التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (18) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثامن عشر
0:18العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله وقول الله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها واموال اقترضتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن طرد
0:48تربونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد. وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين. امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يتوعد من احب
1:08اهله وماله وعشيرته وتجارته ومسكنه. فاثرها او بعضها على فعل ما اوجبه الله عليه من الاعمال التي يحبها الله تعالى ويرضاها كالهجرة والجهاد ونحو ذلك. قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى. اي
1:28ان كانت هذه الاشياء احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا. اي انتظروا ماذا يحل بكم من عقاب روى الامام احمد وابو داود واللفظ له من حديث ابي عبدالرحمن السلمي عن عطاء الخرساني عن نافع عن ابن عمر
1:48رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد. سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم. فلا بد من
2:08ايثار ما احبه الله من عبده واراده على ما يحبه العبد ويريده فيحب ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه ويواليه ويعادي فيه ويتابع رسوله صلى الله عليه وسلم كما تقدم في اية المحنة ونظائرها قوله
2:28عن انس رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهم الى يوم الدين. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالح
2:48لحق واخلاص في القول والعمل. اللهم اجعلنا من الخاشعين القانتين المنيبين اليك. الراغبين فيما عندك يا اكرم الاكرمين اما بعد فهذه الاية هي من جملة الايات التي فيها ذكر عبادة المحبة لله جل وعلا
3:08والمحبة اي محبة الله جل وعلا عبادة من العبادات القلبية التي يجب ان تكون في قلب المؤمن خالصة لله جل وعلا وحده. بمعنى ان القلب لا يمكن ان يجتمع فيه
3:29حبان لا يمكن ان يجتمعا فيه حبان حب لله جل وعلا ولرسوله ولدينه وحب للدنيا بل اما ان يغلب هذا واما ان يغلب هذا اما مطلقا واما مقيدا. بمعنى ان يغلب مطلقا فيكون في جميع
3:49اعماله على تقديم امر الدنيا واما ان يكون مقيدا بمعناه ان يقدم امر الدنيا وامر نفسه ومحاب نفسه على بالله في امور مقيدة وليس باطلاق. الاول كفر والثاني معصية. بمعنى انه
4:09اذا قدم محبوباته دائما على ما يريده الله جل وعلا فلم يستسلم لما يحبه الله جل وعلا ويرضاه. بل يقدم دائما باطلاق ما تحبه نفسه او ما تشتهيه نفسه على ما يحبه الله جل وعلا ورسوله فان هذا كفر. واما النوع الثاني فان
4:39انه ايضا كفر ولكنه كفر نعمة او فسق وخروج عن ما يجب وذلك اذا كان لله جل وعلا امر في مسألة مقيدة معينة وقدم هواه قدم ما تشتهيه نفسه على امر الله في تلك
4:59الواقعة المعينة هذا معصية من المعاصي والله جل وعلا توعد عليها بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي قوم الفاسقين. فاذا ترك المأمورات التي امر الله جل وعلا بها او فعل المحرمات التي
5:19نهى الله جل وعلا لا شك ان الباعث عليه المحبة اذا ترك المأمورات فبعثه على الترك محبة الدنيا ومحبة شهوات او محبة شيء من هذه الاصناف والاشياء التي ذكرت في اية براءة. قد قد يفعل بعض المحرمات
5:39محبة لهذه الاشياء ويقدمها على امر الله جل وعلا فهذا ينظر فيه. فان كان التقديم دائما فانه يعد ذلك من فاعله كفرا. وان كان التقديم في حال دون حال. في بعض دون بعض. يعني قدمها وهو يعلم و
6:01يعتقد ان ما امر الله جل وعلا به هو الواجب لكن قدم محابه قدم محاب النفس لشيء غلبه فهذا من جنس سائر المعاصي. والمقصود بالمحبة التي هي العبادة النوع الاول التي صرفها لغير الله جل وعلا
6:21وذلك كما قرره شيخ الاسلام في رسالته العظيمة قائدة المحبة المحبة هي التي تنشد الافعال والحركات. فالعبد الذي يحب الله والدار الاخرة اذا قام في قلبه ذلك نشأ عنه افعال
6:41تقربه من الله جل وعلا والدار الاخرة. الذي يحب الجنة يفعل الافعال التي تقربه اليها. الذي يحب الله يفعل الافعال التي يرضى الله جل وعلا عنها ويبتعد عن الافعال التي يسخطها الله جل وعلا. كذلك الذي يحب الدنيا يفعل افعال هي لاجل الدنيا
7:01فاذا المحبة اذا قامت في القلب نشأ عنها اعمال. فالاعمال مترجمة للمحبة التي في القلب. المحبة اذا كانت خالصة في القلب معنى ذلك انه يتابع امر الله جل وعلا وامر رسوله دائما
7:21فاذا خلط عملا صالحا واخر سيئا دل ذلك على ان في قلبه محبة لله ولكن ايضا احب الدنيا وقدمها في بعض الامور فهذا من جنس المعاصي. واما المحبة التي يفعلها لغير الله محبته اما
7:41الاوثان او للمعبودات من غير الله او محبته للدنيا بحيث لا يستجيب لامر الله جل وعلا ولامر رسوله صلى الله عليه مثلا في كل الامور في اي امر لا يستجيب
7:55لا في اصل الدين وكذلك في الاعمال في الصلاة وفي غيرها لا يستجيب. انما يقدم محاب النفس على محاب الله جل وعلا هذا كفر بالله جل وعلا وشرك في المحبة. هذه الاية فيها بيان ان هذه الاشياء التي ذكرت لا
8:15يجوز تقديمها على ما يحب الله جل وعلا وما يحبه رسوله صلى الله عليه وسلم. بل اذا كانت هذه الاشياء المذكورة وفي قوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى اخر الاية قال في اخرها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيلك
8:35اذا كانت هذه الاشياء احد فمعناه انه سيترك ما امر الله لهذه الاشياء. ولو كان الله ورسوله احب في قلبه لقدم امر الله وامر رسوله على هذه الاشياء. وكذلك ما ورد في الحديث الحسن الذي
8:55رواه ابو داوود وغيره قال اذا تبايعتم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه اذا ثبات بالهينة رضيتم بالزرع وتركتم الجهاد. رضيتم بالزرع هذا موقع الشاهد. رضيتم بالزرع يعني
9:12صار الزرع ارضى عندكم من الجهاد وصار الزرع احب عندكم من الجهاد وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا. يعني هذه عقوبة لانه قدم محاب نفسه وقدم راحة بدنه على امر الله. الله جل وعلا امره بالجهاد في العين
