التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (38) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثامن والثلاثون
0:18الحمد لله. الحمد واوفاه واشهد ان لا اله الا الله. واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللي هو مصطفاه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد
0:38فهذا الباب باب لا يرد من فعل بالله سبب ادخاله في كتاب اي مناسبته لكتاب التوحيد. هي ان تعظيم الله جل وعلا تعظيم اسمائه. وتعظيم صفاته من من التوقيت. لان اسماء الله جل جلاله
1:18واجبا تعظيمها وواجب افهامها. وتعظيمها من تعظيم شعائر الله قد قال جل وعلا ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب فمن سأل بالله فقد جعل وسيلته في سؤاله اسم الله اسم الله
1:48الذي ترجع اليه اثنان حسنة والصفات العلى ومن فعل لله الله او بسم الله الرحمن او بسم الله الرحمن الرحيم. او باي اسم من اسماء الله الحسنى. وتوسل الى المفتول
2:14بهذا الاسم فانه لا يربي بان ربه او النفخ من تعظيم ذلك فتعظيم اسماء الله جل جلاله. من اوجهها انه اذا سأل احد بالله فانه يكون ذلك قد اتى بوسيلة عظيمة فلا يربي فانها
2:51معظم مما لو توسط بواسطة ابيه من اهل الارض او بواسطة عالم او بواسطة كبير قدر لانه وسيلته اليسا الرب جل وعلا وقال نسألك بالله ولهذا اوجز النبي عليه الصلاة والسلام اي لذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يعطى
3:18من سهلة اللحم ومن سأل بالله اعطي. وهذا الامر قال اشكر العلماء ان الامر بالاعطاء هنا للاستحفاذ واضرار قد جاء الامر باضرار المحسن في غير من حديث وحملوا ذلك على
3:48وقال اخرون هو للوجوب لظاهر قوله لان هذا هو المنافس لتعظيم الله جل وعلا فانه يجب اعطاؤه قال لبكر والاولون قالوا بالاستحباب لان التعليم لاسمي اذا اقترن بالشعال وغيره من
4:17المستحبات لانها دليل التقوى. ومن يعظم الله فانها من فتوى وقالت النهاية الاخرى ثم يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. فهاتان وجهتان طلب الاستقلال لان المرء بالله و
4:47امر النبي صلى الله عليه وسلم في اضرار المسكن وهذا حمل على الاستحباب في قال اخرين بالوجود. وفصل طالبة من المؤسسين وهو القول الثالث وهو قول شيخ الاسلام وجماعة لان الذي يسعى
5:13او يؤثر على المرء في الله وسورة الاستعانة بالله ان يقول اسألك بالله ان تعطيني كذا وكذا. اسألك بالله العظيم السليم الرزاق المتين ان تعطيني كذا وكذا او اقسم عليك بالله الذي لا اله الا هو ان تعطيني الصلاة وكذا اي سورة الحسن
5:39او سورة القرآن في الله قال هؤلاء فيه فرق وهذا التفصيل هو ان من سأل بالله معينا لم يسأل غيره قد عرف انه لا يفهم الناس فانما توجه الى معين بسؤال بالله جل وعلا فانه يجب عليه ان يعجز
6:08واذا كان يسأل هذا ويسأل غيره ولم تتعلق الحاجة بهذا المعين فانه يستحب دل على ذلك التفصيل بين في اضرار القسم بين حال من تمام؟ في حاجة احسنت على المرء بالله قاطبا ان
