Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (33) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثالث والثلاثون
0:18بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال فيكم الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى رحمة منا من بعد ضراء
0:35ليقولن هذا لي وما اظن الساعة قائمة ولئن وجدت الى ربي ان لي عنده فمن فلنبئن الذين بما عملوا ولم يذيقنهم من عذاب غليظ قال مجاهد هذا بعملي وانا محفوظ به. وقال ابن عباس نريد من عندي وقوله قال ان
1:00اوصيكم على علم عندي. قال قتادة على علم من وجوه المكاسب وقال اخرون على علم من الله اني له اهل وهذا معنى قول مجاهد نسيته اوتيته على شرف وعن ابي هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل
1:23ابرك واقرع واعمى فاراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم فبعث اليهم ملكا فاتى الامرصة فقال اي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجند حسن. ويذهب عن الذي خبر من نافده
1:40قال فمسحهم فذهب عنه قذره فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا. قال فاي مال احب اليك؟ قال الاذن او البقر فاعطي ناقة بشرى فاعطي ناقة عشراء وقال بارك الله لك فيها وعليها
2:01منصوبة يشوف الفعل نخاف الله فلانا مات كنائب الفاعل ان يقوم بما يأتي المفعول به فيكون هو اعطى الله فلان الناس لم يكن اعطي هو ناقصه وقال بارك الله لك فيها
2:42قال فافلا اقرأ فقال اي شيء احب اليك؟ قال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا. فقال اي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل. فاعطي بقرة
3:02قال بارك الله لك فيها. فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فابشر به الناس. فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فاين المال
3:23احب اليك؟ قال الغنم فاعطي شاة والدا فانتج هذان وولد هذا. فكان لهذا واد من الابل ولهذا وهذه من البقر ولهذا وادي من الغنم قال ثم انه اتى الابرخ في صورته وهيئته فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الكبار في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله
3:46اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجزا الحسن والمال. بعيرا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة. فقال كاني اعرف الم تكن ابرك يحذرك الناس فقيرا فاعطاك الله عز وجل المال. فقال انما ورثت هذا المال صابرا عن سابق. فقال ان كنت كاذبا
4:07وخيرك الله الى ما كنت وعسى ان اقرأ في صورته فقال له مثل ما قال لي هذا ورد عليهم كما رد عليه هذا فقال ان كنت كادما فخيرك الله اينما كنت قال واتى الاعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم
4:27اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فقل ما شئت وزع ما شئت. فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله
4:44فقال امسك مالك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرجه فيه مسائل الاولى الاية الثانية ما معنى الثانية ما معنى ليقولن هذان الثالثة ما معنى قوله انما وجد؟ ما معنى قوله انما اوتيته على علم عندي؟ الرابعة ما في هذه الحصة
5:13ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة موله باب قول الله تعالى رحمة منا من بعد ضراء الاية ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان ابن عباس وغيره من المفسرين بمعنى هذه الاية
5:31بعدها ما يكفي فيها ما يكفي في معنى ويكفيك. قوله قال مجاهد هذا بأملي وانا محفوظ به. وقال ابن عباس نريد من عندي وقوله قال انما اوتيته على علم عندي قال قتادة على علم من نبو وجوه المساكن وقال اخرون على علم من الله اني له اهل
5:51وهذا قول وهذا معنى قول وهذا معنى قول مجاهد نسيته على شرف وليس فيما ذكروه اختلاف وانما هي المعنى قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى بمعنى قوله تعالى واذا خولناه نعمة منا قال انما اوتيته على علم بل هي فتنة
6:12ان الانسان في حال الضر يبرأ الى الله تعالى وينيب اليه ويدعوه ثم اذا حوله نعمة منه طغى وبغى وقال طغى وبغى وقال انما وجدته على علم اي بما يعلم الله من استحقاق اي بما يعلم الله
6:32من استحقاق له ولولا اني اي ما يعلم الله من استحقاق ولولا اني عند الله لما خولني هذا قال تعالى بل هي فتنة اي ليس الامر كما زعم بل اننا انعمنا عليه بهذه النعمة لنختبره فيما انعمنا عليه
6:57ايطيع ان يعصي ما ان من المتقدم بذلك بل هي فتنة اي اختبار. ولكن اكثرهم لا يعلمون. ولهذا يقولون ويقولون ويدعون ما يدعون قد قالها الذين من قبلهم اي قد قال هذه المقالة وزعم هذا الدعم وادعى هذه الدعوة