9:34او الكفاء ولم يفعله الناس فمعنى ذلك انهم فعلوا معصية من المعاصي وهذا هذه المعصية يعاقب وعليها شاءت العقوبة بالذل. سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم او تراجعوا امر دينكم. وهذه المراجعة النظر في المحبة وتقديم محاب الله على محاب النفس. هذه المحبة
10:05يغلط فيها كثيرون من جهة ان المحبة التي هي العبادة وصرفها لغير الله جل وعلا شرك هذه عنها بالاعمال. ومن هذه الجهة وقع غلط من غلط في واسمه لدعم الناس بالشرك او الكفر
10:25من جهة النظر في الاعمال. فالمحبة عمل قلبي ينشأ عنه اعمال. فاذا يصير الحكم على الشخص من جهة النظر في الاعمال لا من جهة دلالة الاعمال على المحبة لان المحبة امر قلبي قد يفعل
10:46امالا وهو في قلبه يعتقد انه عاصم يعتقد انه مخالف يعتقد انه لم يوافق الله جل وعلا في امره بل خالفه وعصاه. فهذا يعني انه في به عدم اصرار على ذلك يعني على تقديم محاب النفس على محاب الله ورسوله. فاذا هذه المحبة التي هي العبادة
11:14نعم عبادة ومن صرفها لغير الله جل وعلا اشرك كما ذكرنا من قبل لكن ذلك في محبة العبادة ان ينشأوا عنها التشريك مع الله جل وعلا. لان المحبة لها ترجمة لها اثار لها عمل. فاذا
11:35المحبة نشأ عنها الشرك بالله جل وعلا فنعلم انها محبة شركية. اذا نشأ عن ما في القلب عمل صالح واخر سيء اعلمنا ان المحبة مخلوطة هي محبة لله في محبة للدنيا. اذا نشأ عن عمله عن
11:55عن اذا نشأ عن قلبه محبة لي اذا نشأ في قلبه محبة للدنيا ونشأ عن هذه المحبة التي للدنيا ان يترك امر تماما فهذا ناقص من نواقض الاسلام مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله في نواقض الاسلام العشرة فقال العاشر الاعراب عن
12:15دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به يعني كليا لا يتعلمه بالكلية ولا يعمل به بالكلية. فهذا لا شك الاعراب هذا كفر ومنشأ هذا الاعراض محبة الدنيا الخالصة ليس في قلبه محبة لله وللدار الاخرة لان الذي في قلبه نوع محبة لله يعمل بقدر تلك المحبة
12:41بقدر المحبة يعمل واذا وقع في قلبه محبة للدنيا عمل للدنيا بقدر ما فيه ولذلك ترى الناس منهم الحريص على الطاعة ومنهم غير الحريص على الطاعة سبب الحرص على الطاعة محبته لي
12:58الدار الاخرة محبته لله محبته للجنة خوفا من النار. مثل الاخر الذي لا يحرص على الطاعة سببها ان ليس في قلبه محبة خالفة قوية بحيث انها تحمله على العمل لله وللدار الاخرة بل محبته للدنيا فانصرف عن الاخرة لضعف محبتها في نفسه الى
13:18يا لقوة محبتها في نفسه. فاذا المقام هنا في هذه الاية وفي الحديث من جهة الكفر وغيره فيه تفصيل قيل هو الذي وصفته لك. نعم. قوله عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
13:38لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجه اي البخاري ومسلم. قوله لا يؤمن احدكم اي الايمان الواجب والمراد كماله حتى يكون الرسول احب الى العبد من ولده ووالده والناس اجمعين. بل
13:58ولا يحصل هذا الكمال الا بان يكون الرسول احب اليه من نفسه. كما في الحديث ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي. فقال والذي نفسي بيده حتى اكون احب اليك من نفسك. فقال له عمر
14:18انك الان احب الي من نفسي فقال الان يا عمر رواه البخاري. فمن قال ان المنفي هو الكمال فان اراد الكمال الذي يذم يذم تاركه ويعرض للعقوبة فقد صدق. وان اراد ان المنسي الكمال المستحب فهذا لم يقع قط في
14:38كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال هو شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فمن ادعى محبة النبي صلى الله عليه وسلم بدون متابعته وتقديم قوله على قول غيره فقد كذب. كما قال تعالى ويقولون امنا بالله وبالرسول
14:58ثم يتولى طريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين. فنفى الايمان عمن تولى عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن كل مسلم يكون محبا بقدر ما معه من الاسلام وكل وكل مسلم لابد ان يكون
15:18وان لم يكن مؤمنا ايمان المطلق لان ذلك لا يحصل الا لخواص المؤمنين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وعامة الناس اذا اسلموا بعد كفر او ولدوا على الاسلام والتزموا شرائعه وكانوا من اهل الطاعة لله ورسوله
15:38فهم مسلمون ومعهم ايمان مجمل لكن دخول حقيقة الايمان الى قلوبهم يحصل شيئا فشيئا ان اعطاهم الله تعالى والا فكثير من الناس لا يصلون اذا لا يصلون الى اليقين ولا الى الجهاد ولو شككوا ولو شككوا لشكوا
15:58ولو امروا بالجهاد لما جاهدوا اذ ليس عندهم من علم اليقين ما يدرأ الريب ولا عندهم من قوة الحب لله ورسوله ما يقدمونه على الاهل والمال فهؤلاء ان عرفوا فهؤلاء فهؤلاء ان عوفوا من المحنة ماتوا ودخلوا الجنة
16:18وان ابتلوا بمن يدخل بمن يدخل عليهم شبهات توجب ريبهم فان لم ينعم الله عليهم بما يزيل الريب والا صاروا مرتابين وانتقلوا الى نوع من النفاق. انتهى. وفي هذا الحديث ان الاعمال من الايمان لان المحبة عمل
16:38القلب وفيه ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة تابعة لمحبة الله لازمة لها فانها محبة لله ولاجله فانها محبة لله ولاجله تزيد بزيادة محبة الله في قلب المؤمن وتنقص بنقصها وكل
16:58من كان محبا لله فانما يحب في الله ولاجله كما يحب الايمان والعمل الصالح. وهذه المحبة ليس فيها شيء من بالشرك كالاعتماد عليه ورجائه في حصول مرغوب منه او دفع مرغوب منه شوي وهذه المحبة
17:18ليس فيها شيء من شوائب الشرك كالاعتماد عليه ورجائه في حصول مرغوب منه او دفع مرغوب منه ومحسوب فيه في حصول مرغوب فيه او دفع مرغوب منه وما كان فيها ذلك فمحبته مع الله ما فيها من التعلق على غيره
17:39رغبتي اليه من دون الله فبهذا يحصل التمييز بين المحبة في الله ولاجله التي هي من كمال التوحيد وبين المحبة مع الله الله التي هي محبة الانداد من دون الله لما يتعلق في قلوب المشركين من الالهية التي لا تجوز الا لله وحده
