شرح الفتوى الحموية الكبرى (6) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية. الدرس السادس السلام عليكم الانبياء والمرسلين وان يسلم عليهم رحمة الله تعالى
0:21هكذا قاله ابو بكر القديم الحافظ رسالة له اخبر فيها ان مذهب السلف ان مبدأ السلف على ذلك تارك قاعدتهم عددهم. قد نقل قد نقل نحو اليه. نعم. من العلماء من لا يخفى عددهم
0:39مثل ابي بكر اسماعيلي والامام يحيى ابن عمار وشيخ الاسلام ابي اسماعيل الفروظي صاحب صاحب منازل السائرين وذم الكلام وهو اكثر من ان يوصف مثل ابي ابي عثمان الصابوني شيخ الاسلام وابي عمر ابن عبد البر النملي شلون يقول
1:02ايش شيخ الاسلام ايش مثل ابي عثمان قبله الهروين ايش اسمه؟ عن الاسلام ابي اسماعيل الهروي كذا عندكم وباسماعيل هو ابو اسماعيل كل النساء ابو اسماعيل ترجم له في بعضها
1:31مم ما ترجم له ابو اسماعيل راجعوها كأنها هو اسماعيل اسماعيل هارون وصاحب كتاب منازل السائرين اللي شرحها ابن القيم في مدارج السالكين. نعم ومثل ابي ابي اسبات شيخ الاسلام. وادي عمر النبي امام المغرب وغيره وغيره
2:09وقال ابو نعيم الاصفهاني صاحب الكلية في عقيدة له قال في اولها طريقتنا طريقة مستبدين الكتاب والسنة واجماع الامة قال فان اعتقدوه ان الاحاديث التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرش
2:27العرش اسماء الله يقولون بها ويثبتونها من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه. وان الله دائم لخلقه والخلق بائنون لا يحل فيهم ولا يحتجز بهم وهو مستوي على عرشه في سمائه دون ارضه وخلقه. بائن من خلقه وهم بائنون
2:47ما منه فسرها بقوله لا يمتزجه لا يمتزج لا يحج لا يحل فيهم ولا يمتزج بها وهذا التفسير صحيح فان قول السلف بائن من خلقه يعني عدم الحلول وعدم الابتزاز
3:09لهذا فسره بعضهم بقوله بحد بائن من خلقه بحد يعني ان هناك حدا يمنع حلوله جل وعلا في خلقه او اختلاطه بخلقه بل هو جل وعلا بائن منه لا يختلط بهم
3:31جل وعلا عن اثباته لا تختلط بذواتهم ولا يحل جل وعلا في شيء منه والحلول هنا المنسي ما يشمل نوعي الحلول العام والخاص نعم وقال الحافظ ابو نعيم في كتابه محجة الواثقين مدرجة ومدرجة
3:56تأليفه واجمعوا ان الله فوق سماواته عالم على عرشه مستو عليه لا مستو عليه كما تقول الجهمية انه لكل في مسائل خلافا لما نزل في كتابه امنتم من في السماء اليه يصعد الكلم الطيب الرحمن على العرش استوى له العرش
4:17عليه والكرسي الذي وسع السماوات والارض وهو قوله وهو قوله واجعل خلقه السماوات السماوات والارض وتسير جسم والهرمون كالسبع والسماوات السبع عند الكرسي كحلقة في ارض ثلاث وليس كرسيه علمه كما
4:37فقالت الجهمية بل يوضع كرسيه يوم القيامة بفضل القضاء بين خلقه كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم وانه تعالى وتقدس يجيء يوم القيامة بفصل القضاء بين عباده والملائكة صفا صفا. كما قال تعالى
4:57جاء ربك والملك صفا صفا. وزاد النبي صلى الله عليه وسلم وانه تعالى وتقدس يجيء يوم القيامة بفصل القضاء بين عبادة فيغفر لمن يشاء من مذنب المحسنين. ويعذب من يشاء كما قال تعالى يغفر لمن يشاء
5:17المميزات. وقال الامام العارف معمر ابن احمد الاصبهاني شيخ الصوفية في حدود المئة الرابعة في بلاده هذا النقل مشتمل على اثبات استواء الله على عرشه وانه ليس بمعنى الاستيلاء وان قول الجهلية
5:41ان العرش ليس عليه استواء من الرحمن جل وعلا وانما هو سبحانه لكل مكان وهذا باطل لان استوى في اللغة بمعنى على وارتفع ارتفاعا خاصا و يكون معناها ايضا علا وارتفع. واستقر
6:14جلس كما في قوله جل وعلا فاذا استويت انت ومن معك على الفلك يعني اذا علوتم عليه وارتفعتم ثم استقرتم عليه وجلست فاذا استويت انت ومن معك على الفلك سواء عليه يعني
6:39ارتفع عليه هذا يعني الاستواء على العرش ظلت عليه الايات الكثيرة والاحاديث الكبيرة والكرسي كرسي الرحمن جل وعلا غير العلم وغير العرش فسر الكرسي بانه العلم فهو من اهل البدع
7:04بخلاف من فسر الكرسي بانه العرش فان هذا غلط لانه منقول عن بعض السلف لكنه غلط فان الكرسي غير العرش لان مادة الكرسي معقودة من الجمع واما العرش فمأخولة من الارتفاع
7:34كذلك ما دلت عليه السنة من ان العرش يستوي عليها الرحمن جل وعلا والكرسي موضع قدمي الرب جل وعلا فاذا نقول الصحيح ان الكرسي غير العرش وان الكرسي كرسي الرحمن جل وعلا مخلوق عظيم
8:01وسع السماوات والارض لا فقال الامام العارف مع مر ابن احمد شيخ الصوفية في حدود المئة الرابعة في بلاده قال احببت ان اوصي اصحابي والسياسية السنة وموعظة من وموعظة من وموعظة من الحكمة
8:28واجمعوا واجمعوا ما كان عليه اهل الحديث والاثر بلا كيف واهل المعرفة والتصادم والمتقدمين والمتأخرين. قال فيها وان الله استوى على عرشه بلا كيس ولا تشبيه ولا تأويل. والاستواء معقول والكيد فيه مجهول. وانه عز
8:48مستوين على عرشه دائر من خلقه والخلق منه بائنون بلا حلول ولا مراد جاه ولا اختلاط ولا ملاصق لانهم فرد البائن من الخلق الواحد الغني عن الخلق. وان الله عز وجل سميع بصير. عليم خبير
9:08يتكلم ويرضى ويسخط ويضحك ويعجب ويتجلى لعباده يوم القيامة ضاحكا ويرجو كل ليلة الى السماء الدنيا ليتك سيقول وهل من داع فاستجيب له فاستجيب له هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من سائل فاتوب عليه
9:31حتى يطلع الفجر ونزول الرب الى السماء بلا كيس ولا تشبيه ولا تأويل. فمن انكر النزول او تأول فهم مستدعي فهو مهتدي ضال وسائر الصفوة من العارفين من العارفين على من العارفين من العارفين على ذلك على هذا انتهى