7:17كثير ممن سلف من الامم وما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون اي فيما صح قولهم ولا نفع اي اي كما صح قوله ولا نفعهم ولا نفعهم دمعهم. وما كانوا يخطبون. كما قال تعالى محضرا عن قارون
7:34اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفردين. وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة. ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا ترضي الفساد في الارض. ان الله لا يحب المفسدين. قال انما اوتيته على علم عندي. اولم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من
7:54من هو اشد منه قوة واصفر دما ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون. وقال تعالى وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا. وما نحن من معذبين. انتهى قوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه
8:12بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله تبقى عنده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
8:31اما بعد فهذا الباب معقودا لبيان ان من التوحيد الذي هو واجب ان تنسى النعم الى الله جل وعلا وان ما بالمرء من خير فانما هو من الله وان ما يصيبه من رحمة
9:01فانما ارسلها الله جل وعلا كما قال سبحانه ما يفتح الله للناس من رحمة فلا منصف لها. وما يمسك فلا مرسل له من بعده فالذي يطيب النعم توحيد الرحمة وينفق عن العباد الشرور
9:21انما هو الله جل جلاله. العبد ليس له تصرف بما ينفعه او فيما يضره الا اذا وفقه الله جل وعلا واعانه فلو سلب التوفيق وسلب رحمة الله جل وعلا الخاصة به في الامر المعين. فانه لا يحصل
9:43على ما يريد ولهذا كان من التوحيد ان يعلم العبد ان ما به من نعمة فانما هي من الله فيضيفها الى من افتاها والى من اولاها ويعلم ان الرحمة التي ارسلت اليه فانما هي من ربه جل وعلا. ويقر بذلك ويعترف
10:08منيبا الى ربه ينسب هذه النعمة لله جل وعلا ويتبرأ من نسبتها الى نفسه من جهة انه هو نحصل لها ومن جهة انه هو المستحق لها لها من جهة التحصيل ولا من جهة الاستحقاق
10:27فليعلم انه لا يستحق شيئا ولكن هي رحمة من الله تستوجب الشكر له على نعمه وضد ذلك ان يعتقد انه اهل للانعام وانه يستحق الانعام ويدل على الله جل وعلا
10:48لذلك كحال الذين وصفهم الله جل وعلا في قوله ولئن رزقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما اعظم الساعة قائمة الاية وكقوله جل وعلا عن طاعون
11:10في قصته وكان قارون من قوم موسى وكان من اصحابه ولكنه بغى لما عافاه الله جل وعلا المال فقال سبحانه في ذكر قصته ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم
11:27وعاتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لثناء بالعقبة الى القدس بالعقبة اولي القوة قال جل وعلا هنا واتيناه المعطي لهذه النعم وتلك الكنوز هو الله جل جلاله. وقارون انما هو مبتلى بتلك الاموال
11:49هل يحفر ام يكفر؟ وهل يستعملها فيما يحب من يكون على غير ذلك ظهر على قارون علامات الاغترار ونسبة هذه النعمة له من جهة التحصيل ومن جهة الاستحقاق لهذا السلف
12:09في تفسير قوله تعالى قال انما اوتيته على علم على هذين القولين ثم ان يرجعوا الثالثة الى جهة التحصيل وهو قول من قال على علم مني بوجوه هذا راجع الى جهة التحسين
12:29او على جهة الاستحقاق وهو قول من قال نسيته على علم عندي يعني على شرف وذلك يعني انه مستحق لذلك شريف عند الله يعطيه هذا الامر فهذا من الشرك من اصغر لله جل جلاله وهو مناف لكمال التوحيد. الواجب لان كمال التوحيد الواجب
13:04منه ان واعلم ان النعم كلها من عند الله جل وعلا كما قال سبحانه وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأروا. فجميع النعم هي من الله جل جلاله. هو الذي يصيبها
13:25مما يجب ان يعتقد مما يجب ان يعتقده العبد المنيب المقبل الى ربه جل وعلا ان يعلم فان اليقين ان ما به من اي نوع من انواع الخير حتى الذي يلبسه او الاكلة اليسيرة التي تأتيه او الشربة يعلم ان ذلك من عند الله جل
13:54وهذا هو التوقيت و لهذا قال جل وعلا في وقت نوح عليه السلام ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا قال المفسرون معنى هذه الاية يا ذرية من حللنا معنا انه كان عبدا فكورا
14:21وهذه الاية جاءت في صدري سورة الاسراء وسورة الاسراء وقعت من حيث الترتيب بعد سورة النحل وسورة النحل هي سورة النعم كما هو معروف من اسمها عند اهل العلم وفي اخرها وصف الله جل وعلا ابراهيم عليه السلام
