التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (12) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد الدرس الثاني عشر
0:18مسألة من العبادة ويقول لا المسألة ليست ليست عبادة وجه البرهان ظاهر لكم وجه الاستدلال شف الف اشتراك. يعني ومما يبين هذا المقام ويزيده ايضاحا قول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى
0:48الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء فله الاسماء الحسنى. وهذا الدعاء المشهور انه دعاء المسألة. قالوا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ويقول مرة يا الله ومرة يا رحمن وظن المشركون انه يدعو الى اين؟ فانزل
1:10الله هذه الاية ذكرها هذا ذكر هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما وقيل ان الدعاء هنا بمعنى التسمية والمعنى اي اسم سميتموه به من اسماء الله تعالى؟ اما الله واما الرحمن فله الاسماء الحسنى
1:30هذا من لوازم المعنى في الاية وليس هو عين مراد. بالدعاء معناه المحمود المطلب بالقرآن وهو دعاء المجلس. وهو والسؤال ودعاء الثناء ثم قال اذا اذا عرف هذا فقوله اذكروا ربكم تضرعا وكفية يتناول النوعي الدعاء
1:50لكنه ظاهر في دعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة. ولهذا امر بافطاره. قال الحسن بين دعاء السر ودعاء العلانية ضعفا ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء ولم يسمع ولم يسمع لهم صوت ان كان الا همزا بينهم وبين ربهم
2:10وقوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. يتناول نوعي الدعاء وبكل من وما فسرت الاية قيل اعطيه اعطيه اذا سألني وقيل اثيبه اذا عبدني وليس هذا من استعمال
2:30في حقيقته ومجاله. بل هذا استعماله في حقيقته الواحدة المتضمنة للامرين جميعا. وهذا يأتي في مسألة وانها نقلت عن مسماها في اللغة وصارت حقيقة شرعية. واستعملت في هذه العبادة مجازا للعلاقة بينها وبين المسمى
2:50اللغوي اللغوي وهي باقية على الوطن اللغوي. وضم اليها اركان وشرائر. فعلى ما قربناه. لا حاجة لا حاجة شيء من ذلك فان المصلي من اول صلاته الى اخرها لا ينفك عن دعاء اما دعاء اما دعاء عبادة وثناء او دعاء فرج
3:10ومسألة وهو في الحالي دع داعي. انتهى ملخصا من البدائع. قال وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله قليلا ما تذكرون. حسبك هنا في كلام ابن القيم
3:29والذي قبله يقول لك ان لفظ الدعاء في الغالب في القرآن وفي السنة وفي كلام العرب انه يراد به دعاء السعال دعاء السؤال وقد يراد به دعاء العبادة يعني انه خصت العبادة باسم
3:52باسم العبادة والدعاء صار للعرف في استعمال العرف والقرآن في السنة وفي كلام العرب ان هذا يراد به دعاء المسألة فاذا قال القائل دعوت ربي يعني سألته ولهذا قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن
4:14ادعوا الله او ادعوا الرحمن ليس معناه اعبدوا الله او اعبدوا الرحمن ليس هذا مراد بالاية. انما المراد اسألوا الله او اسألوا الرحمن. فايا ما تدعوا ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى
4:32يعني سواء سألتم الله جل وعلا او سألتم الرحمن فانما تسألون ربا واحدا والها واحدا. لا تسألون اثنين قال تعالى فله الاسماء الحسنى فالاسماء الحسنى من حيث دلالتها على ذات الله جل وعلا مترادفة. هي كلها دالة على ذات واحدة
4:53قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن. يعني اسألوا الله او اسألوا الرحمن. كذلك من ادلة كون الدعاء الغالب عليه انه المسألة هو قوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية
5:08يعني حالة كونكم متضرعين وحالة كونكم مخفين ذلك ولهذا قال بعض السلف ان كان دعاؤهم سرا كما قال سرنا همسا بينهم وبين ربهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حينما سمع الصحابة يرفعون اصواتهم قال
5:28ايها الناس ارضعوا على انفسكم ان الذي تدعون يعني تسألون اقرب الى احدكم من عنق راحلته يعني قريب منه فالامارة في الصوت لهذا سأل سائل قال ابعيد ربنا فننادي اباعيد ربنا فنناديه؟ ام قريب فنناجيه
5:51لان هذه يعني نرفع الصوت بالدعاء ام قريب فنناجيه يعني يكون همسا وسرا هنا في قوله تعالى في سورة الاعراف ادعوا ربكم تضرعا وخفية يعني سرا هذه السرية تكون في العبادة فيما علمنا من امر الشرع ام في السؤال
6:11السؤال لان العبادات ظاهرة الصلاة واضحة ما هي ما هي خفية واحد ما يدعو ربه مطلوب منه ان يخفي صلاته؟ لا كذلك عبادة الصيام كذلك عبادة الزكاة في الحج الاذكار جميع العبادات هل المراد هل المراد
6:29من فاعلها ان يخفيها ام المراد ان يسر بها الاصل فيها الاظهار الا اذا كان في الاصرار في الاصرار زيادة اجر بما ورد في الشرع ولا الاصل في العبادات خاصة الفرائض الاصل فيها اظهارها. صلاة الفرض ما يجوز الواحد يقول انا اريد استسر بها اعظم لاجري حتى ما اتهم بالريا لا
6:54صلاة الفرائض عموما الاصل فيها اظهار العبادة صلاة الصيام الحج حتى الزكاة اظهارها لا بأس به يعني اظهار الزكاة المفروضة خاصة في الاموال الظاهرة اما الاموال الباطنة فيها تفصيل ونحو ذلك. المقصود ان هذه الاية في قوله ادعوا ربكم تضرعا وخفية ليست اتية
7:22ايه في العبادة انما هي في السؤال لانه هو الذي يكون على وجه الخفاء وهذا ظاهر. اذا نعود الى اصل المسألة وهي ان الدعاء في هذه الاية هو دعاء المسألة. فنصوص الكتاب والسنة الغالب ان الدعاء
7:39دعاء دعاء ما سأله اذا قال قائل ان دعاء المسألة دعاء المسألة ليس ظاهرا انه لا يجوز صرفه غير الله وان صرفه لغير الله شرك فالجواب لان هذا في ترجمة ترجمة هذا الباب قال او يدعو غيره. فالجواب ان دعاء المسألة متظمن لي
8:05العبادة يعني لا يمكن لاحد ان يقول هذا السائل ليس بعبادة ايمكن ان يقوله؟ لا اذا سأل هو الله جل وعلا هل انت سألت على وجه العبادة ام لا سيقول نعم
8:22لان السائل عابد فاذا كان السائل عابدا فمعنى ذلك ان كل دعاء مسألة متظمن لدعاء العبادة هذا واجب واظح حجة ظاهرة على الذين يقولون لا دعاء العبادة ليس داخلا يعني العبادة ليست آآ المسألة دعاء المسألة ليس ليس
8:44شركا دعاء المسألة اذا صرف لغير الله ليس شركا. وهذا تجده في كتب الذين عارضوا دعوة الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. مثل ابن جرجير جماعته هؤلاء
8:58ودحلان وغيره يأتون يحتجون يقولون لا دعاء دعاء المسألة هذا ليس ليس شركا اذا صرف لغير الله صحيح الاولى ان ان يسأل الله جل وعلا لكن من سأل غير الله جل وعلا
9:11بما لا يقدر عليه المسؤول فلا يكون شركا. والجواب ان الايات في هذا ظاهرة واضحة والادلة في هذا ظاهرة واضحة بل هو لب العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة. هذا رواه ابو داوود وغيره باسناد صحيح عن النعمان ابن بشير
9:29وكما روى الترمذي عن انس باسناد فيه بعض الظعف ولكن المعنى صحيح انه قال عليه الصلاة والسلام الدعاء مخ العبادة يعني لبها واعظمها لا صحيح دعاء المسألة ليس هو العبادة كلها