9:51وقال الشيخ الامام هذا ايه الكلام مشتمل على تقرير عقيدة كبار ائمة التصوف في الزمان الاول فانهم كانوا فالصفات على منهج اهل السنة ولم يكن بينهم وبين اهل السنة فرق
10:17كما هو مقرر في كتاب الامام الكلابي رحمه الله التعرف على اقوال اهل التصوف او ما اشبه ذلك او نحو هذا العنوان وهو مطبوع ذكر فيه اعتقاد ائمة الصوفية و
10:41هو مشتمل على ما يوافق اعتقاد السلف في جل المسائل وهذا النقل واضح في مسألتين عظيمتين خالف فيهما الجهمية اهل السنة وهما مسألة الاستواء ومسألة النزول فان الاستواء قرآن وكذلك النزول فرقة
11:05فلنبه على ان الاستواء معقول يعني معقول معناه كما قال الامام مالك الاستواء غير مجهول يعني المعنى في اللغة. وكذلك قوله الكيد مجهول يعني ان اثبات الاستواء اثبات معنى لا اثبات كيفية
11:27بلا تشبيه والتشبيه يستعمله ائمة المتقدمون بمعنى التمثيل لان المشبهة في زمانهم هم الذين جعلوا الله جل وعلا يمثل بالاجسام وله كصفات الاجسام فاذا في قالوا بلا تمثيل بلا تمثيل
11:55فيعنون التشبيه الكامل. واذا قالوا بلاد تشبيه فيعنون بذلك التمثيل نعم وسبحانه فرض لكنه ليس من الاسماء الحسنى فيخبر عن الله جل وعلا بانه الفرق لكن ليس من الاسماء الحسنى
12:27التي ثبتت في الكتاب والسنة ويدعى بها جل وعلا لانه يشتمل على احتمال على احتمال نقص علينا في الفرض تحتمل نقصا ولهذا لا تدخل في الاسماء الحسنى نعم يعني من جهة
13:07انه ليس بمتعدد لانه اذا اطلق فلان فرد ايه يعني يعني كأنه كانه ضعيف نعم ايش؟ ايش في هنا عنده كلامه لا هو ما يرد من النفي المفصل في كلام السلف حق
13:45وليس مخالفا للقاعدة لانه رد على اهل البدع وهناك فرق ما بين الاسبات اثبات الصفات ابتداء وما بين نفي اقوال اهل البدع فاذا اردت ان تنفي اقوال اهل البدع فلك ان تنفيها مفصلة
14:05وليس هذا من جهة الوصل لكن من جهة اثبات الوصف وصف الله جل وعلا بالتفصيل والنفي يكون لاقوال اهل البدع فنقول مثلا كقاعدتنا ان الله جل وعلا ليس بحال في الامكنة
14:29ولا بممازج ولا بمخالط وليس هو جل وعلا مشبها بخلقه وليس هو جل وعلا معرقلا عن صفاته واشبه ذلك. هذا رد على اهل البدع جائز. هذا لا يخالف منهج السلف. لانه يجامع
14:51التفصيل في الاثبات نعم بسم الله وقال الشيخ الامام ابو بكر احمد بن محمد بن هارون الخلان امتثال السنة حدثنا ابو بكر الاثم قال حدثنا ابراهيم ابن فارس يعني العبادي قال حدثنا الليث ابن يحيى قال سمعت ابراهيم ابن
15:14قال ابو بكر هو صاحب الفضيل قال سمعت الفضيل ابن عياض يقول ليس لنا ان نتوهم في الله كيف هو بان الله تعالى وصف نفسه فابلغ فقال قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
15:36فلا صفة ابلغ مما فلا صفة ابلغ منا فلا صفة فلا صفة ابلغ فلا صفة ابلغ مما وصف به نفسه. وكل هذا وكل هذا النزول والضحك. وهذه المباهاة وهذا الابتداع كما
15:54عسى ان ينزل وكما وكما يشاء ان يباهي وكما يشاء ان يضحك وكما يشاء ان يطلع فليس لنا ان نتوفر كيف وكيف؟ فاذا قال الجهني انا انا اكفر بربي يزول؟ برب انا اكفر بربي يزول عن مكاني رب
16:14نعم الا اشكر برب يزول عن مكانه فقل بل اؤمن برب يفعل ما يشاء ونقلها ونقل هذا عن فضيل جماعة منهم البخاري في افعال العباد. ونقل شيخ الاسلام باسناده الفاروق
16:35في كتابه الفاروق فقال حدثنا يحيى ابن عمار قال حدثنا ابي قال حدثنا يوسف بن يعقوب قال حدثنا حمدي بن علي البخاري وهذه الفضيل. وقال عمر ابن عثمان مكسي في كتابه الذي سماه التعرف باحوال العباد والمتعبدين
16:57قال بعض ما يجيء به الشيطان للتائبين وذكر انهم يوقعون في القنوت ثم في الغرور وطول الامل ثم في التوحيد فقال الاعظم لا يمسك به ما يوسوس بالتوحيد بالتشكل او في صفات الرب بالتمثيل والتسبيح او بالجحد لها والتعطيل. يكثر هنا رحمه الله تسمية
17:22الاسلام كيف الاسلام شيخ الاسلام الهروي شيخ الاسلام اصبحاني شيخ الاسلام فلا وهذه كلمة درجت في تلك الازمنة على من كان حجة في علومه من كان حجة في علمه وجمع علما كثيرا
17:48فيقال له شيخ الاسلام ويعني في علمه الشرعي ستطلق على العلماء في الشرع الذين بلغ بلغ علمهم مبلغا عظيما وصاروا ائمة وحجة اول من اطلقت عليه كلمة شيخ الاسلام عبدالله بن المبارك
18:14من السلف يعني بهذا المعنى اما من جهة الاطلاق فانها اطلقت على ابي بكر الصديق وعلى عمر في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم هما شيخ الاسلام و
18:35هذا جاء في حديث لكن المعنى الاصطلاحي هو ما ذكرته لك واول من قيلت فيه ابن المبارك رحمه الله تعالى فتوسع الناس فيها حتى صارت منصبا دينيا الخلافة او في
18:56الدولة العثمانية صارت منصبا دينيا. ايه. وقال منصب شيخ الاسلام يعني المفتي ومشيخة الاسلام دار مثل دار الفتوى وقال هذا شيخ الاسلام هذا وكيل شيخ الاسلام الى اخره ومعناها على مال القلب
19:21والايمان بمن كان قدوة مع كونه حجة وكلمة شيخ الاسلام هذه بجمع العلوم ولو لم يتبع في ذلك الامام يزيد عليه بانه اتبع واهل ان يقتدى به وقال عمر ابن عثمان المكي في كتابه الذي سماه التعرف باحوال العباد والمتعددين
20:02فقال حديث واعلم رحمك الله ان كل ما توهمه قلبك او سلخ في مجاري فتنة او خطر في معارضات قلبك من حسن او بهاء او ضياء او اشراق او دماء او سلف مسائل او شخص متمثل فالله تعالى بغير ذلك
20:25بل هو تعالى اعظم واجل واكبر الا تسمع الا الا تسمع؟ لقوله ليس كمثله شيء وقوله ولم له كفوا احد. كفوا. كفوا احد. اي لا شبيه ولا نظيف ولا متساو ولا مثل
