Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

دروس تفسير القرآن الكريم - تفسير سورة الحديد (4) - معالي الشيخ صالح آل الشيخ - تفسير - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة الحديد. الدرس الرابع. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
0:17الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا وقل لنا ولشيخنا والحاضرين قال الامام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى وقوله تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اي لا يستويها
0:37هذا ومن لم يفعل كفعله وذلك ان قبل فتح مكة كان الحال شديدا فلم يكن يؤمن حينئذ يؤمن حينئذ الا الصديقون. واما بعد الفتح فانه ظهر الاسلام ظهورا عظيما. ودخل الناس في دين الله افواجا. ولهذا قال تعالى
0:57اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى. والجمهور على ان المراد بالفتح هنا فشل فتح مكة وعن الشعبي وغيره ان المراد بالفتح ها هنا صلح الحديبية. وقد يستدل لهذا القول بما قال الامام احمد وحدثنا احمد بن عبدالملك
1:21قال حدثنا زهير قال حدثنا حميد الطويل عن انس قال كان بين خالد بن الوليد وبين عبدالرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن تستيطلون علينا بايام سبقتمونا بها فبلغ فبلغنا فبلغنا ان ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم
1:41فقال دعوا لي اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفقتم مثل احد او مثل الجبال ذهبا ما بلغتم اعمالهم معلوم ان اسلام خالد بن الوليد المواجه بهذا الخطاب كان بين صلح الحديبية وفتح مكة. وكانت هذه المشاجرة بينهما في بني
2:01الذين بعث اليهم رسولا بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد بعد الفتح فجعلوا يقولون صبأنا ما صبأنا فلم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا. فامر خالد بقتلهم وقتل من اسر منهم. فخالفه عبدالرحمن بن عوف وعبد الله بن عمر
2:21وغيرهما فاختص مع الخالد ابن عبد الرحمن بسبب ذلك. والذي في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسبوا اصحابي والذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. روى ابن جرير وابن ابي حاتم من حديث ابن
2:41قال اخبرنا هشام ابن سعد عن زيد ابن اسلم عن عطاء عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد القدسي انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية حتى اذا كنا بعسفات. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يأتي قوم تحقرون اعمالكم
3:01مع اعمالهم وقلنا من هم يا رسول الله؟ اقريش؟ قال لا ولكن اهل اليمن هم ارق افئدة والين قلوبا. فقلنا خير منا يا رسول الله؟ قال لو كان لاحدهم جبل من ذهب فانفقه ما ادرك مد احدكم ولا نصيفه الا ان هذا فضل ما
3:21بينما بيننا وبين الناس لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله او بما تعملون خبير. وهذا الحديث غريب بهذا السياق. والذي في الصحيحين من رواية جماعة عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد ذكر الخوارج
3:44تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم يمرقون من الدين كما ينبق السهم من الرمية. الحديث ولكن روى ابن جرير هذا الحديث من وجه اخر فقال حدثني ابن البرقي قال حدثنا ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني زيد ابن اسلم عن ابي سعيد التمام
4:04عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوسف ان يأتي قوم تحقرون اعمالكم مع اعمالهم. قلنا من هم يا رسول الله قريش قال لا ولكن اهل اليمن لانهم ارق قلوبا لانهم ارق افئدة والين قلوبا واشار بيده الى اليمن فقال هم
4:28اهل اليمن على ان الايمان يمان والحكمة يمانية. فقلنا يا رسول الله هم خير منا؟ قال والذي نفسي بيده لو كان لاحدهم جبل من ذهب ينفقه ما ادى مد احدكم ولا نصيبه. ثم جمع اصابعه ومد خنصره وقال الا ان هذا فضل ما بيننا وبين
4:48ناس لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. وكلا وعد الله الحسنى والله وبما تعملون خبير. فهذا السياق ليس فيه ذكر الحديبية فان كان ذلك محفوظا كما تقدم فيحتمل انه انزل قبل الفتح
5:08عن ما بعده كما في قوله تعالى في سورة المزمل وهي مكية من اوائل ما نزل واخرون يقاتلون في سبيل الله الاية فهي تارة بما يستقبل وهكذا هذه والله اعلم. وقوله وكل من وعد الله الحسنى يعني المنفقين قبل الفتح وبعده. كلهم لهم