9:46ولكن هو مخها يعني لبها ومعظمها. فقوله في حديث النعمان ابن بشير الدعاء هو العبادة يعني يعني معظمها كما قال عليه الصلاة والسلام الحج عرفة يعني عرفة ركن الحج الاعظم وهذا كثير في
10:04السنة نعم يعني الان انت اذا اذا اتاني ولد ها فانا يصح لي ان اقول دعوته محمدا يعني سميته محمد ما دعوت ولدك؟ يعني سميته ولدك لكن هذا هذا في الواقع لازم
10:26ما هو المعنى معنى دعوا دعا واذا دعوت الاصلي ليش؟ لانه اذا اراد ان يطلبه يعني يسأله يقول له تعال فهو يناديه باسمه فيقول يا محمد تعال يا احمد تعال
10:44صحيح؟ فاذا هو قيل للاسم اذا سميته قيل دعوت ابنك فلانا يعني سميته لانك اذا طلبته ستطلبه بهذا. فهو من باب من باب اللازم تطلبه بما يتميز به اللي هو الاسم الذي سميت به. فاذا قول ابن القيم هنا انه قيل ان معنى قل ادعوا الله وادعوا الرحمن يعني
11:07ثم هذا المعبود الذي تعبدوا الذي يعبده محمد وحده لا شريك له سموه الله او سموه الرحمن ايا ما تسمونه فله الاسماء الحسنى. لكن هذا من باب اللازم وليس من
11:23تفسير اللفظ بالمطابقة. نعم. وكل هذا الباب رد عليه اللي مر معنا كله في هذا الباب كلها ادلة وبراهين على الرد عليه. من اعظم ذلك اية ترتب الاحقاف وايضا قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا
11:43اذا قال لا دعاء المسألة لا يدخل دعاء المسألة لا يدخل وليس مرادا. فنقول له يقول هو العبادة بس اذا عبد غير الله صحيح لكن اذا سأل غير الله جل وعلا لا يكون مشركا نقول اذا سأل اليس في عبادة
12:01فيقول بلى قامت عليك يعني هو يقول اذا عبد غير الله فهو مشرك لكن اذا سأل غير الله فلا يدخل في الشرك نقول له الذي يسأل بالسؤال هذا اليس عبادة
12:14اليس عبادة؟ فيقول نعم نقول اذا دخل فيها لانه اذا قال انه هو بنفسه ليس عبادة مثل ما قلت لك تقول هل يتضمن العبادة ام لا اذا قال طيب لا يتضمن العبادة كيف تجيب عليه؟ نقول اذا كان لا يتضمن العبادة معناه انه لا يؤجر على السؤال ولا
12:34يذم على تركه كيف؟ لان الشيء اذا كان ما هو عبادة يعني مباح اذا كان مباحا فالمرء اذا فعله فلا يؤجر عليه واذا تركه فلا فلا اثم عليه صحيح فاذا نقول اترك السؤال لا تسأل الله جل وعلا اصلا. وهواها لا لا يسلم بها. لا يقول بهذا. لا يقول ان تركع
12:55السؤال والسؤال سواء يعني سواء سأل الله جل وعلا او لم يفعل فهما سواء لم؟ لانه يجعل السؤال عبادة. فنقول ان السؤال سواء قلت انه انه اذا قلت ليس عبادة فنقول هو متظمن
13:11للعبادة لانك ترجو به الاجر ما دام ترجو به الاجر فهو عبادة او تسلم لنا انه عبادة من الاصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو هو العبادة. نعم
13:23هذي هذي المواظع انا اوصيكم بوصية. هذه المواضع تفهم اكثر بمطالعة كتب الردود لان هنا يوضح المسألة توضيح اولي بدون محاجة بدون شبه ولكن اذا طلعت كتب الردود يتضح لك اوجه الاستدلال يتضح لك اوجه الحجة
13:46يرى ان هذا العالم يأتي بحجج غير ما يأتي بها الاخر بحسب ما اوتي كل واحد منهم من علم القرآن والسنة. فبمطالعة كتب الردود يقوى المرء في توحيده ويكون عند
14:00ده ايضا بينة على المشركين وحجة على الخرافيين ويكون عنده ايضا غيرة غيرة لتوحيد الله فانه اذا سمع من هذا الشرك وهذا ليس بشرك وربما ما يكون عنده لكن اذا شاف كلام المبتدعة وكلام الخرافيين
14:17وكيف يريدون ان يقوظوا توحيد الانبياء والمرسلين؟ وان يصرفوا الناس وقلوبهم الى ان يسألوا غير الله وان يستغيثوا بغير الله ويوجهوه الى القبور والى اصحاب القبور والى الاوليا ونحو ذلك يكون عنده في قلبه حمية
14:35لدينه ولتوحيده يكون في قلبه غليان لهذا لهذا الامر الذي هو اعظم الامور وهو التوحيد ولهذا اقرأوا كتب الردود يكون عندكم فيها فيه نوع تغيب على هؤلاء الذين يصرفون الناس
14:52الى عبادة غير الله او لا ينكرون هذا المنكر العظيم ويسكتون عليه لانه اذا سكت على هذا الشرك معناه نوع نوع اكراه سكت يرى المشركين يشركون ويقول لا تنكر. ما معنى ذلك؟ معناه التوحيد عنده ليس
15:09ليس بذيبان ليس مهما هذا اذا قرأت كتب الردود تعرف معنى توقير الله وتعظيمه ومعنى افراده بالعبادة ومعنى ان هذا الامر الذي هو التوحيد هو لب رسالات المرسلين وهو اعظم
15:24ما جاء به المرسلون. وما ما هو سواه من الشرائع والاحكام والتفصيلات؟ انما هي كلها تبع لهذا الاصل العظيم فهو الذي به قامت السماوات والارض وخلق من اجله الانس والجن فلا غرو اذا
15:41ان يهتم به من اراد التقرب الى ربه جل وعلا كل كتب ائمة الدعوة نعم كلها كلها لان هذي المسألة هذا الباب هو الذي حصل فيه الخصام هذا الباب الاستغاثة والدعاء هو الذي حصل فيه الخصام. اقرأها كلها. تبدأ من كتاب الصارم المنكي في الرد على السبكي
16:05وكتب ائمة الدعوة جميعا من رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كشف الشبهات الى اخر الكتب المؤلفة في هذا الانسان نعم يعني والبقية موجودة والبقية موجودة كلها يعني ممكن نجيبك ان شاء الله اذا تيسر جبناه ان شاء الله
16:27هل تهتمون بهالكتب والردود؟ لانها تقوي الحجة تفقد الذهن اما مثل ما نشوف في هالعصر يقولوا سكتوا لا تنكرون المسائل تفرق بين الامة ولا تنكرون الشرك وهذا كذا والناس في توحيد هذا كله ظلال ظلال مبين
16:42لان لان الله جل وعلا حكم على اولئك المشركين بقوله ومن اضلوا فالذي يتوجه الى ضلال غيره بالانكار الى ظلال غيره بالانكار هو في الحقيقة ما سلم بهذا الامر. لانه لو سلم ان هذا هو غاية الضلال واعظم الضلال فانه سيتوجه اليه
17:03سوف يظاعف قلبه على هذا الامر لانه هو ما حب حق الله جل وعلا هذا يسأل عن بعض الكتب اللي ترد ذكرنا بعضها هذا يذكر اه يقول يقول المؤلف رحمه الله وفي حديث انس مرفوع الدعاء مخ العبادة
17:22فهل صح لفظ مخ العبادة؟ لذكرت لكم ان رواها الترمذي باسناد فيه ضعف لكن المتن صحيح لانه بعظ معنى قوله الدعاء هو العبادة نعم وهم نعم ذكرنا الاصنام الاصنام هذه يدخل فيها
17:42يعني غير العقلاء الاصنام هذي يدخل فيها الشمس والقمر والاشجار والاحجار ايه يعني ندخلها تدخل ضمن الاصنام ادخل ما شئت. يعني قل الاصنام اه غير العقلاء مثلا ادخل ضمن تقسيم الرباعي هذا يعني ينفع التقسيم الرباعي اذا انك بتصنف الايات
18:05تفهمها؟ ينفعك على التفصيل بس ستدخل الملائكة مع مع ايش البقر والاشجار والاصنام لان هذا مثل قولنا الاصنام وما شابهها لانها تقريبا في المنزلة واحدة يعني حيوانات ولا اجرام ولا افلاك ولا نحو ذلك نعم هم لا هذا الهواء الهواء ليس المراد انه كل
18:31من اطاع هواه فهو مشرك لا ارأيت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا سورة الفرقان وقولها ايضا في سورة الجاثية افرأيت من اتخذ الهه وهواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه هذا درجات
18:50درجات عبادة الهوى درجات لكن الذي هو كفر منها هو من اطاع هواه في عبادة غير الله اطاع هواه في تحليل ما حرم الله وحكم على هذا الحرام بانه حلال. يعني ان طاعة الهوى ترجعها الى اصولها
