Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:15الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم من شرح متن العقيدة الطحاوية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. اللهم اغفر لنا
0:35هنا ولوالديه ولوالدينا ولجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها امنهم بوهم او تأولها بفهم اذا كان تأويل اذ كان. احسن الله اليكم. اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف
0:55الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم. وعليه دين المرسلين. نعم. عندك المرسلين ولا المسلمين المسلمين ها لنحفظها المسلمين نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
1:19الكلام على ما ذكره الامام الطحاوي رحمه الله في هذه القطعة في جمل من المسائل المسألة الاولى قوله رحمه الله دار السلام المراد بهذه الدار اي الجنة ومن المعلوم المتقرر ان اسماء الجنة توقيفية
1:41لان الجنة امر غيبي والمتقرر عند العلماء ان امور الغيب توقيفية على النصوص الصحيحة الصريحة وقد وردت الادلة بتسمية الجنة بهذا الاسم. كما قال الله عز وجل لهم دار السلام عند ربهم
1:59وذلك لان فيها السلامة المطلقة من جميع المكروهات. والافات فيدخل فيها السلامة في القلب والبدن والمال والعرض والسلامة من الخواطر المزعجة والهموم والالام المهلكة ومن ضيق الصدر ومن المصائب التي تحرق القلب. وتدمي الفؤاد
2:26حتى ان هذه الجنة سالمة من اللغو. كما قال الله عز وجل لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما نكرة في سياق النفي فتعم. وقال وقال الله تبارك وتعالى لا تسمعوا فيها لاغية. بل ان
2:47تحية الله لهم ان يسلم عليهم. وتحيتهم اذا لقوه ان يقولوا انت السلام ومنك السلام. كما قال الله عز وجل سلام قولا من رب رحيم. وقال الله عز وجل تحيتهم يوم يلقونه سلام
3:07فهي دار كلها سلام في سلام لان من خلقها وابدعها هو السلام. عز وجل المسألة الثانية باختصار لاني ساعتذر اليوم قبل نهاية الدرس المسألة الثانية باختصار قوله رحمه الله تعالى ولا يصح الايمان
3:34بالرؤية الى اخر كلامه. يعني ان الله عز وجل فرض علينا الايمان بهذه الرؤية التي ستكون في الجنة فالايمان برؤية الله عز وجل يوم القيامة فرض عين على كل مكلف. وقد تقدم الادلة على اثباتها
3:54ولكن الامام الطحاوي نبهنا على قاعدة من قواعد اهل السنة في مسائل الايمان. وهي ان كل ايمان اوجبه الله علينا انتبه فلا يجوز ان يدخله التحريف واخراجه عن وجهه. كل ايمان اوجبه الله علينا بقضية من قضايا الغيب
4:18فلا يجوز اخراجه عن وجهه. فمن اخرج شيئا مما يجب الايمان به من امور الغيب عن وجهه ان حقيقته انه لم يؤمن به فان حقيقته انه لم يؤمن به. فالذين حرفوا رؤية الله عز وجل الى رؤية نعيمه او ثوابه هؤلاء حقيقتهم
4:43ثم ان استدلوا بادلة الرؤية فانهم لم يؤمنوا بها. لانهم ادخلوا التحريف فيها ونقلوها عن دلالات الصحيحة الى دلالات اخرى. والذين يقولون نحن نؤمن بقول الله عز وجل وجاء ربك ثم يفهم
5:03على مجيء امره او ملك من الملائكة فهم وان ادعوا مائة مرة انهم يؤمنون بهذا بهذه الاية الا ان حقيقتهم انهم لم يؤمنوا بها فكل من اخ خرج امرا من امور الغيب عن معناه الصحيح وحرفه او ادخل فيه معاني غريبة
5:23فانه وان ادعى انه مؤمن به الا ان حقيقته انه لم يؤمن به. وبناء على ذلك فالممثلة لا يؤمنون بايات الصفات حقيقة والمعطلة لا يؤمنون بايات الصفات ونصوصها حقيقة. والجبرية لا يؤمنون بنصوص القدر حقيقة