20:43اولم تعلم انه لما تجلى للجبل تدسك هيبته وتارك سلطانه وكما لا يتجلى لشيء الا اندك كذلك لا يتوهمه احد الا هلك فرض بماذا الا بين الله في كتابه من نفسه عن نفسه فردا. هم. بما بين الله في كتابه من نفسه عن نفسي التشبيه
21:12والنظير والكفر فان اعتصمت بها امتنعت منه اتاك من قبل التعقيد لصفات الرب تعالى وتقدس في كتابه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم اللهم صلي فقال لك اذا كان موصوفا بكذا او وصفته اوجب له التسبيح اوجب له التسبيح
21:34فاسلمه لان اللعين لانه اللعين انما يريد ان يستجلك ويغويك ويدخلك في صفات الملحدين الزائر الجاهدين لصفة الرب تعالى واعلم رحمك الله واعلم رحمك الله تعالى ان الله تعالى واحد مات الاحاد
21:56برضو بصدد لم يلد ولم يولد ولم يكن ولم يكن كفوا ولم يكن كفوا احد. له الملك له يا شيخ. نعم اه حبه ولم يكن له كفوا احد الى ان قال
22:15خرصت له الاسنان الثنية فكانت واسعة في قديم الازل بصدق الحقائق لم يستحدث تعالى صفة انسان الا واسما كان منه بريا تبارك وتعالى. فكان هاديا سيهدي قتل خالقا سيخلق ورادقا سيربح وغافر سيغتب وفاعلا سيفعل ولم يحدث له
22:43ولن يحدث لهم سوى الا وقد كان في الا وقد كان في صفة اي انه سيكون سيكون ذلك الفعل فهو يسمى به في جملة فعله كذلك قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. بمعنى انه سيزيد
23:04فلم يستحلف الاسم المجيء وتخلف الفعل لوقت مجيء فهو جاء فيجيء ويقول النبي منه موجودا بصفة لا تلحقه الكيفية وبالتسبيح لان لان ذلك فعل الربوبية ليستكسروا العقل وتنقطع النفس عن ارادة الدخول في تحصيل كيفية المعبود
23:28لا تذهب في احد الجانبين لا معطلا ولا مسبها وارضى لله بما بما رضي به لنفسه وقف عند قدره لنفسك مسلما مستسلما مصدقا بلا مذاهبة التنفيذ ولا مناسبة التنقيب الى ان قال مم فهو تبارك وتعالى
23:48الى مباحثة التنفيذ ولا مناسبة التنقيب الى ان قال على كل حال الى الجملة الاخيرة تحتاج الى بحث لغوي وبحث التنفيذ ومناسبة التنفير يعني كأنها غير مستقيمة. اه هذا الكلام
24:23مشتمل على عدة مسائل فمنها ان ما توحمه خيال المرء او حام عليه فكره في صفة الرب جل وعلا يعني في كيفية اتصافه او دار بخياله فليعلم بان الله جل وعلا على خلاف
24:47وهذا لان كسب المعارف انما يكون برؤية الشيء او مثيله او بما يقاس عليه فتتصور شيئا ما في ذهنك اذا رأيته فذكرت به او رأيت مثيلا له فذكرت بمثيله وقلت هذا مثل هذا
25:17بيت مثل بيت وخبز مثل خبز واشبه ذلك او ما يقاس عليه يعني ما يمكن ان يجمع بينهما قياس. فيكون هذا مع هذا مشترك في الكيفية في شيء لا يمكن ان تتصور وتتوهم
25:35ما دل عليه ما دل عليه ما دلت عليه الرؤية او دل عليه التمثيل او دل عليها القيام. والله سبحانه وتعالى لم ترى ذاته العلية الجليلة سبحانه ولم يرى مثل له
25:57سبحانه وتعالى ولم يرى شيء يقاس عليه فاذا لا يمكن ان يتصور الذهن صفة الرب جل وعلا من جهة الكيفية. لا يمكن لان الذهن لا يكتسب او القلب لا يكتسب المعرفة
26:15وتصور الشيء الا باحد هذه الثلاثة. لا غير اما اذا لم يقم تم مثيل ولا ما يقاس عليه او لم يرى الشيء فانه لا تأتي الصورة الى الذهن. وان اتت صورة فهي صورة من نسج الخيال
26:34ليست على جهة الواقع والحقيقة ولهذا قال العلماء ما دار بذهنك فالله سبحانه وتعالى بخلافك لان الله جل وعلا لا ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد سبحانه وتعالى
26:56ما بقي من الكلام واضح الا انه ذكر مسألة اسماها الله جل وعلا مسألة اسماء الله جل وعلا وصفاته وانه سبحانه كان متسميا بالاسماء متصفا بالصفات قبل ان يفعلا فقال خالقا فيخلق
27:24ورازقا سيرزق جائيا فيجيب ومستويا على عرشه سيستوي واشباه ذلك وهذه الكلمة مجملة تحتاج الى استفسار فانها من كلام فانها رد على كلام المعتزلة وهذه الكلمة التي قالها قد تكون من مذهب السلف
27:58واهل الحديث وقد لا تكون يعني تكون على مذهب او على رأي الافاعي فاما كونها على رأي العشائرة فهذا يحصل بتقرير اصل في هذا الباب وهو ان المعتزلة قالوا ان الله جل وعلا
28:25لم يستفد اسم الخالق الا من الخلق ولم يستفد اسم الرازق الا من الرزق ولم يستفد اسم المحيي الا من الاحياء ولم يستفد اسم المميت الا من الامام وهكذا ولا المصور الا من التصوير. ولا البارق الا من البرق
28:49فقبل ان يخلق ليس له اسم الخالق وقبل ان يرزق فليس له اسم الرازق الى اخره وهذا كلام المعتزلة وهو باطل فان الله جل وعلا لم يزل متسميا بهذه الاسماء
29:09العشائرة يقولون انه جل وعلا كانت له هذه الاسماء ولكن لم يشأ ان يظهر اثر الاسم في خلقه فكان اسمه الخالق ولم يخلق شيئا حتى ابتدأ خلق هذا العالم وكان اسمه الرازق
29:36والرزاق ولم يرزق احدا واشباه حاجة فهذا القول يحوم حوله كلام الكلام الذي سمعتم ولهذا نقول ان كان مراده هذا الكلام فهذا غير صحيح بل هو مخالف لمنهج او ما عليه اهل الحديث والاثر
30:03لان الله جل وعلا له هذه الاسماء الحسنى وهذه الاسماء الحسنى والصفات لابد لها من اثر لابد لها من اثر والله سبحانه وتعالى لم يزل خالقا عليما قديرا رزاقا سبحانه وتعالى
30:31فعالا لما يريد لم يزل سبحانه يفعل ما يريد. فاذا هو جل وعلا يفعل ما يريد حي خالق رازق قبل خلق هذا العالم ولا يجوز ان يعتقد ان الله جل وعلا
30:59متسمم بهذه الاسماء دون ظهور اثر هذه الاسماء في خلقه بل هو سبحانه لابد من ظهور اثار اسمائه وصفاته في ملكوته والملكوت لا يقصد به هذا الملكوت المرئي السماوات والارض الى اخره بل هو سبحانه