6:41يولد بعده له ذلك. وما بين ان يقسم بقصامه بالجواب او السائل المفقود. فهذا يستحب فهذا القول تشريع على القول في ابرار المحسن. وابرار المحسن اذا كان حقا لله جل وعلا على فلان ويقصد انقاذ هذا القسم قال هؤلاء عن هذا قوله
7:19واذا قصد الاكرام اكرامه او تكرار. فانه يستحب استدلوا على ذلك بان النبي صلى الله عليه وسلم ان فعله التعبير واولها ابو بكر الصديق رضي الله عنه قال له عليه الصلاة والسلام ان رواه البخاري
7:49وغيره اصبت بعضا واخطأت بعضا. فقال احسنت عليك بالله ان تخبرني. فقال لهم عليه الصلاة والسلام لا تقتل. وذلك لان الظاهر ومن الحال ان ابا بكر رضي الله عنه سأل باكرامه في الجواب فيما اصاب
8:19لا لبلدان النبي صلى الله عليه وسلم الاجابة فمن ظاهر هذا الحال علمنا ثم ان ذلك من جنس الامر والنبي صلى الله عليه وسلم امر ابا بكر ان لا يتأخر في صلاته
8:47كلمات حالة مرض النبي عليه الصلاة والسلام. فاشار اليه اشارة بخمر ان يمسكه. وابو بكر رضي الله عنه لم يمكث لانه فهم من قصده عليه الصلاة والسلام في الامر انه اكرام لا رجال
9:10توجه التفصيل في هذه المسألة على نحو الناس ذكرت وهو الاقرب. اه كون هنا من سأل بالله او اقسم على المرء بالله في حاجة وعند هذا وليست عند غيره. وهذا لم يعرف من حاله بانه يسأل فلانا وفلانا. وانما يفعل
9:40هذا يجب ان يعطى سؤاله اذا كان المصلحة في اغصائه فاذا كان ليست لنا مصلحة الطائف كما انفنى ابو بكر اقدم وكما كان عن النبي عليه الصلاة والسلام من واما اذا كان من حال السائل انه يسأل الناس كل كل من قابل فعله بالله فهذا لن يرعى حق السؤال بالله لان الله جل
10:17قال لا يسأل به الا في امر يهمك جدا. واذا كان من عادته انه يسترسل هذا الدعاء ويسأل فلان هذا ليس له عقدا في الاجابة وهذا هو الذي يظهر من
10:37اجتماع الادلة. الخلاصة من هذا ان مسألة السؤال الله هي كاضرار المحسن. ايه؟ الفكر. لان المحسن امر باضراره يخفف من الله. فاذا يكون كلام اهل العلم فيها من دون كلامهم في اضرار النقد
11:07هو من كلامه بالامر المتعين على احد من النبي صلى الله عليه وسلم انتهى الامر الى احد من النبي عليه الصلاة والسلام. فانه قد يكون للانقاذ قد يكون للاكرام وقد يكون في الشفاعة وقد يكون وقد يكون فيكون ثم الشيخ عبد الرحمن هنا رأى هذا الجانب
11:37وقال انه يجب اذا كان له حق منه. وهو في الحقيقة هذا واجب بعد فيجب بعد وجود والا فان الحق الاصلي بيت المال او له حق عند احد فيكون هنا
11:57استمع حقه. حق اصل وحق في جواب سؤاله لله جل وعلا من سأل بالله فاعطه. ذكرت لكم سورة سؤال بالله. قال ومن سعادة الا هي فاعدوه. من استعاذ بالله فاعدوه مر عليها الشارع. كان هناك
12:27عليها ولها خرفان الصورة الاولى من استعاذ بالله بان قال اعوذ بالله من شر. او اعوذ بالله من شره او اعوذ بالله من عمله فهنا يجب ان يعابى قدم انسانية من النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ارسلت عليه فقال فقالت اعوذ بالله
13:01والنبي عليه الصلاة والسلام عليه السلام. لانها كانت صغيرة. قالت اعوذ بالله منك وقال عليه الصلاة والسلام لها والسورة الثانية ان يعبر بما هو مضمون الاستعانة. لان الاستعاذة المقصود منها