19:10فاذا كانت المسألة شرك تجعل طاعة الهوى شرك. اذا كانت المسألة اه فسق ستجعل طاعة الهوى فسق. فطاعة الهوى ليست مستقلة بحكم لكنها تفسر انقطع الهوى في اي شيء اذا كان اطاع الهوى في عبادة غير الله فنقول هذا تأليه للهواء
19:31اذا كان اطاع الهوى بارتكاب معصية نقول هذا اطاع هواه وترك امر الله جل وعلا. وينفع عنه الايمان الكامل كما جاء في الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا
19:46ما جئت به يعني لا يؤمن الايمان الكامل. انتهينا من هذا. هذا يقول شوف مثل الاسئلة هذي فيها يعني اسئلة عجيبة يقول لقد قرأت في الصارم المشلول ان من سب الرسول صلى الله عليه وسلم او احد صحابته
20:05فانه يكفر طبعا هو يقول هذا الكلام هذا الاطلاق الذي اطلقه ليس بصحيح. من سب النبي صلى الله عليه وسلم فهو يكفر مطلقا اما من سب الصحابي او الصحابة فان فيه التفصيل
20:19سب الصحابة ينقسم الى ثلاثة اقسام ليس يعني ما انتبه لها كافر. المهم هذا المقصود. المقصود يقول ما رأي فضيلتكم في الشيعة ودخولهم وهم يسبون الصحابة لا شك ان دخول مكة وهم يكفرون بالله جل وعلا ويشركون
20:36وينددون ويؤلهون الائمة الاثني عشر لا يجوز بحال من نحوه وانه يجب على المسلمين وولاة الامر وفقهم الله يجب ما عليهم منع هؤلاء لان هؤلاء هم اعظم المشركين هم اعظم المشركين والله جل وعلا يقول
20:55انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. ومشركوا قريش اما هؤلاء يساوونهم او هؤلاء يزيدون يزيدون عليهم. لان اولئك على ارث من ارث ابراهيم عليه السلام. وهؤلاء توقدين ايضا جديد
21:15الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه. اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله تعالى وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. اي لا هم مع الله قليلا ما تذكرون
21:35بين تعالى ان المشركين من العرب ونحوهم قد علموا انه لا يجيب المضطر الا الله وحده. وذكر ذلك سبحانه محتجا عليهم خاتم الشفعاء من دونه. ولهذا قال تعالى اله مع الله يعني يفعل ذلك. فاذا كانت الهة لا تذنبهم في
21:55فلا يصلح ان يجعلوها شركاء لله الذي يجيب مضطر اذا دعاه ويشتم السوء وحده وهذا اصح ما نشرت به اياتنا الفارقة فيها من قوله امن خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق ذات مهلهم
22:12اله مع الله بل هم قوم يعبدون. اما ان جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا جعلها رواسي وجعل بين البحرين حامدا. االه مع الله بل احفظهم لا يعلمون. ولا حقد ولا حقد المسلمين
22:33ولا احبتها الى قوله امن يهديكم امن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يوتي الرياح حشرا بين يدي رحمته اله مع تعالى الله عما يشركون. امن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض. اي لاه مع الله قلها برهانكم
22:53ان كنتم صادقين. فتأمل هذه الايات وتأمل هذه الايات يتبين لك ان الله تعالى احتج على المشركين بما اقروا اقروا. بما اقروا به على ما جحدوا على ما جحدوه. جميعها عليه. كما تفتتح في الكتاب اياك نعبد
23:13اياك نستعين. قال ابو جهل رحمه الله تعالى قوله امن المضطر اذا دعاه يكشف السوء الى قومه قيل من ذكروه. يقول بالله عنه وقوله ويجعلكم يستخدم بعد امواتكم في الارض منكم خلفاء مع الله
23:43اين لهم سوى ويفعلوا هذه الاشياء بكم؟ وينعم عليك وتنعم عليكم هذه النعم وقوله قليلا ما تذكرون يقول تذكرا قليلا يقول تذكرا قليلا من عظمة الله واياه عندكم تذكرون وتعتبرون حري الله عليكم يسيرا فلذلك اشركتم بالله
24:02في عبادته انتهى قوله وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد
24:18فنسأل الله جل وعلا ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وعملا وهدى واهتداء وان يميتنا على الاسلام غير خزايا ولا مفتونين ثمان هذه الاية من سورة النمل
24:36وهي قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله هذه الاية مع ما قبلها من الايات هي من جنس ما سبق ان ذكرت لكم من ان القرآن
24:58فيه الاحتجاج على المشركين الذين يشركون بالله جل وعلا غيره في العبادة. الاحتجاج عليهم بما يقرون به وهم يقرون ان الله جل وعلا هو الذي يجيب المضطر اذا دعاه لانهم كانوا يخلصون الدين لله جل وعلا في الشدائد. كما قال جل وعلا فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين
25:25فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون وفي الاية الاخرى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بهياتنا الا كل ختان كفور. فبين جل وعلا في هاتين الايتين
25:44ان المشركين يخلصون الدعاء لله جل وعلا وقت الشدة وقت الاضطرار كما ذكر في اية يونس حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان. وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين. فهذه الايات
26:08وغيرها كثير في القرآن يبين ان المشركين يعلمون ان الذي يجيب المضطر اذا دعاه وان الذي يفيض الخيرات يا من دعاه مضطرا انما هو الله جل وعلا وحده. وان تلك الالهة التي يعبدها اولئك المشركون ويتوجهون
26:28اليها بانواع العبادات انها لا تملك ذلك. فكم استغاثوا بها في شدة فلم تغثهم؟ وكم وقع بهم من كرب فلم تنفعهم اذ توجهوا اليها فلم ينتقل الكرب عنهم ولم يتحول من حال الى حال. ولكن اذا دعوا الله
26:49قرار وباخلاص دعوا الله جل وعلا وحده في شدائدهم فانه يجيب دعوتهم كما اخبر الله جل وعلا عن نفسه. والمضطر دعوته ولو كان ولو كان كافرا ولو كان مشركا فانه ليس من شرط اجابة الدعوة الاسلام
27:10قد يجاب للكافر لاسباب منها ان يكون مضطرا ومنها ان يكون مظلوما ومنها ان يكون له حسنات يجازى له حسنات في الدنيا يجازى عليها باجابة بعظ دعائه من صحة في بدنه او سعة في رزقه او نحو ذلك فليس
27:34الاسلام شرطا في اجابة الدعاء. بل قد اجيب لي ابليس وهو رأس الكفر ورأس الاستكبار لانه استكبر وكفر ومع ذلك دعا الله بدعوة فاجابه الله جل وعلا واخره الى الوقت
27:54الذي يريد التاخر اليه وهؤلاء يعلمون ذلك اعني المشركين. ولهذا قال جل وعلا لهم امن يجيب المضطر اذا دعاه امن يجيب المضطر اذا دعاه يعني اولئك الالهة التي سألتموها وعبدتموها وتوجهتم اليها خير
28:14خير واعظم مقاما وارفع درجة واقرب الى الاستحقاق استحقاق العبادة امن تعلمون صفته وهو الذي يجيب المضطر اذا دعاه وهو الذي يكشف السوء عنكم وهو الذي يجعلكم خلفاء الارض ثم قال جل وعلا ما دام انه الذي فعل هذه
28:36والله جل وعلا فاذا هو الذي يستحق ان يأله وحده لان معنى ذلك انه هو الذي يملك النفع المطلق ويملك الضر الملك المطلق. فما دام كذلك فهو المستحق لان يعبد. لذلك قال االه
28:54مع الله يعني امعبود يعبد حقا مع الله جل وعلا؟ لا بل كل المعبودات التي عبدت مع الله جل وعلا فانما عبدت بالباطل والبغي والظلم والعدوان االه مع الله؟ ولهذا هذا الاستفهام
29:14انكاره ينكر عليهم جل وعلا اتخاذ الالهة مع الله جل وعلا. االه مع الله قليلا ما تذكرون. والايات التي هي قبل هذه الاية والتي بعدها كلها فيها قوله االه مع الله؟ االه مع الله؟ وفيها تقرير توحيد الربوبية الذي يقر