5:43اعتزلت والقدرية كذلك لا يؤمنون بنصوص القدر حقيقة. وهلم جر في جميع الامور الغيبية التي اخبرنا الله عز وجل فان قلت ومن الذي يؤمن بها حقيقة؟ اقول من ابقاها على ظاهرها ولم يدخلها ولم يدخلها لا بتحريف ولا بتأويل ولا تعسف
6:03ولا بدلالات غريبة عليها. وهم من؟ وهم اهل السنة والجماعة. فهؤلاء هم المؤمنون حقا الذين اذا تليت عليهم ايات الله عز وجل فانهم يحملونها على ظواهرها ولا يحرفونها. ولا تمتدوا يد تأويلهم
6:23اليها مطلقا. فاذا الايمان بنصوص الغيب فيه واجبان ايمان باللفظ وايمان بالمعنى الصحيح. فلا يكمل ايمان العبد بنصوص الغيب في الكتاب او السنة الا اذا امن بالفاظها وانها حق من عند الله عز وجل ثم امن
6:50بعد ذلك بمعانيها ومدلولاتها الصحيحة. ثم امن بعد ذلك بمدلولاتها الصحيحة. ولذلك خذوا هذه القاعدة كل من تأول او حرف شيئا من الغيبيات فلا يصح ايمانه به. كل من تأول
7:10او حرف شيئا من الغيبيات فلا يصح ايمانه به. لان الايمان بالامور الغيبية ايمان. بما عليه ظاهر اللفظ فمن حرف ظاهر اللفظ واوله بما يخالف دلالته الصحيحة فان حقيقته انه لم يؤمن
7:30به فالمؤمنون حقا هم الذين امنوا باللفظ وامنوا بالمعنى الصحيح. امنوا باللفظ امنوا بالمعنى الصحيح. واعظم الناس والطوائف كفرا بنصوص الوحيين هو من انكر اللفظ وحرف المعنى ثم يعقبه بعد ذلك من اقر اللفظ وامن به ظاهرا لكنه سلب دلالته
7:58من يكمل؟ سلب دلالته الصحيحة وعطلها عن معناه الصحيح واقحم فيها دلالة دلالة باطلة لا دليل عليها. فاهل السنة والجماعة لم يحرفوا شيئا من معاني نصوص الغيب. ولا غيروا شيئا من دلالاتها الصحيحة
8:18بل بقوا على ظاهر اللفظ وامروها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. وهذا هو الذي يريده الله عز وجل من هذه الالفاظ. فان قلت وظح لنا اكثر فاقول نعم ولك الحق ان تطالب
8:38اقول في بيان زائد ان الله عز وجل لما انزل هذه الالفاظ في كتابه لما انزل كتابه السنة على نبيه صلى الله عليه وسلم تتكلم عن مسائل غيبية هو عز وجل يريد من هذه الالفاظ معاني معينة
8:58هو يريد عز وجل من هذه الالفاظ ان نفهم معاني معينة. وان نحملها على امور معينة فمن سمع اللفظ وحمله على غير مراد الله فقد خالف مراد الله في اللفظ. ومن خالف مراد الله في اللفظ او في المعنى فلم يؤمن
9:19حقيقة ما يريده الله. وضحت. اعيدها مرة اخرى. ان الله عز وجل لما انزل هذه النصوص انزلها ويريد بها معاني هي ليست نصوصا جوفاء لا معاني لها لا. بل هي الفاظ ومعاني. الله اراد اللفظ واراد
9:39المعنى فمن استمع الى هذه النصوص الغيبية كالنصوص في عذاب القبر ونعيم القبر وسؤال القبر واسماء الله ووجود الله وصفات الله والملائكة والجن وحقائق اليوم الاخر من البعث والحساب وتطاير صحف
9:59الاعمال والميزان والقنطرة والجنة والنار ونعيم هذه ونعيم تلك وعذاب هذه. كل هذه في القرآن والسنة الفاظها فمن سمع هذه الالفاظ وحملها على غير معناها الذي يريده الله. فحقيقته انه لم يؤمن لم يؤمن بمراده
10:19الله عز وجل. ومن لم يؤمن بمراد الله فلا ينفعه عند الله عز وجل انه يقول انا مصدق بالقرآن ومصدق بالسنة. لان التصديق اللفظي مع تحريف المعنى لا ينفع صاحبه. لا ينفع صاحبه في صدر ولا ورد. فالذي يسمع قول الله
10:39عز وجل بل يداه مبسوطتان ويقول اامنت بهذه الاية ولكن معناها عندي النعمة والقدرة فحقيقة ايمانه انه ايمان مخلوق لان الله ما انزل هذه هذه اللفظة ويريد بها النعمة والقدرة. وانما انزل هذه اللفظة ويريد بها اثبات اليدين الحقيقتين اللائقتين به عز
10:59وجل. وكذلك من سمع قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى. وقال امنت بانها اية من القرآن وانها كلام الله لكن استوى عندي معناها استولى. فحقيقة ايمانه انه مخروق. لانك وان امنت باللفظ فلا ينفعك الايمان به. لانك حرفت