14:48لقوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين كافرا لانعمه فذكر في سورة النعم ان ابراهيم عليه السلام وهو والدي العرب لان العرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم
15:13من قبله فهو نوح عليه السلام في سورة الاسراء الذي كل الناس يرجعون اليه والد الناس جميعا الذين هم موجودون الان هو نوح عليه السلام لم يكن له النصب انما انقطع نسلهم بالصوفان
15:47وانما بقي نفي عليه السلام كما قال سبحانه في سورة الصافات وجعلنا ذريته وم الباقين جعل الله جل وعلا ذريته هم الباقين يعني ان نسله هو الذي بقي. فما من احد اليوم على ظهر الارض الا وهو منتسب من جهة النصبة الى نوح عليه
16:14كنا من اولاد تمام ادي الموت واما من اولاد هاموس واما من اولاد ياسر ابن نوح وقالوا ان نوح ان نوحا عليه السلام كان ذكورا كما قال الله جل وعلا هنا ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شقوا
16:39فكان من ثواب الله جل وعلا له على فكره واخلاصه التوحيد بنسبة النعم الى الله جل وعلا ان جعل اهي هم والبقية وكذلك ابراهيم عليه السلام فجعل الله جل وعلا ذريته فيهم
16:59الرسل وفيهم الانبياء فهو والد الانبياء. فاذا شكر النعم لنفسها الى الله والتبرج والتبرج من نسبتها الى الناس هذا من اعظم مقامات التوحيد العملية. لان به يكون رضا الله جل وعلا من العبد
17:20وهذا من اثار اليقين بتوحيد الربوبية لان شكر النعم من فروع النظر في ان الله جل وعلا وللربوبية على خلقه اجمعين كما ذكرنا يبين لك ان توحيد الواجب لنسبة النعم الى الله ان يتبرأ المرء من كل نعمة اليك من جهة التحصيل او من جهة الاستحقاق. ومن
17:55اليوم في حال الخلق وجد انهم ينظرون الى الاسباب وكانها محصلة لما يرمونه وكأنه اذا اجتهد في انفجاراته او اجتهد في علمه او اجتهد في فهمه او اجتهد في دعوته
18:14انه يحصل له الامر بقدر اجتهاده وهذا نحكم في التوفيق لان الواجب ان تعمل السبب ثم تفوض الامر الى الله جل جلاله. وانه سبحانه هو الذي يحدث في ملكوته ما يرتاح
18:36فلو سلب عن عبده التوفيق وخذله فما حصل له شيء من الخيرات البتة ولهذا كان من اعظم مقامات الايمان مقام التوكل على الله جل وعلا وتفصيل الامر اليه كما ذكرت متعانفا من مقاصد الشيخ رحمه الله في هذا الباب
18:59ان يبين ان نسبة يعني للنفط من جهة التحصيل او من جهة الاستحقاق هذا لله جل وعلا سلك اثر واكثر الخلق في هذا الزمان من المسلمين يرون انهم يستحقون هذا الشيء. وخاصة
19:22في هذه البلاد فانهم قد يأتي على خاطر كثير منهم انهم يستحقون ما حصل لهم من الثورات يستحقون ما اصاب الله جل وعلا عليه من المال او من الامن او من او من تعب الاعداء وانهم يستحقون ذلك لانهم
19:42لأن والواجب على العبد ان ينيب الى ربه ويشكر الله جل وعلا على ما انعم به وتفضل ويسر ان يكون ما اعطاه الله جل وعلا من الاستدراك. لان المعاصي والاثام كثيرة قائمة
19:59واعراض الناس عن الدين وضعف في اليقين به والالتزام به. هذا كثير مكتوب ويأتي على خواطر الكثيرين انهم يستحقون ذلك او ان الناس يستحقونه او ان هذه البلاد فيها كذا وكذا ولهذا تستحق ان يعطيها الله جل وعلا وهذا ليس من
20:28من حالة التوحيد بل تذكر النعم ويقال هي من فضل الله جل وعلا وتنسب اليه ونقول نرجو ان يكون ذلك من اثار ستر النعمة ومن اثار التوحيد ونخشى ان يكون استدراك
20:45وهذا يجعل العبد المسلم الموحد تجعله بين رجاء وخوف ولكنه اذا قال هذه كان يستحقها او انا كسلتها فهذه قد ينصرف معها القلب عن عبوديته وتوحيده واخلاقه لله جل جلاله ففي انصرف القلب عن الله جل جلاله
21:09لهذا نهى كثير من اهل العلم عن قول انا كذا على جهة الاتخاذ في تحصيل شيء او في فعل شيء وكذلك كلمة عندي لمجيئها في قول قارون فلا يستحق في الالفاظ التي فيها
21:40او تحصيل المهنة او استحقاق المهنة له بل يظل خامسا راديا مقبلا على ربه منيبا اليك فان فيها هذا الخير والصلاح له في دنياه وفي اخرته لانها على جهة انما اوصيكه على علم عندي. يعني مثل ان يقول قائل
22:10وعندي من المعرفة باختصار هذا الجمال ويجعلني لا ادخل تجارة الا اربعة او يكون عندي من المعرفة بحفايا النفوس وبتحسين المجتمع ما يجعلنا مستوطن على هذا او يقول عندي من الاخوان وعندي من اه الترتيب في هذا الامر فجعلنا
22:38نقفل هذا المقصود ونحو ذلك مما يكون في استعمال لفظ عندي على جهة الافتخار اما اذا كان لا على جهة السحر على جهة الذي ليس فيه السحاب هذا لا بأس به
22:53فقل عندي كذا وكذا لا على جهة التحصيل او ادخار الاستحقاق لان الافتخار في هذين يظهر انه خص له بما عنده للعلم بما عنده نزاع وما عنده من خبرة وما عنده من
