Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

ما حكم الإسلام في قوم يؤمنون بالأولياء، ويقيمون حلقات الذكر مع ضرب الدف،ويستغيثون بالصالحين، وغيرها؟

0:00تقول ان عندهم اولئك الناس الذين يؤمنون بالاولياء والمشايخ. حيث يعملون حلقات الذكر والمدايح النبوية في الدفوف ويستغيثون بالصالحين ويمدحونهم وانهم يطفئون الانوار ويقومون يهللون فهل عملهم صحيح وهل له اصل من السنة؟ وما حكم الاسلام في هؤلاء الناس؟ وما حكم من يجلس معهم؟ وهل يجوز ذلك
0:30الله خيرا واحسن اليكم ويشترك ايضا في هذه القضية المستمع فياض تبدأ الاسبراني من سوريا. كل هذه الاعمال باقية له وهي من افعال الجاهلية فان الاستغاثة بالاولياء والصالحين ودعائهم من دون الله عز وجل شرك اكبر كما قال الله
0:50وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. قال سبحانه والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. والاولياء والصالحون الذين هم
1:10عباد الله المؤمنون المتقون لا يستغاث بهم ولا يطلب منهم المدد وقضاء الحاجات وهم اموات لا يقدرون على شيء قال سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم وقال تعالى فادعوا الله مخلصين له الدين. قال تعالى امن يجيب المضطر
1:30دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله تعالى الله عما يشركون فالاولياء والصالحون لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. فضلا عن ان يملكوا ذلك لغيرهم. قال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم
1:50من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تهويلا وانما الواجب تجاه الاولياء والصالحين من عباد الله المؤمنين المتقين صالحين من عباد الله المؤمنين المتقين محبتهم والابتداء بهم في اعمال الخير والطاعة والدعاء لهم والترحم عليهم
2:10لانهم بحاجة الى من يدعوا لهم ويستغفر لهم لانهم قد انتهت اعمالهم وانقطعت اعمالهم بموتهم فهم بحاجة الى دعاء لاخوانهم استغفارهم لهم. اما طلب الحوائج منهم فان ذلك شرك اكبر وهو فعل الجاهلية الذي جاء الرسول صلى الله
2:30عليه وسلم بابطاله وانكاره وجهاد اهله وقتالهم حتى يدخلوا في الاسلام ويعلنوا التوحيد الخالص بقول لا اله الا الله. فمعنى لا اله الا الله لا معبود بحق الا الله سبحانه وتعالى. فاذا اعلنها المسلم فان
2:50او يلتزم بمدلولها فيخلص العبادة لله ولا يشرك مع الله غيره لا نبيا ولا وليا ولا صالحا من الصالحين والله جل وعلا لا يرضى او يشرك معه في عبادته احد. لا نبي لا نبي مرسل ولا ملك مقرب. فضلا عن غيرهم
3:10قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. واذا انضاف الى هذه الاجتماعات منكرات اخرى فهي قيادة شرط كاختلاط النساء والرجال وكذلك تزاولت البدع والاتيان بالحاظ شركية او
3:30بدعية واطفاء الانوار كل ذلك ما انزل الله به من سلطان. الواجب على المسلمين اخلاص الدعاء والعبادة والتضرع الى الله جل وعلا وان لا يدعو مع الله احدا ولا يطلب من الاموات والغائبين شيئا وكذلك
3:50الاحياء لا يطلب منهم الا ما يقدرون عليه من الامور العادية التي اقدرهم الله عليها. اما الامور التي لا يقدر عليها الا جل وعلا فانها لا تطلق من الحرب وانما تطلب من الله كنزال الغيث وشفاء المرضى وانبات النبات والزروع وحصول
4:10بلاد وغير ذلك هذه لا

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.