17:59قوله ولهما عنه اي البخاري ومسلم. هذا الحديث وهو من الاحاديث التي فيها نفي كمال الايمان لا يؤمن احدكم حتى يكون الله ورسوله لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده
18:19وولده والناس اجمعين ومثله قوله لا يؤمن احدكم حتى يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما نحو ذلك من الاحاديث التي فيها نفي الايمان فان نفي الايمان في الاصل قد يكون لنفي الايمان
18:41الذي يجب على المرء وذلك بسبب تركه لخصلة من خصاله الواجبة. وقد يكون لنفي ايمان المستحب لان خصال الايمان منها الواجب ومنها المستحب. يقول شيخ الاسلام فيما سمعتم ان ما لقي فيه الايمان في الكتاب والسنة فانما يراد به نفي كمال الايمان الواجب يعني انه وان كان نفيا
19:11لكن ما نفي في الكتاب والسنة الايمان فيه من الخصال بسبب الخصال عن بعض الناس فان هذا يدل على ان هذه الخصلة واجبة ولهذا عدوا الخصال التي نفي فيها نفي لاجل تركها الايمان انها من الكبائر
19:31فمثلا تقديم محبة النفس على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. هذي كبيرة. بل الواجب على العبد ان يقدم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على محبة نفسه. مثل ما قال لعمر النبي عليه الصلاة والسلام. فقال عمر الان يا رسول
19:56انت احب الي من نفسي. ولهذا ذكر العلماء ان من حد الكبيرة ان ينفع فيها الايمان. في النصوص كما جاء في نظم ابن عبد القوي للكبائر بقوله في تعريف الكبيرة فما كان فيه حد في الدنى او
20:16توعد باخرى فسن كبرى على نص احمد وزاد حفيد المجد اوجى وعيده يعني شيخ الاسلام وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي لايمان وطرد لمبعد. فاذا نهي الايمان في النصوص هذا يدل على ان الفعل الذي بسببه نفي
20:36انه كبيرة لا يؤمن احدكم حتى يكون كذا هذا نفي لكمال الايمان الواجب يعني معصية وبعض العلماء ما ينازع في كونه كبيرة ويقول هو معصية من المعاصي لكن ليس من الكبائر وذلك لاجل مجيئه في حديث لا يؤمن
20:56هادوك حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وهذا منع قوم من اهل العلم ان يحمل على كبيرة لان هذا من الامور التي يتخلف عنها اكثر الامة و القول بانها من الكبائر هذا يحتاج الى دليل اخص من ذلك. المقصود نفي الايمان نفي الايمان عند شيخ الاسلام هو دليل على
21:27انه كبيرة ومنعه قوم ودل عليه قول ابن عبد القوي وزاد حفيد المجد يعني انه زادها وتفرد بها وتوبع عليها طبعا بعد ذلك ولاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي بايمان يعني مثل هذا لا يؤمن. القسم الثاني يعني في الاصل نفي
21:47الايمان المستحب. وهذا كما قال شيخ الاسلام لم يقع في الكتاب والسنة. لكن قد يقال انه وقع في مثل هذا الحديث الذي هو حديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه كما قاله طائفة من اهل العلم
22:07يعني الايمان المستحب بمعنى ان هذا اذا تركه انتفى كمال الايمان لكن لا يعد معصية يؤاخذ عليها ان كان كذلك اجر وان لم يكن كذلك فانه لا يعاقب على اختيار طائفة. هنا الشاهد من ذلك ان المحبة يجب ان تقدم. وان تكون محبة الله جل وعلا
22:34محبة رسوله يجب ان تقدم. تقديمها يكون الاتباع نعم ما امر الله جل وعلا به وما امر به رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء عما نهى الله جل وعلا عنه او نهى عنه
22:54رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم المحبة الايمانية التي هي العبادة يجب ان تكون خالصة لله. يعني انه انما
23:18حبوا لذاته الله جل وعلا المحبة عبادة فتكون خالصة لله. بمعنى انه لا شيء يحب لذاته في قلب المسلم الا الله جل وعلا هو والذي يحب لذاته واما غيره جل وعلا فان محبته تابعة لمحبة الله جل وعلا. قال
23:43الاسلام في قاعدة في المحبة قال حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست لذاته بل لاجل ان الله جل وعلا امر العبادة بحبه فمحبة الله خالصة له لذاته جل وعلا ليس لسبب اخر واما
24:03محبة الخلق فانها تبع لمحبة الله يعني فما كان الله جل وعلا اذن بمحبته فانه يحب الم يأذن بمحبته فلا يجوز ان يحب. وهذا معنى كون المحبة في الله ولله ومن
24:23لله تابعة لمحبة الله. فهذه محبة ليست مستقلة وانما هي تابعة بخلاف محبة المشركين الهة للانداد المقبولين للاولياء الذين يعتقدون فيهم للسادة للمشاهد ونحو ذلك فانها محبة ليست تابعة وانما هي محبة استقلالية
24:48ولهذا ليست في الله ولا لله ولا من اجل الله وان ادعوا ذلك وانما هي استقلالا لذاته فانه يحبه لان لذاته لانه يعتقد انه ينفعه ويضره. والناس جبلوا على انهم انما يحبون
25:08من ينفعهم ويضرهم يحب الشيء لانه يجلب له خير او يدفع عن شر يحب الاشياء للمصلحة ما يحب الشيء لغير مصلحة هو يحب اشياء لاجل ان له مصلحة فيها. والذي يجب ان يحب لهذا الغرض هو الله جل وعلا. لانه هو الذي يأتي بالخيرات وهو الذي يدفع
25:28عن العبد المساوئ. الله جل وعلا هو صاحب الخير والنعمة على العبد وهو الذي يدفع النقم على العبد. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسكك بخير فهو على كل شيء قدير. فاذا المحبة الخالصة الذاتية
25:48هي لله جل وعلا فلا شيء يحب لذاته المحبة المأذون بها شرعا الا الله جل وعلا. واما غيره جل وعلا فانه لا يحب لذاته ولو حب لذاته استقلالا صار شركا في المحبة. وانما محبة الاشياء تبع لمحبة الله جل وعلا. والرسول صلى الله عليه وسلم احبه
26:13من اتبعه لانه جاء من عند الله وصارت محبته واجبة لانه رسول من عند الله جل وعلا. وصارت محبته قربة من القرب التي يتقرب العباد بها الى الله جل وعلا
26:27لان الله جل وعلا اوجبها فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله لانها بسببه ولان الله جل وعلا امر كذلك محبة العبد للامور. اذا احب ما احب في الدنيا فانما هو لاجل
26:47ان الله جل وعلا اذن بذلك. اذا احب المرء لا يحبه الا لله فهذا لاجل انه امن بالله. محبة المسلم لاخيه المسلم نحلم نقتله ولله ليست لذات المسلم ولكن لانه قام بهذا الجسد الايمان بالله ولهذا الاجساد لا