23:18تتبع الى اخره او من جهة الاستحقاق واكثر جنود الخلق في هذا الباب من جهة هذين الامرين ثم ان نضع الى جهة خبرة تحصيل او النظر الى جهة والله المستعان
23:42له سمع لكن في هذه الاية ذكرنا كما هو معروف ان قوله تعالى والذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني بصدق ان فسرها النبي عليه الصلاة والسلام وحين نزلت قال الصحابة اي ما لم يظلم نفسه؟ فقال عليه الصلاة والسلام
24:07ليس هو الذي تذهبون اليه الظلم الشرك. الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ثم اشرك لظلم عظيم الشرك متبعج انواع وما عليه ايضا متباهي لهذا في قوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم
24:32اولئك لهم الامن الامن التام فرع على عن او اثر بنفي الظلم الشرعي. فمن لم يشرك بالله جل وعلا الشرك الاكبر والاصغر والختم وخلق نفسه من الشرك فله الامن المطلق. يعني الكامل وكذلك الاقتداء الكامل
24:55ومن تاب ايمانه نوع من انواع الظلم الذي هو الشرك الخفي او شرك اصغر او نحو ذلك فالامني هنا محامي بقدر ما عنده لان لانه لم يكمل نفي الظلم الذي هو الشرك. كذلك لا يكمن له الامن ولا يكمن له الاعتداء
25:21فلهذا نقول هو من اسار التوحيد و التوحيد الخالص الكامل لا يزال يوجد بل لا يوجد هنا اعلى لا يوجد في بلد حيث نستمع من مجتمعات ولكن يعني لا من جهة الناس
25:42ولا من جهة المجتمعات ولكن هي من يعني ما راح تشوف فاذا فجأة وجود الشرك الاكبر و كان هناك نصيب من الامن والاستباء. فاذا انعم الله جل وعلا بامن عظيم واهتداء للعباد في هذه الدنيا ونعم
26:03انعم بنعم الشكر عليهم فانهم يسألون الله جل وعلا ان يكون ذلك من ثمراته ما اقاموه ما في الشرك الاكبر ولكن يخشون ايضا ان يكون ذلك استدراجا لان ردود الشرك العسكر اليوم
26:25كبير حتى عند الخاصة تجد ان نسبة النعم مثلا في هذا المقام مما جاء في هذا الباب. اثبت النعم الى غير الله كثير ما يحصل الى الخلق كثيرا مثلك ما
26:41يحصل من الخيرات الى بعض العباد هذه كثيرة فتخليص القلب من ذلك هو ووجود هذا في القلب مؤلم ان النعم انما هي من الله جل وعلا. فلا نرى وهذا هو الواجب على كل طالب علم كل محقق بتوحيد الله جل وعلا ان لا يرى
27:03بيع المكان انعم الله جل وعلا بها على احد من العباد الا و هو ناظر الى وجوه نسبة هذه النعمة الى الله والتبري من ان يكون احد او ان يكون هناك
27:28احد من الخلق هو الذي افتى هذه النعمة وانما الذي يكون من جهة الخلق سببية وسبب اذر الله سبب جعله الله جل وعلا نافعا في تحصيل المسبب والسبب قد يؤثر قد لا يؤثر. وانظر مثلا الى ما هو معروف من المثال وهو ان
27:53النبي عليه الصلاة والسلام لما هاجر الى الحبشة لما هاجر الى المدينة هو وصاحبه ابو بكر رضي الله عنه لما هاجر الى المدينة دخل جميع الاسباب اخذ كل الاسباب المنزلة. استأجر رجلا حاديا خريفا
28:18لكي يدله على طريق لا يحسنه كفار القرآن. حتى لا يفدعوه. ثم امر راعي الغنم ان يتبعهم حتى يعفي على اسارهم ووصلوا الى هذا بعد هذه الحيلة وفعل السبب هذا الى ان غاب
28:39ثم وقف المشركون على فما الغلط؟ فهذه الاسباب ما نفع لانهم وقفوا عليه كانها ما حصلت لانهم وقفوا على فم الغار فقال ابو بكر رضي الله عنه لنبينا عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله
29:03لو ابصر احدهم موقع قدمه الى رحم قال يا ابا بكر ما ظنك باثنين؟ الله ثالثهما. هذا فيه ان بذل السبب ولكن مع ان الذي بذل السبب هو المصطفى عليه الصلاة والسلام فلم ينفع السلف
29:21وبقي فضل الله جل وعلا لكي يعلم العباد انه ما من شيء من الخيرات الا والله جل وعلا هو الذي يرسلها لا ولكن الصبر قد ينصح وقد لا ينفع فاذا نفع فهو من الله جل وعلا
29:41من جهة النفع به واعطاء ثمرة. فما يعطيه العباد من اشياء انما هم اسباب. فالحقيقة النعمة هي ان الله جل وعلا. فالتوحيد لا ما هو اثره على العباد والبلاد لكن من رأى مثل حالنا
29:57يخشى يخشى ان يتغير هذه النعمة وتغير هذا الخير العظيم لاجل ما عليه العباد من انواع من الاراء وعدم التحقيق التوحيد فلو حبكم التوحيد وكان الخير اعظم واعظم القوادس في كمال التوحيد اليوم للناس الكثيرة
30:21هو كلها رادعة الى راجعة الى العلم بتوحيد الربوبية نسبة النعم الى الله يتطرقها واتبع هذا الباب بباب قوله جل وعلا فلما اتاهما صالحا جعلا له شرفاء في معركة بهذا المعنى
31:02قوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة اخرجه عن البخاري ومسلم والناقة ليسرى بضم العين وفتش مفتش فيني وبالمد هي الحامل. قوله فانتج
31:28وفي رواية فنتج معناه معناه تولى نشادها والنافذ للناقة للمرأة. قوله ولد هذا هو بتسديد اللام اي تولى ولادتها وهو بمعنى انفد في الناقة فالمولد والناشب والقابلة فالمولد والنافذ والقابلة بمعنى واحد لكن هذا للحيوان