5:28ثواب على ما عملوا وان كان بينهم تفاوت في تفاضل الجزاء كما قال تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيره المجاهدون في سبيل الله والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم. فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة. وكل من وعد الله الحسنى
5:51قبل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما. وهكذا الحديث الذي في الصحيح المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير وانما نبه بهذا لان لا يهدر جانب الاخر بمدح الاول دون الاخر
6:08دون الاخر فيتوهم متوهم دمه صلي لئلا يهدر جانب الاخر بمدح الاول دون الاخر فيتوهم متوهم دمه. فلهذا عطف بمدح الاخر والثناء عليه مع تفضيل الاول عليه. ولهذا قال تعالى
6:29والله بما تعملون خبير. اي فلخبرته فاوت بين بين ثواب من انفق من قبل الفتح وقاتل. ومن فعل ذلك بعد ذلك وما ذاك الا لعلمه بقصد الاول واخلاصه التام وانفاقه في حال الجهد والقلة والضيق. وفي الحديث سبق درهم مائة الف ولا
6:49لا شك عند اهل الايمان ان الصديق ابا بكر رضي الله عنه له الحظ الاوفر من هذه الاية فانه سيد من عمل بها من سائر امم الانبياء فانه انفق ما له كله ابتغاء وجه الله عز وجل. ولم يكن لاحد عنده نعمة يجزيه بها
7:07وقد قال ابو محمد الحسين بن مسعود البغوي عند تفسير هذه الاية اخبرنا احمد ابن ابراهيم السريحي قال اخبرنا ابو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي قال اخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد قال اخبرنا احمد بن اسحاق بن ايوب قال اخبرنا محمد بن يونس
7:28قال حدثنا العلاء ابن عمر الشيباني قال حدثنا ابو اسحاق الفزاري قال حدثنا سفيان ابن سعيد عن ادم ابن علي عن ادم ابن علي عن ابن عمر قال كنت عند
7:38النبي صلى الله عليه وسلم وعنده ابو بكر الصديق. وعليه عباءة قد خلها في صدره بخلال. فنزل جبريل فقال ما لي ارى ابا بكر عليه عباءة قد قلها في صدره بخلال
7:51او بخلال فقال انفق ما له انفق ما له علي قبل الفتح. قال فان الله يقول اقرأ عليه السلام. وقل له اراضي ان انت عني في فقرك هذا ام ساقط؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ان الله يقرأ عليك السلام ويقول لك اراض انت
8:11عني في فقرك هذا امساه. فقال ابو بكر رضي الله عنه اسخط على ربي عز وجل اني عن ربي راض. هذا الحديث ضعيف الاسناد من هذا الوجه والله اعلم. وقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا تفسيره
8:29و ما يتفرد به السحلب في تفسيره لكن هذي فيها ما لا يستبعد بفضل ابي بكر ان ابا بكر رضي الله عنه اعظم صاحب وارفع درجة لما ذكر الحافظ بن كثير هنا من ايمانه وصديقيته وانفاقه
9:06قول الله عنه وارضاه قال وقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ قال عمر بن الخطاب هو الانفاق في سبيل الله. وقيل هو النفقة على العيال والصحيح انه
9:20ام من ذلك فكل من انفق في سبيل الله بنية خالصة وعزيمة صادقة دخل في عموم هذه الاية. ولهذا قال تعالى من ذا الذي يطرد الله قرضا حسنا فيضاعفه له. كما قال في الاية الاخرى فيضاعفه له وله اجر كبير. اي جزاء جميل ورزق باهر وهو الجنة يوم
9:40قيامة. قال ابن ابي حاتم حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الاعرج عن عبدالله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الاية
9:52اسأل الله لك قال ابن ابي حاتم حدثنا الحسن ابن عرفة قال حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الاعرج عن عبد الله ابن الحارث عن عبد الله ابن مسعود قال لما نزلت هذه الاية من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له؟ قال ابو الدحداح الانصاري يا رسول الله وان الله
10:12يريدوا منا القرض؟ قال نعم يا ابا الدحداح. قال ارني يدك يا رسول الله. قال فناوله يده. قال فاني قد اقرضت ربي حائطي. وله فيه ست مئة ست مئة نخلة وام الدحداح فيه وعيالها. قال فجاء ابو الدحداح فناداها يا ام الدحداح. قالت لبيك
10:32قال اخرجي فقد اقرضته ربي عز وجل. وفي رواية انها قالت له ربح بيعك يا ابا الدحداح. ونقلت منه متاعها وصبيانها وان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال كم من عتق ضداح في الجنة لابي الدحداح