27:07لو هذا المسلم الذي احبه وصار في قلبه له القدر العظيم ارتد تنقلب المحبة عداوة في لحظة. وذلك لان المحبة ليست لذاته وانما هي لما قام في قلبه من حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا من جهة. الجهة الاخرى
27:27محبة المشركين لالهتهم او لمن يعتقدون فيهم هذه محبة حقيقتها انها ذاتية و الدليل على ذلك ان الله جل وعلا لم يأذن بان يحبوا المحبة التي ينتج عنها ان يتقرب اليهم بانواع القربات التي لا تصلح الا لله. هو يحب الصالح يقول انا احبه في الله. محبتك
27:55له في الله ولله معناها ان انك في هذه المحبة متابع لامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم. فهذه المحبة التي تزعم انها في الله ولله انما صار جائزة ومعتبرة شرعا ومأذونا بها ومأجورا انت عليها. اذا لم يكن فيها ومن ورائها مخالفة
28:22بامر الله وامر رسوله. لكن الواقع المشرك تبعت محبته تبعت محبته انواع من التوجهات لهذه الالهة فاذا صارت المحبة وان ادعى اصحاب المحبة الاولياء انها هو لله احبه لانه ولي لله احبه لانه مجاهد في سبيل الله يعني من الموتى هذه المحبة اذا نتج عنها عمل لهذا
28:50المقبور معناها انها لم تكن في الله وانما هي مضادة لامر الله. لكن اذا احبك ما يحب المسلمون الصحابة رضوان الله عليهم كما يحبون علمائهم والموتى لكن لا يتصرفون لهم بشيء. هذه تكون في الله لانها تابعة لامر الله. لكن لو توجه بشيء له هنا خرجت عن كونها
29:10في الله الى كونها له خاصة ذاته لانها مخالفة لما امر الله جل وعلا به. هو يريد بهذا الكلام الذي سبقه جميعا التفريق بين المحاب التي هي تابعة لمحبة الله ومحبة المشركين لالهتهم فالمحبة
29:30الخالصة لله هذه واجبة محبة خالصة لله جل وعلا لذاته جل وعلا محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة المسلمين محبة المؤمنين هذه تبع ليست ذاتية لذلك هو ينتج عنها افعال في مأمور
29:54ولا يمكن لو خالف في ذلك لصارت محبة غير شرعية. فهذا الفرق مهم بين المحبة اذن الله جل وعلا بها من المسلم لاخوانه المسلمين والمحبة التي لم يأذن الله جل وعلا بها من الناس لي
30:14الالهة والمقبولين والاولياء ونحو ذلك. فمحبة المسلم للمسلم جائزة واما محبة المشركين لالهتهم فهي عبادة صرفت لغير الله السبب ان محبة المسلم للمسلم او للمؤمن او للعلماء ونحو ذلك هي تبع لمحبة الله لم ينتج عنها فعل يخالف امر الله. واما محبة الناس
30:40الاولياء او للاصنام او للاوثان او نحو ذلك فهذه نتج عنها افعال مضادة لما امر الله جل وعلا به. وهذا الفرق مهم جدا في المحبة بقي ان يقال ان المحبة
31:03كما ذكرناه في الدرس الماظي ان المحبة التي تكون في قلوب المشركين لالهتهم قد تكون مخلوطة محبة لله حبة للالهة كما قال جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. على احد الوجهين في التفسير يعني يحب
31:27المشركون الهتهم كحب المشركين لله. فجعلوا المحبة مساوية للمحبة. فليس من شرط شركه بالمحبة الا يكون في قلب المشرك محبة لله اصلا؟ هذا ليس بصحيح بل يكون اذا كان في قلبه محبة لله
31:47عظيمة نتج عنها عبادات عظيمة صيام وصلاة وقيام وجهاد ونحو ذلك من الاعمال العظيمة وقام في قلبه محبة لغير الله لذاته للالهة للمقبورين للسادة للاولياء نتج عنها افعال شركية فصار عنده شرك في المحبة لانه المحبة
32:07في قلبه لله نتج عنها اعمال من الطاعات عظيمة ووقعت في قلبه المحبة لغير الله لهذه للاولياء ونحوهم نتج عنها عبادات لاولئك فليس من شرط الشرك في المحبة ان يكون في قلب المشرك محبة خالصة لغير الله هذا ليس بصحيح وليس
32:27فبمشترط بل المشركون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا بنص القرآن كان فيهم محبة لله ومحبة لغير الله فلا يعترض على الحكم بالشرك على اولئك ان في قلوبهم محبة لله عظيمة. نتج عنها صيام صلاة قيام ليل نتج عنها جهاد
32:47عنها امور عظيمة من امور العبادات؟ نقول نعم. هذه الامور لا شك انها نتجت عن محبة الله. لكن ليس العبرة في الشرك ان تزول محبة الله من القلب تماما بل اذا وقع تشريك في المحبة هنا حكم بالشرك وهذه مسألة مهمة لانه كثير
33:07من الناس ترددوا في الحكم بالشرك على عبدة الاوثان والقبور ننبه نبه اللي يصلي على القبلة. نبه اللي يصلي على النبي لان هذا وقع في تردد كثيرين. تردد كثيرون في ذلك. نعم. قالوا كيف
33:32احكم بالشرك على واحد في الليل شهدناه صاحب قيام وصلات وفي النهار صاحب صيام صاحب جهاد صاحب مقامات كيف يكون مشركا بمجرد انه يستغيث بغير الله؟ وهذه العبادات عنده العظيمة نقول هنا العبرة ليست
33:52عبرة ناشط القلب كان في قلبي هذا محبة لله. نتج عنها هذه الاعمال العظيمة وخوف من النار واقبال على الجنة لكن وقع في قلبه ايظا محبة لغير الله لذاته نتج عنها انه تقرب الى ذلك الغير بالاعمال
34:11وصار عنده محبة ذاتية لله ومحبة ذاتية لاولئك. وليست محبة اولئك في الله المعلوم بها وانما هي لذاته غير المأذون بها هذا اللي يراد تقريره فيما سبق. نعم. نعم. كونه الان يعني تحقق كمال الايمان الواجب. احنا بالنسبة
34:31يعني حتى يعني يصلي الحسن لو قال المصلي لصلانا. عاشق الصور. هو هذا المحبة تصلي نعم المحبة تعظم تعظم في النفس حتى يكون المحب تبع محبوبه في كل شيء كن محب خلاص احبه اللي يقول له يقول له سم ان شاء الله يمشي معي هذا اتبع لقوة المحبة من محبته لا يستطيع ان يخالف هذا اذا عمرت القلب
35:02الله جل وعلا قويت هنا لا توجد المخالفة او تقل طبعا. ولهذا قال ابو بكر ابن عياش شعبة القارئ المعروف قال في وصف ابي بكر قال ما سبقهم ابو بكر
35:19بكثرة صلاة ولا كثرة صيام. ولكن بشيء وقر في قلبه. اللي هي المحبة العظيمة لله جل وعلا التي ينتج عنها الاخلاص تام لله جل وعلا وتنتج عنها عبادات قلبية كلها لله وينتج عنها
35:39كلها لله فهنا بعض الناس قد يعمل اعمال كثيرة صيام كثير وصلاة كثير لكن يقع في قلبه دخل ويسبب نقص له في كثرة اعماله. وهنا تنبيه اعترض به بعض الناس يعني مستشكلا من ان هذه الامة