32:04وذلك لغيره وقوله انقطعت بنا الحبال وبالحاء المهملة والباء الموحدة هي الاسباب. قوله لا اجهدك معناها لا اشق على يسمى طرق باللغة ما بين ما يصلح بهيمة الانعام وما يكون للانسان
32:26في حروب عند العرب في الفاظ كثيرة منها ما ذكر من ولد والقابلة مثل امهات والامات فان الامهات تطلق على الانسان يعني على المرأة من جنس الانسان. اما الحيوان فلا يقال هذه
33:05لامهات الابل مثلا او هذه امهات بل يقال اما بحد البحار وهذه معرفة الشيخ رحمه الله تنبيه على هذا الحرف وهذا النهج من طالب العلم يعرف الفرق بين الحيوان وما يستعمل لان الانسان
33:35يعني النساء والحيوان ايضا منه او الحيوان يلد التفريق بين هذا وهذا من جهة الاستعمال والعرف هذا موجود. نعم. كونه لا يجهد معناه لا اشق عليك في رد شيء تأخذه او تطلبه من مالي ذكره النووي. وهذا حديث عظيم وفيه معتبر. فان
34:03اولا جحدا نعمة الله فما اقرا لله بنعمة ولا نكب النعمة الى المنعم بها ولا عديا حق الله فيها فحل عليهما السخط واما الاعمى فاعترف بنعمة الله ونسبها الى من انعم عليه بها وادى حق الله فيها واستحق الرضا من الله
34:23قيامه بفكر النعمة لما اتى لما اتى باركان الثلاثة التي لا يقوم الستر الا بها وهي الاقرار بالنعمة ونسبتها الى المنعم وهي الاصرار بالنعمة ونسبتها الى المنعم وبذلها فيما يحب وبذلها فيما يجب. قال العلامة ابن القيم رحمه الله
34:46فيما يحب يعني فيما يحب المنعم. اعطاك وتقبلها فيما لا يحب فيما هذا ليس من بل هو من كفر قال العلامة ابن القيم رحمه الله اصل الشكر هو الاعتراف على وجه الخضوع له والذل والمحبة. فمن لم يعرف النعمة بل كان جاهلا بها لم يذكرها. ومن عرفها
35:18ولم يعرف المؤمن بها لم يشكرها ايضا. ومن عرف النعمة والمنعم لكن جحدها كما يجحد من المنكر بنعمة عليه بها فقد كفرها. ومن عرف النعمة والمنعم بها واقر بها ولم يجحدها. ولكن لم يخضع له ولم
35:38ويرضى به وعنه. لم يذكره ايضا. ومن عرفها وعرف المنعم بها واقر بها. ومن عرفها وعرفها المنعم بها واقر بها وخضع للمنزل بها واحبه ورضي به وعنه. واستعملها في محابه وطاعته
35:58هذا هو الساكن لها فلابد في الشكر من علم القلب وعمل يتبع العلم وهو الميل الى المنعم ومحبته والخضوع له موله قذرا للناس بكراهة رؤيته وقربه منه هذا بحث في وما هو
36:24والشكر كما سمعتم له اركان فاولا او كان بمعنى انه لا تكن لا يتم الشكر الا بذلك. وبعض العلماء يعبر بمراحل و اذا قلنا عرسان معناها الشكر الكامل واذا قلنا مراتب الذي هو مطلق الكتب
36:51السلام على الشكر من حيث هو وهو لا شك انه درجات. الاول الاعتراف والافراط بالنعمة بمعنى ان يقوم في قلبه ان هذه النعمة انما هي من الله جل وعلا قلبه من رؤية الاغيار. من رؤية الاشياء من رؤية الاخلاق
37:16فاذا خلص قلبه من ذلك وعلم ان الله هو الذي انعم وايقن بذلك صار عنده الاقرار واليقين بذلك وهذا احد مراكب الشكر واول درجاته الثاني امس ينصب هذه النعمة الى من افتاه
37:40كما قال جل وعلا واما بنعمة ربك فحبك ونسبتها الى من افتاها تدخل يدخل فيها اظهارها والا يكتم نعمة الله عليه. وان يكون الرب جل وعلا انعم عليك فهو يكفر. يقول ليس عندي فرج وتشكر
38:03فهذا ليس بل شكر النعمة ان يتحدث بها وان يجبرها عليه كما قال جل وعلا واما بنعمة ربك فحدث قال العلماء التحديث في هذه الاية يدخل فيه التحديث في القول والتحديث بالعمل. ويدل على ذلك ما جاء
38:25في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى رجلا وعليه اثر الفاقة فقال الك مال؟ فقال نعم يا رسول الله. قال من اي المال؟ قال اما شئت من المال. من الابل
38:42والغنم وما شئت من المال. قال بل يظهر اثر نعمة الله عليك في الحديث الاخر ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده فهذا من من الشكر ان تتحدث بها انعم الله علي بكذا وفضل الله علي بكذا و
39:10تظهر ذلك ولا تختم نعمة الله جل وعلا عليك. لانك تقول لن ينعم علي بشيء. فضلا يكون هناك زيادة من التشكي والتصحر وهذا من كحل الثالث من المراكز ما ذكره الشيخ هنا وهو ان يستعملها فيما يحب من اتباعه
39:38لان النعمة اذا كان الذي افتاها قد علم وتيقن انه هو الذي غشاها من سكرها ان تستعملها فيما يحب فاذا انعم عليك واستعملت نعمته فيما يكره فان هذا لا شك انه من كفر هذه النعمة. مثل ما ترى لو اعطيت
40:08ولدا عندك او صغيرا شيئا من المال اعلنته بانك تكره ان ينفقه في كذا وكذا وكذا. ثم انفقه فيما تكره. فانه لا يكون قد يكون كافرا لهذه النعمة يعني انه لم يستعملها فيما يحبه. والله جل وعلا له المثل الاعلى والنفع الاسمى سبحانه