10:51كم من عتق رداح في الجنة لابي الدحداح؟ وفي لفظ رب نخلة مدلاة عروقها در وياقوت لابي الدحداح في الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
11:14اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا تبخيطا وهدى يا ارحم الراحمين اما بعد فهذا تفسير لبعض الاية التي مر معنا طرف ايضا من تفسيرها قال جل وعلا لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل
11:40اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والفتح اختلف فيه اهل العلم من المفسرين وغيرهم هل المراد به فتح مكة ام صلح الحديبية وصلحوا الحديبية
12:11هو فسح بنص القرآن الله جل وعلا يقول انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وفتح مكة ايضا كان فتحا لمكة ولما جاورها
12:32لكن من تأمل وجد ان صلح الحديبية به من معاني الفتح والنصرة للمؤمنين واعزاز الدين بما حصل له من ثمرات اعظم مما في فتح مكة من حيث هو ولهذا الصلاة
13:01اظهر ان الفتح المراد به في هذه الاية هو صلح الحديبية وان الذين اسلموا ما بين صلح الحديبية وفتح مكة انهم لا يستوون مع من كان قبل ذلك والصحابة رضوان الله عليهم درجات
13:29كل الصحابة لهم فضل ولهم سابقة بصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قاموا معهم به من الايمان والتصفيق والجهاد والنصرة لكنهم درجات وهذه الاية فيها تفضيل بعض الصحابة على بعض
13:51من حيث الجنس وهذا حق فافضل الصحابة حيث الجنس هم المهاجرون لانهم الاخص في السبع والنصرة في حال العسرة وفي حال الطيب تصدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وامنوا به
14:13اول من امن فهم الافضل على جنس من اتى بعدهم ثم الانصار بعامة من شهد بدرا افظل ممن لم يشهد بدرا ومن اسلم وامن وجاهد قبل الصلح افضل ممن اسلم وامن وانفق من بعد
14:46وكذلك من اسلم قبل فتح مكة وافظل ممن اسلم بعد فتح مكة وهؤلاء درجات من حيث الجنس يعني ان هؤلاء الطبقة الاولى افضل من الطبقة الثانية وهكذا لكن لا يمنع ان يكون بعض
15:11من تأخر لا من حيث التعيين لكن من حيث الامكان لا يمنع ان يكون افضل ممن قبله لكن من حيث العموم والجنس من سبق من حيث الطبقات هذه فهو افضل ممن
15:32اتى بعد ذلك ولهذا كانت هذه الاية نص في فضيلة ابي بكر الصديق رضي الله عنه وفي فضيلة المهاجرين الذين منهم العشرة المبشرون بالجنة في مجلس واحد وهذا فيه رد على الرافضة
16:01وعلى من نحى نحوهم في القدح في طائفة من المهاجرين اما بقدح كفري او بقدح ايمانه من جهة النفاق او ما شابه ذلك واحاديث التي مرت معك ظاهرة في تفضيل من سبق منهم
16:24لعبد الرحمن ابن عوف على من تأخر ولو كان من قريش خالد بن الوليد ونحوه بل خص النبي صلى الله عليه وسلم الاولين باسم الصحبة فقال لما حصلت الخصومة وهي خصومة بامر دين لا في امر ديننا بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد رضي الله عنهما
16:51قال دعوني اصحابي الرواية التي مرت معك لا تسبوا اصحابي او الذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيب على في المفاضلة ما بين صحابي وصحابي
17:15وصارت بينهما هذا البول العظيم وهذه وهذا الفرق الكبير الذي فيه انه لو انفق المتأخر مثل احد ذهبت ما بلغ مدة احاديث السابقين ولا نصيب والمقصود هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا اصحابي
17:37والمقصود منه بهذا بعض الصحابة وهم السابقون ممن اسلم قبل الفتح او السابقون من المهاجرين وقوله كذلك دعوا لاصحابي هل انتم تاركوا لي اصحابي ونحو ذلك فخصهم بهذا الاسم وكأن المتأخر
17:59ليس حقيقة بهذا الاسم مع انه صاحب من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على ان السابقة من حيث هي السابقة في التصديق والايمان والنصرة معتبرة في كل زمان
18:18في كل مكان لان للسابق ما لا من الايمان والتصديق والانفاق في ساعة عسرة وفي ساعة لا يظن انه سينزل النصر او انه سيعظم الامر هذا له من الفضل والمنزلة والرفعة من جهة الايمان والتصديق والقيام بحقوق
18:44لا والمسارعة في الجهاد ما ليس للمتاح وهذا اصل ايضا جعله عمر رضي الله عنه في توزيع المال من بيت المال واعطاء المعطيات حيث قدم اهل بدر ثم قدمهم واجزل لهم ثم من بعدهم وجعلهم طبقات كل بسابقته
19:18السابقة لا شك لها ما ليس لغيرها. قال جل وعلا لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وقل لو وعد الله الحسنى