29:35به المشركون ويحتج به جل وعلا عليهم في ايجاب اقرارهم بما يستحقه جل وعلا من توحيده في في العبادة وحده لا شريك له قوله ورأى الطبع باسناده انه كان مثل النبي صلى الله عليه وسلم ما في يؤذي المؤمنين. وقال بعضهم بنا نستغيث برسول الله
30:02صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله الطبراني هو دماء حافظ سليماني احمد ابن ايوب المحمي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة وغيرها روى عن النسائي واسحاق واسحاق ابن
30:22الدبل يمكن. اسحاق بن ابراهيم. الدبري الدبري. هذا تلميذ عبد الرزاق الدبري هم دبري نعم باء دال ثم باء ثم راء ثم هي وخلق كثير. روى هذا الحديث عن رضي الله عنه. قوله انه كان في جمع النبي صلى
30:52عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين لا تقف على اسم هذا المنافق. قلته عبدالله بن ابي كما صرحني القراءة صرح بهم ابي حاتم في روايته قوله وقال بعضهم اي الصحابة رضي الله عنهم وابو بكر رضي الله عنه قوله قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق
31:12لانه صلى الله عليه وسلم يقوم على كفها وكف اذاه قوله انه لا يستغاث به وانما استغاث بالله. فيه النص على انه لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا المنبولا. صلى الله عليه وسلم ان
31:28في حقه وان كان مما يقدر عليه في حياته حماية التوحيد وسدا لدراري الشرك وادبا وثوابها وادبا وثواب وتحذيرا للامة من وسائل الشرك في الاقوال والافعال. فاذا كان هذا فيما يقدر عليه صلى الله عليه وسلم في حياته. بعد وفاته
31:48امورا امور لا يكذب عليها الا الله عز وجل. كما جرى على انسة كثير من الشرائح كالبوصيري كالبوصيري والبورين والبرعين وغيرهم من استغاثة ولا ملكا ولا حياة ولا نشورا ويعرضون عن استغاثة بالرب العظيم القادر على كل شيء
32:12الذي له الفضل وحده وله الملك وحده لا اله غيره ويا رب سواه. قال تعالى الا ما شاء الله وواضح القرآن الكريم واني لا اعرف لهم بابا ولا رشدا وعرض هؤلاء عن القرآن فاعرض هؤلاء عن القرآن واعتقدوا نقيض ما دلت عليه
32:32بهذه الايات المحكمات وتبعهم على ذلك فاعتقدوا الشرك بالله دينا انا لله وانا اليه راجعون. انا لله وانا اليه راجعون كما عظمها من صفة عمتها الارواح فعاهدوا اهل التوحيد وبدعوا اهل التجديد فوقه المستعان انتهى
32:55الحمد لله وبعد هذا الحديث كما ذكر الامام رحمه الله تعالى انه رواه الطمراني باسناده والطبراني ذكر لك انه هو سليمان ابن احمد ابن ايوب اللحمي الطبراني المولود سنة ستين ومائتين
33:14والمتوفي سنة ستين وثلاث مئة له المعاجم الثلاثة المشهورة المعجم الكبير ورتبه على اسماء الصحابة ذكر فيه مساند الصحابة لكنه مختصر وليست كل مساند الصحابة موجودة فيه بل هناك بعض الصحابة لا توجد مساندهم فيه
33:36وله المعجم الاوسط ومعجم والمعدم الصغير وهما مرتبان على اسماء شيوخه على اسماء شيوخه. فالمعجم الكبير على اسماء الصحابة على الترتيب الالف باء و المعجم الاوسط والصغير على ترتيب الصحة على ترتيب شيوخه لكن المعجم الاوسط يختلف عن المعجم الصغير يرحمك الله
34:07فالمعجم الاوسط طريقته فيه انه يورد غرائب غرائب شيوخه والمعدم الصغير يورد لكل شيخ من شيوخه حديث او حديثين يعني انتخب بعض الشيوخ وهذا يدلك على ان الحافظ الطبراني كان كثير المشايخ
34:29لانه رحل وعمر فاخذ عن جمع كثير فله اكثر من الف شيخ تلقى عنهم العلم يعني اخذ عنهم علم الحديث وهو امام في السنة له مصنف في السنة من اجل المصنفات
34:45من السنة يعني في التوحيد روى الطبراني هذا الحديث وذكر اصحاب الزوائد انه رواه في معجمه الكبير وقول الشيخ رحمه الله تعالى هنا روى الطبراني باسناده يعني بهذه الكلمة في مقام ايراد الاسناد
35:04لان اهل العلم اذا قالوا روى فلان باسناده فمعنى ذلك انه في مقام ذكر ذكر الاسناد و اهل العلم كاكثر من ايراد الاسانيد من الشيخ الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني من الراوي الى النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك لانه قد يكون
35:28قد يكون في الاسناد شيء يحب ان يطلع عليه المصنف القارئ او من روى هذا الحديث وهذا الحديث مما تكلم فيه بعض الذين عاصروا شيخ الاسلام رحمه الله تعالى لان شيخ الاسلام ابن تيمية كتب كتابة في الاستغاثة
35:52وضمنها هذا الحديث واحتج به واطال الكلام عليه فاتى المعاند له وطعن فيه بقوله انك اورثت هذا الحديث وهذا الحديث ليس بحديث صحيح قال له شيخ الاسلام في كتابه الاستغاثة الكبرى قال هذا كلام جاهل
36:14لا يعلم ما لا يعلم طريقة اهل الحديث في ايرادهم الاحاديث ولا في اعتمادهم ولا في اعتظادهم. فان كثيرا من الاحاديث تذكر ويحتج بها لا على وجه الاعتماد لكن على وجه الاعتظاظ فاذا كان ما جاء في الحديث
36:36له اصوله التي تشهد له وله ما يدل عليه فان حديث يوردونه ويستشهدون به ويفرعون عليه يشرحونه ولهذا قال في موضع اخر قال اهل الحديث لا يريدون حديثا لا يستدلون بحديث
36:56باصل من الاصول لا يعتمدون على حديث يعني من الاحاديث التي قيل ان فيها ظرف في اصل من الفصول بل اما في تغييبه واما في فرع من الفروع هذه طريقة اهل الحديث
37:12انهم يريدون الاحاديث ولو كانت ظعيفة لكن اذا كان معناها قد جاءت به اذا كان معناها ليس فيه ما يستغرب حبذا لو راجعتم كتاب الرد على البكري المسمى الاستغاثة الكبرى
37:28فان شيخ الاسلام رحمه الله اطال الكلام على هذا الحديث فيه جدا بحيث استغرق نحوا من خمسين او ستين صفحة على هذا لان ذلك المعاند الذي انتقد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في ايراده هذا الحديث قال ان هذا الحديث ليس بصحيح فبين
37:48طريقة اهل الحديث في ايرادهم هذه هذا الحديث ثم ذكرت ان هذا الحديث رواه الطبراني ورواه غيره باسناد فيه ابن لهيعة قاضي مصر عبد الله بن لهيعة المعروف وذكر من فظله وذكر من علمه وقال ان بعظ اهل العلم لم يحتج بحديثه ان
38:12بعضهم احتج بحديثه وبعضهم توقف في حديثه الا ما علم انه سمعه سمعه قبل قبل الاختلاط. وميزة ويميز هذا برواية اكابر اصحابه عنه. سواء كانوا العبادلة او غير العبادلة لان الذين رووا عن ابن لهيعة قبل الاختلاط جمع منهم العبادلة الثلاثة و
38:39غيرهم كالحسن بن موسى الاشيب وجماعة معروفون عند اهل الحديث المقصود من هذا ان هذا الحديث معناه الذي فيه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه لا يستغاث بي
38:56وانما يستغاث بالله هذا هو ما دلت عليه كل الايات التي قبل هذا الحديث فهذا الحديث ليس بجديد فيما تحمله كلمة قول النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي انما يستغاث بالله
39:15وكما قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في بيانه وشرحه لهذا الحديث قال ان هذه الكلمة منه عليه الصلاة والسلام وهي قوله انه لا يستغاث بي انما يستغاث بالله كلمة
