143 - قدر الله سبحانه وتعالى على العبد ابتلاء وامتحانا أو عقوبة - الشيخ صالح الفوزان
0:00ولا محيد لاحد عن القدر المحدود نعم ايضا يؤمن يؤمن اهل السنة والجماعة انه لا محيد للانسان عن القضاء والقدر الذي قدره الله سبحانه وتعالى لا محيد لاحد عن القضاء والقدر
0:21خلافا للمعتزلة اللي يقولون لا العبد يستطيع انه يفعل وليس لله عليه ارادة ولا سيطرة ولا شيء نعم ولا محيد لاحد عن القدر المحدود. لكنه يقدر سبحانه وتعالى على العبد
0:42امتحانا وابتلاء لاجل ان يثيبه او يعاقبه ابتلاء وامتحان يقدر الاشياء على العبد وقد يقدر الاشياء على العبد عقوبة له قدرها عقوبة له العبد يفعل الاسباب والله جل وعلا يرتب على الاسباب نتائجها. فان فعل اسبابا طيبة رتب الله عليها نتيجة طيبة
1:12وان فعل اسبابا محرمة رتب الله عليها نتيجة سيئة كما قال تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى فالسبب من قبل العبد والنتيجة من قبل الله سبحانه وتعالى
1:34وهو وهو يثيب اهل الطاعة وييسرهم لليسرى ويعينهم ويثيبهم ويعاقب اهل المعصية فيتركهم يتمكنون من هذه عقوبة لهم لاجل ان ان يؤاخذهم ويعاقبهم بسبب نياتهم الخبيثة وبسبب تصرفاتهم واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى
2:01وسنيسره للعسرى العبد هو السبب والله يقدر عليه نتيجة عمله هو ونيته هو اما ثوابا واما عقابا ولهذا سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بين لهم ان كل شيء بقضاء الله وقدره. قالوا يا رسول الله الا الا نتكل على
2:25كتابنا ونترك العمل. قال صلى الله عليه وسلم لا اعملوا وكل ميسر لما خلق له