19:39وقوله منكم هنا من هنا بيانية يعني من الصحابة والفتح هذا كما ذكرت لك وفتح الحديبية ولا يستوي فيه لا يستوي من انفق من قبله ومن انفق بعده وقوله وقل لو وعد الله الحسنى
20:08الحسنى في القرآن هي العاقبة الحسنة واعظم العواقب الحسنة وارفعها الجنة ولهذا صار في عدد من الايات ذكر الجنة باسم الحسنى هنا في قوله وكلا وعد الله الحسنى يحتمل ان يكون المراد بالحسنى في الجنة
20:41او يكون المراد بالحسنى العاقبة الحسنة العظمى في الدنيا وفي الاخرة والقرآن فيه كثير من الايات بان الجنة الحسنى هي الجنة ودعا فيها ايضا حديث صحيح قال جل وعلا مثلا للذين احسنوا الحسنى
21:05وزيادة يعني الجنة والزيادة كما جاء في الحديث الذي في الصحيح النظر الى وجه الله الكريم. نسأل الله ذلك بمنه وفضله وكرمه ويقابلها يقابل الحسنى السوء كما يقابل الحسنة السيئة
21:29يعني العاقبة السيئة في الدنيا وفي الاخرة ويشمل ذلك ايضا يعني العاطفة الحسنة ما صار لهم من الامر الامصار وتولي الامارات والذكر ونشر الدين وان الله جل وعلا جعل والظهور
21:58تولي الامر بانفاذ امر الله وانفاذ الدين بيد هؤلاء وفي يد هؤلاء يعني في يد السابقين وفي يد من تأخر ايضا ثم ان الانفاق والاعمال الصالحة ليست تحتاج الى نية صالحة
22:19قل لي عملا يعمل لهذا قال جل وعلا في اخر الاية والله بما تعملون خبير وهذا فيه تخويف للعباد بكل امر يعملونه من ان يكون لهم فيه قصر طيب قاسي وجه الله جل وعلا
22:43والله سبحانه لخبرته بالعباد ايظا فاضل بينهم وجعل السابقين سابقين فضلها ومن عليهم وجعل المتأخرين ايضا يتأخرون في اسلامهم ويتأخرون في ايمانهم بحكمة ولعلمه جل وعلا وخبرته بعباده ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
23:15الله سبحانه هو الذي يمل وهو الذي يتفضل هذا من تأمل في حقيقة الايمان حقيقة الاسلام حقيقة السابقة وحقيقة توفيق العبد الى اي عمل من الاعمال الصالحة قل او كثر صغر ام عظم
23:34فانه يلحظ منة الله جل وعلا عليه والمنة معناها العطاء الى سبب ولا مقابل بل محض تفضل نعم العبد يقبل ويسعى في السبب لكن الله جل وعلا يمن ان يعطي اكثر مما يبذل العبد
24:00ويتفظل الى موجب ان العبد عمل اختيار الله جل وعلا السابقين من المهاجرين ثم من الانصار ممن اسلم قبل الفتح هذا اختيار فيه منة من الله جل وعلا عليهم ولهذا من عاداهم
24:22ومن ضالة طائفة من المهاجرين او من السابقين كطائفة من الفرق الضالة فهو في الحقيقة راد لفضل الله جل وعلا وفيه عدم رضاه بما من الله جل وعلا على هؤلاء السابقين
24:41هذا في الحقيقة يدخل في اعظم انواع الحسد الذي يأكل الحسنات كما تأكل النار الحضر فاعظم الحسد حسد السابقين او وليد اذ كانوا عربا او كانوا من قريش طائفة من اهل العصر
25:00اليوم ومن قبلهم ممن فيهم سائبة نفاق يطعنون في قريش او في الصحابة من قريش في تصرفاتهم واعمالهم من جهة القصر والارادة لانهم انما ارادوا الدنيا ولم يريدوا الاخرة وانما ارادوا
25:25ذكر قريش ودولة قريش دون غيره جعلوا المسألة عصبية وجعلوا المسألة قبلية واهل الايمان يعلمون ان الله جل وعلا لم يجعل المهاجرين لم يجعل قريشا مفضلة لكونها قريش وانما الناس معادن فخيار الجاهلية
25:56خيارهم في الاسلام اذا فقدوا وقريش نفسها في افرادها منها من امن وصدق فعلت درجته ومنهم من تأخر فنزلت درجته ومنهم الكافر الفاجر الذي هو من اجل اهل النار لعبة
26:19حال صناديد قريش ومن مات على الكفر والمسلمون الاولون من المهاجرين انما قاموا لله جل وعلا وحده وهذا القدح في الصحابة اخذ ما اخذ اخذ مآخذ ستة تارة يكون لطائفة من
26:46الصحابة من المهاجرين كابي بكر الصديق كعمر عثمان رضي الله عنهم وطالبه يكون القدح فيها بجل المهاجرين او في جالس الصحابة ومقاصدهم هذا مما يجب على طلبة العلم جهاده لان
27:15نصرة الصحابة رضوان الله عليهم ونصرة تصحيح مقاصدهم وانهم ما قاموا الا لله جل وعلا انهم لم يغتصبوا امرا انما كان ذلك انفاذا لامر الله وما فهموه من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
27:34هذا هو الواجب في كل زمان ومكان اذ هو دفاع عن حملة الشريعة ومن جعل الله جل وعلا لهم الحق على المؤمنين بعام وهذه الاية لا شك فيها تفضيل السابقين بقول اولئك اعظم
27:55درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا ودرجة هنا هي جاءت تمييز لابناء التطوير وتأتي منكرة عند البلاغيين قصد منها التفخيم الم تحد بدرجة من الدرجات او وصفت بوصف جعلت منكرة للتفخيم والتعظيم
