هل يصح قولنا اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل يصح قولنا او التهنئة بقولك اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان ورد في ذلك حديث رواه ابن السني في عمل
0:19اليوم والليلة والبيهقي في شعب الايمان وابو نعيم في الحلية من حديث انس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان
0:35وبارك لنا في رمضان. وكان يقول ليلة الجمعة غراء ويومها ازهر وهذا الحديث حديث ضعيف لا يصح مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم لان فيه رجلا يقال له زائدة ابن ابي الرقاد
0:55وهذا رجل منكر الحديث. وقال ابو داوود لا اعرف خبره. وقال الامام النسائي لا ادري من هو. وقال الامام الذهبي في ديوان الضعفاء ليس بحجة وقال البخاري وابن حجر منكر الحديث
1:12وفيه كذلك رجل يقال له زياد بن عبدالله النميري البصري. وهذا ضعيف الحديث عند اهل العلم رحمهم الله تعالى وعلى ذلك تواترت وتتابعت كلمات اهل العلم في بيان ضعف هذا الحديث. قال الامام البيهقي رحمه الله تعالى في شعب الايمان
1:32تفرد به زياد النميري وعنه زائدة. قال البخاري زائدة عن زياد النميري منكر الحديث. وقال الامام النووي رحمه الله تعالى في الاذكار اسناد الحديث ضعيف. وكذا قال الامام الذهبي الله وكذلك قال الامام الهيثمي رحمه الله تعالى وكذلك ضعف الحديث الامام الالباني رحمه الله الجميع رحمة واسعة وكذلك
2:00ذلك الشيخ احمد شاكر في تخريجه للمسند قال اسناده ضعيف. فاذا هذا الحديث وان كان مرويا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يصح في رفعه طريق عنه صلى الله عليه وسلم
2:17ولكن يبقى انه من جملة الدعاء الجائز الذي لا بأس به ولا يتضمن ولا يتضمن شيئا من المخالفات الشرعية لكن يقال لا على انه سنة ثابتة ولكن على انه من الدعاء الجائز. فان المتقرر عند
2:36عند العلماء في باب الدعاء ان الاصل فيه الحل والجواز الا اذا تضمن شيئا من المخالفات الشرعية فكون الانسان يدعو ربه بان يبارك له في هذا في هذه الشهور وان يبلغه رمضان وان يجعله من العباد الصالحين المخلصين المقبولين
2:56وان يعينه فيه على حسن ذكره وشكره والقيام بعبادته الواجبة والمندوبة هذا امر لا بأس به فانه كمال فانه من كمال اعتراف العبد بضعفه بين يدي الله عز وجل وحاجته وافتقاره لمعونته وتوفيقه وفضله
3:16تسديده. لكن ان قيل لا يقال على انه حديث مرفوع او انه سنة متبعة وانما يقال على انه من جملة ما يجوز قوله والله اعلم