39:31في بيان الاصل في هذا الباب الاصل في بيان عبادة الاستغاثة وهو انه لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو افضل هذه الامة واعظمها قدرا ارفعها منزلة عند الله جل وعلا فانه لا يستغاث به فظلا عن من هو دونه
39:55وانما يستغاث بالله جل وعلا وحده وهذا فيه بيان الاصل في هذا الباب وهو انه لا يستغاث الا بالله جل وعلا وحده وهذا الاصل قد تواردت عليه كلمات العلماء والائمة والصالح وكلمات الصالحين وكلمات
40:18الزهاد فمن ذلك مما اورده شيخ الاسلام من ذلك قول ابي يزيد البسطامي باستغاثة المخلوق بالمخلوق استغاثة الغريق بالغريق لا يستغاث الا بالله انه لفظ صحيح فعند الاطلاق لا يقيد بشيء عند الاطلاق لا يقيد بشيء. فنقول لا يستغاث الا بالله
40:44الاستغاثة حق الله جل وعلا ومعلوم انه اذا استغيث المخلوق فيما يقدر عليه ذلك المخلوق انه لا بأس بذلك كما فعل الصحابة هنا حينما استغاثوا بالنبي صلى الله عليه وسلم من شر
41:02من شر المنافق لعلمهم بانه يقدر على الاغاثة لعلمهم بانه يمكن ان يضرب عنقه يمكن ان ينيله من الاذى والعذاب ما ينيله مما يقدر عليه النبي عليه الصلاة والسلام في حياته
41:18لكنه عليه الصلاة والسلام لما رأى هذا الفزع منهم وذلك اللجأ اليه بين لهم الاصل العام الذي يجب الا يغيب عن الاذهان حتى حين الطلب ممن يقدر على شيء ان يفعل ما يقدر عليه فانه
41:39لا يغيب عن الذهن ان المغيث حقيقة هو الله جل وعلا. وانه لا يستغاث الا بالله جل وعلا. فهنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي. وانما يستغاث بالله بيان لهذا الاصل
41:56وسد لطرق الغلو التي قد يفتحها الشيطان على بعض المرضى وقد يغوي بها الشيطان طوائف من هذه الامة. فهذا ما جاء في هذا الحديث معروف. ولهذا في اسماء الله الحسنى المغيث
42:16وغياث المستغيثين كما اوردها بعض من الف في ذلك ومعنى المغيث يعني الذي يغيث على وجه الحقيقة فان الذي يغيث على الوجه المطلق الذي هو غير مقيد بقيد من القيود انما هو الله جل وعلا. وغيره من الخلق فانما يغيثون فيما اقدرهم الله جل وعلا
42:42عليه انما يغيثون فيما مكنهم الله جل وعلا منه. فالقدرة على الاغاثة من الله جل وعلا. ولهذا المغيث حقيقة هو الله جل وعلا ولهذا العبد لا يتوجه الا لمن يغيث حقيقة فالقلب لا يلتفت
43:02الى غير الله جل وعلا حتى حين طلب طلب الاستغاثة حتى حين طلب الاغاثة حين يستغيث فانما يستغيث بمن يقدر على الاغاثة مع استحضار ان المغيث هو الله جل وعلا. وان الذي يخلق هذه الاغاثة
43:23التي تنفعه هو الله جل وعلا وفإذا هو حين يستغيث بالمخلوق فيما يقدر عليه ذلك المخلوق بشرط كونه حيا قادرا على ان يغيث حاضرا فانه حين يستغيث انما يجعل ذلك المخلوق سببا
43:42والسبب معروف انه لا ينفع وحده فيبقى تعلق القلب بالله جل وعلا وحده. كذلك نقول لا ناصر الا الله مع انه يجوز ان تستنصر بي من من يستطيع ان ينصرك في امر من الامور. لا معين الا الله. هذه الاطلاقات صحيحة. لانها تبين الاصل. تبين القاعدة
44:06في هذا الباب. والنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من فزعهم اليه مع انه يقدر على ذلك ولان هؤلاء صحابة ابو بكر رضي الله عنه وغيره وهم اكمل هذه الامة لما رأى من فزعهم
44:22ذكر هذا الاصل العظيم وسد الطرق التي فيها توجه القلب ونوع اعتماده على من يغيث من البشر وهذا ولو كان مع استحضار اغاثة الله جل وعلا لكنه يجب ان يكون القلب مخلصا. الاستغاثة بالله جل وعلا وان يكون العبد
44:56المستغيث يعتقد ان المغيث او من يملك الاغاثة من البشر انما هو سبب من الاسباب كالدواء الذي يتناوله قد ينفع وقد لا ينفع يبقى تعلق القلب ليس بالبشر انما هو تعلق
45:12بالله جل وعلا وهذا محض التوحيد وهو الذي اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يبينه للامة باجمعها هذا الحديث ليس فيه ادانة الشرك ابانت ان اولئك وقعوا في الشرك لا لان اولئك استغاثوا به فيما يقدر عليه. ففعلهم صحيح وليس يلحقهم لوم. لكنه عليه الصلاة والسلام
45:38حمى حمى التوحيد وقطع الذرائع الذرائع لغير هؤلاء التي قد يغوي بها الشيطان من يغوي من هذه الامة فبين هذا الامر. واذا تبين ذلك فهذا الاصل الذي دل عليه هذا الحديث اصل مجمع عليه
45:59اصل مجمع عليه فاذا ليس في الحديث ما يستغرب وليس فيه ما يستنكر. ولهذا اعتمده ائمة الاسلام في بيان ما دل عليه بعض المخرفين القبوريين قال ان قول النبي صلى الله عليه وسلم
46:23انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله هذا فيه بيان ان الاستغاثة التي هي اعتقاد الاغاثة الاغاثة في احد على وجه الاستقلال انما تكون من الله جل وعلا على وجه الاستقلال انما تكون
46:55من الله جل وعلا. واما اذا كانت اذا كانت الاستغاثة على وجه التسبب فانه لا شيء في ذلك. ولهذا قال هنا في قوله انه لا يستغاث بانما يستغاث بالله هذا قطع على الذين يريدون جعل النبي صلى الله عليه وسلم مغيثا اغاثة مطلقة
47:25على وجه الاستقلال وهم يقول لم يستغيث به على وجه التسبب انما استغاثوا به على وجه الاستقلال فلذلك رد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الرد فقال انه لا يستغاث بي
47:43يعني على وجه الاستقلال انما يستغاث بالله جل وعلا على وجه الاستقلال. وهذا الكلام من افضل الباطل بل هو ايلي بل فيه استنقاص الصحابة رضي الله عنهم فيه تنفس لابي بكر الصديق
48:06لانه لا يحوظ حول ذهن احد من الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم يمكن يمكن من التأثير على وجه الاستقلال هل هذا يمكن ان يعتقد صحابي كريم في النبي صلى الله عليه وسلم انه يكون على وجه الاستقلال مغيث فاين اذا
48:27اغاثة الله جل وعلا فوقع لامر يريده فوقع في تنقص الصحابة ورميهم بالاعتقاد الفاسد وهذا كثير في المخرفين دائما اذا اوردوا هذا الحديث يريدونه بهذا التوجيه مثل الذي رد عليك شيخ الاسلام ابن تيمية ذكر هذا المعنى وقال شيخ الاسلام رحمه الله في رده عليه يقول من ظمن ما قال قال هذا لا يظن
48:54بمن هو دون الصحابة بمراحل فكيف يظن بالصحابة الكرام ورأسهم؟ ابو بكر الصديق رظي الله عنه كيف يظن بهم انهم يعتقدون ان النبي صلى الله عليه وسلم يغيث على وجه الاستقلال
49:09لا شك ان هذا لا يحوم حول ذهن احد من الصحابة ولو كان من اصغرهم فظلا ان يكون ذلك الصحابي هو ابا بكر الصديق رضي الله عنه وهذا كلام صحيح وكلام نفيس لان
49:28قوله عليه الصلاة والسلام انه لا يستغاث بي انما يستغاث بالله كما ذكرت لكم فيه بيان الاصل ان المغيث هو الله جل وعلا ان المغيث هو الله جل وعلا وان
49:42العبد في استغاثته يجب عليه ان ينزلها بالله جل وعلا لكن الاصل لما كان هذا فلا مانع ان يستغيث بغيره لكن بشرط بل بشروط فاذا توفرت هذه الشروط فلا حرج. لان ما كان خلاف الاصل
50:04ما كان خلاف الاصل فانه لابد فيه من شروط اما الاصل فهو على الجادة الاصل هو على الجادة كذلك نقول لا استنصار الا بالله يعني لا نطلب النصر الا من الله لقوله ان ينصركم الله
