المعادن التي في الجبال وفي الارظ الانزال هنا المراد به ان الله اوجد الحديد
29:11وخلقه لهم واودعه في الارض وانزلنا الحديد فيه بأس شديد الحبيب فيه لباس شديد اتباع بانواعه الفتاكة الاسلحة اليدوية والاسلحة غير اليدوية والاسلحة الثقيلة كما هو معلوم الان هذا من الحديد. انزلنا الحديد فيه بأس
29:35شديد ما مناسبة ذكر انزال الحديث مع انزال الكتاب. مناسبة عظيمة ان الذي يمتنع من الكتاب ولا يقبله فانه يجاهد بالسيف والسلاح بالحديث الذي لا ينفع معه الكتاب يستعمل معه
29:55الحديد وهو الجهاد في سبيل الله واقامة الحدود على من امتنع وعن قبول الحق هذا جزاؤه ولا يترك ويقال الناس احرار كما يقوله المنافقون الان والكفار الناس احرار حرية الرأي الرأي والرأي الاخر
30:18لا تصادرون الاراء هذا كلام كفر والعياذ بالله الله يقول وانزلنا الحديد فالذي لا يقبل الكتاب الذي هو في صالح البشرية وهو العدل وهو الرحمة وهو الحكمة هذا ما له الا الحديد
30:35وانزلنا الحديد فيه بأس شديد سلاح متنوع لاجل حماية الشريعة من العابثين وحماية هذا الكتاب وهذا الميزان والعدل من العابثين به حكمة عظيمة ومنافع للناس يعني والحديد فيه منافع للناس كما تعلمون الان المراتب البرية
30:59والجوية والبحرية والاواني والقدور والسكاكين ومنافع للناس في الحديد يتخذونها من من صناعات المكاين مكاين اه المختلفة متحركات للسير ولضخ المياه فوائد كثيرة من وهو ومنافع للناس لا تحصر. ما ظهر وما لم يظهر
31:27وسيظهر في المستقبل الله اعلم به كل هذا في الحديث وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب يعلم الله من يجاهد في سبيله ويبلغ رسالته للغيب
31:47والغيب ما غاب عن الناس. فالمسلم لا يشاهد لا يرى الله سبحانه وتعالى. لا يرى الملائكة لا يرى حتى الذين ماتوا الرسول مات عليه الصلاة والسلام انت لا تشاهده ولكن تصدق به
32:04تصدق به وتؤمن به وتستدل عليه بما بما ورث صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة والعلم النافع والمعجزات تصدق به وانت لم تره من ينصره ورسله اعتمادا على الايمان بالغيب
32:26ما غاب عنك ولم تره لكن تصدق به وتنصره هذه من الحكمة في انزال الكتاب والعدل والحديد ليعلم الله من ينصره ورسله ينصر رسله. فمن نصر الرسل فقد نصر الله سبحانه وتعالى
32:47فالذي يؤمن بالرسل ويحبهم ويدافع عنهم فانه هذا من الايمان بالله عز وجل لانهم رسل الله عز وجل ويطيعهم هذا مطيع لله عز وجل وليعلم الله من ينصره ورسله. فاذا اسيء الى نبي من الانبياء فانك تدافع عنه. باللسان وبالسلاح
33:10لو ان احدا سب موسى عليه السلام او سب عيسى او سب داوود او تب احدا من الانبياء يجب عليك ان نصرك لا تسكت بل تدافع عن الرسل بلسانك وقلمك
33:25وبالسلاح اذا استدعى الامر الى هذا لان هذي من نصرة الرسل عليهم الصلاة والسلام وليعلم الله من ينصره ورسله للغيب مع انك لا تراهم لكن لايمانك بالغيب تدافع عنهم وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب
33:50الله جل وعلا ما رأيته لكن دلت عليه مخلوقاتك واياته سبحانه وتعالى. واخبار الرسل عنه سبحانه وتعالى انت امن امنت به ايمانا يقينا لا يتطرق اليه شك الرسل ما رأيتهم لكن امنت بهم
34:08لان الله اخبر انه ارسل رسلا مبشرين ومنذرين منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فتؤمن بهم وتنصرهم وتدافع عنهم اشد مما تدافع عن نفسك واولادك ان ينصره ورسله بالغيب
34:24ثم قال ان الله قوي عزيز. الله ليس بحاجة الى نصرة وهو قادر على ان ينصر رسله وينتقم ممن اه بغى عليهم لكنه يمتحنكم انتم من هو الذي يصبر ويجاهد ويدافع عن دينه وعن عقيدته والذي يخلد الى الارض