40:36على خلقه ان يستعمل العبد نعمته نعمة الله جل وعلا فيما يحبه ربنا جل وعلا. فاذا استعملها فيما يقرأ فان هذا نقص في الشكر وقد يصل الى كفر النعمة الشكر له جهتان جهة قولية وجهة عملية كما هو ضعف
41:01ولهذا قال العلماء الشكر والحمد بينهما هموم وخصوص من ود بينهما يشتركان ويفترقان والشكر مولده اللسان والعمل ان اذكر لي ولوالدي هذا يدخل فيه هذا وهذا و قوله جل وعلا اعملوا ال داوود شكرا
41:34فيه ان الستر يكون بالعمل والحمد انما يكون بالخير ليس ثم بعمل وانما اذا قال حمده يعني اثنى عليه بالعمل فهذا من الفروق بين الفم والستر ومن نظرة بينهما ان الشكر
41:59يكون على النعمة وكونوا على انعام وعلى جميل الى هذا المعين واما الحمد فلا يتعلق بنعمة وانما هو على صفات الكمال او على ما هو عليه من حمد. والله جل وعلا
42:26يحمد يعني يثنى عليه بما له جل وعلا من صفات الكمال و اسقاطه للربوبية وللالوهية وللاسماء الحسنى والصفات العلى شرعه وامره وكذلك بقضائه وقدره. فهذه انواع الحمد يكون في هذه الخمسة
42:54التي ذكرت والشكر يكون على انعام خاص وهو ما في المرتبة الخامسة او ما في النوع الخامس من الحمد وهو ما كان من القضاء والقدر تكون تارا نعدي او نعمة اخفيت للعبد
43:15فاذا الحمد يعم اشياء كثيرة. اما الستر فانما هو خاص بنعمة اما الحمد فواسع واسع جدا ولهذا نقول ما من شيء الا وهو حامد لله جل وعلا. كما قال سبحانه واني من شيء الا يسبح بحمده
43:38لكن ما نقول ما نسيت الا هو شاكر لله جل وعلا. لان الستر هذا متعلق نعمة خاصة وهذه تختلف. اما الحل فكل من في السماوات والارض هان. وكل ما في السماوات والارض هانت
43:57لله جل وعلا كما قال وان من شيء الا يسبح بحمده. واصل الحمد هو اثبات صفات السماء الحمد لله ويقابله من حيث من حيث المورد يقابله التسبيح لان التسبيح نفي للنقاء
44:18اما السكر فهذا من حيث المورد ومن حيث ما يشكر عليه فهو مقيد بالنعمة الحادثة. وهذا من الامور المهمة التي ينبغي التفطن لها من جهة الفرق بين الحمل والطقس. ولهذا غلق
44:38الحمد لله حمدا شاكرين. اعلى درجات الحج. اليس كذلك هذا ليس على ما انعم عليه لكن الحمد عامة في النفس وفي غيرها. وهذا يقال فيما في غير المرأة من مطروح الحمد لله على كل حال
45:08على الذي يحمد على كل حال الفكر على نعمة العلماء يؤبد يقول وعلى الجميل والاختيار بتفرق اذا فيكون هناك اذا اثنيت عليه بعد الانعام فهنا اذا كان الثناء متعلقا بخصوص
46:08شكرا واذا كان الثناء في غير ما تعلقت به النعمة تندم اتمام النعمة اه في استكمال لكم لكن اذا ختم كمالها فهذا قد يكون من الصحابة رضوان الله عليهم لا تعرف. يخبرون بها عندي من المال كذا وعندي من المال كذا
46:48لان هذا من جهة اعلان اعلان في السماء لكن حفل النعمة يقول او يظهر انه ليس منعنا عليه او يظهر من جهة اللباس او من جهة ما عليه من الحال انه ليس عنده شيء فهذا فتنان
47:08ولا يجوز النبت لانه ما دخلت اقبل الاسراف فانه يعد يعد من الناس من يظن انه من الاخلاص والتصديق. وهذا ليس بالفكر كأنه تجاوز الحد المدفون به الى غيره فلم يكن اذا ظن ان
47:50ما فعله هو المؤشر وحده في النعمة في تحصيل النعمة فهذا لا شك انه اتفاقا الى الاخطاء ورؤيه ومن الشرك ومن كفر النوم. لكن اذا نصبها من جهة الله جل وعلا نفع بهذا السبب وما فعلت بيننا هو سبب
48:20هذا لا بأس به لانه ما جعل السبب الرضا اما ان يكون على نعمة واما من يعصيه على نفسه. واذا كان على نعمة فهذا من ليس تماما. لانه من فروع اليقين بان المنعم بهذه هو الله جل وعلا سبحانه وتعالى واعظم الرضا عن الله جل وعلا
48:50بيبعد عنها بما انعم بالهداية. واعظم مراكز الربا. انفرج عنه جل وعلا. لانه انعم الهداية فلو علم العبد عظما شأن هذه النعمة وهي الهداية قد ظل اكثر الناس ما كان لو قام في حياته للطفل وحده لانه كانت محدودة وهذه النعمة
49:20جنانة الهداية هي سبب في نعيم حياة الغير محدود. فلا يمكن ان ذلك الطفل. ولهذا تعلمون من محاكم الكلام في خطبة الرسالة كتابه الرسالة. اه قال وله جل وعلا على كل من حادثة شكرا
49:50يعني تتطلب الفكرة وهكذا واذا وفقك ان شكرت هذه فاذا يبقى كمال السكر يعني الفكر المطلق هذا لا يبلغ لكن كما قال جل وعلا وقليل من عبادي اللي يتأمل الملائكة
50:40ارسال الله انما هو الله جل وعلا عنده قول لا حول ولا قوة وهذا كان لا حول ولا قوة الا بالله ومن النزاهة كان سؤال جميل قال كم جعل لك هنا؟ ذكرنا تقرير اهل العلم عليها بان المراد ادم كان يبدو ان احد