28:28فما حد هذه الدرجة التي يعظمون بها ويرتفعون بها لا حد له تفخيما له وتعظيما اتفضلي. ثم قال جل وعلا بعد ذلك من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له
28:50والعمل الصالح في القرآن بل في الشريعة جعل ثوابه في الفاظه من جنس ما تعاهده الناس في كتابة بعضهم بعضا. فجعل الله جل وعلا امر العبادة والجهاد تجارة وسماه ايضا كسلا
29:16وسمت ثواب اجرة واجرا ونحو ذلك وهنا سمى تقديم يسمى تقديم العبد بعض ما عنده لانه قرض لانه سيوفى ذلك القرض اكمل ما يكون عند لقاء الله جل وعلا وهذا فيه تنشيط حقيقة للعباد
29:40في ذكر هذه الالفاظ من حيث هي اذا كسبوا اجر تجارة ارض وما شابه ذلك هذا يعني انه الله جل وعلا يخاطب العباد بما به نشاط انفسهم في الخير واقبالهم على الخير مع كون هذا
30:04جميعا حقيقة وليس تأويلا او مجازا يعني لفظ يا رب والاجرة عند اهل السنة والجماعة ان هذه الالفاظ جميعا عن التجارة والاقراف والبيع فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتهم به كذلك الكسب والاجر هذه كلها على الحقيقة
30:33والطائفة من معلمين من الفلاسفة العقلانيين يقولون هذا سمي اجرة وكسبا وتجارة لتنشيط النفس ولكنه في الحقيقة ليس كذلك وانما هو للجميع يكون الثواب تفضلا من الله جل وعلا. هذا باطل
31:01فان الله جل وعلا وعد ووعده الحق والصدق تسمى هذه الاشياء هذه الاسماء ارض كما في حديث الذي مر معنا قصة تبرع ابي الدحداح رضي الله عنه بحائطنا له فيه ست مئة نخلة
31:20لما نزلت هذه الاية من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا انشط بهذا اللفظ لفظ القرظ وهذا يعني ان الفاظ التي فيها تنشيط العباد سيكون لها اصل شرعي استعمالها يعني في غير هذه الالفاظ واستعمالها سائر
31:46اذا كان فيه تنسيق للناس كان لها اصل شرعي ترجع اليه المقصود ان هذه الالفاظ دائرة ايضا على طريقة اهل السنة والجماعة بانه لا تأويل فيها او لا مجال بل هي حقيقة قرض
32:05وهي حقيقة البيع هي حقيقة كسر وهي حقيقة اجرة وعدم وهكذا وهذا كله منا من الله جل وعلا التفضل فهو الذي يوفق للعمل ثم هو الذي يأجر عليه وهو الذي يوفق للتجارة الصالحة
32:28جار في الاخرة ثم هو الذي يوفي وهو جل وعلا اوفى وهو المؤمن سبحانه وتعالى الذي يصدق عبده ما وعده فيه والمضاعفة في قوله فيضاعفه له المضاعفة قد تكون بجعل السيل
32:57بمثليه او بعشرة اضعافه او بسبعمائة ضعف او باكثر الى اضعاف كثيرة الصدقة يختلف الناس فيها فمنه فمن الناس من تضاعف له الحسنة بمثلها والحسنة بعشر امثالها والحسنة بمئة وظعف سبع مئة ضعف الى اظعاف كثيرة
33:27وهل هذا التفاوت التضعيف ليه اختلاف الفضل من الله جل وعلا او لاختلاف حال العبد حال الانفاق من حيث الصدق والنية الحسنة او لاختلاف عمل العبد واحسانه الجملة ومقامه الارجح عند اهل العلم الثالث الاخير وهو ان التفضيل
34:02وهو التضعيف اختلاف مقام العبد في الايمان والتصحيح بجملة لا في حال التصدق فقط ولا في فضل من الله جل وعلا مجرد دون عمل من العمل. يعني ان العباد يختلفون. الصديقون
34:24يضاعف لهم اكثر من غيرهم ومن الناس من يضاعف له الى سبعمائة ضعف الى الف ضعف ومنهم من يضاعف اقل من ذلك وهكذا وهذا يوجه لك مناسبة ورود هذه الاية
34:47بعد الآية السابقة فان تضعيف لما كان في هذه الاية منكرا وغير محدد واختلف باختلاف حال العبد في صديقيته وايمانه وجهاده لا شك ان من انفق من قبل الفتح واقرب الله جل وعلا من قبل الفتح
35:12او ما كان قبل ذلك في مكة حالة الفقر وحالة الضعف السبيل حال الحصار وعشرة ذلك ان مضاعفة الاجر له وثواب الصدقة وثواب الانكار لا شك انه اعظم ممن يأتي بعد ذلك
35:35ومناسبة هذه الاية لما قبلها او المجيء هذه الاية لما قبلها يرجح قول النبي ذكرت لكم ان انه هو الراجح في وجه التفظيل وجه المظاعف ففي قوله هنا فيضاعفه له التوبة ايه في حاجة مختلف باختلاف
35:59الناس من جهة ايمانهم وصديقيتهم هذا ينفق نفقة واخر ينفق نفقة وهذا النفقة تضاعف له الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة الى الاف الاضعاف واخر قل من ما لا على ما هو عليه من الحال في الايمان
36:23والصدق والتصديق وسلامة القلب من ما نشوهه في عقيدته ويقينه وصدقه مع الله جل وعلا على العباد لا لا التعلق يعني تدخل في اه مذهب اهل اهل التبجيل واحد هم اللي يقولون انها ان كثيرا منا في القرآن