34:47ولا يهتم والا فالله جل وعلا قوي عزيز. ليس بحاجة. قوي عزيز قوة منتهى القوة لا لا حد لقوته سبحانه وتعالى فليس بحاجة اليك انما انت الذي بحاجة ان تجاهد في سبيل الله وان تدافع عن الحق
35:09وان تنصر الله ورسوله وتنصر عباده المؤمنين. هذا ابتلاء امتحان ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم. يعني من الكفار ولكن ليبلو بعضكم ببعض. والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم. سيهديهم ويصلح بالهم
35:31ويدخلهم الجنة عرفها لهم. يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم فهذا من باب الابتلاء والامتحان. والا فان الله قوي عزيز لا يرام في قوته والعزة ممتنع لا احد لا احد يدرك منه شيئا سبحانه
35:52العزة هي المنعة العزة هي المنعة والغلبة فالله لا يغلبه شيء ابدا ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعدي العزة والقوة والغلبة لله سبحانه وتعالى
36:10وانما يأمرنا وينهانا من اجل الابتلاء والامتحان. والمصلحة او المبرة تعود علينا وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم. الله جل وعلا بما سبق قال لقد ارسلنا رسلنا بالبينة
36:32هذا عموم الرسل ثم خص هذين النبيين الكريمين نوح وابراهيم هذا في فضلهما على الانبياء بفضلهما على الانبياء ولان الله جعل النبوة والكتاب في ذريتهما فكل ما من جاء من الرسل بعد نوح
36:54فانه من ذرية نوح وكل من جاء من الرسل بعد ابراهيم فانه من ذريتي ابراهيم عليهما الصلاة والسلام وكل كتاب نزل من الله فهو على ذرية نوح او ذرية ابراهيم عليهما الصلاة والسلام فلذلك خصهم الله بالذكر بعدما ذكر
37:17الرسل عموما ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب اي انزلنا الكتب على الانبياء من ذرية وهو من ذرية ابراهيم. عليهما السلام فمنهم مهتد اي من ذرية ابراهيم ومن ذرية نوح وابراهيم منهم مهتدي
37:40هداه الله واتبع الرسل وامن بالكتاب وكثير منهم فاسقون. كثير من ذرية نوح ذرية ابراهيم فاسقون يعني خارجون عن الايمان وعن طاعة الله وعن الهداية. خارجون عن الهداية وضررهم عليهم
37:59هم الذين ضروا انفسهم وكثير منهم فاسقون. وهذا ايضا فيه فائدة وهي انك لا تغتر بالكثرة لا تغتر بالكثرة وما عليه الناس وانما تتبع الحق ولو لم يكن عليه احد او عليه قليل من الناس
38:20فلا فلا تزهد بالحق لقلة اهله ولا تغتر بالباطل لكثرة اهله وكثير منهم فاسقون ثم قصينا على اثاره على اثارهم برسلنا على اثار نوح وهي وابراهيم عليهما السلام بالرسل الذين جاءوا من بعدهم
38:45وقصينا بعيسى ابن مريم لماذا ذكر عيسى ابن مريم عليه السلام مع انه داخل فيما سبق لانه سيخاطب النصارى فيخاطب النصارى في بقية الايات الذين ارسل الله اليهم عيسى عليه السلام ثم قفينا يعني اتبعنا هؤلاء الرسل
39:11بعيسى ابن مريم. لماذا قال ابن مريم؟ لانه ليس له اب وانما وجد في النفخة التي امر الله جبريل فنفخها في مريم فحملت بعيسى عليه السلام فهو من ام بلا
39:27الى ان والله على كل شيء قدير الله جل وعلا قادر ان يخلق من ذكر وانثى وقادر ان يخلق من انثى بلا ذكر وقادر ان يخلق بلا انثى وبلا ذكر مثل
39:40ادم فادم عليه السلام ليس له اب ولا ام. اليس كذلك خلقه الله سبحانه وتعالى عيسى خلقه الله من ام من بلاد ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. فحواء
40:00من اب بلا ام لان الله خلقها من ادم وليس لها ام الله قادر على كل شيء سبحانه وتعالى عيسى ابن مريم قصينا على اثارهم بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل
40:14الانجيل كتاب نزل على عيسى ابن مريم ولا يزال اسمه موجودا وان كان حرك وغير لكن اسمه موجود والنصارى يصدقون بان هناك كتابا انزل على عيسى اسمه الانجيل لكن حرفوه وبدلوه وغيروا
40:37واتيناه اي انزلنا عليه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه. هذه مناسبة ذكر عيسى لانه ذكر الذين اتبعوه وهم النصارى وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأسا ورثمه ورهبانية الرافة هي المحبة
41:02قلوبهم محبة بخلاف اليهود فان في قلوبهم الحقد على البشرية اما النصارى فعندهم رأس عنده امرأة ورحمة للضعيف عندهم رقة ورحمة بالضعيف خلاف اليهود فانهم عندهم غظة وشدة وحقد على البشرية. ورهبانية عبادة تعبد
41:27عندهم تعبد لله عز وجل هذه هي الرهبانية الرهبانية دوام التعبد والاجتهاد في العبادة الله ما امرهم بهذا لكن هو اجتهدوا جاؤوا بالرهبانية ولهذا قال ورهبانية ابتدعوها ابتدعوها ما كتبناها عليهم
41:53الا ابتغاء رظوان الله الا انهم هم ابتدعوها يريدون بذلك رضوان الله سبحانه وتعالى هذا قصده هذا قصدهم من الرهبانية والا فالله لم يشرعها لهم ولا يحب منهم ذلك لا يحب منهم ذلك
42:12ان هذا بدعة. ثم قال فما رعوها حق رعايتها. هذا معلوم ان الذي يسدد على نفسه ويشق على نفسه انه ما يستمر وانه هو من فلو انهم اعتدلوا في العبادة
42:26وتوسطوا ما حصل منهم ما حصل من الكفر والتفريط وهذه عادة المتشدد انه لا يستمر على تشدد كالمنبت كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم. قال كالمنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا
42:43ابقى ولهذا قال ما كتبناها عليهم الا بمعنى لازم لكن ابتدعوها هم ابتغاء رظوان الله وهذا فيه دليل على ان البدع لا تجوز وان كانت نية صاحبها حسنة فلا تجوز البدع ولو كانت نية صاحبها الخير
43:04الواجب الاقتصار على شرع الله سبحانه وتعالى والاعتدال ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايته. هذا ذم من وجهين. الذم الاول انه انه انهم ابتدعوا والذم الثاني انهم ما رأوها
43:20حق رعايتها هذا من اظرار البدعة ان المبتدع لا يستمر ما رأوها حق رعايتها الله لا يظلم احدا قال فاتينا الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون اتينا الذين امنوا اي استمروا على طاعة الله واتباع عيسى
43:46عليه السلام اتاهم الله اجرهم وكثير منهم وكثير منهم فاسقون لم يرعوا اتباع عيسى وغيروا وبدلوا ثم قال سبحانه وتعالى موصيا موصي للنصارى باتباع محمد صلى الله عليه وسلم فقال يا ايها الذين امنوا اي من النصارى
44:12يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله. من هو رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وامنوا برسوله يؤتكم كفلين نصيبين من رحمته نصيب على اتباعكم لعيسى وايمانكم به. والنصيب الثاني على اتباعكم لمحمد صلى الله عليه وسلم. فلكم اجران
44:37اولئك يؤتون اجرهم مرتين الذين امنوا بمحمد من اليهود والنصارى الله يعطيهم اجرهم مرتين اجر على الايمان السابق واجر على ايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم بيوتكم كفلين من رحمته
44:57ويجعل لكم نورا هذي فائدة اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. ان الله يعطي المؤمن نورا يسير عليه في حياته الدنيا وفي الاخرة على نور يوم القيامة ولهذا مر بكم ان المؤمنين يمشون بالنور يوم القيامة فيقول المنافقون انظرونا نقتبس
45:18من نوركم نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم هذا في الاخرة كما ان نورهم في الدنيا ايضا يهديهم ويدلهم على الخير ويجعل لكم نورا تمشون به في دنياكم واخرتكم ويغفر لكم مزايا كثيرة. يؤتكم كفلين من رحمته هذا واحد