13:31فاذا سأل بالله فهو ذلك مثل ان يقول بالله عليك لا تغيث لا تؤذيني. بالله عليك اصرف عني شرك. بالله عليك ادعك عني اباك ونحو ذلك. فهذا كل معنى فهذا مقسما بالله. وان لم يستسلم لكم الاستعاذة. ولهذا
14:16لها صورة ثانية اما لف الاستعاذة في الطريق واما معناه والعلة هي ما ذكرنا تعظيم لله جل وعلا وتعظيم الاستعانة به وان يكون المرء يلجأ الى الله فهو استعاذ بمهالك
14:40فيجب ان يعابه. وهذا في تفصيل القول من استعاذ او من تعود على ذلك فانه كلما اراد شيئا من الناس استخدم هذه الصيغة او من اراد دفعه صاحبنا هذه السيرة بحقنا بغير الحق. فانه
15:05لابد في ذلك من شخصه. قال ومن دعاكم فاجيبوه من دعاكم فاديدوه المقصود بهذا دعوة العرف لانها هي التي تسمى الدعوة والوليمة وحمله طائفة من اهل العلم على كل داية سواء كانت داعية العرف او ليست عبادة العرف المحققون من اهل العلم قالوا
15:42اذا كانت الدعوة دعوة فانه يجب الاجابة والحضور بشروطها المعروفة في كتب الفقه. واذا كانت دعوة اخرى فانها وحج تقبل اجابة او لا اثنى عليه وعلى كل فانه اذا اعتذر علم في ذلك علم وقبل
16:22لا حرج يعني. وذلك لانتماء على المحبة وان اجابة الدعوة فيها الاختلاف والمحبة لان المرأة يحب ان يقدر عليها فانت عارف لان تأكل من طعامه من دعا واذا ترك صار ذلك في نفسه ويكون ذلك من باب
16:54ثواب وتراحم المحبة. لابد من ذلك في طريقنا انه والصلاة على الدعوة مقصود بهوى نفسه ما يسمى ومن دعاكم فاهديدوه لانك اذا عقدت لا حقوق الوليمة امام اللغو ستكون اي داعية سواء بطعام او لغيره
17:44من دعاكم فاجبوه لو دعوته الى ان تحضر بغير ولي. الى ان من دعاك او من دعاك لامر لكي او من دعاك للذهاب معه. فلفظ دعاكم يشمل الوليمة في عرفه ولغيره ودعوة لاي امر تريده الداعي. وليس المقصود دعوة الى بيته. فلابد
18:14نعم فلماذا قصدتها بالوليمة؟ العرف. ولهذا نقول عرفها كما ذهب اليه. اذن هو اهل العلم وان لفظ الدعوة يستعمل يعني مطلقا بلا قيد بالعرف. جريمة العرف. اما اذا اريد دعوة اخرى
18:34فهو اللهم وهذا لانه راجع الى وهو ان الاعلان في النساء واسع اظهار المستقبل. فلا يكون الكلام ده اقرب لا الثاني والثالثة الى اعلان النفاق هو من اوجدها مطلقا. وينصب على اهل الظاهر لان لهم من دعاكم يشمل الدعوة الى الوليمة
19:34والدعوة الى فعل اي. فهل يقولون بعمامهم بكل دعوة؟ فوهم ببيت حول غيره من دعاك فاجبه في اي شيء ويطالب بعموم الحياة مطلقا فلا فارغ لها. ومن قال لا ان قالوا لا
19:54التكبير ويكون هناك حاجة الى دليل للتسبيح ورد في او نحوه مازال لعلكم تراجعونها هو مثلا ما دام طالب عندها ولدها من ابنائها او نحو ذلك لان التحريف الواحد بالله هذا احراج وهذا
21:27فعل بالله الحمد لله المقصود ان هناك فراحوا الامر انا والله ما ودي لكن اذا كان انت تريد بذلك ايه ايه ده بالله السلام عليكم لا لا ما تقال به ضرورة الضرورة ثم رفع
23:13او انها في ملاحة ايه ده قول هو من صنع اليكم مرض فكافئوه. جمهور يرون قوله ومن صنع اليكم مرة فكافئوه صلى الله عليه وسلم المشافات على المعروف. فان المكافأة على المعروف من المروات التي يحبها الله ورسوله. فما دل عليه هذا الحديث ولا
