امرأة أقرضت أشخاصا ليشتروا لهم سيارات، ثم يردون لها المبلغ مع زيادة متفق عليها، ما حكم هذه المعاملة؟
0:00جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. ام احمد من رجال المع بعثت برسالة تقول فيها عن امرأة قمت باقراظ بعظ الاشخاص مبلغ من المال لكي سيارات بهذا الحال وبعد ان يشتري سقف السيارة ويتملكها يقوم بسداد المبلغ على اقساط شهرية بدون مقدم ولكن
0:20بزيادة عشرة الاف ريال عن المبلغ الذي اقررته. وقد اخبرني بعض المقربين بان هذا لا يجوز الا بعد ان اتملك السيارة وقد فعلت هذا عن جهل مني فما الحكم؟ فماذا افعل بالزيادة؟ التي عن المبلغ الذي اقلقته لي شخصا جزاكم الله خيرا. هذا يريده
0:40والعياذ بالله. بشرط القرض بشرط الزيادة عند الوفاء هذا هو الربا الصريح. ولا حول ولا قوة الا بالله. قال صلى الله عليه نتمنى كل قرض جر نفعا فهو ربا. واجمع المسلمون على تحريم الزيادة المشتركة في القاضي. فما فعلته السائلة
1:00محرم وعليها ان ترد الزيادة الى اصحابها وان تكتفي برأس مالها فاسترد القرض فقط الذي اقرضته له وان تتوب الى الله عز وجلب ما فعل. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. الذي افتاها بانه لا يجوز ان تفعل ذلك الا بعد ان تتملك هي السيارة
1:20واذا تزيد في الثمن وتبيعها اقساطا. هل هذه الفترة في محلها يا شيخ صالح؟ هذا يراد به انها هي تشتري سياراته. لا تتركهم يشترون او تقرضه بل هي تشتريها وتتملكها بمعنى انها تقبضها قبضا تاما. نعم. ثم تبيعها عليهم مؤجلة ومقصطة بزيادة
1:40عن الثمن الحاضر هذا لا بأس به طيب هذا ليس قرضا وانما هو بيع وشراء. نعم