Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:00ومن كلمات ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اعتبروا الناس يقول لاصحابه اعتبروا الناس باخدامهم. فان المرء لا يخادن الا من يعذبه. اعتبروا الناس باقدامهم فان المرء لا يخادن الا من يعجبه. وهذا مأخوذ من قول النبي صلى الله
0:27عليه وسلم في الحديث الصحيح المروي في السنن المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالف صحيح كما قال ابن مسعود المرء لا يخادل الا من يعجبه. يعجبه في تصرفاته. يعجبه
0:47في عقله يعجبه في تفكيره فاذا رأيت احدا يخادن احدا يعني الصديق يعني صديقا له ملازما له محبا له فاعتبر هذا بهذا بذات فان الارواح جنود مجندة ما تعارف منها سلف ومات خالف وما تناكر منها اختلف. فاعتبروا
1:11باقدامهم وهذا يدل على ذاك. فمن جهة الاعمال اذا رأيت من يغشى المعاصي والكبائر رأيت من يصاحبه ويلازمه فاعتبره بذاك اخشى عليك ان يكون مثل صاحبه. لانه اما انه لم يعلم بفعل صاحبه. واما انه علم فرضه
1:38ومن علم بالمعصية فرضيها كان شريكا لصاحبها في الاثم. في الالسنة اذا وجدت ان فلانا سبابا شتا كثير الغيبة كثير الوقيعة وتجد ان فلان كثير الصحبة له لا يخالفه ولا ينهاه ولا يفارقه
2:00فاعلم انه شبيه به رضي صنيعه في العقول الناس يتقاربون في العقول وفي التفكيرات. فاذا وجدت في عقل احدهم محبة للعلم ووجدت من يصاحبه فتعلم ان من يصاحبه محبا للعلم فتعلم ان من يصاحبه محب للعلم
2:26ان لم يكن من اهل العلم اذا وجدت من يصاحب صاحب السنة فتعلم انه صاحب سنة. لانه كما قال ابن مسعود اعتبروا الناس باخدامهم. واذا وجدت من يصاحب اهل الاثر
2:43تاء هو محب للاثر ولاهله. واذا وجدت من يصاحب اهل الرأي ويلزمهم فتعلم انه محب له وان له وان له حكما. من احب السنة صحب اهلها. ومن احب المحدثات صحب اهلها
3:03والمرء على دين خليله. كما قال عليه الصلاة والسلام. فهذه وصية وما وراء هذه الوصية بعد الاعتبار ان تعتبر نفسك ليس المقصود ان تحكم على الناس ولكن هذه عبارة لطيفة من ابن مسعود
3:23حيث قال اعتبروا الناس باقدامهم. لكن اذا اردت ان تعتبر الناس فلابد ان تعتبر نفسك قبل ان تعتذر الناس من الناس من لا يحب ان يواجه بالنصيحة والوصية ولكن جعله ابن مسعود رضي الله عنه جعل هذا
3:43حكما على غيره واذا تأمل وجد ان في العبارة ان يحكم على نفسه. فاعتبر نفسك باقدامك فان المرء لا يقادم الا من يعجبه. اذا كان كذلك فتأمل نفسك ومن تصاحب. هل تصاحب اهل الطاعة؟ ام اهل المعصية
4:03اذا وجدت من يأنس لاهل العصيان ولو كان ظاهره الطاعة ففي الغالب ان نفسه من داخلها تنازعه الى عصيان ولو من طرف خفي. واذا وجدت من يصاحب اهل العلم وجدت ان نفسه تنازعه الى العلم ولو لم يكن من طلبته. واذا وجدت نفسك تصاحب اهل
4:29في السنة فمعنى ذلك ان قلبك محب لها. واذا وجدت نفسك تصاحب اهل المحدثات واهل الغيبة واهل النميمة واهل الوقيعة فتعلموا ان المرء على دين خليله فاذا تبدأ مع نفسك
4:49بالاصلاح. كلمة ابن مسعود هذه لنفسك ولغيرك. وهذه وصية تربوية جامعة دعوية وكل حسيب نفسه. والله جل وعلا يقول مخبرا عن قولي بعضهم يوم القيامة يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا. لقد اضلني عن الذكر بعد
5:16فان جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا. اتهم الرأي وعليك بالسلامة. اطلب سلامة لا تأخذ نفسك بالاماني بل كن على حذر وكن طالبا للسلامة لا طالبا للهو واللعب فان الحياة ليست مدتها كافية للهو واللعب. وان غشى اللهو واللعب الاكفهون. وانما هي
5:46لمن عقل ميدان فقط لطاعة الله جل وعلا. ولا تنسى نصيبك من الدنيا

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.