24:14المسافات على المعروف الا اللئام من الناس. وبعض اللئام يكافئ على الاحسان بالاساءة. كما يقع كثيرا من بعضهم. نسأل الله العفو والعافية انك في الدنيا والاخرة بخلاف بخلاف حال اهل التقوى والايمان. فانهم يدفعون السيئة بالحسنة طاعة لله تعالى ومحبة
24:34ما يحبه لهم ويرضاه كما قال تعالى ادفع بالتي هي احسن السيئة نحن على ما يصفون وقل ربي اعوذ بك من همج واعوذ بك ربي ان يحضرون. وقول الله تعالى ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي
24:54نحيي وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذي حظ عظيم. وهم الذين سبقت لهم من الله تعالى السعادة قوله فان الهند ما تكافئونه فادعوا له ارشدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان الدعاء في حق من لم يجب المكافأة
25:14مكافأة للمعروف ويدعو له على حكم معروفه قوله تروا بضم الساء ظنوا انهم قد كافئتموه ويحتملوا انه مفتوح ويحتمل امنه مفتوحة بمعنى تعلموا ويؤيدهما في سند داوود للحديث ابن عمر حتى تعلموا
25:34وتعين السائل التصريح به وفيه من سألكم بالله فاجد به اي اذا ما كان فيكون بمعنى اعطوه محمد ابي داوود عن ابن عباس رضي الله عنهما من سألكم بوجه الله فاعطوه. وفي رواية عبيد الله القواريني في هذا الحديث ومن
25:54سألكم امثالكم بالله كما في حديث ابن عمر انتهى. المكافأة على صنع المعروف امر بها في هذا الحديث وفي غيره قوله هنا عليه الصلاة والسلام ومن صنع اليكم معروفا امر بالمكافأة حين
26:17والمعروف من جامع لما يعرف الناس تتعارف الناس انه خير الله فمن صنع اليك معروفا فصاحبته اذا كان معروفا عند الصانع. وقد يكون عند المصنوع له عند المقدم اليك او العمل ما قيمة لهؤلاء او لا يعتبر شيئا ولكن عند المقدم فهو
26:57معروف. فمن صنع معروفا خوفئ مقابلة المكافأة على صنع المعروف امر بها في هذا الحديث وفي غيره قوله هنا عليه الصلاة والسلام ومن صنع اليكم معروفا امر في المسافة حين
27:31والمعروف من جامع لما يعرف الناس او طهارة الناس انه خير الله. فمن صنع اليك معروفا فصاحبته اذا كان معروفا عند الطامعين. وقد يكون عند المصنوع له عند المقدم اليه
28:01قضية او العمل لا قيمة له او لا شيء له او لا يعتبر شيئا ولكن عند المقدم فهو معروف. مقابلة الاحسان بمثله. وتعليل ذلك من جهة صنع المعروف تخلص القلب من
28:41رؤية فعل ذلك الذي صنع المعروف. فيبقى القلب غير ناظر يد احد او لاحد مما عليه. ثلاثة مما يسلط الخلق من الايار معلقا في النعمة وحبيبها لله جل جلاله وحده. وهذا
29:14في حال الناس. علينا له في قلبك طيب عثرت مالا او اهلا وسهلا قيمة او انه يجمع لك في قلبك يجمع له في قلبك خير هي الرؤية في الجنة وهي في الامل رؤية وتخليص القلب من ذلك يستحب. فان كان في مقدورك ان تكافئه
29:50بمعين بمثل ما اعطى او نحوه فان هذا هو الذي ينبغي التخبط في الحق كذلك. وان لم فاكثر من الدعاء له. اكثر من الدعاء حتى. وهذا يستلذ بحسب المواعيد. فان كان المعروف عظيما فعلت له في الدعاء بمطالب عظيمة حتى تظن انه وان كان المعروف