11:19والدلالة التي من اجلها انزل الله عز وجل هذا هذا اللفظ. وكذلك ادلة الرؤية للذين احسنوا الحسنى وزيادة الله يريد منا ان نفهم من هذه الزيادة انها رؤيته في الجنة رؤية تليق بجلاله وعظمته. وقوله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة
11:39ربها ناظرة. النظر هنا يريد الله منا ان نفهم معناه الصحيح وهو رؤيته يوم القيامة. انكم سترون ربكم في الحديث. الله يريد من ان في هذا النص ان نفهم معنى واحدا وهو انكم سترونني انا رؤية تليق بي بجلالي وعظمتي رؤية عيان
11:59بابصاركم فمن اقر بهذه النصوص كتابا وسنة ولكن حرف دلالاتها الصحيحة. فحقيقته انه يصدق عليه قول الامام ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بفهم او تأولها بوهم
12:19فهمتم هذا؟ اذا هذه قاعدة كبرى عند اهل السنة والجماعة ان كل ما امرت به كل ما ان كل ما امرت بالايمان به من نصوص طيب فلا يتحقق ايمانك به الا اذا امنت به لفظا ودلالة لفظا ودلالة
12:40وان كل تحريف او تأويل باطل دخل شيئا من الامور الغيبية فان الانسان وان ادعى الايمان به فان ايمانه به لا يصح لا يصح الايمان به كلامي واضح المسألة الثالثة
13:03قاعدة من قواعد اهل السنة والجماعة عظيمة جدا تقول هذه القاعدة التأويل الحق في امور الغيب هو ترك تأويلها التأويل الحق في امور الغيب هو ترك تأويلها يعني ان ما كان من قبيل الامور الغيبية فانه لا يجوز تأويله باكثر من الايمان به واعتقاد صدقه وانه
13:33مع الايمان بمعناه المتوافق مع دلالة لغة العرب ولم يأمرنا الله عز وجل بازيد من هذا فلم يأمرنا الله عز وجل ان ندخل في تفاصيل دقائق كيفياته. فان تأويله الذي يريده الله يعني
13:57الحقيقة التي يريدها الله من هذا النص هو ان نترك التعمق في استكشاف ما وراء الغيب في هذا النص فالتأويل المحبوب لله عز وجل اي الحقيقة التي يريدها الله منا لان التأويل بمعنى الحقيقة هو ترك تأويلها اي ترك تعطيلها
14:16او تحريفها او الدخول او التخوظ في شيء من من نصوصها. ولذلك قال الامام الطحاوي رحمه الله اذ كان تأويل رؤية وهذا الكلام خاص في الرؤية لكنه عمم بعد ذلك وقال وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية هو ترك التأويل
14:39فنأخذ من هذا قاعدة ان التأويل الذي يحبه الله في نصوص الغيبيات هو ترك تأويلها او التنطع والتكلف في استكشافها فنحن معاشر اهل السنة عندنا تأويل للصفات اليس كذلك؟ الجواب نعم لكنه التأويل الذي يحبه الله عز وجل. ذلك لان اهل السنة لم يتنطعوا
15:02ولم يدخلوا في شيء من دقائق تفاصيل كيفيات ما اخفاه الله عز وجل عنا لا بارائهم ولا باجتهاداتهم ولا بافهام قاصرة. فكل ذلك مما يحبه الله عز وجل اما اهل البدع فانهم تكلفوا وتنطعوا ودخلوا وتعمقوا في التأويل الذي لا يريده الله عز وجل. حتى حرفهم هذا التأويل
15:30الباطل عن التأويل الذي يريده الله تبارك وتعالى منهم فاذا الواجب علينا تجاه الامور الغيبية ترك ترك تأويلها. واقصد بترك تأويلها اي ترك تحريفها واخراجها عن دلالاتها الصحيحة. واقحام معاني باطلة لا يدل عليها شيء من النصوص او القرائن او القرائن
15:57وهذا هو الذي امتدح الله عز وجل به الراسخين في العلم في قوله واما الراسخون في العلم يقولون امنا به. كل من عند ربه مع انه ذكر في اول الاية منهج
16:19الزائغين عن الحق انهم يتبعون المتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. تأويله. اي دخلوا في التأويل الممنوع واما الراسخون في العلم فانهم يعلمون ان التأويل الذي يحبه الله هو ترك التعمق والتنطع في الكلام في هذه الغيبيات. ولذلك