50:20فلا غالب لكم لا عون الا من الله اياك نعبد واياك نستعين. لا اغاثة الا من الله اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ونحو ذلك. فهذه صحيحة معان صحيحة وكلمات صحيحة لانها في بيان الاصل. لكن اذا اراد العبد ان يفصل يقول ويجوز
50:43ان يستغيث بحي قادر حاضر مع عدم اعتقاد انه مستقل بذلك يجوز كذا وكذا بيان ما يخالف الاصل مع شروط جوازه وهذا ظاهر من قوله انه لا لا يستغاث بي
51:06انما يستغاث بالله نعم نعم هم يقولون يريدون ان يصلون يريدون ان يصلوا الى ان المستغيث بغير الله جل وعلا اذا كان لا يعتقد الاستقلالية فلا حرج عليه اذا كان يعتقد التسبب ان هذا المستغاث به انما هو
51:35انما هو سبب انما هو سبب ونحن لا نعتقد الاستقلالية فيه بهذا يدخلون الموتى قلون الجن يقولون الاحياء وغيره لو قصروها على الاحياء قلنا صحيح بمعنى صحيح ان الحي انما هو سبب اذا استغيث به فهو سبب. لكن هم لا يريدون ذلك
52:02يقولون هذا الحديث في الاستغاثة المطلقة وام يعني الاستقلالية واما الاستغاثة التي هي بجعل المستغاث به سبب فانه لا حرج في ذلك. يعني مثل ما فعل المشركون الذين قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. فانه ما اعتقدوا فيهم الاستقلالية
52:28في التأثير ولا الاستقلالية في الاغاثة انما اعتقدوا انهم وسائط. كانوا يعتقدون ان اولئك الكفار اولئك ان اولئك الالهة المدعاة انها لها كرامة ولها منزلة عند الله جل وعلا فاذا تقربوا اليها
52:45كانت لهم كرامة ومنزلة عند الله جل وعلا. على نحو ما يكون عند ملوك الدنيا فانه اذا كان عند ملك من ملوك الدنيا احد مقرب فان الذي يتقرب الى المقرب
53:00يكون مقربا عند عند الملك وكما قيل المعطوف على المرفوع مرفوع اما هذا اما المشركون لما كان هذا اعتقادهم اتى القرآن كله في دحو هذا هم انما يريدون التسبب انما يريدون الزلفى انما يريدون القربى
53:25يريدون الشفاعة بدون التقرب من الله جل وعلا بواسطة هؤلاء لا يقال هذا لان قاعدة سد الذرائع انما تكون في ثلاثة احوال وليس هذا منها لهذا موسى عليه السلام استغيث به
53:45والناس يوم القيامة يستغيثون بالانبياء موسى عليه السلام في قوله فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه استغاثة يعني طلب اغاثته فلا حرج كذلك الناس يوم القيامة يستغيثون بادم
54:03فلا يجيبهم ويستغيثون بنوح ثم بموسى ثم بابراهيم ثم بموسى ثم بعيسى ثم بالنبي صلى الله عليه وسلم فيغيثه ولذلك تسمى الشفاعة الكبرى في السؤال انتهى الباب الان هاه لا يقام لي ذكر عندك
54:30ما الذي رواه هذا من هذا الباب من هذا الباب لا يقام لي انما يقام لله تعالى لان قوله هنا لا يقام لي لي يعني من اجلي يعني تعظيما انما يقام لله لان التعظيم انما يكون
54:51لله جل وعلا لكن قد يقام لاحد قد يقام لاحد على وجه من الاوجه الجائزة التي ذكرها اهل العلم وفرق بين القيام للشخص القيام لفلان والقيام اليه بعض طلبة العلم ما يفرق بين القيام لفلان والقيام
55:12اليه القيام لفلان يعني من اجله هذا تعظيم ما يجوز يعني قام تقوم جلس تجلس او تقوم على رأسه هذا لا شك ان هذا نوع من انواع التعظيم ولا يجوز
55:29الا اذا كان هناك مصلحة آآ اباحها الشرع. النوع الثاني القيام الى المرء هذا لا بأس به مثل قادم قدم يريد يسلم عليك تقوم اليه لان هذا في غرض ليس تعظيما له
55:47ولكن هذا من باب الاكرام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا الى سيدكم قوموا الى سيدكم واظحة فالقيام لفلان معناه تعظيم لغير حاجة اذا قام فلان قام الجميع
56:05او على رأسه الناس قيام هذا لا شك ان هذا من من التعظيم الذي لا يسوغ يعني الاصل فيه انه لا يصوغ الا في حلال اما القيام الى فلان فانه قيام اكرام استقبال ونحو ذلك يعني لغرض
56:25وليس للتعظيم هذا لا بأس به. فقول هنا عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث اذا لا يقام لي انما يقام لله على هذا الباب يعني الاصل ان القيام يعني لك تعظيما
56:40القيام تعظيما انما هو لله جل وعلا. ولهذا لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا وصلى خلفه الصحابة قياما قال ان كدتم لتفعلون فعل فارس والروم بعظمائها انما جعل الامام ليؤتم به
56:57فاذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون نعم كذا يعني ما هو تعظيم ما في بأس اذا كان ليس بتعظيم لا حرج فيه المقصود لا يقوم المرء لتعظيما مثل ما يقوم في الصلاة
57:20لله جل وعلا تعظيمه ومثل ما يقوم طواف تعظيما لله جل وعلا ونحو ذلك. نعم لا الاثم هو الذي احب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب ان يتمثل له الناس قياما
57:43ان يتمثل له له الناس قياما فليتبوأ مقعده من هنا هنا من احب ان يتمثل له اللام هنا بمعنى تعليل يعني تعظيما له واجلالا له فليتبوأ مقعده من النار اما اذا كان ما يحب ذلك يكره ذلك ما عليه حرج
58:05نعم اي حديث وراو لم يسمى هذا معناه الصحيح بمعنى الصحيح لا يقام لي انما يقابله معناه صحيح ما في شيء كيف اذا مطلقا ولا نستغيث اذا كان في فلان
58:30مثلا موجود تريد ان تستغيث به فتقول استغيث بالله ثم بك وهو حي قادر حاضر ها فلا حرج لكن غير موجود تقول استغيث بالله ثم بفلان؟ لا. اذا انتفع احد من الشروط الثلاثة هذي فلا يقال
58:52نعم يا على كل حال هذي مسألة آآ تقول يطول بحثها لكن ونبه على اصل انبه على اصل في هذا الباب وهو ان طريقة اهل الحديث مالك الشافعي واحمد طفيان واسحاق
59:18والبخاري ومسلم وسائر ائمة الحديث بايرادهم الاحاديث هي غير طريقة المحدثين المحدثين غير طريقة المحدثين المحدثين. ان الطريقة الموجودة الان ان الحديث الضعيف هذا لا يجوز ذكره يعني كأنه مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم هذه طريقة انما اتت
59:44من الهند تأثر بها بعض بعض المشتغلين بالحديث في مصر ثم انتقلت الى بعض الاماكن وهذا غلط فان الحديث الضعيف حديث الضعيف على قسمين حديث الضعيف على قسمين اما ان يكون ما جاء فيه
1:00:04موافقة للاصول او قبله الائمة وذكروه يعني قبلوا معناه وذكروه هذا يستشهد به ويذكر في الكتب مثل ما ترى من كل كتب الحديث فيها ذكر الاحاديث الضعيفة الذين صنفوا في السنة
1:00:22في السنة ذكروا احاديث ترى سنة لعبدالله والامام احمد سنة لابن ابي عاصم صفة العرش لابن ابي شيبة السنة لابن ابي شيبة السنة للطبراني التوحيد لابن خزيمة لو تجد على موازين اهل العصر وجدت ان فيها اشياء ضعيفة احاديث ضعيفة هو
1:00:41ما فهموا طريقة اهل الحديث مثل ما قال شيخ الاسلام اهل الحديث لا يستدلون بحديث ضعيف في اصل من الاصول بل اما في تأييده واما في فرع من الفروع يعني في اصل من الاصول ما يأتون بحديث ضعيف ويجعلونه ويأتي بشيء لم يأتي
1:01:03في غير هذا الحديث ويجعلونه اصلا هذا لا يفرح ليس عند اهل الحديث لكنه اذا كان ما جاء في هذا الحديث الذي فيه ضعف قد جاء في الاحاديث الاخر فهو مستقيم غير منكر
1:01:19فيورده اهل الحديث ويذكرونه في كتبهم على وجه الاعتظاظ على وجه انه يكون مع غيره مما فيه مما فيه ذات الدلالة التي فيه. اما الفروع فانهم يستدلون فيها بالاحاديث الضعيفة