30:20واذا قال العبد اذا لم يستطع المقاطعة جزاك الله خيرا فقد ابلغ له في سماء وانه كان صادقا في ذلك السؤال فانه يفعل ان يجزيه الله خير الله جل وعلا خيراته عظيمة الى اخره
30:50والله جل جلاله امر بالاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم حث على ومن الهدية تجلب المحبة سنحو ذلك بالمعروف لم يكن نبيا وقد يكون غير ذلك. في المتابعة فيه والثوابت سبب ذلك. في
31:21وعدم اما اللي الان من الناس هم الذين يرون ان لهم حقا فيما كتب لهم دون حق لهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يشكر الله من لا يشكر نفسه الذي ليس في قلبه الشكر للناس اذا ادى اليه مخوفا او عملوا من هذا العمل الطيب فانه لنسيان
32:00بفضل الله وبنعمة المتواصلة عليه. هذا قال لا يشكر الله من لا يشكر الله. الحقيقة الناس تحتاج فمن ترك شكرا. السبب على ما قام به في مقبولة من واجب او مستحب. فانه لم يدخل الله جل وعلا في الحقيقة
32:24والذي المرء على الواجب والمستقبل. فلو فواجبا فانه يسهر عليه. فلو كان هذا يجب مرة كان احد المحاضرين جامع كبير. تكلم بكلمة فقام الحديث فقال فلما تكلم الشيخ بعد الندوة عن هذه الكلمة قالت من ادى الواجب
33:17كذلك ولهذا يكافئ المرء من بذل اليه شيئا ولو كان حقا اليه بالدعاء ولان الاسم المعروف يشمل الواجب والمستحب. فمن صنع اليكم معرفا فتابعوه ليكن هذا المعروف من حقوقك الواجبة قد يكون من حقوقها المستحبة. فاذا كان من الحق الواجب فان
33:57المكافحة هنا بالدعاء والشكر واذا كان من السائل المستحبة فترده اليك وتكاتبه بمثله بعين او ما شابه ذلك فان لم تستطع اسيا كلها مقام البيع اما عند الفقهاء في الهدى
34:43ماشي لان الهدى الهدى منها ما يقصد به. مجرد الهدى والمكافأة ومنها ما يهب لفرض الحياة. ويكون ذلك اما نصحك ينص على ذلك وان في قرينة الحال مثل انتخب غنيا من الاغنياء الكبار
35:13هذا ظاهر الحال وما يهب له من شخص ليس بينه وبين المودة والى نار مثلا او يهدى يهدى له مثل واستمالة الحال انهما اهداف الله هي الربح وهذا الهدى اول
36:22اذا كان لن يعطيه ثوابا عليها بثمنها يعني هبة يراد منها الثواب. مثل ما جاء في النظر يعني الذي يهدي السرداء طلبا للمزيد طلبا لان البيع مبادرة وهذا ما لي ابدا
37:27ما فكر في حاجة يرد عليه وهبل الثواب هذا لا يدخل الصواب لا تدخل في القديم حديثا ثم يعود طيب الهدى هذا الهداية التي لا يذكر بها بس فهدف ان تربية انه اذا
38:27لاحظ اما بماله او بدعائه او بقول عبادك الله خيرا فنحن له وقد يكون صلى في المسجد وفي الطريق احسن امرا النبي عليه الصلاة والسلام كان جالسا والثالث قال العلماء
39:29لم يأمرهم عليه الصلاة والسلام هذا تحية المسجد. تحية الى ان اهلها ايه من قال من الائمة الاربعة؟ طيب سبعة مدينة انها واجبة ولكن الطبيب هذا يدل على عدمه حلو
41:09الذين يرون ممكن لا لا لكن مطلقا لانها الوالدة اللي بيطمحوا انها مستحقة انت الان تاخذ منها اما لو كنا جالسين بعد العصر اذا واحد السلام امانات الناس لانها هي