31:26له الملكوت كله ما علمنا منه وما لم نعلم ما سبق هذا للمرء وما سيخلقه فاذا نقول انه سبحانه وتعالى خالق ظهر اثر خلقه ورزاق ظهر اثر رزقه ولابد وكلمته انه خالق سيخلق
32:08ان اراد بها هذا الملكوت فهذا يوافق قول الاسابيع وان اراد بها جنس المخلوقات خالق يعني انه سبحانه وتعالى خالق فيخلق جنس مخلوقات في الازل او في القديم فهذا مستقيم
32:37فاذا تعلق الخلق باي شيء. فان كان تعلقه بهذا العالم فهذا من قول سائره وان كان تعلقه بجنس المخلوقات بما لا نعلم فان هذا متفق مع قول اهل الحديث نعم
33:01الى ان قال فهو تبارك عليه نسكت على حاله من الصفحة لا خلف هو نعم لا لا شعر ما يقولون بالتعقيل الاسماء والصفة هم ما وهم يقولون متصف لم يظهر اثر التصرف
33:43لم يظهر الاثر في انه لا مخلوقة نعم هو هذا الكلام الكلام فيه ها قالت منهج اهل السنة؟ بل وافقهم بل هو رحمه الله وافق قول اهل السنة في المسألة
34:21شيخ الاسلام قرر منهج الحديث العام. ما نصوا عليها لكن بمخالفتهم للمعتزلة وللاشاعرة في المسألة وتقريرهم خلاف ما قالوا علمنا مذهبنا وهو ان الله سبحانه وتعالى حي لم يزل حيا
34:43قدير لم يزل قديرا فعال لما يريد لم يزل سبحانه وتعالى فعالا لما يريد ولابد ان يكون لهذا اثر امتناع الرب جل وعلا عن الفعل زمنا طويلا جدا حتى خلق هذا العالم
35:08يعني ان صفات الرب جل وعلا لم تظهر اثارها في شيء من بريته هذا ممتنع لان معنى هذا انه سبحانه وتعالى تصف بصفات ولا اثر لهذا الاتصال فهو سبحانه محي
35:38بلا احياء على هذا القول اميتم بلا امانة خالق بلا خلق هذا ممتنع لا شك انه انه لابد ان ثمة ابتداء للخلق في زمان لا شك انه لابد من ابتداء الخلق في زمن
36:03لكن الزمان محدث الزمان محدث والزمان نسبي فهل الزمان ابتدأ مع خلق السماوات والارض لان الزمان زمن يتكرر بشيء هل ابتدأ مع خلق السماوات والارض وخلق الشمس؟ صار اليوم هو كذا او صار اليوم بالنسبة يوم عند الله جل وعلا كالف سنة
36:32ما نعد واليوم في مكان اخر في المريخ يختلف واليوم في مكان اخر يختلف. فالزمان كله نسبي ثلث الليل نصف الليل هذا نصفي. منسوء يعني منسوب الى اهله. فالزمان مخلوق
36:52كما ان المكان مخلوق والزمان مخلوق. ولهذا لابد للزمان من السباع الانسان لا يتصور خلاف الزمان لانه في معارفه لم يكتسب من نسبة شيء الى شيء بالتقدم او التأخر الا من
37:14اخر الزمن فاذا نسبت الاشياء عنده من حيث ان هذا قبل هذا من جهة زمانه رأى فيها ان هذا قبل هذا او علم فيه ان هذا قبل هذا. ومعلوم ان هذا من جهة كسب المهاد
37:29فنظرية المعرفة المعروفة انما هي قائمة على النسبية كما قال جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون. فهو سبحانه اخرجنا لا نعلم شيئا. فكل معلومة اكتسبها
37:56الانسان فهي منسوبة فليس عند الانسان علم مطلق وانما كل شيء ينسبه هذا كبير لانه رأى اصغر منه وهذا عالم لانه رأى اجهل منه وهذا زمن لانه احتاج ان يقيم شيئا
38:21من جهة حصوله فهو يوم وراءه يوم لانه رأى التكرر شمس القمر شهر رأى التكرم سنة رأى التكرم. يمكن يعني من جهة النظر لا من جهة الواقع والشرع يمكن ان نصطلح على ان كل عشر سنين نسميها سنة
38:45وعليه اصطلاح اصطلاح ونجعل كل عشرة اشهر شهر يعني من حيث كل ما مضى من رمضان الى رمضان نجعله شهر ونجعل رمضان اسبوع يعني من حيث الاصطلاح لا يمنع. فاذا كل شيء منسوب عند الانسان. ويأتي غلط الانسان
39:06انه يقيس العالم فيما قبل هذه النسب بالعالم المنسوب فيأتي ويقول انما قبل خلق السماوات والارض ومثل ما بعد خلق السماوات والارض من جهة الزمان وهذا هذا غير واجب لان ما بعد خلق السماوات والارض صار الزمن منسوبا
39:35الى علامات حدوث الزمن بما في السماوات والارض. يعني الشمس القمر الارض الحركات الى اخره. وما قبل ذلك فلا تنسبه الى الزمن هذا اللي حصل بعد خلق السماوات والارض مثل
39:57او هذا قائم على ان كل علم يكتسبه الانسان فهو منسوب الى شيء. ولهذا غاية ما عند الانسان من العلم محدودة لانها منسوبة الجميع ما يمكن ان يحصل ان يحصله من المعارف منسوب الى الاشياء التي حوله. والاشياء التي حوله محدودة فيبقى
40:20محدودا ولهذا يجب تنزيه الرب جل وعلا عن ان يكون يصافه بصفاته او فسمه جل وعلا باسمائه مقيدا بزمان هو عندنا زمان او مقيد بمكان هو عندنا مكان لان هذا كله راجع الى ما نكتسبه من المعارك ومن المعلومات والله سبحانه وتعالى
40:52هو العليم بكل شيء المتوحد بالجلال بكمال الجمال. فاذا اهل السنة والحديث يرون بمقتضى كلامهم حيث خالفوا المعتزلة والاشاعرة في مسألة الاسماء اسماء الرب جل وعلا والصفات انه سبحانه وتعالى
41:16يفعل ما يشاء يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد سبحانه ولا نحد ذلك بالحد ولا نقول ابتدأ خلقه بخلق السماوات والارض او ما اشبه ذلك فانه سبحانه له ان يتصرف
41:35وان يفعل كما يشاء لا معقب لحكمه ولا راد لما يريد جل وعلا والانسان يصل الى حد ينتهي فيه تصوره يعني اذا امتد في تصوره عن هذه الاشياء فينقطع اما بانقطاع الزمن
41:59او بانقطاع المكان في حسب رأيه فاذا انقطع الزمن وانقطع المكان انقطعه فانه يمكن ان يبدأ بذهنه ويمشي الى ازمان ازمان ازمان ثم يقول ما بعد ذلك؟ يقول ايش بعد هذا؟ او ايش
42:19قبل هذا من الزمن فينتهي تصوره لما؟ لانه لا يمكن ان يدرك شيئا غير الزمان هو لا يعرف الا الزمن ينسب اليه نفسه. والزمن هذا ابتدأ الزمن مخلوق ايه ده؟ فاذا هو سيصل سيصل الى لو قدر انه يصل الى ابتداء الزمن. وابتداء الزمن لا يمكن ان نحد به