1:01:37هذا صنيع اهل الحديث لكن بشروط الاحاديث الضعيفة بشروط يعني اذا لم يجد في الباب ما يدفعه ما في في الباب الا هذا الحديث الذي لا يجد ما يدفعه عمل الصحابة كان على وفقه
1:01:54فتوى الصحابة كانت على ما دل عليه اجمع العلماء على على مضمونه ونحو ذلك فهذا هذا لا حرج في الاستدلال به حتى في استدلال به في الفقهيات وهذه طريقة الامام احمد حيث قال الحديث الضعيف احب الي من الرأي
1:02:15وبعض اهل العلم يقول قول الامام احمد الحديث احب الي من الرأي يعني به الحديث الحسن هذا ليس بصحيح على اطلاقه. لانك اذا تأملت مسائل الامام احمد وجدت انه يذكر
1:02:30احاديث ويسأل هل هذا صحيح فيقول ليس في الباب ما يدفعه يقول ليس في الباب ما يدفعه بل انه احتج باخبار عن عمر رضي الله عنه وعن غيره من الصحابة
1:02:48فاذا سئل عن اسانيدها قال يذكرون ان له اسناده كذا وكذا مثل ما ذكر في بعض شروط اهل الذمة سئل عن عنه الامام احمد قيل قال يذكرون ان عمر قال كذا وكذا فقال بمضمونه هذي طريقة اهل الحديث
1:03:07المتقدمين مالك والشافعي واحمد فانهم عندهم الاحاديث الضعيفة ليست مطرحة مثل ما في هذا الوقت لا الاحاديث الضعيفة تنذر اذا كان معناها الذي جاء فيها تؤيده الاصول فلا حرج فيك
1:03:25لانه يكون صحيحا صحيح المعنى اذا كان معناه يضاد للاصول يظاد للاصول فانهم يطرحونه يطرحونه واذا كان ما فيه من المسائل مثلا كان في مسألة فقهية حكم فقهي فينظرون ان كان هناك من الاحاديث الصحيحة او الحسنة ما يبطل
1:03:48ما في هذا الحديث فيأخذون بالحديث الصحيح والحسن. اذا لم يكن في المسألة الا هذا الحديث فانهم ينظرون هل يعتضد فتوى الصحابة هل قال به قال بما دل عليك جمع من الائمة
1:04:06او احد الخلفاء او نحو ذلك. فاذا كان كذلك احتجوا به ولهذا عندي من هذا امثلة كثيرة في في هذا الباب لان طريقة اهل الحديث غير مفهومة في هذا الوقت
1:04:23لاجل ان طلاب العلم لا يراجعون كتب اهل الحديث المتقدمة لا يراجعون مسائل الامام احمد لا يراجعون المدونة لمالك الام للشافعي ما يراجعون كتب العلل ما يراجعون كتب الحديث ونحو ذلك
1:04:39اذا كان الامر على هذا الوجه من الاهمال فيهم فانهم يستغربون يأخذون كلمة مطلقة يطلقها بعضهم الحديث الضعيف لا لا يذكر والذي يأتي في حديث ضعيف كانها اتى بباقعة لا
1:04:52هذا في الحديث الموضوع المكذوب المنكر الضعيف جدا اللي في راويه اللي فيه راو متهم فيه راو شديد الظعف فيه راو متهم في دينه بعدالته ونحو ذلك هذا صحيح. اما اذا كان الحديث جار على الاصول جار على الاصول ما فيه ما ينكر ولا فيه ما يستغرب فلا مانع
1:05:14حديث يستجيبون به ومن العجب انك ترى ان الامام ابن ابي شيبة بكتابة صفة العرش وما جاء فيه صفة العرش وما جاء فيه اورد قريبا من مئة حديث واثر قريبا من مئة حديث واثر
1:05:35ومع ذلك اتى المحقق في تعليقه وما بين طريقة اهل الحديث بايرادهم الاحاديث الضعيفة اسأل الصحيح منها قليل يعني قد لا يبلغ العشرين الحسن منها قد عشرة او خمسطعش والباقي قد احصيتها اكثر من ستين سبعة وستين او ثمانية وستين كلها ضعيفة
1:06:00بتعليق المحقق ظعيف ظعيف ظعيف ظعيف طيب اذا اتى الان المبتدعة ورأوا ان هذه ائمة السنة كلها حديث ضعيف ان ائمة السنة كلها حديث ضعيف. سبع وستين حديث يعني اكثر ثلثين الاحاديث والاثار ضعيفة. والثلث صحيح
1:06:21فكيف اذا نفعل مع ائمتنا هل يجوز مثل هذا هذا انما هو فيما اجزم به من عدم معرفة طريقة اهل الحديث الاولين لان اهل الحديث الاولين لهم طريقة واهل الحديث المعاصرين هؤلاء لهم طريقة اخرى ليست هي طريقة اهل الحديث الاولين. ولهذا
1:06:49يجب علينا ان ننظر في صنيع الاولين خاصة كتب السنة اذهب لكتاب التوحيد مثلا ابن خزيمة وانظر كيف طريقتك في كتاب السنة لابن ابي عاصم؟ كيف طريقته في كتابه مع صفة العرش
1:07:04كتاب السنة لعبدالله بن احمد سنة لابي داود ونحو ذلك من الكتب انظر كيف عملوا كذلك الامام احمد في مسائله كيف يصنع مع الاحاديث الضعيفة هل يطرحها مطلقا هذا حديث ضعيف لا يذكره حتى لا يذكر على لسانه لا
1:07:22ليست هذه الطريقة وانما ينظر فيه بما ينظر فيه اهل العلم. ينظر الى محتوى الحديث ما دل عليه. لان الراوي الضعيف مبنى هذا على اي شيء؟ الراوي الظعيف فيه ظعف في حفظه
1:07:38حماية للدين ولان ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فاننا نحتاط ونقول هذا الحديث ظعيف لان الاغلب ما دام ان الراوي موثوق بالضعف الاغلب انه لم يحفظه
1:07:57لكن هل معنى ذلك ان الراوي اذا كان ضعيف الحفظ انه ما يحفظ شيء ابدا ما يأتي بحديث على نحو ما سمع هذا يكون مجنون صحيح يعني يسمع شيء ويحرفه كل ما سمع شيء حرفه كل ما سمع شيء حرفه هذا هذا انما يكون كذاب
1:08:16او الوظاء هذا غير الضعيف الضعيف احتياطا للدين لا نقبل حديث لا نقبل حديث ننظر فيه يعني لا نقبله قبولا اوليا بل ننظر فيه. لان الضعيف قد يكون صادقا قد يحفظ
1:08:32خاصة في المتون القصار خاصة في المتون القصار قد يحفظها قد يضبطها كيف نعلم هل هذا ضبط ام لم يضبط هنا ننظر الى الاصول هل هذا الحديث جاء باصل جديد
1:08:46بحكم فقهي جديد ليس له ما يؤيده ابدا لا من اقوال الصحابة ولا من اقوال التابعين ولا من افعالهم انطرح اذا كان لا هو صحيح الحديث ضعيف لكن بعض الصحابة افتى به
1:09:02افتى بمضمونه اه بعظ الصحابة اتى بنفس الكلمة هذه التي جاءت في الحديث ذكرها لمستفتي ونحو ذلك فهذا يدل على ان ذلك الضعيف قد ظبط والضعيف قد قد يضبط كما ان الثقة قد
1:09:23يهم قد يخطئ يعني هل معنى كون فلان قلنا ثقة انه ما يخطأ ابدا ليس من شرط هل معنى كون الراوي ضعيفا انه لا يصدق ابدا او لا يحفظ ابدا؟ لا. ولهذا تجد ان كثيرا من الاحاديث
1:09:38التي يرويها اولئك الضعاف اتت لها شواهد اتت لها شواهد. يعني يأتي اهل الحديث خاصة في هذا العصر يقول له شواهد تقول كذا وكذا. ما معنى هذه الشواهد؟ معناه ان ذلك الراوي
1:09:53الذي فيه ضعف مثل مثلا محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى او شريك بن عبدالله القاضي او ابن لهيعة مثلا او آآ سعيد بن بشير نحو ذلك من المعروفين بالضعف
1:10:08هؤلاء كونه اتى شواهد لنفس ما ذكروه من الحديث معنى ذلك انهم انهم حفظوا صحيح انهم ضبطوا فاهل العلم لا يقتصرون في ايراد الاحاديث الظعيفة على هذه الطريقة. انه يرد له شاهد من الحديث. والا لا نقبل لا. قد يكون الشاهد من
1:10:28الصحابة قد يكون الشاهد قبول الامة لما دل عليه مثل حديث حديث معاذ المعروف لما ارسله النبي صلى الله عليه وسلم الى اليمن قال آآ قال بم تقضي قال اقضي بكتاب الله
1:10:49قال فان لم تجب قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فان لم تجد قال اجتهدوا رأيي ولا اعلم. قالوا الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله الى ما يحب
1:11:03الله ورسوله الى ما يحب الله ورسوله هذا الحديث ظعفه بعظ المتقدمين لكن هل معنى ظعفه انه لا يحتج به؟ لا اورده العلماء في كتبهم وجعلوه اصلا آآ الاجتهاد لماذا؟ لان مسألة الاجتهاد هذي ثابتة
