4725- تفسير نفي العدوى الواردة في الأحاديث النبوية - الشيخ صالح الفوزان
0:00جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. احدى اخواتنا من ينبع البحر تقول امة الله. امة الله لها جمع من الافدة في احدها تقول ورد في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم معناه لا عدوى ولا قيل ولا هم ولا فقر. ما معنى العدوى هنا؟ وهل معنى
0:20هذا الا نبتعد عن الامراض المعدية وكيف نقارن بينها وبين امر الرسول صلى الله عليه وسلم بالا ندخل في البلد التي فيها الطاعون وهل قوله صلى الله عليه وسلم فر من المجدوم فرارك من الاسد؟ هل يتناقض هذا الحديث
0:40مع ما سبقه وجهونا جزاكم الله خيرا. العدوى هي انتقال المرض من شخص الى شخص بسبب المخالطة والقرب من المصاب والعدوى واقعة ومعروفة والنبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا عدوى ولا طيرة ولا ولا صفا
1:00انما يقصد العدوى التي كان يعتقدها اهل الجاهلية انهم يعتقدون ان المرض يعدي بطبيعته باذن الله سبحانه وتعالى. هذا اعتقاد الجاهلية. اما اذا اعتقد ان اصول العدوى وانتقال مرظ من الله ان شاء انتقل واصاب السليم وان شاء سبحانه وتعالى لم ينتقل فهذا اعتقاد
1:30فيه المخالطة المصاب سبب من اسباب العدوى لكن الامر بيد الله عز وجل ان شاء حصل هذا وان شاء لم يفقده. الانسان يتوسل على الله عز وجل. واما امره صلى الله عليه وسلم بالفرار من المجنون
1:50وعمره بعدم الدخول نهيه عن الدخول في البلد الذي فيه الطاعون فهذا من تجنب اسباب الخطر. نحن بتجنب اسباب الخطر. لان القدوم على بلد فيها وباء سبب للخطر والاصابة. وكذلك مخالطة
2:10المجنون سبب للاصابة. فنحن نتجنب الاسباب التي قد ينشأ عنها باذن الله اثار سيئة