42:45صفاة الرب جل وعلا الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء. فاذا انغلط الذين غلطوا من معتزلة والاشاهرة واشباه هؤلاء بهذه المسألة العظيمة انهم نظروا الى الزمان الى هذا العالم. فجاء وغلط من هاتين الجهتين
43:10النظر الى ان هذا العالم هو الذي خلق وليس قبله عوائل ومن جهة الزمن ان الزمن محدود باتباع هذا العالم وهذا ايضا منسوب ولا ندري هل هو صحيح ام غير صحيح؟ فالله سبحانه وتعالى
43:31يخلق ما يشاء من الازمنة والامكنة في الجنة في الزمن يختلف اليوم يختلف علاماته ويختلف مروره يوم القيامة يوم الف سنة هو يوم واحد وهل في الشمس وتدنو من الخلائق الى اخره
43:56فاذا كل الازمان هذه كلها منسوبة نسب. الناس يعيشون بنسب تعارفوا عليها واصطلحوا عليها جاءت الشرائع بتفريرها لاصلاح حاله يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم. يعني جعل الله جل
44:29على لما خلق السماوات والارض جعل القمر هلال عوده هلاله على شهر لانه يحصل به الظهور والازدهار اثنى عشر شهرا بها ترجع للشمس الى موضعها الاول فصار هذا بعد خلق السماوات والارض هو ما ينسب اليه
44:55الازمنة التحرية والازمنة السنوية واليوم الى اخره فهذا نسبي للانسان واما الزمن المطلق فلا نعلم مثل ما تقول الان نحن اعلى نحن الان اهلا او اسفل هم ما في شيء اسمه اعلى او
45:35اما بالنسبة لمن تحتنة في القبو فنحن ارفع واما بالنسبة لمن في السطح فنحن فنحن ما في شيء ان نحن اعلى مطلقا او اسفل مطلقا لا بد من شيء ينسب اليه
45:52ولهذا غلط من غلط في حديث النزول في قوله ينزل ربنا جل وعلا حين يرفع ثلث الليل الاخر فقال ثلث الليل يمتد في الارض كلها فهل يعني ذلك ان الله جل وعلا نازل كل
46:08الذي نظر الى ان فعل الله جل وعلا في الزمن هو كالزمن الذي ينسبه الى نفسه الزمن المنسوب وهذا تشبيه لصفات الله جل وعلا بصفات الخلق فان الانسان هو الذي يبقى اذا كان في الثلث بقي مهى الزمان خلاص استغرق هذا الزمان الله جل وعلا ليست هذه
46:33هذا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير بل هو سبحانه ينزل كيف يشاء على الصفة التي شاءت جل وعلا المقصود ان هذه مسألة مهمة مهمة جدا للغاية وهي ان المعارك نسبية
46:50وهذه تجيب على جميع الاشكالات التي ترد على الغيبيات الغيبيات اذا استشكل شيء منها فيطرد هذه القاعدة قاعدة النسبة النسبي والمطلق فاذا فهمتها وحصلت خيرا كثيرا اللي بعدها نعم هذه النباتات قبل ان يكون الجائيات
47:28لا امر متجلي لاوليائه في المعاد فتليه به وجوههم وتسلف وتثبت به على الجاهدين حجتهم المستوي على عرشه بعظمة جلاله فوق كل مكان تبارك وتعالى الذي كلم موسى قديما واراه من اياته فسمع موسى كلام الله بانه قربه نجيا. تقدس غربه لانه قربه نجيا تقدس
47:56فان يكون كلامه مخلوقا او مصدقا او مرفوضا الوارث بقلبه لقلبه السميع الناظر بعينه الى اجسامهم يداهم السوستان وهما غير نعمته خلق ادم ونفخ فيه من روحه وهو الله تعالى وتقدس ان يحل بجسم او يمازج بجسم او ملاصقة به تعالى عن ذلك علوا كبيرا الشائي له المشيئة
48:23العالم له الفضل. العالم له العلم. الباسط بيديه بالرحمة. النازل كل ليلة الى سماء الدنيا. ليتقرب اليه خلقه بالعبادة وليرغبوا اليه بالوسيلة القريب في قربه من حبل الوريد البعيد في علوه من كل مكان بعيد ولا يشبه بالناس
48:43قال اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. القائل امنتم من في السماء ان يهتف بكم الارض فاذا به تموت؟ ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا. تعالى وتقدس ان يكون في الارض كما هو في السماء. جل عن ذلك علوا كبيرا
49:01وقال الامام ابو عبدالله الحارث ابن اسماعيل ابن اسد ابن المحاكم من كتابه المسمى فهم القرآن الكلام الذي سبق نقله كلام في الجملة موافق كلام السلف رحمهم الله تعالى الا
49:24ان قوله من غير ايش المماسة هم وين الكلام كيف او يلاصق به يقول وتقدس عن يحل بجسم ايش او يهم ما او يلافق به كلمة يلاصق به هذه نفي
49:55او تنزيه لما لم يرد لما ان يحل او يمازج وهذه واضحة لان الله جل وعلا مستو على عرشه بائن من خلقه اما الملاصقة به بجسم فهذه تحتاج الى نظر والعشبة عدم جواز
50:20قولها لان الله سبحانه وتعالى غرس جنة عدن بيده ولانه سبحانه خلق ادم بيده ولانه سبحانه كتب لموسى الالواح بيده اشبه ذلك ولانه سبحانه مستو على عرشه بذاته و هذا يدل على بقاء هذه
50:49الاشياء على ظاهرها ولا يصوغ الننفي هذي الكلمة لانه في النفي قد يكون النفي حقا وقد يكون باطلا ومعلوم اننا في الاثبات نتوقف على النصوص وكذلك في النفي نتوقف على ما جاء ايضا بالنصوص
51:11فهذه لم يرد نفيها وهي محتملة فلا ينبغي الاثبات ولا النفي وبعض السلف بعض الائمة اثبت المسيح وهذا له محل بحث نعم وقال الامام ابو مم نعم يعني كذلك ربما مع ان الحديث اللي فيه
51:57اه وقال الامام ابو عبدالله الحارث ابن اسماعيل ابن اسد المحاسبي في كتابه المسمى فهم القرآن قال في كلامه عن الناس والمنسوخ وان ولا يجوز في الاخبار قال لا يحل لاحد ان يعتقد ان مدح الله وكفائه ولا اسمائه يجوز ان يرزق منها شيء الى ان قال
52:22وكذلك لا يجوز اذا اخبر ان صفاته حسنة عليا ان يصبر ان يصبر ان يخبر بذلك انها جنية سفلى فيصف نفسه بانه جاهل ببعض الغيب بعد ان اخبر انه عالم بالغيب وانه لا يبصر ما قد كان
52:39ولا نسمع الاصوات ولا قدرة له ولا يتسنن ولا كلام كان منه وانه تحت الارض لا على العرش جل وعلا عن ذلك. فاذا كذلك علمت ما يجوز عليه النفس وما لا يجوز. فان تلوت اية في ظاهر تلاوتها فاحفظ انها ناسخة لبعض اخباره