16:43في القدر قال النبي صلى الله عليه وسلم واذا ذكر القدر فامسكوا. اي لا تتخوضوا فيه بلا علم ولا برهان والعجيب ان اهل البدع يسمون تنطعاتهم وتكلفاتهم وتشدقاتهم الكلامية التي اوجبت لهم الدخول فيما اخفاه الله عز وجل عن عقولهم
17:03من العلم يسمونه ذكاء عبقرية دهاء استطلاعا استكشافا وفي حقيقته تحريف وتأويل لا يحبه الله عز عز وجل فان العقول لا تدرك الغيبيات. فاحذر يا طالب الحق احذر. كل الحذر من ان تتعرض لشيء غيبي
17:29اخفاه الله عز وجل عن عقلك وحجب عنك علمه احذر الحذر الشديد في ان تتخوض او فتخرص في بيان شيء من كيفيته او تحرف شيئا من دلالته الصحيحة او تعطل شيئا من معانيه التي يريدها الله عز وجل
17:49وانما واجبك تجاه نصوص الغيب كمال التسليم. وكمال الايمان وكمال الاذعان. وان تقول عند سماعي احكام النصوص سمعنا واطعنا وعند سماع شيء من اخبار النصوص امنا وصدقنا كل من عند ربنا
18:09هذا هو الواجب عليك كلام الامام الطحاوي اليوم قواعد المسألة الرابعة قاعدة من قواعد اهل السنة والجماعة. تقول هذه القاعدة ولعلي اوفق في ايصال المعلومة التي في قلبي لكم ان شاء الله
18:33اثبات اهل السنة لصفات الله تعالى وغيرها من امور الغيب اثبات وجود لا اثبات تكييف اثبات اهل السنة والجماعة لصفات الله تعالى انما هو اثبات انما هو اثبات وجود لا اثبات تكييف وهذا في
19:03نصوص الصفات او في غيرها من نصوص الغيب اعلم رحمنا الله واياك انتبهوا معي لا تكتبوا اعلم رحمنا الله واياك ان اهل السنة والجماعة اذا سمعوا شيئا من نصوص الصفات
19:27فانهم ينظرون لهذا النص من ثلاثة انحاء. من ناحية اثبات اصل الصفة لله عز وجل ومن ناحية اعتقاد اثبات كمالها لله. ومن ناحية الكلام في كيفيتها. كم صار عندنا من
19:47الاقسام ثلاثة اقسام. اهل السنة والجماعة رحمهم الله ينظرون الى نصوص الصفات من ثلاثة انحاء. من ناحية اثبات اصل الصفة لله عز وجل كما اخبر به النص. وكل اخبار النصوص حق وصدق. الثاني
20:07اعتقادهم كمالها لله عز وجل. والثالثة الخوظ في شيء من كيفياتها. اهل السنة والجماعة انما يدينون الله عز وجل في الامر الاول بالاثبات. ويدينون الله عز وجل في الامر باعتقادي الكمال. ويدينون الله عز وجل في الامر الثالث بالصمت والسكوت
20:36هذا هو مذهب اهل السنة والجماعة فالله عز وجل لم ينزل قوله عز وجل بل يداه مبسوطتان ليثبت كيفية يديه. لا وانما لنعتقد لنعتقد اصل ثبوت اليدين وانهما يدان كاملتان
20:54فلا يجوز ان نتجاوز حدود ما اراده الله منا في هذه النصوص. والله عز وجل لما قال ان الله قوي عزيز لم يرد منا اثبات كيفية القوة او الكلام في كيفية القدرة او العزة. وانما اراد منا
21:14امرين اراد منا ان نعتقد ان اصل القوة واصل العزة من صفاته عز وجل. واراد منا ان نثبت له الوصف الاعلى كما قال الله عز وجل ولله المثل الاعلى فكل صفة نثبتها لله فلله اعلاها اعلاها وكمالها وذروتها
21:34لكن هل انزل الله هذه الاية لنتخوض في كيفية العزة والقوة؟ الجواب لا. ولما قال الله عز وجل الرحمن على العرش استوى اراد منا امرين لا ثالث لهما. اراد منا ان نؤمن باصل صفة الاستواء وانها موجودة
21:54وجود الله وجود استواء الله الان موجود الله الان مستوي على العرش. اؤمن بان الاستواء موجود الان. واؤمن بان الله موجود واؤمن بان العرش موجود واؤمن بان الله مستو على العرش. ثلاثة اشياء اؤمن بوجوده واؤمن بعرشه واؤمن باستوائه