37:01انما هو للتنسيق هيسيبوا الناس على لكن ليس فظما حقيقة آآ ما في القرآن من وعود او ما في دار الاخرة من الميزان صراط اصناف العذاب او اصناف النعيم التفصيلي فعندهم ان هذا لتنسيق الناس
37:27الفلاسفة مثل يعني هم اهل الوهم والتخييل اه عنده من هذه كلها اخيلة لاجل ان ينشط العبد للطاعة لهذا وصلوا بعد ذلك الى ان المتحقق بالحكمة الذي عرف مهالات الامور
37:56قد لا تصلح له العبادة مثل ما تصلح لافراد الناس من افراد الناس عندهم على حسب كلامهم انما ينشطون ليصلوا الى اليقين او يصلوا الى معرفة حكمة او الى المقامات العالية مثل عند الصوفية
38:14فاذا وصلوا وصل اليها احد الناس بان هذه الاشياء تكون عند التحصيل حاصل لهذا تجد المأخذ الذين فسروا القرآن تفسيرا باطنيا مثل الفلاسفة وولاة الصوفية جعلوا كل الالفاظ التي ظاهرها
38:38لحث النفوس قلبوها الى اشياء تتعلق بحقائق الايمان ففي الحقيقة هم ينفون ينفون كل ما في ما في القرآن من حقائق في الدار الاخرة لا من جهة حساب او من جهة الثواب الفاظه او حق تفاصيل الجنة وتفاصيل
39:05ما في نار من العذاب اعاذنا الله واياكم الاصل كما هو معلوم تؤخذ الالفاظ على حقيقتها تلافق فيه ما بين بعض الصفات او الالفاظ الغيبية او كذلك الالفاظ الصح ولا يحمل اللفظ على غير ظاهره المتبادل منه الا
39:28لا دل دليل على ذلك والامور الغيبية لا شك انها غيبية فيجب التسليم بها على مال والفاضل والكسب والتجارة والبيع مع الله جل وعلا البيعة ايضا ان الذين يبايعونك انما
39:49يبايعون الله يد الله فوق ايديهم كذلك لهم الكشف والاجر والارض هنا واشباه ذلك كله على الحق لا يحمل شيء منها على المجاز بل هي على ظاهرها وعلى حقها هذا كل ما في القرآن هو على الحقيقة
40:12طبعا الحقيقة تارة تكون حقيقة افراد صارت ان تكون حقيقة تركيبية للافراد بمعنى اللفظ لفظ واحد يكون حقيقة لا يصرف اللفظ الى غيره يعني للمجال وتارة يكون اللفظ في نفسه
40:33حقيقته في التركيب وليس حقيقته في في نفس الدلالة مثل يد الله فوق ايديه ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم. هذا حقيقته في الترتيب وفيه اطلاق صفة اليد لله جل جلاله كما هو معلوم
41:02كذلك قوله جل وعلا فعتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم من السقف من فوقهم واتاهم العذاب حيث لا يشعرون اتى الله بنيانهم من القواعد ما يقال ان هذا اثبات صفة الاتيان
41:21لله جل وعلا من هنا اتى الله بنيانهم من القواعد لما قال من القواعد علم ان الاتيان هنا اتيان قدرة واقتدار قوة وعقوبة. هذا حقيقة ليس مجازا انما هي حقيقة تركيزية
41:39كذلك في قوله المتر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعلهم ساكنا الم تر الى ربك كيف مد الظل؟ الم تر الى ربك المقصود الرؤية ايش؟ قدرة الله عجائب صنع الله جل وعلا وليس هذا تأويلا او مجازا
41:59وانما هذا حقيقة ترتيبية وهذا هو الذي جعل طائفة يدعون المجاز غير ناظرين الى الحقيقة الترتيبية والظاهر الكلية يدل عليه الكلام بتركيبه لا بافراد. فزعموا مثلا ان قوله جل وعلا واسأل القرية
42:22انها اه مجاز وان قوله وسأل البير مجاز وهكذا وهذه كلها على الحقيقة لكن ليست حقيقة اللفظ وانما حقيقة الترتيب حقيقة الجملة وهذا اه هو الذي يجب ان يحمل القرآن عليه
42:45ايه والخلاف في هذه المسائل في الغيبيات راجع للخلاف اه سنة وبدعة لكن اذا كان في امور غير غيبية مثل التفسير هذا فيه يعني يتنازع فيه المفسرون العلماء يعني يقال هل قوله
43:11واسأل القرية هل هو مجالس ام لا؟ هذا ليس من الامر الغيبي نقول مثلا الافضل انه ليس مجازا وانما هو على الحقيقة كغيره لكن ليس فيه مخالفة في العقيدة لانه ليس بامر
43:31عقدي يعني فيها انما اذا فسر امرا غيبيا بما ينافي حقيقته الظاهرة هنا فهذا يدخل هنا الخلاف مع المعتزلة. اما غير الغيبيات بتفسير بعض الايات فاذا قال بعض العلماء فيها مجاز فالامر اه فيه
43:57راجح ومرجوح فيه الاتحاد وليس من امور الخلاف في العقيدة وهذي تنتبهون لها خاصة بعض الطلاب في الجامعات اذا اتى مثلا بعض المشايخ او المدرسين وقالوا هذه الاية مثلا فيها مجاز
44:18بادر بالانكار لاجل ان يقول المجاز هذا قول المعتزلة او قول اهل البدع هذا ليس بصحيح وقول اهل المؤمن في البدع والمعتزلة في ايات الغيب ايات الصفات الجنة والنار الصراط ميزان آآ حساب الملائكة السمع يعني ما غاب عن