51:50في الدورة قرر ان هذا من بدع تذاكر من الدفاتر التي لا تضيء. تردد ما بين فلو كنت نعلم في الدورة تقول اسباب هذا القول ولهذا الاسبوع القادم نذكر توجيه هذا القول المعروف في قوله تعالى له شركاء فيما كانوا
52:30الشرك والكفر الفرق بينهما راجع الى معمل شرك ومعنى هذا معنى الشرك وما لهم فيهما من شرك يعني من نصيب حقيقة الاشتراك. الشرك ان يجعل لله جل وعلا مصر. او ان يجعل لله جل وعلا
53:06في العبادة توجه في العمل او في اما الكفر فهو ان يجحد نعمة الله جل وعلا عليه سحبا كاملا لا يؤمن بشيء مما مما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه جل وعلا
53:31فالكفر ولهذا في القرآن يعتق هذا والمشركون غير الاستغفار. كما في قوله تعالى لم يكن بالذين كفروا من اهل كتابي والمشركين منفصلين حتى تأتيهم البينة. مع ان اهل الكتاب فيهم شرك لكن صار الوصف الاخص عليهم انهم
53:51قطاع العرب فهم مشركوا مع انهم كفار في الرسول عليه الصلاة والسلام فالكفر راجع الى الجهل. واحد ما يستحقه الله جل وعلا والشرك راجع الى السعي مع الله جل جلاله. نعم
54:18قد يكون وقد لا يكون ما نقول ان كل من اشرك كفر او كل انتظر ادركت لان فيها اطلاق لكن هناك من الصفر ما هو وهناك من الشرك ما هو صبر
54:46يعني وجود واحد يؤدي الى وجود الاخر لان هذه ذهابه. فمثلا اذا نظرت الى ما هو في خصوص هذا الباب من كفر النعمة يعني ما ذكرنا هذا من فضل الله فهو شرك افضل. لكن آآ في
55:12مثل من لا يؤمن برسالة النبي عليه الصلاة والسلام هذا كفر لكن هل هو شرك ليس جنة الهواء هذا يقع لكنه ليس شركا من جهة النهو تعبد بشرك او اشرك مع الله
55:33واضح عايز تهزأ بالله جل وعلا. او باياته او برسولك عليه الصلاة والسلام. هذا كفر لا تعتبري قد كفرتم بعد ايمانكم. لكن لا تقول وهكذا بيانها او دقة فهمها يعلم من باب المرتد في
56:08فلا يرى عليه في تصحيح الزاهد اذا كان عنده مال عنده خيرات يختار فلا بد ان ينكر نعمة الله لا تكن خاتما له. يذكر ان الله انعم عليك عندنا ولله الحمد من المال كذا وكذا والسيارات كثيرة
56:36ويعلم من حاله انه اختار الذئب. هذا لا بأس به. كما كان كثير من الصحابة يظهر عليهم عندهم من المال لكنهم يفرقون بنعمة الله عليهم ولا يحكمونها. اما اذا وهبت وهو يكفر يقول ما عندنا شيء او لا يوتر ما عنده من الخير او العمل عليه فهذا ختيان للنعمة
57:04وهذا في قوله عليه الصلاة والسلام لذاك الرجل الك مال قال نعم يا رسول الله قال من اي المال؟ قال من اي المال؟ ستة هذا يدل على انه لم يخسر ذلك من جهة الجهاد
57:23من الايمان ومن جهة المسكن هذا من الايمان ليست خارج هذا الايمان بل هي من ومن كان عنده ففيه حفلة من الايمان هناك رجل يحضر الجن ويجعل الواثق بين الجن وبينه غلام لم يبلغ يقول هذا الرجل
57:53للغلاف يظهر لك شكل يظهر فيها صورة يطلب من يطلب من الغلام ان يسلم عليه. الغلام هو الذي يشاهده. ولا يشاهده غيره. يقول انهم يسألون عن الاسلام مفقودة وعن عباده. ويقول هذا الرجل انه الكرام وانه يحضر ان المسلمون. هل هذا العمل من الكهانة؟ هل من اتى هذا
58:16الرسول صلى الله عليه وسلم هل هناك فرق بين تحذير الجن للمسلمين والجن عدة مرات واما تحضير تحضير الجن بمعنى استخدام الجلد وهذا وسيلة من وسائل الصدق المحطة واذا كان الجن الذي يستخدمونه كفار
58:44او فان هذا من الاتهام. لان كفار الجن ومردة الجن وشياطين الجن. لا ينفعون احدا الا في ان يستمتعوا به كما قال جل وعلا ربنا استنفع بعضنا ببعض. وكقوله وانه كان رجال من الانس يغيبون برجال من الجن فزادهم
59:09يعني واما اذا استحور او اصدر جن المسلمين ونفعوه في ذلك هذا وسيلة وينهى عنه ويحذر من هذا الرجل ويؤمر بان يترك هذا الامر بعد اهل العلم فانه وسيلة من اهل الصدق. وقد ذكر ابن عماس
59:37باوائل ان سبب دخول التركي سرعة نجد يعني يسكن الفرع والنخيل انهم يجاورون انه يداورهم يجاور اهل الفرع والنخيل ايام وايام ثمرة النخيل يجاورهم بعض البادية الذين يتطببون. فساع في هؤلاء
1:00:10نوع من استخدام الجنس التطبق. من جهة حتى الجنس او اولياءهم من هؤلاء الذين يتعاطون الرقة من البادية ان يأمروا اولئك في بعض التركيات وهؤلاء البادية ما امرهم بالذبح لغير الله
1:00:31بعمارة صاحب المشاهد ونحو ذلك على ما هو معروف. كان سببه الغيار شياطين الجن اولئك القراء الذين يرقون في تحديد الشرك للناس او ان الناس في الشرك بالله. فيجب ان يوخذ هذا الباب ويسكن عظيما حيا
1:00:58لبعض من اسباب التقوى الاستلزام يركز على التضمن ليست راجعة الى صفات الله جل وعلا. هذه الفاظ يستعملها هذه بحثها في اي كتاب من كتب المنطق في قوائمه يتكلمون عن دلالات الاشخاص على المعاني ويقول بان الدلالات منها دلالة مطابقة ودلالة
1:01:39وبذلك فالسلف ما ادخلوا هذه الكلمات في الكلام صفات الله جل وعلا. وانما ادخلها المتكلمون بعد ذلك. لكن اتباع السلف الصالح قالوا ان هذه الكلمات من جهة انها دلالات الفاظ
1:02:03صحيح اذا استعملت في كتاب الله جل وعلا بل في اسماء الله هلالتها صحيح لا اشكال فيها لان ويعنى بذلك دلالة المفاوضة ان يكون النصف مطابقا للمعنى الذي يحمله والتضمن ان يكون المعنى ان يكون دلالة اللفظ
1:02:30على دعوى المعنى واللجوء كما كان دلالة دلالة اللفظ على معنى اخر فمن انزلت ذلك؟ اسم الله جل وعلا الرحيم فهو دال بالمطابقة على شيئين معا في نفس الوقت. وهنا ازداد بالرحمة
1:02:56وصفة الرحم اذا سمعت اسم الرحيم فهو يدل على الامرين جميعا بالمتابعة بسم الرحيم يدل على ذات بالرحمة وعلى صفة الرحمة. هذا دلالة اللفظ اذا سمعته التضمن نقول اسم الله الرحيم يدل على سجود الدرس
1:03:23على ان الله جل وعلا قال بسم الله الرحمن الرحيم يدل على صفة الرحمة اذا كنا ندل على صفة الرحمة يعني المطابقة لان صفة الرحمة احد ما يحمله اللفظ من المال. بمعنى يشمل شيئين
1:03:39اللزوم نقول الرحيم هذا يدل على انه جل وعلا نختار فريق سبحانه وتعالى على انه جل وعلا خير. وعلى انه جل وعلا قدير ونحو ذلك من الحكمة والشكر. لان من رحم فانه يرحم باختيار
1:04:07وبارادة فيلزم من اثبات هذه الصفة ان تثبت صفات الاطلاق كذلك اذا رحم فهو صديق. على ان يرحم وعلى انه خير. وهكذا خالفت المعتزلة الجهلية جهمية الوضوء المطلق فقط. ما اثبت صفة اثبت صفة الوجوب المطلق. واما
1:04:32ان المعتزلة فقال يسمى صفات يدل عليها العقل ولابد لها من جهة لابد لها من جهة الدلالة العقلية اللازم صفة القدرة صفة الارادة ونحو ذلك من جهة الدلالة العقلية وايضا ان يكون
1:04:58وهكذا كذلك يفعلوا اذا قلتم انه صديق وهو الذي اوجد هذه الاشياء فلابد ان التي هي مأكولة من قوله جل وعلا اننا انما قول مالكي اذا اردناه ان نقول له كن
1:05:39تكون عندهم وهي مذكورة في اخر سورة الكهف هو الله والله الخالق البارز المصور. الخالق البارع المسير هذه صفة التفسير لذلك عندما خروجية التوسع. شيخ الاسلام كما تعلمون توسع او يعني انتبه لهذا. وقال
1:06:15ان كل من انكر صفة من الصفات او اول لاجل ان اثبات الصفات يحفظ التدخين او يقتضي تثبيت قطعا بما اثبته. فلابد ان واذا استخدمنا الدلالات سيكون هناك قائم من جهة اخرى. فمن اثبت صفة الوجود وهم الجهمية يقول ايضا المخلوق موجود
1:06:47فلابد ان يكون وجود باريء غير وجود المطلوب. فيقال اذا يلزمك فيما نفيت يلزمك فيما نفيت لانك نفيت لاجل عدم التشكيك الوجود التي هي صفة كذلك المعتزلة اي حديث ايضا له حي
1:07:16له حياة وله قدر. فما الفرق؟ يقولون هذه الحياة والمخلوق له حياة يطعن بهذا بهذا الشيء وهكذا فكلهم في باب اختبار يعني من انحرك عن طريق السلف الصالح في بعض الشباب يتناقضون وانهم يلزمهم فيما فيما اثبتوا نظير ما
1:07:50المسامحة او التنفيذ او نظير ما نفع. لاجل عدم التدخين وعدم رحمه الله العالم المعروف المحدث الحقير محمد بن سليمان رحمه الله تعالى بقواعد مهمة في كتابه معالم الدين ومنها ان القول
1:08:22القول في الذات كذلك البحث لا شك انه تصعيد صحيح. هذه القاعدة المنطقي اللغوي بالمطابقة لانه كما قال السائل وكل سر جاوز الاثنين فانه لنستمر الحديث قنينا واذا لم تصبر على سرك فغيرك حول الا يصبر على سرك. والثاني يدل
1:09:17فمن عنده صدق اذا هو ما استطاع ان يخدمه. بعض الناس اه هذه طبائع بعض الناس ما يسقط الرحم فاذا لم تصبر على سرك فغيرك فلهذا النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى ان يستعان على قضاء الحوائج والفتنة الحكم. تعيني على
1:09:50ومنهم من يلاحظه لان اتحادات اتمامها وتذكره لانه فعل ما في وسعه وهو ان يكون سببا. ولهذا قال جل وعلا ان اذكروا ولوالديك وشكر الوالدين لانهما سبب في مزيد الشر. وهم في الرفق بان تكون عبدا لله جل وعلا. مسلما منيبا. هذا من اعظم
1:10:35فسبب وجودك ثم الوالدان فتشكر لهما لاجل ذلك يعني من الاغلاط اللي ننبه عليها مرة في احد الندوات ان ستر بعض الحاضرين آآ ثم يلقى كلمة الى عمل عمله. فقال الشيخ اه هذا الواقع محاضرة قال لا تقبل على واحد
1:11:04الشيخة الحمد لله ليست في اسرائيل يعني من ادى الواجب فيفتر عليه. كما قال عليه الصلاة والسلام لا يذكر الله الا يذكر الله. فمن ادى الواجب او المستحب فانه يشكر عليه. لان هذا فيه
1:11:29تحليل الخارج للناس. واذا شكرت من عمل سببا او عمل عملا فانه يتصدق. اما اذا لم تذكره نكتفي بهذا القدر. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.