هل أسماء الله 99 إسماً أم أن هناك غيرها ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل هل اسماء الله فقط تسعة وتسعون اسما؟ ام ان هناك اسماء غيرها؟ الحمد لله وبعد الجواب على هذا السؤال في
0:20من الفروع الفرع الاول اعلم رحمك الله تعالى ان المتقرر في قواعد اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى ان اسماء الله عز وجل لا تحصر في عدد معين فان قلت وما دليلك على هذا؟ فاقول الدليل على ذلك حديث الكرب وهو حديث جيد. يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم
0:46اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في الغيب عندك فافاد هذا الحديث ان هناك اسماء قد استأثر الله عز وجل بها في علم الغيب عنده لم يطلع عليه
1:06كلام لكم مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح. الفرع الثاني فان قلت وكيف نجمع بين هذا الحديث وبين ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين
1:26اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة. وفي رواية من حفظها دخل الجنة. فان ظاهر هذا الحديث ان عدد اسماء الله سورة في تسع وتسعين اسما فنقول الجواب ان هذا التركيب انما يراد به حصر الثواب في العدد وليس حصر العدد
1:46وبينهما فرض واضرب لك مثالا حتى يتضح لك ما اريد اثباته هنا. فاقول ما رأيك لو قلت لك ان عندي مائة بيت شعري. من حفظها اعطيته الف ريال. فهل هل تفهموا من هذا التركيب انني لم اقل من الشعر الا مئة بيت فقط؟ الجواب بالطبع لا. بل ربما قد قلت
2:16من ابيات الشعر الاف الابيات الشعرية. ولكن عندي ثواب وهو دفع الف ريال حصرت هذا الثواب في من يحفظ عددا معينا من ابيات وهي مئة بيت فقلت ان عندي مئة بيت من حفظها
2:36الف ريال فهذا حصر الثواب الذي هو الف ريال في العدد الذي هو مئة. فلا يفهم السامع من هذا التركيب العربي اللغوي ان انني لم اقل الا مائة بيت وكذلك لو قلت لك مثلا ان عندي مائة
2:56ريال اعددتها للصدقة فهل تفهم من هذا التركيب انني لا املك في هذه الدنيا الا مئة ريال؟ الجواب لا. بل ان هناك عزيمة عندي وهي الصدقة فاعددت لهذه الصدقة مئة الف مائة ريال. فاذا قول النبي صلى الله عليه وسلم
3:16ان لله مئة مئة اسم من احصاها دخل الجنة لا يعني انه ليس لله الا هذه المئة. ان لله تسعة وتسعين عفوا ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة لا يفهم من هذا ان الله عز وجل ليس له الا هذا العدد وانما
3:36يراد بذلك ان الله عز وجل لما خلق الجنة جعل لدخولها اسبابا وجعل من جملة اسبابها ان يحصي العبد من اسمائه هذا المقدار وهي تسعة وتسعين اسما. فاذا احصى العبد من اسماء الله هذا المقدار فقد قام بسببه فقد تحقق في حقه سبب
3:56من اسباب دخول الجنة. فاذا هذا من باب حصر الثواب في العدد. وليس حصرا للعدد بدليل الحديث الذي ذكرته في الفرع الاول في قوله او استأثرت به في علم الغيب عندك. وهذا يتضمن الجمع بين الادلة والمتقرر عند العلماء ان اعمال
4:16دليلين اولى من اهمال احدهما ما امكن. والمتقرر عند العلماء ان الجمع بين الادلة واجب ما امكن. الفرع الثالث ان قلت فما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم احصاها؟ الجواب المقصود بذلك اي حفظ الفاظها
4:36امن بمدلولاتها وعمل بمقتضياتها. فاحصاؤها الموجب للجنة ثلاثة اشياء ان تحفظها وان تؤمن بمدلولاتها وان تعمل بمقتضاها فهذا هو الحفظ الكامل والاحصاء الكامل والله الم