حصل بيني وبين ابن عمي خلاف، ثم تصالحنا، لكن أمي تأبى هذا الصلح، فما التوجيه والحال هذه؟ صالح الفوزان
0:00نسأل الله يقول لدي ابن عم في الثانية والثلاثين من عمره حصل بيني وبينه خلاف وبعد ايام تصالحنا ولكن امنا لن ترضى هذا الصرح فما هو توجيهكم في هذا العمل؟ علما بانني ازوره سرا حتى لا تغضب والدتي جزاكم الله خيرا. فالخير قال
0:20الله سبحانه وتعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله شغل فيه اجرا عظيما. قال تعالى والصلح خير. قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. الى قوله تعالى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا
0:40بين اخويكم النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلح جائز بين المسلمين الا صلحا احل حراما او حرم حلالا. وجاء في الحديث ان من الصدقات التي على الانسان انه اذا خرج وعدل بين الاثنين ان ذلك صدقة. نعم. عدله بين الاثنين المتخاصمين. نعم. تسميته للنزاع
1:00بينهما هذا صدقة الله تعالى يقول واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين. الصلح مأمور به شرعا وهو من افضل الاعمال وليس من حق والدتك ولا غيرها ان يمنع من هذا الصلح او او يجزع منه او يسخط لان هذا كراهية لامر بالمعروف. مم
1:20طاعتها في هذا غير غير جائزة طاعتها في ترك الصلح غير جائزة قوله تعالى لقوله لقوله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فانت اصلح مع ابن عمك ولو لم ترضى والدتك ان حصل ان تقنعها وتقتنع فالحمد لله والا فاصلح ما بينك وبينه
1:40وزره والحمد لله. نعم. من حق والدتك ان تعترض عليه فيها. بارك الله فيكم. جزاكم الله خيرا