44:40اما فيما ظهر فهذا فيه راجح ومردود. اكثر العلماء يثبتون المجاز في القرآن يعني في غير نصوص الغيب. وآآ من العلماء ينكرون المجاز وهو الصواب. لانه لا مجاز لها طبعا الامور الغيبية ظاهر. وكذلك الامور الاخرى
45:03ما جاز فيها وانما كل ما ادعي فيه المجاز فله جواب واضح صحيح اللغة حقيقة والمجاز اصلا في تعريفه عند عند اهله تعريفه يقضي عليه فهم عرفوا المجاز بقولهم ان المجاز نقل اللفظ
45:35من وضعه الاول الى الوضع الثاني لعلاقة بينهما هذا ايش المجازر تأويل غير المجاز طبعا تأويل بحث اخر تأويل صرف النقد عن ظاهره المتبادل منه الى غيره لي قرينه فالمجاز فيه نقل
45:57من وضع اول الى وضع ثاني لعلاقة العلاقات في المجازر المتنوعة قد تصل الى ثلاثين علاقة عند اهلها مذكورة في كتب البلاغة وكتب اصول الفقه معروفة اما التعويل ففيه القرينة
46:17افضل قرين وصرف ليس نقل صرفه عن ظاهره الى غيره ليس الى وضع ثاني الى غيره اي معنا اخر لكن لقريب المجاز كما يظهر لك ونقل من وضع اول الى الوضع الثاني ففي تعريفه
46:39اعتمدوا على ان العرب وضعت للالفاظ دلالات وعلى هذه نظرية خيالية لان العرب اجتمعت ووضعت وضع اول للالفاظ الاسد هو الاسد الجناح هو جناح الطائر. اليد هي كذا وهكذا فجعلوا للاشياء وضع اول سواء من الاسماء
47:07او من الافعال على يعني الحياة يعني كتب الوضع اللي وضعت آآ الف معتمدة على هذا الاساس هناك لكل لفظ وضع اول وضع اول يعني ايش؟ يعني ان العرب وضعت لهذا المعنى او لهذه الذات هذا اللفظ
47:33وهذا الوضع يعني تخيل ان العرب اجتمعت قبل نشأة اللغة قبل ما تبدأ اللغة يعني ينبني على وجود المجاز ما دام انهم دخلوا الوضع الاول انهم اجتمعوا قالوا بنسمي هذا كذا وبنسميها كذا كذا والفعل هو كذا
47:51واسم هذا اللي عالطائر جو للطائر وقسموه نقول هذا جناح وهذا ريش وهذا كل شيء يسمونه باسمه وتواضعوا عليه صار لكل الاشياء البدائية الاولى وضعا اولا صار وظعا اولا عند العرب له
48:08ثم بعد ذلك اذا جاء شيء من هذه الاشياء التي تواضعوا عليها اولا. فجعلوها في استعمال ثاني قالوا هذا الوضع الثاني هذا في الحقيقة محبوب خيال العرب لغتهم لم تنزل عليهم نزولا
48:27كانوا ما يفهمون ولا كلمة ثم نزلت عليهم العربية العربية متداخلة مع غيرها نشأ في اللغة نشأت اللغة بالتداخل مع لغات بما تميزوا به هم عندهم ثم ايضا دخول لغات اخر
48:42واصل اللغات هي تعليم الاسماء لادم وعلم ادم الاسماء كلها ما في احد يدعي ان ادم يعني يدعي بيقين ان ادم علم الاسباب العربية ثم بعد ذلك مسحت اللغات كلها من اللغة العربية ليس كذلك
49:00انما علم ادم الاسماء بلغة الله اعلم بهذه اللغة ثم مشت فنشأت لغات كثيرة هذه اللغات نشأت في التداخل وولدت لغة وماتت لغة الى اخره فمبنى المجاز مثل ما يعني في تفصيل نشأت اللغات بحث اخر
49:17لكن مبنى المجاز على نقل اللفظ من وظعه الاول الى وضع ثاني لعلاقة وضع الاول كيف كيف وجد الوضع الاول؟ ولهذا اذا بحثنا اي مؤول للصفات او مؤول للامور الغيبية يعني او مدع فيها المجاز تسأله عن
49:35الوضع الاول اذا قال هذا مجاز ما الوظع الاول؟ وكيف عرفت انه الوظع الاول؟ وعلى العرب اجتمع على ان هذا هو الوضع الاول او غيره قل مثلا لفظ الجناح الجناح قال الله جل وعلا
49:52واخفض لهما جناح الذل من الرحف لفظ الجناح هنا قالوا مجاز قالوا استعارة اللي هي استعارة نوع من انواع المجاز عندهم استعارة من الطائر لان الجناح للطائر وكأن يعني يقصد لهما جناح
50:14دول يعني اه هذا الجناح يدك هذه او جانبك تذلل جناحك الذليل. لكن هذا مثل ما ذكرت لك مبني على ان وظعوا هذا الجزء من الطائر وظعوا له اسم الجناح اتفقوا
50:34فهذا ليس ليس هو الحقيقة وليست يعني حقيقة الامر لان لفظ الجناح هو مرتبط بمعنى كلي وهو الجنوح وفي لو قال قائل من المحققين في اللغة وهو رأي موجود بان اصل اللغة
50:57اصل اللغة العربية كليات كليات معاني تفرعت منها اسماء اخر لما كان بعيد ولفظ الجناح مأخوذ من الجنوح اصلا الجنون جنوح الذي هو معنى لا جناح عليه جنحوا يعني الميل الى اخر. فاذا هذا الجنوح هذا المعنى الكلي
51:19تارة يكون في جزء في الطائر سمي جناح لان في هذا الميل وفيه الارتفاع والانقطاع ايضا اليد نفسها جناح كما قال الله جل وعلا في قصة موسى ايش واظمن اليك جناحك
51:36الجناح اللي التي هي اليد. اليد جناح هل هي استعارة مجاز لان نجعل الطائر هو الاصل جناح ثم بعد ذلك يد الانسان آآ طرف الانسان نقول استعرناه من الطائف ممكن نقول العكس