35:59تجاوز الله جل وعلا لها ما حدثت به انفسها. كما جاء في الحديث اللي في الصحيح قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه ان الله تجاوز لهذه الامة ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم. فهل يؤاخذ
36:19للعبد بما جال في قلبه من الامور القلبية قال بهذا النص انه ما يؤاخذ بما جرى في قلبه. والجواب ان هذا ليس بصحيح بل هذا فهم خاطئ. لان ما يجول في القلب على نوعين ما يجول في القلب
36:40من خواطر لكي يفعلها في الظاهر فهذه هي التي لا يؤاخذ العبد عليها حتى يعملها يكون في قلبه انه يزني سيزني ثم قام في قلبه وقام ثم بعد ذلك ترك ذلك. ما عمل هذا الحمد لله الله جل وعلا
37:01قام في قلبه انه يسرق ولم يباشر بالسرقة لم يباشر اسبابها ولم يسرق هذا غير مؤاخذ لذلك قام في قلبه ان يغش ان يقتل فلانا قام في قلبه ان يذهب الى المكان الفلاني ويعمل المعصية الفلانية ثم لم يعمل هذا غير مؤاخذ. هذه في الامور القلبية التي فيها
37:24نية وهم بالاعمال الظاهرة. هذا لا يؤاخذ بها العبد. القسم الثاني من اعمال القلوب ذات القلب المتنوعة عبادات القلب المتنوعة مثل المحبة مثل الرجاء مثل الخوف مثل التوكل الانابة الرغبة
37:49هذه وان كانت قلبية اذا عملها اجر واذا ترك عوقب وحسن الظن حسن الظن عمل قلبي لا يمكن ان هنا في الخارج والله جل وعلا بين ان بعض الظن اثم
38:05لانه اذا كان ظنه اذا ظن ظنا فانه يأثم عليه اذا كان هذا الظن ليس دلائل ولا يعني ليس له دلائل تدل عليه وانما كان هاجس خطر ثم ظنه وحكم على الشخص بذلك الظن المجرد فان
38:25ان بعض الظن اثم كما قال جل وعلا والظن من اعمال القلب. فاذا هنا اذا قال انه قام في قلبه محبة لغير الله محبة الشركية ولم يعمل بها فهل يؤاخذ؟ جواب نعم يؤاخذ لانها
38:45في نفسها عبادة وما ينتج عنها هذه عبادات اخرى ايضا بخلاف بخلاف العمل القلبي يعني ما جال في قلب من انواع الهم والنيات التي عفي عنها نسبة الاعمال قد احيانا تؤخذ حتى لو مع من ذكر بعض العلماء واستدلوا بالحديث
39:09القاتل والمقصود رجلانكما يعني كل يريد قتل الاخر. فما بال المقصود؟ قال انه لا هذا يختلف وفيه ثلاث احوال هذا يختلف يعني الهم المجرد الهم والنية المجردة اذا لم يعمل كما ذكرت لك ذكرت لك في
39:29كلامي ولم يباشر الاسباب فهذا معفو عنه. قال ما لم تعمل او تتكلم لان مباشرة الاسباب عمل. والنبي صلى الله عليه وسلم قال ما لم تعمل اذا باشر السبب ولم ولو لم يحصل المقصود له فانه يؤاخذ مؤاخذة من قصد او من اتم العمل
39:53اللي هذا القسم الثاني بالحديث بقوله عليه الصلاة والسلام اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. هو ذاهب يقاتل. سافر. كون انه ما حصل له انه يقتل وقتل هذا ليس من
40:24من بيدك واحد مثلا اعزم والعياذ بالله ان يذهب الى المكان الفلاني ها ليزني بالمرء ذهب بعدها في مكان معين ليزني بها ثم ذهب ولما اتى حصل عارض ها وجود احد والا ما حصل له
40:44الامر وهو ذهب يعني باشر الاسباب لذلك. فهذا يؤاخذ مؤاخذة لانه باشا ليس هما مجردا سعى في الاسباب الموصلة الى ذلك. رجل اراد ان يوقع اعتداء على فلان من الناس
41:05يوقع في اعتداء عليه. ذهب هذا مرور. لماذا تذهب؟ قال اذهب لاظربه. اذهب لي اخذ منه لافعل به اتلف شيء من ماله سيارة او البيت او اظربه او اعتدي عليه. ذهب ما وجده. هذا شيء اخر. اذا هنا فرق بين
41:25نية القلب المجردة وهم القلب المجرد وبين النية التي صاحبها معاشرة للاسباب ولكن لم يحصل له ما اراد لكن باخر الاسباب وما دخل في الاسباب الا يريد تحصيله فهذا يؤاخذ
41:45فاذا هذا لا يشكل على اللي ذكرت في فان اعمال القلب هذه لا يؤاخذ بها العبد اللي هي ما يجري في قلبه من النيات المختلفة الا لا بحالين قالها النبي عليه الصلاة والسلام قال ما لم تعمل او تتكلم والعمل قسمان عمل بمباشرة الاسباب
42:05وعمل لما هم به جميعا. العمل اللي هو الغاية والعياذ بالله السرقة الزنا الاعتداء او مباشرة السبب هذا القسم الثاني من العمل وكلها عمل نعم مكة مكة فيها خلاف مكة فيها خلاف هل يؤاخذ بالهم؟ ام لا؟ والله جل وعلا قال في الحرم
42:32ومن يرد فيه بالحاد بظلم ارزقه من عذاب اليم. قال العلماء اعد الارادة بحرف الباء. مظمنا للارادة حتى عزم عليكم لكن لم يباشر الاسباب. قال السلف جمع منهم في مثل ابن مسعود وغيره في تفسير الاية
42:54لو هم احد بالحاد في الحرم وهو بعدم ابين يعني عدنا اللي في حضرموت لا اخذه الله جل وعلا عليه او لاذاقه الله من عذاب اليم. لانه هم فيه الهم اللي هو الهم اللي فيه حدث
43:14اما الهم العارض فلا يؤاخذ هكذا قال طائفة من العلماء واخرون يقولون مكة وغيرها سواء لان النبي صلى الله عليه وسلم ما استثنى في المنة والفضل الذي من الله جل وعلا به على هذه الامة ما استثنى مكة من غيرها وحملوا
43:34هذه الاية على انه الالحاد العظيم ليس جنس المعصية يعني الهم بجنس المعصية وانما هو بالالحاد العظيم الذي هو الشرك او قتل النفس او نحو ذلك. نعم قوله ولهما عنه اي البخاري ومسلم عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:04ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحب الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما اكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد
44:24احد حلاوة الايمان حتى يحب المرء لا يحبه الا لله. الى اخره. قوله ثلاث اي ثلاث خصال. قوله من كنا فيه اي وجد فيه تامة قوله وجد بهن حلاوة الايمان. الحلاوة هنا هي التي يعبر عنها بالذوق
44:44التي يعبر عنها بالذوق لما يحصل به من لذة القلب من لذة القلب وانا لذة من لذة القلب ونعيمه وسروره وهي شيء محسوس يجده اهل الايمان في قلوبهم. وقال السيوطي رحمه الله في التوشيع وجد حلاوة الايمان
45:04في استعارة تخييلية شبه رغبة المؤمن شبه رغبة المؤمن في الايمان بشيء حلو واثبت له لا ذلك الشيء واضافه اليه وقال النووي رحمه الله معنى حلاوة الايمان استنزاز الطاعات وتحمل المشاق
45:24ايثار ذلك على اغراض الدنيا ومحبة العبد لله بفعل طاعته وترك مخالفته. وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم هنا ذكر ما يتعلق بحلاوة الايمان. كلام السيوطي من باب المجالس وكلام النووي فيما سمعت تفسير للحلاوة باثرها كلا القولين ليس بصواب لان