22:14وكله ايمان وجود لا ايمان تكييف. اثبات وجود اقصد لا اثبات تكييف. لكن هل اراد الله منا ان نتخوض في بكيفية استوائه؟ الجواب؟ الجواب لا. فاذا نخلص من هذا ان من
22:34نصوص الصفات طريقا للتخوظ ها طريقا للتخوظ في كيفياتها فانه بذلك قد دس انفه فيما لم يكلف به شرعا. ولذلك ما ضل من ضل من اهل البدع الا لانهم تعبدوا لله عز وجل بشيء لم
22:54اطلبه منهم وهو الكلام بالكيفيات ما طلب الله منك ان تتكلم في كيفيات صفاته. ولا في كيفيات شيء من الامور الغيبية وكذلك في عذاب القبر نصوص عذاب القبر. المطلوب فيها امران ننظر لها من ثلاثة انحاء اقصد. في ايماننا بوقوعه ووجوده
23:14وفي ايماننا بانه عذاب شديد او نعيم كامل وايماء واما الكلام في كيفية هذا النعيم او كيفية هذا العذاب او كيفية ما سيواجهه المؤمن او الكافر في قبريهما فاننا لم نكلف بذلك
23:34ولذلك من اسباب الضلال في العلم من اسباب الضلال في العلم ان يتكلم الانسان خارج حدود كلف به او خارج حدود ما يعلمه. ولو رأيت اعظم الظلال الذي يقع فيه اهل العلم انما وجدت وراءه هذا الشيطان
23:54وهو تخوضهم فيما لا يحيطون به علما. فالكيفية لا يستطيع عقلك ولا عفوا لا يستطيع عقلك ان يحيط بها علما ولا يستطيع لسانك ان يحيط بها نطقا. فالعقل عاجز عن الاحاطة بها علما واللسان عاجز عن
24:14عن الاحاطة بها نطقا. ولم تكلف بها ولن يسألك الله يوم القيامة لم لم تتكلم في كيفية صفة لم يسألك الله عز وجل عن شيء من ذلك ابدا. وانما سيسألك هل امنت باصل الصفة ام لا؟ هل اعتقدت ان لي
24:34اكملها واعلاها ام لا؟ هذا هو الذي تكلف به. وهو الذي طلبته الادلة منا. فالادلة طلبت منا اصل الايمان واعتقاد الكمال ولكن حرمت علينا الخوظ في شيء من من الكيفيات. فاذا اذا قلنا الله له وجه فانما هو اثبات وجود
24:54لا اثبات تكييف واذا قلنا ان الله له يد فانما هو اثبات وجود وكمال لا اثبات تكييف. واذا قلنا ان استواء فانما هو اثبات وجود وكمال. لا اثبات تكييف. واذا قلنا ان الله يجيء ويأتي لفصل القضاء يوم القيامة فانما هو
25:14اثبات وجود وكمال لا اثبات تكييف. لا اثبات تكييف. انتبه لهذا لا اثبات لك. المبتدعة ظنوا ان هذه النصوص انما نزلت لاثبات التكييف. لنتكلم في كيفياته. فلما تكلموا في كيفياتها قام في عقولهم محذور المماثلة. فارادوا
25:41ان يفروا من اصل الايمان بالنص واعتقاد الكمال من اجل دخولهم فيما لم يطالبوا بالدخول فيه اصلا. فاوجب لهم الدخول فيما حرم عليهم الخروج مما وجب عليهم ما فهمتوا شي
26:02ها اوجب لهم التخوظ فيما لم يكلفوا به ولم يطالبوا به وهو ماذا؟ تكييف اوجب لهم انكار اصل الصفة فظلا عن انكار كماله. الذي ينكر اصل وجود الصفة كيف يثبت كماله
26:24وهذه عبرة عظيمة ايها الطلبة. عبرة عظيمة ايها الطلبة. اتقوا الله فان من اشغله الله بالكلام فيما لم يكلف به حجبه الله عز وجل عن الانتفاع والكلام او الاستفادة مما كلف به
26:44انتبهوا لهذا. اسأل الله الا يشغل قلوبنا وعقولنا والسنتنا الا فيما الا فيما كلفنا به. ولذلك اتفق السلف على كراهية ارأيت ارأيت او ان نفرض مسائل لم نكلف العلم بها لانها غير متصورة الوقوع اصلا. ولم نطالب بها. ولذلك عجبت
27:10لاناس عندهم جهل عظيم في مسائل فرضية. في مسائل واجبة عليهم. ثم يشق الصفوف ليصل الى العالم ويتعنى بحثا عن رقم العالم ثم يسأله عن مسألة بعيدة عما كلف به
27:31بعيدة يشغل وقت العالم فيما لم يكلف به. واظن الذي حرمه من سؤال ما كلف به هو طمع قلبه في معرفة ما لم يكلف به فهي تناسب عكسي. كلما اشغلك الله عز وجل فيما كلفت به فاعلم انه سيغلق عنك ابواب ما لم تكلف