1:11:23كون المرء يجتهد فيما لم ينزل عليه كون يعني الفقيه يجتهد فيما لم ينزل عليه هذا اصل من اصول الدين. اذا اتت مسألة وليس فيها نص لا من القرآن ولا من
1:11:33يجلس الفقيه لا يتكلم فيها فليجتهد فاذا هذا الحديث ما اتى بشيء بشيء جديد. قال بعضهم اتى بشيء جديد وهو انه جعل السنة ثانية والقرآن اولا والقرآن هو السنة ليس بينهما ترتيب. ما يكون النظر في القرآن فاذا ما وجدت ففي السنة بل تنظر في القرآن والسنة
1:11:57مجتمعتين والجواب ان هذا مراد لان القرآن القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ محفوظ في الصدور وسنة النبي صلى الله عليه وسلم انما هي مبينة لكتاب الله
1:12:12مبينة لمجمله او مقيدة لمطلقه او مخصصة لعامه ونحو ذلك. فهو اذا نظر في القرآن والحكم عنده في القرآن وليس في السنة ما يخصص او يقيد او نحو ذلك فانه يحكم بالقرآن
1:12:29ولهذا ما يسوغ لطالب علم اليوم انه يأتي مسألة الدليل فيها من القرآن يأتي بالدليل من السنة هذا قصور وهذا شائع ما بين طلبة العلم اليوم. يأتي دليل من القرآن كلام الله جل وعلا المتواتر الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
1:12:47فيستدل بالسنة لا الاستدلال بالقرآن لانه كلام المولى تبارك وتعالى وبعد ذلك اذا اتيت بالادلة من القرآن تأتي بالادلة من السنة. فالمقصود من هذا ان اهل الحديث استدلوا بهذا الحديث واوردوه في كتبهم مع ان فيه
1:13:09بعض المجاهيل لكنه على الصحيح عند الصحيح فالحديث اه حسن وهذا يعني كغيره. ايضا هناك مسألة اخرى لا ينتبه لها. كل هذا جواب على سؤالك يا هو اقول لكم هناك مسألة اخرى لا ينتبه لها وهو ان الحكم على الحديث ببعض
1:13:29مرده الى اي شيء الى الحكم على الرواة في الغالب والرواة كون يقال فلان ضعيف وفلان ثقة وفلان حسن الحديث فلان مستقيم الحديث فلان منكر الحديث فلان له مناكير له غرائب له افراد
1:13:49شيخ محله الصدق ونحو ذلك من عباراتهم؟ هل هذه يتفق عليها متفق عليها تجد في الراوي احيانا اربع خمسة اقوال امام يوثق والاخر يحسن والاخر يقول صدوق والثالث يقول شيخ والرابع يقول ضعيف
1:14:09والاخر يقول لو ان لي آآ لو كان لي من الامر شيء لغزوته يعني لا حاربته فلان واحد يقول ثقة والثاني وامام اخر يقول لو كان لي من الامر شيء لغزوته. فلان يأتيه احد الرواة يقول امام من الائمة وثقة من الثقات
1:14:29يأتي احد العلماء في الجرح والتعديل يقول كذاب من الكذابين بنفس الترجمة مثل في من محمد ابن اسحاق صاحب المغازي يأتي قول ثقة من الثقات وامام من الائمة ويأتي قوى المالك فيها وغيره كذاب من الكذابين
1:14:49فاذا مسألة الحكم على الحديث مبني على الخلاف في الراوي. فاذا كان كذلك فالاختلاف في الاحاديث صحة وظعفا وارد. ولهذا تجد بعض الاحاديث يحسنها بعض اهل العلم. بعضهم يضعفها. بعضهم يصححها
1:15:06فاذا كان كذلك فالامر واسع الذي ينكر اذا كان حديث اتى بشيء لم يرد الا في هذا الحديث او حديث اجمع العلماء على ضعفه اجمع العلماء على ضعفه هذا يمكن
1:15:27اما غيره لا فالمسألة فيها سعد هذي طريقة اهل الحديث وآآ ينبغي لنا ان ننتبه الى هذه المسألة تباها جيدا وان نعرف مناهج اهل الحديث القديمة متقدمة وبرائكم وكيف يريدون الاحاديث وكيف
1:15:43يستدلون وان يكون عندنا من سعة النظر والبصيرة ما يمكننا به باذن الله وتوفيقه النظر في هذه احاديث وما دلت عليه وانظروا الى موطأ الامام مالك باب كامل اعتمد فيه على حديث مقطوع
1:16:04الاحاديث مرسل بلاغ بلغني كذا وكذا. من مالك والنبي صلى الله عليه وسلم فيه ثلاثة رواة صحيح مثلا يقول نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة ارواح
1:16:18طيب ويستدل به الامام مالك ويجعله هو حجته في الحكم الذي يذهب اليه. ما معنى ذلك المحتج بحديث ضعيف يعني آآ منقطع الاصول ضده؟ لا ولهذا في الغالب يأتي ويقول والامر على ذلك عندنا
1:16:36يعني في المدينة اذا اتى بمثل هذا يقول والامر على ذلك عندنا فاذا كان الامر هكذا فاذا هو تأيد بعمل تأيد بفتواه تأيد بان العلماء يقولون به لكن كونه يأتي مثلا مسألة
1:16:56اه نازلة نزلت حكم مسألة. واتى شيخ من المشايخ يعني مفتي من المفتيين من التابعين او من تبع التابعية وافتى فيها بحكم ها مثلا امثل لكم مثلا آآ قول من لم من لم يجمع الصيام من الليل
1:17:22فلا صيام اتى من التابعين سئل الرجل ما بيت الصيام من الليل فقال من لم يجمع الصيام من الليل فلا صيام له. من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام
1:17:36بهذا اللفظ جاء به حديث صحيح وان كان الحديث من العلماء او كثير من العلماء يقولون انه بعضهم يقول موقوفة صح مرسل اشبه او بعضهم يقول انه يعني لا يصححون
1:17:50ها لكن الصحابة نطقوا بمضمونه نطقوا به التابعون المكثون من التابعين نطقوا به. فما معنى هذا هل اتي واقول التابعي افتى بكذا او اقول النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا فيما رواه فلان وفلان
1:18:12ما رأيكم؟ لا شك ان الحديث احب الينا ولو كان ضعيفا احب الينا من الرأي اذا توفرت الشرور في العمل به وهذه قضية ربما يستغربها بعضكم لاجل لاجل عدم الفه
1:18:31لما سمع ولكن من كان فيه عنده اشكال في هذا فليكثر من مراجعة كتب اهل الحديث المتقدمة المسائل الامام احمد لابي داوود مساء الامام احمد آآ لعبدالله انه الامام احمد لصالح الخلال جامع الخلال
1:18:52اه يرجع الى احكام اهل الذمة لابن القيم وما فيه من نقول عن الامام احمد في مسائل مثل مثلا حديث ابن عباس اي ما مسلم ما الصلاة في العرب فليس لاهل الكتاب ان يبنوا فيه بيعة ولكن ليس الحديث معروف
1:19:10اه استدل به الامام احمد وقال لا العمدة على هذا العمدة على قول ابن عباس العمدة فلما سئل عن اسناده ذكر اسناده الى بهراوي هو الامام احمد يقول انه ضعيف
1:19:23الاسلام ما في شي يدفعه والعمل عليه المسلمون لما فتحوا الامصار ما سمحوا بشيء فما جاء في هذا الاثر عمل المسلمين عليه الى وقت الامام احمد فكيف يرده الى اجل ضعف راوي لا الراوي يمكن انه يحفظ
1:19:41فاذا ايد بالاصول ايد بالعمل ونحو ذلك فانه فانه يقبل وعلى كل حال هذه مسألة اوصيكم فيها بمطالعة اه كتب كذلك من المسائل المتعلقة بهذا القول المشهور انه لابد من من الدليل
1:20:02بفتوى المفتي يعني ان المفتي لا يجوز له ان يذكر فتوى الا الا بدليلها. الجواب هذا غلط هذا غلط بل ان للمفتي ان يفتي بفتوى بيجوز او لا يجوز. يحل او لا يحل. لكنه لا يفتي الا بما تبين له
1:20:21دليله لكن ليس شرطا ان يذكر ان يذكروا الدليل ولهذا تجد مثلا في مسائل الامام احمد سئل قال لا لا يصلح اكرهه لا يجوز يحرم هذا بمسائل وان كان قليلا. الامام ما لك كذلك يقول لا لا يفعل ونحن. ما كانوا يذكرون لدينا. فاذا طلب المستفتي الدليل ذكر له
1:20:44الدليل لكن لا يجوز له ان يفتي الا بما كان عنده فيه دليل او قول مفت يصار الى قوله. على كل حال هذه هذا اصل الاصول لعلكم تتبعونه. اسأل الله لنا ولكم التوفيق
1:20:59او الهداية والرسالة