51:55واللي يسن العرب راحت للطائر قبل لماذا ما بدأت تقسم نفسها في وضع اول وجعلت يدها اللي هو اقرب الشعيب يقسموا النفس للانسان يجعلون رأس الانسان هو الاصل وجه الانسان هو الاصل
52:09اليد هذي سموها جناحا جعله هو الاصل ويكون اللي في الطائر ايضا استعارة لكن هذا ما حدث قال به اذا فالمسألة اه في مسائل المجاز والحقيقة هو اللي ذكرناه لكم
52:25هذه لا تلتفت الى ما في كتب المجازيين وبعض كتب التفسير الذين تأثروا بالبلاغيين في مباحث والحقيقة لانهم بنوا على علوم علم الوضع والى اخره وهذه علوم اصلا في نسأتها فيها
52:44بها نظر في التعريفات التي فيها فيها نظر ولهذا ما تستقيم حتى ان الحذاق من البلاغيين قالوا ان هذه الكتب مثل الوضع وغيره هي افسدت الذوق فارجعت اللغة الى الى قوانين
53:04واللغة ليست قوانين اللغة زور لغة وجدت قبل القوانين كون النحو انن ايضا ما في اتفاق على تقنين النحو قل مثلا البصريين اللي تقرأونه في كتب النحو مثلا سيبويه وبن مالك والسلاسل هذه. اه
53:25شروح الالفية وما شابهها هل معناه كل ما في الكتب النحوية هو صحيح هل كل ما في مدرسة المصريين صحيح ليس كذلك بمسائل كثيرة غلط فيها البصريون والصواب فيها ماء
53:40مع اهل الكوفة في مسائل نحاة بغداد فيها احذر وفي مسائل نحات الاندلس فيها احلق من من جميع المدارس دارس النحو الكبيرة كما هو معلوم اربعة مصريون والكوفيون وهذه متقدمة
53:56ثم نسعى منها مدرسة في بغداد يعني فيها مدرسة فيها اختلاف عن المدرستين مدرسة الاندلس مستقلة. المقصود هل كل ما هنئ في النحو صحيح ليس كذلك. اذا وجود النصوص عندنا ووجود اللغة
54:18كذوق وكاستعمال تكشف عنه هذه القوانين او هذه القواعد هذه وسائط ال الامر الى ان تتخطى بعض الايات نحوا لاجل النحو مثل ما قال اه ابو عمرو بقوله في بعض الايات قال هذه غلطة في هذا الكاتب
54:42غلط وهي متواترة قراءة متواترة بالغلط النحو تقريبا هذي غلط قلنا الصواب كذا هذا ليس يعني منهج صلب كل قيام كل الاصول التي عندك. المقصود هذا طال هذا البحث اه في ان تفهم ان تفسير
55:05تفسير كلما قرب عهد المفسر من من السلف كلما كان انقى في التعبير وفي صواب التفسير كلما كان ابعد اذا استخدم علوم الالة فانه قد ازيده علومه وضوحا وتقريرا وقد ينصرف بعلوم الالة
55:34سنمنحه البلاغة اسمع ذلك قد ينصرف في التفسير عن الصواب ويذهب الى اشياء اه لا قوة فيها او لا دليل وعاهدوا فيها مقتضاه المقام عن في الصاعدة ان شاء الله
56:01بخاري نعم نعم وله وجه من جهة له وجه يعني لانها اما من انفق من قبل الفتح او من كانوا متسابقين فلا وتر لكن من جنس الصحابة جنس الصحابة الحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع مئة الف
56:32منهم من لم يره الا في تلك الحجة واسلم قبلها ثم ذهب الى ملكي يمكن ما نعين نقول فلان افضل من فلان لكن يمكن ان يكون في ان يكون الواحد
56:50يكون احد التابعين مثلا اعظم وافضل من من بعض مسلمة الاعراب مثلا الذين ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما نحدد لكن يمكن لانه ما في ما يمنع منه
57:09والحديث لو انفق احدهم مثل احد ذهبا هذا في السابقين ليس في كل قل لي يعني حتى المئة الف اللي لم اكثرهم لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم الا في
57:29حجة الوداع ما يحدد ما يقال فلان واضح يا اخي وظاهر اي ما يقال فلان لكن يمكن ما في ما يمنع منه في الدليل نعم حتى ما له اثر يستحضر فعل ابي بكر
57:49لا اثر لها اثر في التضعيف والزيادة في الاجر اخلاصه حين النفقة صدقه ايمانه يقينا بس متوكل على الله جل وعلا هذا من جهة والجهة الثانية هذا المال اللي انفقه
58:13ماذا يمثل بالنسبة لماذا هل هو قليل بالنسبة لماله او كثير هذا اللي جاء فيه حديث مر معنا الان سبق درهم مائة الف درهم يعني درهم صار افضل عند الله مئة الف. كيف
58:32قال هذا رجل له درهمان فاخذ احدهما فتصدق به يعني نصف مال واحد له درهمان نص ماله بيتصدق بيمضيه لوجه الله جل وعلا واخر له مال كعرضي هذا الجبل يعني
58:50اه كجانب هذا الجبل من ضخامته وكثرته فاخذ منه مئة الف درهم تصدقك هذا يستوي مع هذا قال هذا سبق سبق درهم مئة الف درهم ايعرض للنفقة ما تقوله سابقا
59:06الافضل حال صاحبها بايمانه حالة حين وقدر ما انفق ما يرجو به

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.