52:59كقوله عن فرعون فلما ادركه الغرق حتى اذا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت. الايات وقال حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين. وقال قد تأول قوم ان الله ان ينجيه ببدنه من النار لانه امن عند الغرق وقال انما ذكر الله ان قومك انما ذكر الله
53:25ان قوم فرعون يدخلون النار دونه وقال فاوردهم النار وقال وحاط بال فرعون سوء العذاب ولم يقل بفرعون قال وهكذا الكذب على الله لان الله تعالى يقول فاخذه الله نكال الاخرة والاولى كذلك قوله فليعلمن الله الذين صدقوا
53:45قرأت تلاوة على استئناف العلم من الله عز وجل عن ان يستأنف علما بشيء. تأليفا عز وجل عن ان يستأنف علما بشيء لانه من ليس له علم بما يريد ان يصنعه لن يقدر ان يصنعه نجده ضرورة
54:02قال الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ وقال وانما قوله حتى نعلم المجاهدين انما نريد حتى نراه فيكون معلوم الموجودة لانه لا جائز ان يكون يعلم بشيء معدوم من قبل ان يكون. ويعلمه موجودا كان قد كان. فيعلم في
54:22واحد معدوما موجودا. وان لم يكن وهذا محال ونسأل سلاما في هذا في الارادة الى ان قال وهذا الكلام الذي سمعت قال هو الحارس المحاسبي رحمه الله تعالى وصحيح لان النسخ
54:41انما يكون في الاحكام في الانشاءات فان كلام الله جل وعلا منقسم الى اخبار والى اشاعات والخبر هو ما يكون قابلا للتصديق وللتكذيب والانشاء هو الامر والنهي وما يدل عليهما
55:10فعلى يعني العشاء فيه الامتثال واما الاخبار ففيها التصديق او التكذيب من الخلق الاحكام والاشاعات هي التي يجوز ان تنسخ كما قال جل وعلا ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها
55:33او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير يعني في الاحكام. اما الخبر عن الغيب عن الجنة او عن النار او عن الملائكة او عن صفات الله جل وعلا واسمائه
55:50او عن عن الامم الماضية فهذه لا يجوز ان يدخلها الناس ولا ان يعتقد في الاية المتأخرة انها ناسخة للاية المتقدمة كما ذهب اليه قوم من الضلال من الرافضة والملاحدة واشباه هؤلاء
56:10فان هؤلاء ظنوا ان النسخ يكون في الاخبار ويكون في الانشاءات. وهذا غلط عظيم لان الخبر يدخله التصديق والتكذيب والخبر كيف ينسخ اذا قيل بجواز نص الخبر معنى ذلك ان الاول ليس بصدق
56:33والله جل وعلا كلامه حق وصدق كما قال سبحانه ومن اصدق من الله قيلا وكقوله ومن اصدق من الله حديثا ولهذا لا يجوز ان يقال ان هذه الاية في الاخبار
56:56هذه الاية نسخت ما قبله بمعنى ازالة الحكم اما النسخ الذي هو بمعنى ايضاح المجمل الذي قد يستعمله السلف بمعنى النسخ يعني ان هذه الاية اوضحت مجملا في الاية الاخرى في الغيبيات فهذا لا بأس ان يكون في الاخبار لانه من قبيل البيان
57:26ليس من قبيلي ازالة قبر واتيان بخبر جديد يقوم مقامه. وكل ما اخبر الله جل وعلا به حق و العلم علم الله جل وعلا اول اول فهو سبحانه وتعالى لم يزل عالما
57:47وعلمه في خلقه يظهر كما قال سبحانه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وفي قوله تعالى في اية ال عمران ولنبلونكم بل في اية محمد ولنبلونكم حتى نعلم
58:14المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباره هنا في قوله لنعلم وحتى نعلم مثل ما ذكر لك الحارس في اخر الكلام وهو قول السلف ان معناها حتى يظهر علمنا فيها حتى نعلم المجاهدين يعني حتى يظهر علمنا السابق في المجاهدين
58:40وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول. يعني الا ليظهر علمنا فيكون حجة على الناس حجة على الموافق والمخالف على المطيع والعاصي وهذا يدل تبعا للاصل ان الله جل وعلا لا يستأنف علما لم يكن علمه قبل
59:08بل هو سبحانه وتعالى لم يزل عالما سبحانه قبل ان يخلق الخلق هو يعلم احوالهم على التفصيل والاجمال سبحانه وتعالى. يعلم الكليات والجزئيات يعلم الظاهر ويعلم الباطن اذ هو جل وعلا
59:28بكل شيء علي وصفات الله جل وعلا واسماؤه والاخبار الغيبية هذه كلها من قبيل الاخبار لا يجوز عليها النسخ ولا يستأنفوا سبحانه وتعالى شيئا منها لم يكن عليه بل هو سبحانه
59:50لم يزل بصفاته جل وعلا مم الى ان قال وكذلك قوله ان معكم مستمعون. ليس معناه انه يحدث له السمع ولا تكلف بسمع ما كان من قولهم قد ذهب قوم من اهل السنة ان لله اجتماعا في ذاته. فذهبوا الى ان ما ما يرحل من انه يحدث منهم
1:00:16من انه يحدث منهم علم سمع لما كان من قول. لان المخلوق اذا سمع حدث له عقد فهم ام ما ادركته اذنه من الصوت وكذلك قوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله. لا يتحدث بصرا محدثا في ذاته. وانما هو يريد بقوله
1:00:36على قوله ان معكم مستمعون انه ليس بتكلم الاخوة مستمع هل يفهم منها الاخوة قد يفهم منها تكلف السماء والله سبحانه وتعالى سميع بالغ في السمع نهاية هذه الصفة بالجمال والجلال
1:01:09لا يتكلف شيئا بل هو سبحانه وتعالى يسمع فبيبقى النملة السوداء على الصفات السوداء سبحانه وتعالى ويعلم سره فبل حديث المرء في نفسه يعلمه سبحانه وتعالى دون انا ان ودول مشقة
1:01:30فلا يفهم من قوله ان معكم مستمعون ان هذا بثلاثة ومسبة بل هو سبحانه كامل في صفاته وكل شيء هين عليه جل وعلا وسع سمعه الاصوات سبحانه وتعالى مم وكذلك قوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله. لا يحدث بصرا محدثا في ذاته. وانما يحدث الشيء فيراه مكونا. كما لم
1:01:58يعلمه قبل قوله الى ان قال وكذلك قوله تعالى ايش قاعد هاي وكذلك قوله. مم. وقل اعملوا فسيرى الله امنكم ورسوله لا يثبت بصر محبة في ذاته وانما يحدث الشيء فيراه مكونا كما لم يزل يعلمه قبل قوله