27:55وكلما اقحمت نفسك فيما لم تكلف به كلما اخرجك الله عز وجل عن دائرة ما كلفت به. ما كلفت به ويذكرني هذا بمذهب المعتزلة في مسألة خلق افعال العباد. فالله عز وجل خلق العباد اجماعا. خلق العباد
28:16اجماعا واما القرآن فليس بمخلوق اجماعا لما كان المعتزلة من شأنهم الدخول فيما لم يكلفوا به. والخروج مما كلفوا به. عاقبهم الله عز وجل بهذه العقوبة البليغة. وهي انهم ادخلوا القرآن في جملة الخلق وهو خارج منه بالاجماع
28:40واخرجوا افعال العباد ان تكون مخلوقة لله وهي داخلة فيها بالاجماع. عقوبات ربانية ما يشعر بها الانسان. عقوبات عظيمة جدا لا يشعر بها الا من في قلبه الا من في قلبه حياة
28:56فنسأل الله الا يشغلنا الا بما فيه مصلحتنا في ديننا ودنيانا وما اكثر من يتنطع بمسائل يلقيها على العلماء وهي لا مت لا الى دينه ولا الى واقعه ولا الى مشكلته باي صلة وانما هو اشكالات وشبه وخيالات تطرأ في ذهنه
29:16عن جوابها فاذا رأيت حاله مع الله فيما كلف به وجدت به قصورا عظيما فلو لم يتداركه الله برحمته لخاب وخسر وهلك في الدنيا والاخرة نعم ومن القواعد عفوا ومن المسائل كذلك
29:38كم المسألة عندكم؟ خمسة. كم اه كم جلسنا في الدرس طيب قاعدة لا مجاز فيما كان من ابواب الغيب لا مجاز فيما كان من ابواب الغيب وقد عرف علماء البلاغة المجاز بانه استعمال اللفظ في غير ما وضع له
30:13فلا يجوز لنا في نصوص الغيب خاصة. ان نعتقد ان فيها مجازا. بل يجب علينا وجوب عين وفرض. اذا مر علينا شيء من نصوص الصفات ان نحملها على حقائقها. وان نبقى على ظواهرها
30:33فلا ننتقل عن ظاهرها الى تأويلها. ولا ننتقل من حقائقها الى مجازاتها. الا بقرينة تنقلها هنا الا بقرينة تنقلون عنه. فاذا وجدت القرينة فانتقل. واذا لم توجد القرينة فالواجب عليك ان تبقى على هذا الاصل
30:53حتى يرد الناقل فالاصل في الكلام حقيقته ولا يجوز العدول عن الحقيقة الى المجاز الا بقرينة وناقل معتمد عند اهل السنة والجماعة والاصل في الكلام حمله على ظاهره. ولا يجوز ان ننتقل من ظاهر الكلام الى تأويله الا
31:13مقبولة معتمدة عند اهل السنة والجماعة. وهذا ما جرى عليه اهل السنة والجماعة في جميع ابواب الغيب. فنصوص الاسماء والصفات حملوها على ظاهرها وحقيقتها. ولم يتعرضوا لنص واحد من النصوص باعتقاد مجازه ابدا. باعتقاد دخول المجازر
31:33وكذلك نصوص حقائق اليوم الاخر. حملها اهل السنة رحمهم الله على ظاهرها وحقيقتها. ولم يعتقدوا في جزء من اجزاء النص انه محمول على مجازه لا حقيقته. وكذلك نصوص القدر كلها محمولة عند اهل السنة على ظاهرها وحقيقتها
31:53لم يتعرضوا لشيء منها بحمله على مجازه. قالوا لماذا؟ قالوا لان الانتقال من الحقيقة الى المجاز هو عملية عقلية ذهنية ولا مدخل للعقول في باب الغيبيات. هذا واحد. ولان من شرط الانتقال
32:13من الحقيقة الى المجاز ان تكون الحقيقة متصورة معلومة الكيفية. وما اخفاه الله عز وجل عنا من امور الغيب هل نحن نعرف كيفيتهم؟ هل نحن نعرف كيفيته؟ الجواب لا. فاذا كانت عقولنا لا تعرف كيفيته فكيف ننتقل من
32:33التي نحن نجهل حقيقتها الى مجازها. فمن شرط الانتقال ان العلم بالحقيقة. العلم بكيفية الحقيقة فالذي يفر من حقيقة اليد في قوله عز وجل بل يداه مبسوطتان. الى مجازها وهي النعمة والقدرة. اي
32:53اي حقيقة ايها الفار قد فررت منها؟ هل انت تعرف كيفية يد الله؟ حتى تفر من هذه الحقيقة الى مجازها لا. اذا انت فررت من حقيقة مجهولة لعقلك. وكيف تفر من مجهول
33:10ايها الجاهل لكن لما كانت عقولهم لا تعلم من حقائق الصفات الا ما اتعلمه من حقائق صفات المخلوقات فروا من هذه الحقيقة التي فرضتها اذهانهم في نصوص الصفة. والا فهم انما يفرون من حقيقة
33:34من حقيقة فرضتها عقولهم واذهانهم. وهل تلك الحقيقة التي في عقولهم هي حقيقة ما يريده الله من هذه الصفات؟ الجواب لا لان الحقيقة التي يريدها الله من نصوص الصفات لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى
33:55فالمجاز طاغوت من طواجن الطواغيت التي هجم بها المبتدعة على نصوص الصفات والاسماء وسلاح استعملوه في تحريف نصوص الصفات واخراجها عن مدلولاتها الصحيحة. فيجب عليك ان تكسر هذا الطاغوت في ذهنك
34:15وان تكسر هذا السلاح الشيطاني. الذي اوجب تحريف الادلة واخراج النصوص عن معانيها المرادة له عز وجل بان تعتقد انه لا يجوز الانتقال عن حقيقة الكلام الى مجازه في شيء من ابواب الغيب ايا كان هذا الباب. ايا كان
34:37هذا الباب الا اذا وردت قرينة تنقلني عنه الى مجازه. وليست اي قرينة تعتبر مقبولة هذا الانتقال. بل لا بد ان تكون قرينة يقبلها من؟ يقبلها اهل السنة والجماعة. يقبلها اهل
34:57اهل السنة والجماعة المسألة السادسة قاعدة لازم الحق حق. ولازم الباطل باطل لازم الحق حق ولازم الباطل باطل والادلة من الوحيين حق وصدق في منطوقها وفي مفهومها فاذا لا بد ان تكون حقا وصدقا في لوازمها. لا يمكن
35:46وابدا ان يلزم على شيء من ادلة الوحيين لازم باطل لا يليق بالله عز وجل. متى ما فرض هذا اللازم الباطل ورأيت انه يلزم على هذا النص فاعرف ان الافة من النص او من عقلك
36:06الجواب بلا توقف ولا تردد. هو ان الافة من عقلك. لان الاية امامي حق. والحق لا يمكن ان ان يلزم عليه الا الا الحق. فهذا اللازم الباطل الذي ظنه عقلي انه من لوازم الاية هو في حقيقته لا
36:27عليها وانما الافة من تفكيري وعقلي. مع انك لا تعرف الاجابة عن هذا اللازم. لكن ايمانك بان الله لا يقول الا الحق وايمانك بان لازم الحق حق يعتبر قاعدة محكمة ترد لها هذا المتشابه الذي ورد على ذهنك
36:47مع انك الى الان لم تعرف الاجابة. لكنك تتيقن انه ليس من لوازم النص لان النص حق ولا يلزم على الحق الا حق. فان قلت ولماذا تقرر هذه القاعدة؟ اقول اقررها لان الذين
37:07من اثبات نصوص الرؤية فروا من اثبات عقيدة الرؤية التي دلت عليها النصوص هو انهم توهمت عقولهم لوازم باطلة في هذه النصوص. فظنوا ان هذه اللوازم التي فرضتها عقولهم حقيقة تلزم على هذه النصوص
37:27ففروا من اثبات دلالة النصوص الصحيحة للازم طرأ في عقولهم ظنوه حقا. وهو في الحقيقة باطله ولذلك لزم من هذا اللازم الباطل نتيجة باطلة وهي تعطيل النصوص عن صفاتها وتحريفها وتأويلها
37:47فلو ان هذا اللازم لم يكن في عقولهم وقلوبهم لما فروا وهربوا ولكن لما قام فروا وهذا ليس في الرؤية فقط بل كل من حرف امرا من امور الغيب فانه لم يحرفه الا بسبب لازم باطله قام في عقله في النص
38:08ان هذا النص يلزم منه هذا اللازم الباطل. فحمله هذا الالتزام الى ابطال دلالة النص الصحيحة. ولو انه تكلف عقله واتهام لازمه لنجاه الله عز وجل من تحريف النص. ولكن ابى الا ان يكيف النص على ما
38:28مع عقله مع لازم عقله. لان المبتدعة يقدمون مقتضيات العقول على مقتضيات النصوص اذا تعارضت لكن اسألكم بالله هل اهل السنة حرفوا شيئا من النصوص؟ هل اول شيئا من النصوص او اخرجوا شيئا منها عن معانيها
38:50صحيحة ودلالاتها المستقيمة؟ الجواب لا. اسألكم بالله بعد توفيق الله عز وجل وفضله عليهم. ما السر في ذلك عدم طروء شيء من اللوازم الباطلة على عقولهم بشيء من النصوص. عدم طلوع شيء من اللوازم الباطلة. على عقولهم في شيء من
39:15النصوص احفظوا اللي اقول يا اخوان هدايتنا هذه واستقامتنا في التعليم والاعتقاد ترى ترجع الى تعظيم قلوبنا لهذه النصوص لاننا اعتقدنا ان من عند الله فاذا كانت من عند الله فهي حق. فاذا منطوقها حق. وما يفهم منها
39:35حق وما يلزم في دائرتها حق لانها حق ومنطوق الحق حق ومفهوم الحق حق ولازم الحق حق لم يستطع الشيطان ان يخترق هذا الاعتقاد فكل لازم يرد على اهل السنة في اذهانهم
40:00ينزفونه بها عفوا كل لازم باطل. يرد على شيء من اذهانهم فانهم ينسفونه باعتقاد ان لازم الحق حق. فهذه اصل من اصول اعتقاد الصحيح. هذه القاعدة اصل من اصول الاعتقاد الصحيح. لان عقيدتنا مبنية على نص. فاذا كنا نعتقد ان
40:20تستحق فنعتقد ان اللوازم التي تلزم على النص حق والشيطان حريص على بعث اللوازم الباطلة في عقلك عند سماع شيء من الغيب ولا تظنن ان ان عدو الله الخبيث سوف يقصر ولو لحظة واحدة. في ان يهجم على ذهنك وان يفتك
40:40تفكيرك عند سماع شيء من النصوص. لكن الله ينسخه عن قلبك وعقلك بهذه القواعد والاصول وهي من الامان التي يتمناها الشيطان. ولكن الله ينسخ امنية الشيطان من قلبك فلا يصدقها قلبك. ولا يقر بها فكرك ولا
40:59عقلك. هذي نعمة عظيمة من الله. نعمة عظيمة من الله ولذلك لما لم يعتمد اهل البدع هذه القاعدة حرفوا وانكروا كثيرا من نصوص الامور والابواب الغيبية ولعل هذا يدخل في عموم تفسير قول الله عز وجل. وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان
41:29في امنيته يلقي الشبه يلقي الشكوك يلقي الخيالات يلقي الاوهام يلقي اللوازم الباطلة على قلبك وعقلك عند سماع نصوص نصوص القرآن والسنة. فينسخ الله ما يلقي الشيطان يذهبه يبطله يوضح للعقل فساده. ثم يحكم الله اياته
41:57التي لا يلزم منها الا التي لا يلزم منها الا الحق. فنشهد ان لوازم الحق حق ولو نظرت الى اهل البدع لوجدت انهم لم يدخلوا في شيء من النصوص تحريفا الا بسبب لوازم باطلة. كتحريفهم لصفة العلو
42:21لانهم لو اثبتوا لله العلو للزم ان يكون في جهة والجهة ممتنعة على الله اذا ننكر صفة العلو. طيب صححوا اللازم. قالوا لا اللازم مقتضاه عقلي والدليل شرعي وتصحيح الامور الشرعية اخف عندنا من تصحيح اللوازم العقلية او المقتضيات
42:41لان العقل عنده مقدم على النص جاءوا الى صفة الاستواء. فقالوا لو اننا نثبت الاستواء للزم منه ان يكون العرش اكبر من الرب ولزم منه اننا لو ابعدنا العرش عن الله لسقط الرب
43:01هذه لوازم باطلة ظنوها تلزم على النصوص. فماذا يفعلون؟ بقوا دائرين بين تصحيح هذه اللوازم وبين تعطيل النص عن دلالته الصحيحة. فوجدوا ان تعطيل النص عن دلالته الصحيحة اسهل على قلوبهم من
43:19هذا اللازم الذي فرضته عقولهم المنتنة وافهامهم المتعفنة. فاذا ما تجد ابدا ما تجد ابدا نصا حرفوه الا بسبب لازم قرروه. بسبب لازم فاسد قرروه. قالوا ينزل ربنا الى السماء الدنيا قالوا كيف ينزل الى السماء الدنيا؟ لو اننا اثبتنا النزول للزم من ذلك
43:49ها؟ لا لا مو بخلو العرش. للزم من ذلك التحول والانتقال وتبدل الحال. والله عز وجل لا يتبدل ولا ولا يتحول. لان التحول من صفات المحدثات المخلوقات. كل هذه لوازم باطلة ترى لها اجاباتها. لكن
44:09حملتهم هذه اللوازم الى انكار اصل النص. فانكروا الصفة بسبب هذه اللوازم. فامنوا وتعلموا هذه القاعدة وعلموها غيركم بان من تعظيم النصوص ان نعتقد ان منطوقها حق ومفهومها حق وما يحيط بها من اللوازم حق بمعنى
44:29انه لو فرض ذهنك لو فرض ذهنك شيئا من التشكيك او اللوازم في النص فاعرف ان الافة في ذهنك لعلنا نكتفي بهذا القدر. والله اعلى واعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
44:49تسليما كثيرا

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.