45:39ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم هذه الثالثة لو انهم امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لحصلت لهم هذه الوعود من الله جل وعلا والله غفور رحيم زيادة الله غفور كثير المغفرة رحيم كثير الرحمة. هذا اطماع لهم
46:00بمغفرة الله ورحمته اطماع لهم لو امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم قال لان لا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله ان الله سبحانه وتعالى اعطى هذه الامة من الفضل ما لم يعطه لغيرها
46:17مع انها اخر الامم وهي افضل الامم كنتم خير امة اخرجت للناس فهم خير الامم واكثر الامم واكثر اهل الجنة من هذه الامة الله جعل هذا ليعلم اهل الكتاب ان الفضل بيد الله. اهل الكتاب يحسدون هذه الامة. يحسدون هذه الامة ولكن لا يقدرون على منع فضل الله عليهم
46:44ليعلم لان لا لا صلة والاصل ليعلم وجاءت لا صلة للتأكيد لئلا يعلم اهل الكتاب اليهود والنصارى. اذا رأوا قول امة محمد صلى الله عليه وسلم وشرفهم. وما اعطاهم الله من
47:01خلاص الا يقدرون على شيء من فضل الله الا يقدرون ما هي بان ناصبة كان الظاهر يقال الا يقدروا نقول لا ما هي بناصبة هنا ان يخفف من الثقيلة والتقدير انهم لا يقدرون انهم
47:21لا يقدرون على على شيء من فضل الله لا يقدرون ان يمنعوا فضل الله النازل على عبادته فالله اعطى هذه الامة من الخيرات ما لم يعطه لامم قبلها ولا يقدر احد ان يمنع هذا لان هذا فضل الله يؤتيه من يشاء. انت تخجر على الله
47:43ان تمنع الله جل وعلا ان يعطي من فضله سبحانه وتعالى هذا من جهل اليهود والنصارى افتقارهم لهذه الامة وازدراؤهم لها من اجل الحسد ولكن لا يقدرون ولله الحمد على منع فظل الله النازل على هذه الامة
48:03وان الفضل بيد الله ما هو بايديكم تقول من تشاء وتحرمون من تشاء من تشاء آآ الفضل بيد الله في ملكه وقدرته سبحانه وتعالى ومنه وكرمه لا احد يحجر على الله. هذا ملكه
48:20وهذا فظله وهذا خيره ما احد يمنع الله جل وعلا يؤتيه من يشاء واعطى الله هذه الامة وشاءه لها لا حجر عليه سبحانه ولا اعتراض عليه ولا اعطى هذه الامة هذه الفضائل الا لحكمة لعلمه ان هذه الامة تستحق
48:40هذا الشيء وهذا الفضل وهي وريثة الرسل والكتب السابقة هذه الامة هي الوريثة ثم اورثنا الكتاب ما ما هو الكتاب القرآن ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا هذه الامة اصطفاها الله
48:58ترى من عبادنا فهي وريثة وريثة فضل الله سبحانه وتعالى وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم لا حصر لفظل الله سبحانه وتعالى. ولا حكر لفظل الله. ففظل الله كثير ولا يغيظ ما عنده سبحانه وتعالى. وبهذا
49:22تفسير هذه السورة المباركة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل من فعل معصية ثم تاب منها
49:37ولكنه كلما تذكر المعصية يندم عليها. ومن حيائه انه يتمنى ان لم يفعلها ويكره نفسه عند ذكرها. فهل هذا يناقض الايمان بالقضاء والقدر؟ لا هذا من شروط التوبة انه يندم عليها. هذا علامة صدقه
49:55هذا علامة صدقه في التوبة هذا شيء طيب كونه يندم ويلوم نفسه هذا علامة الخير وعلامة صدق التوبة وهذا من شروط التوبة الندم على ما فات نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
50:10في حديث القلم وان الله تعالى امره بكتابة ما هو كائن الى يوم القيامة السؤال هل يقال ان الله عز وجل قد اطلع القلم على الغيب المستقبل الى يوم القيامة
50:24بامر الله القلم ما كتب شيء من عنده وانما يكتب ما امره الله به نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل الحديث القدسي هل يقال فيه مثل ما يقال في القرآن بانه غير مخلوق