45:54انا كون هذا اللفظ فيه استعارة معناه ان فيه مجازا ومعناه ان يقال ليس للايمان حلاوة. لان المجاز عندهم والاستعارة في علم البيان من انواع المجاز ولها طرفان طرف المشبه والمشبه به معناها
46:24يعني معنى صحة المجاز عندهم ان يصح نفي. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كن فيه يده وجد بهن حلاوة الايمان. فالذي يقول ان حلاوة الايمان هذا مجاز
46:44ليست بحلاوة لان قاعدة المجاز عندهم ان كل مجاز يصح نفيه ولهذا منع كثير من العلماء منعوا وقوع المجاز في الكتاب ومنعه طائفة في السنة ايضا ومنعه قلة في اللغة ايضا. هنا كون فيه استعارة معناه ان
47:14ليس حقيقة وهذا ليس بصحيح. فان العبد المؤمن يجد ولا شك في قلبه حلاوة للايمان هذه الحلاوة كما ذكرت لكم من قبل هي شيء باطن ويغلق يغلط الناس كثيرا في
47:34تفسير الاشياء الباطنة مثل ما ذكرنا في المحبة حيث ذكر ابن القيم ان المحبة لا يمكن ان تفسر بغير المحبة وذلك لانها عمل قلبي كذلك الحلاوة هي عمل قلبي او شيء يجده المرء في قلبه لا يفسر الا بالحلاوة لا يمكن ان تفسره
47:54وبشيء اخر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وجد بهن حلاوة الايمان وهم يقولون لا ليست بحلاوة وهذا لا شك فيه نوع اعتراض ضمني مع انهم لا يقصدون ذلك بلا شك لكن فيه نوع اعتراض وحصول هذا الاعتراظ يدل على بطلان القول لانها
48:14دعارة كقول السيوطي في التوشيح وكذلك قول النووي بانها ماء ينشأ عن ذلك المحبة من فعل المأمورات وترك المنيات ونحو ذلك وجد بهن حلاوة الايمان؟ نعم ان للايمان حلاوة في النفوس. يعرفها كل من خالط الايمان بشاشة قلبه. له حلاوة له لذة
48:34لا شك تجد لذة للايمان تفعل الطاعة تجد في قلبك لذة تجد في حلاوة خاصة لكن الحلاوة حلاوة اللي في اللسان غير الحلاوة الخاصة بالقلب غير اللذة الحاصلة بالجوارح كل لكل
48:54جارحة في الجسم لذة خاصة بها. فمثلا لذة اللمس ليست هي لذة الذوق. لذة البصر ليست هي لذة الذوق. مثلا ما تستل تستلذ له ببصرك. قد تذوقه بلسانك فيكون بشعا
49:14لكنه للعين يسر له العين تلتد به لكن اللسان لا يلتز به كذلك القلب القلب له لذة خاصة به به هذه اللذة اعظم ما تكون بالايمان. وكلما قوي الايمان في القلب وجد اللذة والحلاوة التي تنافس فيها
49:34تحصيلها المتنافسون. ولهذا نقول قول النبي صلى الله عليه وسلم وجد بهن حلاوة الايمان على ظاهره وحقيقته فالايمان له حلاوة والقلب يجد تلك الحلاوة والنفس تجد تلك الحلاوة وتتذوقها وهي حقيقة
49:54لكن حلاوة كل شيء بحسبه. ليست حلاوة العين مثل حلاوة اليد وليست لذة اللسان وحلاوة التي يجدها في لسانه مثل الحلاوة التي يجدها في الملمس مثلا هو يأخذ قطعة سكر فيجعلها في لسانه يجد لها حلاوة
50:14لكن اذا مسكها بيده يجد حلاوة لا يجد اذا مس بيده حريرا وجد لها حلاوة في في يده اذا مسك بيده مالا ذهب او فضة او دراهم وجد له في اليد نوع حلاوة
50:34لكن لو جعله في لسانه ما صار له تلك الحلاوة كذلك القلب القلب هناك اشياء فيه مم من اعمال كثيرة منها الحلاوة واللذة الحاصلة للنفس وهذه لا يمكن ان تنفع او يقال انها تشبيه او انها استعارات
50:54او انها انما المراد منها اثرها كما قال النووي. نعم. يا شيخ كذلك هي كلها يعني الايمان له يذاق الواحد المؤمن يحسه من نفسه يعني ما يكابر يعني واحد ما يجد من نفسه لذة وحلاوة
51:14يجد القلب فرح مسرور يعني تلذذ بالطاعة استلذ بقيام الليل استلذ بالصلاة استلذ طاعة الخاصة استلذ بتلاوة القرآن حفظ القرآن وجد لحفظه لذة وحلاوة في نفسه. لا يمكن اذا عبر عنها فانه يعبر عن بعضها
51:34انما يقوم في قلبه اكثر من ذلك. ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام نبيا وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. نعم. نعم. بلذة واحدة
51:54قد تشترك ما في. قد تشترك لكن تشترك في تحصيل اللذة. نعم. لكن ليست لذة كل واحدة هي الاخرى. يعني مثلا رجل مع مع زوجته مع امرأته تحصل له لذة
52:14اذا كان مبصرا ها بالعين وبالنفس وباللمس الى اخره. هذا قد تجتمع لكنها قد تفترق ايضا. يعني ليس لازما ان تجتمع لكن لذة العين بالنظر. في الاعمى مثلا مع زوجته يحصل له لذات وان لم تكن معه لذة البصر
52:34يعني المقصود من ذلك نفي دعوى المجاز في هذا الحديث. فالمجاز لا يصح. نعم. قال يحيى ابن معاذ حقيقة الحب في الهي الا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء. قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. يعني بالسواء
52:54ما ما يحبه لينشغل بطبعه كمحبة الولد والمال والازواج ونحوها فتكون احب هنا على بابها وقال الخطابي رحمه الله المراد بالمحبة هنا حب الاختيار لا حب الطبع كذا قال. واما المحبة الشركية التي قد تقدم
53:14وبيانها فقليلها وكثيرها ينافي محبة الله ورسوله. وفي بعض الاحاديث احبوا الله بكل قلوبكم. فمن علامات محبة الله ورسوله ان يحب ما يحبه الله واكره ما يكرهه الله. ويؤثر مرضاته على ما سواه. ويسعى في
53:34ما استطاع ويبعد عن ما حرمه الله ويكرهه اشد الكراهة. ويتابع رسوله صلى الله عليه وسلم ويمتثل امره ويترك نهيه كما قال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله فمن اثر امر غيره على
53:54امره وقال فما نهى عنه فذلك علمه. كذلك علم. اعلم ها؟ ما في فذلك على منى وعلم احسن علم فذلك علم على فذلك علم على عدم محبة الله وقوله تعالى وانه لعلم للساعة. ها؟ علم للساعة يعني؟ علم. علامة. العلامة
54:24يقال لها علم مثل ما جاء في القراءة الاخرى وعلم. علم على كذا يعني علامة. وعلم على كذا كذلك. لكن كونها علم يعني انس ابناء فذلك علم على عدم محبته لله ورسوله فان محبة الرسول من لوازم محبة الله فمن احب
54:44ان الله واطاعه واحب الرسول واطاعه. ومن لا فلا كما في اية المحنة ونظائرها والله المستعان قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الثلاثة من كن فيه وجد حلاوة
55:04الايمان بان وجود الحلاوة للشيء يتبع المحبة له. فمن احب شيئا واشتهاه اذا حصل له مراده فانه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك. واللذة امر يحصل عقيد ادراك الملائم الذي هو المحبوب او المشتهى. قال