1:02:19الى ان قال وكذلك قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده وقوله الرحمن على العرش استوى وقوله اامنت من في السماء وقوله اليه يصعد الحليم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقال يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه وقال تعود الملائكة
1:02:39والروح اليك وقال للريفا اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا الاية وقال من رفعه الله اليه وقال ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته. وذكر الالهة ان لو كان الهة لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. حيث هو فقال
1:02:59قل لو كان معه آلهة كما يقولون اذا نبتغوا الى ذي العرش سبيلا. اي طلبه. وقال سب حكم ربك الاعلى. قال ابو عبد الله ذلك لهذا ابدا. كذلك قوله وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. وقوله ونحن اقرب اليه من حبل وريح. وقول
1:03:19وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجحركم. وقوله ما يكون من ندوة ثلاثة الا هو رابعهم الاية. فليس هذا اه بناسف لهذا ولا ولا هذا ود لذلك. واعلم ان هذه الايات ليس معناها ان الله اراد القول بذاته فيكون في
1:03:39هذه الاشياء او ننتقل فيها لانفصالها ويتبعض فيها على اقدارها ويزول عنها عند فنائها جل وعز عن ذلك. وقد نزع بذلك بعض اهل الضلال بل زعموا ان الله تعالى في كل مكان بنفسه كائنة كما هو على العرش لا فرقانا بين ذلك ثم
1:03:59تعالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نقص. لان كل من يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه بالقول لم يغني عنه نفيه واحتجوا بهذه الايات ان الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا. ثم نفوا ما اثبتوه فقالوا لا في الشيء في الشيء
1:04:19قال ابو عبد الله لنا قوله حتى نعلم وسيرى الله وانا معكم مستمعون. فانما معناه حتى يكون الموجود فيعلمه موجود ويسره ويبصره مبصرا لا على استحداث علم ولا سمع ولا
1:04:39واما قوله اذا اردنا اذا جاء وقت صوم المراد فيه وان قوله على العرش استوى وهو القاهر فوق عباده اامنتم من في السماء اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا؟ هو هذا الكلام الحقيقة ليس
1:04:56ليس على الجادة لكن يمكن ان يفسر بتفسير صحيح لان شيخ الاسلام لما نقله لعله اراد ما اشتمل عليه من اثبات الصفات وما ذكره من الكلام عن الحارس فيه بعض
1:05:18ما لا يتفق مع طريقة السلف في تقرير الصفات ويمكن ان يحمل على محمل صحيح في اخره جعل السمع والبصر مثل العلم وهذا ليس كذلك العلم علم الرحمن جل وعلا
1:05:40هو سبحانه يعلم الاشياء قبل حدوثها اما السمع وهو سبحانه يسمع الاصوات بعد صدورها من اهلها او صدورها من الاشياء ويرى المبصرات بعد وجودها كونا مثل ما قال في اول الكلام
1:06:04يحدث شيئا فيراه كونه فاذا احدثه جل وعلا رعاه واقترانه او قرنه السمع والبصر بالعلم في هذا الباب ليس بالجيد لان العلم بالاشياء قبل ان تكون اما السمع والبصر بالاشياء فانها بعد ان تكون. تعلق العلم عند اهل السنة
1:06:33متعلق العلم غير متعلق السمع والبصر لكن يحمل على تفسيرا صحيح وهو انه اراد الرد على من قالوا بانه جل وعلا يستأنف علما او يستأنف سمعا او يستأنف بصرا. وهذا
1:06:58المراد هم فهذا وغيره مثل قوله بقوله تعرج الملائكة والروح اليه اليه يصعد الكلم الطيب فهذا منقطع يوجب انه فوق العرش فوق الاشياء كلها منزه عن الدخول في خلقه لا يخفى عليه منهم خافية. لانه ابان في هذه الايات انه اراد انه
1:07:24بنفسه فوق عباده لانه قال اامنتم من في السماء ان يفتح بكم الارض يعني فوق العرش والعرش على السماء لان من قد كان فوق كل بشيء على السماء في السماء وقد وقد قال مثله هذا وقد قال مثل ذلك في قوله فسيحوا في الارض يعني على الارض لا
1:07:44تريد الدخول في جوفها وكذلك قوله يسيهون في الارض يعني على الارض لا يريد الدخول في جوفها وكذلك قولك لاصلبنكم في يعني صوتها عليها وقال اامنتم من في السماء ثم فصل فقال ان يكسف بكم الارض ولم يصل فلم يقل لذلك
1:08:04معنى اذا فصل قوله ما في ولم فصل ايش هاي وقال امنتم من في السماء؟ ثم فصل فقال ان يخسف بكم الارض ولم يصل فلم يقل لذلك معنى اذا فصل. اذا فصل قوله
1:08:20في السماء ثم استأنف ايه اوكي وقال امنتم من في السماء ايه فقال ان يكتف بكم الارض ولم يصل فلم يكن لذلك معنى اذا فصل قوله من في السماء ثم استأنف التخويف بالقتل الا ان
1:08:38انه على عرشه فوق السماء. وقال تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرض اليه. وقال تعرج الملائكة والروح اليه. فبين خروج الامر وعروض الملائكة ثم وقف وقت صعودها بالارتفاع قاعدة اليه فقال في يوم كان مقداره خمسين الف سنة
1:08:58قال وعودها اليه وفصله من قوله اليه. كقول القائل اصعد الى فلان في ليلة او يوم. وذلك انه في علوي وان صعودك اليه في يوم. فاذا صعدوا الى العرش فقد صعدوا الى الله عز وجل. وان كانوا لم يروه ولم يساووه بالاكتفاء
1:09:18علوه فانهم صعدوا من الارض وعرجوا بالامر الى العلو. قال تعالى بل رفحه الله اليك ولم يقل عنده. وقال فرعون يا هامان ابن ذي فرحا لعلي ابلغ الاسباب. اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى. ثم استأنف الكلام فقال واني لاظنه
1:09:38الكاذبة فيما قال. قال لي ان الهه فوق السماوات. فبين الله سبحانه وتعالى ان فرعون ظن بموسى انه ساجد فيما قال قال وعمد لطلبه حيث قاله مع الظن بموسى انه كاذب. ولو ان موسى قال انه في كل مكان
1:09:58طلبه في بيته او في بدنه او حسه حس او خشه فتعالى الله عن ذلك ولم يجهد نفسه لبنيان الصرح حوش مكان قظاء الحاجة قال ابو عبد الله واما الاية التي التي يزعمون انها قد وصلها ولم يقطعها كما قطع الكلام الذي اراد به انه على عرشه
1:10:24فقال المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض فاخبر بالعلم ثم اخبر انه مع كل مناد ثم ختم الاية العلم بقوله ان الله بكل شيء عليم. فبدأ بالعلم وقسم بالعلم. فبين انه اراد انه يعلمهم حيث كانوا لا يخفون عليه ولا
1:10:44لا يخفى عليه مناجاتهم ولو اجتمع القوم في اسفل وناظر اليهم في العلو فقال اني لم ازل اراكم واعلم من اداة لكان صادقا ولله المثل الاعلى ان يشبه الخلق. فان ابوا الا ظاهر التلاوة وقالوا هذا منكم دعوة خرج
1:11:04عن قومه في ظاهر التلاوة لان من هو مع الاثنين فاكثر هو معهم لا فيهم. ومن كان مع شيء طلب اسمه وهذا خروج قولهم وكذلك قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد لان ما قرب من الشيء ليس هو في الشيء ففي ظاهر التلاوة على دعواهم
1:11:25انه ليس في حبل الوريد وكذلك قوله وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله لم يكن في السماء ثم سطى كما قال انتم من في السماء ثم قطع؟ فقال ان يهتف بكم الارض. فقال وهو الذي في السماء اله يعني اله اهل السماء واله اهل الارض
1:11:45وذلك موجود في اللغة تقول فلان امير في خراسان وامير في بلغ وامير في وامير في بلد وامير في سمرقند وانما هو في موضع واحد ويخفى عليه ما وراءه صحيف العالي فوق الاشياء لا يخفى عليه شيء من
1:12:04الاشياء المدبرة فهو اله فيهما اذ كان مدبرا لهما وهو على عرشه وفوق كل شيء تعالى عن الاصفاه والامثال وقال الامام ابو عبد الله محمد بن خفيف في كتابه الذي سماه اعتقاد التوحيد لاثبات الاسماء كان مدبرا لهما
1:12:24هو على عرشه وفوق كل شيء تعالى عن الاشباه والامثال. وقال الامام ابو عبد الله محمد بن خفيف في كتابه الذي سماه اعتقاد التوحيد باثبات الاسماء والصفات يكفي الحارث المحاسبي في هذا الكلام الطويل يريد
1:13:04الرد على طوائف اساءت فهم القرآن وكتابه فهم القرآن او تفحيم القرآن آآ مبني على الرد على من اساء فهم القرآن طبعا في الاصول او في الصفات او في بالسلوك او غير ذلك والكتاب مطبوع
1:13:30والطوائف التي ظلت في فهم القرآن اصناف منهم من ضلوا في باب التوحيد. وهذا النقل كله مختص بهذا فمنهم المعتقدون للحلول وان الله جل وعلا في كل مكان بذاته في الاماكن الطاهرة وفي الاماكن النجسة في
1:13:53وفي المسجد وفي الشارع وفي كل مكان تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. احتجوا ببعض الادلة كقوله جل وعلا وهو الله في السماوات وفي الارض وكقوله جل وعلا وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله
1:14:14وردوا على بعض الادلة التي يرد بها عليهم كقوله امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض لان هذا فيه تصل ثم فيه استئناف واشباه ذلك مما سمعت من الاحتجاج والرد عليه
1:14:40وحجة اهل السنة واضحة وما قرره الحارس في هذا جيد وواضح. فان قوله مثلا في اخر الكلام وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. يعني هو جل وعلا الذي
1:14:58يعبد في السماء وهو الذي يعبد في الارض مع كونه جل وعلا على عرشه مستو عليه كما يليق بجلاله وعظمته سبحانه كما يقول القائل فلان امير في كذا وامير في كذا وامير في كذا
1:15:18او هو الامير في كذا وكذا وكذا وهو في مكان واحد وانما يصدر امره في هذه الجميع ويطاع في ذلك فقوله سبحانه هو الذي في السماء اله وفي الارض اله
1:15:32وهو الحكيم العليم هذا معناه وهو المعبود في السماء وهو المعبود في الارض. فلا معبود غيره في السماء ولا معبود غيره في العرش. واما اية الانعام وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم
1:15:52ويعلم ما تكسبون. فان تفسيرها فيه اوجه منها ان قوله وهو الله في السماوات يعني على السماوات يعني هو جل وعلا في السماوات يعني على السماوات في هنا بمعنى على
1:16:23كقوله لاصلبنكم في جذوع النخل. يعني على جذوع النخل ثم تستأنف وتقول وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون والقول الثاني ان الوقف على في الارض يعني وهو الله في السماوات وفي الارض
1:16:49هذا الوقف ثم تقول يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبه ويكون المعنى وهو المعبود الحق في السماوات وهو المعبود الحق في الارض. اذ ان لفظ الجلالة علم على المعبود بحق
1:17:13او تصلها او تصلها جميعا الاية فتقول وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون والوجه الاول اظهر هذه الاوجه والثاني ايضا ظاهر والثالث بين فيقرأ القارئ يقول وهو الله في السماوات
1:17:40وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون. يعني انه سبحانه على السماوات وفي العرض يعلم وعلمه مع خلقه او تقول وهو الله في السماوات وفي الارض. يعني هو المعبود سبحانه
1:17:57في السماوات وهو المعبود في الارض كاية الزخرف وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله فيريد الرد على يعني الحارس المحاسبي على اصحاب الحلول والوحدة وعلى النافين لصفات الله
1:18:19جل وعلا نكتفي بهذا القدر ننبه الاسبوع القادم ربما يعرظ لي سفر تسمحوا للنشامة يوم الخميس القادم تنبهوا تنبهون لما حضر من الاخوان باقي شيء علينا ولا البخاري موجود طيب
1:18:50التجميلية رغب في ايقافها اما تستحق بحث طويل ما يكفيه العجالة ان شاء الله نجعلها في درس مستقر باذن الله تعالى