50:39الحديث القدسي هو كلام الله يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. وكلام الله غير مخلوق نعم. احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يصح للمؤمن ان يسأل الله تعالى منازل الانبياء
50:54كما ورد في الحديث ان المرء مع من احب؟ لا ما يسأل الله منازل الانبياء لكن يسأل الله ان يجعله مع الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين ولا يسأل الله انه يعطيه مثل ما اعطى النبي. نعم. هذا من الاعتداء في الدعاء
51:12نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل قال الراغب الاصفهاني رحمه الله في كتابه المفردات عند لفظي رأى قال ان الرؤيا هي ادراك المرء وذلك اضرب اربع بحسب قوى النفس
51:27وذكر النوع الرابع ان الرؤيا تكون بالعقل قال وعلى ذلك قوله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى وعليه ايضا حمل قوله تعالى ولقد رآه نزلة اخرى. فهل هذا صحيح نعم هذا مذهب جمهور اهل السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ربه بعينه
51:47وانما رآه بقلبه رآه بقلبه ولم يراه بعينه لان الله لا يرى في الدنيا وانما يرى في الاخرة نعم الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل المقصود بقوله تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما بما اتاكم اي لا تتكبروا
52:10كما قال تعالى عن قارون لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين. اي لا تتكبر هذا هو ما ذكرنا لا تفرح يعني لا تفطر تتكبر وتعجب بنفسك نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل بعض الناس اذا مرض يقال له لو ذهبت الى الطبيب اذا اشتد عليك المرض
52:34فهل هذا داخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم وان ما اصابك لم يكن ليخطئك لا لا الذهاب الى الطبيب سبب من الاسباب. الله امر باتخاذ الاسباب لكن يذهب معه الى الطبيب
52:49هو يؤمن بالقدر انه ان شاء الله شفاه وان شاء لم وان الطبيب انما هو سبب فقط نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل كيف يكون الاسراف والتبذير في الانفاق؟ زيادة عن الحد
53:04يكون بزيادة عن الحد تعبت احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل عندما تصيبني مصيبة ادخل مع نفسي في صراع. فساعة احمد الله عز وجل على ما قظى وقدر وساعة اتمنى عدم حصولها
53:21واتحسر على وقوعها ولكني لا اظهر الجزع امام الاخرين. فهل يكون لي الاجر على هذه المصيبة بلا شك ان الانسان انه يحزن ويبكي ويتأثر عند المصيبة هذا لا يظر انما الذي يضر الجزع والنياحة
53:44لطم الخدود وشق الجيوب دعوى الجاهلية هذا هو الذي يظن. اما ما يجده الانسان من التألم ومن الحزن ومن البكاء هذا كله لا يلام عليه الانسان نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل الله عز وجل قد انزل الكتاب ليحكم به فما الحكم فيمن يضع دستورا يخالف شرع الله تعالى
54:08هذا حكمه انه كافر اذا وضع دستورا يعوض عن القرآن ويلغي يلغي القرآن هذا حكمه انه كافر نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين القظاء وبين القدر
54:25كلاهما سفر القضاء والقدر بمعنى واحد. نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين البخل والشح البخل هو منع ما عندك منع الانفاق هذا البخل والشح ان تطمع
54:41لما عند الناس بما عند الناس وقيل هما بمعنى واحد ولكن الله اعلم بينهما ضر الشح ان تطمع بما في ايدي الناس والبخل ان تمنع ما عندك. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حصل من بعض الصحف الاجنبية باعادة نشر الصور المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم
55:04ارجو منكم توجيه كلمة للمسلمين عموما ولطلبة العلم خصوصا فيما يجب عليهم تجاه ذلك. وما هو العمل الذي تبرأ به ذممهم؟ ما سمعت ثم ليعلم الله من يصوم وليعلم الله من ينصره ورسله. والنصر يكون باللسان يكون بالكتابة
55:22والاستنكار وهي اذا جاهد المسلمون الكفار عند ذلك بقيادة امامهم فهذا ايضا من من النصرة للرسول صلى الله عليه وسلم اليكم سماحة الوالد يقول السائل اطلاق لفظ غير المسلم على الكافر وان هذا احسن لا سيما مع ضعف المسلمين وان
55:46هذا من الخطاب الحضاري فهل هذا صحيح؟ هذا باطل الله سمى الكفار كفارا وسمى المنافقين مسمى الفاسقين فلا نغير الاسماء لا نغير الاسماء الشرعية من اجل ارضاء الكفار ونقول هذا حضاري وهذا
56:04آآ تغيير الخطاب الديني هذا كله من تغيير الكتاب والسنة هذا لا يجوز. نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل انتشر في الاونة الاخيرة ان بعض علماء الاعجاز العلمي اكتشف ان في الحديث معدن لا يوجد في الارض
56:23ويقول ذلك مصداق للاية الكريمة وان الحديد انزل من السماء. فهل هذا صحيح؟ هذا كلام جاهل ما هو بكلام هذا ما هو بكلام عالم هذا كلام جاهل الحديث خلق في الارض
56:37قدر فيها اقواتها من الحديد وغيره فلم ينزل من السماء حديد نعم الله اليكم والانزال يختلف باختلاف موارده تنعس احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل نقرأ في بعض المؤلفات ان في اخر الزمان والتي يكون فيه القتال بين المسلمين واعدائهم
56:59يكون بالسيف وان الاسلحة الثقيلة تنتهي. فهل هذا صحيح؟ وهل يمكن اعتبار الة انزال الحديد؟ دليل على ان الذي انزل الحديد اوجده قادر على ان يرفعه فيخفيه كان ما يرفعه ما يجاهدون اليهود في اخر الزمان الا بالحديد
57:18لكن الحديث يختلف يكون اسلحة ثقيلة ويكون اسلحة خفيفة. وربما يكون في بعض القتال السلاح الخفيف ايسر واقرب من السلاح الثقيل وهي وافتك بالعدو نعم. فلا يختلف باختلاف الاحوال واختلاف
57:36نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل يقول بعض علماء العلوم والاثار ان الحديد صنع بدرجة بدرجة حرارة عالية. لا توجد في الارض ووجدت في في النجوم. وان الحديد قد جاء الى الارض
57:53هذه خرافات واكاذيب لا يعتمد عليها. تخرصات نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا نزلت ببعض الناس مصيبة يقول بعض الناس فلان مسكين ما يستاهل. فما حكم هذه المقولة؟ هذا لا يجوز الكلام هذا ما يستاهل
58:13ما يستحق هذا هذا اعتراض على الله سبحانه وتعالى. هذا اعتراض على قدر الله وقضاءه. الله اعلم منك واعلم بما يناسب وان تقول فلان طيب وفلان ولا يستحق انه يصاب. الله اعلم منك واحكم. ربما ان مصيبته احسن له
58:32واجر له الله يعلم ما يصلح عباده احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعدك ومعلوم ان ادم عليه السلام قبل نوح عليه السلام
58:50فما هو الاول منهما الرسل نوح هو اول الرسل اما الانبياء فمن ادم عليه السلام. فرق بين الانبياء والرسل نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ان من بني جلدتنا ومن يتكلم بالسنتنا من يرى التقارب بين الاديان فهل يكون هذا كافر بعينه
59:10وما هو الواجب تجاه امثالك اذا كان جاهلا فلابد ان يتعلم اما اذا كان متعمدا ويعلم ان ان دين النصارى التثليث ودين اليهود الكفر والالحاد فلا يجوز له ان يعدله بالاسلام
59:28ثم لو فرظنا ان دين اليهود ودين النصارى باقي على ما هو عليه ولم يغير ولم يبدل. فقد نسخ بالقرآن. نسخ بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. فلم يبقى قديم الا دين الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
59:43نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يعطى اهل الكتاب في هذا الزمن وما بعده؟ هل كفلين من الاجر اذا امنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا عام نعم يعطونه اياه في اي وقت امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. نعم
1:00:00احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل للمرأة البقاء مع زوج يضربها ويشتمها؟ وتقول هذا الذي قدره الله علي فسوف اصبر طيب اذا صبرت عليه فهذا طيب نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل سمعت احد طلاب العلم يقول انه لم يرد بدليل واضح قرن الصحابة رضي الله عنهم ها
1:00:25يقول انه لم يرد بدليل واضح قرن الصحابة رضي ايش؟ قرن من الاقتران ها؟ قرن ما ادري وش تسوون يقول قرن احسن الله اليكم قرن ايش من باب العودة والاقتران
1:00:40معلش ممكن يقول انه ارض ارض ولا قرن ولا قرن ها؟ بالنون يقول انه لم يرد بدليل واضح قرن الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في حال الصلاة عليه. بل
1:00:56الوارد الصلاة عليه وعلى اله فقط. النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ال ابي اوفى صلى على ال ابي اوفى والله امرنا ان نصلي على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وان نصلي على محمد وعلى ال محمد والال هم الاتباع
1:01:17الان يشمل الاقارب ويشمل الاتباع فهم الة فكيف يقول هذا انه لم يرد؟ يا سبحان الله لكن الان فشل الجهل حتى عند المتعالمين والمتعلمين ما يفكرون ويجيبون كلاما من عندهم. يخترعونه من عندهم
1:01:34نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله عز وجل ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوها عزة اهلها اذلة. يقول نريد منكم التفسير الصحيح او الراجح في هذه الاية. لان كثيرا من الناس يستشهدون بهذه الاية على حكام المسلمين
1:01:55لا هذه الحكام عموما الملوك عموما فيهم جور وفيهم لكن المسلمون منهم والمؤمنون منهم فيهم خير وفيهم صلاة نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ثم ايضا لو كان الملك صالحا في نفسه ولي الامر قد يكون من جنوده
1:02:14من فيه غشم وفيه جور وفيه من جنوده نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما صحة ما يقوله بعضهم؟ ان الخلاف الذي بيننا وبين الرافضة خلاف جوهري ايش
1:02:30يقول احسن الله اليكم ما صحة ما يقوله بعضهم؟ ان الخلاف الذي بيننا وبين الرافضة خلاف جوهري. جوهري او غير جوهري جوهري نعم صحيح الكلام اللي بينا وبينهم جوهري في العقيدة لكن لعل السائل يقول غير جوهري كما يقول بعضهم ان الخلاف بينا وبينهم في الفروع فقط
1:02:49وهذا كلام جاهل ما يعرف مذهب الراقضة وما هم عليه الخلاف بينا وبينهم جوهري لانه في العقيدة في صميم العقيدة. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل انا رجل اقوم بتربية بعض الطيور من فصيلة الصقور
1:03:06يقول احسن الله اليكم انا رجل اقوم بتربية الطيور من فصيلة الصقور فهل فضلاتها نجسة اذا وقعت على الملابس الذي يؤكل والطيور التي يؤكل لحمها هذه طاهرة هذه طاهرة اما الطيور التي لا يؤكل
1:03:25لحمها فهذه نجسة فولاتها لان هي نجسة بنفسها. ففضلاتها نجسة وبعض العلماء يقول ما كان مثل الهرة في الخلقة او دونها فانه طاهر بدليل قوله صلى الله عليه وسلم في الهرة انها ليست بنجس
1:03:42انها من الطوافين عليكم. بعضهم يقول ما كان تلقته مثل خلقة الهرة او اقل فانه قاعد. قياسا انت احسن منك والله