55:24الايمان المتضمنة للذة والفرح تتبع كمال محبة العبد لله وذلك بثلاثة امور تكفي لهذه المحبة وتفريغها ودفع ضدها وتكميلها ان يكون الله ورسوله احب الى العبد مما سواهما فان محبة الله ورسوله
55:44لا يكتفى فيها باصل الحب بل لابد ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. قلت ومحبة الله فلا تستلزموا محبة طاعته فانه يحب من عبده ان يطيعه. والمحب يحب ما يحبه محبوبه ولابد
56:04ومن له عز بمحبة الله ايضا محبة اهل طاعته كمحبة انبيائه ورسله والصالحين من عباده فمحبته الله ومن يحبه الله من كمال الايمان كما في حديث ابن عباس الاتي قال وتفريغها اي يحب المرء لا يحبه
56:24وانا لله قال ودفع ضدها ان يكره ضد الايمان كما يكره ان يقدس في النار انتهى. قوله احب اما سواهما في جمع ضمير الله تعالى وضمير رسوله صلى الله عليه وسلم وفي قولان احدهما انه
56:44ان الضمير هنا ايماء الى ان المعتبر هو المجموع المرتب من المحبتين لا كل واحدة فانها وحدها لا وامر بالافراد في حديث الخطيب اشعارا بان كل واحد من العكس من العصي. اشعارا بان كل
57:04بان كل واحد من العصيانين مستقل باستلجام الغواية اذ العطف في تقدير التكرير والاصلاح في قوله الخطيب ومن يعصهما فقد غوى. من يطع الله ورسوله فقد رشد. قال الخطيب ومن يعصهما فقد غوى. قال له النبي صلى الله عليه وسلم بئس
57:24خطيب انت الا قلت ومن يعص الله ورسوله فقد غوى. فجمع بين الله ورسوله في ضمير ومن يعصهما قال له النبي صلى الله عليه وسلم بئس الخطيب انت. وهنا في هذا الحديث فيه قوله ان يكون الله ورسوله احب
57:44اليه مما سواهما. فكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم مما سواهما؟ وهناك انكر على الخطيب. هذا هنا قال فيه قولان الاول ان يكون مما سواهما يعني سوى المحبتين. ليس سوى الله ورسوله ولكن سوى المحبتين. ان يكون الله ورسوله
58:04احب اليه مما سواهما يعني مما سوى المحبتين محبة الله ومحبة رسوله وجمع المحبتين في امير لا يعارض ما ذكره للخطيب. نعم. يأتي التوجيه الصحيح ان شاء الله. نعم. والثاني حمل
58:24حديث الخطيب على الادب والاولى وهذا هو الجواز. نعم انتهى وجواب فارح وهو ان هذا وارد على الاصل وحديث الخطيب ناقل فيكون ارجح قوله كما يكره ان يقذف في النار هذا ايضا حمله طائفة من اهل العلم على ان مقام
58:54الخطيب مقام تفصيل. والخطيب حينما تكلم عن طاعة الله وطاعة رسوله. وعن عصيان الله وكان رسولا كلامه يقتضي ان يفصل لان الطاعة طاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله يقصد بيانهما للناس على وجه التفصيل. وعصيان الله جل وعلا وعصيان رسوله يقصد
59:24بيانهما للناس على وجه التفصيل. ومقام الخطب مقام تفصيل لا مقام ايمان. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال له بئس الخطيب انت. قال العلماء الذين وجهوا بهذا فعلقه بكونه
59:44خطيبة بقوله بئس الخطيب فدل على انه انما صار مذموما لانه خطير واما في كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما فليس المقام مقام تفصيل وليس المقام
1:00:04ثم قام خطابة ولهذا يقال انه في الخطب لا يجمع. لان المقام مقام تفصيل واما في غيره فانه لا بأس ان يجمع. مثل ما ذكر. في الوجه الثاني ان يكون
1:00:24على الابد يعني لو جمع لم يكن مرتكبا لمعصية ولكن خالف الادب يعني مكروه الكثير لن نترك المرة القادمة خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم في جمع الضمير عند النبي صلى الله عليه وسلم ومظنة انه يكون في سواء عند غيره
1:00:54لا هو وقعت وقع الجمع ايضا في كلام الصحابة. كثير. فالخصوصية لا يذهب اليها الا اذا تعذر الجمع. خصوصية اخر شيء اخر شيء يقال هو خاص به لان آآ الخصوصية على خلاف الاصل الاصل النبي صلى الله عليه وسلم يشترك
1:01:14مع امته بالاحكام وتخصيصه بحكم خلاف الاصل يحتاج الى دليل خاص والعلماء يجعلون وخائفه عليه الصلاة والسلام على قسمين منها ما ثبت بدليل خاص ومنها ما لم يكن له وجه الا للخصوصية. صار الفعل ما له وجه الا الخصوصية حمل على الخصوصية. بعض العلماء مثل الشوكاني وغيره يتوسع
1:01:44في باب الخصوصية كل فعل من النبي صلى الله عليه وسلم خالف القول يجعله خاصا. وهذا ليس بصحيح. ان هذا معناه وراء الافعال عن ان تكون مقيدة يعني خاصة وخاصة او مبينة للمجمل نحو ذلك. نعم
1:02:04شوف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله لعنه الله ما اكثر ما يقال به. او قال بعده الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما علمت الا لهم يحبوا الله ورسوله. نعم. يعني انه يجتمع معصية وهي كبيرة
1:02:34ما في شك لان المحبة تتجزأ. محبة الله جل وعلا ومحبة رسوله تتبعظ. بعظ الناس قوية جدا بحيث لا يعمل معصية ويقبل على كل واجب وبعض الناس وسط بحيث انها قد يخلط وبعض الناس تكون المحبة ضعيفة موجود اصلا
1:02:54انها ضعيفة بحيث يقبل على المحرمات كثيرا لكن موجود محبة لكنها ضعيفة جدا فالمحبة مثل ما ذكرت لك ينشأ عنها العمل تفهم هالاصل ينشأ عنها العمل فاذا كانت الاعمال في الطاعات كثيرة دل على ان المحبة عظيمة. اذا كانت المحبة متوسطة
1:03:14صارت متوسطة وهكذا. النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لهم لا تقول ذلك فاني ما علمت انه يحب الله ورسوله يعني فان الذي علمت انه يحب الله ورسوله يعني اصل المحبة
1:03:34النعم لا يسوغ على من في قلبه محبة. وفي قلبه محبة لله ورسوله. ويلعن يعني يطرد يدعى عليه بالطرد من رحمة الله لا مع وجود اصل المحبة في قلبه. هذا لا شك انه لا يسوء. جزاك الله خير
1:03:54النجوم مثل مثل العشق العشق الوله هذي ما تطلق على الله جل وعلا لا يجوز ان يقال فلان يعشق الله ولا فلان وليه بالله ونحو ذلك قال العلماء لان العشق والولة فيه نوع اعتداء فيه نوع اعتداء
1:04:24فمنعوا اطلاق هذا اللفظ نعم المحبة عشر درجات منها العشق ليس كلها تطلق على الله جل وعلا يعني تطلق من العبد على الله ان يقول انا اعشق الله لا الذي ورد احب الله. لان المحبة ليس فيها اعتدال. وان العشق يعني في معروف الناس انه
1:04:44لعشق غيره فان العاشق معتد على المعشوق او المعشوق معتد على العاشر بالعشق اذا عشق يصيب بجسمه شيء من النحول بفكرة يكون معه شيء من هذا وهذا نوع الاعتداء فلا يناسب ان يقال عن الله جل وعلا
1:05:04رغم المحبة والمودة ما في شك. ما في المحبة غير والمودة تختلف. مودة نعم؟ ايهما اعم ايهما كلها الله جل وعلا وصف بها نفسه. قال جل وعلا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
1:05:24وقال جل وعلا وهو الغفور الودود. الودود يعني ايه؟ ذا المودة. وفي قوله تعالى وتقطعت به الاسباب قال ابن عباس يعني المودة. فالمودة شيء والمحبة شيء اخر الله ورسوله ايه المودة المقصود بها؟ المودة والمحبة يعني هي المحبة المودة والمحبة متقاربان
1:05:54لكن ليست مترادفة يعني المودة هي من جنس المحبة. يعني المودة من جنس المحبة لان الافعال افعال القلوب اه يجي منها عدد من جنس واحد حتى اسماء الله جل وعلا يكون منها عدد من جنس واحد او يكون بعضها تفصيل لبعض مثل ما ذكر ابن القيم في كتاب
1:06:14يشفع العليل في موضع قال فقوله مثلا الخالق البالغ المصور ها البارىء والمصور كالتفصيل للخال لان يكون بعد التصوير فاذا تم التصوير برأه فصار خلقا. فاذا التباين قد يكون تباينا كليا بين الالفاظ وقد يكون تباينا جزئيا. يعني هذه تختلف عن تلك في بعض الاشياء وقد يكون
1:06:44هذه في جهة وهذه في جهة مثل قام وقعد. ها هذي في جهة وهذه جهة. لكن قعد وجلس يشتركان قام وقف هذي تشتركها لكن كل وحدة لها لها معنى. نعم. ايه
1:07:04اذن في الصبح ورحتهم قالها خليني محلي محلي. ها؟ ايه. العلاجي ايه للمسجد للمسجد ركعتي الفجر؟ الا حقت الفجر. ركعتي الفجر تكفي. ها؟ تكفي. احسن ما تحط الاعدام. ها؟ العقال تحذير
1:07:54لا تحدد المسجد للسابق انت ما دامك بتروح وترجع ان شاء الله في اي مكان تجلس ما تحب العذاب لان التحجير قد يجي واحد مثلا مبكر ايه ما احسن انك ما تحط
1:08:14في العقاب مثل العقال والسجادة وغيره ايه ما يحجر به المسجد هو للاول واللي يجي اول هو له المكان اذا صرت انت روح وبتجي فانت مأجور على روحتك عيالك ونحو ذلك. فاذا جيت تصير آآ في اي مكان اذا صار ان الجماعة يعرفون انك مثلا
1:08:34تجي دايما بكرة وانت منزل او نحو ذلك يحطونك ورا الامام هذا شيء لهم. يعني الحق لهم للجماعة فاذا هم رأوا انها لا بأس واحد اه يصير هذا مكانه هذا الحق لهم اما التحذير فهو اعتداء هو المسجد للسابق
1:08:54جزاك الله خير وفقنا واياكم الليلين كيف؟ ايه قام الى مكانه وهو قريب لكن اذا خرج خرج بيطول هذا قد يفتح باب على الناس. يكفيه الشيخ يحتاج مثلا الى خمسين لون صاحب يعني احتياجك وتراك الباقي عند الصواريخ شلون ربا النفس يعني؟ الربا هذا بعض
1:09:24نوم تريد يعني مثلا واحد جاي عنده خمسين ريال. هم. مثلا وجه وحدة؟ ايه. ايه. ويحتاج انه يصرفها يصرفها يعني باربعين يصرفها لا يصرفها ايه بس ماجد عنده صارت الا مثلا ثلاثين ريال قال له تجيب العشرين بعد فترة كذا هم اخذ الثلاثين ومشى يقول
1:09:44ان هذا ربا وابقى عشرين عنده. موب ربا هو يعني هنا ما يجوز. مهوب لاجله ربا. ايه ما يجوز من شرط الصرف ان هنا التقابل في مجلس العهد. ها؟ فاذا اختلفت الاصناف فبيعوا كيف شئتم اذا كانت يدا بيد. هنا
1:10:04الخمسين صنف غير الثلاثين هي نفسها فهذا اذا كان صنف لصنف بعض العلماء يرى ان هذا جنس وهذا جنس ها يرى ان هذا جنس وهذا جنس. فاذا رأى ان هذا جنس وهذا جنس ما اجاز. نعم نعم. واذا كان رأى انه جنس واحد هو
1:10:24واحد لكن بدل انها مجتمعة صارت متفرقة يجيز هذه الصورة. فهمت؟ مثل مثلا واحد يبي يصرف اه شركلين. اه بتسعة اه ادب نار هو ما يجوز لانه هنا الجنس الجنس واحد الجنس واحد يعني هو هذا
1:10:44فاختلفت الصورة يعني هذي ريالات معدن وهذي ريالات ورق. بعض العلماء يقول لا ما في شي انه يصرف عشرة ريال ورق بتسعة معدن بعث ان هذا جنسه ورق وهذا جنسه معدن واذا اختلفت الاصناف جاز التفاضل. فمبنى المسألة اللي ذكرت على هذا
1:11:04فمن رأى من اهل العلم ان الخمسين الورد والعشرات انها جنس واحد ما يجيزها انها جنس هذي وهذي جنس واحد اجازة ثم رأى انها جنسين مختلفة لا بد انها تقاوم
1:11:24رأى انها انسان واحد خمس مئة سعودي بس يبغى فك ايه عقب ما عنده الا اربع مئة جنس واحد هي كلها جنس واحد جنس واحد الله هذي هذي اربع مئة بعد شوي هذي هذي جنس جنس واحد
1:11:44ها؟ الراجح عندي في مسألة الصرف لا يجوز. ما هي بالعملة يا شيخ؟ الصرف اقول مسألة الصرف من يعني بنقص لا يجوز. اما اذا صار من جنسه هذا ما صار فهو نوع واحد. اللي ما صار شيء
1:12:04كيف؟ او بدل انها خمسين مجتمعة صارت خمسين متفرقة. هي هي. طيب لو بقى ما صار عنده شي اصلا. ما في شي. تحصل واحد مثلا من المطار لانها هي نفسها وهي مبايعة في شيء ثاني هي نفسها بعضهم يعني يرى
1:12:24هذه المال منها ذهب. وش اللي ذهب؟ يعني رصيدها ذهب. لا مو بصحيح الكلام رصيدها يعني شلون؟ يعني الفلوس اصلها ايه اصلها ذهب لا هي اصلها اول ما طلعت ريال عن ريال فضة في اصلها
1:12:44ال سعودي الورق اول ما طلع في عهد الملك سعود اهم بريال فضة يعني واحد يروح بريال فضة يعطونه ريال وراك ريال فضة هالريال يصير ياخذ تسعين ريال مثلا ورق عن تسعين فضة يجيب لهم تسعين ورم يرمونه تسعين فضة هذا الاصل
1:13:04ولذلك كان يكتب في الورقة من قبل طبعا الاخيرة لما كان الغطاء الفضة كان يكتب من مؤسسة النقد تتعهد لحامله بدفع ريال سعودي واحد يعني ريال ايش؟ يعني ريال فضة وزنه ريال عربي فضة هذا القصد منه اما الذهب ما له علاقة هنا بعدين جت تغطية
1:13:24الغطاء بالعالمي الان الغطاء انواع كثيرة ما لها علاقة بفضة ولا ذهب قد يكون الذهب احدها او بعض احدها لكن هي خمسة او ستة اشياء الغطاء منها قوة الدولة اللي دخل في انظمة اقتصادية ما لها علاقة في الريالات هذي مستقلة اثمان مستقلة لا تجعل اصلها ذهب ولا فضة
1:13:44يعني ما مستطيل لها ثمانية مستقلة لها احكام او بناس مستقلة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد